حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان أبوطبي السينمائي ـ 2010

أبوظبي للثقافة والتراث

اللؤلؤة السوداء لـ(أرواح صامتة)..واللبناني (شتي يادني) أفضل فيلم عربي

أبو ظبي/ علاء المفرجي

اختتمت أمس الأول فعاليات مهرجان ابو ظبي السينمائي في دورته الرابعة. وتضمن حفل ختام المهرجان عرض الفيلم الامريكي (لعبة عادلة).. وتوزيع جوائز المهرجان في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، ومسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، ومسابقة آفاق جديدة، وجائزة خيار الجمهور، وجائزة نيتباك.

ونال الفيلم الروسي (أرواح صامتة)  للمخرج أليكسي فيدورتشنكو جائزة اللؤلؤة السوداء لأفضل فيلم روائي طويل، "لتصويره الشعري لأصداء تراث ثقافي لشعب حاضر اليوم، ولتميز لغته السينمائية." كما جاء في دواعي منحه الجائزة من قبل لجنة التحكيم.. وفاز بجائزة اللؤلؤة السوداء لأفضل فيلم روائي طويل من العالم العربي الفيلم اللبناني (شتي يا دني) للمخرج بهيج حجيج، فيما نال الممثل الانكليزي أندرو غارفيلد عن فيلم "لا تتخلَّ عني – Never Let Me Go" للمخرج مارك رومانك ونالت الممثلة لبنى أزابالفي  عن فيلم "حرائق - Incendies" للمخرج دني فيلنوف - كندا، فرنسا ، ومنحت لجنة التحكيم تنويها خاصا لفيلم كارلوس (CARLOS)"لتقديمه صورة معقدة عن حقبة زمنية ومنطقة جغرافية وشخصية مثيرة للجدل."

وفي مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة لأفضل فيلم وثائقي  منحت اللجنة جائزة اللؤللؤة السوداء مشاركةً بين حنين إلى الضوء (NOSTALGIA DE LA LUZ) للمخرج باتريسيو غوزمن - تشيلي، فرنسا، ألمانيا "لأصالة الفكرة السينمائية الدرامية، حيث الصورة والصوت يعملان كإشارات للعثور على المجهول في الماضي الحاضر. أسرار الإنفجار الكوني ورفات ضحايا بينوتشيه" وفيلم ساري زهري (PINK SARIS) للمخرجة كيم لونغينوتو - المملكة المتحدة، الهند "لجلب السينما والحياة لبعضهما الآخر وكسر الوهم بين الوثائقي والروائي. وللقوة الروحية لشخصية المرأة التي تخترع من داخلها سلطة جديدة تواجه السلطة الرسمية"،

ونال (شيوعيين كنّا) للمخرج اللبناني ماهر أبي سمرا - لبنان، فرنسا، الإمارات العربية المتحدة، جائزة اللؤلؤة السوداء لأفضل فيلم وثائقي من العالم العربي أو حول العالم "لمحاولته السينمائية في فتح الأزمنة على الأزمنة والبحث عن نواة الماضي في الحاضر والحاضر في الماضي. حيث يقلّ سينمائي رفاقه في الفيلم في رحلة متشظية نحو المعرفة والاعتراف – ذهابا نحو الانتماء للإنسانية والعدالة في وطن من طوائف يفوح بالعنف" مشاركة مع وطن للمخرج جورج سلاوزر – هولندا، "للمعالجة السينمائية الدرامية للزمن الحياتي في الزمن الفيلمي، ولرحلة الكاميرا في الذاكرة منذ 36 عاماً نحو الحاضر لترسم بورتريهاً تراجيدياً للشتات الفلسطيني". ومنحت لجنة التحكيم تنويها خاصا من لجنة التحكيم بفيلمي:دموع غزة للمخرجة فيبكه لوكبرغ النرويج وبحبك يا وحش للمخرج محمد سويد – لبنان الإمارات العربية المتحدة.

وفي مسابقة آفاق جديدة  كانت جائزة اللؤلؤة السوداء لأفضل فيلم روائي لمخرج جديد لفيلم
(
غيشير) للمخرج الايراني وحيد وكيليفار – إيران "لرؤيته السينمائية الأصيلة وأسلوبه الإخراجي المرهف في توجيه الممثلين، وبراعته الفنية وإبداعه في تحويل واقع قاسٍ إلى لوحات سينمائية مترعة بالجماليات المرئية المحسوسة"، وجائزة اللؤلؤة السوداء لأفضل فيلم روائي لمخرج جديد من العالم العربي (طيب، خلص، يلّلا) للمخرجين رانيا عطية ودانييل غارسيا – لبنان، "لتحوله من تفاهة الحياة اليومية إلى بعد شاعري عميق، واكتشافٌ نرحب به لاثنين من المواهب المبدعة الجديدة".

