حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان أبوظبي السينمائي ـ 2011

"سند" في أبو ظبي تموّل 12 مشروعاً سينمائياً عربياً جديداً

نديم جرجورة

إنه أحد أبرز مشاريع الدعم المالي الخاصّ بصناعة الأفلام الروائية والوثائقية العربية. أحد أبرز النشاطات الخاصّة بـ"مهرجان أبو ظبي السينمائي". جزء أساسي من مساعي مخرجين عرب لتأمين حدّ معقول من ميزانية مشاريعهم الجديدة. "سند" (صندوق مهرجان أبو ظبي السينمائي) حيّز إنتاجي فاعل. بدأ العمل به عام 2010. اختار المشرفون عليه شكلين اثنين للدعم: الأول متمثّل بمرحلة التطوير، وتصل القيمة المالية فيه إلى عشرين ألف دولار أميركي كحدّ أقصى لكل مشروع. الثاني مختلفٌ قليلاً: المراحل النهائية للإنتاج، وتصل القيمة المالية إلى ستين ألف دولار أميركي كحدّ أقصى لكل مشروع. أفلام عدّة تلقّت دعماً من "سند"، عرفت نجاحات عدّة: "على الحافة" للمغربية ليلى كيلاني، المُشارك عام 2011 في تظاهرة "نصف شهر المخرجين"، في مهرجان "كانّ" الدولي. هناك أيضاً فيلمان جاهزان للعرض: "موت للبيع" للمغربي فوزي بنسعيدي و"في أحضان أمّي" للعراقيين عطية ومحمد الدراجي، اللذان يُعرضان في الدورة السادسة والثلاثين (8 ـ 18 أيلول الجاري) لمهرجان تورنتو الدولي في كندا، وفي الدورة الخامسة (13 ـ 22 تشرين الأول المقبل) لمهرجان أبو ظبي. بحسب بيتر سكارليت، المدير التنفيذي لمهرجان أبو ظبي، يُتيح "سند" فرصة لدعم عدد من المواهب السينمائية. قال إن أكثر ما يُريح إدارة المهرجان كامنٌ في "رؤية هذه المشاريع تُحقّق نجاحات دولية. هذا ما حدث مراراً منذ إطلاق الصندوق". أضاف أن هناك استمراراً لافتاً للانتباه، بالنسبة إلى العناوين الأساسية التي بدأت في الدورة الأولى لـ"سند": التجريب. الخيارات الفنية الجريئة. المواضيع. "متحمّسون بشكل خاص لمشاهدة أفلام تعكس حيوية السينما العربية حالياً"، في برنامج الدورة المقبلة لمهرجان أبو ظبي. من جهته، قال عيسى سيف راشد المزروعي، مدير المشاريع الخاصّة في "هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث" (المشرفة على المهرجان)، إن "سند" استجابة "لغياب فرص التمويل العربي لأفلام من المنطقة". رأى أن في الدول الغربية مصادر تمويل عدّة. الهيئة أرادت المساعدة. أنشأت "سند"، الذي "يُشكِّل مصدراً مهمّاً لدعم السينمائيين العرب حالياً، بتوفيره منصّة بارزة لعرض الأفلام والترويج لها أيضاً". قبل أيام قليلة، أعلن "مهرجان أبو ظبي السينمائي" عناوين المجموعة الثانية من المشاريع السينمائية المستفيدة من المِنَح المُقَدَّمة من "سند" لعام 2011، التي بلغت قيمتها المالية خمسمئة ألف دولار أميركي، مخصّصة بإثني عشر مشروعاً سينمائياً روائياً ووثائقياً طويلاً، علماً أن عدد المشاريع المستفيدة بلغ ثلاثة وعشرين مشروعاً في مرحلتي عام 2011. وهي: أولاً: المشاريع الروائية الطويلة في "المراحل النهائية للإنتاج": "لمّّا شفتك" لآن ـ ماري جاسر (فلسطين ـ الأردن). ثانياً: المشاريع الوثائقية في "المراحل النهائية للإنتاج": "البحث عن النفط والرمال" لفيليب لوران ديب (مصر)، "بعد الهدف الأخير" لمهدي فليفل (لبنان ـ المملكة المتحدة)، "النادي اللبناني للصواريخ: الحكاية الغريبة لسباق الفضاء في لبنان" لجوانا حاجي توما وخليل جريج (لبنان ـ فرنسا)، "التحرير 2011: الطيّب والشرس والسياسي" لعمر سلامة وأيتن أمين وتامر عزت (مصر). ثالثاً: المشاريع الروائية الطويلة في "مرحلة التطوير": "ورد مسموم" لفوزي صالح (مصر)، "كلشي ماكو" لميسون باجه جي (العراق ـ المملكة المتحدة)، "الحائط" لفوزي بن سعيدي (المغرب)، "99" لهشام العسري (المغرب)، "الدخيل" لناجي أبو نوار (الأردن). رابعاً: المشاريع الوثائقية في "مرحلة التطوير": "قراصنة سلا" لمريم عدو وروزا روجرز (المغرب ـ المملكة المتحدة)، "المطلوبون الثمانية عشر" لعامر الشوملي (فلسطين ـ فرنسا ـ كندا). أما المشاريع الفائزة بمنحة "سند" في المرحلة الأولى من عام 2011، فهي: أولاً: المشاريع الروائية الطويلة في "مرحلة التطوير": "أنا نجود إبنة العاشرة ومطلقة" لخديجة السلامي (اليمن)، "ميتّو" لعبد الرحمن سيساكو (موريتانيا ـ فرنسا)، "جذور" لمالك بن اسماعيل (الجزائر). ثانياً: المشاريع الوثائقية الطويلة في "مرحلة التطوير": "أوديسة عراقية" لسمير (سويسرا ـ العراق ـ ألمانيا)، "السيدة حصة هلال" لستيفاني بروكهاوس (السعودية ـ ألمانيا)، "حبيبي بيستناني عند البحر" لميس دروزة (الأردن)، "لا وجهة إلى الوطن" لغاي بروكس وجون هولنغسوورث (الإمارات العربية المتحدّة ـ فلسطين ـ الأردن)، "امرأة في البحر المتوسط" لجوسلين صعب (لبنان ـ فرنسا)، "ياسمينة ومحمد" لريجين عباديا (الجزائر ـ لبنان ـ فرنسا). ثالثاً: المشاريع الوثائقية في "المراحل النهائية للإنتاج": "كما لو أننا نمسك بكوبرا" لهالة العبد الله (سوريا ـ فرنسا)، "إل غوستو" لصافيناز بوصبايا (الجزائر ـ إيرلندا ـ فرنسا).

