حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم (OSCARS 2011)

اعلان الجوائز الاحد القادم:

 الافلام المرشحة لجائزة الاوسكار لأفضل فيلم

لوس انجليس ـ د ب أ

تتنافس عشرة أفلام على جائزة أفضل فيلم، التي تمنحها الاكاديمية الامريكية للعلوم والفنون السينمائية (أوسكار).

ويأتي في مقدمة هذه الافلام العشرة فيلم (بلاك سوان) أو 'البجعة السوداء' الذي يحظى بخمسة ترشيحات أوسكار، هي جائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثلة وأفضل تصوير سينمائي وأفضل مونتاج.

ويدور الفيلم، وهو من نوعية أفلام الاثارة المرعبة ذات الابعاد النفسية والجنسية حول راقصة باليه (باليرينا) على حافة الجنون، وتؤدي دورها الممثلة الاسرائيلية ناتالي بورتمان. أخرج الفيلم دارين ارونوفسكي، مخرج فيلم (المصارع). ويعرض الفيلم رؤية نافذة للالام والضغوط داخل عالم الباليه.

وتكلف الفيلم 13 مليون دولار أمريكي وسجل أكثر من 100 مليون دولار في شباك التذاكر.

أما فيلم (ذا فايتر) أو 'المقاتل' فتم ترشيحه لسبع جوائز أوسكار، من بينها أفضل فيلم وأفضل اخراج وأفضل ممثل مساعد وأفضل ممثلة مساعدة.

ويقوم ببطولة الفيلم، وهو قصة درامية حول رياضة الملاكمة، مارك والبرج، حيث يجسد شخصية مقاتل من طبقة العمال يشق طريقه الى لقب بطل العالم للملاكمة. والفيلم مستوحى من قصة حقيقية للملاكم الامريكي ذي الأصل الايرلندي مايكي وارد.

ورشح فيلم (انسيبشن) أو 'الاستهلال' لثماني جوائز أوسكار، من بينها جائزة أفضل فيلم وأفضل نص أصلي مكتوب للسينما وأفضل موسيقى تصويرية وأفضل تصوير سينمائي.

وتكلف الفيلم، القائم على قصة خيال علمي طموحة، 160 مليون دولار بالاضافة الى 100 مليون دولار دعاية. والفيلم من تأليف واخراج وانتاج كريستوفر نولان. ويقوم ببطولته النجم الامريكي ليوناردو دي كابريو، حيث يقوم بدور جاسوس للشركات يسرق الاسرار من منطقة اللاوعي بعقول الاشخاص الذين يستهدفهم. وحقق الفيلم أكثر من 800 مليون دولار في شباك التذاكر ويعد أحد أكثر الافلام نجاحا في عام 2010.

أما فيلم (ذا كيدز آر أوول رايت) أو 'الابناء على ما يرام' فنال أربعة ترشيحات، وهي أفضل فيلم وأفضل ممثلة وأفضل ممثل مساعد وأفضل نص أصلي مكتوب للسينما.

وفاز الفيلم بجائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم كوميدي، ويدور الفيلم حول زوج نسائي من المثليات جنسيا لعب دورهما انيتي بينينج وجوليان مور حيث يقوم أولادهما بتعقب الاب البيولوجي لهم لتدخل احدى السيدتين في علاقة غرامية مع الرجل البوهيمي المتوسط العمر.

وتكلف الفيلم 4 ملايين دولار فقط، وحقق نحو 30 مليون دولار في شباك التذاكر. وكان لفيلم (ذا كينغز سبيتش) أو 'خطاب الملك' نصيب الاسد في الترشيحات التي بلغت 12 ترشيحا، من بينها أفضل فيلم وأفضل ممثل وأفضل مخرج وأفضل نص أصلي مكتوب للسينما وأفضل ممثلة مساعدة وأفضل ممثل مساعد.

ويقوم ببطولة الفيلم، وهو دراما ملكية، الممثل الانكليزي كولين فيريث في دور الملك المتردد جورج السادس، الذي يتغلب على تلعثمه ليقود الامة وهي في طريقها للدخول في الحرب ضد النازيين.

ويعتبر فيلم 'خطاب الملك' الفيلم المفضل في موسم الجوائز حتى الآن، حيث حصل بالفعل على العديد من جوائز النقاد، وكذلك جائزة أفضل فيلم من أكبر ثلاثة نقابات في هوليوود. وتكلف الفيلم 15 مليون دولار وحقق أكثر من 120 مليون دولار في شباك التذاكر.

