حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

                          دراما رمضان التلفزيونية لعام 2010

سوسن بدر:

لا آتذكر عدد مسلسلاتي

حوار:  مؤمن حيدة

امرأة ذات طابع خاص تستطيع ان تغير جلدها في كل عمل تدخله، فتجعلك تصدق انها بنت الاثرياء والهانم التي تعيش داخل القصور، عندما تشرب فنجان الشاي في حديقة الفيلا تشعرك بأنها سليلة عائلة أرستقراطية..لكنها بعد لحظات تأخذك الي الحارة الشعبية لتراها بجلبابها الاسود المهلهل وقد ارتسمت علي وجهها معالم الشقاء والتعب من كثرة ما تحمل من هموم الدنيا علي ظهرها فتتعاطف معها وتبكي من أجلها.

إنها الفنانة سوسن بدر التي تظهر هذا العام في رمضان بسبعة وجوه مختلفة في مسلسلات »الحارة« و»الجماعة« و»عايزة اتجوز« و»أمرأة في ورطة« و»شاهد اثبات« و»اختفاء سعيد مهران« وأخيرا مسلسل »الدالي« الذي تأجل عرضه إلي ما بعد رمضان.

كانت بداية حديثنا عن تقديمها لعدد كبير من الأعمال هذا العام وعندما بدأت سرد أعمالها. قالت: لا أنا مش فاكرة عدد المسلسلات .. فاندهشت وسألتها وما سبب دخولك كل تلك الاعمال بما يشكله من ارهاق.

أجابت: فعلا هو أمر مرهق ولكن الاعمال التي اشترك فيها كلها تعجبني وشخصيات أريد تقديمها، فلا اقبل اي عمل ولكنني اختار الادوار التي اراها جيدة وتضيف الي رصيدي الفني ، ولهذا السبب اقوم بالتصوير لمدة ٨ شهور في العام لانني أكون حريصة دائما ألا ابدأ في تصوير اي مسلسل، الا عندما اكون انتهيت من المسلسل الاخر او يكون قد أوشك علي الانتهاء ومشاهدي المتبقية فيه معدودة، وهكذا انتهي من عمل لأدخل في عمل آخر حتي حلول شهر رمضان المبارك.

·          ولكن ألا ترين ان مشاركتك في رمضان بأكثر من عمل يمكن ان يحرقك علي الشاشة ويجعلك تدخلين في منافسة مع نفسك؟

- لا بالعكس لانني لم اخذ البطولة المطلقة في اي عمل من الاعمال فأدواري تعتبر بطولة جماعية مثل مسلسل »الحارة« أو دورا ثانيا مثل مسلسل »الجماعة« وذلك لا اتحمل عبء العمل بمفردي ونجاحه أو فشله لا يتوقف علي انا فقط بل يقع اكثر علي بطل المسلسل مثل هند صبري في »عايزة اتجوز« وجومانا مراد في »شاهد اثبات«، والهام شاهين في »أمرأة في ورطة« وهكذا، فأدواري في المسلسلات ليست بطولة بل هي أدوار مؤثرة في الاحداث ولا يمكن حذفها من السيناريو وبدونها لا يوجد عمل من الاساس وهذا ما ابحث عنه دائما وأضمن في نفس الوقت ألا احرق نفسي وذلك بتقديم أدوار مختلفة تماما عن بعضها حتي لو لم تكن أدوار بطولة فلايمل مني الجمهور عندما يشاهدني في اكثر من عمل.

·         دورك في مسلسل »الجماعة« ليس مؤثرا في الاحداث الي جانب صغر الدور.. فما سبب قبولك له؟

- بالفعل الدور صغير وعادي جدا فهي شخصية أم أرستقراطية تعيش مع ابنها الوحيد وهو حسن الرداد وكل ما تتمناه  في الحياة ان تراه سعيدا وأن يتزوج حتي تري احفادها، ولكنني وافقت علي تجسيد الشخصية لان الأهم من الدور في هذا العمل بالذات هو عمق المسلسل والموضوع الذي يتحدث فيه، الي جانب انه عمل كتبه المؤلف وحيد حامد واخرجه محمد ياسين، حقا كنت سأشعر بحزن شديد لو لم اشترك في هذا المسلسل.

