حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان أبوطبي السينمائي ـ 2010

أبوظبي للثقافة والتراث

عهد جديد من صناعة السينما العربية يطل من أبوظبي

الفخراني: ليس مهرجانا للعرض فقط بل لقاء سينمائي مفتوح

أبوظبي - من محمد الحمامصي

سينمائيون عرب يرون في مهرجان أبوظبي خطوة كبيرة لوضع العالم العربي على خارطة السينما العالمية.

أكد الفنانون والمخرجون العرب المشاركون في مهرجان أبوظبي السينمائي في دورته الرابعة على أنه يعد بالكثير لصناعة السينما ليس في منطقة الخليج فحسب ولكن في المنطقة العربية.

وأعربت الفنانات المصريات لبلبة ويسرا وسمية الخشاب عن سعادتهن للمشاركة في افتتاحه، وحيى الفنان يحيي الفخراني أفكار المهرجان التي لم تجعله مهرجانا للعرض والمشاهدة فقط بل جعلته لقاء مفتوحا بين نخبة صناع الفن الجميل.

وقالت يسرا أن مهرجان أبوظبي السينمائي مهرجان متميز، وأعربت عن سعادتها به وبالخطوات التي قطعها ليقف جنبا إلى جنب مع مهرجانات عربية كبيرة، وأشادت بالاستقبال والاحتفاء الرائعين بها وبضيوف المهرجان عامة والتنظيم الراقي من مسؤوليه ومنظميه.

وأضافت "لقد كنت التقيت بمدير المهرجان بيتر سكارليت في برنامجي 'العربي مع يسرا' وسعدت بآرائه وامتداحه للأجيال الجديدة من السينمائيين العرب، وبالبرامج المتميزة التي يقدمها مهرجان أبوظبي لدعم صناعة السينما العربية، وشخصيا يهمني التعرف على تجارب هذه الأجيال".

وأشادت الإعلامية هالة سرحان بالجهد المبذول في المهرجان، ورأت أن حماسة وطاقة الشباب تجعله متوهجا، وقالت "سترون عما قريب في هذه المنطقة من العالم جيلا من صناع السينما قادرا على إنجاز أعمال مهمة، إنني أراهن على هؤلاء الشباب الجدد أراهن على حماستهم وعنادهم وإصرارهم على المضي قدما نحو تحقيق سينما مختلفة".

وأعرب المخرج عادل أديب عن دهشته لثراء المناقشات التي تابعها لكونه مشاركا في مؤتمر ذي سيركل، وأكد سعادته بالرفقة الموجودة وتفتحهم وقدرتهم على نقاش الكثير مما هو شائك، ونظرتهم العلمية للمستقبل.

وقال "جلست إلى الكثيرين من الأجانب في مهرجانات عالمية مثل كان، لكن أن أجلس مع صناع السينما من الوطن العربي جنبا إلى جنب مع صناعها الأجانب، أمر مختلف، طعم آخر، ومناقشات تحمل إضافة".

وتابع أديب "لقد عرفت أرقاما وأناسا ودراسات، عرفت كيف ينظر الأجانب للسوق لدينا، وكيف ننظر نحن بدورنا لسوقهم، هناك انفتاح على العالم، هناك تفكير علمي مركز، لقد استفدت أكثر مما توقعت أن أفيد، إن الجمهور المتابع أعرب عن دهشته من أن المناقشات العربية/ الغربية أو الأجنبية تساءلت وأجابت على أغلب ما يمكن أن يسأله الجمهور".

ورأت الناقدة السينمائية ماجدة موريس أن المهرجان مبدئيا يضع هذه المنطقة من العالم على الخارطة السينمائية العالمية، وقالت "يفعل المهرجان ذلك بشكل منفتح ومتنوع، فهو يحتضن مختلف فنون السينما من أفلام روائية طويلة وأفلام وثائقية طويلة وقصيرة، فضلا عن سعيه الجدي لاكتشاف المخرجين الجدد، ودعمه ومساندته للمشروعات السينمائية".

