كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
 
 

هامشيّات مراكش لدى نبيل عيّوش

والليندي في فيلم لحفيدة بينوشيت

إبراهيم العريس

مهرجان كان السينمائي الدولي الثامن واالستون

   
 
 
 
 

لسنا ندري بالضبط عدد الأفلام العربية، من طويلة أو قصيرة، روائية أو وثائقية، التي أُرسلت منذ بدايات هذا العام إلى لجان الاختيار في التظاهرات المختلفة للدورة الثامنة والستين لمهرجان كان السينمائي الدولي، كي تجد طريقها إلى العرض في هذه التظاهرة أو تلك. لكننا نعرف في المقابل، ومنذ الساعة التي أُعلنت فيها برامج التظاهرات وتحددت الاختيارات النهائية، أن عدد اللعنات العربية التي انصبّت على رؤوس «كان» وأصحابه يفوق عدد الأفلام المرسلة أضعافاً مضاعفة. فما من صاحب فيلم اقتنع، كالعادة، بأن ليس هناك مؤامرة ما –«صهيونية» من فضلكم، على الأرجح!– خلف هذا الاستبعاد المقيت للسينمات العربية. ويزيد من بلة طين هذه الدورة، معززاً الاتهامات بالتصهين، عاملان، أولهما تذكر العديد من السينمائيين والصحافيين العرب أن رئاسة لجنة التحكيم منوطة هذه المرة «بمخرجين يهوديين لم يخفيا أبداً انتماءهما إلى تقاليد هذا الدين وتراثه»، هما الأخوان إيثان وجويل كون، وثانيهما –وهذا أمر لا يقل فداحة عن الأول في رأي موجهي الاتهامات الصاخبة- كثرة عدد الأفلام اليهودية والإسرائيلية المشاركة في التظاهرات المتعددة... طبعاً نعرف أن هذا كله ليس جديداً، لكن الجديد فيه هو خلو المهرجان الكانيّ فعلاً من أيّ حضور عربي لافت، باستثناء فيلم روائي طويل وحيد هو المغربي «حب مفرط» لنبيل عيوش الذي يعرض ضمن إطار تظاهرة «أسبوعي المخرجين»... وحتى هذا الفيلم، على رغم موضوعه المراكشي ونطقه بالعربية وإصرار مخرجه في أحاديثه الصحافية على أنه فيلم ينتمي إلى العالم العربي والسينما العربية، يمكن اعتباره إلى حد كبير فيلماً فرنسياً. فالحقيقة أن المركز الوطني للسينما الذي كان عيوش طلب منه الدعم للفيلم، رفض دعمه، ما اضطر صاحب «يا خيل الله» و «علي زاوا»، المعتبرين من أكبر نجاحات السينما المغربية، مادياً ونقدياً ومهرجانياً، للجوء إلى شركات إنتاج فرنسية، كما إلى تولي إنتاج الفيلم وتمويله بنفسه ولو جزئياً.

إذاً، سيتمثل العالم العربي وسينماه، التي اعتادت أن تكون وافرة الحضور في دورات «كان» السابقة، بفيلم روائي طويل هو المغربي «حب مفرط»، إضافة إلى عدد محدود جداً من الشرائط القصيرة سيكون من أبرزها اللبناني/ القطري «موج 98» للسينمائي اللبناني الشاب إيلي داغر، الذي يخوض المسابقة الرسمية -التي تعتبر أعلى التظاهرات بالنسبة إلى الفيلم القصير- بهذا الفيلم التحريكي الذي لا يتجاوز طوله الأربعة عشر دقيقة، ما يسجل أول حضور حضور سينمائي لبناني على هذا المستوى منذ مشاركات الراحل مارون بغدادي وفوزه أوائل سنوات التسعينات. فإذا أضفنا إلى هذا الحضور المزدوج، وجود الموريتاني عبد الرحمن سيساكو رئيساً للجنة تحكيم تظاهرة «سينيفوناسيون» الفرنسية العالمية، والتي تعتبر منذ سنوات التجديد الشبابي الرئيسي في «كان»، يمكننا أن نقول إن السينما العربية حضرت على أي حال.

خارج الشاشات

بيد أن الحضور العربي سيكون أوسع من هذا بكثير. ليس على الشاشات الرئيسية بالطبع، ولكن على الهوامش وفي المطاعم والمقاهي، حيث من المعروف أن كتلة الصحافيين والنقاد والسينمائيين العرب، تعتبر من أكبر الكتل القومية في «كان» بعد الفرنسية والإيطالية، ومن الأكثر صخباً. وكذلك من المعروف أن عدداً كبيراً من محطات التلفزة العربية ترسل أطقمها مع الكاميرات لتسجيل وقائع المهرجان، ولا سيما حضور النجوم فيه، مع إطلالات خجولة بين الحين والآخر وكلما اقتضى الأمر، على النقاد وآرائهم. وكل هذا يجعل الحضور العربي ملموساً، كما يوفر فرصاً للتبادل بين المعنيين العرب باتت نادرة في هذه الأيام. وهذا التبادل غالباً ما تحضنه نصف دزينة من أجنحة عربية في القرية العالمية وسوق الفيلم، أبرزها بالطبع أجنحة دبي وأبو ظبي وقطر.

وفي انتظار بدء المهرجان والتعرف إلى تفاصيل نشاطات الأجنحة، يمكن الافتراض منذ الآن أن من بينها بالتأكيد نشاطاً يبدو مميزاً هذا العام لجناح دبي سيتحلق من حول فيلم مي المصري الجديد، وهو روائيّها الأول بعد مسار وثائقيّ مميز، «3000 ليلة». وهذا الفيلم الذي كان قُدّم للعرض في واحدة أو أخرى من تظاهرات الدورة، كان من المتوقع -بعد استبعاده منها جميعها، على رغم أن أعضاء كثراً في لجان الاختيار أبدوا إعجاباً كبيراً به، على ذمة أصحاب الفيلم على أي حال- أن يعرض في احتفال خاص في المهرجان من قبل جناح دبي، على اعتبار أن دبي مساهمة في إنتاجه. لكن الفكرة سرعان ما استُبعدت ليكتفى بعرض مقاطع منه تمهيداً ليكون عرضه الافتتاحي العالمي لاحقاً في دبي نفسها... ومهما يكن في هذا السياق، لن يخلو الأمر بالطبع من عروض عربية في سوق الفيلم وما شابه، لأفلام سوف تجتذب المعنيين العرب وبعض الأجانب بالتأكيد، ومن ضمنها أفلام مغربية جديدة أُنتجت بدعم من المركز الوطني للسينما في أول موسم له منذ سنوات لا يكون مركز التحرك والنشاط «الكانيّ» فيه تحت رئاسة الناقد نور الدين صايل الذي أحيل إلى التقاعد من رئاسة المركز، ليكتفي بترؤس مهرجان مراكش، ما يعني أن مشاركته في «كان» ستكون للتعاقد بصدد أفلام عالمية جديدة تعرض في الدورة المقبلة للمهرجان المراكشي الذي يعتبر منذ تسلم صايل إدارته واحداً من أبرز المهرجانات السينمائية العربية.

