حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

مهرجان دبي السينمائي الدولي السادس

Dubai

2009

 

خاص

بـ"سينماتك"

كتبوا في السينما

أخبار ومحطات

سينماتك

ملتيميديا

إبحث

في سينماتك

إحصائيات

استخدام الموقع

معظمهم غائب بأعماله عن الدورة الحالية

الفيلم الروائي الطويل يبعد مخرجي الإمارات عن المهرجان

دبي - محمد رضا السيد

من يطالع أوراق المهرجان في دورته السادسة يلاحظ غياب مجموعة من أبرز المخرجين الإماراتيين الذين اعتاد الجمهور متابعتهم ومتابعة أفلامهم في  الدورات السالفة ومنهم من فاز بجوائز في مهرجان دبي أو مهرجان الشرق الأوسط السينمائي .

وأجمع عدد من المخرجين الإماراتيين على أن التحضير للفيلم الروائي الطويل السبب الأبرز وراء غياب أعمالهم عن الأنماط الثلاثة لمسابقة المهر للإبداع العربي للفيلم الروائي الطويل والقصير والآسيوي - الإفريقي فضلاً عن عدم ظهورهم ضمن بقية برامج المهرجان .

وبجانب هذا السبب، ظهرت أسباب أخرى منها انشغال أغلبهم بأعمال أخرى أو البحث عن التمويل المادي أو تحول البعض إلى شكل إبداعي آخر مثل التأليف والسيناريو .

المخرج جمعة السهلي أسف لعدم مشاركته بفيلم في هذه الدورة وقال: المهرجان يمثل الإمارات وأتشرف أن يكون لي عمل فيه وعدم مشاركتي بعمل لن يثنيني عن متابعته عن كثب .

واعتبر أن ضيق الوقت حال دون مشاركته لانشغاله بإخراج مجموعة من الكليبات الوطنية أثبتت نجاحاً خلال احتفالات اليوم الوطني ال،28 ومنها “سلام يا داري” من كلمات الشيخ محمد بن سلطان بن حمدان آل نهيان، “قصة الإمارات” للفنان حسين الجسمي من كلمات علي الخوار وألحان فايز السعيد، ولفت إلى أن الأسماء التي وقفت وراء الكليبات تستحق التفرغ، خاصة أنها استغرقت منه وقتاً طويلاً للتحضير لها ولتصويرها .

وأضاف: أحضر حالياً لفيلم روائي طويل ما يزال العمل جارياً على قصته مع المؤلف محمد حسن أحمد، وذلك بعد أن نجحنا معاً من خلال فيلم “مساء الجنة” في الفوز بجائزة أفضل تصوير ضمن مهرجان الشرق الأوسط السينمائي .

وشاركنا به في مهرجان الخليج السينمائي، كما أن لائحة مهرجان دبي حسبما أعلم تمنع مشاركة الفيلم إذا شارك في أكثر من مهرجانين . ونفى أن يكون له موقف من المهرجان مستدلاً بمشاركته في 2004 بفيلم “أسرار سارة” ضمن برنامج هو “إماراتيون واعدون” .

وقال المخرج عبدالله حسن أحمد: لم نغب عن المهرجان وإن غابت أعمالنا، فالمشاركة في المهرجان تعني لي الكثير ومشاهدة الأفلام العالمية المشاركة تعني لي أكثر .

وعن أسباب الغياب بالأعمال عن المهرجان كشف حسن أنه يحضر حالياً لفيلم روائي طويل وإن تعطل العمل فيه لهواجس التجارب السابقة التي اعتبرها غير مشجعة وانشغاله بالتفكير في ما إذا كان ما سيقدمه أفضل من التجارب الخليجية الفائتة من عدمه .

وقال: للأسف التجارب المحلية محدودة في سماء الفيلم الطويل ومستواها الفني ضعيف، لهذا أحضر لفيلم مع المؤلف أحمد سالمين وأبحث عن تمويل .

وأضاف: سأحرص من خلال المهرجان على متابعة فيلم مثل “دار الحي” الذي وصلت ميزانيته إلى 20 ضعف ميزانية أي فيلم طويل أنتج، كما أحرص من خلال المهرجان على متابعة أفلام الأصدقاء وردود الجمهور حولها ومنها فيلم “الدائرة” لنواف الجناحي .

وانشغل المخرج سعيد سالمين بحصد جوائز المهرجانات المحلية والإقليمية والعالمية لفيلمه “بنت مريم” والتي وصلت إلى 12 جائزة أحدثها من مهرجان روسي .

