حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان كان السينمائي الدولي الثالث والستون

نجوم الإخراج‏..‏ في كان

كتب:أحمد عاطف

أعلن مهرجان كان السينمائي الدولي البرنامج الرسمي لدورته الثالثة والستين التي ستقام في الفترة من‏12‏ حتي‏23‏ مايو المقبل‏.

وتضم المسابقة الرسمية مجموعة أفلام مهمة لأكبر مخرجي العالم علي رأسها فيلم لعب نظيف إخراج دوج ليمان‏,‏ وبطولة شون بين وناعومي واتس ويحكي عن حادثة جو ويلسون فاليري بليم الشهيرة‏,‏ ويعتبر هذا الفيلم مهمة الأمريكي الوحيد في الذي يتسابق علي السعفة الذهبية‏,‏ أما الفيلم الأمريكي الآخر فهو فيلم روبين هود للمخرج البريطاني الكبير ريدلي سكوت ويعرض في افتتاح المهرجان وهو من بطولة راسل كرو أما الفيلم الأمريكي المنتظر الآخر فهو وول ستريت المال لا ينام لاوليفر ستون فسيعرض خارج المسابقة‏,‏ وفي نفس هذا القسم سيعرض فيلم ستيفان فريرز تامارا درو فيلم ستقابل رجل طويل غريب للأمريكي وودي الان‏,‏ وبطولة واتس‏,‏ لكن الإنتاج اسباني بريطاني والمكسيكي اليخاندرو جونزاليس ايناريتو يعود للمسابقة بعد حصوله علي جائزة الإخراج بفيلم بابل من قبل‏.‏ فيقدم فيلم بيوتيفول وكذلك يعود الإيراني عباس كياروستامي للمرة الرابعة للمسابقة الرسمية بفيلم‏:‏نسخة مطابقة‏,‏ والبريطاني الكبير مايك لي للمرة الرابعة كذلك يعود بفيلم عام آخر والياباني تاكيشي كيتانو الذي لم يظهر بالمسابقة منذ عام‏1999‏ يظهر بفيلم غضب ومن آسيا أيضا بالمسابقة خادمة لايم سانج سو شعر‏(‏ لي شانج دونج‏)‏ و‏(‏رسالة لعمي بونمي‏)‏ لابشاتبونج وويراسانكول والروسي الأكبر نيكيتا ميخالكوف الذي حصل علي جائزة لجنة التحكيم الكبري عام‏1994‏ عن فيلمه احترق بالشمس يقدم الجزء الثاني من هذا الفيلم بنفس العنوان اما الحضور الفرنسي للمسابقة فينحصر في فيلم برنار تافرلييه التاريخي أميرة مونيونسييه‏,‏ والممثل برنار امالريك في أول افلامه جولة عن فتيات أمريكيات في جولة باريسية‏,‏ ومن المغرب العربي يحيي الجزائري الفرنسي رشيد بوشارب بفيلم خارج عن القانون والتشادي الموهوب محمد صالح هارون بفيلم رجل يصرخ والايطالي دانييل لوتتشيتي بفيلم حياتنا‏,‏ وفي قسم نظرة ما يعود جان لوك جودار بفيلم لاشتراكية السينمائية ويحتفل هذا العام بمرور‏60‏ عاما علي أول أفلامه علي آخر نفس وفي نفس القسم أكبر مخرجي العالم سنا البرتغالي مانويل دي اوليفييرا بفيلم انجليكا واثنان من الأمريكيين هما ديريك سينفرانس بفيلمه الفالنتين الأزرق الذي حقق نجاحا مذهلا في مهرجان صندانص الأمريكي يناير الماضي‏,‏ ولودج كيريجان بفيلمه ريبيكا اتش ومن رومانيا في نفس القسم فليمان‏:‏ المخرج كريستي بيويو

