كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

الفنانون المصريون يبكون رحيل «ماما نونا»

فايزة هنداوي - القاهرة

عن رحيل الأم المثالية في السينما والدراما التلفزيونية

كريمة مختار

   
 
 
 
 

كريمة مختار ترحل وتبقى كلماتها الأخيرة: «أديت رسالتي ولا يوجد ما أخجل منه»

عندما انتهت سنة 2016 تنفس الوسط الفني في مصر الصعداء، حيث كانت سنة حزينة شهدت رحيل عدد كبير من الفنانين، واستبشروا خيرا بـ2017، التي خذلتهم وبدأت أحزانها سريعا برحيل الناقدة المسرحية الكبيرة نهاد صليحة، ثم وفاة الفنانة القديرة كريمة مختار، التي رحلت عن دنيانا مساء الخميس عن عمر يناهز 82 عاما بعد رحلة مع المرض، وعندما انتشر الخبر كانت هناك أمنية أن يكون شائعة، مثل الشائعة التي انتشرت منذ أسابيع عدة، إلا أن خبر الوفاة كان حقيقا هذه المرة للأسف، وقد شيع جثمان الراحلة من مسجد عمرو بن العاص في القاهرة بعد صلاة أمس الجمعة

كانت كريمة مختار قد تعرضت خلال الأشهر الأخيرة لوعكة صحية، استلزمت بقاءها في المستشفى لأسابيع عدة، ولكن حالتها تحسنت نسبياً وغادرت المستشفى قبل فترة وجيزة.

وكان عدد من الفنانين زاروها خلال الفترة الأخيرة، من بينهم إلهام شاهين ودلال عبد العزيز وشيرين، إلا أن حالتها الصحية الحرجة لم تسمح لأحد بالزيارة خلال الأسبوع الماضي
الوسط الفني أصيب بصدمة شديدة، حيث كانت كريمة مختار بمثابة الأم للجميع، سواء في الأعمال السينمائية والتلفزونية أو في الحياة، حيث كانت حنونة وعطوفة على الجميع، ومثلت دور الأم لعدد كبير من الفنانين المصريين ومنهم عادل إمام، في فيلم «رجل فقد عقله» سنة 1980، ميرفت أمين في فيلم «الحفيد» سنة 1974، أحمد زكي في فيلم «الليلة الموعودة» 1984، سمير صبري في فيلم «بالوالدين إحساناً»، 1976، يحيى الفخراني في مسلسل «يتربى في عزو»2007 ، إسعاد يونس «يارب ولد» 1984.

ولدت مختار في 16 يناير/ كانون الثاني 1934، وترجع أصولها إلى مدينة ساحل سليم في محافظة أسيوط (جنوب).

حصلت على بكالوريوس فنون مسرحية، وتزوجت من المخرج والممثل الراحل نور الدمرداش، وأنجبت منه 4 أبناء، بدأت مسيرتها الفنية خلال برنامج الأطفال الإذاعي الشهير «بابا شارو» في فترة الخمسينات، ثم عرضت عليها المشاركة في بعض الأفلام السينمائية إلا أن أسرتها رفضت ذلك العرض، فاقتصر عملها على الإذاعة حتى جاءتها الفرصة مرة أخرى بعد زواجها من المخرج نور الدمرداش عام 1958 الذي سهل لها المشاركة في فيلم «ثمن الحرية».
ومن أهم أفلام الراحلة: «الحفيد»، و»رجل فقد عقله»، و»الليلة الموعودة»، و»سعد اليتيم»، و»الفرح».

كانت من أشهر أعمالها التلفزيونية شخصية «ماما نونا» في مسلسل «يتربى في عزو» مع الفنان يحيى الفخراني.

ومن أبرز أعمالها المسرحية «العيال كبرت» عام 1979 بالإضافة إلى أعمال مسرحية سبقتها من بينها «ميرامار» و «الأرض».

حصلت على عدد من الجوائز، مثل جائزة في ختام أعمال المهرجان القومي للمسرح عام 2010 عن مجمل أعمالها الفنية، وجائزة من وزارة الصحة ومنظمة اليونيسيف عام 2008 لجهودها في تقديم أفلام توعوية خاصة بمرض انفلونزا الطيور.

كما حصلت على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في مسلسل «يتربى في عزو» من مهرجان القاهرة للإعلام العربي الثالث عشر عام 2007، بالإضافة إلى درع التكريم من مهرجان أوسكار السينما المصرية عام 2008.

وقد نعاها عدد كبير من الفنانين، الذين أكدوا أنهم سيفتقدون أما ثانية لهم في الحياة.
وقال أشرف زكي، نقيب المهن السينمائية في تصريحات خاصة لـ»القدس العربي»: «كريمة مختار كانت قلبا كبيرا وكنا نشعر كلنا أنها أم حقيقة»، مشيرا إلى أنه زارها منذ أسابيع قليلة بعد شائعة وفاتها في منزل ابنها وكانت آخر كلماتها له: «أديت رسالتي.. وليس في حياتي ما أخجل منه»

وكتب الفنان محمد عادل إمام عبر صفحته على «الفيسبوك»: «إنا لله وإنا إليه راجعون، خالص التعازي في وفاة الفنانة الكبيرة والقديرة كريمة مختار، تغمدها الله بواسع رحمته وأسكنها فسيح جناته».

وكتبت الفنانة يسرا عبر صفحتها على موقع التواصل الإجتماعى «تويتر»: «لا حول ولا قوة إلا بالله، البقاء لله في ماما نونه، القديرة كريمه مختار، ربنا يرحمها برحمته ويصبرنا».

وقال أحمد السقا ناعياً مختار عبر صفحته على «الفيسبوك»: « ألف رحمة عليكي يا أول من وقفت بجانبى يا ماما كريمة مختار، ألف رحمة عليكي يا نموذج السيدة الفاضلة والسيدة العاملة والأم وسيدة المنزل في آن واحد، كما ينبغى أن تكون، البقاء لله، ربنا يغفرلك ويسامحك ويصبرنا جميعا».

أما آيتن عامر فقد انتابتها حالة من البكاء الهستيري أثناء قيامها بتصوير أحد مشاهدها في مسلسل «فوبيا»، وطلبت على الفور من مخرج العمل إيقاف التصوير لحين استرداد صوابها بعد سماعها للخبر، وهو ما أدى إلى توقف التصوير نصف ساعة عم فيها الحزن على فريق العمل.

وقال خالد النبوي عبر موقع التدوينات القصيرة «تويتر»: «وداعاً الفنانة الكبيرة الرائعة كريمة مختار .. عملت معك في «نحن لا نزرع الشوك»، وكنت نعم الأم الحبيبة أمام الكاميرا وخلفها».