السفير اللبنانية في

07/09/2011

 

"أبوظبي السينمائي" يعلن أسماء المستفيدين من منح سند 

أبوظبي- أعلن مهرجان أبوظبي السينمائي اليوم عن المجموعة الثانية من المشاريع السينمائية المستفيدة من المنح المقدمة من سند، صندوق مهرجان أبوظبي السينمائي لدعم صناع السينما من العالم العربي. في كل عام، يقدم سند دعماً بقيمة 500000 دولار أميركي لمشاريع سينمائية روائية ووثائقية طويلة في مرحلة "التطوير" و"مراحل الإنتاج النهائية".

وتم اختيار إثني عشر مشروعاً في المرحلة الثانية من سند لهذا العام، ليصل عدد المشاريع المستفيدة إلى 23 مشروعاً لمرحلتي 2011. وقد تم تحديد الموعد القادم للتقدم في شباط/ فبراير 2012، وسيتم الإعلان عن الفائزين في نيسان/ أبريل من العام نفسه.

كما تم إطلاق صندوق سند عام 2010 لدعم الأفلام في مرحلتين أساسيتين: مرحلة التطوير حيث تصل قيمة الدعم إلى 20000 دولار أميركي كحد أقصى لكل مشروع، ومراحل الإنتاج النهائية حيث تصل قيمة الدعم إلى 60000 دولار أميركي كحد أقصى لكل مشروع. ويلتزم صندوق سند تقديم الدعم إلى المخرجين المكرسين وكذلك الجدد.