ونال فيلم (127 أورز) أو '127 ساعة' ستة ترشيحات، من بينها أفضل فيلم وأفضل ممثل وأفضل نص سينمائي مقتبس وأفضل موسيقى تصويرية وأفضل مونتاج.

وأخرج الفيلم داني بويل، مخرج فيلم (سلامدوج مليونير) أو 'المليونير المتشرد' ويروي محنة متسلق الجبال آرون رالستون، الذي أجبر على بتر ذراعه بنفسه عندما حوصر في منطقة صخرية بأخدود يوتاه النائي. ويقوم ببطولة الفيلم الممثل الامريكي جيمس فرانكو. وتكلف الفيلم 18 مليون دولار وحصد 23 مليون دولار في شباك التذاكر.

أما فيلم (ذا سوشيال نتوورك) أو'الشبكة الاجتماعية' فكان من نصيبه ثمانية ترشيحات أوسكار، من بينها جائزة أفضل فيلم وأفضل ممثل وأفضل مخرج وأفضل نص سينمائي مقتبس وأفضل موسيقى تصويرية.

ويتعقب، الفيلم الناجح على المستويين النقدي والتجاري، منشأ موقع (فيس بوك) الاجتماعي الالكتروني الشهير والاسباب التي دفعت مارك زوكربرج الى تأسيسه. ويلعب الممثل جيسي ايسنبرج دور زوكربرج.

والفيلم من اخراج ديفيد فينتشر وتأليف آرون سوركين وتكلف 40 مليون دولار وحصد أكثر من 213 مليون دولار من شباك التذاكر بمختلف أنحاء العالم، كما هيمن على جوائز الغولدن غلوب.

وينافس فيلم الرسوم المتحركة (توي ستوري 3) أو 'قصة لعبة 3' على جائزة الاوسكار لأفضل فيلم وأفضل فيلم رسوم متحركة وأفضل نص سينمائي مقتبس وأفضل أغنية وأفضل مونتاج صوت.

ويعتبر هذا الفيلم، ثالث فيلم رسوم متحركة يتم ترشيحه لجائزة الاوسكار لأفضل فيلم في التاريخ. ويروي فيلم قصة لعبة الجزء الثالث مغامرات مجموعة قديمة من الدمى بقيادة وودي وباز ليتيير تجادل مع مالكها الذي سيرحل من المنزل من أجل الدراسة الجامعية.

وبلغت ميزانية الفيلم نحو 200 مليون دولار وجمع أكثر من مليار دولار أمريكي في مبيعات التذاكر العالمية.

وحصل فيلم (ترو جريت) أو 'عزم حقيقي' على عشرة ترشيحات لجوائز أوسكار، من بينها جائزة أفضل فيلم وأفضل اخراج وأفضل نص سينمائي مقتبس وأفضل ممثل وأفضل ممثلة مساعدة. كتب وأخرج الفيلم الاخوان كوين. والفيلم من بطولة النجم الامريكي جيف بريدجيز الذي يقوم بدور روستر جوجبرن حامل السلاح الخشن الذي تستأجره مراهقة (هايلي ستاينفلد) لملاحقة قاتل والدها. وتكلف الفيلم 38 مليون دولار وكسب أكثر من 174 مليون دولار من مختلف أنحاء العالم.

أما فيلم (وينترز بون) أو 'عظمة الشتاء' فتم ترشيحه لأربع جوائز أوسكار، من بينها جائزة أفضل فيلم وأفضل نص سينمائي مقتبس وأفضل ممثلة وأفضل ممثل مساعد.

ويدور الفيلم وهو من نوع الدراما المستقلة حول كارثة عقار الميثامفتامين وتأثيره على الاسر. وفاز الفيلم بالجائزة الكبرى للجنة التحكيم بمهرجان صندانس السينمائي عام 2010. كتبت الفيلم وأخرجته ديبرا جرانيك وهو من بطولة جينفر لورانس وتكلف 2 مليون دولار وحقق 7.5 مليون دولار في شباك التذاكر.