·         قدمت في المسلسل مشهدا مع حسن الرداد هاجمت فيه من ترتدي النقاب، هل هو نفس موقفك في الحقيقة من المنتقبات؟

- هناك عوائق كثيرة تواجه مجتمعنا المصري في الفترة الحالية، فمن الأفضل ان نركز علي الاشياء المهمة ولا نربط انفسنا ببعض الامور التي يمكن ان نتركها مثل النقاب، فلابد ان نتمسك بصلب الشريعة والدين ولا داعي للتمسك بأشياء تعوق المجتمع وتدخله في أمور يمكن الابتعاد عنها والانتباه لقضايا اخري حتي ننهض بهذا البلد ونصل به إلي المكانة التي نريدها جميعا، واذا حدث ذلك سيكون مصلحة للشعب المصري كله وليس اطرافا معينة فقط، علينا ان ننظر إلي أمور حياتنا وديننا بنظرة اخري تدفع المجتمع المصري خطوات الي الامام.

·      تقدمين هذا العام ثلاث شخصيات لامهات يسعن لتزويج ابنائهن  في مسلسل »عايزة اتجوز« و»الحارة« و»الجماعة« فهل اصبحت قضية الزواج هي الشغل الشاغل للام المصرية؟!

- موضوع تأخر سن الزواج أصبح قضية مهمة جدا ولابد من مناقشتها في الاعمال الدرامية، فالموضوع لا يخص البنت فقط بل انتقل للشباب ايضا، فالبنت اصبحت تعمل وتأتي بالاموال او بمعني آخر »اصبحت تحمل مسئولية نفسها، ولذلك اصبحت لا تفكر في الزواج، اما الشاب فتواجهه العديد من المشاكل في البحث عن فرصة عمل وتحسين حالته الاقتصادية وتكوين نفسه لشراء شقة وغيرها من متطلبات الزواج فأصبح هو الآخر لا يفكر في الزواج إلا في سن متأخرة والبنت لا تفكر الا عندما تجد انها كبرت في السن والقطر هيفوتها«.. فالمسألة أصبحت مشكلة

-ولكنها حتي الان لم تتحول إلي كارثة ومن وجهة نظري لابد ان تفكر البنت في التعليم والعمل وكما تفكر وترغب في تكوين أسرة لها، وايضا يجب علي الاباء حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية للشباب بمساعدتهم في متطلباتهم وعدم المغالاة من جانب اهالي البنات في طلبات الزواج حتي تستمر الحياة.

·         في مسلسل »الحارة« قدمت شخصية صفية المرأة التي تعيش تحت خط الفقر.. فهل قابلت تلك الشخصية في الواقع من قبل؟

 »صفية« انسانة موجودة بكثرة في مجتمعنا ونشاهدها في الاماكن الشعبية وفي الشوارع المصرية، فقد رأيتها كثيرا وآخرها عندما كنا نقوم بتصوير المسلسل في بعض الحارات والمناطق الشعبية الحقيقية واقتربت منها حتي استطيع معرفة اوجاعها وآلامها لاخرجها في الشخصية، واتمني ان أكون قد عرضت بصفية بالفعل حالات الطبقة كما هي بالضبط، فالمسلسل يناقش حالات لشخصيات موجودة بالفعل وقضايا يتألم منها الكثيرون داخل مجتمعنا وهذه كانت الصعوبة التي واجهتنا في العمل وهي فجاجة الموضوع والدخول في عالم المهمشين والغلابة بصورة حقيقية والتقرب من حالاتهم الي أقصي حد، فهناك قضايا طرحها المسلسل قد لا يصدق البعض انها موجودة في الحقيقة ولكنها للأسف حقيقية فخمسة جنيهات قد تحل مشكلة عائلة وأم تلملم بقايا القطن من الشوارع لتزوج ابنتها به وتصاب شريحة كاملة بالفشل الكلوي بسبب مياه الشرب غير الصالحة، فهناك أناس كثيرون يعيشون تحت خط الفقر ولابد من القاء الضوء علي مشاكلهم في محاولة لحلها.

