كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
 
 

فيلم سعودى فى الأوسكار.. متى تفيقون؟

خالد محمود 

جوائز الأكاديمية الأميريكية للفيلم (أوسكار 86)

   
 
 
 
 

قامت الدنيا ولم تقعد فى الوسط الفنى والاعلامى السعودى، عقب الإعلان عن مشاركة الفيلم السعودى «وجدة» للمخرجة هيفاء المنصور فى المنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبى وبرغم حالة الترقب والحذر لدى النظام السياسى والرسمى من صعود تيار السينما السعودية وخاصة التى تقف وراءها امرأة تتبنى واقع ونظرة بلدها للفتاة ونجاحها فى لفت انتباه المحافل الدولية لها، إلا أن الجميع اعتبره حدثا مهما يؤكد وبحق إصرار صناع السينما، هناك رجال ونساء على خلق كيان يكسرون به تابوهات وحواجز حالت لسنوات دون تقديم أعمال سينمائية روائية طويلة تتناول الاوضاع الداخلية فى هذا المجتمع المتناقض فى نظرته للفن.

الشىء المهم أن فيلم «وجدة» تقدمه امرأة نجحت فى أن تخرج عملها الجرىء إلى النور وتطوف به كثير من مهرجانات العالم مثل فينسيا وكان ودبى وعرضته فى دور العرض الأمريكية.

والواقع أن مشهد النهاية فى الفيلم يحدد مسار الجيل الجديد فى المجتمع السعودى بإصرار بطلته الطفلة على امتلاك «بسكليتة» مثل صديقها الولد وتكسر حاجز منع امتلاكها للبنات واختيار طريق الحرية والهدف الذى حددته لنفسها حيث تسير بـ«البسكليتة» باتجاه المستقبل وكان الطريق ممهدا وطويلا، وهو ما أراه العلامة الكاملة لعمل فنى أراد عبر صورة واقعية محفزة ومحرضة توصيل رسالة بأن الجيل القادم لا يعرف المستحيل ولا توقفه رقابة مغلفة بمنظومة سياسية أو تقاليد اجتماعية.

دخول الفيلم السعودى للمنافسة على الأوسكار يكشف وضع السينما المصرية، وحالة التوهان التى أصابت صناعها ومسئوليها، فهم باتوا فى معزل عن العالم الكبير، رضخوا لليأس واستسلموا لقلة الحيلة.. شاخت عزيمتهم وانكسر طموحهم، والشىء المثير للدهشة هو الاعلان عن مؤتمر لإنقاذ السينما المصرية.. أى شىء يريدون انقاذه ؟!! طالما صناع السينما أنفسهم أصابتهم الرخوة، والأكثر اثارة هو أن يتذكر فجأة المسئولين والسينمائيين أننا لم نرشح أو نختر فيلما مصريا ينافس على جائزة الأوسكار كنظيره السعودى، ولولا أن الزميل أحمد فاروق فجر القضية على صفحات الشروق لما التفت أحد إلى الموضوع أصلا، ولنجد فى النهاية استكمالا لرحلة التوهان بعد أن أعلن وزير الثقافة عن تشكيل لجنة لاختيار فيلم مصرى للأوسكار وهم يعلمون أن الجهة التى لها حق ترشيح أفلام الأوسكار لابد أن تكون جهة أهلية منتخبة وليست حكومية، ويضيع الوقت، ثم نفاجأ ثانية ببيان أطلقوا عليه «بيان هام» يقول إنه تم الاتفاق بين جبهة الابداع ونقابة السينمائيين على تكوين لجنة ترشح فيلما مصريا للتقدم لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبى، بل وتناشد تلك اللجنة المنتجين وصناع السينما المهتمين بتقديم افلامهم لنقابة السينمائيين لاختيار واحد منها.

ياسادة.. إنكم تلهون وتلعبون وتلهثون وراء سراب، فمع احترامى لأعضاء اللجنة فقد فات الأوان ولن تجدوا سينمائيا مهتما، لا أحد يهمه خوض معركة حقيقية لعودة السينما المصرية ووضعها فى مكانة تستحقها، فهل لكم فى المخرجة السعودية قدوة ومثل.. متى تفيقون؟.

الشروق المصرية في

24.09.2013

 

كمال عبد العزيز: لن نتحرك قبل صدور قرار رسمى

وزير الثقافة يكلف مركز السينما بترشيح فيلم مصرى للأوسكار

أحمد فاروق

كلف وزير الثقافة د.محمد صابر عرب المركز القومى للسينما بالإسراع فى ترشيح فيلما يمثل مصر فى جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبى. جاء تكليف الوزير للمركز بعد اللقاء الذى جمعه بالمخرج داوود عبدالسيد، والمنتج محمد العدل.

