حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان دبي السينمائي الدولي الثامن ـ 2011

عبّر عن فخره بتوثيق حرائق آبار النفط في الكويت إثر الاحتلال الغادر

فيرنر هيرزوغ: سأعمل على تغيير صورة العربي في السينما

عبدالستار ناجي

أكد المخرج الألماني المخضرم فيرنر هيرزوغ، انه يحضر لتصوير عمل سينمائي عالمي جديد في صحراء دبي بالاضافه لسعيه من اجل تقديم صورة جديدة عن الانسان العربي ويمثل هيرزوغ أحد أبرز من ساهموا في النهوض بقطاع السينما في المانيا وأوروبا على حد سواء، وهو واحدى الشخصيات التي كرمتها اللجنة المنظمة لمهرجان دبي السينمائي في دورته الحالية التي اختتمت اعمالها مساء امس الاربعاء، بمنحه جائزة تكريم «انجازات الفنانين»، الى جانب عرض فيلمه الكلاسيكي المعروف - «فيتزجيرالدو»- وأحدث أفلامه «في الهاوية».

وخلال الموتمر الصحافي الذي عقده في قاعة الموتمرات في ارينا السلام قال الالماني هيتزوغ انه لم يركز في فيلمه «في الهاوية» على تأثير الجريمة على المجتمع بقدر تركيزه على الأشخاص الذين يرتكبونها، وكشف عن نيته تصوير فيلم عن الصحراء، سيتم تصوير أجزاء منه في دبي والاردن، وذكر انه سيعمل في أفلامه المقبلة على تغيير صورة العربي المشوهة التي قدمها «لورانس العرب»، داعيا المخرجين الشباب الى عدم الوقوع في مصيدة هوليوود.

كما أكد في تصريح خاص لـ «النهار» انه يفتخر بانه استطاع ان يوثق حرائق آبار النفط التي خلفها الاحتلال العراقي «الصدامي» الآثم على دولة الكويت من خلال عمل سينمائي وثائقي عرض في اكبر عدد من التلفزيونات العالمية ورصد التجربة التي قدمها «رد ادير» وايضا فريق اطفاء الحرائق الكويتي.

وحري بالذكر انه وضمن فعاليات المهرجان عرض لهيرزوغ فيلما «فيتزجيرالدو» و«في الهاوية»، وعن سبب تسمية فيلمه الأخير بهذا الاسم قال: عندما كنت أبحث عن عنوان لفيلم «الى الهاوية» كانت هناك عديد من العناوين التي تدور في خلدي، وعندما قررت استخدام هذا العنوان تحديداً أدركت أنه يمكن استخدامه لجميع أفلامي، والفيلم يدور حول شخص حكم عليه بالاعدام وينتظر تنفيذه، وعملياً الفيلم لا يتحدث عن هذه المسألة، وانما عن كيفية ارتكاب الجريمة بشكل غير عقلاني» .

وأضاف: بعد فيلم «الى الهاوية» انتهيت من أربعة أفلام تدور جميعها حول ذات الموضوع، وبدت معي وكأنها حلقات تلفزيونية، وفيها لم أركز على الجريمة وتأثيرها على المجتمع فقط، وانما ركزت على الأشخاص، وحاولت رسم صورة حية لهم، بحيث تكون قادرة على ايصال رسالتها الى المشاهد، وبالنسبة لهذه الأفلام فهي جاهزة ولكن ينقصها فقط عملية التجميع وهو ما سأفعله عند عودتي الى لوس أنجلس.

وأكد هيرزوغ الألماني الأصل في حديثه بأنه يعمل من خلال أفلامه على فهم البيئة الأميركية التي انتقل اليها حديثاً، وقال اهتم كثيرا بالعمل في بيئتي الجديدة، وقد تأثرت فيها ولذلك أخرجت فيلماً بعنوان «يا ابني ماذا فعلت».

