حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة

ضيوف «الإسماعيلية» يتغلبون على المشكلات بالضحك

السينما تتحدى العتمة

علا الشيخ - الإسماعيلية

هناك تواطؤ تام على ما يبدو، واتفاق ضمني بين ضيوف الدورة 16 من مهرجان الإسماعيلية السينمائي على تجاوز أخطاء ومشكلات المهرجان، خصوصاً انقطاع التيار الكهربائي. ولا شك في أن روح النكتة لدى غالبية المصريين، عملت على تخفيف حدة ردة الفعل من قبل الضيوف، عبر اطلاق نكات من هنا وهناك، تصف الحالة المصرية في فترة حكم الرئيس المصري الحالي محمد مرسي.

لا يمر عرض فيلم بسلام دون قطع تيار الكهرباء، وهذا أمر أصبح على ما يبدو طبيعياً، لكن أن يتكرر قطع الكهرباء أو أن تتوقف الشاشة على جمل لها علاقة بنقد الاسلاميين مثلاً، يبدو مريباً ومتعمداً. لكن على الرغم من جميع الصعوبات والأزمات يبدو الجميع مسكونين برغبة إنجاح هذه الدورة التي تقام في ظروف صعبة.

وقال مؤسس المهرجان هاشم النحاس «هذه الدورة من المهرجان تتحدى وزير ثقافة يريد أن يلغي الجمال في مصر، عندما أكون بين ضيوف المهرجان، نشاهد فيلما وينقطع تيار الكهرباء، ويلوذ الصمت دون تأفف، فمصر بخير، ويحبها الجميع». وقال المخرج السوري داني أبولوح المقيم في فرنسا، الذي عرض له فيلم الحركة «راندا»: «شعرت بالألم على الأخطاء التقنية التي رافقت عرض فيلمي الذي يعرض عالميا لأول مرة في مهرجان الاسماعيلية». وأضاف «أما بالنسبة لقطع الكهرباء فهو يجعلني أعيش حالة مصر والمصريين ومعاناتهم التي تترجم فوراً بروح النكتة في قلوبهم». وقال المخرج الايطالي فابريوني بوني، الذي عرض له فيلم «الفضاء» يشاركه في اخراجه جورجيو دي فينينيس ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة «أول شيء اشعر به عند قطع الكهرباء أن استرق السمع للصمت المخيم على الجميع، والذي ينتهي عادة بعبارات عربية أطلب دائماً ترجمتها، لأكتشف أنها نكات على الوضع الذي تعيشه مصر»، مؤكداً «المهرجان على ما يبدو هذا العام يتحدى شيئاً ما والتحدي بحد ذاته يخلق حالة يتوحد فيها جميع المتضررين، فيتجاوزا الظلمة معاً». وقال المخرج الألماني من أصل تركي تون كابتان، الذي عرض له فيلم «السيد سيبزينروبل» ضمن مسابقة الأفلام التسجيلية القصيرة «ثمة شعور بضرورة الوقوف الى جانب مصر في الظلمة المتمثلة بقطع الكهرباء فيها في وقت عروض الأفلام، والتي تعمل حالة تشتت ذهني للحظات خصوصاً اذا كان الشخص منهمكاً في المشاهدة ويريد ان يعرف ماذا سيحدث في المشاهد اللاحقة».

الذي حدث اثناء عرض فيلم «18 يوماً» الذي يشارك فيه 10 مخرجين مصريين، أنه لم يتوقف فقط في تأخير عرضه بسبب الكهرباء، بل تجاوز الأمر بعد عودة الكهرباء حيث توقفت الشاشة كلياً أثناء عبارات لها علاقة «بالدين ومفهومه المتطرف»، ما خلق حالة من الاحتجاج على ضرورة معرفة المشهد ولو بالكلام، وهذا ما حدث فعلاً، كل جملة يتم قطعها يقف فرداً من فريق العمل ليحكي المشهد للمشاهدين بشكل حي ومباشر، هذه هي مصر التي تخلق حالة نوعية دائماً تجعل من غض البصر عن الفوضى ضرورة وطنية الى حين.