المدى العراقية في

25/10/2010

 

 

تأتأة مع آسر ياسين: السينما ليست تسلية

بسمة رسمت البسمة على وجع آسر ياسين

أبوظبي ـ من محمد الحمامصي 

أبوظبي السينمائي 'يحل عقدة لسان' الفنان المصري الشاب مع صناعة السينما.

أكد الفنان الشاب آسر ياسين أنه قطع شوطا مهما في تصوير فيلمه الجديد "بيبو وبشير"، من تأليف كريم فهمي وهشام ماجد، وإخراج مريم أبو عوف في أول تجاربها الإخراجية السينمائية، ويشاركه في بطولة الفيلم عزت أبوعوف وصفية العمري وهاني عادل وسلوى محمد علي والمخرج محمد خان، الذي يظهر كضيف شرف في أحداث الفيلم.

ورأى ياسين أن اختيار مشاركة فيلمه "رسائل البحر" في مسابقة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي عام 2010 ثم مشاركته في مهرجان أبوظبي السينمائي في دورته الرابعة، كان دافعا له للبدء في تصوير أكثر من فيلم مهم، أولها "بيبو وبشير" الذي بدأ فعلا في تصويره وقطع شوطا مهما، والفيلم الثاني الذي أشرع في تصويره قريبا فيلم "المسطول والقنبلة" مع المخرج الكبير محمد خان.

وشدد ياسين على أن الأمر لا يخلو من مسئولية كبيرة "لا تتصور أنني أقبل كل ما يعرض عليّ، بالعكس أدقق جدا، لقد عرض عليّ أكثر من عقد احتكار بمبلغ كبير جدا ورفضت، لأن لدي ما أريد أن أقدمه من فن ولست سلعة، وأرجو أن تكون أفلامي القادمة أفضل، لقد عملت مع مخرجين ملهمين مثل داوود عبدالسيد وشريف عرفة ومروان حامد، وأديت أدوارا متميزة حتى لو كانت قصيرة مثل دوري في عمارة يعقوبيان".

وقال ياسين "السينما ليست فن أو إمتاع أو تجارة أو تسلية، هناك عنصر آخر مهم جدا هو التوعية وخدمة المجتمع، لقد منحني الله موهبة بمثابة سلاح لابد أن أستخدمها في المكان المناسب وبالأسلوب المناسب".

وأضاف ياسين أنه تربى في أسرة علمانية، وأن الأفكار والآراء والقراءات التي قرأها تصب جميعها في خانة دعم حق الناس في مجتمع مدني بعيدا عن التعصب والتطرف والتشدد وقال "الكاتب والمفكر سيد ياسين عم والدي وأدين لمقالاته في الأهرام وقد ساهم في نضج رؤيتي فكريا وثقافيا".

وكشف ياسين عن سر إتقانه لمشكلة شخصية يحيي في التخاطب بالقول "جلست إلى أناس تعاني من اللعثمة والتأتأة عند الكلام، هل تتخيل أن منهم من إذا قرر عند التأتأة واللعثمة لا يفعل ذلك، إنها حالة نفسية، لقد كان هؤلاء الناس إلى جانب أخصائيين في التخاطب ـ طبعا ـ هم المعلم الحقيقي فخير التعليم أن تتعلم من صاحب المشكلة، كنت أرقب كلماتهم وحركاتهم ونظرات عيونهم."

وأعرب ياسين عن سعادته بالتواجد في مهرجان أبوظبي ولقاء النخب الفنية من مختلف بلدان العالم، "لكن حرصي الأكبر هنا في أبوظبي سيكون لقاء صناع ونجوم السينما العرب من سوريا ولبنان والعراق والإمارات، لقد أسعدني فعلا هذا الجهد الرائع المبذول في المهرجان على مستوى اختيار الأفلام المشاركة والتنظيم واللقاءات، إنني أظن أن مهرجان أبوظبي سيحدث نقلة كبيرة في المهرجانات السينمائية العربية من خلال حالة التنافس التي خلقها مع المهرجانات العريقة".