 

ترشيحات أوسكار لأفضل مخرج

لوس أنجليس - د ب أ:

دارين أرنوفسكي وديفيد أو راسل وتوم هوبر وديفيد فينشر وجويل كوين وإيثان كوين، جميعهم مرشحون لنيل جائزة أوسكار لأحسن مخرج. دارين أرونوفسكي عن فيلم 'بلاك سوان' (البجعة السوداء):

كان المخرج أرونوفسكي (42 عاما) طالب علوم سينمائية متميزا، مول أول فيلم روائي طويل له 'باي' وهو فيلم نفسي من خلال تبرعات بقيمة 100 دولار، جمعها من عائلته وأصدقائه. وفاز هذا الفيلم بجائزة أحسن مخرج في مهرجان 'صندانس' السينمائي.

ونال أرونوفسكي استحسانا واسع النطاق على فيلمه التالي وهو 'ريكويم فور آ دريم' (قداس من أجل حلم)، وعلى الرغم من ذلك سقط فيلمه الثالث 'ذا فاونتين' الذي تكلف ميزانية كبيرة، على الصعيدين التجاري والنقدي. وعاد إلى قوته في فيلم 'ذا ريسلر' (المصارع) الذي أثار إعجاب النقاد وفاز بعدد من الجوائز، وعلى الرغم من الفرص العديدة التي سنحت لأرونوفسكي للعمل مع كبرى شركات الإنتاج السينمائي في هوليوود إلا أنه واصل مسيرته بالعمل في السينما المستقلة بفيلمه 'بلاك سوان'.

ديفيد أو راسل عن فيلم ذا فايتر (المقاتل): هو مخرج مثير للجدل، وتسببت سمعته بأنه يفقد أعصابه ويشتبك مع الممثلين وأفراد طاقم العمل، في الحد من عدد الأفلام التي أخرجها، على الرغم من موهبته التي لا يتطرق إليها شك.

وكان أول أعماله المعروفة فيلم 'ثري كينغز' (ثلاثة ملوك) من بطولة جورج كلوني ومارك والبرج، الذي حقق نجاحا على المستويين النقدي والتجاري. وأتبعه بفيلم 'آي هارت هوكابيز' وهو فيلم من نوع الكوميديا الوجودية ' حقق نجاحا أقل من سابقه. وانتظر ست سنوات بعد ذك الفيلم قبل أن يخرج فيلمه 'ذا فايتر' (المقاتل)، الذي يتتبع فيه بزوغ نجم ملاكم، على الرغم من حياته الأسرية المضطربة.

توم هوبر عن فيلم 'ذا كينغز سبيتش' (خطاب الملك): هوبر هو مخرج بريطاني شحذ مهاراته الإخراجية في أعمال درامية تلفزيونية نالت استحسانا، وأخرج أول أفلامه السينمائية الطويلة 'ريد داست' (الغبار الأحمر)، وهو دراما جنوب أفريقية من بطولة هيلاري سوانك، في عام 2004.

وتشمل قائمة أعماله الأخرى فيلم 'إليزابيت الأولى' من بطولة هيلين ميرن و'ذا دامند يونايتد' الذي تدور أحداثه حول لاعب كرة القدم برايان كلوف. وشرع هوبر في العمل على فيلم 'ذا كينغز سبيتش' بعد أن سمع من أمه عن المسرحية التي يستند اليها الفيلم.

ديفيد فينشر عن فيلم ذا سوشيال نتورك (الشبكة الاجتماعية):

يشتهر المخرج الأمريكي ديفيد فينشر بأفلامه السوداوية والحديثة مثل 'سفن' و'فايت كلب' و'بانيك روم' و'زوديك'.

ورشح في عام 2009 لنيل جائزة أفضل مخرج عن فيلمه 'ذا كيريوس كاس أوف بنجامين بوتون'، كما نال عمله في فيلم 'ذا سوشيال نتورك' على جائزة 'غولدن غلوب' لأفضل مخرج. وبدأ فينشر (48 عاما) عمله السينمائي بعد إخراجه إعلانات تجارية وأغان موسيقية مصورة لمشاهير مثل مادونا ومايكل جاكسون وأيروسميث.

