حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

                          دراما رمضان التلفزيونية لعام 2010

فنون يقدمها: محمد صلاح الدين

محيي إسماعيل أو قيصر رمضان في أغرب التصريحات:

أنا أفضل من "ريكس هاريسون" في "كليوباترا"!

ياسمين كفافي

هو فنان يختلف عن كل من سبقوه. وكل من عاصروه.. له رؤية متمردة ونظرة غير تقليدية للفن.. ابتعد عن الفن لسنوات عديدة ولكن لم ينساه جمهوره رغم ان أعماله لم تكن تعرض بشكل منتظم.. وبمجرد اعلانه العودة أثبت صناع الفن انهم لم ينسوه قط.. ولم ينسوا موهبته المتميزة فكان أول أعماله دوره في فيلم "حد سامع حاجة" مع رامز جلال واليوم يعرض له سباق مسلسلات رمضان دور متميز في مسلسل "كليوباترا" وهو دور "قيصر" الذي ينافسه فيه واحد من أشهر نجوم هوليوود الذي سبق وقدمه في فيلم اليزابيث تايلور "كليوباترا"وهو ريكس هاريسون!

الغريب ان محيي اسماعيل يؤكد ان أي مقارنة له مع النجم العالمي ستكون في صالحه هو فهل هو علي حق؟!! وإلي أي مدي يري أن سولاف فواخرجي قادرة علي أداء الشخصية التاريخية.. المثيرة للجدل وكيف يقضي يومه في رمضان.. ولأننا كنا أصحاب أول حوار له بعد العودة نعود بحوارنا الجديد حول قيصر وكليوباترا هذه المرة!!

·         كيف تم تناول قصة "كليوباترا" في المسلسل وهل تم بها بعض التحوير لصالح الدراما؟

- نحن لن نزين التاريخ لصالح الدراما.. القصة التاريخية كما هي. حتي لا تفقد مصداقيتها قصة حبها مع "يليوس قيصر" والزواج منه وانجاب طفلها "قيصرون" كما ان هناك توضيح مفادة ان رغبة قيصر وكليوباترا كانت السيطرة علي منابع النيل في الحبشة وهو تأكيد علي أزمة المياه والتي ستكون سر كل الحروب القادمة!

·         ما هي أهم مميزات قيصر في رأيك؟

- كان رجلاً محارباً. وقائدا عظيما ومقاتلا غير عادي ولكنه كان مصابا بجنون العظمة.. وبالتأكيد لديه ضعف انساني وهوحبه لكليوباترا كما انه كان مصابا بالصرع. وهذا المرض بالذات في هذه الفترة كان يسمي مرض الآلهة!

بلاهة

·         أنت قدمت من قبل أهم أدوارك في "الأخوة الأعداء" المصاب بالصرع. فكيف تقدمه مرة أخري في "يوليوس قيصر".

- أنت تعرفين ان الصرع لعبتي.. ولكن الدورين مختلفين تماماً. فقيصر في هذه الفترة كان حاضر الذهن طوال الوقت وبالطبع لا يدعي "البلاهة" وعندما تأتي له النوبة يقوم من حوله بوضع قطعة خشب في فمه حتي لا يبتلع لسانه.. وستشاهدون الحلقات لتتأكدوا ان الشخصية والمرض تم دراستهما جيداً أما "حمزة" في الأخوة الأعداء فكان يعاني أزمة نفسية مضافة إلي مرض الصرع!

·     بصراحة فيلم "كليوباترا" تكلف عام "1963" نحو 30 مليون دولار. وكاد يفلس شركة متر. وفكيف نقارن انتاج عربي بكل هذا السخاء؟

نحن لا يمكن ان نقارن فيلم كيلوباترا بتكلفته العالية بالمسلسل ولكن سنحاول ان نصل للقصة بطريقة جميلة وممتعة وبالتأكيد سيصل للمشاهد العربي انه انتاج ضخم بمقاييس ما يقدم اليوم من أعمال تليفزيونية أخري كم ان المسلسل تكلف كثيراً أيضاً!

·         بصراحة أي شخص شاهد الفيلم الأمريكي سيقارن بيني أداني وبين "ريكس هاريسون"؟

- ؟ شاهدت الفيلم وبُهرت بأداء اليزابيث تايلور. الا انني لم أبهر بأداء يريكس هاريسون فشعرت انه لم يعبر عن قيصر بل عن نفسه.. أما أنا قدم دور قيصر وأتمني ان تتم مقارنتي بريكس هاريسون من الجمهور والنقاد!