تخرج آسر ياسين من الجامعة الأميركية بالقاهرة، وكانت أول بطولة له مع الفنانة سهير البابلي من خلال مسلسل "قلب حبيبة" عام 2006 مع المخرج خيري بشارة، وفي نفس العام ظهر مع المخرج شريف عرفة في فيلم "حليم" من خلال أداءه دور العازف الشهيد في فرقة عبدالحليم حافظ مع زميله محمد شاهين، كما شارك في عدد من حلقات مسلسل "لحظات حرجة"، وفي عام 2007 كانت الانطلاقة الحقيقية من خلال مسلسل "عمارة يعقوبيان" للمخرج أحمد صقر والسيناريست عاطف بشاي عن رواية الكاتب الروائي علاء الأسواني، وأيضا كانت عمارة يعقوبيان الفيلم أول ظهور سينمائي، وفي عام 2007 عرض له فيلم الجزيرة مع أحمد السقا، هند صبري، وفي 2008 عرض له فيلمين "احنا اتقابلنا قبل كدة" مع نيللي كريم وراندا البحيري وكارولين خليل، والذي حمل لافتة "للكبار فقط"، وقد جسد فيه شخصية عازف ساكسفون، والثاني"على جنب يا أسطى" مع أشرف عبدالباقي، روجينا، وقد جسد دور مرعي شقيق سائق التاكسي.

ميدل إيست أنلاين في

25/10/2010

 

مهرجان أبوظبي السينمائي: أفلام ترتدي وشاح القصيدة

بقلم - محمد الحمامصي 

منظمة المهرجان هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تسعى إلى تأكيد الروح الإنسانية في توجهها ونشاطها الثقافي والابداعي.

سيطرت روح الشعر كلمة وصورة ورمزية ورؤية وقيما إنسانية وحضارية وثقافية على مجمل الأفلام المشاركة في مهرجان أبوظبي السينمائي الدولي في دورته الرابعة التي أقيمت في الفترة 14 ـ 23 أكتوبر 2010، سواء منها الأفلام الروائية الطويلة أو الوثائقية الطويلة والقصيرة، دون إخلال بالمعالجات الفنية والمضمونية التي لمست عصب المشكلات والهموم العربية خاصة والإنسانية عامة، حتى ليبدو الأمر للمتابع لهذه الأفلام أن الاختيارات حملت نوعا من القصدية البناءة، وإذا تعرفنا على الاستراتيجية التي تنطلق منها أنشطة وفعاليات هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، تأكد لنا الأمر، حيث تسعى إلى تأكيد هذه الروح الإنسانية في توجهها، منسجمة بذلك التوجه العام للسياسة الإماراتية في أعلى مستوياتها.

افتتح المهرجان بفيلم "الأكورديون" للمخرج الإيراني جعفر بناهي، الذي انطلق من تلك الأرواح المهمشة في إيران، محملا برمزية الفقر والخوف والقهر، فالصبي والفتاة اللذان يغنيان بصحبة موسيقى الأكورديون والطبلة في رقة آسرة، يتوسلان لقمة عيشهما، يخافان الشرطة، وبرفضان العنف، ويبحثان عن الحياة.

تلا " الأكورديون" في الافتتاح فيلم "سكرتاريت" للمخرج والكاتب راندال والاس، الذي دخل إلى ذلك منطقة شديدة العمق في علاقة الإنسان بالحيوان، ليضيئها عبر علاقة حب بين امرأة وحصانها، ليكشف لنا كيف يكون فعل الحب، فهذا الحصان الذي أحرز الانتصارات الأهم في تاريخ مسابقات الخيول في العالم، أنجز ذلك بفضل طاقة الحب التي فجرتها مالكته فيه لها.

وجاء فيلم "أرواح صامتة" للمخرج الروسي أليكسي فيدروشينكو، قصيدة شعرية نسجتها رؤية بصرية وفنية تمثيلية وسيناريو وطبيعة خلابة لأمكنة مفعمة بالأبعاد الروحية، وزمن يلتقط فعل الحب في اللحظة الراهنة والماضية في حياة شخصياته، فنحن نعيش طقوس تجهيز المرأة المتوفاة التي يتم حرقها وزر رمادها في النهر، هذه المرأة زوجة لأحد البطلين وعشيقة للآخر، هذا الآخر الراوي ابن لشاعر صدم لموت زوجته، فتوقف عن كتابة الشعر لتصبح حياة قصيدة ألم حتى يفارق الحياة ويلتقي بالمرأة التي أحبها.