وأضافت "معنى هذا أنه لا يساهم فقط في خلق جمهور يشاهد السينما ويحتفي برسائلها، ولكن يخلق أيضا صناعة سينما جديدة، وهو بذلك يمضي حيثما ينبغي أن تمضي المهرجانات السينمائية، فالمهرجانات لا ينبغي أن تقام من أجل مجموعة أفلام تسعى الناس لرؤيتها وإنما يجب أن يملك الإمكانيات لتحقيق عدد من الأهداف في وقت واحد".

وأكد المخرج فوزي صالح أنه سعد باختيار فيلمه "جلد حي" ضمن مسابقة آفاق جديدة في مهرجان أبو ظبي السينمائي، ورأى أن الدعم الذي يمنحه المهرجان في مساندة صناعة السينما من خلال منحه مثل "سند" و"الشاشة" وغيرها يشكل "بلا شك إضافة للحركة السينمائية العربية، وسيعطي الفرصة لظهور أنماط فيلمية مغايرة".

وقال المخرج العراقي عدي رشيد أن مهرجان أبوظبي السينمائي يعد الآن واحدا من المهرجانات العربية المهمة، وأضاف "هو أول مهرجان سينمائي عربي يطلق صندوق تمويل سند بغرض دعم صناع الأفلام من العالم العربي، تحديدا، من أجل ترقية نوعية وكمية الأفلام العربية للدورة الحالية والدورات المستقبلية له".

وأضاف "فيلمي إلى جانب العديد من الأفلام ستعرض في المهرجان قام بدعمها هذا الصندوق مثل 'شتي يا دنيا' لبهيج حجيج و 'في أحضان أمي' وثائقي للمخرجين عطية الدراجي، ومحمد الدراجي و'ثوب الشمس' روائي للمخرج سعيد سالمين من الإمارات".

ميدل إيست أنلاين في

15/10/2010

 

أبوظبي تفتتح عرسها السينمائي بحضور عالمي

ميدل ايست أونلاين/ ابوظبي 

الدورة الرابعة من مهرجان أبوظبي السينمائي تقدم 172 فيلما من 43 بلدا، بينها 36 تعرض للمرة الاولى في العالم.

انطلق مهرجان ابوظبي السينمائي بنسخته الرابعة مساء الخميس بحضور النجمين العالميين كلايف اوين وادريان برودي ومع لفتة لدعم حرية التعبير في ايران.

وفي ظل البريق المعتاد للمهرجان الذي كان يعرف سابقا بمهرجان الشرق الاوسط السينمائي الدولي والذي يتمتع بقدرات مالية كبيرة وتنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، سار اوين وبرودي على السجادة الحمراء، وكذلك فعل عدد كبير من النجوم العرب لا سيما يسرا ويحيى الفخراني وسلاف فواخرجي.

ومن النجوم الحاضرين ايضا لبلبة وخالد ابوالنجا وسمية الخشاب وغيرهم.

ويفترض ان ينضم الى المهرجان في وقت لاحق نجوم كبار مثل الفرنسيين جيرار دوبارديو وكاترين دونوف، ونجمتي هوليوود اوما ثورمان وجوليان مور.

وللسنة الرابعة على التوالي، تنجح العاصمة الاماراتية التي تسعى الى تكريس نفسها عاصمة للثقافة في العالم العربي، في جمع اقطاب من السينما في مهرجانها الذي يتنافس مع مهرجانين آخرين في الخليج، في دبي والدوحة، اضافة الى باقي مهرجانات الشرق الاوسط العريقة في القاهرة ودمشق وقرطاج.

وفي كلمته الترحيبية التي ألقاها في حفل الافتتاح الذي أقيم على مسرح قصر الإمارات في أبوظبي مساء الخميس أشار محمد خلف المزروعي، المدير العام لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، إلى تزامن المهرجان مع إضاءة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث شمعتها الخامسة، في ظلّ تصدرها للمشهد الثقافي المحلي والإقليمي، والتزامها المتواصل بتعزيز حوار الثقافات.

