حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

مهرجان دمشق السينمائي الدولي السابع عشر

DIFF

2009

 

خاص

بـ"سينماتك"

كتبوا في السينما

أخبار ومحطات

سينماتك

ملتيميديا

إبحث

في سينماتك

إحصائيات

استخدام الموقع

أهل التلفزيون على هامش مهرجان دمشق السينمائي

ماهر منصور/ دمشق :

عندما اعتلى خالد تاجا ونجدت أنزور وأمل عرفة مسرح مهرجان دمشق السينمائي في دورته السابعة عشرة، كان جلياً ان القاعة امتلأت بكثير من التصفيق لبراعة أداء الثلاثة في التلفزيون وليس في السينما. إذ كرّم المهرجان ثلاثة من أبرز نجوم التلفزيون، كل في ميدانه، خصوصاً ان للنجوم الثلاثة تجارب متفاوتة في السينما، فالفنان تاجا كان نجم السينما السورية في بداياتها، والمخرج أنزور بدأ بالتأسيس للسينما الأردنية ونفذ قسماً من فيلم يعول عليه كثيراً لإحداث ما يسميه «انقلاباً» في السينما العالمية، بينما ظهرت النجمة عرفة في فيلم «صعود المطر» بأداء ساحر..

حركة معاكسة

وبعيداً عن التكريم، تمكن ملاحظة توجه لافت عند الفنانين السوريين، فخلافاً لنجوم مصر الذين يدخلون التلفزيون من بوابة السينما، يبدو أن السوريين يعدون لحركة معاكسة تماما مع تحركهم باتجاه السينما من باب التلفزيون. إذ يعود شيخ المخرجين هيثم حقي إلى قواعده السينمائية من باب الإخراج في «التجلي الأخير لغيلان الدمشقي»، ومن باب التأليف من خلال فيلم «الليل الطويل» ومن باب الإنتاج للفيلمين السابقين ولأفلام ثمانية أخرى، منها ما نُفِّذ ومنها ما هو قيد التنفيذ. وبالمثل يكمل المخرج حاتم علي تجربته السينمائية ليرتفع عدد أفلامه إلى ثلاثة، فبعد فيلم «عشاق» المأخوذ عن مسلسله «أحلام كبيرة» أنجز المخرج علي فيلمه «سيلينا»، ومؤخراً فيلمه «الليل الطويل» الذي حصد أكثر من جائزة في مهرجانات سينمائية مهمة. أما على صعيد التمثيل، فالقائمة بدأت تطول مع نجوم السينما السورية: بسام كوسا، فارس الحلو، أديب قدورة، ناجي جبر، سمر سامي، سلاف معمار.. وآخرين كثر، كما لا يغيب نجوم سوريون يشاركون في السينما العربية والعالمية مثل سلاف فواخرجي، جمال سليمان، غسان مسعود، جمانة مراد، باسم ياخور، باسل خياط، تيم حسن..

تكريم منتجين بلا صحافيين

في المهرجان أيضا، كرمت لجنة صناعة السينما والتلفزيون منتجي الدراما السورية، من شركات الإنتاج الخاصة التي أنتجت أفلاماً هذا العام، وصولاً إلى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بصفتها منتجة للدراما التلفزيونية، وذلك ضمن حفل ترحيب بضيوف مهرجان دمشق السينمائي السابع عشر. إلا أن الصحافيين منعوا من دخول قاعة التكريم، فاكتفوا بتلقف الفنانين الداخلين إلى القاعة، بينما نقلت وسائل إعلامية ومواقع الكترونية سورية أخباراً عن انزعاج عدد من المنتجين من الطريقة التي تم تقديمهم بها، والتي حملت شيئاً من الإساءة في مكان يفترض أن يتم تكريمهم.

حضور لبناني أم غياب؟

بدورها، غابت السيــــنما اللبنانية عن منافسة المهرجان، لكن النجوم اللبنانيين حضروا بكثافة، ســـواء تمثيلاً في الأفلام الســـورية حيـــث لعب عمار شلق بطولة «بوابة الجنة» وبيارت قطريــــب في فيلم «مرة أخرى»، أو حضوراً في حفلي الافتــــتاح والخــــتام كما عندما قدمت سيرين عبد النور جـــائزة أفضل فيــلم عربي وقطريب إحدى جوائز الأفـــلام القصيرة، أو تحكيماً مثلما فعل المخرج أسد فولدكار.