كما أكد خلال الموتمر الصحافي عزمه تصوير فيلم جديد تقع أحداثه في دبي وتحديدا في مناطقها الصحراوية، وعن ذلك قال: لدي مشروع جديد لتصوير فيلم في الصحراء واتطلع فيه الى تغيير الصورة النمطية التي رسمها فيلم «لورانس العرب» عن الانسان العربي، حيث صوره بأنه انسان غير ذكي وغير ناضج، ومن خلال هذا الفيلم أسعى الى ابراز القيم والكرامة وجمالية الشعب العربي. وتابع: «خلال زيارتي الى دبي اكتشفت فيها صحراء جميلة جداً، وقد اخترتها مكاناً رئيسا للفيلم الى جانب انه سيتم تصوير أجزاء من الفيلم في الأردن».

وتابع: «للأسف لا يمكن ان أصور فيلمي هذا في دبي كمدينة لان القصة تحدث أصلاً في الصحراء، واستطيع القول بأنه ربما أقوم بذلك في فيلم آخر، لان دبي أصبحت حالياً حقيقة واقعة في السينما وليست مجرد أحلام» . وضمن نصائحه التي وجهها الى المخرجين الشباب قال هيرزوغ: «هناك العديد من الشباب المخرجين الذين طلبوا نصيحتي وارادوا العمل معي، ولذلك قمت بتأسيس معهد للاخراج، ونصيحتي لهم هي عدم الوقوع في مصيدة هوليوود، والخروج من «القالب الهوليوودي» الى اطار أوسع يمكنهم من عكس صورة المدن او المناطق التي يعيشون فيها.

هذا وقد تسلم هيرتزوغ مساء امس وخلال حفل الختام جائزته التكريمية حيث كرمته اللجنة المنظمة لمهرجان دبي السينمائي. الى جوار كل من النجم العربي جميل راتب والموسيقار الهندي «أ. آر» رحمان الذين تم تكريمها في حفل الافتتاح .

anaji_kuwait@hotmail.com

النهار الكويتية في

15/12/2011

 

ضمن عروض مهرجان دبي السينمائي الدولي

فيلم «أسبوعي مع مارلين»: مونرو... تلهو بالرجال!

عبدالستار ناجي  

ضمن عروض مهرجان دبي السينمائي الدولي قدم فيلم «اسبوعي مع مارلين» الذي نعتقد ومن وجهة نظر شخصية بحتة بانه قد يكون واحداً من أهم أفلام العام 2011، انه فيلم «اسبوعي مع مارلين» أو بمعنى أدق «الاسبوع الذي عشته مع مارلين» أو «الاسبوع الوحيد مع مارلين» وهو يعتمد على قصة حقيقية، عن تلك العلاقة التي جمعت بين المساعد الثالث لاحد الأعمال التي كانت تصورها مارلين مونرو في العاصمة البريطانية وبين مارلين التي ذهبت الى العلاقة، رغبة في الخروج من الأزمات التي تعيشها، فاذا بها «تحرق» قلب ذلك الفتى اليافع، كما حرقت قلوب العشرات لا بل المئات ولربما الآلاف حول العالم.

شيء ما عن الحب وعن اللوعة وعن السينما وعالم النجوم والعلاقات الاجتماعية بين أهل الحرفة السينمائية، الفيلم من توقيع المخرج سيمون كريتس، القادم من عالم التلفزيون الى السينما، عبر رصيد عامر بالانجازات، وهو هنا حرفي رفيع، ملتزم بالنص وبالمقدرة العالية في ادارة فرق العمل، لتقديم عمل سينمائي، يظل يأسرنا، لانه يذهب الى العوالم السرية لتلك النجمة اللغز.

تدهشنا أيضاً النجمة ميشيل ويليامز، التي تبدو متوهجة لا بل مضئية، وهي تتقمص شخصية مارلين مونرو، حيث تجسد حياة تلك المرأة النجمة، التي تعاني من انعدام الأمن والفراغ العاطفي، وأيضاً الوحدة فرغم الشهرة والنجومية والمعجبين، الا انها ظلت تعيش حياة مشبعة بالرموز والأسرار والعلاقات المبهمة، حيث النهاية المأساوية.