كما نعت بشرى عبر صفحتها على «الفيسبوك» الفنانة الراحلة قائلة: «حزن كبير على فراقك يا ماما كريمة، وداعا كريمة مختار، صديقتي وحبيبتي الغالية» .

ونشرت شيرين عبد الوهاب، صورة للراحلة عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وعلقت عليها قائلًة: «ماما نونة كريمة مختار، أم الوسط الفني الله يرحمك ياحبيبتي ويصبرنا على فراقك».

القدس العربي اللندنية في

14.01.2017

 
 

لماذا تجاهلوا نادية شكري بنت رمضان السكري؟

فاتن الوكيل

أثار تجاهل المواقع والعديد من الحسابات على مواقع السوشيال ميديا، للفنانة نادية شكري، عقب وفاة الفنانة الكبيرة كريمة مختار والقول برحيل آخر أفراد العيال كبرت، الكثير من الغضب وسط أسرتها، مؤكدين أنها مازالت على قيد الحياة. لكن لماذا حدث ذلك من الأساس؟ خاصة وأن دور سحر في المسرحية ليس ثانويا، حتى وإن كانت وسط عمالقة الكوميديا؟.

عقب إعلان رشا سامي العدل، عن غضبها من هذا الأمر، من خلال حسابها على موقع التواصل فيسبوك، استمرت العديد من الحسابات لبعض القنوات الفضائية وحتى حسابات المشاهير، في نشر نفس الصورة التي تنعي عائلة السكري.

هنا نطرح بعض التصورات التي ربما تكون ساهمت في انتشار هذا الأمر.

الولع بالمفارقات

مع كل وفاة تحدث لنجم كبير، تبدأ المقارنات والمفارقات في اكتساح حسابات السوشيال ميديا، والمواقع الإخبارية، التي أصبح الكثير من الصحفيين يتعاملون معها وكأنها صفحة على الفيسبوك، وليست موقعا تكون مسئوليته تجاه التحقق من المعلومة أكبر. فمثلا عندما توفى الفنان الكبير نور الشريف، ظهرت عناوين المواقع لتكون على شاكلة توفي آخر الرجال المحترمين، وفور رحيل الفنان ممدوح عبد العليم، كانت المانشيتات عبارة عن رحيل آخر أفراد كتيبة الإعدام”.

هذا الأمر لا يوجد به مخالفة مهنية، لكن انعدام المهنية يحدث عندما يتم تغليب العنوان الحلو على المعلومة الصحيحة، بالتالي وجدت الحسابات والمواقع وفاة الفنانة كريمة مختار فرصة لإطلاق مفارقة جديدة وهي اعتبار رحيلها نهاية أسرة رمضان السكري بجميع أفرادها، على غير الحقيقة.

التسرع

بالرغم من علمنا بمرض الفنانة الراحلة منذ أكثر من شهر، إلا أننا كنا دائما على أمل في الشفاء، وأن تعود مرة أخرى إلى الجمهور، حتى لو من خلال إطلالات بسيطة على الشاشة أو من خلال حوار لها. لذلك كانت الوفاة مفاجئة.

التسرع بعد انتشار خبر الوفاة سبب آخر يمكن أن يكون ساهم في نشر هذا البوست الذي أغضب عائلة الفنانة نادية رشدي، لكنه في الوقت ذاته ليس مبررا لما حدث.

الترافيك بيحب كدة

الترافيك”.. أو المعضلة التي لن تنته بالنسبة للمواقع الإلكترونية، يمكنها أن تجعل القائمين على المواقع وصفحات السوشيال ميديا يعرضون صورة تحمل وجوه أبطال العيال كبرت ليست من بينهم سحر السكري وكتابة جملة وداعا عائلة السكري، وهم على علم بعدم صحة هذه الصورة، لمجرد أن يقوموا بوظيفتهم في جذب أكبر عدد ممكن من اللايك والمتابعين، دون مراعاة مشاعر أسرة الفنانة نادية شكري.

المرأة مظلومة في الفن

ليست فكرة تجاهل المرأة في الدراما، مجرد أمرا خياليا، تعيشه المرأة لتُشعر نفسها بالقهر، لكنه أمر حقيقي، على الأقل الآن، وإن كانت أقل في سينما الأبيض والأسود، كما يُنظر إلى العمل الفني الناجح على أنه بطل بجانبه بعض الأدوار الأخرى، فما بالك إذا كانت إحدى هذه الأدوار من بطولة امرأة، هنا يكون التجاهل أكبر. وهو أمر نراه يحدث الآن مع الفنانة نادية شكري.

دور سحر السكري هو الأبرز بالنسبة لمشوار نادية شكري، لذلك لا يمكن تجاهل دورها واعتباره ثانويا، مع وجود مشاهد في المسرحية قائمة في الأساس على حكايتها في عائلة السكري. لكن لأن الأدوار الأخرى التي قامت بها لا تجعلها في مصاف النجوم، أصبح تجاهلها أمرا عاديا، لكن في الحقيقة هذه فكرة ظالمة.

يذكر أن نادية شكري قدمت 26 عملاً فنيًا ما بين السينما والمسرح والمسلسلات التلفزيونية، وكانت بدايتها من خلال مسرح الطفل، وعملت في تلك الفترة مع الفنان فاروق الفيشاوي في بداياته الفنية.

أيضًا شاركت في بداية السبعينات في مسرحية يوم عاصف جدا أمام مديحة كامل، وصلاح قابيل، تأليف أحمد عوض، إخراج شاكر خضير، والمسلسل الإذاعي شهيد اسمه موشيه 1900″، تأليف ماهر عبدالحميد، وإخراج حسين عثمان.

وكانت قد شاركت أثناء دراستها بالمعهد في عدة أفلام أهمها، فيلم مدينة الصمت عام 1973 الذي رشحها له نور الشريف، بطولة أحمد عبدالوارث، ووسيلة حسين، تأليف محمد إسماعيل رضوان، وإخراج كمال عطية، ومسرحية الحب في حارتنا بطولة سهير المرشدي، وإخراج كرم مطاوع، كما كان لها دورا في مسلسل الوتد مع الفنانة الراحلة هدى سلطان عام 1996.

إعلام.أورغ في

14.01.2017

 
 

ماما كريمة خارج الدراما.. الأصل منبع الصورة

كتبأميرة طلعت

ملامح حنونة وأداء دافئ أجبرا المؤلفين والمخرجين على الاعتماد عليها في أداء دور الأم بشكل أساسى منذ أن خطت خطواتها الأولى في عالم التمثيل، حتى إن أول أفلامها السينمائية «ثمن الحرية»، جسدت فيه شخصية أم، ليتوالى الدور في أعمال مختلفة بنكهة مختلفة، في كل عمل عن سابقه.

