حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ـ 2009

Marrakech

2009

 

خاص

بـ"سينماتك"

كتبوا في السينما

أخبار ومحطات

سينماتك

ملتيميديا

إبحث

في سينماتك

إحصائيات

استخدام الموقع

انطلاق مهرجان مراكش الدولي للفيلم بحضور فلسطيني وإيراني لافت:

فيلم حربي افتتاحي مثير للجدل

مراكش ـ من عبد الغني بلوط

لم يتحرج المخرج الإيراني عباس كياروستامي من الحديث بالفارسية لغته الأم بصفته رئيس لجنة التحكيم، أثناء بداية انطلاق حفل افتتاح الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش الجمعة 4 كانون الاول/ديسمبر2009 في الوقت التي مازالت اللغة الفرنسية طاغية على المهرجان في جل وثائقه وندواته الصحافية، واعتماد اللغتين العربية والانكليزية في الترجمة. وقال كياروستامي الحائز على السعفة الذهبية لمهرجان كان الفرنسي لسنة 1997. أمام حشد من الفنانين والمتتبعين وبعض النجوم إن القيمة الحقيقية للأفلام لا تقاس بقرار لجنة التحكيم، وإنما بأحكام النقاد، مشيرا إلى أن الزمن وحده يبقى الكفيل بالحكم على مدى خلود هذه الأفلام، وكان لافتا، وفي غياب فني عربي شبه تام، حضور المخرج الفلسطيني 'اليا سليمان' صاحب فيلم 'يد الهية' عضوا في لجنة التحكيم، في الوقت الذي لم يبرمج أي فيلم صهيوني على خلاف بعض الدورات السابقة، واعتبر ذلك دعما من أعلى مستوى للقضية الفلسطينية .

وقال متتبعون إن مخرج حفل الافتتاح أبدع حين أحضر الفنان المبدع موحي او الحسين اشبان المشهور بـ'المايسترو' إلى الخشبة تكريما له على مساره الفني في مقابل تهميشه في مهرجانات أخرى خاصة بفنه، في الوقت التي أضافت الفرقة الكورية مأمول توري أبعادا أخرى إلى إيقاعات فن أحيدوس الشعبي المغربي الأصيل حين التحم فناني الفرقتين في مشهد جميل. وقال جليل لعكيلي الكاتب العام للمهرجان، إن اختيار الفرقتين لم يكن اعتباطيا، ولكن للتأكيد على عالمية الفن وعمقه الإنساني مهما تعددت اللغات واختلفت الثقافات، مشيرا أن المهرجان سيحمل الجديد للجمهور، سيما في بعده الجمالي والتثقيفي، دون ان ينسى الجانب الاجتماعي بإتاحة الفرصة للمكفوفين بصنع فرجة خاصة لهم من خلال تقنية الوصف السمعي.

وتم عرض فيلم 'جون راب' خلال جلسة الافتتاح تناول قضية مثيرة للجدل على المستوى السياسي العالمي، زد على ذلك أنه من إنتاج صيني ألماني فرنسي، ويتهم اليابان بارتكاب مجازر إنسانية لا تعترف بها لحد الآن، في حق سكان مدينة 'تانكيتي' الصينية إبان الحرب العالمية الثانية، ويظهر الفيلم كيف أن البطل وهو مهندس ألماني موال لهتلر يستطيع إنقاذ الآلاف من الصينيين من مجازر اليابان باقامة منطقة آمنة، وبالرغم من القيمة الفنية التي جسدت فظاعة الحرب، ونبل المشاعر الإنسانية بمنحى عن الإيديولوجية حيث تضمن الفيلم مشهدا صادما، ولم يستسغ البعض مشهدا يتم فيه تجريد فتيات في مقتبل العمر (13 الى 14 سنة) من كل ملابسهن وتركهن عرضة لنظرات الملايين من المشاهدين، على اعتبار أن ذلك مشين وغير مقبول وإن تم باسم السينما والفن.