ولاقى العديد من الأفلام التي تم انتاجها بمساعدة من سند حضوراً لافتاً في المهرجانات العالمية. فقد شارك فيلم ليلى كيلاني "على الحافة" "المغرب" في تظاهرة "نصف شهر المخرجين" الموازية لمهرجان كان السينمائي 2011. بينما سيحظى كل من "موت للبيع" لفوزي بن سعيدي "المغرب" و"في أحضان أمي" للمخرجين عطية ومحمد الدراجي "العراق" بعرضه الأول في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي الذي ينطلق الشهر المقبل. هذا وتم اختيار كلا الفيلمين للمشاركة في الدورة الخامسة من مهرجان أبوظبي السينمائي "13- 22 أكتوبر/تشرين الأول 2011".

وفي السياق نفسه، تبشر الدفعة الثانية من مشاريع سند لهذا العام ببداية جيدة مع اختيار الفيلم الوثائقي "التحرير 2011: الطيب و الشرس و السياسي" "إخراج عمر سلامة وأيتن أمين وتامر عزت" للمشاركة في البرنامج الرئيسي لمهرجان البندقية السينمائي 2011، وذلك بعد أسابيع قليلة من استكماله.

عن سند، يقول بيتر سكارليت المدير التنفيذي لمهرجان أبوظبي السينمائي " يتيح لنا سند الفرصة لدعم عدد لافت من المواهب السينمائية، ولعل أكثر ما يجعلنا سعداء هي رؤية هذه المشاريع تحقق نجاحات عالمية، كما حدث بالفعل مراراً منذ إطلاق هذا الصندوق"، ويضيف "لقد لاحظنا استمرارية لافتة وتطوراً في الإتجاهات التي لمسناها منذ الدورة الأولى من سند، والمتمثّلة بالتالي: التجريب، الخيارات الفنية الجريئة والموضوعات الجسورة التي تمثلها هذه المشاريع. إننا متحمسون بشكل خاص لحضور عدد من الأفلام التي تعكس حيوية السينما العربية حالياً في برنامج مهرجان أبوظبي لهذا العام والتي سنعلن عنها الشهر المقبل".

بدوره يقول عيسى سيف راشد المزروعي مدير المشاريع الخاصة في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث "أطلقنا سند استجابة لغياب فرص التمويل داخل العالم العربي لأفلام من المنطقة. تملك أوروبا وآسيا وأميركا الكثير من مصادر التمويل ونحن أردنا المساعدة في خلق بديل خاص بمنطقتنا. وعليه فإن سند يشكّل حالياً مصدراً هاماً لدعم السينمائيين العرب. بتوفيره منصة بارزة لعرض وترويج ومشاركة أعمالهم مع المجتمع السينمائي الدولي".

"تأتي المشاريع الإثنا عشر من كامل المنطقة، وتتضمن للمرة الأولى موريتانيا والسعودية واليمن. عملية اختيار الأفلام كانت صعبة بقدر ما كانت مثيرة بسبب من الجودة العالية التي تميّزت بها المشاريع المقدّمة من جميع أرجاء العالم العربي. تؤكد عملية الاختيار على حيوية السينما العربية وإبداعها، إذ تدفع في اتجاه استقلالية فنية وتعكس ملامح ربيع العرب"، تخبرنا ماري - بيير ماسيا، مديرة صندوق سند، معربة أيضاً عن فخرها بالعدد الكبير من المخرجات العرب اللواتي فازت مشاريعهن "نفخر بالعدد الكبير من المخرجات من بين المشاريع الفائزة، كما يسعدنا أن نتمكن من تقديم المساندة لأفلام جديدة لمخرجين معروفين من أمثال هالة العبد الله، جوانا حاجي توما، خليل جريج، آن ماري جاسر، جوسلين صعب، سمير وعبد الرحمن سيساكو."

سيتم الإعلان عن البرنامج الكامل للدورة الخامسة من مهرجان أبوظبي السينمائي "11- 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2011" في 21 أيلول/ سبتمبر. تبدأ المببيعات عبر الانترنت واستبدال بطاقات المهرجان وبطاقات كبار الشخصيات في 25 أيلول / سبتمبر. يبدأ بيع التذاكر عبر الانترنت في 28 أيلول/ سبتمبر.