هامشيات من مراكش

الحديث عن مراكش يعيدنا هنا بالطبع إلى فيلم نبيل عيوش، المشارك في «كان» بفيلمه الجديد «حب مفرط»، الذي صوّر تحديداً في مراكش نفسها وعن أوضاع اجتماعية يرصدها علماء الاجتماع فيها: أوضاع تتعلق هنا بأربع فتيات لا يجدن أمامهن لتأمين لقمة العيش إلا التحول إلى فتيات هوى، في ظل أوضاع اجتماعية وعائلية تطبق على هذا النوع من الفئات الشعبية غير تاركة لها أي مخرج آخر. صحيح أن الفيلم ينطلق من بعد روائي يتحلق من حول الفتيات الأربع، لكنه -وفق المعلومات المتوافرة عنه منذ بدء تحقيقه في المدينة المغربية الحمراء في تشرين الأول (اكتوبر) الفائت- يتجاوز هذا البعد الروائي كثيراً بحيث يبدو في أحيان كثيرة أشبه بعمل وثائقي سوسيولوجي يرصد هذه الهوامش الشعبية بعدما كان عيوش، وعلى الأقل في فيلمين سابقين له، قد رصد في المرة الأولى أطفال الشوارع وحياتهم البائسة والأخطار المحدقة بهم («علي زاوا»)، ثم في المرة الثانية («يا خيل الله») الشبان من سكان العشوائيات في الدار البيضاء واشتغال المتطرفين الإسلاميين بتحويلهم قنابل موقوتة وإرهابيين. ونعرف أن عيوش في الحالتين السابقتين معاً انطلق من الواقع الاجتماعي البائس ليحقق سينماه، بل إنه بالنسبة إلى «يا خيل الله»، انطلق من الاعتداء الإرهابي الحقيقي الذي اندلع في الدار البيضاء نفسها العام 2003 وأسفر عن قرابة خمسين قتيلاً، ليقدم موضوعاً يتساءل فيه عما هو كامن خلف الإرهاب ولماذا ثمة شبان يحولون أنفسهم آلات قتل جماعية باسم الدين. إذاً هذه المرة في «حب مفرط»، غاص عيوش في هوامش أخرى وفي واقع آخر، حيث إنه وعدداً من العاملين معه، أجروا -كما قال هو في تصريحات صحافية- أبحاثاً وتحقيقات ميدانية تواصلت نحو ثمانية أشهر استنطقوا خلالها العشرات من فتيات الهوى وعلماء الاجتماع وحتى أفراد العائلات، بغية التعرف على ما أودى بهن إلى هذا المصير، وما موقف عائلاتهن منهن، وأي مستقبل مرسوم لهن. وتقول المعلومات إن هذا كله يشكل الخلفية الاجتماعية لفيلم ربما ستكمن جرأته الكبرى في أصابع اتهام يوجهها لمجتمع رأى الفيلم فيه عائلات تقوم بتشجيع بناتها على ممارسة الدعارة لمجرد البقاء على قيد الحياة وتأمين لقمة العيش!

فهل يمكن القول أمام هذه الصورة للفيلم، التي نكتفي هنا بنقلها فقط عما توافر من معلومات، من دون أن نكون شاهدنا الفيلم طبعاً، إن جرأته هي ما حال دون دعم المركز الوطني للسينما؟

هذا سؤال فضّل نبيل عيوش ألاّ يجيب عليه أمام الصحافة التي لم تتوقف عن سؤاله عن الأمر منذ شهور. علماً بأن المركز قرر في المقابل تقديم دعم سخي للفيلم التالي لعيوش، وهو فيلم خيال علمي بعنوان «رازيّا»، تدور أحداثه في زمن مقبل، ويحاول أن يقدم -كما يقول عيوش نفسه- ما يعتبره صورة لما ستكون عليه أوضاع العالم العربي خلال الأزمان المقبلة. ومهما يكن من أمر هنا، يقول نبيل عيوش الآن أنه منصرف كلياً للفيلم المقبل، لأنه يعول عليه كثيراً بعدما غرق طويلاً في السينما الاجتماعية، والسياسية كذلك إن ذكرنا هنا فيلمه قبل السابق «وطني»، الذي جعل منه قبل «يا خيل الله» مباشرة مرافعةً شديدة الجرأة حول القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي.

بعد أيام، في «كان»، من المؤكد أن نبيل عيوش سوف يكون واحداً من نجوم السينما العربية الأساسيين، هو الذي لا يخفي أبداً تفضيله «كان» على أي مهرجان سينمائي آخر، على الرغم من اعتياده عرض أفلامه في العديد من المهرجانات. ففي «كان» قبل ثلاث سنوات، فاز فيلمه «يا خيل الله» بجائزة فرانسوا شاليه بعدما عرض في تظاهرة «نظرة ما». و «كان» بالنسبة إليه هو أولاً وأخيراً «نافذة يطل منها السينمائي على العالم، ويطل منها هذا الأخير على السينمائي». أما اليوم، في «أسبوعي المخرجين»، فإن فيلم عيوش الجديد سيتنافس مع ستة عشر فيلماً آخر في هذه التظاهرة التي تعتبر من الأهم في «كان»، من ناحية القيمة الفنية، حيث يعرض فيها كبار أعمالاً جديدة لهم، فيما يأمل آخرون أن تكون طريقهم إلى الشهرة والعالمية. ومن «الكبار» الذين يعرضون هذا العام في «أسبوعي المخرجين»، الفرنسي فيليب غاريل («ظل النساء» في الافتتاح) والبرتغالي ميغويل غوميس («ألف ليلة وليلة» في أكثر من ست ساعات) والياباني تاكاشي مييكي («ياكوزا آبوكاليبس») والبلجيكي جاكو فان دورميل صاحب «اليوم الثامن» الفائز بالسعفة قبل سنوات في جديده «العهد الجديد الجديد». أما من بين الأقل شهرة فهناك مخرج تركي يقدم فيلمه الأول (دنيز إرغوفن «موستانغ») وأخرى تشيلية (مارسيا تامبوتس حفيدة الدكتاتور المخلوع بينوشيت التي تعرض فيلما عن أليندي!) بين آخرين.