عرف الجمهور «كريمة» الأم من أعمالها في السينما والدراما المصرية، لكن «المصرى اليوم» طرقت باب حياتها الشخصية قبل ست سنوات، في حوار أجرته معها وأبحرت خلاله في جوانب إنسانية.. لنكتشف «أيقونة الأمومة» في الدراما.. كيف هي في بيتها؟

كريمة «المُحبِّة والزوجة» كانت ورقة قرأناها مع «عطيات محمد البدرى»، الاسم الحقيقى للفنانة كريمة مختار، تحدثت عن الزوج الراحل المخرج الكبير، نور الدمرداش: «عرفته في الوسط الفنى، ويكفينى أن الفن كان سبباً في ارتباطى بهذا الرجل العظيم، بالإضافة إلى أن أفكارنا واتجاهاتنا كانت واحدة، وعندما عرض علىّ الزواج أبلغت أهلى، وللعلم وافقوا عليه، لأنه كان يعمل في مجالات أخرى غير التمثيل وكان حاصلاً على بكالوريوس علوم سياسية، لكنهم نصحوه بأن يبتعد عن الفن.. كان ارتباطنا عن حب، فاثنان مثلنا يعشقان الفن والثقافة ولهما رؤية في الحياة، لا يجوز عندما يفكران في الزواج إلا أن يتزوجا على أساس من التفاهم والحب».

عن «ماما كريمة في منزل الدمرداش» نجد أن «حرية مقرونة بالمسؤولية» جملة تُلخص علاقتها بأبنائها.. وكيف كانت تربيتها لهم: «لو عاد بى الزمن وعلمت أن كل هذه المتغيرات الاجتماعية ستحدث، سأربيهم أيضاً بالطريقة نفسها وعلى المبادئ نفسها، فأنا لم أسمح لنفسى في أي يوم من الأيام بالتقصير في حقهم، وأخذت على عاتقى منذ أن كانوا صغاراً مسؤولية تربيتهم والاعتناء بكل صغيرة وكبيرة في حياتهم، ورفضت الاستعانة بمربية لمساعدتى في الاعتناء بهم، وحرصت منذ صغرهم على توثيق علاقتى بهم، دون التدخل في حياتهم الشخصية، إلا إذا استدعت الضرورة ذلك».

مفارقة تلك التي نلمسها في علاقة «ماما كريمة» مع أحفادها، فرغم حبها الكبير لهم لم تكن تتدخل في تربيتهم: «أشارك بالرأى والمشورة فقط، دون تسلط، لأن الأطفال يجب أن تتم تربيتهم وفقاً لرؤية وأسلوب الوالدين».

«الاستديو والمنزل» بيتان عاشت بينهما «ماما كريمة» حياتها، لم تهوَ الخروج أو السهرات، بحسب ما قالت لنا.. تستأنس بالبيت مادام ليس هناك عمل: «أحب البيت جداً وأحب السفر أيضاً كلما استطعت، وكان من بين هواياتى حضور الصالونات الثقافية وتحديداً صالون الأستاذ حسين حلمى المهندس.. وهنا في البيت، الصالة أحب مكان إلى قلبى، ومتعتى أن أجلس على كرسى معين فيها لمشاهدة التليفزيون، خاصة القنوات المصرية، وأتابع البرامج الحوارية ونشرة الأخبار.. وأتابع برنامج معتز بصراحة، وإذا أخطأ أبلغه، وإذا أجاد أقول له: برافو».

مكانة كبيرة احتلتها كريمة مختار في قلوب جمهورها، وتقدير واحترام حظيت به طوال مشوار حياتها.. مكانة ربما تكون دافعًا كبيرًا لاستغلالها في العمل السياسى إلا أنها لم تخطُ نحوه: «مقتنعة بأن مش أي حد يستطيع المشاركة في الحياة السياسية، ولكن إذا طُلب منى المشاركة في العمل السياسى سأجتهد».

رحلت ماما كريمة بعد مسيرة عطاء طويلة.. كانت أمنيتها التي باحت لنا بها، ختاما، أن تظل عند حُسن ظن جمهورها وحبهم لها، والذى تجلى في وداعها، أمس الأول.

المصري اليوم في

14.01.2017

 
 

ناقد فني يكشف سر نجاح كريمة مختار في ''دور الأم''

كتبت - منال الجيوشي:

علق الناقد الفني محمود قاسم، على رحيل الفنانة كريمة مختار، قائلا: "واحدة من أشهر أمهات السينما، على الرغم من أنه طوال 50 عاما وهو تاريخها الفني، لم تقدم سوى 19 عملا سينمائيا".
وقال قاسم في تصريحات خاصة لمصراوي، إن بداية حياة كريمة مختار الفنية، كانت في فيلم "ثمن الحرية"، وكان عمرها في هذا الوقت 30 عاما، وعلى الرغم من ذلك قدمت فيه دور الأم، مشيراً إلى أن سر تميزها هو تكوينها الجسماني والذي يشبه تكوين كل الأمهات المصريات، كما أنها مثلت في فترة اعتبرت فيها أما بديلة لنجمات كثيرات قدمن دور الأم، مثل فردوس محمد، وأمينة رزق.

وأضاف الناقد الفني، أنها قدمت دور الأم في شبابها، وهنا التصق في الأذهان أنها أما حقيقية، فقدمت مع شادية فيلم "نحن لا نزرع الشوك"، كما قدمت فيلم "يارب ولد"، والمسرحية الأشهر "العيال كبرت،" والتي حاول المنتجون استثمار نجاحها بتقديم فيلم موازي لها وهو "رجل فقد عقله"، وتغير كل طاقم المسرحية مع الحفاظ على الأم كريمة مختار.

وتابع أنها شكلت مع الفنان فريد شوقي ثنائيا شهيرا، جعل الجميع يشعر بروح الألفة والمحبة في أدائهما، كما أن صدق مشاعر الفنانة الراحلة في أدائه، جعل الجميع يشعر بأنه فقد أمه بموتها.

يذكر أن الفنانة كريمة مختار قد توفيت مساء الخميس، عن عمر يناهز 82 عاما، بعد صراع مع المرض.

####

فيصل ندا لـ''مصراوي'':

تربيت في بيت كريمة مختار وهكذا كان يناديها زوجها

كتبت- منى الموجي:

قال السيناريست فيصل ندا إنه تربى في بيت الفنانة كريمة مختار، بحكم علاقة الصداقة التي جمعته بالمخرج الراحل نور الدمرداش، حيث تعاونا معا في أكثر من عمل فني.