·         ولكن بنفس الطريقة يقارن سولاف مع تايلور فمارأيك في أدائها؟

ليس لي أن أحكم وسأترك الحكم للناس.

·     أرغب في أن أسألك حول حقيقة ان دورك كان معروضاً علي الفنان محمد صبحي ثم حدثت مشاكل مع الانتاج وجئت أنت مكانه فما تعليقك؟

- لا أعرف ما الذي حدث.ولم أسأل وأنا أكن احترام غيرعادي لمحمد صبحي. ولكن أؤكد لك ان جهة الانتاج قالوا إن الترشيح الأول كان "محيي اسماعيل" لكنهم خافوا ان أرفض العمل في المسلسلات ومسألة ان يتم اختياري بدل زميل أو اختيار زميل بدلاً مني أمرعادي.. ولا أجد فيه أية حساسية!

·         الأحداث مصرية ونحن نعيب علي الأفلام الأمريكية التي تصور في المغرب بدلاً من مصر ولماذا صورتم المل في سوريا؟

- بصراحة بسبب التكلفة الخاصة بالمشاهد الصعبة خاصة مشاهد الخيل التي تحتاج إلي عشرات الخيول ويقوم سلاح الفرسان بالجيش السوري بمنحها لنا بالمجان أو حتي بأجور رمزية أما هنا فستكلف ملايين لاستئجارها من القطاع الخاص يعني الموضوع كله لتوفير الأموال وفي النهاية أماكن التصوير تتشابه لذلك يزحف المنتجين إلي سوريا!

·         كيف استقبلك الجمهور السوري وطاقم العمل؟

- في بلدي الثاني طاقم العمل أظهر لي كل الاحترام وكانوا يصفقون لي أمام الشعب السوري فأظهروا حب غيرعادي وكانوا يسلمون باستمرار علي ويلتفون حولي دائماً فهو شعب قلبه طيب ويحب الفن والفنان المصري.

·         كيف درست الشخصية؟

- الأهم كيف أعيش الشخصية وليس المذاكرة فقط.. فأنا أقرأ بطبيعتي العديد من الكتب وبالطبع قرأت عن كليوباترا وقيصر..

مائدة الرحمن

·         ما هي طقوس محيي اسماعيل في رمضان؟

- أثناء العمل نقوم بالتمثيل قبل وبعد الافطار وفي الأيام العادية لا توجد لي طقوس معينة ولكن والحمدلله اجتمعت أنا وسكان العمارة علي عمل مائدة الرحمن نقدم فيها بأنفسنا وبايدينا.. وأنا لا أرغب في كشف عمل الخير الذي أقوم به والعياذ بالله.. بل أتمني ان تقوم كل عمارة في مصر بهذا العمل الخير.

·         هل انتهيت من تصوير كليوباترا؟

- للأسف لسه سأسافر هذا الاسبوع لاستكمال المشاهد الباقية في سوريا ثم أعود وهي قليلة علي أية حال!!

·         ما هو عملك القادم؟

- أخصكم بخبرجديد وهو انني سأقوم ببطولة فيلم بعد العيد مباشرة بطولة مطلقة لي وهو تراجيدي كوميدي!

·         لماذا لا نري لك موقعا علي النت تتابع معجبيك أو حتي جروب علي الفيس بوك؟

- أنا هاوي كتابة.. والكتابة تأخذ نحو 8 ساعات من يومي فلو دخلت في موضوع النت سيضيع عمري بأكمله. والعمر غالي.. تصدقي أنا اشتريت لاب توب ورميته بعد ثلاثة أيام.

·         اذا كيف تكتب؟

- بالقلم ومنه أتحدث مع الورق!

الجمهورية المصرية في

26/08/2010

 

ليل ونهار

يا عيني علي أهل كايرو!

محمد صلاح الدين 

* هذا العمل سهل قوي ان يتم الهجوم عليه لأن أحداثه كلها تدور في مكان واحد. مثل المسرحيات "سكة السلامة" وغيرها. أو حتي الأفلام "الطقة" مثل "بين السما والأرض".. وبالتالي هي دراما معروفة تتعلق بوحدة المكان والزمان وطبيعة هذه الدراما المتكررة ان تستغرق مثلا سبع أو ثماني حلقات في حدث واحد. وهو الفرح الذي أقيم في الفندق.. وبالتالي سرعان ما تتهم بالملل. بل وتكون نموذجا للتدليل علي المط والتطويل!!