سيساكو رئيساً لمحكّمي مسابقة «سينيفونداسيون»

قد لا تكون مسابقة «سينيفونداسيون» كبيرة الأهمية بالنسبة إلى «الجمهور العريض» والصحافة العالمية في مهرجان «كان»، غير أنها بالنسبة إلى السينمائيين الجدد، لا سيما منهم سينمائيو البلدان الفقيرة، تكاد تفوق في أهميتها المسابقة الرسمية نفسها. وذلك بالتحديد لأنها تعتبر ممراً رئيسياً إلى دخول عالم السينما وتحقيق المشاريع. هي ممر فتحته فرنسا منذ سنوات أمام أصحاب المواهب، وأثبت فاعليته إلى حد ما خلال السنوات الماضية. وفي تظاهرة هذا العام، ها هم مجموعة من السينمائيين الشبان الآتين من مدارس سينمائية منتشرة في أرجاء عدة من العالم، يعرضون نحو ثمانية عشر فيلماً قصيراً - والبعض متوسط الطول - تكشف في مجموعها عن حساسيات سينمائية جديدة وتكاد تقول لنا ما الذي سوف يحدث في سينمات العالم خلال السنوات التالية.

تأتي أفلام دورة هذا العام من إيران والأرجنتين والولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا وروسيا وفرنسا والتشيلي وكوبا وروسيا وغيرها حاملة عناوين وأفكاراً همها أن تضخ جديداً في شرايين السينما الشابة. أما اللجنة التي ستفصل بين هذه الأفلام والحساسيات فهي هذا العام برئاسة السينمائي الموريتاني عبدالرحمن سيساكو الذي يعتبر من أبناء «كان»، على الأقل منذ عام 1993 حين عرض فيلمه القصير «أكتوبر» في تظاهرة «نظرة ما» وفاز بجائزتها. بعد ذلك عاد سيساكو مراراً وتكراراً إلى «كان» مشاركاً في كل مرة بتظاهرة مختلفة حتى انتهى به المطاف في العام المنصرم 2014 إلى «المسابقة الرسمية» بفيلمه الأشهر «تمبوكتو» الذي لم يتوقف منذ ذلك الحين عن التجوال بين المهرجانات ونيل الجوائز.

وبين «أكتوبر» و«تمبوكتو» حقق سيساكو على التوالي: عام 1998 «الحياة على الأرض» الذي شارك في «أسبوعي المخرجين» في «كان»، لتتلوه عام 2002 مشاركة في «نظرة ما» بالفيلم الذي حققه أصلاً للتلفزة الفرنسية «في انتظار السعادة»، ليصل إلى المسابقة الرسمية - إنما من دون أن يتبارى فيها - عام 2006 بفيلم «باماكو» الذي أثار يومذاك ضجة سياسية كبيرة.

عبدالرحمن سيساكو الذي كان قبل شهور قليلة هذا العام، السينمائي الأفريقي الأول الذي يحصل على جائزة «السيزار» - وهي المعادل الفرنسي للأوسكار الأميركية - تحديداً عن «تمبوكتو»، يعتبر اليوم الأكثر حضوراً وشهرة بين رهط من السينمائيين المنتمين إلى بلدان أفريقيا السوداء «الفرانكوفونية»، وريثاً لبعض الأسماء الكبيرة من أمثال سمبان عثمان وسليمان سيسي وجبريل ديوب، وهو مثلهم جعل من الهم الأفريقي همه الخاص وموضوع سينماه الرئيسي، بما في ذلك مسائل مثل فساد الطبقات الحاكمة وهجرة الشبان وصولاً إلى قضية الإرهاب المتطرف كما في «تمبوكتو».

ولد سيساكو عام 1961 في مدينة كيفا الموريتانية، لكنه ترعرع ودرس في مالي قبل أن يعود لفترة إلى موريتانيا يتوجه بعد ذلك لدراسة السينما في معهد «الفجيك» الشهير في موسكو. وهو عدا أفلامه التي أشرنا إليها أعلاه، حقق الكثير من الأفلام القصيرة بدءاً من عام 1989، مثل «اللعبة» الذي صوره في تركمانستان

و «صبرية» الذي صوره عام 1996 في تونس، و «روستوف لواندا» الذي قدم فيه نوعاً من البورتريه لمناضل أنغولي التقاه في موسكو. كما أنه شارك بأفلامه في الكثير من المهرجانات الأخرى غير «كان» وفاز بجوائز في ميلانو وموسكو وغيرهما.

الحياة اللندنية في

08.05.2015

 
 

نادين لبكي إلى التحكيم بمهرجان كان السينمائي الدولي

شيماء صافي

تُشارك المخرجة اللبنانية نادين لبكي في عضوية لجنة تحكيم  مهرجان كان السينمائي الدولي 2015، وذلك بعد مشاركة فيلميها فيه ومشاركتها بعضوية تحكيم عدة مهرجانات دولية سابقاً.

بيروتبعد مشاركتها في فيلمها الأول "سكر بنات" في تظاهرة أسبوع المخرجين 2007 الذي وضع اسمها على خارطة السينما العالمية، ومشاركة فيلمها الثاني "وهلأ لوين" عن "فئة "نظرة ما" في العام 2011، تعود المخرجة اللبنانية نادين لبكي هذه السنة الى مهرجان كان السينمائي الدولي كعضو لجنة تحكيم.

واللافت هو أن "لبكي" قد شاركت حتى اليوم في معظم لجان تحكيم المهرجانات الدولية، منها "مهرجان البندقية" – إيطاليا، مهرجاني "صندنس" و"ترايبكا" – أميركا، مهرجان "سان سيباستيان" – إسبانيا، ومهرجان "دبي السينمائي الدولي"، كما كانت رئيسة لجنة تحكيم مهرجان "الفيلم الفرنكوفوني" في نامور – بلجيكا.