وقال سالمين: بعد “بنت مريم” توقفت قليلاً وأحضر لفيلمين طويلين سأبدأ العمل بأحدهما في فبراير/شباط المقبل، وهو من تأليفي وإخراجي وعنوانه لم يتبلور بعد، إلا أنني أعد المشاهد بطقوس جديدة وشكل غير تقليدي والعمل الآخر ضخم سيبدأ تصويره بين ديسمبر/كانون الأول المقبل ويناير/كانون الثاني 2011 ويتناول السيرة الإماراتية منذ أحداث مر بها العرب في 1967 وصولاً إلى قيام الاتحاد وهو من تأليف البحريني فريد رمضانا، ورغم تأكيداته المتتالية على أنه مخرج أكثر منه مؤلف، قام سالمين بتأليف وكتابة سيناريو فيلم “غيمة أمل” والذي يعرض في الدورة الحالية للمهرجان ضمن برنامج “أصوات خليجية” للمخرجة الإماراتية راوية عبدالله .

وأشار إلى أنها ليست تجربته الأولى في الكتابة وأنه من خلال قصة الفيلم أراد أن يضع نفسه داخل الإطار من خلال فيلم يجمع بين “الفانتازيا” والواقعية عن مشكلة غياب الحوار الأسري وأثر الفرقة بين  الوالدين على أبنائهما وبناتهما بشكل خاص وكيف تسعى الفتيات لرأب الصدع الأسري .

المخرج صالح كرامة والذي فاز بفيلمه الأخير “حنه” بجائزة أفضل مخرج خليجي ضمن الدورة قبل الماضية لمهرجان الشرق الأوسط السينمائي قال: لم يسبق لي المشاركة في مهرجان دبي ولم أتعمد ذلك، بدليل أنني شاركت في مهرجان الخليج السينمائي والذي ولد من رحم مهرجان دبي .

وقال إن “حنه” فيلم إماراتي طويل وإنه لن يكون الأخير بالنسبة له لا سيما وإنه حاز اعجاب النقاد .

 

وأضاف: أعمالي تجربة جديدة في السينما الواقعية لما تحمله من انشغال بالمكان والزمان المتمثل في الموروث الشعبي الذي تتمتع به الإمارات .

وكشف كرامة أنه كان بصدد المشاركة في مهرجان دبي بفيلم روائي طويل تحت عنوان “تمّ” ومعناها بالمحلي “حاضرين” وبالعامية المصرية “تمام” وهي في فحواها حسب قوله تحمل نية التملص من استحقاقاتها اللفظية .

وأشار إلى أن التمويل المادي حال دون إتمام التجربة، بعد أن وعدته بعض المؤسسات بالإنتاج وأخلّت بالوعد .

الفوضى المنظمة والافتعال من أخطاء تغطية المهرجان

استعرضت ورشة عمل “جائزة الصحافيين الشباب” التي نظمها المهرجان، بالتعاون مع “مجموعة إم بي سي”، تحت عنوان “تغطية المهرجانات السينمائية” صبيحة انطلاق المهرجان، مجموعة من الرؤى والأفكار حول قضايا متنوعة تتعلق بالكتابة الصحافية .

وأقيمت ورشة العمل التي استمرت لمدة 90 دقيقة، تحت إدارة كل من سكوت ماكاولي من مجلة وشركة الإنتاج السينمائي “فورينسك فيلمز”، وكولين براون، الذي عمل سابقاً في مجلة “سكرين إنترناشيونال” وحالياً في “سي إن بي سي الأعمال” . وقدم الاثنان خبراتهما ومعارفهما الواسعة في القطاع إلى مجموعة من الصحافيين السينمائيين الصاعدين في الإمارات .

وافتتح براون الورشة بتسليط الضوء على التغيرات الكبيرة التي طرأت على أسلوب الكتابة حول المهرجانات السينمائية، عائداً بالزمن إلى الأيام التي كان عدد الصفحات اليومية ل”سكرين إنترناشيونال” قد يصل إلى 240 صفحة، وقال: “أجواء الصخب والاحتفال والأفلام والصحافة هي جزء من كل، أو ما يمكن أن نسميه الفوضى المنظمة التي تعتبر جزءاً من جلبة تغطية الأحداث” .

وأضاف براون أن التمييز ما بين الحقيقة والتهويل، هو أحد أبرز التحديات الدائمة التي تواجه الكتّاب الذين يغطون المهرجانات، وقال: “هذا القطاع بارع في خلق ضجة وصخب إعلامي حول أحداث ربما لم تحدث أصلاً” .