* ولكن الحقيقة هي ان مسلسل "أهل كايرو" غير هذا. فهو شيق للغاية لمن يتابعه بعين ثاقبة ومحايدة.. فأنت أمام عمل به شيء من الاختلاف والتميز. يأخذك منذ التترات الكارثونية الطريفة بوضع الأسماء الأكثر طرافة.. إلي أغنية حسين الجسمي التحفة التي خطها أيمن بهجت قمر ولحنها وليد سعد.. خاصة وهو يقول: "كله لابس وش المصلح الاجتماعي.. هنا حرامي قلوا عصامي. عامل فيها للشرف محامي"!! رلي ان تصل إلي النص الذي كتبه بأسلوب خلاب بلال فضل. وأخرجه بحاسة مرهفة محمد علي وهما سينمائيان لهما باع ورصيد مميز علي الشاشة الكبيرة.. في هذا العمل الذي يدور حول فنانة تتزوج للمرة الخامسة.. وتعزم كبار القوم علي فرحها المنكوب لكي تغيظ فيهم. فيحدث لها ما يحدث. لا تتوقف الدراما عند هذا القول فقط. بل تتجاوزه إلي القدرة علي رصد تحولات الحياة. وقراءة أحداثها بعين انتقادية ثاقبة. ورؤية سردية جريئة ومستنيرة.. وتسلط الضوء علي تزاوج السلطة والمال وعالم الشهرة من خلال كواليس الفن والصحافة.. وقد أجاد طاقم الممثلين خالد الصاوي ورانيا يوسف وكندة علوش وكارولين خليل وحتي تركيبة زكي فطين وأدائه المبالغ فيه.. إلي الكبار الذين زانوا العمل بحضور شرس. مثل هناء وحلاوة وصبري وحنان وغيرهم.. كما كانت طريقة تقديم الشخصيات بتتر ثابت أثناء الحدث الدرامي جديدة وطريفة.. ومشكلة هذا العمل ان عدم متابعته بدقة في وسط هذا الزحام يظلمه. وسرعان ما تضيق به اذا لم يكن عندك الصبر للوقوف علي التفاصيل الصغيرة.. وعلي رأي الجسمي: "كان اللي يغلط يبقي علي رأسه بطحة.. أما النهاردة فيا عيني يا جبايره"!!

* ظهرت نكتة تقول: ان الحكومة لما بتقطع النور علي الناس ساعة الفطار.. بتجبرهم ينزلوا يفطروا علي موائد الرحمن.. علشان يوفروا الأكل لبكرة.. شوفتوا النصاحة.. لأ. حكومة ذكية ذكية!!

* يتردد ان الاخوان غاضبون من مسلسل "الجماعة" لدرجة انهم قرروا ان يتجهوا إلي انتاج أفلام سينمائية للرد علي المسلسل.. يا سلام.. ما قلنا كدة من زمان.. ان الفن مهم..قالوا بلاش كلام فارغ!!

*نفسي أعرف الفرق بين برامج: "حوار صريح جداً" و"الجرئية والمشاغبون" و"دوام الحال" و"اسمع كلامك" و"مصري أصلي" و"بين قوسين" وغيرها.. هو مش اللي بيتقال هنا بيتقال هناك.. يا خوانا دوشتونا.. دقيقة سكوت لله!!

* المجندة الاسرائيلية السافلة اللي بتفتخر بنشر صور تغذيبها للفلسطينيين علي "الفيس بوك" في شهر رمضان. بتبرهن علي الفحش والطغيان الذي تتمتع به الدولة الفاجرة.. إنهم لا يستطيعون العيش دون شرب دماء البشر.. ويا عيني علي أهل الأمم المتحدة!!

الجمهورية المصرية في

26/08/2010

 

مقعد بين الشاشتين

الحارة .. والبؤس كما أنزل ..

