مهرجان دبي السينمائي الدولي

 

جديد حداد

خاص بـ"سينماتك"

حول الموقع

خارطة الموقع

جديد الموقع

سينما الدنيا

اشتعال الحوار

أرشيف

إبحث في سينماتك

إحصائيات استخدام الموقع

 

دورات وأرقام تؤكد تصنيف مهرجانها بين أفضل مهرجانات الفن السابع

دبي ترتدي حلة سينمائية عالمية الأحد

دبي ـ كارول ياغي

ساعات قلائل و ترتدي دبي حلة سينمائية عالمية تتحول إليها الأنظار ويسير على سجادتها الحمراء صناع سينما ونجوم الفن السابع من مختلف الدول ، حيث تبدأ عروض مهرجانها السينمائي في دورته الرابعة بفيلم الافتتاح (مايكل كلايتون)، وتتوالي صالاتها السينمائية في عرض 141 فيلما بينها 16 في عرض عالمي أول، كما يكرم المخرج المصري يوسف شاهين وداني غلوفر وإيم كوون تيك تقديراً لإسهاماتهم النوعية في عالم الفن السابع.

ومما لا يمكن إغفاله في هذا الصدد ما قدمه المهرجان ليس لدبي وحدها بل لمختلف إمارات الدولة ودول الجوار إلى جانب المقيمين فيها، بتعريفهم بعالم السينما الرائع والمثير ما ساهم في نشر ثقافة سمعية بصرية جديدة، لم تكن مألوفة لديهم من قبل وكانت محصورة في نمط ما يعرف بالسينما التجارية. ورغم خطواته القليلة والمعدودة ، إلا أن المهرجان صنف من بين أفضل مهرجانات السينما في العالم في تصنيف خاص ومميز لصحيفة (يو اس ايه توداي ) وهو أمر طبيعي لمن ينقب ويفتش في تفاصيل الدورات السابقة التي كانت في كل عام مراحل مهمة نحو الصدارة .

ومنذ دورته الاولى، شهد مهرجان دبي السينمائي الدولي ولادة كبيرة، اضافت الى تحدياته عبء المحافظة على مكانة مرموقة، كونت دعامة رئيسية قام عليها البناء القوي للمهرجان المتفق على وصفه بأنه (واعد ومشرق). الوافد الجديد على عالم الفن السابع وضع امام ناظريه جملة من التحديات قد يكون أصغرها تنظيم حدث سنوي بصيغة عالمية في بلد لا صناعة سينمائية فيه. أضف إلى ذلك حال السينما (العرجاء ) في مجمل البلدان الخليجية والعربية، إذ تغيب هذه الصناعة تماما عن دول، وتظل خجولة نسبيا في دول لها تاريخ مع السينما ، ويمكن في هذا السياق الاستعانة بالمثال المصري حيث لا يتعدى حجم الإنتاج السينمائي في أفضل الأحوال عشرين فيلما سنويا(من دون التطرق إلى مستواها الفني).

هذه الاشارة تنبهت لها ادارة مهرجان دبي السينمائي الدولي، فسعت الى البحث عن وسائل لتوليد مناخ وبيئة سينمائية يستفيد منها السينمائي في الخليج وفي كل الدول العربية الاخرى. كذلك يقدم المهرجان فرصة لتلاقح تجارب العرب مع غيرهم من سينمائيي العالم، ان كانوا في الغرب او في الشرق للاستفادة من تجارب وخبرات واسعة. قد تؤدي الى تعاون ما افضى الى ضرورة تنشيط فعاليات المهرجان وعدم الاكتفاء بالعروض وحدها، فبذلت جهود إضافية بعد الدورة أو (البروفة) الأولى للحدث الدولي لتأمين شبكة للتواصل بين صانعي الأفلام المشاركين في المهرجان وابتكار الفرص والمناسبات لصناع الأفلام العالمية للاحتكاك بالمجتمع المحلي والتعرف إليه.

جذب المستثمرين

الدورة الثالثة في العام الماضي بدت اكثر وضوحا، فجرى التركيز على جذب المستثمرين في السينما وشركات التوزيع العالمية لحثها على توزيع الأفلام العربية في العالم، وكثفت ورش العمل المرافقة للحدث، وجرى وضع آلية تضمن لقاء المدعوين إلى المهرجان من منتجين ومخرجين وممثلين. ورغم أن هذه الجهود لم تؤت بثمر يمكن الإشارة إليه، إلا انه ليس من العدل إصدار الأحكام القاسية على حدث لايزال في الأعوام الأولى من عمره.