وأوضح براون الفرق بين النقاد الذين يكتبون مقالات حول أفلام معينة بشكل مهني واحترافي، وبين “النقاد المزيفين” الذين يعبرون عن وجهات نظرهم من زوايا شخصية، كما سلط الضوء على الجانبين الموضوعي والذاتي في الكتابة، خاصة وأن النقاد عادة ما يعملون لساعات طويلة ضمن فترة زمنية ضيقة.

ونصح براون الكتاب الصاعدين بتوخي الدقة وسبر أفكار ورؤى صانعي الأفلام، من أجل تقييم الأعمال السينمائية في سياقها المحدد، مؤكداً أن بناء علاقات عمل جيدة مع مؤسسات النشر أمر حيوي أيضاً .

وأوضح سكوت ماكاولي، أن مؤسسات النشر الجيدة تلعب دوراً مهماً بالنسبة للصحافيين، قائلاً: “المطبوعة الجيدة تعزز التفاعل الفكري للكاتب مع الفيلم المعني” .

وغطت الورشة أيضاً العديد من المسائل المهمة في القطاع، تشمل ملكية وسائل الإعلام، ووسائط التواصل الاجتماعي، والطبيعة المتبدلة لسوق الإعلان العالمية .

وتأتي جائزة مهرجان دبي للصحافيين الشباب في إطار التزام مكتب السينمائيين المتواصل تجاه حفز وتنمية المهارات الفنية والأدبية في دولة الإمارات .

وتغطي ورش العمل الأخرى مجموعة من المواضيع الرئيسية مثل النقد السينمائي، والكتابة السينمائية، والتقنيات الجديدة مثل المدونات، وهي مفتوحة أمام طلاب الصحافة والسينما والعلاقات العامة والإعلام والاتصال الجماهيري، في الإمارات . 

عروض اليوم

“دار الحي” يفتتح “ليالٍ عربية”

ضمن عروض افتتاح “ليالٍ عربية” يعرض اليوم في مدينة أرينا الفيلم الإماراتي الطويل “دار الحي” الساعة 8 مساء، وهو من إخراج علي مصطفى .

ويعرض أيضاً في المكان نفسه الساعة 3 عصراً فيلم الأطفال الأمريكي “ألفن والسناجب”، وهو من إخراج بيتي توماس .

وضمن مسابقة المهر العربي للأفلام الروائية الطويلة يعرض الفيلم الفرنسي “حراقة” للمخرج مرزاق علوش، على مسرح “فيرست جروب” الساعة 03:30 عصراً، وهو دراما عن ثلاثة أصدقاء يصارعون للهرب إلى الجزائر على متن قارب متهالك .

ويعرض الساعة 7 مساء على مسرح “فيرست جروب” الفيلم الفلسطيني “زنديق” للمخرج ميشيل خليفي، وهو مخرج فلسطيني يعيش في المهجر يحاول توثيق ذكريات النكبة، ليجد نفسه في مواجهة مع ذاته ومخاوفه وهويته .

وفي مول الإمارات الساعة 7 مساء يعرض أيضاً الفيلم الفلسطيني “العودة إلى الذات” وهو من إخراج بلال يوسف .

الفيلم العراقي “انهيار” الذي يرصد الانهيارات التي تعرضت لها الثقافة العراقية بعد سقوط النظام العراقي عام ،2003 ووقائع المحاصرة القوية للمثقفين في الداخل ومعاناتهم في المنفى، يعرض في مول الإمارات الساعة 06:45 مساء .

وفي التوقيت نفسه يعرض في مول الإمارات الفيلم الفرنسي “صداع” الذي يبحث في الذاكرة الفردية للإنسان الفلسطيني الذي ولد وتكونت لديه تجربة حياتية مليئة بالتفاصيل المخيفة في ظل الاحتلال العسكري للأرض والإنسان والأحلام .

ويعرض أيضاً الفيلم الجزائري الفرنسي الوثائقي “الجربوع الأزرق” للمخرج جمال وهاب، الساعة 30:6 مساء في مول الإمارات، وهو يسلط الضوء على القصة المأساوية لضحايا اختبارات فرنسية نووية في الصحراء الكبرى .