بقلم : ماجدة موريس 

للحارة مكانة خاصة في الحياة المصرية بين جدرانها عاشت أجيال وشبت وسط تقاليد وتفاريح وأحزان صنعت الحياة فيها مذاقاً مميزاً ألهم أجيالاً من المبدعين سواء الكتاب وعلي رأسهم نجيب محفوظ وحارته الشهيرة وفي السينما بدأت الواقعية بحارة كمال سليم في فيلم "العزيمة" ليأتي بعده عشاق الحارات من مخرجي السينما المصرية من صلاح أبوسيف إلي حسن الإمام وفي التليفزيون يلمع اسماعيل عبدالحافظ في حارة "الحلمية" وهناك غير هذه الأسماء كثيرون لأن الحارة كانت دائما جاذبة للمبدعين تمثل تحديا خاصا لهم ومن هنا يصبح كل من أحمد عبدالله المؤلف وسامح عبدالعزيز أحدث "مجاذيب" الحارة المصرية في مسلسلهما الذي نراه الآن علي الشاشة ضمن أعمال رمضان.. ولقد اخترت متابعته مع عدد من الأعمال لموضوعاتها. سواء ما تناثر عنها أو ما قدمته حلقاتها الأولي من وعود بدراما قوية. لأن المسلسل التليفزيوني هو بالاساس نص صحيح انه لا يصبح جيدا إلا إذا توافرت له كل الامكانيات الفنية وأولها الإنتاج ثم الاخراج وبقية العناصر لكن يظل الموضوع والتناول هما علامتان فارقتان في القدرة علي المتابعة وحتي كتابة هذه السطور فقد تابعت عشرة مسلسلات بحيث يمكن حتي ونحن نصل إلي منتصفها تقييم بعضها بعدما أثبتت جدارتها وهو ما يدعوني للاعتذار عن مخالفة قاعدة نقدية مهمة تقضي بعدم تناول أي عمل إلا بعد انتهائه فنوعية الموضوع تبيح ذلك والضرورات هنا تبيح المحظورات خصوصا في ضوء أعمال قدم صناعها حتي الآن مستوي رائعاً من الصعب أن ينحدروا به فيما تبقي من حلقات وربما جاء اختياري للكتابة عن "الحارة" اليوم لكونه عملاً مركباً مليئاً بأبعاد أعمق من الظاهر لنا. والخطوط التي تصب في بعضها في جدل مستمر مؤكدة أبعاداً أخري لما يحدث حولنا وكأنها فلاش أو كشاف ضوئي يكشف الكثير بدون مباشرة أو خطب. وفي الوقت نفسه فإننا أمام دراما تقدم شريحة حياة من شرائح المجتمع. ولا تقوم علي الصراع التقليدي بين الشر والخير. وانما تختبئ الدراما هنا في التفاصيل الحياتية لكل أسرة وشخصية في هذه الشريحة. وما تعيشه من صراعات صغيرة وأفراح وأحزان. وبحيث تجعلك كمتلق تتابع ما يجري للكل بنفس القوة والشغف والاثارة التي تشكلها الدراما التقليدية.. ومن هنا تشكل حكايات أولاد وبنات الحارة مركز الجذب بكل ما تمثله من فقر وبؤس وقلة حيلة أمام البحث عن لقمة العيش. وحيث يتساوي في "الهم" أبناء الوطن مسلمين ومسيحيين. فلا فرق بينهم في حارة 2010 سواء في تربية الأبناء بالمشقة والعجز عن توفير متطلبات الحياة الكريمة لهم وأهمها سترهم بالزواج أو في عقوق الابناء بالسفر والعمل بالخليج سنوات دون السؤال عنهم وكيف تسلل الفساد ليضرب الحارة مستغلا الظروف الصعبة بداية من ادمان كل أنواع المخدرات إلي نتائج ذلك لتضيع في الهواء صرخات واعظ مسجد الحارة بل انه يكتشف ان ابنه قد أصبح قائد فرقة زفة أفراح وقد يتحول في الحلقات القادمة لمطرب كليبات رخيصة!!