يُذكر أن مهرجان "كان الدولي" يُعقد ما بين 13 و24 مايو (آيار) الجاري بمدينة كان في فرنسا

إيلاف في

08.05.2015

 
 

يترأسها الأخوان كوين

«كان السينمائي 2015»: لجنة التحكيم رهان على المستقبل

عبدالستار ناجي

تنطلق في مدينة كان جنوب فرنسا يوم الاربعاء المقبل أعمال الدورة الثامنة والستين لمهرجان كان السينمائي الدولي والذي تتواصل أعماله في الفترة من 13 24 مايو الحالي. ويتنافس على سعفته الذهبية 19 فيلما ليس من بينها فيلم عربي . ويترأس لجنة التحكيم الدولية الاخوان كوين كوهين ايثان وجويل كوين الذان يمثلان نموذجا متطورا في السينما الاميركية المستقبل
ولعلها المرة الاول في تاريخ مهرجان كان، لن يترأس لجنة التحكيم شخص واحد بل شخصان. فقد قبل المخرجان الأمريكيان جويل وايثان كوين دعوة الرئيس بيير لوكور والمندوب العام تييري فريمو ان يصبحا رئيسي الدورة الثامنة والستين للمهرجان.

كان هذا الثنائي جويل وايثان كوين قد صرحا بقولهما نحن سعيدان بالعودة الى كان منذ تصوير Hail Caesar، مع جورج كلوني وكريستوف لامبيرت وسكارليت جوهانسون وتيلدا سوينتون وجوش برولين وشانين تاتوم. نحن سعداء بالفرصة التي أتيحت لنا لمشاهدة أفلام من كل أنحاء العالم. فقد لعب مهرجان كان منذ بداية مسيرتنا الفنية دورا مهما بالنسبة لنا. وأن نرأس لجنة تحكيم مهرجان كان هذه السنة، شرف أكبر بما أننا لم نترأس أي شيء من قبل. وفي هذا الصدد لن نفوت التعبير عن نفسنا في الوقت المناسب.

يسعد مهرجان كان هذه السنة 2015، التي يحتفي بها بالذكرى 120 على تأسيس سينما لوميير، الترحيب من خلال كوين، بكافة أعمال الأخوين التي أغنت تاريخه. وقد استقبل مهرجان كان الأخوين بطريقة جميلة فضلا عن جويل وايثان كوين اللذين حصلا على السعفة الذهبية سنة 1991 وباولو وفيتوريو تافياني (سنة 1976) وجون بيير ولوك داردين (سنة 1998 وسنة 2005) قد حصلا أيضا على الجائزة الكبرى.

ويمثل حضورهما على رأس لجنة التحكيم حراكا أساسيا للذهاب الى المستقبلية حيث يمثل هذا الثنائي نموذجا للاشتغال على صعيد السينما المستقبلة والبحث عن آفاق متجددة للسينما الجديدة ونستطيع القول بانه وفق هذا النهج تم تشكيل اعضاء لجنة التحكيم التي يشتغل جلها وفق منهجية التجديد والابتعاد عن الصيغ التقليدية وهيمنة الاستديوهات الكبرى

وتضم اللجنة في عضويتها ايضا الممثلة سيينا ميلر والنجم الاميركي جاك غلينهال وغوليرمو ديل تورو والممثلة الاسبانية روسي دي بالما والنجمة الفرنسية صوفي مارسو والمؤلفة والمطربة المالية رقية تراروي والمخرج الفرنسى كزافيية دولان .

ولعل النظرة المتأنية لقائمة الاسماء المختارة للجنة التحكيم يجعلنا نؤكد على منهجية التجديد والرهانات على السينما الجديدة بل اننا نتوقع ما هو أبعد من كل ذلك حيث الاكتشاف وهو احد الرهانات الدائمة لمهرجان كان ولجنته المنظمة التي تعي أهمية ودور تشكيل لجنة التحكيم واتجهات كل منهم . في المحطة الاولى نتوقف عند جيك جيلنهال وهو من مواليد 19 ديسمبر 1980 ممثل أمريكي ابن المخرج ستيفن جيلينهال والسيناريست نعومي فونر بدأ التمثيل بعمر السادسة في 1999 قام بأول دور رئيسي في أكتوبر سكاي (October Sky)، ثم شارك في 2001 برفقة أخته ماجي جيلنهال في الفيلم المستقل الشهير دوني داركو، حيث لعب دور مراهق مضطرب نفسياً. في 2004 شارك فيلم مستقل آخر هو الفتاة الصالحة (The Good Girl)، برفقة جينيفر أنيستون. في 2004 لعب دور طالب يعلق في كارثة حرارية في الخيال العلمي اليوم الذي يلي الغد (The Day After Tomorrow). رُشح لجائزة الأوسكار عن فيلم جبل بروكباك (2005)، وحصل بنفس الدور على جائزة الأكاديمية البريطانية لفنون الفيلم والتلفزيون. منذ ذلك الحين قام ببطولة أفلام عديدة منها زودياك (2007) وأمير فارس:رمال الزمن (2010) وشفرة المصدر (2011) ونهاية المراقبة (2012) وسجناء (2013) وعدو.وفي رصيد هذا النجم كم من الاشتغال على صيغة السينما المستقلة

ونذهب الى الممثلة وعارضة الازياء سينا ميلر وهي من مواليد نيويورك سيتي، ميلير انتقلت مع عائلتها الى لندن حين كان في عمرها سنة واحدة، هناك ذهبت لمدرسة فرانسيس هولاند منذ ان كانت تبلغ سنتها الـ 4 الى الـ 11، وبعدها التحقت بسانت ماري هيلتفيت وهي مدرسة داخلية بأسكوت،بريكشير، قبل ان تعود بعدها لنيويورك سيتي لتلتحق لسنة واحدة بمعهد لي ستراسبورغ.

والدها اداورد ميلير مصرفي أميريكي تحول بعدها الى تاجر في الفن الصيني، بينما والدتها خوسفينا جو ميلر الجنوب افريقية ذات الأصول الانكليزية، تعمل كمدرسة للتمثيل في معهد لي ستراسبورغ بـلندن. ميلير لها أخت اسمها سافانا وهي مصممة أزياء، كما لها اثنان من الاخوة غير الأشقاء، تشارلز وستيفن، وأخت غير شقيقة اسمها ناتاشا كوريت (ابنة أبيها من زوجته الثانية كيلي هوبن).