وفي مسابقة المهر الآسيوي  الإفريقي فئة الأفلام الروائية الطويلة يعرض الفيلم الصيني “لان” للمخرج ونلي جيانق، الساعة 04:15 مساء في مول الإمارات، وقصته تدور عن جدتين وحفيدين أحدهما قتل الآخر، والجدتان تتعاركان، كل من زوايتها الخاصة .

وعلى مول الإمارات أيضاً يعرض الساعة 03:45 مساء الفيلم الكوري الجنوبي “أم” للمخرج “جوون  هو يونج” .

وفي العاشرة مساء يعرض الفيلم التايلاندي “حورية” في مول الإمارات، وهو من إخراج بن إك راتانا راونغ.

وفي مول الإمارات أيضاً يعرض الفيلم الهندي “أحسنت يا والدي” للمخرج شيام بينيغام، الساعة 15:4 مساء، وهو عبارة عن سلسلة من الأحداث المضحكة تقود إلى قصة لا تصدق عن نزاع عائلة، وابنة سعيدة بزواجها، وبئر مسروقة .

كما يعرض في نفس مول الإمارات الساعة 06:45 الفيلم الماليزي “الآهلة الماليزية” الذي أخرجه أمير محمد .

ويعرض الفيلم الألماني “أبي . خالي” للمخرج كريستوفر هيلر، الساعة 03:15 مساء في مول الإمارات، وتدور قصته عن شاب عراقي يعيش في ألمانيا، ويأتي إلى الإمارات للقاء أسرته بعد طول غياب .

الخليج الإماراتية في

11/12/2009

 

ينافس على "المهر" بعد فوز بطله بجائزة أحسن ممثل في القاهرة

"عصافير النيل" فيلم مثير للجدل

دبي - محمد رضا السيد:  

ضمن 10 أفلام روائية طويلة يخوض الفيلم المصري “عصافير النيل” عن قصة الأديب إبراهيم أصلان واخراج مجدي أحمد علي وبطولة فتحي عبد الوهاب وعبير صبري ودلال عبد العزيز ومحمود الجندي، منافسة يتوقع أن تكون شرسة على جائزة مسابقة المهر العربي للافلام الروائية .

وكعادتها تثير أفلام مجدي أحمد علي جدلا قبل وبعد إطلاقها، فبشق الأنفس مثّل الفيلم مصر في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الأخير بعدما اختلفت الجهة المنتجة متمثلة في الفنانة إسعاد يونس، مع المخرج في أحقية تقديمه للمهرجان، بدعوى أن “مراحل الفيلم النهائية لم تكتمل بعد ولا يمكنها السماح بظهوره بهذا الشكل” حسب قولها، ولكنهما تصالحا وانضم الفيلم إلى سباق القاهرة ليفوز بجائزة أحسن ممثل والتي نالها بطله فتحي عبد الوهاب والذي ارتبط اسمه باسم المخرج مجدي أحمد علي في عدة أفلام آخرها “خلطة فوزية” والذي فازت عنه الفنانة إلهام شاهين بجائزة أفضل ممثلة ضمن مهرجان الشرق الأوسط السينمائي خلال دورته قبل الأخيرة .

“عصافير النيل” يحكي قصة عبد الرحيم “فتحي عبد الوهاب” والذي انتقل من قريته الصغيرة إلى المدينة بحثا عن الحب، ليخوض مغامرة غير محسوبة النتائج مع محبوبته حيث استمر لقاؤهما على الشاشة مدة مونولوج أداه الفنان محمود الجندي زاوج به المخرج بين صراعات القرية وبين تجاوز المبادئ والتقاليد، ليصاب عبد الرحيم في النهاية بمرض ناجم عن العلاقة التي جمعته ب”بسيمة” عبير صبري التي وقعت في غرامه من النظرة الأولى . ومنحته نفسها راضية . فترحل في الخفاء بعد علاقتهما وتعود لتراه على فراش المرض في رحلة كليهما إلى الموت .     

مجدي أحمد علي أكد ل”الخليج” أن عرض الفيلم ضمن مهرجان دبي السينمائي بمثابة أول عرض عالمي لفيلمه الذي فاز بجائزة أحسن ممثل في مهرجان القاهرة السينمائي، ولكنه اعتبر أنه ليس الممثل الوحيد للسينما المصرية في دبي، ولكن معه أيضاً فيلم “واحد صفر” للمخرجة كاملة أبو ذكري وهو عمل “محترم” حتى أنه اختير للتسابق على جوائز مهرجان فينيسيا، متمنيا أن ينال التمثيل المصري في الدورة الحالية للمهرجان ما يستحقه .