وقال السيناريست محمد حفظى، الذى حضر اللقاء، إن وزير الثقافة لم يكن يعلم شيئا عن الجائزة وأهمية المشاركة فيها، كما أنه لم يكن يعلم شيئا عن الموعد الذى تقام فيه وآخر موعد لقبول الترشيحات.

وأشار حفظى إلى أن الوزير طلب أن يتولى المركز القومى للسينما هذه المهمة، وأن يبدأ على الفور كمال عبدالعزيز رئيس المركز باتخاذ الاجراءات اللازمة سواء من حيث تشكيل لجنة لترشيح الفيلم، أو فى مخاطبة الأكاديمية الامريكية للعلوم والفنون المنظمة للجائزة وذلك ليطلب منها استثناء قبول ترشيح مصر بعد انتهاء الموعد المحدد. من جانبه قال كمال عبد العزيز، رئيس المركز، إنه حتى الآن لم يصله قرارا مكتوبا بتوليه مسئولية ترشيح فيلم مصرى لأوسكار أفضل فيلم أجنبى، وقال إنه سمع بالتكليف شفهيا وهذا لا يكفى للتحرك ، مشددا على أنه لن يبدأ فى تشكيل اللجنة التى سترشح الفيلم ولن يخاطب إدارة الجائزة إلا بعد صدور هذا القرار الوزارى رسميا.

الشروق المصرية في

22.09.2013

 

جبهة الإبداع ونقابة السينمائيين تشكلان لجنة لترشيح عمل ينافس على "أفضل فيلم أجنبي"

مصر تتجاهل ترشيح فيلم لجائزة الأوسكار

القاهرة - أحمد الريدي 

في موقف مكرر منذ عام 2004، تجاهلت مصر ترشيحات الأوسكار، وتناست ترشيح أحد الأعمال التي عرضت ما بين سبتمبر/أيلول 2012 وحتى أكتوبر/تشرين الأول 2013، لأكاديمية الأوسكار من أجل المنافسة على جائزة أفضل فيلم أجنبي.

غير أن جبهة الإبداع بمشاركة نقابة السينمائيين قررت تشكيل لجنة تضم عددا كبيرا من النقاد الفنيين من بينهم طارق الشناوي وسمير فريد، إضافة إلى عدد من السينمائيين من بينهم خالد الصاوي والمنتج حسين القلا ومحمد العدل، من أجل ترشيح عمل للأكاديمية.

وفي تصريحاته لـ "العربية.نت" أكد الناقد الفني طارق الشناوي، أن هذا الموقف مكرر منذ عام 2004، حيث تجاهلت مصر في أكثر من مناسبة ترشيح فيلم للأكاديمية من أجل المنافسة على الجائزة.

وزير الثقافة الأسبق سبب الأزمة

وأوضح الشناوي أن لوائح المسابقة، تنص على أنه لا بد أن تكون الجهة التي لها الحق في ترشيح العمل جهة أهلية غير تابعة للدولة، وبالتالي فكان الحق في البداية لصالح المركز الكاثوليكي، ولكن وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني منح الحق للجنة أخرى برئاسة الكاتب محمد سلماوي، التي تجاهلت في أكثر من مناسبة ترشيح عمل.

واعتبر الشناوي أن تلك اللجنة كانت في حالة غيبوبة تامة، معتبرا أن قيام جبهة الإبداع بمشاركة نقابة السينمائيين باختيار الفيلم هذا العام يعد حلا جيدا في حد ذاته، خاصة وأنه يعيد الحق مرة أخرى لنقابة أهلية غير تابعة للحكومة.

ولكن الشناوي أكد على أن موعد ترشيح الفيلم انتهى، وستحاول اللجنة إقناع الأكاديمية بمراعاة الظروف التي تمر بها مصر من الناحية السياسية، ومنحها استثناء من أجل ترشيح عمل بعد انتهاء المواعيد، معلنا أمنيته في أن تمنح الأكاديمية مصر هذه الفرصة.

الأعمال صاحبة الفرصة الأعلى

ومن المقرر أن تجتمع اللجنة خلال الأيام المقبلة، لاستلام الأعمال التي عرضت في هذه الفترة من أجل اختيار الفيلم المرشح، حيث طالبوا المنتجين أن يسلموهم نسخة من تلك الأعمال، على أن تكون مترجمة، من أجل تسليم العمل للأكاديمية في 25 من شهر سبتمبر/أيلول الجاري.