ونصل لمحطة صوفي مارسو وهي ممثلة فرنسية من مواليد 17 نوفمبر 1966 حصلت على جائزة الممثلة الواعدة من سيزر عام 1983 بعد دورها في فيلم الحزب بدأت النجمة الفرنسية صوفي مارسو مشوارها السينمائي بفيلم عنوانه لا بوم (الحفل) عام 1980 وهي بعد في الرابعة عشرة من عمرها[1]. صوفي مارسو ثالث ممثلة فرنسية تضطلع بدور في أحد أفلام سلسلة جيمس بوند بعد كلودين أوجيه وكارولين بوكيه[2]. شاركت في قلب شجاع امام ميل غيبسون وكم آخر من الافلام الفرنسية والعالمية

ونشير الى ان روسي دي بالما هي ممثلة اسبانية، ولدت في عام 1964، وعملت في مقتبل حياتها كمغنية وراقصة، لكنها اشتهرت بشدة بعدما اختارها المخرج الاسباني بيدرو ألمودفار للمشاركة في بطولة فيلم نساء على حافة الانهيار مع المخرج بدرو المودفار وعملت ايضا مع الراحل روبرت التمان في فيلم الملابس الجاهزة وتعتبر من المجددات في اختياراتها الفنية . ويعتبر المخرج الكندي الشاب كزافييه دولان، الذي لا يتجاوز عمره خمسة وعشرين ربيعا، كان احدى مفاجآت مهرجان كان السينمائي العام الماضي ، فيلمه بعنوان الأم حاز على جائزة لجنة التحكيم مناصفة مع فيلم وداعا للغة للمخرج السوسري-الفرنسي جون لوك غودار البالغ من العمر ثلاثة وثمانين عاما. وحضوره في لجنة التحكيم يمثل اضافة لترسيخ منهج التجديد والاكتشاف ووفق هذا النهج سيأتي الحصاد.

النهار الكويتية في

08.05.2015

 
 

«الدوحة للأفلام» تقدم نقل حي ومباشر لافتتاح «كان»

الدوحة ـ «سينماتوغراف»

لأول مرة في الدوحة ستتاح فرصة متابعة نقل حي ومباشر لمراسم افتتاح مهرجان كان السينمائي وفعاليات سجادته الحمراء في إطار احتفالية وعروض خاصة تقيمها مؤسسة الدوحة للأفلام، وذلك يوم 13 مايو الجاري بالحي الثقافي «كتارا».

وضمن احتفال مؤسسة الدوحة للأفلام، ستقدم المؤسسة سلسلة أفلام احتضنها مهرجان كان السينمائي في دوراته السابقة، كما ستقيم المؤسسة على هامش هذه العروض معرض صور، إلى جانب إتاحتها فرصة الفوز بهدايا قيمة.

وتضم قائمة الأفلام المقرر عرضها في مسرح الدراما بالحي الثقافي كتارا ضمن احتفالية مؤسسة الدوحة للأفلام بانطلاق بمهرجان كان كل من فيلم «عمر» الحائز على جائزة لجنة التحكيم لقسم نظرة خاصة من مهرجان كان في عام 2013، وهو من إخراج هاني أبوأسعد المرشح مرتين لنيل جائزة الأوسكار.

كما ستضم قائمة الأفلام الفيلم الحائز على السعفة الذهبية «البيات الشتوي» من إخراج نوري بيلج جيلان، فضلا عن فيلم «البحث» من إخراج ميشيل آزنافيسيوس، وهو الفيلم الذي عرض في دورة العام الماضي من مهرجان كان وقدمت فيه الممثلة المرشحة لجائزة للأوسكار برنيس بيجو أداء آسراً، بالإضافة إلى فيلم «داخل لوين ديفيس» الحائز على الجائزة الكبرى لمهرجان كان في عام 2013، وهو من إخراج رئيسي لجنة التحكيم لدورة هذا العام الأخوين جويل وإيثان كوين.

وأعلت «الدوحة للأفلام» أن الممثل الفلسطيني آدم بكري سيشارك في جلسة حوارية خاصة تتبع عرض فيلمه «عمر»، والذي سيعرض يوم 13 مايو الجاري في الساعة الثامنة مساء بعد الانتهاء من النقل الحي والمباشر لمراسم افتتاح مهرجان كان السينمائي.

ومن المقرر أن يحضر مراسم افتتاح مهرجان كان السينمائي عدة شخصيات مرموقة من أعضاء لجنة التحكيم منهم جويل وإيثان كوين، وروسي دي بالما، وصوفي مارسو، وسيينا ميلير، وروكيا تراوري، وغييرمو ديل تورو، وزافيير دولان، وجايك جيلينهال. كما من المتوقع أن يرافق هذه الكوكبة من نجوم السينما على السجادة الحمراء عدد من أعضاء فريق عمل فيلم ليلة الافتتاح «الرؤوس المرتفعة» من إخراج إيمانويل بيركو وبطولة أسطورة السينما الفرنسية كاترين دونوف، وبنوا ماجميل، وسارة فوريستير، ورود بارادو. وستتاح متابعة البث المباشر لمراسم الافتتاح في مسرح الدراما يوم الأربعاء الموافق 13 مايو في الساعة 8 مساء، وذلك قبل بدء عرض فيلم «عمر».

وكانت مؤسسة الدوحة للأفلام، قد أعلنت في السابق عن اختيار فيلمين من الأفلام الحاصلة على دعم برنامج المنح بالمؤسسة للمشاركة في فعالية أسبوع النقاد ضمن المهرجان، وهما فيلما «ديغراديه» (فلسطين وفرنسا وقطر) و»البحر الأبيض المتوسط» (إيطاليا وفرنسا وألمانيا وقطر) الذين يعدان باكورة الأفلام الروائية الطويلة لمخرجيهما المعروفين بأفلامهم القصيرة، وهم التوأم طرزان وعرب أبوناصر وجوناس كاربيجنانو، حيث عُرضت أفلامهم القصيرة في دورات سابقة من مهرجان كان.

وحصل كلا الفيلمين على دعم مؤسسة الدوحة للأفلام في دورة منح خريف 2014، كما شارك «ديغراديه» مؤخراً في الدورة الأولى من قمرة، أحدث برامج التطوير المكثفة لدى المؤسسة والمخصص لدعم المواهب الصاعدة، حيث عُرضت نسخة أولية عنه بحضور مجموعة مختارة من خبراء صناعة الأفلام وممثلي المهرجانات السينمائية.

وقالت فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام بالمناسبة: «كرسنا برنامج منح المؤسسة لدعم المواهب السينمائية الجديدة، ولا شك أن ديغراديه والبحر الأبيض المتوسط اثنان من أكثر المشروعات ابتكاراً في هذا العام. وأنا واثقة بأن إطلاق هذين الفيلمين في مهرجان كان السينمائي ما هو إلا بداية رحلة شيقة لهما، ويسعدني تهنئة أصحابهما على المشاركة في هذه الفعالية الرفيعة المستوى».