فيلم يجعلنا نذهب الى السيرة الذاتية، وهذا ما يشكل أحد الرهانات (الترفيهية) في هذه التجربة السينمائية القاسية بعض الشيء.

فيلم يكشف جوانب من وجه أو وجوه تلك النجمة الشقراء التي سحرت العالم بجمالها.. وأيضاً نجوميتها الطاغية، فاذا بنا ندخل الى عوالم الحزن.. التي تدور في فلكها.. حتى ونحن نشاهد ذلك الصبي الشاب يتلوع.. ويذهب الى الألم على انه الحب.

الفيلم يستند الى النص الروائي الذي كان قد كتبه كولن كلارك، حيث كتب له السيناريو ادريان هوجز الذي تعامل من ذي قبل مع المخرج سيمون كورتيس، مشيرين الى ان كولن كلارك، كان في الأصل موظفاً عند النجم البريطاني السير لورنس اوليفيه، ووثق تلك التجربة ولحظات المواجهة بين لورنس ومارلين، أثناء تصوير فيلم «الأمير وفتاة الاستعراض».

يومها كان كلارك في الثالثة والعشرين من عمره، يعمل مع لورنس، وأيضاً مساعداً ثالثاً للمخرج في ذلك الفيلم، حيث تنشأ علاقة بين تلك النجمة الطاغية ولورنس اوليفيه ذلك النجم الملتزم، يتوتر وهو يشاهد مارلين وهي تمارس لهوها، في التأخير عن مواعيد التصوير، ومن اجل اغضاب اسلوب العمل وفريقه.. حيث كان فريق العمل وعلى رأسه (جودي دتش) يقفون لأكثر من ساعتين بالملابس الكاملة والماكياج بانتظار حضور مارلين.

شيء من التوتر تحرص على ان تفجره تلك الصبية الشقراء مع الجميع، مع لورنس اوليفيه (كينث براثاه) أهم نجوم السينما والمسرح البريطاني، وأيضاً بقية عناصر الفيلم، بينما تسعى لتطوير علاقاتها مع صبي هو المساعد الثالث للمخرج، وكان الجميع يعلم بان ذلك الشاب يذهب الى ذات الفريق الذي ذهب اليه الكثير من الرجال من ذي قبل، حيث الألم.. واللوعة.

لقد كانت تلهو بالجميع، حتى رغم انها كانت متزوجة حديثاً من الكاتب المسرحي ارثر ميلر (جسد شخصيته سكوت دوغاري). فيلم يعرض كل شيء، أولا نظام العمل الملتزم بين المسرح والسينما البريطانية، عنه في هوليوود، وتلك الممثلة الجميلة التي تريد ان تغير مواصفات الالتزام بهشاشتها.. وجمالها.. عبر حكاية حب تجمع بين المساعد الثالث (ايدي ريدماين) ومارلين. انه ابن عائلة ثرية.. يعمل مساعداً في احد الأفلام، ويجد نفسه مصادفة امام جميلة الجميلات، وفجأة يتحول كل شيء الى انجذاب وحب.. فيما تمارس مارلين لهوها.. ولعبها.. واغراءاتها.. بينما يذوب ذلك الصبي هياماً... وعشقاً.. والماً.. حتى انه كان يتدخل حينما تتفجر الصراع بين فريق الفيلم ومارلين، خصوصاً بعد سفر ارثر ميلر الى أميركا.