ومن المنتظر أن تكون هناك 3 أعمال تتنافس بشكل أساسي على فرصة الترشيح، وهم فيلم "الشتا اللي فات" الذي قام ببطولته عمرو واكد وأخرجه إبراهيم البطوط، حيث شارك العمل في عدد من المهرجانات، وبصحبته فيلم "عشم" للمخرجة ماجي مرجان الذي نافس على جائزة المهر العربي بمهرجان دبي السينمائي الدولي، وكذلك فيلم "هرج ومرج" للمخرجة نادين خان، الذي قامت ببطولته آيتن عامر ومحمد فراج، وذلك إلى جانب أعمال أخرى.

العربية نت في

22.09.2013

 

صراع الأبيض والأسود ينتقل إلى الأوسكار مجددا

أفلام جديدة عن العنصرية وواحد قديم

لندن: محمد رُضا  

ما زال من المبكر تشكيل أمارات محددة لسباق الأوسكار السادس والثمانين في العام المقبل، لكن هناك أكثر من سبب يدعو المتابع إلى توقع تنافس الأبيض والأسود على الجوائز الرئيسة هذا العام، تحديدا في مجالات أفضل فيلم وأفضل إخراج وأفضل تمثيل.

ما نتحدث عنه هنا وجود فيلمين بارزين انطلقا في الأسابيع الأخيرة يدوران حول موضوع واحد: فحواه العبودية والقضية العنصرية التي عانى منها الأفرو - أميركيين طويلا قبل وخلال وبعد الحرب الأهلية التي شهدتها الولايات المتحدة والتي انطلقت في 12 أبريل (نيسان) 1861 واستمرت، حاصدة أرواح أكثر من نصف مليون فرد، حتى 10 مايو (أيار) 1865.

كما يذكر معظمنا، شهد العام الماضي وجود فيلمين عاينا تلك الفترة وقضيتها: فيلم ستيفن سبيلبيرغ «لينكولن»، الذي دار حول سيرة الرئيس الأميركي في سنوات حكمه الأخيرة، وفيلم كوينتين تارانتينو «دجانغو طليقا» الذي تحدث عن «بطل» أسود قبل الحرب مباشرة يثأر من البيض الذين باعدوا بينه وبين زوجته ولاحقا حاولوا قتلهما.

لم يخرج أي من هذين الفيلمين بأوسكار أفضل فيلم، بل ارتأى الناخبون من أعضاء أكاديمية العلوم والفنون السينمائية منح فيلم يتعامل ونوع من الحرب القائمة حاليا هو «أرغو» للمثل بن أفلك، لكن دانيال داي - لويس خطف أوسكار أفضل ممثل في حين غاب جيمي فوكس، البطل الأسود في الفيلم الآخر، عن الترشيحات (حل مكانه بين الممثلين الأفرو - أميركيين دنزل واشنطن عن دور لا علاقة له بالأبيض والأسود هو «طيران»).

ما تم زرعه من تنافس بين أفلام تريد خوض موضوع الصراع حول أحقية السود في حياة متساوية كاملة، يتكرر هذا العام مع خروج فيلمين جديدين يثيران التوقع المشار إليه من أن المنافسة ستدور، للعام الثاني على التوالي، في نطاق البحث عن الخلفية التاريخية للصراع العنصري الذي على الرغم من قدمه، فإنه لا يزال مطروحا، وبل مثيرا للمشاهدين.

الفيلم الأول «رئيس الخدم» للي دانيالز الذي سبق له أن رشح للأوسكار سنة 2010 عن فيلم «بريشوس» (اسم الشخصية وليس معناها). الفيلم ترشح في ستة سباقات لكنه أخفق حينها في خطف جائزة أفضل فيلم ولو أن الممثلة مونيك (أفرو - أميركية) خرجت بأوسكار أفضل ممثلة مساندة، ونال جيفري فلتشر (أفرو - أميركي) أوسكار أفضل سيناريو مقتبس وكان بذلك أول كاتب سيناريو من جنسه يفوز بهذا الأوسكار.

في «رئيس الخدم» (وعنوانه الكامل هو: Lee Daniels› The Butler في تخليد لاسم المخرج في العنوان) نشهد ذكريات رئيس خدم البيت الأبيض وذكريات أجداده منذ أن كانوا عبيدا، وصولا إليه صغيرا ثم يافعا ثم انضمامه إلى خدم البيت الأبيض قبل أن يتبوأ إدارة هؤلاء في عدة حقب سياسية. الهدف المنشود هنا هو دخول الفيلم في سباق أكثر من أوسكار بينها أفضل فيلم وأفضل كتابة وأفضل إخراج وكذلك أفضل تمثيل (من فورست ويتيكر).