·         ولكن يبدو أن سوسن بدر تعاطفت كثيرا مع صفية؟

- بالتأكيد احترمتها كثيرا لانها رغم كل الظروف التي تعاني منها لم تفكر في التسول أو السرقة من أجل حل مشاكلها ولكنها حاولت التصرف بطريقة حلال وهي اخذ بقايا القطن من الشوارع، كما انني احببتها كثيرا كإنسانة تريد ان تزوج ابنتها بالحلال رغم ضيق الرزق.

فقد يتعاطف معها المشاهد ولكنني انا عشت معها ولذلك لم اتعاطف معها ولكنني اقدرها كثيرا.

·         في مسلسل »عايزة اتجوز« ألم تخافي من تقديم شخصية سهير في عمل يعتمد علي الكوميديا بشكل كبير؟

- طبعا كنت خائفة جدا وحتي بعد عرض العمل واعجاب الجمهور به وردود الفعل الايجابية التي أراها من المشاهدين في الشارع الا انني مازلت اعيش حالة الخوف لانني انتظر رأي النقاد واساتذتي في الدور وأنا أهتم جدا بذلك فلابد من الاستماع إلي آراء النقاد للتأكد من تحقيق النجاح خصوصا ان هذه هي المرة الاولي التي ادخل فيها مثل هذه التجربة وأقدم دورا كوميديا، ولكن المخرج رامي امام استطاع تقديم العمل بموهبة حقيقية واخراج جميع الطاقات من الممثلين المشاركين في العمل لتجد الجميع يظهر بافضل أداء علي الشاشة.

·         معني ذلك ان »سهير« كانت الشخصية الاصعب لدي سوسن بدر هذا العام؟

- أعتبر الشخصية الاصعب بالنسبة لي هذا العام والتي أرهقتني كثيرا اثناء تجسيدها هي شخصية صفية لانها امرأة فقيرة وكانت تحتاج مني مجهودا كبيرا حتي استطيع تقديمها بشكل مقنع من حيث طريقة الكلام والحركة والتصرفات.

·         هل شعرت بالحزن لعدم عرض الجزء الثالث من مسلسل »الدالي«.. في رمضان هذا العام؟

- الدالي عمل محترم وجيد جدا وانا احبه وسعيدة باشتراكي فيه خصوصا انه حقق نجاحا كبيرا عند عرض اجزائه الاولي وأصبح لديه نسبة مشاهدة عالية وأرتبط الجمهور بشخصياته وتواصل معهم، اما بالنسبة لمسألة العرض فهذا موضوع يخص جهات اخري غيري والعمل الجيد يفرض نفسه عند نزوله في اي توقيت ولا يشترط عرضه في رمضان لان معظم الاعمال الدرامية التي تعرض في رمضان تبدأ في اخذ حقها ويتابعها الجمهور بشكل أفضل بعد الشهر الكريم، ولهذا فمسألة تأجيل عرض الجزء الثالث من الدالي.لا تحزنني ولا تسعدني. المهم ان يلقي العمل استحسان الجمهور والنقاد عندما يأتي توقيت عرضه.

·         بعيدا عن الشاشة الصغيرة.. ما أعمالك القادمة في السينما؟

- أنتهيت من تصوير فيلم »الشوق« بطولة روبي واختها كوكي وأحمد عزمي ومحمد رمضان ومن تأليف سيد رجب واخراج خالد الحجر، وأقدم فيه شخصية امرأة ممسوسة من الجن وتري اشياء لا يشاهدها احد غيرها وتدور الاحداث حول كيفية استخدام تلك الطاقات الخارقة في اشياء نافعة وهل تنقل تلك الطاقات هذه المرأة الي الطريق الصحيح أم ستدمرها وتقضي عليها، وهناك فيلم آخر بعنوان »التحرش« ويشاركني البطولة نيللي كريم وبشري وناهد السباعي ومن اخراج محمد دياب وهو فيلم يناقش المشاكل النسائية من خلال تعرض احدي الفتيات إلي الأغتصاب الجماعي واقوم بتجسيد دور ام البنت المغتصبة ويظهر الفيلم شكل تلك الأسرة والشرخ العميق الذي حدث في كل فرد بها بعد الحادث وكيفية استمرار حياتهم بعدها بالتفصيل.