ويحاول لورنس اوليفيه ان ينبه ذلك الصبي من مغبة ما يذهب اليه، وما سيواجهه، لانه يعرف انها تلهو بالرجال.. وما هو الا مجرد دمية.. وتواصل ميشيل ويليامز اسرنا.. ودهشتنا وهي تذهب بعيداً في تقمص مارلين.. واستحضارها.. وتقديمها بكل شفافية وعمق.. ونستطيع القول، ان ميشيل ويليامز ستكون واحدة من أقوى المرشحات لجائزة الاوسكار في اطار التمثيل النسائي لعام 2012، نقول ذلك وفي وقت مبكر، لاننا امام اداء ساحر.. مذهل.. مدهش.

تفهم الشخصية وظروفها، وتعي جيداً، ان مارلين كانت تبحث عن الامان، وهو يحاول الحصول عليها، عبر ما تمتلك من اغراء واثارة وهالة جنسية ضارية... لا يستطيع الصمود امامها أي من الذين كانوا حولها.. ولكنها تظل وحيدة.. لا تشعر بالأمان.. أو الاستقرار.

الفيلم يذهب بنا الى عوالم عدد من النجوم، ومنهم فيفيان لي (جسدتها جوليا اورموند) وميلر وسكوت وغيرهم.

تريدون النهاية... انه مجرد اسبوع.. ومجرد رجل.. فما ان انتهى الاسبوع.. انتهى الرجل.. الى اسبوع أو ايام.. ورجال آخرين... ولكن كولن كلارك يوثق ذلك الاسبوع وهو يعلم بانه يوثق نجمة.. ومرحلة.. وألمه الذي فرق قلبه.

فيلم كبير.. حساس.. شفاف.. عميق.. يعري كل شيء.. أولهم مارلين مونرو الساحرة واللغز، الباحثة عن الامان في زمن الشهرة والنجومية والغواية.. مارلين .. تلهو بالرجال .. قبل ان تذهب الى الهاوية والانتحار.

anaji_kuwait@hotmail.com

النهار الكويتية في

15/12/2011

 

منتج فرنسي مهتم بالمنطقة ومبدعيها

بارولوت: متفائل بالسينما العربية بعد « ربيع الثورات »

علا الشيخ - دبي 

أعرب المنتج الفرنسي إيمانويل بارولوت عن استغرابه توجس سينمائيين عرب من قبول الإنتاج الغربي لدعم مسيرتهم في صناعة السينما، وقال المنتج الذي سيقدم العام المقبل فيلما مع المخرج السوري محمد ملص، لـ«الإمارات اليوم»، إنني «كفرنسي مهتم بمنطقة الشرق الأوسط ومؤمن بمبدعيها، وليس لي أي هدف سياسي أو اجتماعي، أنا احب السينما وأدعم كل من يريد ان يقدم شيئا لها».

وأضاف على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان دبي السينمائي، الذي اختتم أمس، «علاقتي بالعرب ليست علاقة عابرة، إذ تزوجت مرتين الاولى بلبنانية، والثانية بفلسطينية»، معتبرا أن الربيع العربي يسلط الضوء حاليا على المنطقة، ويجعل العالم مهتما أكثر بمعرفة كل شيء عن العرب. وذكر أنه متفائل بمستقبل السينما العربية بعد الثورات «فلن يقبل جيل الثورة أن يشاهد فيلما يستخف بعقله كما السابق، فالعالم يعيش الزمن العربي وسيعيش السينما العربية التي لن تقل عن مستوى ثوراتها».

وأرجع اسباب تدخل المنتج أحيانا في آليات صناعة الفيلم أو في السيناريو إلى «أنه ببساطة يريد أن يقدم مادة فيلمية للعالم، تفهمها جميع الثقافات».

ملص ومفاجأة

عن تعاونه مع ملص، قال بارولوت «عندما أقول إنني سأنتج فيلما لمخرج مثل محمد ملص فهذا نجاح لي ايضا، إذ إنني تعرفت إلى ملص، وحرصت على أن اشاهد أفلامه وذهلت بطريقة صناعته الجميلة والمميزة، وأصبحت حريصا على أن اكون جزءا مهما في فيلمه المقبل، فعرضت عليه أن اكون المنتج، وسيكون المشروع بيننا مفاجأة للجميع».