جماهيريا، نال الفيلم رضا الجمهور (ونقديا رضا عدد غالب من الأميركيين) فهو اخترق سقف المائة مليون دولار قبل أسبوعين علما بأن تكلفته جاءت في حدود 35 مليون دولار.

الفيلم الثاني هو «12 سنة عبدا» 12Years a Slave للمخرج البريطاني ستيف ماكوين في أول تعامل فعلي له مع موضوع أميركي. هو سيرة ذاتية أخرى (الفيلم السابق مستند على شخصيات حقيقية ولو أنه تم تطويرها) تركها سولومون نورثاب (شيويتل إيجيفور) توثق مسيرة حياته الصعبة: كان نال حريته قبل الحرب الأهلية، لكن ذلك لم يعن شيئا عندما ألقى بعض البيض القبض عليه وباعوه في سوق العبيد.

الإعجاب المتناهي بالفيلم من قبل النقاد الأميركيين ونيله جائزة الجمهور في مهرجان تورونتو الأخير ما هي إلا مقدمات دخول هذا الحصان سباق الأوسكار في أكثر من قسم تطال الفيلم وإنتاجه وإخراجه وكتابته وممثليه.

دفاعا عن الشرف الأبيض على أن الحقيقة أن الموضوع العنصري لم يغادر الشاشة الأميركية بأوسكار أو من دونه.. مئات هي تلك الأفلام التي مرت عليه وعاينته جانبيا أو على نحو قاصد منذ أن قام المخرج الراحل ديفيد وورك غريفيث بتحقيق فيلمه العنصري بلا ريب «مولد أمة» سنة 1915. إلى اليوم يبقى ذلك الفيلم إنجازا فنيا مهما بقدر ما هو عمل عنصري واضح.

شحن الفيلم، الذي تم اقتباسه عن مسرحية وضعها المبشر توماس ف. ديكسون سنة 1905 تحت عنوان «The Clansman»، العواطف بين جمهور من المتطرفين البيض مما أدى إلى أحداث عنصرية سقط فيها مواطنون بسبب لون بشرتهم. وفي حين ساهم الفيلم في تشجيع هوليوود على الإقدام على إنتاج أفلام أميركية طويلة، بدلا مما كان منتشرا حتى ذلك الحين من أفلام قصيرة، إلا أنه ووجه بالمنع من العرض في أكثر من ولاية بسبب بثه الشعور التمييزي للبيض وبعث الروح في منظمة «كوكلس كلان» المحظورة. هذه وجدت فيه المادة المؤيدة لمنهجها السياسي وتبنته بوصفه منشورا دعائيا وسط استمرار الاحتجاجات عليه. وحتى عام 1995 حاولت محطة ساتالايت أميركية (TNT) عرضه مرمما، لكنها اضطرت لإلغاء البث بسبب الاحتجاجات ضده. في عام 1998 تم انتخابه أحد أهم 100 فيلم أميركي في التاريخ مما جدد الضجة المثارة حوله واحتجاجات الـ«أفرو - أميركانز».

دار «مولد أمة» عن الحرب الأهلية.. دراما اجتماعية وسياسية فيها مشاهد من نوع يُثير الحوافز مثل تلك التي تتعرض فيها نساء بيض للاعتداء من قبل المجندين السود (قام بأدوارهم ممثلون بيض ملطخون) ومثل المشهد الذي يترصد فيه أحد هؤلاء الجنود للفتاة فلورا (ماي مارش) وهي وحيدة في بعض الأحراش ويطاردها مما يؤدي بها إلى إلقاء نفسها من صخرة عالية. هذا ما عزز لدى المشاهدين البيض شعورين معا: الخشية من شر وفحولة العنصر البشري الأسود، والحاجة إلى منظمة مناوئة تعيد النظام الأبيض إلى المجتمع وتفرض حظرا على ما لا تحمد عقباه فيما لو بقي الحبل الاجتماعي ليبراليا فالتا. ديفيد وورك غريفيث، الذي سبق له أن أخرج أفلاما قصيرة دارت أحداثها عن الحرب الأهلية الأميركية من بينها «في كنتاكي القديمة» In Old Kentucky سنة 1909، دعا في هذا الفيلم وخارجه إلى ترحيل السود إلى ليبيريا، ومع أنه أنكر بعد سنوات أنه كان عنصريا، إلا أن اختياره للموضوع والفيلم نفسه خير شهادة على موقع القلب في هذه الحالة. لكن غريفيث أراد التأكيد على منحاه الإنساني فحقق في العام التالي «تحمل» Intolerance الذي ناقض فيه رسالته في الفيلم السابق. مجموعة من السينمائيين السود أنتجوا عام 1919 فيلما بعنوان «مولد عنصر» (Birth of a Race) أخرجه إميت ج. سكوت. وحقق المخرج الأسود أوسكار ميشو فيلمين مناوئين هما «المتوطن» The Homesteaderفي العام ذاته و«داخل بواباتنا» Wihtin Our Gates في العام التالي.