أخبار النجوم المصرية في

09/09/2010

 

ميس حمدان : لم آرتكب جريمة !

حوار:  سالي الجنايني 

فنانة شاملة تحب الغناء والرقص والتمثيل.. بدأت خطواتها الفنية في تقديم البرامج، ثم اتجهت إلي عالم التمثيل من خلال فيلم »عمر وسلمي« مع تامر حسني، لتعود من جديد هذا العام لتقديم البرامج من خلال برنامج »٠٠١ مسا« الذي أثار العديد من المشاكل بمجرد عرضه علي القنوات المختلفة، حيث اتهمها البعض بالإساءة للمصريين وتعمد تشويه صورة المواطن المصري.في هذا الحوار تحدثت ميس حمدان عن مشاكل برنامجها وتوقف مسلسل »العنيدة« أول بطولة مطلقة لها في التليفزيون، وعن مشوارها في السينما والغناء.

·         تم وقف برنامج »٠٠١ مسا« بعد عرض ٥١ حلقة فقط.. فما تفسيرك؟

- ليس هناك تفسير، ولكن نادية حليم رئيس التليفزيون قررت عرض حلقات مسلسل ليلي علوي »فتاة الليل« بدلاً من البرنامج كنوع من التجديد في خريطة القناة، وهذا من حقها، ولا يعيب برنامجي لأنه الوحيد الذي يعرض علي ثلاث قنوات هي الأولي والفضائية المصرية ونايل كوميدي، ثم استمر علي الفضائية المصرية ونايل كوميدي وكليهما يذاع فضائياً ويراهما العالم كله بالإضافة إلي أن نايل كوميدي تذاع أرضياً، فليست هناك مشكلة من عدم عرضه علي القناة الأولي، فالجمهور سيشاهده علي القناتين في أي وقت يريد، ومسألة عدم عرضه كانت صدفة بحتة.

·         ولكن قيل إن وقف عرض البرنامج كان بسبب الهجوم عليه واتهامه بالإساءة للمصريين؟

- كما قلت سابقاً، مسألة عدم عرضه صدفة بحتة وغير مقصودة، وإذا كانت نادية حليم منعت عرضه بسبب الهجوم كما قيل كان فإن المنع كان سيمتد الي كل القنوات المصرية أو علي الأقل منع عرضه فضائياً، حتي لا تشاهده الدول الأخري وتكون سمعة مصر في خطر، ولكن كل هذا ليس له أي أساس من الصحة، كما أن البرنامج لا يسيء إلي المصريين، ومن قال ذلك هم فئة قليلة لا تتعدي الألف شخص علي موقع »الفيس بوك« خاصة أن البرنامج من إنتاج التليفزيون المصري ويعرض علي الجهات الرقابية بالتليفزيون قبل عرضه، ولو كانت هناك إساءة لاعترضت الرقابة ولكن »٠٠١ مسا« برنامج كوميدي هدفه الترفية والإضحاك والتخفيف من آلام الناس بالضحك والفكاهة.

·         وكيف استقبلت خبر وقف عرض البرنامج علي القناة الأولي؟

- الموضوع لم يكن مفاجئاً بالنسبة لي وإنما أبلغني مخرج  البرنامج خالد شبانة، بعد بداية رمضان بأيام قليلة بنية رئيس القناة الأولي بالتجديد في خريطة القناة والاكتفاء بعرض البرنامج علي قناتي الفضائية المصرية ونايل كوميدي في النصف الثاني من رمضان، ونادية حليم رئيس القناة سبق أن صرحت بذلك وأن قرار المنع ليس له علاقة بالهجوم أو الشكوي من البرنامج كما قيل.