وقال: “عصافير النيل” تأليف إبراهيم أصلان وهو من الكتاب المقلين في عالم الرواية الطويلة ومن أبرز رواياته من هذه النوعية “مالك الحزين” والتي صاغها داود عبد السيد في فيلمه “الكيت كات” . أصلان عرف بالروايات القصيرة وبحكم أني كتبت سيناريو “عصافير النيل” فغيرت نهاية الرواية والتي كانت تنتهي بموت البطل والبطلة، فحولتها إلي نهاية سعيدة يقدم فيها البطلان رقصة جميلة وهما في قمة مرضهما.

ونفى أن تكون اللقاءات الخاصة بين البطلين طارئة على الفيلم، معتبرا أنها موظفة ومعبرة عن مجموعة من العواطف الإنسانية الموجودة برأيه بين جميع البشر، وسط المجتمع الذي فيه وإن رأى أن إطالة مشهد اللقاء بين البطل والبطلة جاء ليكون متوازنا مع مونولوج بعنوان شكسبير أداه الفنان محمود الجندي والذي لعب دور “البهي” في الفيلم، حتى أنه اختصر من المونولوج حسب قوله لكي لا يطول المشهد أكثر من ذلك .

وأكد الفنان فتحي عبد الوهاب أن مشاركته مع المخرج مجدي أحمد علي ليست الأولى على الإطلاق وأنها الثالثة بعد فيلمي “البطل” مع الفنان الراحل أحمد زكي والفنان محمد هنيدي، و”خلطة فوزية” مع الفنانة إلهام شاهين، لافتاً إلى أن أول أفلامه “سارق الفرح” كان مع المخرج داود عبد السيد .

وعن فوزه بجائزة أحسن ممثل عن الفيلم في مهرجان القاهرة قال عبد الوهاب: فوجئت حقيقة بالفوز ولم يكن متوقعا بالنسبة لي، شاهدت أغلب أفلام المهرجان وكان مستواها جيد، وفي مهرجان دبي أتوقع أن تنافس السينما المصرية بقوة، ونحن هنا من أجل الفيلمين وليس فقط من أجل “عصافير النيل” وحده .

وعن تشابه الخطوط العريضة لدوره في “عصافير النيل” مع دوره في فيلم “فرحان ملازم آدم” والذي أدى فيه دور قروي ريفي ساذج قدم للمدينة ببهرجتها وأنساق وراء رغباته نفى أن يكون ذلك صحيحا قائلا: دوري مختلف تماما، وشخصيتي مرسومة بملامح واضحة في الرواية، وكان لابد أن أجتهد في إضفاء بعض الملامح على الشخصية .

وأضاف: قرأت الرواية الأصلية لإبراهيم أصلان بدقة وتشبعت بها وخاصة روح الشخصية بالإضافة إلى أن كتاباته ترسم ملامح الشخصية بدقة متناهية وهذا ساعدني في تخيلي للشخصية حتى أقنع بها جمهوري، لأن الشخصية على الورق تختلف عنها على شاشات السينما .

وعن جماهيرية أفلام المهرجانات ونجومية الشباك أكد عبد الوهاب أنه مبدع وفنان لا يحب أن يخضع إبداعه لأي معايير تجارية معتبرا أن ذلك يهم شركات الإنتاج في المقام الأول وأن وظيفته هي تقديم فيلم جيد يظل حيا ويسجل في تاريخه، وأنه يسعى من خلال أفلامه الأخيرة إلى مراكمة رصيد من السينما الجادة من دون أن تشغله مسألة الإيرادات .

وأوضح فتحي أنه خلال عمره الفني يحب المشاركة في أفلام تقدم أفكارا جديدة وتثير الجدل، معتبراً أن الجدل عنوان النجاح وهو ما يسعى إليه في أعماله .

من جانبها أكدت الفنانة عبير صبري أن “بسيمة” هي البنت الشعبية في صورة عصرية وأن دورها شكل تحدياً في كون بسيمة فتاة مريضة تصيب حبيبها بمرضها، بعد علاقتها به .

وقالت: أنا ضد مصطلح السينما النظيفة والسينما سينما والممثل مفتوح على كل الاختيارات والمهم هو الجودة والجدية في العمل، ما حدث في الفيلم ليس نهاية السينما النظيفة بل إن السينما الحقيقية مصرة على العودة وتحقيق نجاحات على حساب السينما الخفيفة التي يسمونها “النظيفة” .

الخليج الإماراتية في

11/12/2009

 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)