سينماتوغراف في

08.05.2015

 
 

خمسة فنانين عرب في لجان تحكيم مهرجان كان

الدوحة - سلامة عبد الحميد

لأول مرة في تاريخه، يضم مهرجان كان السينمائي هذا العدد من السينمائيين العرب في لجان تحكيم مسابقاته، إذ تظهر أسماء خمسة سينمائيين عرب في لجنتي تحكيم، بينهم رئيس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة.

وأعلن المهرجان القائمة الرسمية لأعضاء لجنة تحكيم مسابقة "نظرة ما"، والتي ترأسها الممثلة والمخرجة الإيطالية الأميركية إيزابيللا روسيلليني، ابنة النجمة السويدية الراحلة إنغريد بيرغمان، والتي اختارها المهرجان لتظهر على الأفيش الرسمي لدورته الحالية.

وتضم لجنة التحكيم في عضويتها المخرجة السعودية هيفاء المنصور والمخرجة اللبنانية نادين لبكي، والممثل الفرنسي من أصل جزائري طاهر رحيم، والمخرج اليوناني بانوس كوتراس.

وتضم المسابقة 19 فيلماً تنطلق عروضها يوم الخميس 14 مايو/أيار، وتنطلق بموازاتها جوائز خاصة ستعلن عنها لجنة التحكيم يوم السبت 23 مايو/أيار الجاري، على أن يتم عرض الفيلم الفائز بالجائزة خلال حفل اختتام المهرجان.

وترأس لجنة التحكيم السنة الماضية المخرج الأرجنتيني بابلو ترابيرو الذي منح الجائزة لكورنيل موندروتزو عن فيلم White God، كما منح جائزة لجنة التحكيم لروبن أوسلوند عن فيلم Snow Therapy.

كذلك تجمع لجنة تحكيم "السينيفونداسو" والأفلام القصيرة، والتي تأسست عام 1998 كلاً من المخرجة اللبنانية جوانا حاجي توماس والمخرجة الفرنسية ربيكا زيوتوفسكي والممثلة البلجيكية سيسيل دي فرانس والممثل البولندي دانييل أولبريشكي، ويترأسها المخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو.

وتكمن مهمة اللجنة في اختيار ثلاثة أفلام فائزة من بين 18 فيلماً لطلاب المعاهد التي ستعرض في المسابقة، ويتم الإعلان عن جوائز السينيفونداسيو من قبل لجنة التحكيم يوم الجمعة 22 مايو/أيار، خلال حفل يعقبه عرض للأفلام الفائزة.

وستعلن لجنة التحكيم أيضاً عن الفائز بالسعفة الذهبية للفيلم القصير من بين تسعة أفلام اختيرت في المنافسة. وسيتم تسليم السعفة الذهبية للفيلم القصير خلال حفل الختام للدورة الثامنة والستين لمهرجان كان يوم الأحد 24 مايو/أيار.

العربي الجديد اللندنية في

09.05.2015

 
 

«كان» يمنح السعفة الذهبية الفخرية للمخرجة الفرنسية أغنيس فاردا

فرنسا ـ كان : «سينماتوغراف»

أعلن القائمون على مهرجان كان السينمائى الدولى فى دورته الـ 68 منح المخرجة والمؤلفة الفرنسية أغنيس فاردا«السعفة الذهبية الفخرية» للمهرجان والتى من المقرر أن تتسلمها خلال حفل ختام المهرجان.

وهذه الجائزة تمنح كرمز للتميز من قبل مجلس إدارة مهرجان كان، وأغنيس فاردا ولدت في 30 مايو 1928 وقدمت عددا هائلا من الأعمال الفنية السينمائية الناجحة، وهي أول مخرجة تحظى بالسعفة الذهبية الفخرية.

ومن أبرز أفلامها: La Pointe Courte،  Cleo from 5 to 7، The Creatures، Far from Vietnam، Les demoiselles ont eu 25 ans، L’univers de Jacques Demy .

وسابقا منحت «السعفة الذهبية الفخرية» لكل من وودي ألن في عام 2002، كلينت إيستوود في عام 2009، وبرناردو برتولوتشي في عام 2011.

سينماتوغراف في

09.05.2015

 
 

مهرجان "كان" يمنح آجناس فاردا "السعفة الذهبية الفخرية"

كتبت رانيا علوى

أعلن القائمون على مهرجان كان السينمائى الدولى فى دورته الـ 68 منح المخرجة والمؤلفة آجناس فاردا "السعفة الذهبية الفخرية" للمهرجان والتى من المقرر أن تتسلمها بحفل ختام المهرجان، وهذه الجائزة تمنح كرمز للتميز من قبل مجلس إدارة مهرجان كان. آجناس فاردا قدمت عددا هائلا من الأعمال الفنية السينمائية الناجحة، ومن أبرزها : " La Pointe Courte " و " Cleo from 5 to 7 " و " The Creatures " و " Far from Vietnam " و " Les demoiselles ont eu 25 ans " و " L'univers de Jacques Demy " . 

اليوم السابع المصرية في

09.05.2015

 
 

عاشق «أم كلثوم» ضيف شرف «كان»

"كوستا جافراس"أن تموت يعني أن تغادر قليلاً لتولد في مكان آخر من جديد

حنان أبو الضياء

كوستا جافراس يحب العود، الكلاسيكي كما يعزفه منير بشير.. ويعشق سماع صوت أم كلثوم منذ أن رآها في قاعة «الأولمبيا» في باريس..

تعجبه الطريقة العربية في التوزيع الأوركسترالي.. ولكنه عاشق لصوت فيروز.. ومتابع متيم بالموسيقى الجزائرية «الراي» ويراها صرخة جزائر على وشك الولادة.. كوستا جافراس النابغة الذى وظف فنه لمحاربة الفاشية فى كل صورها؛ والمخرج الفرنسي الأكثر حيازة للجوائز الدولية والذى لم يجد موزعاً فى فرنسا لآخر الأفلام التى تحمس لها وأنتجها يحل ضيفاً شرفياً على مهرجان كان فى دورته الحالية التى تبدأ يوم 13 مايو إلى 24 مايو».