فقر ومشاعر

من جهة أخري فإننا برغم معرفتنا بما يحدث في الحياة الحقيقية في الحارات لا نملك إلا متابعة حارة التليفزيون لقدرة مبدعيها علي تقديم عمل جذاب يتمتع بمستوي رفيع في التصوير والاضاءة ويصور في حارة حقيقية بجانب ديكورات البيوت ويبرع في أداء أدواره فنانون كبار مثل صلاح عبدالله وحمدي أحمد الذي يضئ الشاشة بعد غياب وكريمة مختار وسوسن بدر وعفاف شعيب وفتوح أحمد وسلوي خطاب وسلوي محمد علي ومحمود الجندي وعبدالله مشرف ومحمد الصاوي وغيرهم من الأجيال الأحدث باسم سمرة ونيللي كريم ومحمود عبدالغني وأحمد فلوكس وعلاء مرسي وأميرة نايف وغيرهم ممن لا أذكر اسماءهم للأسف والذين يندمجون معا بشكل مدهش أتصور انه قدرة المخرج الذي قدم من قبل فيلمي "كباريه" و"الفرح" قدرته علي إدارة الممثلين في إطار جمعي وليس فردياً لتقديم عمل أشبه بلوحة الفسيفساء التي تضم كل شيء أو فلنقل انه - أي المسلسل - مرثية مرئية شعرية عن واقع مخيف نعيشه الآن لكننا ربما لا ندرك أبعاده كاملة إلا بالسمع لكنه هنا حي ينبض من خلال أبطال هذه الحارة الذين يعيشون في بيوت أقرب للعشش ويشربون ماء مخلوطاً بمياه المجاري. ويقفون في طابور الخبز طويلا وسعيد الحظ من يجد آخر يقف مكانه! ويزاحمهم في المكان الضيق القطط والكلاب سواء بسواء أما الرصيف فقد أصبح الملاذ من البيوت بقهاويه من هنا جلس "جدعان" الحارة يبحثون عن فكرة للحصول علي النقود حتي لو كانت ملء جراكن قديمة بالماء النظيف من حنفية قريبة لبيعها لنساء الحارة اللواتي يتحملن هذه المشقة بسبب المياه الملوثة.. والبعض يبيع أنابيب البوتاجاز أو يحاول بيعها "ثالث ورابع.. الخ" وامرأة تجمع القطن التالف من بقايا المنجد من أجل مرتبة ومخدتين لتجهيز ابنتها وعشرات الروافد لقصص أبطال الحارة في محاولتهم للتحايل علي المعيشة تنساب أمامنا في بانوراما أكثر بلاغة مما نعرفه خاصة حين يكشف هؤلاء الفقراء المحبطون عن مشاعر جميلة وانسانية حين يتعرض أحد منهم لأزمة أو حادث مفاجيء فيهرعون اليه بقلوبهم وبكل ما يملكونه ولعل في مشهد "سعدية" التي انهارت حين سمعت حادث القطار الذي كان يركبه زوجها وتكاتف الجميع معها وأولها جارتها البائسة التي قامت بما هو فوق طاقتها في بساطة وهو مشهد أدته بروعة سوسن بدر وسلوي محمد علي ضمن مشاهد كثيرة سوف تبقي طويلا في الذاكرة من هذه العمل.

magdamaurice1@yahoo.com

الجمهورية المصرية في

26/08/2010

 

فريال يوسف تنافس نادية الجندي:

الملكة شخصية غلبانة و"اتبهدلت" في المنفي! 

كغيرها حملت موهبتها الفنية وجاءت إلي هوليوود الشرق. أم الدنيا والفنون "مصر".. ورغم ثقتها في موهبتها إلا انها لم تتخيل ان يأتي اليوم الذي تتحول فيه إلي ملكة مصر ووالدة الملك فاروق "نازلي" في شبابها انها الفنانة التونسية "فريال يوسف" التي قدمت دور نادية الجندي وهي صغيرة في المسلسل المعروض حالياً "ملكة في المنفي".. لفتت الأنظار برقتها وادائها المتميز.. فمن هي فريال وكيف دخلت مجال الفن.. كان "للجمهورية الأسبوعي" معها حوار ليتعرف ببساطة علي "فريال يوسف" الوجه الجميل الصاعد بقوة الصاروخ..!

اسمها الحقيقي فريال محمد يوسف قراجة. وهي غير متزوجة.. حاصلة علي الدراسات العليا في التجارة من كلية التجارة بتونس.

·         كيف دخلت فريال مجال الفن؟

- في بلدي تونس كنت أشارك في بعض الأعمال التليفزيونية والسينمائية وان كانت كلها تجارب صغيرة فالسينما في تونس تمر بأزمة كمعظم الدول العربية. ونظراً لحبي في استكمال دراستي ابتعدت عن الفن هناك.