* أفلام أخرى تأمل دخول السباق

* لن يكون السباق حول الأوسكار محدودا في الأفلام التي تطرح الموضوع العنصري. منذ الآن يتبوأ «جاذبية»، وهو خيال علمي تقع أحداثه في الفضاء، صدارة التوقعات، ومعه «داخل ليوون ديفيز» للأخوين كووَن، و«نبراسكا» لألكسندر باين، ومن شاهد «ذئب وول ستريت» لمارتن سكورسيزي و«رجال النصب» لجورج كلوني، يؤكد أنهما سيكونان منافسين مهمين في السباق المقبل.

الشرق الأوسط في

20.09.2013

 

كالعادة.. مصر تنسى ترشيح فيلم للأوسكار

كتب - أحمد فاروق

طالب المنتج والسيناريست محمد حفظى وزير الثقافة محمد صابر عرب بضرورة الإسراع فى تشكيل لجنة سينمائية لاختيار فيلم يمثل مصر فى المنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبى.

ورغم انتهاء فترة الترشيح بداية سبتمبر الحالى فإن حفظى أكد أن مصر مازالت أمامها فرصة، وأنه على وزارة الثقافة الإسراع فى مخاطبة الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون المنظمة للجائزة لتوضح لها ما حدث فى مصر سياسيا، وبناء عليه ستوافق الأكاديمية على قبول ترشيح مصر كما فعلت العام قبل الماضى.

وانتقد حفظى عدم اهتمام الدولة بأن تكون ممثلة فى جائزة مهمه مثل الأوسكار، كاشفا أنه الذى ذكر المسئولين العام قبل الماضى بتاريخ انتهاء الترشيح، والعام الماضى لم يتم ترشيح فيلم، وهو أيضا من ذكرهم هذا العام، وختم حفظى كلامه بأن هناك أفلاما مهمة أنتجتها السينما المصرية وتستطيع أن تنافس.

الناقد سمير فريد رئيس مهرجان القاهره قال إن وزير الثقافة لا يحق له تشكيل لجنة لاختيار فيلم يمثل مصر للأوسكار، وأكد أن من شروط هذه الجائزة أن يكون الاختيار من مؤسسة سينمائية منتخبة، وهذا لا يتوافر إلا فى نقابة المهن السينمائية، التى فرطت فى هذا الحق.

وأشار فريد أن المركز الكاثوليكى هو الذى كان يرشح الأفلام المصرية لهذه الجائزة من البداية قبل أن تقرر وزارة الثقافة اغتصاب هذا الحق، وتبدأ فى تشكيل لجان بقرارات وزارية، ومنذ هذا الوقت وبدأت المهزلة ومشاركة مصر فى الجائزة بشكل غير منتظم.

من جانبه قال مسعد فودة نقيب المهن السينمائية انه يعمل حاليا على تشكيل لجنة سينمائية بالتشاور مع الهيئات والمؤسسات السينمائية فى مصر لتشكيل لجنة ترشح فيلم للأوسكار.

وحرص فودة على توضيح أن نقابة السينمائيين لم تفرط فى هذا الحق وأن الدولة هى من سلبته لتشرف على السينما، وتعاملت مع النقابات المهنية على أنها للخدمات فقط، وأوضح فودة أنه سيسعى جاهدا إلى تغيير هذا الوضع غير المقبول على وجه السرعة، حتى تعود لنقابة السينمائيين جميع صلاحياتها وحقوقها.

وشدد فودة على أنه سيضغط خلال الفترة المقبلة التى يكتب فيها الدستور الجديد للبلاد أن يكون هناك مجلس أعلى للسينما ينظم الحياة السينمائية فى مصر بعيدا عن بيروقراطية الدولة.