ويمكن القول بالنظر إلى الأفلام المعروضة إلى حد الآن، أن المنظمين اختاروا تقديم مجموعة من الأفلام التي تعتمد على تقنيات مختلفة لكنها تجسد إبعادا إنسانية كبيرة، ويلعب الحوار الداخلي دورا هاما في الكشف عن الشخصيات، وعن أمالهم وآلامهم، وفي الوقت الذي سيتم خلال هذه الدورة عرض مئة وعشرين فيلما من مختلف القارات ينتظر الجمهور المغربي عرض فيلم 'الرجل الذي باع العالم' الذي يمثل المغرب في المسابقة الرسمية، كما ينتظر أن يحدث الفيلم المصري 'احك شهرزاد' ردا عنيفا من قبل البعض سيما مع نشر أخبار عن تضمنه مشاهد جنسية فاضحة للممثلة المغربية سناء عكرود.

من جهة ثانية استاء بعض الصحافيين من إقصائهم من حضور جلسة الافتتاح، في الوقت الذي خصص مكان بعيد جدا للمدعوين منهم ولبعض الفنانين المغاربة المرموقين من قبيل عزيز موهوب، ومازال بعض رجال الأمن الخاص يتعاملون مع الزوار بكثير من الفظاظة يجعل الكثير منهم يعود أدراجه.

وتتكون لجنة التحكيم من كل من المصمم الكوريغرافي والمخرج المغربي لحسن زينون، و السينمائية الفرنسية فانس أردانت، والفنانة الهندية نانديتا داس، والكوميدية الإيطالية إيزابيل فيراري، والسينمائي البريطاني مايك فيكيس، والسينمائي الفرنسي كريستوف هورون، والكوميدية الإسبانية ماريزا باريديس، والمخرج الفلسطيني إيليا سليمان، والسينمائي الأرجنتيني بابلو ترابيرو.

وكانت اللجنة المنظمة لمهرجان مراكش السينمائي الدولي قد أعلنت عن مشاركة 15 فيلما سينمائيا في المسابقة الرسمية للدورة التاسعة للمهرجان، ومن بين هذه الأعمال التي تمثل 15 دولة 8 افلام اولى لمخرجيها هي 'هليوبوليس' للمخرج أحمد عبد الله (مصر) و'ليوز روم' (غرفة ليو) لإنريك بوشيشيو (أوروجواي)، و'لوف أند راج' (الحب والغضب) لمورتين جييس (دانمارك) و'ماي دوتير' (ابنتي) لشارلوت ليم (ماليزيا) و'نورتليس' لريغوبيرتو بيريزكانو (مكسيك)، و'نوتينج بيرسونال' (لا شيء شخصيا) لأرسزولا انتونياك (هولندا) و'كان سول تيان إي لي أوتغ سويفغون' (يصمد وللاحد ويليه الآخرون) لليا فيهنير (فرنسا) و'ترو نون' لنوسير سعيدوف (طاجيكستان). كما تتنافس في هذة الدورة أفلام 'أيام لوف' (أنا الحب) للوكا غوادغنينو (إيطاليا)، و'لي بارون' (البارونات) لنبيل بن يادير (بلجيكا)، و''سامبول' لهيتوشي ماتسوموتو (اليابان)، و'طوكيو تاكسي' لكيم تاي سيك (كوريا الجنوبية)، 'وذو كود هيرت' لكاري داكور (الولايات المتحدة)، و'الرجل الذي باع العالم' للأخوين سهيل وعماد نوري (المغرب) و'وومن ويداوت بيانو' (امرأة بدون بيانو) لخافيير روبولو (اسبانيا) وتتنافس الأعمال المشاركة على جوائز (النجمة الذهبية)، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وجائزتي أفضل ممثل وممثلة.

القدس العربي في

09/12/2009

 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)