وأضاف فيصل في تصريحات خاصة لـ"مصراوي": "كنت دائم التردد على منزل نور وكريمة، وكانت تعاملني كواحد من أبناءها، فقبل أن أتعاون معها فنيا، بدأت العلاقة بيننا على المستوى الإنساني"، لافتا لحضورها حفل زفافه بصحبة زوجها ثم حضورها حفل زفاف نجلته.

وعاد فيصل ليتحدث عن علاقتها بزوجها نور الدمرداش، وكيف كان يُطلق عليها لقب "الهانم"، لذلك يعتبر فيصل أن رحيلها هو رحيل أخر الهوانم المحترمات.

وتابع "التقيت كريمة على المستوى الفني في أعمال قليلة، وفي كل مرة كانت تقدم دورها بشكل مميز، ومن أحلى الأعمال التي التقينا فيها، فيلم يارب ولد وحقق نجاح كبير بسبب آدائها الصادق جدا".

كريمة مختار قدمت شخصية الأم في أكثر من عمل فني في السينما والتليفزيون، فهي تارة تذكرك بالفنانة فردوس محمد، وتارة أخرى تقدم الأم خفيفة الظل، وعن هذا يقول فيصل "كل شخصية قدمتها كريمة كانت بتلبسها، فهي أم السينما المصرية وأم الفن، لم تكتف بأخذ مكانة فردوس محمد فقط، ولكن طورت شخصية الأم".

جدير بالذكر أن كريمة مختار تعاونت مع فيصل ندا في فيلم "وتمضي الأيام" وفيلم "يارب ولد".

####

طارق الشناوي:

لهذا السبب حزن الشعب المصري على كريمة مختار

كتبت- منال الجيوشي:

قال الناقد طارق الشناوي، إن موضوع الأمومة حساس جدا في التناول سواء في السينما أو في التليفزيون، وأن كل الفنانات تقريبا قاموا بأداء دور الأم، ولا توجد فنانة حتى لو كانت صغيرة في السن إلا وقدمت دور الأم.

وأضاف الشناوي في تصريحات خاصة لمصراوي، السبت، أن هناك أمهات "تشع" أمومة على الشاشة، والواقع الافتراضي الذي تحدثه الشاشة يتحول إلى واقع يعيشه الناس، وحدث ذلك مع عدد من النجمات اللاتي تشع الأمومة من وجوههن وأدائهن الفريد، مثل فردوس محمد، أمينة رزق، عزيزة حلمي، هدى سلطان، وكريمة مختار والتي تعتبر آخر عنقود الأمهات التي تصدر دفء وأمومة عبر الشاشة، فهي تحولت لأم حقيقية للجميع.

وأكد " الشناوي" أنه لا يتعجب من مشاعر الحزن الكبيرة على الفنانة كريمة مختار، لأن الحزن في هذه الحالة مزدوج بين الفنانة والأم، والناس جميعا لا يعتبرون كريمة مختار أما للإعلامي معتز الدمرداش فقط، لكن أم للملايين الذين شعروا بأمومتها ومن ثم حزنوا عليها كحزنهم على أمهاتهم.
وتابع أن جنازة الفنانة القديرة كريمة مختار كانت شعبية، كما أن هناك تفاعل كبير حدث بينها وبين جمهورها في دورها الأشهر "ماما نونا"، هذا الدور الذي حقق نجاحا كاسحا بسبب الأداء العبقري الذي قدمته كريمة مختار، والذي سيظل خالدا في ذاكرة الجميع، جعل الكل يحزن على كريمة مختار الأم قبل حزنه عليها كفنانة
.

موقع "مصراوي" في

14.01.2017

 
 

وفاة "أم العيال".. كريمة مختار ترحل بعد صراع مع المرض

دبي - العربية.نت

توفيت الفنانة المصرية الكبيرة كريمة مختار، الخميس بعد صراع مع المرض، عن عمر يناهز 82 عاماً. كريمة التي اشتهرت بوجهها الناضح حباً، وغالباً ما لعبت دور "أم العيال"، حتى أضحى ملتصقاً بها، كانت تعرضت خلال الأشهر الأخيرة لوعكة صحية، استلزمت بقاءها في المستشفى لأسابيع عدة، ولكن حالتها تحسنت نسبياً وغادرت المستشفى قبل فترة وجيزة.

وخلال ديسمبر/كانون الأول الماضي، قررت رئيسة القناة الثانية بالتلفزيون المصري، نهلة عبد العزيز، إيقاف مسؤولي برنامج بالقناة أذاعوا خبراً كاذباً عن وفاة الفنانة.

ولدت مختار في 16 يناير 1934، وترجع أصولها إلى مدينة ساحل سليم بمحافظة أسيوط (جنوب).

حصلت على بكالوريوس فنون مسرحية، وتزوجت من المخرج والممثل الراحل نور الدمرداش، وأنجبت منه 4 أبناء، وحصلت على جائزة النقاد عن دورها في فيلم "ومضى قطار العمر".

بدأت مسيرتها الفنية خلال برنامج الأطفال الإذاعي الشهير "بابا شارو" في فترة الخمسينات، ومن خلاله اشتهرت كصوت إذاعي مميز يجيد تقديم الأعمال الدرامية عبر أثير الإذاعة، حتى عرض عليها المشاركة في بعض الأفلام السينمائية إلا أن أسرتها رفضت ذلك العرض، فاقتصر عملها على الإذاعة حتى جاءتها الفرصة مرة أخرى بعد زواجها من المخرج نور الدمرداش عام 1958 الذي سهل لها المشاركة في فيلم "ثمن الحرية".

ومن أهم أفلام الراحلة: الحفيد، ورجل فقد عقله، والليلة الموعودة، وسعد اليتيم، والفرح.

وكان تجسيدها لشخصية "ماما نونا" في مسلسل "يتربى في عزو" نقطة تحول، فقد دخلت كل البيوت المصرية والعربية نتيجة حنانها الزائد وتدليلها المبالغ فيه لابنها حمادة الذي جسد شخصيته الفنان يحيى الفخراني.

يذكر أن جثمان الراحلة سيشيع من مسجد عمرو بن العاص بالقاهرة بعد صلاة الجمعة.

العربية نت في

14.01.2017

 
 

وفاة الفنانة كريمة مختار والدة معتز الدمرداش

وتشييع الجنازة وسط تزاحم الجماهير

أحمد زيتون

ننشر بقلوب يملأها الحزن والأسى خبر وفاة الفنانة كريمة مختار والدة معتز الدمرداش منذ قليل وتحديد صلاة الجنازة غدا من مسجد عمرو بن العاص، بعد مرورها بحالة مرضية طويلة، حيث تعرضت لأزمة قلبية، وقامت بإجراء حراجة دقيقة بالجهاز الهضمي، ثم احتجزت بالعناية المركزة، حتى انتقلت للدار الآخرة عن عمر يناهز 82 عاما.