وقال المزروعي "المهرجانات، ومنها مهرجان أبوظبي السينمائي، هي المحطات السنوية التي نحتفي بها بهذا الفن الرائع. فيها نُعيد معاً ترتيب أوراقنا ونُقيّم ما أنجزناه على مدى العام وفيها نشاهد أهم ما قدمته حواضر السينما. المهرجانات هي المحطات النقدية الضرورية التي نسعى من خلالها إلى ضخ الأفكار والاهتمامات الجديدة في عُروق هذه الصناعة الأخاذة".

وأضاف "مهرجان أبوظبي السينمائي يعني لنا الكثير هنا في المنطقة. فثمة جيل من الشباب في الإمارات ومنطقة الخليج والعالم العربي بدأ في تجسيد ذاته ومجتمعه من خلال السينما، ولم يعد الأمر محصوراً في تجارب فردية ولا صناعة مركزة في مكان واحد".

وافتتح المهرجان بفيلم قصير للمخرج الايراني المحظور من السفر جعفر بناهي الذي اعتقل لثلاثة اشهر العام الماضي، في ما بدا خطوة دعم لحرية التعبير في الجمهورية الاسلامية حيث يشتكي صانعو السينما، لا سيما الذين يعدون مقربين من المعارضة، من تضييق السلطات.

وقال منظمو المهرجان في بيان ان عرض فيلم بناهي القصير "اكورديون" ياتي "كبادرة تدعم اهمية التعبير الحر والافكار المنفتحة".

وكان الفيلم نفسه عرض، وفي بادرة مماثلة، في مهرجانات رئيسية مثل كان والبندقية ونيويورك.

والفيلم الذي يروي قصة تعرض فتى يسترزق من عزف الاكورديون في الشوارع مع شقيقته التي تقرع الطبل، الى هجوم من شخص آخر فقير استفزه عزف الصغيرين امام مسجد ثم قيامه بمصادرة الاكورديون.

ويكتشف العازفان الصغيران في ما بعد ان المهاجم جالس في احد الشوارع ويحاول بدوره ان يعزف الاكورديون.

أما الافتتاح الرسمي فكان مع فيلم المخرج راندل والاس "سكرتارييت" من بطولة جون مالكوفيتش وديان لين.

ويستند الفيلم على قصة حقيقية مميزة عن الحصان الفائز بكأس التاج الثلاثي 1973، والذي أسر نجاحه وتخطيه كل الصعاب مخيلة الناس في جميع أنحاء العالم. تدور أحداث الفيلم حول بيني تشينري (ديان لاين) التي تنتقل من كونها ربة بيت إلى خوض غمار تجربة إدارة اسطبلات والدها المريض رغم افتقارها للمعرفة بسباقات الخيل، وذلك بمساعدة المدرب المخضرم لوسيان لوران (مالكوفيتش).

تتمكن تشينري من مجابهة مخاطر مهنة يسيطر عليه الرجال لتشهد في النهاية فوز الحصان "سكرتارييت" بكأس التاج الثلاثي لأول مرة خلال 25 عاما ما جعل الحصان يذكر حتى الآن.

ويعرض المهرجان 172 فيلما من 43 بلدا، بينها 36 فيلما تعرض للمرة الاولى في العالم.

بالإضافة إلى قائمة عروض الأفلام، يقدم المهرجان أيضا برنامجاً من الفعاليات الخاصة التي ستقام في خيمة المهرجان في فندق قصر الإمارات، وفي مسرح أبوظبي. حيث سيحضر في هذا العام العديد من الممثلين والسينمائيين المعروفين من جميع أنحاء العالم إلى أبوظبي ليس فقط لحضور المهرجان، ولكن لتبادل الخبرات مع المجتمع الأوسع أيضاً.

ويستضيف المهرجان لقاءات حوارية حصرية مع برودي وثورمان وجوليان مور وخالد أبو النجا وعباس كياروستامي ولبلبة ويحيى الفخراني ويسرا. ويتضمن البرنامج أيضا مجموعة متنوعة من الحوارات المفتوحة، والفعاليات التعليمية التفاعلية والعروض الموسيقية الحية، والتي ستقام في خيمة المهرجان.