تتوفر التذاكر للبيع في مراكز المهرجان الثلاثة: فيرمونت باب البحر ومارينا مول اعتباراً من 3 تشرين الأول/ أكتوبر وفي مسرح أبوظبي اعتباراً من 13 تشرين الأول/ أكتوبر.

• المشاريع الفائزة بمنحة "سند" في المرحلة الثانية من عام 2011

المشاريع الروائية الطويلة في مراحل الإنتاج النهائية

• "لمّا شفتك"، آن ماري جاسر، فلسطين/ الأردن

المشاريع الوثائقية في مراحل الإنتاج النهائية

• "البحث عن النفط والرمال"، فيليب لوران ديب، مصر

• "بعد الهدف الأخير"، مهدي فليفل، لبنان/ المملكة المتحدة

• "النادي اللبناني للصواريخ: الحكاية الغريبة لسباق الفضاء في لبنان"، جوانا حاجي توما و خليل جريج، لبنان/ فرنسا

• "التحرير ٢٠١١: الطيب و الشرس و السياسي"، عمر سلامة، أيتن أمين وتامر عزت، مصر

المشاريع الروائية الطويلة في مرحلة التطوير

• "ورد مسموم"، فوزي صالح، مصر

• "كلشي ماكو"، ميسون الباجه جي، العراق/ المملكة المتحدة

• "الحائط"، فوزي بن سعيدي، المغرب

• "99"، هشام العسري، المغرب

• "الدخيل"، ناجي أبو نوار، الأردن

المشاريع الوثائقية في مرحلة التطوير

• "قراصنة سلا"، مريم عدو وروزا روجرز، المغرب/ المملكة المتحدة

• "المطلوبون الـ ١٨"، عامر الشوملي، فلسطين/ فرنسا/ كندا

المشاريع الفائزة بمنحة "سند" في المرحلة الأولى من عام 2011

المشاريع الروائية الطويلة في مرحلة التطوير

• "أنا نجود إبنة العاشرة ومطلقة"، خديجة السلامي، اليمن

• "ميتّو"، عبد الرحمن سيساكو، موريتانيا/فرنسا

• "جذور"، مالك بن اسماعيل، الجزائر

المشاريع الوثائقية الطويلة في مرحلة التطوير

• "أوديسة عراقية"، سمير، سويسرا/العراق/المانيا

• "السيدة حصة هلال"، ستيفاني بروكهاوس، السعودية/ألمانيا

• "حبيبي بيستناني عند البحر"، ميس دروزة، الأردن

• "لا وجهة إلى الوطن"، غاي بروكس وجون هولنغسوورث، الإمارات/فلسطين/الأردن

• "امرأة في البحر المتوسط"، جوسلين صعب، لبنان/فرنسا

• "ياسمينة ومحمد"، ريجين عباديا، الجزائر/لبنان/فرنسا

المشاريع الوثائقية في مراحل الانتاج النهائية

• "كما لو أننا نمسك بكوبرا"، هالة العبد الله، سوريا/فرنسا

• "إل غوستو"، صافيناز بوصبايا، الجزائر/ايرلندا/فرنسا

العرب أنلاين في

24/08/2011

 

 

'نيسيمازين' تبحث عن سبعة نقاد سينمائيين

ميدل ايست أونلاين/ أبوظبي 

تشكل المشاركة في ورشة عمل 'نيسيمازين أبوظبي' فرصة استثنائية لاكتساب خبرة عملية ومباشرة في الصحافة السينمائية.

للسنة الثانية على التوالي، ينظم مهرجان أبوظبي السينمائي ومؤسسة "نيسي ماسا" ورشة الصحافة السينمائية، "نيسيمازين أبوظبي"، التي أطلقت العام الماضي وحققت نجاحاً كبيراً، في وصفها البرنامج الأول من نوعه في العالم العربي.

تقوم الورشة على اختيار سبعة نقاد سينمائيين شباب ومصور فوتوغرافي، يقومون خلال فترة انعقاد الدورة الخامسة من المهرجان (13-22 أكتوبر/تشرين الأول) بإصدار نشرة يومية، تغطي نشاطات المهرجان من عروض ولقاءات وغيرها.