أوضح الإعلامي المعروف معتز الدمرداش خلال حلقة الأمس من برنامجه 90 دقيقة بقناة المحور، حول خبر وفاة الوالدة كريمة مختار، وانتشار هذه الشاعة بسرعة البرق عبر صفحات التواصل الإجتماعي فيسبوك وتويتر، مما أثار حفيظته هو وأخوته وأقاربه.

وقال الدمرداش كنت أتمنى من الصحيفة التى نشرت خبر وفاة كريمة مختار، تحري الدقة المهنية، والإتصال بنقيب الممثليين على سبيل المثال أو أحد المقربين لديه أو لدى الوالدة، وأشار أن هذه الأخبار تضر نفسيا من الفنانة القديرة، ومن كل المقربين منها، سواء أولادها أو أحد افراد العائلة، وقال من الواضح أن من قام بنشر الخبر غرضه ترافيك ليس أكثر، ويجب أن يعاقب بنقابة الصحفيين.

وعلق موضحا أن الفنانة القديرة كريمة مختار بدأت حالتها تتحسن تدريجيا، وأنها إنسانة عادية تمر بظروف صحية سيئة، وتذهب إلى المستشفى، وقامت بإجراء عملية دقيقة بالمعدة، في مستشفي تخصصي بالمعادي، واحتجزت بغرفة العناية المركزة لمدة 48 ساعة، وخرجت بعدها لتتعامل معنا بصورة طبيعية، وحاليا تتواجد بمنزلها ويرفقها أولادها من الأطباء لمراعاتها خلال الساعات الحرجة.

من جهة أخرى قال نقيب الفنانيين الدكتور أشرف زكي خلال تصريحات صحفية لجريدة عيون مصرية أن ماما نونا، وخبر وفاة كريمة مختار عار تماما من الصحة، وأنه قام بزيارتها شخصيا بالمستشفى وكانت بحالة صحية جيدة، وتحدثوا لبعض الوقت، وقال أنها ليست والدة لشخص معين، ولكننا بالوسط الفني نقدرها ونحترمها وتعتبر أم غالية علينا جميعا.

موقع "عيون مصرية" في

14.01.2017

 
 

عبدالعزيز مخيون: كريمة مختار مثال للأم الخلوقة

كتبأ.ش.أ |

قال الفنان عبدالعزيز مخيون إن رحيل الفنانة القديرة كريمة مختار سبب لي ألما وحزنا شديدا،  فهي كانت مثالا للسيدة والأم الخلوقة وقامة فنية كبيرة لا يمكن تعويضها.

وأضاف مخيون، في تصريحات صحفية، أدعو للراحلة بالرحمة والمغفرة وأن يتغمدها الله بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، فهى كانت ولا زالت رمزا للروح الطيبة والأم المثالية.

واستكمل مخيون بالحديث عن ذكرياته قائلا: «عندما شاركتها في العديد من الأعمال الفنية، أبرزها مسلسل (علي عليوة)، الذي شارك في بطولته النجم الراحل كمال الشناوى وكمال أبورية وكانت الراحلة كريمة مختار قدوة لنا أيضا كسيدة فاضلة في عملها وتعاونها الجم مع زملائها من أجل الإخلاص للعمل».

يشار إلى أن كريمة مختار وافتها المنية مساء الخميس الماضي عن عمر ناهز 82 عاما، وتم دفنها بمقابر الأسرة في الإمام الشافعي بحضور حشد كبير من المواطنين والفنانين والإعلاميين.

المصري اليوم في

15.01.2017

 
 

الفنانة التي سبقت كريمة مختار في بطولةالعيال كبرت

نعى الإعلامي عمرو أديب، الفنانة القديرة كريمة مختار، التي وافتها المنية يوم الخميس الماضي، عن عمر ناهز 82 عامًا، وذلك بعد صراع طويل مع المرض، داعيًا لها بالرحمة والمغفرة، مضيفًا أنها واحدة من الفنانات المصريات العبقريات، اللاتي لم يكن يهمهن الأجر في الأعمال الفنية أو مساحة الدور.

شبّهأديب خلال برنامجهكل يوم الذي يُبث عبر فضائية “ON E”، الفنانة كريمة مُختار، بالفنانة الراحلة أمينة رزق، حيث أكد أن لا أحد يستطيع أن ينسى أدوارها، مشيرًا إلى أن الفنانة التي كانت تؤدي دور الأم في مسرحيةالعيال كبرت هي الفنانة نبيلة السيد، لكنها اعتذرت عن استئناف تجسيد الدور، بسبب بعض الخلافات.

أشار إلى أن تلك الخلافات وقعت قبيل تصوير النسخة التلفزيونية الموجودة حاليًا، موضحًا أنه تم إسناد دورها إلى الفنانة كريمة مُختار، ما جعلها تبذل جُهدًا كبيرًا، حتى حققت نجاحات طوال مشوارها الفني، مضيفًا أنها استطاعت أن تجعل الجمهور يتأثر مع أدوارها، قائلًا: “كلنا كنا بنعيط لما ماتت في حمادة عز، واصفًا إياها بإحدى رموز الدولة المصرية.

كان جثمان الفنانة الراحلة كريمة مختار قد شُيع في جنازة شعبية، من مسجد عمرو بن العاص، بعد تأدية صلاة الجنازة عليها عقب صلاة الجمعة الماضية، وتم دفنها بمقابر العائلة.

شهدت الجنازة حضور وزير الثقافة حلمي النمنم، والفنان سامح الصريطي والفنانة شرين، وطارق النهري، ورانيا فريد شوقي، بيومي فؤاد، الإعلامي إبراهيم الكرداني، الفنان رشوان توفيق، نقيب الممثلين أشرف زكي، الفنانة بوسي، بالإضافة لجموع حاشدة من المواطنين.

إعلام.أورغ في

15.01.2017

 
 

ماما كريمة

سحر عبد الرحمن

كنت أدرس بالسنة الثانية بكلية الإعلام عندما طلب منا الدكتور "فرج الكامل" فى إحدى محاضراته كتابة اسم مقترح لفنانة مصرية لتكون رمزا لحملة إعلانية كبيرة عن صحة الأطفال والتوعية بمرض جفاف الأطفال الذى كان منتشرا بشراسة فى تلك الفترة وكان يشكل خطرا كبيرا على الأطفال فى مصر خاصة فى القرى فى الوجه البحرى والصعيد وأتذكر وقتها أن الغالبية العظمى إن لم يكن الجميع أجمع على اختيار اسم "الفنانة الكبيرة" كريمة مختار، وسأل د.فرج آنذاك ولماذا الاجماع على هذه الفنانة فكانت الإجابات تقريبا شبه موحدة وهى "أصلها أحسن واحدة تقنعك بأنها أم بحق وحقيقى وكمان هى شبه أمهاتنا وفيها حنية وعطف وحنان زى أمهاتنا بالظبط... واقتنع الدكتور بكل ما قاله الطلبة والطالبات وكانت الحملة للتوعية ضد مرض "جفاف الأطفال" ونجحت نجاحا كبيرا واستطاعت هذه الأم الحقيقية الفنانة أن تساهم وتوعى الأمهات فى كل مكان وأن يستجبن لها ويتم إنقاذ الأطفال فى مصر من هذا المرض اللعين.