«كوستا جافراس» يجىء إلى «كان» والتى حصل فيها على سعفتها الذهبية من قبل؛ رغم أن فرنسا خذلته مؤخراً ولم يجد موزعاً للفيلم الذي أنتجه «الآن بإمكانهم المجيء» وأخرجه الجزائري سالم براهيمي، بعد أن رفضت عدة قنوات المساهمة في تمويله منها قناة «آر تي»، و«تي إف 1»، وقناة «كنال بلوس»، إضافة إلى بعض القنوات الفرنسية. ويعود الفيلم لسنوات التسعينيات في الجزائر، والتي عرفت صعود التيار الإسلامي. وقال «جافراس» إن الفيلم بإمكانه أن يساعد الفرنسيين على فهم ظاهرة التطرف، ورغم ذلك لم يجد أي موزع يتكفل بعرضه في فرنسا.. ويعد «كوستا جافراس» البصمة الحقيقية للسينما السياسية في العالم وفيلمه «زد» هو نقطة الانطلاق لتلك النوعية من الأفلام التى اتخذت من أسلوبه بترونا سينمائيا لأفلام عالمية عديدة، وفى مصر كان فيلم زائر الفجر هو أحد تلك الأعمال, والمخرج الفرنسي اليوناني «كوستا جافراس» يعد أحد فلاسفة السينما أصحاب الرؤى لذلك لم يكن غريبا رأيه إن «القادة الذين اخترناهم ليسوا هم من يقودون بلدانهم، بل البنوك الأمريكية والعالمية الكبيرة». ويقول: «أنا أصنع أشرطة فيلمية عن ما أراه وأحسه حواليّ، لكنني أرى أن شوارزنجر، على سبيل المثال، يتناول السياسة في أفلامه أكثر مني». وعن فيلمه «رأس المال» قال «جافراس»: «لم تكن في نيتي تقديم موضوع أو فيلم سياسي بقدر ما كان اهتمامي عرض قصص تشغلني وتغضبني في نفس الوقت أحاول ترجمتها بلغة سينمائية وتقديمها للمشاهد، وفى هذا العمل يضيف «كوستا جافراس» ثمرة عمل تحليله المستوحاة من وضع الأزمة المالية العالمية التي لا تزال قائمة وتبعاتها تلحق بالاقتصاد العالمي».

ولد «كوستا» في 12 فبراير 1933 في لوترا ارياس في اليونان، حيث أمضت أسرته، الحرب العالمية الثانية في قرية في مقاطعة بيليونس، بعدها انتقلوا إلى العاصمة اليونانية أثينا، بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها. والده كان عضوا في الجناح الأيسر للمقاومة اليونانية (آي. آي. إم)، وقد اتهم بالشيوعية. وهذا ما جعل كوستا يعاني كثيراً، بل إنه حرم من دخول الجامعة، أو حتى الهجرة، إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد انتهائه من المرحلة الثانوية، استطاع الهجرة إلى فرنسا، حيث شرع أولا بدراسة القانون (المحاماة) في عام 1951، وكما كانت انتماءات والده السياسية، اليسارية والشيوعية سبباً مباشراً في عدم بقائه في أثينا، حيث رفضت أوراقه لانتساب والده إلى الحزب الشيوعي، وهكذا رفضت السفارة الأمريكية أوراقه للسفر إلى أمريكا، إبان الحملة المكارثية. في الخمسينيات من القرن الماضي. وخلال دراسته القانون، ارتبط بعلاقات وثيقة مع أهل السينما، ما دفعه، لأن يترك دراسة القانون ويتجه إلى دراسة السينما من خلال المدرسة الوطنية للفيلم في فرنسا (ايدك) والتي تعتبر المدرسة السينمائية الأهم في أوروبا لتدريس الفن السابع،. وأتيحت له الفرصة للتعلم على يد «ايف الفريد»، ثم عمل مساعداً للمخرج جان جينو ورينيه كلير. وفيلمه زد (z) حول قاضي تحقيقات لعب دوره النجم الفرنسي جان لوي ترتنتيان، وهذا العمل عن ملابسات اغتيال السياسي اليوناني «جريجوري لامبراليس» في عام 1963 وقد فاز الفيلم بأوسكار أفضل فيلم أجنبي وفاز كوستا مع الكاتب جورج سيمرين بجائزة ادجار (جائزة كتاب السينما الأمريكية) عن سيناريو فيلم اعتراف 1970 متناولاً عملية التحقيق مع سياسي تشيكي. مستعرضاً ما يحدث مع السلطات القمعية وممارساتها أثناء التحقيقات؛ والتعذيب في السجون والمعتقلات السياسية، وهو مقتبس من السيرة الذاتية لآرثر لندن نائب وزير العلاقات الخارجية التشيكوسلوفاكي مما تسبب في ردود فعل عنيفة ضد الفيلم من طرف الأحزاب الستالينية في أوروبا في الثلاثينيات، حيث اتهم جافراس بمحاولة تشويه الأنظمة التي كانت تدعي الاشتراكية بأوروبا الشرقي.. وفي عام 1973 يقدم تحفة أخرى، بعنوان «تحت الحصار»، ويكشف الفيلم جوانب من ممارسات هيئة الاستخبارات الأمريكية، وتدخل أمريكا في حياة ومصائر الكثير من شعوب العالم. فى 1982 كان فيلمه المفقود عن اختطاف صحفي أمريكى في تشيلي أثناء حكم «اوجيستون بيونشيه» بطولة جاك ليمون مع سيسلي سباسك وقد فاز الفيلم بجائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان.. ومع الممثلة الأمريكية «جيل كليبورج» وفى عام 1983 قدم المخرج كوستا جافراس فيلم «حنا ك» حيث قامت بدور محامية إسرائيلية تدافع عن حقوق ملكية الفلسطينيين لبيوتهم؛ ما دفع اللوبى الصهيونى فى هوليوود إلى الوقوف ضد الفيلم؛ وفيلم «حنا ك» كما يقول جافراس «مثل نبوءة ما لما يجري الآن من دعوة للتعايش بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفكرة «حنا ك» جاءت له عن طريق صديقة فلسطينية، اسمها عبير، اعتادت أن تأتي إليه.. وفى إحدى المرات قالت له: «لماذا لا تفعل شيئاً عن الفلسطينيين.. أما فيلمه «سيدي العقيد» الذي انتجه وكتب السيناريو له، فقال جافراس إنه يشبه في أحداثه ما يجري في العراق حالياً من حيث التعذيب والاضطهاد والمقاومة. أما فيلمه «صندوق الموسيقى» 1989، فعن حياة رجل نازي متورط بمعاداة السامية اليهود وفاز الفيلم بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي الدولي. وفيلمه «إلى الغرب من عدن» فهو عن شاب يدخل الاتحاد الأوروبي بصورة غير شرعية، مستخدماً أسلوب الكوميديا السوداء؛ يعتبره جافراس الأكثر ذاتية في مسيرته الفنية. وهو لا يتكلم عنه بشكل مباشر متحدثاً عن الآلاف من الآباء الأوروبيين اليوم، الذين هم أصلاً من المهاجرين، وهذا العمل كما يقول «جافراس»: (على نحو اوديسي، حيث الشخصية الأساسية كما عوليس تعبر البحر المتوسط ثم تخوض المحن وتتخطى العواقب وتواجه وحوش الحداثة وتقلب أساطير مرحلتنا)؛ والفيلم لا يخلو من نفحات فانتازية فجافراس يقول من خلال فيلمه ومن خلال وعيه الذاتي بقضية الهجرة ونجاحه الشخصي في فرنسا: «أن تذهب يعني ان تموت قليلاً لتولد في مكان آخر من جديد». وفيلمه الساطور ينقلك إلى باريس مع التقيد بتفاصيل رواية دونالد ويستليك التي بنى عليها سيناريو الفيلم والذي يقوم ببطولته خوزيه جارثيا بدور (برونو دافير) الموظف العاطل عن العمل منذ ثلاث سنوات فيلجأ إلى تصفية خصومه؛ وكما يقول «جافراس»: «كل فيلم يحمل فلسفة مؤلفه. نحن نعيش أكثر فأكثر داخل نظام ليبرالي، رأسمالية وحشية تهتم بالاقتصاد أكثر مما تهتم بالإنسان. الأمر لا يتعلق بموقف حزبي فلم يسبق للمؤسسات الرأسمالية أن حققت أرباحاً كالتي تحققها اليوم كما لم يسبق أن كان عدد العاطلين عن العمل في العالم بهذه الكثرة. وأكرر أنه لا يتطلب من أن أكون رجل اقتصاد أو عالماً اجتماعياً ولا حتى سياسياً لأرى صحة الربط بين هذه المجالات».. وفى النهاية تبقى السياسة هي الحاضرة في كل أعمال «كوستا جافرس» ولا يقف أمام الكاميرا إلا ليقدم فكراً وفناً سياسياً مهما نفى هو نفسه ذلك.