وأوضح أنه انتج العديد من افلام لمخرجين عرب مثل يحيى العبدالله، الذي شارك بفيلمه الروائي الطويل الأول، في المهرجان، «وهذا دليل آخر على أننا نختار بعناية شديدة من نريد أن نستثمر أموالنا معه»، وعاد إلى ملص «أما بالنسبة لملص فتجربته مميزة، والنجاح سيكون لنا جميعا».

مؤكدا أن «المنتج الذي لا يحمل ايديولوجية معينة تجاه الآخر، فتدخله في المادية السينمائية تكون لهدف حميد، وأنا لا أستطيع أن اتحدث عن منتجين غربيين، لكني اتحدث عن نفسي، لأنني لست الا انسانا يحب السينما ويحب العرب».

ورأى أن احداث الـ11 من سبتمبر، اقامت فجوة كبيرة بين الشرق والغرب، وصارت النظرة الى العربي المسلم تحديدا نظرة متحفزة، كما فرضت قضية الحجاب في فرنسا تداعياتها، وأنا لست معها لأنني اعرف الكثيرات من المحجبات اللواتي يحملن فكرا انسانيا جميلا»، مؤكدا أن «في فرنسا يوجد كثيرون من العرب، خصوصا من منطقة المغرب، وعلاقتي بالعرب تعدت العمل السينمائي، إذ تزوجت مرتين بلبنانية وفلسطينية».

إنتاج وتوزيع

قال بارولوت «أعتقد أن هناك مشكلتين رئيستين يعانيهما المخرج العربي، وهما الانتاج والتوزيع»، مشيرا إلى أنه تعرض في بعض دور العرض بفرنسا افلام عربية، وتجتذب جمهورا، بينما في المقابل لا توجد سينما اوروبية في دور العرض العربية خصوصا الخليجية، إذ يتم التركيز على الافلام الاميركية والهندية.

وذكر المنتج الفرنسي أن فرنسا نموذج لابد من الاعتبار به، إذ انتجت ثوراتها في الاساس ديمقراطية، وفنا حرا، وسينما متميزة، وإن لم يكن لها حضورها في المنطقة العربية «الفن جزء لا يتجزأ من الثورات، والتغيير في شيء قادم، بعدما حدث من ثورات وانتفاضات، وأعتقد أن الجمهور المتلقي اصبح مختلفا، ولن يتقبل مواد سينمائية تستخف بعقله وطموحه، نحن في زمن العرب الذين همشوا وظلموا طويلا بسبب الدكتاتوريات، وأنا على يقين أننا سنعيش سينما عربية تذهل العالم كما ثوراتهم».

الإمارات اليوم في

15/12/2011

 

« الجمعة الأخيرة » يحصد 3 جوائز.. و« أمل » نجوم الغانـم الأول في الأفلام الإماراتية

« حبيبي راسك خربـان ».. « مهر » المهرجان

محمد عبدالمقصود - دبي 

فاز الفيلم الفلسطيني «حبيبي راسك خربان» للمخرجة سوزان يوسف، بالجائزة الأهم في مهرجان دبي السينمائي الدولي، واقتنص جائزة أفضل فيلم في فئة «المهر العربي» للأفلام الروائية الطويلة، ولم تتمالك المخرجة الفلسطينية نفسها، فانهمرت باكية لحظة تسلمها الجائزة، واقتنص فيلمها أيضا جائزتي أفضل ممثلة، وأفضل مونتاج، وفاز فيلم «الجمعة الأخيرة» للمخرج الأردني يحيى العبدالله بجائزة أفضل ممثل للفنان علي سليمان، وأفضل موسيقى للإخوة جبران وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في ختام المهرجان أمس.