ولهذه الغاية، تبحث "نيسي ماسا" (الشبكة الأوروبية لمحترفي السينما وعشاقها من الشباب)، حالياً عن سبعة نقاد سينمائيين صاعدين ومصور فوتوغرافي واحد - تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً - للمشاركة في ورشة العمل، استناداً إلى الطلبات التي سيتقدم بها الراغبون في المشاركة.

سيتم اختيار أربعة من المتقدمين للمشاركة من العالم العربي، وأربعة آخرين من أوروبا، وسيتولى هذا الفريق، بإشراف ناقدَين سينمائيين من ذوي الخبرة، تحرير ونشر ما سيعرف بـنشرة "نيسيمازين أبوظبي" على مدى أيام المهرجان الثمانية. ستصدر النشرة باللغتين العربية والإنكليزية وستحتوي على مراجعات للأفلام ومقابلات ومقالات وغيرها من الأخبار والصور المتعلّقة بالمهرجان. وسيحظى المشاركون أيضاً بفرصة تدوين تجاربهم في المهرجان إلكترونياً من خلال الفيديو (فيديو بلوغ). هذا وستتوفر نسخة إلكترونية من النشرة على موقع نيسيمازين www.nisimazine.eu.

وتشكل هذه المشاركة فرصة استثنائية لاكتساب خبرة عملية ومباشرة في الصحافة السينمائية، فضلاً عن توفيرها مساحة للتلاقي مع المهتمين بالشأن السينمائي من حول العالم.

شارك في الدورة الماضية من "نيسيماوين أبوظبي" كل من: إليزابيث رينو - غَسلِن (فرنسا)، تينا ريميز (المملكة المتحدة)، سميرة مصباحي (فرنسا)، ليلى حطيط (لبنان)، ناديا مهنا (سوريا)، مايكل أوريغان (إيرلندا)، فرناندو فاسكيز (البرتغال) ونسرين الزيات (مصر).

تتخذ مجلة "نيسيمازين" اليومية المجانية شكل ورشة صحافة سينمائية للمواهب الشابة في هذا المجال. وقد أقيمت ورشات عمل "نيسيمازين" للصحافة السينمائية في مهرجانات سينمائية دولية عدة، منذ إصدارها الأول عام 2006 في مهرجان كان السينمائي، أبرزها: مهرجان تورينو السينمائي (إيطاليا)، دوك بوينت هيلسنكي (فنلندا)، مهرجان ألبا السينمائي الدولي (إيطاليا)، مهرجان كان السينمائي (فرنسا)، مهرجان إيران الدولي للفيلم الوثائقي (طهران)، المهرجان الأوروبي أون ويلز (كارس وارتفين، تركيا)، مهرجان أمستردام الدولي للفيلم الوثائقي (هولندا)، مهرجان دو ليما (البيرو)، مهرجان دو ريو (البرازيل) ومهرجان أبوظبي السينمائي (الإمارات العربية المتحدة). منذ بداية البرنامج، استفاد أكثر من 100 ناقد شاب من حول العالم من تطوير مهاراتهم في مناخ دولي محفز وبدعم من أساتذة وفريق عمل من أصحاب الخبرة.

يذكر أن باب الترشّح مفتوح حالياً ولغاية 15 أغسطس/آب 2011، وسيتم اختيار المشاركين في 22 من شهر أغسطس/آب. واستمارة الطلب والمزيد من المعلومات متوفرة على:

www.nisimasa.com

http://www.nisimazine.eu/Upcoming-Workshops.html

ميدل إيست أنلاين في

28/07/2011

 

 

مهرجان أبو ظبي السينمائي يفتح باب المشاركة

متابعة/ علاء المفرجي 

أعلن مهرجان أبو ظبي السينمائي عن بدء استقبال طلبات المشاركة لدورته الخامسة التي ستقام بين 13 و22 تشرين الأول 2011. يستقبل المهرجان الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة ضمن فئاته التنافسية وغير التنافسية المتنوعة.