إلى جانب ذلك، سيعيد المهرجان تقديم فعالية اليوم العائلي، برعاية من رؤية الإمارات. والذي يقام في مسرح أبوظبي السبت 23 أكتوبر/تشرين الأول، وتتضمن فعاليات اليوم العائلي اثنين من العروض الخاصة، التي من المؤكد تقديمها المتعة للأطفال والكبار وهي: فيلم شارلي شابلن "السيرك " (1928) وبرنامج أفلام الرسوم المتحركة القصيرة التي اختيرت من بين أبرز ما قدم في دورة 2010 من عروض مهرجان آنسي السينمائي الدولي لأفلام الرسوم المتحركة بفرنسا.

وفي تعليق على هذا الحدث يقول عيسى سيف راشد المزروعي، مدير المشاريع في المهرجان "يسعدنا الترحيب بالجمهور والضيوف الكرام هنا في أبوظبي في الدورة الرابعة من مهرجاننا السينمائي، والذي يمثل في كل عام تتويجا لجهودنا لتعزيز الثقافة السينمائية في المنطقة والاحتفال بروح الحوار الثقافي والتميّز في صناعة الأفلام. تشهد السينما العربية تقدماً متوالياً وبمساعدة من صندوق سند الذي أنشأناه حديثاً سنتمكن من دعم السينمائيين العرب لتحقيق ما يطمحون إليه طوال العام".

ويقدم المهرجان جوائز اللؤلؤة السوداء التي يبلغ مجموع قيمتها مليون دولار وتعد من الاكبر في العالم.

ميدل إيست أنلاين في

15/10/2010

 

ثقافات / سينما

في اختتام مؤتمر ذى سيركل

"الاختطاف " والملجأ" يفوزان بمنحة الشاشة في مهرجان ابوظبي السينمائي

مروة كريدية من ابوظبي:  

فاز فيلمي "الاختطاف" لديما حمدان و"الملجأ" لقاسم خرسا بجائزة منحة الشاشة للمواهب الشابة من بين ستة اعمالٍ رُشحت للنهائيات في مهرجان ابوظبي السينمائي. وقد تم الاعلان عن الجائزة امس خلال اختتام أعمال الدورة الرابعة لمؤتمر"ذى سيركل" المصاحب للمهرجان الذي انعقد في العاصمة الامارتية، وتبلغ قيمة الجائزة مئة الف دولار أمريكي. فيما قُدّمت الجائزة الخاصّة للمرشّحين النهائيّين رنا كزكز وأنس خلف عن مشروعهما"الدمشقيّون" وهي عبارة عن رحلة إلى مهرجان ملبورن السينمائيّ الدوليّ.

وتدور قصة فيلم "الملجأ" حول لاجئ عراقيّ فاقد الذاكرة يجاهد ليحيا في بيروت، وعندما يتمّ اعتقاله واتّهامه زوراً بجرائم حرب، يُجبر على مواجهة ماضٍ عنيف وفتىً غجريّ تسبّب في جعله يتيماً وهو الآن يبحث عنه. اما قصّة فيلم الاختطاف فتدور حول قائد شرطة أردنيّ تتمزّق حياته عندما تتعرض زوجته الحامل للاختطاف، فينطلق في مهمّة سرّيّة للبحث عنها ويكتشف شرّاً عظيماً يهدّد عائلته ومستقبله المهنيّ.

وفي تصريح له امس اعتبر ديفيد شيبرد مدير لجنة أبوظبي للأفلام: ان المؤتمر ذى فرصة كبيرة لحوار رفيع المستوى بين أشخاص يعملون على صياغة مستقبل أعمال صناعة السينما معتبرا ان وجود خبرات عالمية من شأنها:" تحفيز مستوىً جديدٍ لروح المبادرة في أبوظبي والشرق الأوسط، من خلال إحضار رؤياهم العالمية، إضافة إلى تدريب صنّاع الأفلام الشباب الذين ينتمون إلى المنطقة."

وقد أُسّست منحة الشاشة لاحتضان المواهب الصاعدة في صناعة السينما والتلفزيون على امتداد الشرق الأوسط فيما اُعلن عن ان لجنة أبوظبي للأفلام ستعمل مع حمدان وخرسا لتتابع عن كثب سير المشروع في مختلف مراحل تطوّره وإنتاجه.