ولم ينتظر القائمون على المهرجان طويلا قبل أن يحولوه في عامه الثالث من منصة عرض للأفلام إلى مناسبة لتقييم الأعمال ومنح جوائز أطلقت عليها تسمية (المهر) تمنح لمخرج الفيلم، فتساهم في تشجيعه على تقديم عمل ثان، وتساهم في لفت أنظار المستثمرين في هذا القطاع.

وتمكن المهرجان من فتح نافذة بدأ يطل من خلالها (سينمائيون) إماراتيون وخليجيون على هذه الصناعة، عبر تخصيص السينما الإماراتية بمسابقة خاصة يمنحون من خلالها جوائز (مهر) عن فئة سيناريو الأفلام، بالإضافة إلى تخصيصهم بفقرة مستقلة ضمن برنامج العروض بعنوان (مخرجون شباب من الإمارات). يعرض ضمنه خمسة أفلام لبعض المواهب الشابة في عالم الإخراج في الدولة لمساعدتهم على تعريف المجتمع السينمائي بمواهبهم.

وفي دورة هذا العام يشارك في الحدث نخبة من أبرز نجوم السينما العربية من داخل وخارج العالم العربي ويشهد حفل افتتاح برنامج ليال عربية حضور المخرج المغربي نبيل عيوش الذي سيقدم فيلمه (لولا) في عرضه العالمي الأول ، كما سيحضر المهرجان الممثل الأردني المقيم في لندن نديم صوالحة، الذي يشارك (كابتن أبو رائد) أول فيلم روائي أردني منذ 30 عاماً. وسيحضر المخرج المصري محمد خان، والمخرج الفرنسي التونسي عبد اللطيف كشيش والمخرج اللبناني برهان علوية والمخرج طارق هاشم ومي مصري وغيرهم.

الحادية عشرة

وسيحظى جمهور المهرجان بفرصة مشاهدة مجموعة مميزة من الأفلام الوثائقية من بينها فيلم (الساعة الحادية عشرة)، الذي أنتجه ليوناردو دي كابريو ولعب فيه دور الراوي أيضاً، وفيلم (وعدنا للموتى- رحلة أرييل دورفمان في المنفى) الذي ترشح أخيرا لجائزة الأوسكار.

تتميز جائزة المهر للإبداع السينمائي العربي في عامها الثاني مجموعة بتضمينها 7 أفلام في عرضها العالمي الأول ضمن فئات المسابقة الثلاث للأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة، إلى جانب إضافة سبع جوائز جديدة هي: أفضل ممثل وأفضل ممثلة أفضل كاتب سيناريو وأفضل مصور سينمائي وأفضل مونتاج وأفضل موسيقى تصويرية.

لتكون في مجملها 23 جائزة ، كما تم توسيع جوائز المهر لتكريم صانعي الأفلام الإماراتيين لتشمل جوائز أفضل مخرج إماراتي وأفضل مخرجة إماراتية وأفضل موهبة إماراتية. وسيشارك الجمهور في التصويت على (جائزة الجمهور) التي ستمنح لأفضل الأفلام الروائية والقصيرة والوثائقية.

تشهد الدورة الرابعة للمهرجان مبادرة (إيقاع وأفلام) ، متضمنة سلسلة من الحفلات المسائية التي تجمع بين الأفلام السينمائية الموسيقية والعروض الموسيقية الحية. وتم توسيع نطاق برامج الأفلام المشاركة في المهرجان، حيث سيتضمن برنامج سينما آسيا لهذا العام أفلاماً من بنغلادش وسريلانكا.

في حين سيكون للسينما الهندية برنامجها المستقل. كما سيضم برنامج سينما آسيا قسما خاصا بعنوان (عين على الصين) يركز على مختلف الأنواع السينمائية في الصين. كما ينظم مهرجان دبي السينمائي الدولي هذا العام مبادرة جديدة لدعم العمل الإنساني، حيث تقام مبادرة (سينما ضد الايدز ـ دبي) تقودها الممثلة الأميركية شارون ستون.

جوائز مسابقة العام الماضي

اختتم مهرجان دبي السينمائي الدولي فعاليات دورته الثالثة والتي أقيمت في الفترة من 10 إلى 17 ديسمبر 2006، وتم الإعلان في حفل الختام عن الفائزين بمسابقة المهر للإبداع المتميز ومسابقة السيناريو للمؤلفين الإماراتيين، وكانت النتائج كالتالي:

الفيلم الروائي الطويل

ـ جائزة المهر الذهبي: «بركات» (الجزائر)، إخراج جميلة صحراوي (50 ألف دولار)

ـ جائزة المهر الفضي: «فلافل» (لبنان)، إخراج ميشال كمون (40 ألف دولار)

ـ جائزة المهر البرونزي: «عليش البحر» (المغرب)، إخراج حكيم بلعباس (30 ألف دولار)