هذا جزء من قيمة وعظمة فنانة بقدر الفنانة "كريمة مختار" والتى طالما أمتعتنا وأسعدتنا وأشعرتنا بالحنان والحب والعطف والطيبة وهى تمثل دور الأم فى فيلم "الحفيد" و مسرحية "العيال كبرت" ومسلسل "أبو العلا البشرى" وغيرها من الاعمال المصرية المحفورة فى ذاكرة المصريين جميعا والتى جعلت من كل المصريين والعرب يحزنوا ويبكوا رحيلها ورحيل كل من فقد امه , ولن انسى عندما رأيتها أول مرة وجها لوجه وكنت سعيدة مثل الأطفال، وما إن مددت يدى لتحيتها والسلام عليها ومن فرط بشاشتها وضحكتها المصريه الأصيلة والتى جعلتنى احتضنها بكل حب كما أحتضن أمى أو جدتى رحمها الله والتى كنت أحبها حبا شديدا يفوق حبى لأمى, هذه كانت الفنانة "كريمة مختار التى أبكتنا جميعا وهى تجسد دور أم المبدع "يحيى الفخرانى" ماما نونا فى مسلسل حمادة عزو "هذه الفنانة" أم صديقنا الغالى الإعلامى الكبير "معتز الدمراداش" الذى كشف لنا عن الوجه الحقيقى لهذه الأم العظيمة التى كانت عظيمة فى بيتها وفى تربية أبنائها الـ3 وجعلت منهم مثالا يحتذى به فى الأخلاق والاحترام والإنسانية.. لقد أبكانا رحيلك أيتها الأم الجميلة الحنونة الطيبة ولكن عزاءنا وجودك بقلوبنا جميعا بقدر ما أسعدتينا وأمتعتينا فى أعمالك الفنية العظيمة التى ستخلد وجودك وذكراك للأبد أيتها الأم المصرية العظيمة.

####

"من مفارقات القدر"..

عزاء كريمة مختار فى نفس يوم ميلادها

كتب محمد زكريا

من مفارقات القدر أن يوافق اليوم الاثنين 16 يناير والذى أقيم فيه عزاء الفنانة الراحلة كريمة مختار، مع يوم مولدها أيضًا، حيث ظلت النجمة تحتفل به على مدار أكثر من 80 عامًا، وسط أهلها وأصدقائها ومحبيها، واستمرت "ماما نونا" هكذا حتى العام الماضى.

وشهد العزاء حضور عدد كبير من الفنانين والإعلاميين على رأسهم يحيى الفخرانى، منى الشاذلى، عمرو الليثى، رجاء حسين، وفيفى عبده وعبد الرحمن أبو زهرة، وعبد المنعم عمارة، والفنان تامر عبد المنعم، والأنبا بسنتى أسقف حلوان والمعصرة، والمخرج عادل أديب وزوجته الفنانة منال سلامة، وسميحة أيوب، وسميرة عبد العزيز، والإعلامى محمود سعد.

وتواجد أيضًا لتقديم واجب العزاء النجم أحمد السقا، والداعية عمرو خالد والفنانة لبلبة والفنان أشرف زكى نقيب الممثلين، والفنانة ماجدة زكى والفنان عبد الله مشرف، وجلال السعيد وزير النقل، والفنان منير مكرم.

كانت كريمة مختار قد رحلت عن عالمنا الخميس الماضى عن عمر يناهز 82 عاماً بعد تعرضها لأزمة صحية منذ فترة أجرت على إثرها عملية جراحية فى المستشفى، إلا أن وافتها المنية وسط حزن شديد فى الوسط الفنى لما تتمتع به من حب كبير.

اليوم السابع المصرية في

16.01.2017

 
 

كريمة مختار الأم المثالية في السينما والدراما التلفزيونية المصرية

القاهرة – «القدس العربي» :

لا يوجد ثمة خلاف على حميمية العلاقة بين الفنانة والممثلة القديرة كريمة مختار وبين جمهورها العريض في مصر والعالم العربي، فقد تأسست العلاقة من جانب الطرفين على إحساس فريد قوامة العطاء من جانب الفنانة والامتنان من جانب المتلقي وهو أسمى ما يربط المبدع بجمهوره ومحبيه وعشاق فنه النوعي الجميل.

بدأت كريمة مختار مشوارها الفني الطويل من الإذاعة المصرية مع الإذاعي الكبير محمد محمود شعبان في برنامج الأطفال الشهير «بابا شارو»، فلم تكن العائلة المحافظة المنتمية لمحافظة أسيوط في صعيد مصر ترحب بعمل ابنتها في مهنة التمثيل رغم تخرجها في معهد الفنون المسرحية، لذا كانت الإذاعة هي الجهة المأمونة لعمل الفتيات من وجهة نظر العائلة وبناءً علية ظلت «عطيات البدري» أو «كريمة مختار» ترفض العروض الفنية الأخرى، إلى أن تزوجت من المخرج الكبير نور الدمرداش عام 58 فسمح لها بالعمل في السينما، وكان دورها الأول في فيلم «ثمن الحرية» ومن هذه المحطة كان الانطلاق السريع للمسيرة الفنية المديدة التي تجاوزت النصف قرن وأسفرت عن مئات الأفلام وعشرات المسلسلات.

ومثلما كانت البداية وقورة استمرت وقورة، فالممثلة الشابة التي تشي ملامحها بالطيبة والأمومة احترفت دور الأم وصارت مخلصة له، تتنوع أدوارها داخل إطاره فهي الأم الشابة، والأم الناضجة ثم في مراحل أخرى كانت الأم المسنة، وفي كل الأحوال لم تقع كريمة مختار في مأزق التكرار، حتى في ظل التشابه الفعلي اجتهدت في أن تجعل من أدائها محوراً للاختلاف والتجديد وعدم النمطية المملة، لعبت الراحلة دور الأم بشكل مغاير لأداء أمينة رزق التراجيدي واقتربت كثيراً من أداء فردوس محمد الذي اتسم بالرقة والعطف الشديد والإحساس الخالص بالأمومة الطبيعية دون تكلف أو تصنع.