جويل كوين وإيثان كوين عن فيلم ترو غريت (عزم حقيقي):

الأخوان كوين هما مخرجان أمريكيان غزيرا الإنتاج يشتهران بتأليف وإخراج وإنتاج أفلامهما كفريق. وغالبا ما يجسد أسلوبهما الساخر المأساوي أفلام الأعمال الإجرامية التي غالبا ما تسير في الاتجاه الخاطئ والحبكات الدرامية المعقدة. وكان أول فيلم روائي لهما هو 'بلد سيمبل' (عينة دم) وشملت أعمالهما، فيلم 'رايزينج أريزونا' و'ميلرز كروسينج' و'بارتون فينك' و'هودسكر بروكسي' و'فارجو'. وتشمل قائمة الأفلام الأخرى 'ذا بيج ليبوفسكي' و'أو براذر' و'وير آرت ذو' و'إنتوليرابل كراولتي' و' نو كانتري فور أولد من' و'برن آفتر ريدينج' و'آ سيريس مان' .

القدس العربي في

24/02/2011

 

يناقشان استخراج الغاز في أميركا والنفايات في البرازيل

فيلمان بيئيان يتصدران لائحة الأفلام الوثائقية المرشحة لجوائز الأوسكار

باريس - ا ف ب  

يحتل فيلم "غازلاند" الذي يندد بالتلوث الناجم عن استخراج الغاز في الولايات المتحدة، وفيلم "وايست لاند" الذي يلقي الضوء على أكبر مكبات النفايات في العالم، مكانة متقدمة بين الأفلام المرشحة لجائزة أوسكار عن الأفلام الوثائقية الأحد.

فبعدما فاز الفيلم "انكونفينيانت تروث" لنائب الرئيس الأمريكي السابق آل غور بجائزة هوليوود الكبرى في العام 2007، تستعد نسخة العام 2011 لاحتلال موقع متقدم هذا العام.

ويقول مخرج الفيلم جوش فوكس إن الفكرة راودته بعدما تلقى عرضا من شركة غاز أمريكية لاستئجار أرضه مقابل 100 ألف دولار من أجل استخراج الغاز الزيتي منها.

ونظمت مجموعة "انيرجي ان ديبث"، التي تضم كبار منتجي الطاقة، حملة لمحاولة إخراج هذا الفيلم من المنافسة في هوليوود على اعتبار أنه ينطوي على "عدم دقة وأخطاء".

وينطوي الفيلم على صور تثير الدهشة، مثل النيران التي تندلع من صنبور المياه لدى اقتراب عود ثقاب منها، وقد صورت هذه المشاهد في منزل قرب حقل غاز في بنسلفانيا.

ويجري استخراج الغاز عن طريق التكسير المائي من خلال ضخ كميات من الماء والمواد الكيماوية بواسطة الضغط القوي تحت سطح الأرض بغية تحطيم الصخور وإخراج الغاز.

وفي الآونة الأخيرة منعت السلطات الفرنسية عمليات التنقيب بهذه الطريقة في جنوب البلاد إلى أن يثبت المستخرجون الفرنسيون أن بإمكانهم أن يقوموا بالأمر بخلاف الطريقة التي يعتمدها الأمريكيون، على ما قالت وزيرة البيئة ناتالي كوسيوسكو موريزيه.

ويندد البيئيون منذ أشهر بمشاريع الغاز الزيتي وتؤيدهم في ذلك جمعية الصحة والبيئة الفرنسية التي تضم 2500 طبيب.

أما الفيلم الوثائقي الثاني المرشح لجائزة أوسكار، فهو "وايست لاند" من إخراج لوسي ووكر، وهو يلقي الضوء على ملايين الأطنان من النفايات الناتجة عن المجتمع الاستهلاكي، مع مقاربة فنية خاصة للموضوع.

وقد وضع المصور البرازيلي فيك مونيز أجهزة التصوير ومشغله في وسط جارديم غراماشو في ضاحية ريو دي جانيرو، وهي أكبر مكب مكشوف للنفايات في العالم.

وعلى مدى عامين، عاش هذا المصور بين عمال فرز النفايات القابلة للتدوير، التي يصل سبعة آلاف طن منها يوميا. وهم يقيمون في أكواخ مؤقتة قرب أكوام النفايات، ويدفعون إيجارا للواحد منها ثمانية دولارات أسبوعيا.

وقد تحولت بعض النفايات على يد أولئك العمال إلى أعمال فنية عرضت في متحف الفن الحديث في ريو، وأبدى العمال، "فنانو جارديم غراماشو"، أمام الكاميرات فخرهم بما قاموا به.