وكان المؤتمرالذي انعقد بين 13 و 15 أكتوبر قد استقطب 50 مشاركا من روّاد صناعة السينما وصنّاع أفلام ومحطّات بثّ ومنتجين منفّذين من الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتّحدة وأستراليا وآسيا فيما تضمن اليوم الاخير مشاركة ً للمنتج إد بريسمان طرح فيها تحديات الانتاج في السنوات الاخيرة والعلاقة الجدلية بين المنتج والمخرج طارحا نماذج من عمله مع مخرجين مثل تيرينس ماليك ووارنر هيرزوغ وبراين دو بالما وأوليفر ستون.

وكانت من بين الإضاءات الإضافية، جلسة حوار مميّزة حول النساء في السينما في الشرق الأوسط برئاسة د. هالة سرحان رئيس استوديوهات روتانا، إضافة إلى يوم التعليم الذي جذب أكثر من 200 طالب ينتمون إلى 14 جامعة في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة.

إيلاف في

16/10/2010

 

ثقافات / سينما

مخرج كندي يقدم فيلما مشحونا بالميلودراما عن خرائط الحرب في لبنان

رويترز / أبوظبي 

يرسم المخرج الكندي دني فيلنوف في فيلم (حرائق) خريطة للحرب الاهلية في لبنان تختلط فيها دماء الطوائف حتى يصير الضحية جلادا ويتحقق مستحيل يجعل من واحد وواحد واحدا مفردا لا اثنين كما تقول أي معادلة رياضية.

ويبدأ الفيلم بالشاب سيمون وشقيقته جان في مكتب محام بكندا حيث يعيشان وينتظران فتح وصية أمهما اللبنانية نوال مروان التي عملت 18 عاما مساعدة للمحامي الكندي الذي يقرأ الوصية المشفرة وهي تنص على اعطائهما رسالتين احداهما تسلم لاخ لهما لا يعرفان عنه شيئا والثانية لابيهما الذي يظنانه قد توفي.

وتبدأ رحلة جان الى لبنان للبحث عن الحاضر الذي لا تتوصل اليه الا بمعرفة ماضي أمها (1949- 2009) لتفاجأ بتاريخ من صراع ودماء وانتهاك صبغ وجه البلاد سنوات وتكون هناك مفاجات أشبه بفواجع تراث الميلودراما واحتفظ بها المخرج لقرب نهاية الفيلم الذي يبلغ 130 دقيقة.

والفيلم الذي اقتبس عن مسرحية بالعنوان نفسه للمسرحي اللبناني- الكندي وجدي معوض عرض مساء يوم الجمعة في مهرجان أبوظبي السینمائي الرابع وينظم له مساء يوم السبت عرض اخر.

وتعلم جان أن أمها التي تنتمي الى جنوب لبنان أنجبت ابنا من شاب فلسطيني اسمه "وهاب" الذي قتله أهلها أمام عينيها لانه "ابن المخيمات" ويقررون ارسالها بعد أن "وسخت اسم العيلة" الى خالها شربل في المدينة وهناك تلتحق بالجامعة لكنها تقرر العودة الى الجنوب للبحث عن مصير ابنها في دار للايتام وهناك تفاجأ بأن الدار تعرضت للاحراق وترى الادخنة تتصاعد منها ولا تعلم شيئا عن ابنها الذي تعرفه من وشم صنعته القابلة وهو عبارة عن ثلاث نقاط أعلى الكعب.

وتمضي نوال في رحلة البحث الى أن تلمح حافلة قادمة من بعيد فتستعد لركوبها وتخفي الصليب المعلق على صدرها وبعد فترة يهبط السائق متوسلا لملثمين أن يتركوه هو ومن معه لانهم أطفال ونساء ولكنهم يطلقون النار على رأسه ويقتلون من بالحافلة ولا ينجو الا نوال وامرأة أخرى وابنتها ويصب الملثمون وقودا على الحافلة تمهيدا لاشعال النار فيها فترفع نوال الصليب بيدها معلنة أنها مسيحية فتنجو ويحرقون الحافلة ويقتلون المرأة الاخرى وابنتها وينصرفون كأنهم انتصروا.