الشروق المصرية في

19.09.2013

 

السعودية وباكستان مفاجأة «أوسكار» 2014 

يبدو أن نسخة الأوسكار المقبلة والتي من المقرر الإعلان عن نتائجها في مارس 2014، ستحمل مفاجآت كثيرة، والتي بدأ بعضها يتكشف مع إعلان بعض الدول عن قائمة الأفلام التي ستُمثّلها في فئة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، وتكاد أن تكون مشاركة السعودية للمرة الأولى فيها وعودة باكستان للمشاركة فيها مجدداً بعد مرور أكثر من 50 عاماً على آخر مشاركة لها، من أبرز مفاجآت نسخة الأوسكار الـ 86.

ففي نهاية الأسبوع الماضي، أعلنت السعودية رسمياً عن ترشيحها لفيلم "وجدة" للمخرجة هيفاء المنصور، ليكون بذلك أول فيلم سعودي يتم ترشيحه لهذه الجائزة، وكانت عروض هذا الفيلم التجارية قد بدأت في صالات السينما الأوروبية منذ ثلاثة أشهر، وذلك قبل انطلاق عروضه في الصالات الأميركية نهاية الأسبوع الماضي، حاصداً نجاحاً تجارياً ونقدياً لافتاً. رحلة "وجدة" الذي حاز على دعم مهرجان دبي السينمائي الدولي إلى الأوسكار بدأت منذ نهاية العام الماضي، حيث اشترطت اللجنة أن يعرض في بلده الأصلي سبعة عروض على الأقل، وتبنت جمعية الثقافة والفنون ملف الترشح منذ البداية وحتى دخوله ترشيحات الأوسكار الأولية.

من جهة أخرى، عادت باكستان مجدداً لدخول ماراثون الأوسكار بعد مضي أكثر من 50 عاماً على آخر فيلم شاركت فيه بهذه الجائزة، حيث تم أخيراً الإعلان عن ترشيحها للفيلم الكوميدي "الهروب حياً"، والذي تدور أحداثه حول ثلاثة شبان يريدون السفر للخارج من خلال متاجرين بالبشر.

وفي الوقت نفسه، أعلنت فرنسا عن اختيارها لفيلم "رونوار" (Renoir) للمخرج جيل بوردوس، الذي يعد الرابع في قائمة بوردوس وفيه يُكرّم الرسام رونوار، ويعيد احياء آخر لحظات حياته في عام 1915، وكان هذا الفيلم قد عرض في دورة مهرجان كان السينمائي الأخيرة التي عقدت في مايو الماضي.

أما إيطاليا، فقد اختارت فيلم "الجمال العظيم" (The Great Beauty) للمخرج باولو سورنتينو، والذي يقوم فيه برحلة إلى رأس كاتب روائي إيطالي كتب رواية وتوقف وهو يعيش أيامه في أجواء ليل روما الصاخب بحثاً عما يسميه بالجمال العظيم أو الكامل، رحلة البحث هذه تجعله يطوف في مجتمعات الارستقراطيين والطبقات الاجتماعية الثرية والسياسيين والكتاب والشعراء والهامشيين بحثاً عن أسرار الجمال، ولكنه في الوقت نفسه يظل هائماً بالقصور والعمارة وروما عموماً التي تظل تمثل بالنسبة له كل الجمال رغم الهوامش والأخطاء والخلل فيها.

ترشيحات

أعلنت استراليا عن ترشيحها لفيلم "الصاروخ" للمخرج كيم موردانت، فيما اختارت أوكرانيا فيلم "باراجانوف" للمخرجة أولينا فينسوفا، أما جمهورية لاتافيا فقد اختارت فيلم "أمي أنا أحبك" للمخرج جينس نورد، وتايوان اختارت فيلم "روح" للمخرج تشونغ مونغ كونغ، واليابان اختارت الفيلم الكرتوني "نهوض الرياح" الذي يختتم مسيرته المخرج هاياو ميازاكي، واختارت تركيا فيلم "حلم الفراشة" الذي عرض هذا العام محلياً.

البيان الإماراتية في

18.09.2013

 

«وجدة» أول فيلم سعودي يشارك في ترشيحات «الأوسكار» 

(الرياض -  أ ف ب) 

ستشارك المملكة العربية السعودية للمرة الأولى في ترشيحات جوائز الأوسكار مع فيلم «وجدة» للمخرجة هيفاء المنصور، المرشحة لجائزة أفضل فيلم أجنبي في الحفل المزمع عقده في مارس 2014، بحسب ما كشف مسؤول سعودي.