ولأن فرصتها كانت أكبر من فردوس أصبحت أكثر حضوراً واستمراراً ورسوخاً في الوجدان الجماهيري المصري والعربي وباتت هي الأم المعتمدة في معظم الأفلام والمسلسلات بخصوصية أدواتها التمثيلية وبراعتها في التقمص وقدرتها الفائقة على المعايشة والإقناع، ولم تخرج عن تقديم الصورة الواقعية للأم المصرية في الطبقة المتوسطة إذ أجادت الشخصية تماماً ونجحت في تصويرها التصوير الدقيق على اختلاف أشكالها ونوعياتها، ولم تكن مبالغة في الحزن أو الفرح، بل ظلت متوازنة تستشعر الخصائص الإنسانية في كل شخصية وتزنها بميزان حساس فهي تدرك أن الفروق بين الأدوار طفيفة وعليها أن تكون دقيقة للغاية في التعبير عنها.

ومن دلائل موهبتها الفطرية في تجسيد دور الأم أنها قدمت نماذج كثيرة ومتنوعة في مساحة درامية واحدة وهو مكمن الصعوبة في الأداء، فعلى سبيل المثال كانت هناك علامات في أدوارها مثل «وبالوالدين إحسانا»، و»الحفيد» و»خلي بالك من زوزو» و»سعد اليتيم» و»الليلة الموعودة» و»مضى قطار العمر» و»ساعة ونص»، وكلها أدوار تعطي معنى واحدا ولكن بأشكال مختلفة يعود الفضل في تمييزها إلى الأداء لأنه يمثل الفارق الوحيد بينها بما يكسبه للشخصية من خصوصية ومرجعية ومذاق في الطعم والإحساس والشكل.

في دور مهم وخاص جداً قدمت شخصية مختلفة أمام فاتن حمامة في فيلم «أغنية الموت»، ذلك الذي كتب له الحوار الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي ودرب فيه فاتن على نطق اللهجة الصعيدية فأجادتها أيما إجادة، في هذا الفيلم لعبت كريمة مختار وكانت لا تزال وجهاً جديداً دور «عساكر» المرأة الجنوبية صديقة البطلة، التي تؤمن بالثأر والقصاص وتنتظر مع البطلة عودة الابن عبد العزيز مخيون من القاهرة بعد إنهاء دراسته الأزهرية كي يقتل قاتل أبية، نوع مختلف من التراجيديا المؤثرة برزت من خلاله إمكانيات كريمة مختار في طور آخر غير أطوارها المعتادة فهي الموهوبة بالفعل والمثقلة بالعلم والدراسة وهو سر تميزها وبقائها.

ومثلما كان لها التأثير الشعبي في السينما كان لها أيضاً بالغ الأثر في الدراما التلفزيونية ، خاصة بعد ندرة أعمالها في السينما، إذ قدمت مجموعه كبيرة من المسلسلات المهمة بذات التنوع والإتقان والتلقائية، برديس مع كرم مطاوع ونيلي، والضباب مع عماد عبد الحليم وخالد زكي أواخر السبعينيات، و»القاهرة والناس» مع نور الشريف وأشرف عبد الغفور، والفرسان وغيرها من الأعمال الأخرى.

أما تجربتها في المسرح فلم تكن بالزخم نفسه، بل على العكس كانت محدودة ولكن ما قدمته أحدث صدى وبقي ضمن تراثها المهم، فمسرحية «العيال كبرت» مع حسن مصطفى وسعيد صالح ويونس شلبي وأحمد زكي لا تزال واحدة من الأعمال الكوميدية الراقية محل التقدير والإعجاب.

رحلت كريمة مختار عن عمر ناهز 82 عاماً في ذات الشهر الذي ولدت فيه، شهر يناير/كانون الثاني، وبقي رصيدها الفني الأوفر والأميز دليلاً على موهبتها وثرائها وثقافتها والتزامها.

القدس العربي اللندنية في

16.01.2017

 
 

5 مشاهد من عزاء الفنانة القديرة كريمة مختار

كتبت- منال الجيوشي:

حرص عدد كبير من الفنانين، والاعلاميين، ورجال السياسة، حضور عزاء الفنانة الراحلة كريمة مختار، والذي أقيم مساء أمس الإثنين 16 يناير، بمسجد الشرطة بالدراسة، بطريق صلاح سالم.

وكانت الفنانة الراحلة كريمة مختار، قد وافتها المنية، بعد صراع طويل مع المرض، مساء الخميس الماضي، عن عمر يناهز 83 عاما.

مصراوى تستعرض معكم أهم 5 مشاهد في عزاء الفنانة الراحلة

انهيار نجلها معتز الدمرداش

انهار الاعلامي معتز الدمرداش، بمجرد بدء مراسم عزاء والدته الفنانة الراحلة، ولم يتمالك "الدمرداش" نفسه، وظل يبكي حزنا على رحيل والدته الفنانة الكبيرة كريمة مختار.

موقف محرج لمصطفى بكري

حرص الكاتب الصحفي مصطفى بكري، على حضور عزاء الفنانة كريمة مختار، وتقديم واجب العزاء لنجلها الاعلامي معتز الدمرداش، وأثناء خروجه من سرادق العزاء، سأله أحد الصحفيين عن تعليقه على الحكم بمصرية تيران وصنافير، فاكتفى بقول لا تعليق، وقام عدد من المتواجدين بهتاف "تيران وصنافير مصرية"، مما عرض "بكري" للاحراج، حيث يعد من أشد المؤيدين لـ"سعودية" الجزيرتين.

ظهور لفيفي عبده بعد وفاة زوج ابنتها

حرصت الفنانة فيفي عبده، على تقديم واجب العزاء في وفاة الفنانة القديرة كريمة مختار، حيث يعد هذا هو الظهور الأول لها بعد وفاة زوج ابنتها الفنان "محمود الدسوقي"، والذي توفي منذ أيام، وقامت "فيفي" بتأجيل ارتباطاتها الفنية، حزنا على زوج ابنتها.

حضور رجال السياسة والاعلام ورجال الدين

فلم يقتصر العزاء على حضور الفنانين فقط، ولكن شهد العزاء حضور كبير لعدد من رجال السياسة أبرزهم اللواء محمد العصار وزير الانتاج الحربي، والدكتورة سحر نصر وزيرة التعاون الدولي، والدكتور أحمد زكي بدر وزير التنمية المحلية، ودكتور جلال السعيد وزير النقل، والمستشار هشام جنينة، ومن الاعلاميين مجدي الجلاد، وائل الابراشي، منى الشاذلي، جابر القرموطي، عمرو الليثي، محمود سعد، طارق علام، ومن رجال الدين الشيخ خالد الجندي، والشيخ عمرو خالد، الشيخ محمود التهامي، الأب بطرس دانيال، والأنبا بسانتي.