"أرواح صامتة" الفائز بجائزة اللؤلؤة السوداء لأفضل فيلم روائي أجنبي يشكل لوحة لمشاهد شعرية متكاملة التواصل تتجادل فيها الصورة والصوت، والثقافة والتاريخ، والحب والجنس، والشعر والروح.

وعلى الرغم من تشتت دلالات القصيدة التي نسجها الفيلم السوري "روداج" على يد المخرج نضال الدبس، نتيجة سيطرة الرؤية البصرية وجدلها مع الحدث، لكنها ظلت محتفظة بروحها المفعمة بالغموض والالتباس، حيث نعيش جدل العشق الباحث عن الاكتمال العاشقان، لكن سطوة قهر السلطة الأسرية ممثلة في أخي المعشوقة وجبن العاشق عن المواجهة، يقفان حائلا دون الاكتمال.

يقع الحادث الذي يشكل جوهر القصة بينما ينطلق العاشقان في الفضاء الكوني لتجليات الصحراء، ليبدأ الفيلم رحلة نفسية تستكشف الحب حقيقته وأوهامه، رحلت طالت حتى كادت روح الشعر تتكسر على جسد الصحراء وشخصيتي الفيلم الرئيسيتين المتواجهين.

وتشكل شخصيات فيلم "شتي يا دني" للمخرج بهيج حجيج والفائز بجائزة اللؤلؤة السوداء لأفضل فيلم عربي، قصائد شحنتها الدرامي بأوجاع الحدث، ونسجتها لتحمل رؤية شديدة الخصوصية لحالة الفقد، الفقد الجسدي، والفقد المعنوي، فهذا المخطوف العائد بعد عشرين عاما لزوجته وابنيه، يمثل تجسيد للفقدين معا الجسدي والمعنوي، وهذه الزوجة التي تنتظر زوجها المخطوف، والتي ترد على كل طارق لبابها باعتباره زوجها العائد، وهذه الابنة الموسيقية تحمل نغماتها حزنا شفيفا يطغى على عينيها فتبدو غائبة حاضرة من فرط الألم.

وفي فيلم "دموع غزة" للمخرجة فبيكه لوكبرغ يتجلى الألم والقسوة، يتجلى الموت فاضحا وحشية القوات الإسرائيلية، وتعتمد القصيدة هنا على الصورة والشهادة الميدانية، حيث تتابع الكاميرات ـ حيث توجد لقطات لمصورين تابعوا الحرب الإسرائيلية على غزة 2008 ـ الأثر المرعب للقنابل الفسفورية على اللحم الفلسطيني، نراه وهو يظهر عليه، وتنجرح القلوب حين تنطلق كلمات أطفال ونساء ورجال متذكرة أهاليها الذي قضوا في الحرب إسرائيل.

ويستكشف فيلم "زفير" للمخرج بيلما باش شاعرية عالم الطبيعة بسريالية، حيث جدل الإنسان مع الطبيعة، جدل العلاقة الأمومية بين الأم وابنتها، وجدلهما معا مع الطبيعة، جدلهما الداخلي وحرق الأسئلة عن العالم، في ظل نسيج من روح الفقد للأب الغائب الذي لا يظهر في الصورة.

فيلم "نسخة مصدقة" للمخرج الإيراني عباس كياروستاني قصيدة رقيقة مفعمة بمشاعر الحب التي جسدتها الفنانة العالمية جولييت بينوش بعبقرية، قصيدة تنسجها روح الفقد للحب والدفء، تبحث فيها البطلة عن تحقيق الحب عبر جمالية التخيل، تخيل الحب والالتحام بالآخر، تخيل الشوق للحب، هذه المشاعر التي صدقتها الأمكنة والزمان والشخصيات بملامح وأبعاد إنسانية دافئة.

أيضا لم تخل الأفلام الوثائقية والأفلام القصيرة والأفلام القصيرة من الإمارات تحديدا من روح الشعر مثل فيلم حبل غسيل ودمية وراح البحر وغيمة شروق والقندرجي، التي قدمت برمزية عالية هموم الإنسان العربي وخوفه من الغد ومن استمرار آليات القمع والقهر.

ميدل إيست أنلاين في

24/10/2010

 

'شتي يا دني' للبناني بهيج حجيج افضل فيلم عربي

جوائز الافلام الفائزة في مهرجان ابو ظبي السينمائي:

ابو ظبي من فاطمة عطفة  

في ختام مهرجان أبوظبي السينمائي، تم مساء الجمعة الإعلان عن الأفلام الفائزة بجوائز 'اللؤلؤة السوداء' للدورة الرابعة للمهرجان، ويبلغ مجموع جوائزها نحو مليون دولار.