وستحمل دورة المهرجان الخامسة بعض التعديلات في هيكلية الجوائز التي ستقدمها ضمن مسابقاتها الأربع: الأفلام الروائية الطويلة، الأفلام الوثائقية الطويلة، آفاق جديدة والأفلام القصيرة، مع المحافظة على مجموع قيمة الجوائز المقدمة الذي يتخطى المليون دولار أميركي. تعزّز الهيكلية الجديدة للجوائز أحد أهداف المهرجان الأساسية المتمثل بتقديم أعمال المخرجين العالميين والعرب جنباً إلى جنب وعلى قدم المساواة في المسابقات الرسمية.  تتيح الصيغة الجديدة للجوائز فرصة كبرى للمخرجين للفوز بعدد أكبر من الجوائز، لاسيما أن بعض الجوائز المضافة حديثاً خاصة بالأفلام العربية، فيما البعض الآخر متاح أمام كافة الأفلام المتنافسة. وتأتي هذه الخطوة لإيجاد صيغة أرحب وأكثر تنوعاً لمكافأة أعمال المخرجين بعد الرصد الحثيث لتجاربهم خلال السنوات الأربع الفائتة من المهرجان.

ومن بين الجوائز التي أضيفت إلى مسابقات الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة وآفاق جديدة جائزة "أفضل منتج من العالم العربي" و"جائزة لجنة التحكيم الخاصة". تهدف الجوائز الخاصة بالمنتجين إلى تمييز عنصر شديد الأهمية في عملية الصناعة السينمائية ولفت النظر إليه، لاسيما أنه مازال غير مقدّر بشكل كامل في السينما العربية، ونقصد به الدور الإبداعي للمنتج. أما جوائز لجنة التحكيم الخاصة فتتيح للجان تحكيم المهرجان مساحة أوسع للتعبير عن رؤيتها والاحتفال بالإنجازات السينمائية.

كذلك، تأتي جائزة "أفضل منتج" في مسابقة الأفلام القصيرة اعترافاً بأهمية  المنتجين المبدعين  وبجرأتهم في خوض التحديات التي تفرضها صناعة الفيلم القصير.

وستشهد مسابقة آفاق جديدة التي تم إطلاقها عام 2010 للأعمال الروائية والوثائقية لمخرجين في تجاربهم الإخراجية الأولى والثانية، بعض التعديلات، حيث ستقتصر على الأفلام الروائية فقط، بهدف إفساح مجال أكبر للمزيد من الأعمال السينمائية الروائية لمخرجين جدد عالميين وعرب.  وستحتفظ الأفلام الوثائقية الأولى والثانية لمخرجيها بمساحتها في مهرجان أبو ظبي السينمائي حيث خصص لها جائزة "أفضل مخرج وثائقي جديد" ضمن "مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة".

أما القسم المخصص بقضايا البيئة "ما الذي نرتكبه بحق كوكبنا؟" فسيفتح المجال أمام الأفلام المشاركة فيه للتنافس على جائزة بقيمة 15000 دولار أميركي تمنح الفيلم الذي يبرهن عن قدرة عالية على توسيع وعي الجمهور بالقضايا البيئية.

وفي سياق متصل، ستقدم مسابقة أفلام الإمارات للأفلام القصيرة من الإمارات العربية المتحدة  ودول مجلس التعاون الخليجي مجدداً عدداً من المواهب السينمائية الرائدة في دولة الإمارات ومنطقة الخليج مع مجموعة من الجوائز التي تهدف إلى دعم النمو المستمر لصناعة الأفلام المحلية.

بينما تحمل فئة عروض السينما العالمية مجموعة مختارة من أبرز الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة المنتجة حديثاً في العالم، حيث ستتنافس على "جائزة الجمهور" (50,000 دولار أميركي) مسلّطة الضوء على أبرز إنتاجات السينما في العالم.

وكما في كل عام، ستتضمن فئة برامج خاصة أفلاماً مستعادة أو مرممة، إلى جانب برامج ومحاضرات منسقة خصيصاً بالمهرجان، تركّز على أبرز الاتجاهات والتيارات في السينما العالمية اليوم.

هذا ويستقبل أيضاً "سند"، صندوق مهرجان أبو ظبي السينمائي لتمويل الإنتاجات السينمائية في مرحلتي "التطوير" و"الانتاج النهائية"، طلبات الحصول على المنح لغاية تاريخ 1 تموز/يوليو 2011.

المدى العراقية في

07/04/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2011)