ظهور لتوفيق عكاشة وسما المصري

شهد العزاء ظهور نادر للنائب السابق توفيق عكاشة، في أول ظهور له، بعد إقالته من مجلس النواب، كما شهد العزاء حضور الراقصة سما المصري، والتي من النادر حضورها في مثل تلك المناسبات.

موقع "مصراوي" في

17.01.2017

 
 

كريمة مختار.. رحيل لا يعنى الغياب

شهيرة النجار

وفاة "ماما نونا" تسببت فى جلطة لأشهر جراح فى مصر.. وعتاب الأصدقاء لأنس الفقى

رحم الله أم السينما المصرية كريمة مختار، التى أخذت اللقب من أم السينما السابقة فردوس محمد ومن بعدها أمينة رزق، فكريمة هى الممثلة الوحيدة فى تاريخ السينما المصرية التى حملت بطولات أفلام ومسلسلات كاملة، قامت فيها بدور الأم لمعرفة المنتجين أن اسمها له جمهوره، ليس فقط فى الأسرة المصرية البسيطة ولكن على مستوى كل الشرائح.

كانت بطلة مسرحية «العيال كبرت»، بالإضافة إلى بطولات مسلسلات لا حصر لها منذ سبعينيات القرن الماضى وحتى أواخر أيامها، وشكلت مع وحش الشاشة فريد شوقى ثنائيا سينمائيا فى أفلام «وبالوالدين إحسانا»، «يارب ولد»، «رجل فقد عقله»، «أنقذوا هذه العائلة» و‌«سعد اليتيم»، علاوة على العديد من الأدوار التليفزيونية التى كانت ولا تزال من علامات الدراما، مثل «صابر يا عم صابر» و «البخيل وأنا».

كما شكلت ثنائياتها مع الراحل حسن عابدين فى التليفزيون بثمانينيات القرن الماضى علامات فارقة فى تاريخ الدراما المصرية، ولعل أشهرها «فيه حاجة غلط» و«عائلة السيد أبوالعلا البشرى»، وأيضًا دورها الرائد أمام نيللى فى «برديس» و«لا أنسى فى طفولتى»، علاوة على دورها فى المسلسل الدينى الأشهر «لا إله إلا الله»، وقيامها بدور أم سيدنا موسى الذى ما زال محفورًا فى ذهنى حتى الآن.

وكانت أدوارها استثنائية فى مسلسلات «سيدة الفندق»، «القاهرة 80»، «الحب العظيم»، «المحطة الأخيرة»، «حدث فى بيت القاضى»، «أنا اللى جبته لنفسى»، «العرضحالجى» و«زهرة والمجهول»، أضف إلى ذلك «إعدام طالب ثانوى»، «تمضى الأيام»، «أنقذوا هذه العائلة»، «الليلة الموعودة» و«مايوه لبنت الأسطى محمود»، إلا أن الجمهور المصرى خصوصًا والعربى عمومًا وقف عند أداء كريمة مختار فى 2007 أمام يحيى الفخرانى فى المسلسل الأشهر «يتربى فى عزو».

ماما نونا التى قلبت موازين الدعاية والترويج التليفزيونى لى شخصيا مع دورها التاريخى، وهى تدلل ابنها الكبير، أمام هذا الدور أذكر أن الدكتورة ألفت السباعى زوجة أحمد شفيق الجراح الأشهر فى مصر قالت إن زوجها عندما شاهد مشهد وفاة ماما نونا بالمسلسل ظل يبكى بشدة بعد أن تذكر وفاة والدته حتى أصيب بجلطة، نقل على إثرها للمستشفى وتوفى متأثرًا بوفاة ماما نونا.

أما وزير الإعلام الأسبق، أنس الفقى، فقد نعى كريمة مختار بشكل غريب، حيث كشف لأول مرة أنه عندما كان وزيرًا للإعلام فى 2007 وأثناء عرض مسلسل حمادة عزو وبينما هو فى فندق الفورسيزونز شرم الشيخ، التقى ببعض أصدقائه فى آخر شهر رمضان، وما أن انتهوا من الإفطار وانصرفوا.. عادوا مرة أخرى ولكن والحزن يخيم على وجوههم، حتى قال أحدهم: لماذا اخترتم هذه النهاية.. ألكى تبكونا ليلة العيد؟.

فرد عليه الوزير: وكأنى أنا الذى أكتب نهايات المسلسلات أو أقوم بتأليفها، ودار حوار طويل حول رمزية «ماما نونا» والطفل المدلل «حمادة عزو»، فرأى البعض أنها رمز لمصر التى تدلل أولادها، وما كان ينبغى أن تموت، إن ما لم يعلموه أننى شخصيا تأثرت مثلهم وأبكتنى وفاة «ماما نونا» فى كل مرة شاهدت فيها نهاية الحلقة الأخيرة، فمنذ عام 2007 رحلت رمز الأمومة التليفزيونية، حتى رحلت رحيلا حقيقيًا فى عام 2017.. الحقيقة يكفى هذا الكلام.

كريمة مختار اسمها الحقيقى عطيات البدرى وتمتد جذورها إلى دمياط، وكان لها أخت شقيقة مذيعة إذاعية كبيرة، وهى نعمات البدرى، وتنتمى لعائلة البدرى الكبيرة بدمياط ولكنها ولدت بالقاهرة، ومن المغالطات التى تبعت خبر رحيل الفنانة الكبيرة مانشتات من نوعية «رحيل آخر أبطال مسرحية العيال كبرت»، يقصدون رحيل أحمد زكى ويونس شلبى وسعيد صالح وحسن مصطفى ثم هى، ونسوا أن بعض من شاركوا بالعمل ما زالوا على قيد الحياة، مثل نادية شكرى التى قامت بدور الابنة.

نادية شكرى هى مطلقة الراحل سامى العدل وأم ابنته رشا، وحاولت العودة للأضواء مرة أخرى بعد رحيله مستغلة تسليط الأضواء عليها لكن دون جدوى، والآن يتم النشر بصورتها على أنها ما زالت آخر أبناء العيال كبرت، والغريب أن دور -الأم - «زينب» بالعيال كبرت كان دور نبيلة السيد، التى اعتذرت عنه فذهب إلى كريمة مختار ليصبح أحد علاماتها.

فى كل الأحوال.. رحم الله كريمة مختار زوجة ملك الفيديو بلا منازع فى مصر نور الدمرداش، المخرج والممثل الكبير الذى أخرج أجيالا فى تاريخ الفن المصرى، وارتبط بأم السينما المصرية كريمة مختار التى جسدت دور الأم وقتما كانت فى عنفوان شبابها.. رحمها الله.

الفجر الفني المصرية في

20.01.2017

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)