السفير اللبنانية في

12/11/2009

 

بعد فيلمه «مرة أخرى» عن العلاقات السورية ـ اللبنانية

جود سعيد: عملي الثاني سيكون في لبنان المدينة لا الثكنة العسكرية

ماهر منصور/ دمشق

ما إن انتهى المخرج السوري الشاب جود سعيد من تصوير فيلمه «مرة أخرى» حتى داهمته كآبة لم يكن يتوقعها كما يقول (ربما مردها استمتاعه بتجربته السينمائية الروائية الطويلة الأولى). كآبة لم يفك قيده عنها، إلا الشروع مجدداً، وفي اليوم التالي من انتهاء التصوير، في كتـابة فيلم جديد.

كشف المخرج الشاب في حوار مع «السفير» أنه سيعود في فيلمه الجديد إلى مقاربة الموضوع ذاته الذي قاربه فيلم «مرة أخرى»، أي العلاقات السورية - اللبنانية من بوابتها الإنسانية، على أن يعقبه فيلم ثالث (أفكاره الرئيسية واضحة منذ الآن) في الاطار نفسه. وذلك ضمن مشروع سينمائي خاص بجود يضم ثـــلاثة أفلام «كنوع من الوقوف على هذه الذاكرة كشاهد، وإبداء الرأي فيها».

يتكئ الفيلم الثاني الجديد (لم يستقر حتى الآن على اسمه) في حكايته على التيمة الأساسية لحكاية فيلم «مرة أخرى» أي علاقة الأولاد بالآباء والارتباط بذاكرة الماضي، ولكن «هذه المرة من وجهة نظر مغايرة ومختلفة تماماً». ولو أن أحداث الفيلم الجديد بحسب جود «ستجري في لبنان أيضاً، ولكن في لبنان المدينة وليس الثكنة العسكرية كما كانت الحال في فيلمي الأول (أي «مرة أخرى»)». المخرج يصر ان تقاطع الفيلمين الحالي والمقبل في العنوان الرئيسي لا يعني تشابههما فـ«الحكاية في الفيلم الجديد ستكون أكثر لبنانية بعدما كانت في «مرة أخرى» أكثر سورية، الابن في الفيلم الجديد سيكون عبارة عن مزيج لبناني - سوري، فهو كان ثمرة لقاء أم لبنانية وأب سوري، وسيبدأ الفيلم بتناول حكاية الأب والأم وما سيؤول مصير علاقتهما المرهونة بالفراق، ومن ثم سيعرض الفيلم لحكاية أولادهما -الابن والابنة - على ان تتأرجح الحكاية بين زمنين ولكن ضمن بناء مغاير ومختلف عن «مرة أخرى»، حيث سنبدأ من لحظة الاجتياح الإسرائيلي للبنان، وننتهي مع حرب الالغاء، ومن ثم ننتقل الى لحظة خروج الجيش السوري من لبنان ونتابع مع الابن الذي سيبقى في لبنان». وبحسب جود ينطلق الفيلم الجديد باتجاه المدينة، وبالتالي «ستــــكون بيروت نفسها إحـــدى أبطال الفيلم. وستكون العلاقات الانسانية أوسع من خلال تناول عدة علاقات حب».

يشارك في كــــتابة النص الجديد الكاتبة الدرامية لبنى مشــــلح، ولاحقاً سيلتحق بها وبالمخرج سعيد المـــخرج والمونتير اللبناني سيمــــون الهبر، وبالتالي «سيكون النـــص المكتوب سورياً ـ لبنـــانياً بوجود المخرج الهـــبر، وسيـــحمل وجهة نظرنا نحن الثلاثة، وجهة نظر جيلنا...».

ولفت المخرج سعيد إلى أن المخرج هيثم حقي أبدى حماسته لإنتاج العمل مبدئياً، بالإضافة إلى جهات إنتاجية فرنسية، وتوقع المخرج سعيد أن يبدأ تصوير الفيلم في نهاية العام المقبل.

ولفت المخرج سعيد أخيراً إلى أن منطق فيلمه «مرة أخرى» وفيلمه المقبل قائم على رسالة مفادها كشف «عبثية الحروب، وأن الحياة تستمر ولو في أحلك الظروف..»، مؤكداً: «هذا ما عشته، هي ليــست سيرتي الذاتيـــة ولكنــــني أتكئ على ذاكرتـــي وذاكرة الناس الـــذين عاشوا حولي، وما عايشـــناه وما قرأناه عن تلك الفترة».

السفير اللبنانية في

13/11/2009

 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)