·         وهل حزنت لهذا القرار؟

- بالطبع حزنت لأنني خسرت جمهور القناة الأولي ولكن في نفس الوقت أنا لست طماعة، ويكفيني جمهور الفضائية ونايل كوميدي، وما جعلني أشعر بالحزن الشديد ليس عدم عرض البرنامج وإنما الهجوم من فئة قليلة علي موقع »الفيس بوك« واتهامي بالإساءة للمصريين والمطالبة بوقف البرنامج، وأنا أعلم جيداً أنه ليس هناك شخص يتفق عليه جميع الناس، ولكن لا يصح اتهامي بالإساءة للشعب المصري أو أي شعب آخر، ثم تظهر المانشيتات علي لساني إنني مصرية، وأنا غير متهمة ولم أخطئ حتي أدافع عن نفسي أو أؤكد علي مصريتي، فأنا تربيت هنا، وقضيت معظم سنوات عمري ودراستي وجامعتي كانت بمصر فكيف أسيء إليها ومخرج البرنامج وفريق العمل مصريون، فهل سيسمحون لي بأي إساءة لهم؟ بالطبع لا، فلماذا كل هذه الضجة، والهجوم علي البرنامج دليل نجاحي ودليل علي أن عدداً كبيراً من المشاهدين يتابعونه والذي لم نر مثله علي أي قناة فضائية أخري، لأنه متنوع في فقراته ومختلف عن البرامج التي تم تقديمها من قبل.

·         البعض يلجأ للاتصال بقيادات ومسئولي التليفزيون لمحاولة التدخل للعودة في قرار عدم العرض.. فماذا تفعل ميس؟

- هذه ليست طريقتي ولماذا أفعل ذلك؟ أنا تقبلت الموضوع بصدر رحب ولم أنزعج منه، والبرنامج عرضه مستمر علي قناتين فضائيتين، وأيضاً مستمر عرضه بعد رمضان، وسوف يعرض أسبوعياً لمدة ساعة علي شاشة الفضائية المصرية وأنا لا أطمع في أكثر من هذا ولن ألجأ لهذه الوسيلة مهما حدث.

·         جاء في تصريح لك أن وقف البرنامج يرجع إلي غيرة مذيعات التليفزيون المصري منك؟

- أنا لم أقل ذلك وكل هذا من تأليف بعض الصحف والمواقع الخاصة ولم أصرح به، وأندهش عندما أقرأ مثل هذه الشائعات، وبعض الأقلام للأسف تقوم بتشويه ما أقول أو تأخذ كلاماً من بين السطور وتكتبه في صورة  مانشيتات، وفي مثل هذه الحالات أفضل عدم الرد، والحقيقة ستظهر لأنني عندما أقوم بالرد أقوم بإثارتهم أكثر، ولكن إذا جاءت فرصة أستطيع التوضيح من خلالها، والآن من خلال »أخبار النجوم« أوضح أنني لم يخرج علي لساني أي كلام عن غيرة المذيعات، ولم أسيء إلي مصر لأنني نشأت وتربيت هنا في مصر، وسنوات عمري ودراستي كانت بمصر حتي قبل دخولي عالم الفن والتمثيل.

·         البعض يري أن طريقة تقديمك للبرنامج بها بعض الاستظراف والاستخفاف بعقول المشاهدين؟

- لا أستطيع قول أي شيء هنا عن مسألة الاستظراف لأنني لا أتحكم فيمن يحبني أو يري أن هذا استظرافاً، لأنه في النهاية إحساس وقبول ووجهات نظر للجمهور ولا يمكن أن تتفق جميع الآراء حول شخص معين، ولكن أحاول معرفة نقاط ضعفي وما الذي أحتاج لإتقانه أو التدريب عليه حتي أنال إعجاب المشاهدين و»اشتغل علي نفسي« جيداً، فأنا ناقدة لاذعة لنفسي، وفي نفس الوقت أتحاور مع من حولي لتحسين مستواي وإمكانياتي، وبالنسبة للاستخفاف بعقول المشاهدين فهذا ليس صحيحاً لأن برنامج »٠٠١ مسا« كوميدي وبه العديد من الفقرات المتنوعة في التقليد والحوارات مع نجوم الفن الذين لا نراهم كثيراً والرقص والغناء بأسلوب مضحك وراق.