الأفلام الوثائقية

ـ جائزة المهر الذهبي: «في إتش إس: كحلوشة» (الجزائر)، إخراج نجيب بلقاضي (40 ألف دولار)

ـ جائزة المهر الفضي: «أمينة» (اليمن)، إخراج خديجة السلامي (30 ألف دولار)

ـ جائزة المهر البرونزي: «أنا التي تحمل الزهور إلى قبرها» (سوريا)، إخراج عمار البيك وهالة العبد الله (20 ألف دولار)

الأفلام القصيرة

ـ جائزة المهر الذهبي: «أتمني» (فلسطين)، إخراج شيرين دعيبس (30 ألف دولار)

ـ جائزة المهر الفضي: «صابة فلوس» (تونس)، إخراج أنيس الأسود (20 ألف دولار)

ـ جائزة المهر البرونزي: «كن هادئاً» (فلسطين)، إخراج سامح الزعبي (10 آلاف دولار)

السينما الإماراتية

خصصت إدارة المهرجان جائزة لأفضل سينمائي إماراتي واعد، وتم منح الجائزة التي تبلغ قيمتها 50 ألف درهم للمخرج المتميز وليد الشحي. أما جوائز مسابقة السيناريو للأفلام القصيرة الإماراتية فقد جاءت كالآتي:

ـ جائزة المهر الذهبي: سيناريو فيلم «تنباك»، تأليف محمد حسن أحمد (50 ألف درهم)

ـ جائزة المهر الفضي: سيناريو فيلم «يا تينة»، تأليف يوسف إبراهيم (40 ألف درهم)

ـ جائزة المهر البرونزي: سيناريو فيلم «الغرشة»، تأليف أحمد سالمين، (30 ألف درهم)

الدورة الأولى.. 76 فيلماً من 27 دولة و مورغان فريمان أبرز الضيوف

رفع مهرجان دبي السينمائي الدولي منذ انطلاقته شعار (ملتقى الثقافات والإبداعات) وافتتح بدورته الأولى في 6 ديسمبر عام 2004 بالفيلم المغربي (الرحلة الكبرى) (LE GRAND VOYAGE). وسار نجوم من هوليوود وبوليوود والسينما العربية على سجادة حمراء أوصلتهم إلى مسرح (أرينا) في مدينة جميرا، من بينهم ارلاندو بلوم ومورغان فريمان وسارة غيللر وانيل كابور ونيكولا كيزيل ونيللي وايمن زيدان وداوود عبد السيد وفيروز خان وفاردين خان والهام شاهين وحسين فهمي ...

وسجلت الدورة الأولى عرض 76 فيلما من 27 دولة توزعت عروضها على 10 فئات. وشهدت عرض مجموعة من الأفلام المهمة التي لاقت صدى بين الجمهور من بينها (اوشن 12) للمخرج ستيفن سودربورغ والفيلم الإفريقي ( بوفا) وفيلم (موتور سايكل دايريز) للمخرج والتر ساليز و(كوربوريشن) للمخرج مارك آشبر.

بالإضافة إلى الفيلمين (ذي هامبورغ سيل) و(كونترول روم) اللذين القيا الضوء على الإرهاب. وبلغ عدد الجمهور الإجمالي الذي تابع العروض نحو 18000. وكرم خلاله الممثل المصري عمر الشريف بعرض فيلم (لورنس أوف آريبيا) الذي أدى فيه الشريف أول دور في السينما العالمية، ضمن عروض السينما الهواء الطلق (SCREEN ON THE GREEEN) في مدينة دبي للاعلام. كما كرم صانع الأفلام الهندي ساباش غاي والمخرج المصري داوود عبد السيد (من أشهر أفلامه: مواطن ومخبر وحرامي، الكيت كات).

الدورة الثانية .. علامة فارقة ميزّت الحدث

عرفت الدورة الثانية للمهرجان زيادة في عدد الأفلام المعروضة وتوسعا في الفعاليات المرافقة، فبلغ عدد الأفلام التي عرضت 98 فيلما من 46 دولة بينها 6 أفلام تعرض للمرة الأولى عالميا و7 أفلام تعرض للمرة الأولى في الشرق الأوسط وأخرى تعرض للمرة الأولى في الإمارات، وأدخلت مجموعة من التعديلات على برنامج عروض الأفلام تتيح الفرصة لعرض عدد أكبر من الأفلام الإماراتية والعربية ، وتميزت عروض الأفلام بإلقائها الضوء على ثلاث قضايا عربية في العراق وفلسطين إلى جانب الإرهاب.

وشارك في حفل الافتتاح عدد كبير من نجوم السينما العالميين والعرب من بينهم موغان فريمان وعادل امام وياش تشوبرا وداين كروغر وديبا ميهتا ولورينس فيشبرن ومنى زكي وهند صبري وحنان ترك وهوغ دانسي والان لاد جونيور وكوستانتين كوستا غافراس.