وفي القرية تقوم الابنة جان باطلاع من تظنهم يعرفون أمها نوال على صورة فوتوغرافية لها في شبابها فينكرون الام ويتهمونها بكل سوء. ويستعرض الفيلم كيف أصبحت نوال تدرس اللغة الفرنسية لابناء قائد ميليشيا مسيحية يمينية تدبر حيلة لقتله وتتعرض بسبب ذلك للسجن 15 عاما. ويقول سجان تولى حراستها 13 عاما في سجن بلدة كفر ريات انها كانت طوال الوقت تغني وانهم فعلوا كل شيء لكسرها ولكنها ظلت "شامخة.. لم أر مثلها من قبل.. لم تنكسر" رغم تعرضها للاغتصاب على يد شاب لا يعرف الرحمة اسمه " أبو طارق" وأدى ذلك الى حملها ووضعها "ابنا" في السجن. أما ابنها من "وهاب" فاسمه نهاد وولد في شهر مايو ايار 1970 وحمل اسم "نهاد مايو" كلقب مؤقت.

وتنهار جان بعد علمها بقضية اغتصاب أمها وتتصل بأخيها تستدعيه فيأتي ويبدأ رحلة البحث عن شخص اسمه "والات شمس الدين" قيل لهما ان لديه علما بأخيهما المجهول "نهاد مايو". ويستطيعان الوصول الى قابلة السجن التي تخبرهما أن "المرأة التي كانت تغني" وضعت توأما.. ولدا وبنتا وتفتح القابلة ذراعيها لابني السجينة السابقة.

ويستدعي شمس الدين الابن سيمون ويخبره بأن أخاه نهاد كان مهووسا بالحرب وبارعا في الرماية وأنه كان "أخطر قناص.. أراد الاستشهاد" وأنه ذهب الى سجن كفر ريات ليس كسجين بل "معذب" للسجناء والسجينات بعد أن حمل اسم "أبو طارق" وأنه يعيش الان في كندا واسمه نهاد حرماني.

ويعرض الفيلم مشاهد للام نوال في مسبح حيث تلمح قدما تحمل الوشم المميز من ثلاث نقاط أعلى كعب شاب فتفرح وتخرج من المسبح ولكنها حين تقترب منه تفاجأ بأنه هو نفسه الذي اغتصبها فتبتعد وتصاب بالذهول.

ولا يستطيع سيمون أن يخبر أخته بالحقيقة ويسألها كيف يمكن أن يكون واحد وواحد واحدا لا اثنين.. كان الاخوان يبحثان عن شخصين.. عن أخ غير شقيق وأب يظنانه توفي فاذا الاخ والاب شخص واحد.

ويتمكن الاخوان من العثور على "نهاد حرماني" في كندا ويسلمانه رسالتين احداهما كابن تخبره أمه أن "لديه وشما على الكعب" والثانية كأب معذب -بكسر الذال وتشديدها.

وتخبره نوال في الرسالة أن سيمون وجان هما أخواه وابناه.

ورغم ما حفل به الفيلم من مصادفات ميلودرامية راها البعض غير مبررة فنيا فان مخرجه قال ان المسرحية التي اقتبسه منها لكاتب لبناني عاش بين لبنان وكندا وان المؤلف ربما كان في ذهنه سهى بشارة التي قتلت أنطوان لحد "عميل اسرائيل" في جنوب لبنان عام 1988 وكانت في الحادية والعشرين وسجنت في اسرائيل التي سلمتها بعد ضغوط دولية الى جيش لبنان الجنوبي وقضت في سجن الخيام عشر سنوات الى أن أفرج عنها عام 1998.

ومهرجان أبوظبي الذي يختتم الجمعة القادم يشارك فيه 71 فيلما روائيا طويلا و55 فيلما قصيرا و46 فيلما اماراتيا وخليجيا وتمثل هذه الافلام 43 دولة.

(رويترز)

إيلاف في

16/10/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)