·         قلت إن البرنامج سيعرض بعد رمضان.. فهل سنراه بنفس فقراته أم سنري فقرات جديدة؟

- لقد قمنا بتصوير ٣١ حلقة جديدة من البرنامج سيتم عرضها بعد رمضان أسبوعياً علي شاشة الفضائية المصرية، وستكون مدة كل حلقة ساعة كاملة، وبذلك زادت مدة الحلقة عن رمضان، وبالتالي قمت بإضافة فقرات جديدة مع الاحتفاظ ببعض الفقرات الأساسية مثل ال»ستاند آب« كوميدي، وفقرة الحوار، وفقرة الشاشة والحوار مع أحد نجوم الفن الجميل، فالمشاهد لن يصاب بالملل وهو يشاهد البرنامج لأن كل فقرة لن تزيد مدتها علي عشر دقائق فقط، والجديد الذي سأقدمه هو النزول إلي الشارع ومحاورة المواطنين عن موضوعات مختلفة بالإضافة إلي حوارات مع أصحاب مهن متميزين مثل امرأة تعمل في الجزارة أو السباكة، ومحاورة فنانين وغير فنانين مع التركيز علي من لا يظهر كثيراً في البرامج ولا يعرف عنهم الجمهور شيئاً مثل محمد أبوالحسن وهناء الشوربجي ومحمود أبوزيد وغيرهم.. بالإضافة لفقرة »ماذا لو«.

·         وماذا عن مسلسل »العنيدة« وهل سيستكمل تصويره بعد رمضان؟

- مسلسل »العنيدة« هو أول بطولة مطلقة لي، وكل ما أعلمه أن هناك بعض المشاكل العائلية الخاصة بمنتجة المسلسل منعتها من استكمال التصوير وحتي الآن لا أعرف مصيره وهل سيتم استكمال التصوير بعد رمضان مباشرة أم سننتظر بعض الوقت، وكنت أتمني أن يعرض هذا العمل ويراني الجمهور من خلاله بشكل مختلف لأنني أقوم بشخصية بنت البلد الجدعة البسيطة، خاصة بعد أن قمت بشخصية الأميرة »نوراي« في مسلسل »المصراوية« العام الماضي، ولكن قدر الله وما شاء فعل، والحمدلله ربنا عوضني ببرنامج »٠٠١ مسا« والذي أتمني أن يستمر عرضه لسنوات طويلة، ويصبح من أشهر البرامج مثل برنامج »أوبرا وينفري« وأبعد به عن الحوارات الاستفزازية التي نراها كثيراً الآن.

·         بعد كل ما واجهته من مشاكل سواء التي أوقفت المسلسل أو المشاكل الكثيرة للبرنامج.. هل تعتقدين أن هناك سوء حظ؟

- بالعكس فهذا قدر وحزنت لعدم عرض المسلسل ولكن في نفس الوقت اناسعيدة جداً بنجاح برنامج »٠٠١ مسا« ومع ضيق الوقت والإرهاق الشديدين في تصوير البرنامج، حيث كنا نصور يومياً أكثر من ٤١ ساعة وهو مجهود فكري وجسدي، وقدمت فيه شخصيات تعادل أربع سملسلات بسبب التعدد والتنوع بين فقرات البرنامج.

·         وأين أنت من السينما؟

- أبديت موافقة مبدئية علي فيلم سينمائي وقرأت السيناريو وأعجبني بشدة لأنه مختلف، ولكن لن أفصح عن أية تفاصيل الآن إلا بعد توقيع العقد والاستقرار علي باقي الأبطال.

·         وماذا عن الغناء ؟

- قمت بتسجيل أغنية »ماسكتلوش« كلمات وألحان محمد الرفاعي وسوف يتم إذاعتها خلال الأيام القادمة، وأحاول الاستقرار علي فكرة لتصويرها بطريقة الفيديو كليب، وخلال الأسابيع القادمة ستبدأ شركة روتانا استراتيجية جديدة وتطورات، وسأكون معهم وأنتهي من تسجيل باقي اغاني الألبوم، وقمت بتسجيل أغنية »آمنتك« لمحمد الرفاعي، وأغنية خليجية »أدعي عليك« لناصر الصالح، واخترت بعض الأغنيات التي سأقوم بتسجيلها بعد العيد.

أخبار النجوم المصرية في

09/09/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)