وحصلت أفلام عدة معظمها إنتاج عربي وأوروبي أو أميركي مشترك على غرار «حبيبي راسك خربان» الذي يمثل إنتاجاً مشتركا، فلسطينيا أميركيا إماراتيا هولنديا، على جوائز مختلفة بين افضل إخراج وأفضل تصوير وأفضل موسيقى وأفضل سيناريو وأفضل مونتاج، في ظل غياب الجوائز عن سينما الربيع العربي، إن جاز التعبير، باستثناء جائزتين شرفيتين هما شهادتا تقدير لفيلمين قصيرين أحدهما تونسي والآخر مصري.

بينما تصدر فيلم «أمل» للشاعرة والمخرجة نجوم الغانم المركز الأول في مسابقة مهر الأفلام الإماراتية، وحل في المركز الثاني الفيلم القصير «آخر ديسمبر» للمخرج الشاب حمد الحمادي، فيما حصلت مريم السركال على شهادة تقدير عن فيلمها «لندن بعيون امرأة محجبة»، ونال الفيلم الكرتوني «أطفال» لمحمد فكري جائزة لجنة التحكيم الخاصة.

كرم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، أصحاب الأعمال الفائزة، وسلمهم الدروع وشهادات التقدير المختلفة، خلال مؤتمر صحافي عُقد مساء أمس بفندق زعبيل سراي في دبي، فيما استقبلت منطقة البستكية التراثية مراسم حفل الختام مساء أمس، واستمرت إلى ما بعد منتصف الليل، وسط أجواء اختلط فيها المشهد البنائي المميز لجماليات وخصوصية الموروث المعماري المحلي، بالموسيقى التي صدحت للترحيب بالضيوف.

وشكلت نتائج المهرجان صدمة للمترقبين خصوصا لأفلام ما يسمى «الربيع العربي»، الذي بدا تأثيره في صناعة الفن السابع في بلدانه خريفياً، لتبتعد مصر خصوصاً لأول مرة عن الوجود في دائرة الضوء بالنسبة للمنافسة على جوائز المهرجان، ليس فقط بالنسبة للأفلام الروائية الطويلة التي مثلها فيلم ضعيف وفق قراءة الجوائز وهو «واحد صحيح»، بل أيضاً في أفلام قصيرة ووثائقية سعت إلى رصد مشاهد جزئية او كلية من المتغيرات في بلدها، وهو ما ينطبق على أفلام مثل التونسي «لا خوف بعد اليوم» والدنماركي المصور في مصر «نصف ثورة»، و«25 يناير»، والمصري «مولود في 25 يناير».

يذكر أن المهرجان كان قد منح جوائز تكريم إنجازات الفنانين للممثل المصري القدير جميل راتب، والمؤلف الموسيقي الهندي الحـائز جـائزتي الـغرامي والأوسكار إيه. آر. رحمن، والفنان متعدد المواهب والمخرج العالمي المعروف فيرنر هيرتزوغ، كما قدّم خلال الأسبوع جوائز ملتقى دبي السينمائي وجائزة مهرجان دبي السينمائي الدولي للصحافيين الشباب.

جوائز

-- المهر العربي الروائي:

-  جائزة أفضل فيلم: «حبيبي راسك خربان».

-  سوزان يوسف، فلسطين، الولايات المتحدة، هولندا والإمارات.

-  جائزة لجنة التحكيم الخاصة: «الجمعة الأخيرة»، يحيى العبدالله، الأردن والإمارات.

-  أفضل ممثل: علي سليمان، «الجمعة الأخيرة».

-  أفضل ممثلة: ميساء عبدالهادي، «حبيبي راسك خربان».

-  أفضل سيناريو: حكيم بلعباس، «شي غادي وشي جاي»، المغرب.

-  أفضل مونتاج، مونتير: سوزان يوسف «حبيبي راسك خربان».

-  أفضل موسيقى: الإخوة جبران، «الجمعة الأخيرة».

-  أفضل تصوير، رافاييل بوش، «شي غادي وشي جاي».