وشكل فيلم الافتتاح (الجنة الآن) للمخرج الفلسطيني هاني أبو اسعد علامة فارقة ميزت الحدث لجهة الموضوع الذي تم طرحه. . يتناول تحضير شابين فلسطينيين من الضفة الغربية لعملية فدائية في تل أبيب.. صور المخرج بطريقة بعيدة عن النمطية حياة شابين لا دخل لهما في المنظمات الأصولية قبل تنفيذ العملية.. نال الفيلم جائزة (غولدن غلوب) وترشح لنيل جائزة الأوسكار عن فئة أفضل فيلم أجنبي.

وتضمن برنامج العروض فيلم البحث عن الكوميديا في العالم الإسلامي( وأسامة) و الفيلم الإفريقي (يسترداي) الذي نال جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين وكان أول في فيلم إفريقي يرشح لنيل جائزة أوسكار، والفيلم الصيني(الطاووس) الذي نال جائزة الدب الفضية في مهرجان برلين السينمائي، وفيلم البلجيكي( الأطفال) الذي نال السعفة الذهبية في مهرجان كان. ومن الأفلام العربية التي عرضت ولاقت صدى فيلم جوسلين صعب (دنيا) بطولة حنان ترك وتناول موضوع ختان البنات.

وشهد المهرجان أيضا عرض أول فيلم يمني (يوم جديد في صنعاء) وشكل عرض فيلم )ءطءثء( المصور بالكامل بكاميرا 70 ملم ويعتمد بالكامل على مؤثرات صوتية وبصرية طبيعية رائعة. وكرمت الدورة الثانية للمهرجان الممثل الأميركي مورغان فريمان والمخرج والمنتج الهندي ياش تشوبرا والممثل المصري عادل إمام.

الدورة الثالثة .. تغيير إداري وجوائز «مهر»

شهدت الدورة الثالثة للمهرجان تغييرا في الكادر الإداري للحدث الدولي أبرزها تسلم عبد الحميد جمعة زمام الرئاسة التنفيذية للحدث، وأعلن عن إطلاق مسابقة المهر للإبداع السينمائي، وأدخلت مجموعة من التعديلات على برنامج العروض وتوزيع الأفلام.

وبلغ عدد الأفلام التي عرضت 115 فيلما من 47 دولة من بينها 38 فيلما تعرض للمرة الأولى في الإمارات وتابع العروض 36 ألف متفرج، فيما بلغ عدد السينمائيين الذين تابعوه 1007 مقابل 540 في الدورة الثانية.

افتتح المهرجان بالفيلم الأميركي (بوبي) الذي تدور أحداثه حول اغتيال روبرت كيندي شقيق الرئيس الأميركي الراحل جون كيندي. وينسج الفيلم الحدث التاريخي في سياق خيالي تدور أحداثه حول الأشخاص الذين حضروا إلى فندق امباسادور في لوس انجلوس في الساعات التي تسبق وقوع حادث اغتيال كيندي عام 1968.

وكرم المهرجان المخرج الأميركي أوليفر ستون الحائز على 3 جوائز أوسكار وعرضت له فيلم (مركز التجاري العالمي) الذي يتناول هجمات 11 سبتمبر 2001 على مركز التجارة العالمي في نيويورك.كما كرم الممثل الهندي شاه روخان احد أشهر نجوم السينما الهندية، الذي رشح مرتين لنيل الأوسكار . وكرم أيضا المخرج السوري نبيل المالح لانجازاته في السينما العربية وعرض فيلمه (كومبارس) الذي قدمه للسينما عام 1993 ويعد واحدا من أهم أعماله حتى اليوم.

وانطلقت في هذه الدورة مسابقة الأفلام العربية الأولى، وأعطيت الجائزة اسم (المهر للإبداع السينمائي) وحددت قيمة جوائزها بنحو 325 ألف دولار توزع على الفئات الثلاث للمسابقة وهي: الفيلم الروائي الطويل والفيلم القصير والفيلم التسجيلي. تشمل الجوائز أيضا أفضل ثلاثة سيناريوهات إماراتية بواقع سيناريو واحد عن كل فئة، إضافة إلى تكريم أفضل موهبة سينمائية إماراتية واعدة للعام 2006.

شارك في المهرجان عدد كبير من النجوم الخليجيين والعرب والآسيويين والأجانب من بينهم ريتشارد غير وجوي بريانت ولورنس فيش برن، يسرا، محمد خان، اسعد فضة، هند صبري، شريف منير، غسان مسعود، جمال سليمان، اوليفر ستون، نبيل المالح، هالة صدقي.

البيان الإماراتية في 7 ديسمبر 2007