أما لجنة تحكيم المسابقة الرسمية فيرأسها المخرج الأمريكي تيم بيرتون ومعه الممثلة الايطالية جيوفانا ميتزوجيورنيو‏,‏ البرتو باربيرا مدير متحف السينما بايطاليا والنجم الهندي شيخار كابور والمخرج الاسباني فيكتور ايريتشي والنجم الابوروتوريكي العالمي بينيشيو ديل تورو‏,‏ ولجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة يرأسها الكندي المولود بمصر اتوم ايجويان ولجنة تحكيم نظرة خاصة ترأسها الفرنسية كلير دوليس‏.‏

الأهرام اليومي في

28/04/2010

 

قريباً في Cannes: لكلّ جزائره!

سعيد خطيبي 

إعلان مهرجان «كان» لقائمة الأعمال المرشحة لنيل «السّعفة الذهبيّة» هذا العام، أثار زوبعة في الجزائر. الدورة الثالثة والستون من المهرجان العريق التي تقام بين 12 و23 أيار (مايو) الحالي، ستشهد منافسةً بين شريطين يتناولان الثورة الجزائريّة من طرفي نقيض: «خارجون على القانون» للجزائري رشيد بوشارب (الصورة) و«رجال وآلهة» للفرنسي كزافيه بوفوا.

شريط بوشارب يعود إلى حقبة الثورة التحريرية في بلد المليون شهيد منتصف الخمسينيات (راجع «الأخبار» عدد ٤ كانون الثاني/ يناير ٢٠١٠). تدور أحداث الفيلم في باريس، حول مهاجرين جزائريين يؤيدون «جبهة التحرير الوطني» من الخارج، ويؤسسون «فيدرالية فرنسا»، أي جناح الجبهة في الخارج. جناحٌ عمل من قلب بلاد الغال على تأييد أحقيّة الشعب الجزائري في رفع السّلاح والنضال ضدّ الاحتلال الفرنسي.

رشدي زام في «خارجون على القانون» و«رجال وآلهة» المتناقضان في النظرة إلى الجزائر

من جهته، يصوّر بوفوا الجزائر بعد ثلاثين عاماً على الاستقلال ومع بدايات الحرب الأهلية. يركّز «رجال وآلهة» على مجزرة اغتيال ثمانية رهبان في دير في ضاحية تيبحيرين (جنوب الجزائر العاصمة). آنذاك تبنّت العمليّة، الجماعة الإسلاميّة المسلّحة. وفي الصيف الماضي، ظهر الجنرال الفرنسي المتقاعد فرانسوا بوشوالتر (كان ملحقاً عسكرياً في سفارة فرنسا في الجزائر خلال تلك المرحلة)، ليكشف عن وثيقة تشير إلى تورط الجيش الجزائري في العملية! الجدليّة واضحة: في وقت يدافع فيه بوشارب عن قيم الثورة الجزائريّة، يأتي عمل زميله الفرنسي ليتهمها بالانحراف عن قيمها وتورطها في بعض الاغتيالات خلال التسعينيات.

بين «جزائر الاستقلال» في «خارجون على القانون» وجزائر «الحرب الأهليّة» في «رجال وآلهة»، سنوات من التحوّلات والانكسارات، وسنوات من الرصاص والدماء... وها هو «كان» يضعها جنباً إلى جنب. للمصادفة، سيؤدي رشدي زام دوراً رئيسياً في كلا الشريطين. يجد الممثل الفرنسي من أصل مغربي نفسه في موقف غرائبي، لكونه سيلعب على وترين متناقضين. حين التقيناه في تونس على هامش تصوير «خارجون على القانون»، أسرّ لـ«الأخبار»: «يعنيني السيناريو في الدرجة الأولى، وإذا اقتنعت به، أنطلق في التصوير». فهل زام الذي منحته «كان»، عام 2006، جائزة أفضل ممثل عن دوره في «بلديون» لرشيد بوشارب، سيجد نفسه هذا العام في موقف حرج؟

الأخبار اللبنانية في

26/04/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)