·         وكيف جاء حضورك إلي مصر؟

- تصدقي ان حضوري كان للبحث عن عمل. وليس للفن.. فقد حضرت للعمل كمديرة تسويق في احدي شركات السيارات. ولكن احساسي انني في مصر هوليوود الشرق جعلني أقدم استقالتي واتصل بصديق أسرتي المنتج كامل أبوعلي خاصة وانه ملم بسينما شمال افريقيا كما ان زوجته مغربية. وبالصدفة كان ينوي إنتاج فيلم "بالألوان الطبيعية" فرحب بي وقدمني للمخرج المتميز أسامة فوزي.. الذي اختارني لأول أدواري في مصر في دور المعيدة بعدها قدمت أدوارا في مسلسل "كلام نسوان" و"ملكة في المنفي" ثم "أزمة سكر".

·         قيل انه أثناء قيامك بمسلسل "ملكة في المنفي" حدثت العديد من الخلافات وانسحبت مرتين.

- بالفعل بعدما وقعت عقد المسلسل كنت قد وقعت من قبل علي مسلسل "أزمة سكر" وحدث تداخل مع وقت التصوير. فانسحبت من الملكة ولكني عدت مرة أخري بعد تمسك المنتج إسماعيل كتكت والمخرج زهير رجب بي. ثم عادت المواعيد لتتناقض مرة أخري. الا انه تم عمل توافق بين جدولي المسلسلين حتي أقوم بالدورين دون وقوع مشاكل أو تداخل المواعيد وإلغاء بعض المشاهد التي كان يجب ان تصور في الاسكندرية واستخدام الخدع فيها.

·         الكثير من النجوم يخافون العمل مع نادية الجندي فهل لها يد في المشاكل التي وقعت فيها؟

- "تضحك" تعرفي لو حد قال لي أني سأمثل أمام الفنانة التي تربيت علي أدوارها في المرأة القاسية القوية.. لما صدقته. ولكن للحق النجمة نادية الجندي كانت "لذيذة" قوي معايا. وعندما تقابلتا في جلسة العمل دار الحوار بيننا في هدوء. وكأننا أصحاب وقدمت لي نصائح سأحتفظ بها لنفسي كسر. ومنهج سأسير عليه في حياتي الشخصية والفنية.

·         قبل أداء دور الملكة نازلي هل قرأت عنه؟

- أنا قرأت عنه أثناء دراستي ولكني قرأت عنها كوالدة الملك فاروق ولم أعرف عنها كإنسانة أي شيء. سوي من خلال السيناريو والتعليقات من راوية راشد والتي تركت لكل طاقم العمل في الهامش معلومات ونصائح تمكننا من الدخول في الشخصية فهي ملكة في الواقع ولكن شخصية "غلبانة اتمرمطت" في بلاط الملك.

·         بنات بلدك لمعوا في مصر وأشهرهم هند صبري ودرة فما رأيك فيهم؟

- بصراحة القدوم إلي مصر خطوة مش سهلة وتحتاج أولاً لموهبة ثم الشجاعة فالعملية ليست سهلة والسوق "مليان" ولكن موهبة هند صبري التي أتت إلي مصر "بدري" قوي جعل منها بنت "مصرية" قريبة لكل القلوب وكذلك درة ورغم انني كان ممكن أمثل في مصر قبل حضور هند عام 1998. ولكن دراستي منعتني وخوفي من أن أعيش في بلد غريبة وأنا مازلت مراهقة فيستغلني أي شخص. جعلني انتظرحتي تحين اللحظة المناسبة فأنا الآن انسانة ناضجة أعرف ماذا أريد!

·         بصراح هل علاقتكم كفنانات تونسيات طيبة؟

- بالتأكيد انا أعرف هند وأحبها جداً أما درة فنحن نعرف بعضنا بحكم أننا بلديات!

·         ما هو انطباعك عن مصر وكيف أجدت اللهجة.

- الفضل لدائرة الاصدقاء ومصر في الأول والآخر ذكرها القرآن "ادخلوها بسلام آمنين" وأقول لأي شخص مصرحلوة وكل بلد فيها عيوبها ولا يجب ان نركز في السلبيات فقط. حتي لا نجن بل في خيرها الذي لا يحصي.

·         وعملك القادم؟

- بجانب بعض الاعمال التي ادرسها سيعرض لي فيهم "الرجل الغامض بسلامته" مع هاني رمزي.

·         ما هو الدور الذي تتمني لعبه؟

- هناك أدوار مثل "الشيماء" التي أتمني أن أعيدها و"عزيزة عثمانة" وهي مناضلة لا يعرفها سوي أهل تونس. وكذلك الملكة "زنوبيا" التي سبق وقدمتها الفنانة رغدة.

الجمهورية المصرية في

26/08/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)