وأعلن رئيس الجمعية السعودية للثقافة والفنون سلطان البازعي لوكالة «فرانس برس» أن هذا الترشيح يأتي في أعقاب «النجاحات العالمية التي حققها الفيلم ومخرجته في عدد من المهرجانات الدولية». وتابع أن هذا الأمر «يشكل سابقة في تاريخ الفن السابع في السعودية»، حيث لا وجود لصالات السينما هناك.

ويروي الفيلم الذي يؤدي بطولته ريم عبدالله ووعد محمد وعهد كامل، وهو من إنتاج شركة رازو الألمانية واستوديوهات روتانا التي يملكها الأمير السعودي الوليد بن طلال، قصة طفلة في العاشرة من العمر تحلم بشراء دراجة هوائية رغم معارضة المحيطين بها والتقاليد الاجتماعية والدينية.

وتابع البازعي «هذا الفيلم يعكس حقيقة بلدنا وثقافتنا، والمجتمع السعودي له إيجابياته وإنجازاته وله سلبياته، كأي مجتمع إنساني آخر».

وأكد أن «الفيلم لم يصور لغرض تغيير نظرة العالم إلى المجتمع السعودي أو تجميلها، بل هو تصوير لواقع حقيقي. ونحن مجتمع متطور ويتطلع إلى المستقبل ويعمل من أجله، وليس هناك ما نخجل من عرضه».

وحول معايير الترشيح، قال البازعي «هناك شروط لدى الأكاديمية الأميركية تنطبق كلها على الفيلم، على مستوى التصوير والموسيقى والأزياء والتصوير داخل أراضي البلد المنشأ (...) فقد تم تصويره بالكامل في الرياض».

وجذب الفيلم الكثير من الاهتمام لدى عرضه في مهرجان البندقية السينمائي العام الماضي، ونال الكثير من الجوائز، أبرزها جائزة أفضل فيلم عربي خلال مهرجان دبي السينمائي الأخير، الذي نالت فيه الطفلة وعد جائزة أفضل ممثلة.

ومنح الفيلم الذي تم تصويره في الرياض جائزة فئة الاكتشاف في مهرجان «كان» السينمائي في مايو الماضي. وحاز أيضاً جائزة الجمهور في مهرجان فريبورغ السويسري.

ورحب النقاد بباكورة أعمال هيفاء المنصور التي تنقل الأجواء الاجتماعية المحافظة في المملكة عبر قصة «وجدة».

ويعكس الفيلم جوانب من حياة المجتمع السعودي من خلال عائلة وجدة الصغيرة التي لم تنجب الأم فيها ولدا ذكرا يكمل شجرة العائلة، ومن خلال علاقة التلميذات بعضهن وبالناظرة في المدرسة الحكومية للفتيات التي ترتادها.

يشار إلى صعوبة تصوير فيلم في المجتمع السعودي المحافظ، بسبب التشدد الذي تعتبر المرأة فيه شبه غائبة عن الساحة العامة.

ففي الرياض، اضطرت المخرجة إلى التصوير في شاحنة صغيرة بعيداً عن الأنظار، وإلى إدارة ممثليها عبر جهاز لاسلكي. وفي بعض أحياء المدينة، حاول سكان محليون تعطيل التصوير أحياناً. وهيفاء المنصور البالغة من العمر 38 عاما تخرجت في الجامعة الأميركية في القاهرة وجامعة سيدني، وهي تقيم في البحرين مع زوجها الأميركي وأطفالها.

الجريدة الكويتية في

17.09.2013

 

فرنسا ترشح " Renoir" لجوائز الأوسكار

*محمّد بوغلاّب 

أعلن المركز الوطني للسينما بفرنسا يوم الإثنين الماضي عن اختياره  للفيلم الذي سيمثل فرنسا في مسابقة اوسكار أفضل فيلم أجنبي لسنة 2014 وقد تم الاختيار على فيلم"رينوار" للمخرج جيل بوردوس الذي عرض في الدورة الماضية لمهرجان كان السينمائي(ماي2012) في قسم نظرة ما ، و"رينوار" هو الفيلم الرابع للمخرج بوردوس وفيه يكرّم  الرسام رونوار ويعيد إحياء آخر لحظات حياته، في عام 1915، يتعرف الرسام الانطباعي الشهير بالشابة الجميلة آندريه التي ستصبح آخر مُلهماته. ولكن لمّا عاد ابنه جان من الحرب، وقع في حب هذه الجميلة دون موافقه أبيه