جاء ذلك خلال الحفل الذي أقيم في قصر الإمارات بحضور عدد كبير من الضيوف والنجوم العاملين في الصناعة السينمائية، وكانت النتيجة كالآتي:

ـ فاز بجائزة الأفلام الروائية الطويلة وقيمتها 100 ألف دولار فيلم 'أرواح صامتة' للمخرج الروسي أليكسي فيدورتشنكو.

وفاز فيلم 'شتي يا دني' للمخرج اللبناني بهيج حجيج بجائزة أفضل فيلم روائي طويل من العالم العربي وقيمتها 100 ألف دولار، بينما حصل الممثل أندرو غارفيلد على جائزة أفضل ممثل وقيمتها 25 ألف دولار عن دوره في فيلم 'لا تتخل عني' للمخرج مارك رومانك.

وكانت جائزة أفضل ممثلة وقيمتها 25 ألف دولار من نصيب لبنى ازابل عن دورها في فيلم 'حرائق' للمخرج دني فيلنوف.

وجدير بالذكر ان لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة مؤلفة من المخرج والكاتب لويس بوينزو رئيسا ومعه كل من المخرج والممثل فوزي بن سعيدي والممثلة سلاف فواخرجي والمخرج والمنتج صديق بارماك ومخرج الفنون البصرية كريم م أينوز.

أما جوائز مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة والبالغة قيمتها 100 ألف دولار فقد حصل عليها مشاركة كل من فيلم 'حنين الى الضوء' للمخرج باتريسيو غوزمن وفيلم 'ساري زهري' للمخرجة كيم لونغينوتو.

وحصل فيلم 'وطن' للمخرج الهولندي جورج سلاوزر على جائزة أفضل فيلم وثائقي من العالم العربي والبالغة قيمتها 100 ألف دولار، وذلك بالمشاركة مع فيلم 'شيوعيون كنا' للمخرج ماهر أبي سمرا.

وتضم لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة المخرج أسامة محمد رئيسا وكلا من المخرج لوي بسيهويوس ومصمم المناظر صلاح مرعي والمنتج بيهروز هاشيميان.

وفي مسابقة آفاق جديدة 2010 حصل على جائزة أفضل فيلم روائي لمخرج جديد والبالغة قيمتها 100 ألف دولار فيلم 'غيشير' للمخرج الإيراني وحيد وكيليفار.

في حين فاز بجائزة أفضل فيلم روائي لمخرج جديد من العالم العربي والبالغة قيمتها 100 ألف دولار فيلم 'طيب، خلص، يللا' للمخرجين اللبنانيين رانيا عطية ودانييل غارسيا.

فاز بجائزة أفضل فيلم وثائقي لمخرج جديد والبالغة قيمتها 100 ألف دولار مشاركة بين فيلم 'بيل كانينغهام نيويورك' للمخرج الأمريكي ريتشارد برس وفيلم 'المتجول' للمخرجين أدريانا يوركوفيتش، وإدواردو دي لا سيرنا، ولوكاس مارشيفيانو من الأرجنتين.

وفاز بجائزة أفضل فيلم وثائقي لمخرج جديد من العالم العربي والبالغة قيمتها 25 ألف دولار، إضافة إلى تنويه خاص من لجنة التحكيم فيلم 'جلد حي' للمخرج المصري فوزي صالح.

وتضم لجنة تحكيم مسابقة آفاق جديدة المخرج ايليا سليمان رئيسا وكلا من الممثل خالد أبو النجا والممثلة ناندانا سين والمنتج ليتا ستانتيك والمخرجة ديبرا زيميرمان.

اما جائزة 'خيار الجمهور' في مهرجان أبوظبي السينمائي 2010 والبالغة قيمتها 30 ألف دولار فقد فاز بها فيلم 'الغرب غربا' للمخرج البريطاني اندي دي إيموني.

جائزة مهرجان أبوظبي السينمائي 'نيتباك 2010' والتي تمنح في 21 دولة موزعة على القارات الخمس ضمن 28 مهرجاناً سينمائياً دولياً من بينها مهرجان أبوظبي السينمائي فقد حصل عليها فيلم 'زفير' للمخرجة التركية بيلما باش.

القدس العربي في

24/10/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)