وقد درت مبيعات تلك الأعمال أموالا وزعت على من شاركوا في الفيلم، ساهمت في تغيير حياتهم وتحقيق أحلامهم. أما مكب النفايات هذا فسيغلق في العام 2012، وقد حاز هذا الفيلم على نحو 15 جائزة دولية.

العربية نت في

24/02/2011

 

جوائز الاوسكار تفتح باب صراع الكبار

لوس انجلوس 

تتنافس عشرة أفلام على جائزة أفضل فيلم التي تمنحها الاكاديمية الامريكية للعلوم والفنون السينمائية "أوسكار".

ويأتي في مقدمة هذه الافلام العشرة فيلم "بلاك سوان" أو "البجعة السوداء" الذي يحظى بخمسة ترشيحات أوسكار هي جائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثلة وأفضل تصوير سينمائي وأفضل مونتاج.

ويدور الفيلم وهو من نوعية أفلام الاثارة المرعبة ذات الابعاد النفسية والجنسية حول راقصة باليه "باليرينا" على حافة الجنون وتؤدي دورها الممثلة الاسرائيلية ناتالي بورتمان. وأخرج الفيلم دارين ارونوفسكي ، مخرج فيلم "المصارع". ويعرض الفيلم رؤية نافذة للالام والضغوط داخل عالم الباليه.

وتكلف الفيلم 13 مليون دولار أمريكي وسجل أكثر من 100 مليون دولار في شباك التذاكر.

أما فيلم "ذا فايتر" أو "المقاتل" فتم ترشيحه لسبع جوائز أوسكار من بينها أفضل فيلم وأفضل اخراج وأفضل ممثل مساعد وأفضل ممثلة مساعدة.

ويقوم ببطولة الفيلم ، وهو قصة درامية حول رياضة الملاكمة ، مارك والبرج حيث يجسد شخصيةمقاتل من طبقة العمال يشق طريقه الى لقب بطل العالم للملاكمة. والفيلم مستوحى من قصة حقيقية للملاكم الامريكي ذي الأصل الايرلندي مايكي وارد.

ورشح فيلم "انسيبشن" أو "الاستهلال" لثماني جوائز أوسكار من بينها جائزة أفضل فيلم وأفضل نص أصلي مكتوب للسينما وأفضل موسيقى تصويرية وأفضل تصوير سينمائي.

وتكلف الفيلم ، القائم على قصة خيال علمي طموحة ، 160 مليون دولار بالاضافة الى 100 مليون دولار دعاية. والفيلم من تأليف واخراج وانتاج كريستوفر نولان. ويقوم ببطولته النجم الامريكي ليوناردو دي كابريو حيث يقوم بدور جاسوس للشركات يسرق الاسرار من منطقة اللاوعي بعقول الاشخاص الذين يستهدفهم.

وحقق الفيلم أكثر من 800 مليون دولار في شباك التذاكر ويعد أحد أكثر الافلام نجاحا في عام 2010.

أما فيلم "ذا كيدز آر أوول رايت" أو "الابناء على ما يرام" فنال أربعة ترشيحات وهي أفضل فيلم وأفضل ممثلة وأفضل ممثل مساعد وأفضل نص أصلي مكتوب للسينما.

وفاز الفيلم بجائزة جولدن جلوب لأفضل فيلم كوميدي ويدور الفيلم حول زوج نسائي من المثليين جنسيا لعب دورهما انيتي بينينج وجوليان مور حيث يقوم أولادهما بتعقب الاب البيولوجي لهم لتدخل احدى السيدتين في علاقة غرامية مع الرجل البوهيمي المتوسط العمر.

وتكلف الفيلم 4 مليون دولار فقط ، وحقق نحو 30 مليون دولار في شباك التذاكر.

وكان لفيلم "ذا كينجز سبيتش" أو "خطاب الملك" نصيب الاسد في الترشيحات التي بلغت 12 ترشيحا ، من بينها أفضل فيلم وأفضل ممثل وأفضل مخرج وأفضل نص أصلي مكتوب للسينما وأفضل ممثلة مساعدة وأفضل ممثل مساعد.

ويقوم ببطولة الفيلم ، وهو دراما ملكية ، الممثل الانجليزي كولين فيريث في دور الملك المتردد جورج السادس الذي يتغلب على تلعثمه ليقود الامة بينما في طريقها للدخول في الحرب ضد النازيين.