--  المهر العربي الأفلام الوثائقية:

-  الجائزة الأولى: «القطاع صفر»، نديم مشلاوي، لبنان والإمارات.

-  جائزة لجنة التحكيم الخاصة: «حلبجة ـ الأطفال المفقودون»

-  أكرم حيدو، ألمانيا، العراق وسورية.

-  الجائزة الثانية: «هنا نغرق الجزائريين ـ 17 أكتوبر 1961» ياسمينة عدي.

-  شهادة تقدير: «لا خوف بعد اليوم»، تونس.

--  المهر العربي الأفلام القصيرة:

-  الجائزة الأولى: «الطريق إلى الجنة»، هدى، فرنسا.

-  جائزة لجنة التحكيم الخاصة: «حرّاقة»، فريد بن تومي، فرنسا.

-  الجائزة الثانية: «أرض الأبطال»، ساهم عمر خليفة، العراق.

-  شهادة تقدير: «مكان يُعاد»، وجدي اليان، لبنان.

-  شهادة تقدير: «زفير»عمر الزهيري، مصر.

--  المهر الإماراتي:

-  الجائزة الأولى: «أمل»، نجوم الغانم، الإمارات.

-  جائزة لجنة التحكيم الخاصة: «أطفال»، محمد فكري، الإمارات.

-  الجائزة الثانية: «آخر ديسمبر»، حمد الحمادي، الإمارات.

-  شهادة تقدير: «لندن بعيون امرأة محجّبة»، مريم السركال، المملكة المتحدة.

--  المهر الآسيوي ــ الإفريقي الأفلام الروائية:

-  جائزة أفضل فيلم: «تاتسومي»، إريك خوو، سنغافورة.

-  أفضل ممثل: كوجي ياشوكو، اليابان، عن «الحطّاب والمطر».

--  جائزة لجنة التحكيم الخاصة:

-  «حدث ذات مرة في الأناضول» نوري بيلغي جيلان، تركيا.

-  أفضل ممثلة: «روح الأم»، فيتنام.

-  أفضل سيناريو: «الحطّاب والمطر».

-  أفضل مونتاج: «الحطّاب والمطر».

-  أفضل موسيقى: «تاتسومي».

-  أفضل تصوير: «حدث ذات مرة في الأناضول».

-  شهادة تقدير: «مطر خفيف في أغسطس»

-  أفضل ممثل: تشانداني سينيفيراثن، سريلانكا.

--  المهر الآسيوي ــ الإفريقي الأفلام الوثائقية:

-  الجائزة الأولى: «هذا ليس فيلماً»، جعفر بناهي، إيران.

-  جائزة لجنة التحكيم الخاصة: «الأرض تحت الضباب»، إندونيسيا.

-  الجائزة الثانية: «موت بائع ياباني»، مامي سونادا، اليابان.

-  شهادة تقدير: «الرفيق جاي بيم»، أناند باتواردان، الهند.

--  المهر الآسيوي ــ الإفريقي الأفلام القصيرة:

-  الجائزة الأولى: «عائلة عصرية»، كوريا الجنوبية.

-  جائزة لجنة التحكيم الخاصة: «تينيي سو»، مالي.

-  الجائزة الثانية: «محفوظ»، الهند.

--  جائزة لجنة تحكيم الاتحاد الدولي لنقّاد السينما (فيبريسكي):

-  الأفلام العربية الوثائقية: «مارسيدس»، هادي زكاك، لبنان.

-  الأفلام العربية القصيرة: «الطريق إلى الجنة»، هدى، فرنسا.

-  الأفلام العربية الروائية: «حبيبي راسك خربان»، سوزان يوسف، فلسطين، الولايات المتحدة، هولندا والإمارات.

-  جائزة شبكة أفلام حقوق الإنسان: HRFN شوجي وتاكاو، اليابان.

-  جائزة الجمهور من «دو»: «عندما هوى سانتا إلى الأرض» ألمانيا.

الإمارات اليوم في

15/12/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2011)