ولأن في بلدانهم تجري الأمور وفق ضوابط معروفة فالقرار يتخذ بشكل جماعي وحين تشكل اللجان فهي علنية ويأتيك أنت الصحافي التونسي  القابع في مكتبك البائس بلاغ صحفي يخبرك بتركيبة لجنة اختيار فيلم الأوسكار أما عندنا فجل اللجان سرية ويعين أعضاؤها من بين الحاشية القديمة فهي دائرة مغلقة آو تكاد يخرج هذا ليدخل ذاك وفق سياسة تدوير الكراسي ولكن لا غريب يمكنه التسلل إلى هذه اللجان عندنا ، وإن حدث أن كشفت هوية لجنة ما فيتم الإكتفاء بفاكس تقرأ سطوره بعسر لأن آخر ما تفكر فيه إداراتنا ووزاراتنا هو "الإتصال" حتى أن وزارة الثقافة لها مركز وطني للإتصال الثقافي يعمل طيّ الكتمان فضلا عن أن الوصول إليه يتطلب قدمين من طراز عال ومعرفة بأزقة المدينة العتيقة، وهو نعم الإتصال الميداني والإفتراضي...

وقد تركبت لجنة إختيار الفيلم الفرنسي المرشح لأوسكار أفضل فيلم أجنبي من تيري فريمو مندوب عام مهرجان كان ورئيس صندوق التسبقة على المداخيل بول اوتشاكفسكي وخمسة من السينمائيين تمثيلا وإخراجا وإنتاجا وتكوينا من ابرزهم ايزابيل أدجاني .

وسيتم الإعلان عن قائمة ترشيحات أوسكار أفضل فيلم أجنبي خلال شهر جانفي 2014

موقع "التونسية" في

17.09.2013

 

لأول مرة منذ 50 عامًا..

باكستان ترشح فيلما للمنافسة على جوائز الأوسكار

الألمانية 

رشحت اليوم الجمعة، لجنة خاصة يترأسها المخرج شرمين عبيد شينوي الحاصل على جائزتي إيمى والأوسكار أول فيلم باكستاني منذ عام 1962 للمشاركة في الفئة الأولى لمسابقة الأفلام الناطقة بلغة أجنبية لنيل جوائز الأوسكار الأمريكية. 

وقال بيان نشر على صفحة على الفيسبوك معنية بأفلام شرمين عبيد شينوي: "لقد اختارت لجنة اختيار الأكاديمية الباكستانية زيندا بهاج ويعني "الهروب حيا" كأول فيلم باكستاني منذ أكثر من 50 عاما للمنافسة من أجل ترشيحه لجوائز الأوسكار". 

وصوتت لجنة من سبعة أعضاء من الخبراء في اقتراع سري مانحة دعما كبيرا للفيلم الكوميدي المثير الناطق باللغة الأردية والبنجابية والذي يدور حول ثلاثة شبان يريدون السفر للخارج من خلال متاجرين بالبشر. 

وقد أنتج مظهر الزيدي هذا الفيلم الذي يعني "الهروب حيا" وقام ببطولته الممثل الهندي نصرالدين شاه. 

وكانت اللجنة قد وجهت الدعوة لصناع سينما باكستانيين لتقديم أفلام للنظر في إمكانية ترشيحها للمشاركة في فئة الأفلام الناطقة بلغة أجنبية للحصول على جوائز الأوسكار في الدورة السادسة والثمانين لهذا المهرجان السنوي التي ستقام العام المقبل. 

وأرسلت باكستان منذ أن تم إنشاء مسابقة فئة اللغة الأجنبية في مهرجان جوائز الأوسكار في عام 1956 فيلمين فقط للمنافسة وهما: "ياجو هوا سافيرا" و"غونغات" وقد تنافسا لنيل الجائزة في مسابقة الأفلام الأجنبية في عامي 1959 و 1963 على الترتيب. 

وتمر صناعة السينما الباكستانية بعملية انتعاش بطيئة بعد مرروها بعملية انحدار هائل خلال العقدين الماضيين. 

وتم خلال الشهر الماضي افتتاح دار سينما في إسلام آباد بعد أن أغلقت آخر دار سينما في العاصمة بسبب عدم وجود عمل منذ أكثر من عشرة أعوام. 

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق على عملية ترشيح الفيلم من مسئولين باكستانيين. 

وقد حصل فيلم شينوي "سيفينج فيس" (أو حفظ ماء الوجه) على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي قصير في عام 2012.

بوابة الأهرام في

13.09.2013

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)