ويعتبر فيلم "خطاب الملك" الفيلم المفضل في موسم الجوائز حتى الآن حيث حصل بالفعل على العديد من جوائز النقاد وكذلك جائزة أفضل فيلم من أكبر ثلاثة نقابات في هوليوود. وتكلف الفيلم 15 مليون دولار وحقق أكثر من 120 مليون دولار في شباك التذاكر.

ونال فيلم "127 أورز" أو "127 ساعة" ستة ترشيحات من بينها أفضل فيلم وأفضل ممثل وأفضل نص سينمائي مقتبس وأفضل موسيقى تصويرية وأفضل مونتاج.

وأخرج الفيلم داني بويل ، مخرج فيلم "سلامدوج مليونير" أو "المليونير المتشرد" ويروي محنة متسلق الجبال آرون رالستون ، الذي أجبر على بتر ذراعه بنفسه عندما حوصر في منطقة صخرية بأخدود يوتاه النائي. ويقوم ببطولة الفيلم الممثل الامريكي جيمس فرانكو.

وتكلف الفيلم 18 مليون دولار وحصد 23 مليون دولار في شباك التذاكر.

أما فيلم "ذا سوشيال نتوورك" أو"الشبكة الاجتماعية" فكان من نصيبه ثمانية ترشيحات أوسكار من بينها جائزة أفضل فيلم وأفضل ممثل وأفضل مخرج وأفضل نص سينمائي مقتبس وأفضل موسيقى تصويرية.

ويتعقب ، الفيلم الناجح على المستويين النقدي والتجاري ، منشأ موقع "فيس بوك" الاجتماعي الالكتروني الشهير والاسباب التي دفعت مارك زوكربرج الى تأسيسه. ويلعب الممثل جيسي ايسنبرج دور زوكربرج.

والفيلم من اخراج ديفيد فينتشر وتأليف آرون سوركين وتكلف 40 مليون دولار وحصد أكثر من 213 مليون دولار من شباك التذاكر بمختلف أنحاء العالم ، كما هيمين على جوائز الجولدن جلوب.

وينافس فيلم الرسوم المتحركة "توي ستوري 3" أو "قصة لعبة 3" على جائزة الاوسكار لأفضل فيلم وأفضل فيلم رسوم متحركة وأفضل نص سينمائي مقتبس وأفضل أغنية وأفضل مونتاج صوت.

ويعتبر هذا الفيلم ، ثالث فيلم رسوم متحركة يتم ترشيحه لجائزة الاوسكار لأفضل فيلم في التاريخ. ويروي فيلم قصة لعبة الجزء الثالث مغامرات مجموعة قديمة من الدمى بقيادة وودي وباز ليتيير يجادلون مع مالكهم الذي سيرحل من المنزل من أجل الدراسة الجامعية.

وبلغت ميزانية الفيلم نحو 200 مليون دولار وجمع أكثر من مليار دولار أمريكي في مبيعات التذاكر العالمية.

وحصل فيلم "ترو جريت" أو "عزم حقيقي" على عشرة ترشيحات لجوائز أوسكار من بينها جائزة أفضل فيلم وأفضل اخراج وأفضل نص سينمائي مقتبس وأفضل ممثل وأفضل ممثلة مساعدة.

وكتب وأخرج الفيلم الاخوان كوين. والفيلم من بطولة النجم الامريكي جيف بريدجيز الذي يقوم بدور روستر جوجبرن حامل السلاح الخشن الذي تستأجره مراهقة "هايلي ستاينفلد" لملاحقة قاتل والدها.

وتكلف الفيلم 38 مليون دولار وكسب أكثر من 174 مليون دولار من مختلف أنحاء العالم.

أما فيلم "وينترز بون" أو "عظمة الشتاء" فتم ترشيحه لأربعة جوائز أوسكار من بينها جائزة أفضل فيلم وأفضل نص سينمائي مقتبس وأفضل ممثلة وأفضل ممثل مساعد.

ويدور الفيلم وهو من نوع الدراما المستقلة حول كارثة عقار الميثامفتامين وتأثيره على الاسر. وفاز الفيلم بالجائزة الكبرى للجنة التحكيم بمهرجان صندانس السينمائي عام 2010.

وكتبت الفيلم وأخرجته ديبرا جرانيك وهو من بطولة جينفر لورانس وتكلف 2 مليون دولار وحقق 5ر7 مليون دولار في شباك التذاكر. "د ب أ"

العرب أنلاين في

24/02/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2011)