الوفد المصرية في

10.05.2015

 
 

نادين لبكي وهيفاء المنصور ضمن لجنة تحكيم فئة «نظرة ما» في «كان»

19 فيلمًا تندرج على هذه اللائحة المهرجان

بيروت: فيفيان حداد

تنضم المخرجة اللبنانية نادين لبكي إلى لجان تحكيم مهرجان «كان» السينمائي، حيث ستكون واحدة من الأعضاء الخمسة المشرفين على فئة أفلام «نظرة ما». وستشاركها في هذه المهمة المخرجة السعودية هيفاء المنصور التي قدّمت منذ نحو سنتين أول فيلم سينمائي يصوّر في المملكة العربية السعودية «وجدة».

وستتألّف لجنة الحكم هذه، بالإضافة إلى المخرجتين العربيتين، من الممثلة العالمية إيزابيلا روسيليني رئيسة للجنة، واليوناني بانوس كوتراس وهو مخرج فيلم «xenia»، والممثل الفرنسي الجزائري الأصل طاهر رحيم الذي لعب بطولة فيلم «النبي» للمخرج جاك أوديير.

والمعروف أن نادين لبكي قد شاركت حتى اليوم في كثير من لجان التحكيم في المهرجانات الدولية، نذكر منها «البندقية» الإيطالي، و«صاندانس» الأميركي، و«سان سيباستيان» الإسباني، و«السينمائي الدولي» في دبي.. وغيرها من المهرجانات في بلجيكا والولايات المتحدة الأميركية.

وكانت لبكي قد اخترقت مهرجان «كان» السينمائي لأول مرة عام 2007 عندما شاركت في تظاهرة «أسبوعي المخرجين» عن فيلمها «سكر بنات»، ومرة ثانية في عام 2011 عندما شارك فيلمها «هلأ لوين» عن فئة «نظرة ما» التي ستكون هذه السنة واحدة من أعضاء لجنة الحكم فيها.

وتغادر نادين لبكي لبنان إلى مدينة «كان» قريبا للقيام بمهمتها هذه التي تبدأ في 14 مايو (أيار) الحالي، مع عرض أول فيلم في هذه الفئة «sweet red bean paste» للمخرجة اليابانية نعومي كاويز. ويحكي الفيلم، الذي سيكون واحدا من بين 19 فيلما متنافسا على جائزة الفئة المذكورة، عن امرأة يابانية متقدمة في السن لم تعقها إصابتها بمرض البرص من أن تبتكر حلوى جديدة من نوعها (عجينة الفاصولياء الحمراء)، واستطاعت من خلالها أن تتصدّر عالم الحلويات في اليابان، المعروفة هناك بالـ«دورو ياكيس»، لا سيما تلك المصنوعة على طريقة الـ«بانكيك» الأميركية.

أما الإعلان عن اسم الفيلم الفائز عن هذه الفئة فسيكون في 23 من الشهر الحالي، من خلال حفلة خاصة ستقام على مسرح «ديباسي» بهذه المناسبة. وستكون مهمة أعضاء لجنة الحكم الخمسة الذين ذكرناهم سابقا، مشاهدة الأفلام المشاركة عن هذه الفئة طيلة عشرة أيام متتالية.

يذكر أن رئيس لجنة أعضاء حكم هذه الفئة في العام الماضي كان المخرج الأرجنتيني بابلو ترابيرو، الذي أعطى هذه الجائزة للمخرج الهنغاري كورنيل موندروكزو عن فيلمه «الإله الأبيض»، فيما أعطيت جائزة لجنة الحكم عن الفئة نفسها للمخرج السويدي روبن أوستلاند عن فيلمه «العلاج بالثلج».

والمعروف أن المخرجة اللبنانية تستعد حاليا لإنجاز فيلم جديد ما زالت تتكتم على موضوعه، وكان أحدث أعمالها التي أطلّت بها على جمهورها مؤخرا «ريو أنا أحبك»، الذي يعدّ أولى تجاربها باللهجة غير اللبنانية ومع مخرجين عالميين شاركوا فيه أيضا.

وكانت الممثلة العالمية اللبنانية الأصل سلمى حايك قد كشفت في زيارتها الأخيرة إلى لبنان، عن أن هناك محادثات تجريها مع المخرجة اللبنانية نادين لبكي للقيام بإنجاز فيلم سينمائي معها سيتم تصويره على الأرجح في لبنان. وكانت النجمتان قد التقيتا في دعوة على العشاء أقامها المصمم اللبناني إيلي صعب في منزله في بيروت، على شرف الضيفة اللبنانية سلمى حايك وبمناسبة زيارتها الأولى لبلدها الأم لبنان.

الشرق الأوسط في

10.04.2015

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)