وبدوره قال المخرج اللبناني نيكولا خوري الذي يعرض له فيلم «الحارة» ضمن مسابقة الأفلام التسجيلية القصيرة «كل شيء يستطيع المصري أن يبسطه، ويخفف الغضب الذي قد يعتري صاحب الفيلم وهو من حقه، لكن الوضع يجب دعمه من قبلنا فالمرحلة فيها الكثير من التحديات، وواجبنا الانساني أن نصمت على الأقل تجاه أي اخفاق بحق عروض افلامنا خصوصاً اذا كان الظرف أكبر من قدرة المهرجان على اصلاحه كقطع تيار الكهرباء».

وقال مدير المهرجان محمد حفظي «ابتسامة الضيوف رغم قطع التيار الكهربائي عن عروض أفلامهم، تدل على مدى وقوفهم الى جانب الشعب المصري ومعاناته، ودعمه بطريقة غير مباشرة في تحديه نحو تحقيق الحرية الكاملة».

عرض أمس

«اليكترو شعبي» ضمن مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة للمخرجة هند مضبش، «فيلم الحيط» ضمن مسابقة الأفلام الروائية القصيرة للمخرجة اللبنانية اوديت مخلوف. «يوم معاد» ضمن مسابقة أفلام التحريك للمخرج البلغاري سفيلين ديميتروف. «تريزا داتروفا، ولدت عام 1989»،

«اسكتشاتي بتاكلني» ضمن مسابقة أفلام التحريك للمخرجة المصرية نور أبيض. «عندما تلتقي الجنة بالنار» فيلم أميركي يشارك ضمن مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة، للمخرجة ساشا فريد لاندر.

الإمارات اليوم في

07/06/2013

 

مهرجان الإسماعيلية يتمرد على وزير الثقافة ويعرض «المحتال»

الإسماعيلية ــ إياد إبراهيم 

افتتاح ثورى بامتياز وليلة شديدة الاختلاف من عمر مهرجان الاسماعيلية الدولى للافلام القصيرة والتسجيلية، فالمهرجان الذى تنظمه وزارة الثقافة تحول إلى ليلة فى عداء وزير الثقافة الجديد دعلاء عبدالعزيز رجل الاخوان فى الوزارة كما اطلق عليه الفنانون وليلة للدفاع عن الهوية المصرية الثقافية.

وللمرة الاولى فى تاريخ المهرجان ينتظر الجميع حضور وزير الثقافة! البعض انتظر متحفزا لاعلان غضبه وتوجيه الرسالة وجها لوجه، والبعض الآخر انتظر ليشهد المعركة المتوقعة بين الوزير ومعارضيه، وفريق ثالث انتظر على ما يبدو ليدافع عن الوزير وكان بعضهم من جماعة الاخوان، ولكن اختصر الوزير الامر برمته ولم يظهر.

قبل المهرجان بأيام اعلنت جبهة الدفاع عن الثقافة المصرية عن نيتها منع الوزير من دخول الافتتاح، ودعا المخرج امير رمسيس لمقاطعة حفل الافتتاح اذا حضر الوزير ثم عدل عن دعوته مطالبا بإيجاد صيغة اخرى للمعارضة. قبل الحفل بدقائق اصطف الناشر محمد هاشم والمخرج مجدى احمد على والكاتب الصحفى خالد منتصر ومجموعة من نشطاء الثورة وجبهة الدفاع عن الثقافة المصرية بلافتات مناهضة لحكم الاخوان المسلمين وتغولهم على الثقافة المصرية بدون حق. حملت اللافتات شعارات متعددة منها «اكتب على جدران الاوبرا 30-6 الثورة الكبرى»، وانضم على الفور العديد من ضيوف المهرجان إلى الوقفة ورددوا مع الشباب هتافاتهم.

المخرج مجدى احمد على نوه إلى انهم اتوا ضد الوزير فقط للحفاظ على الثقافة المصرية، وايده الشباب بهتافات دوت داخل القاعة «يسقط يسقط حكم المرشد» ثم قام بعض الشباب بتوزيع استمارات تمرد داخل القاعة وسط اقبال من بعض الحضور على توقيعها..

الملحوظ فى الامر هو التعامل الذكى من ادارة المهرجان مع الموقف بأكمله. رئيس المهرجان كمال عبدالعزيز نوه إلى انه احد ابناء السينمائيين وان ما حدث يدخل فى نطاق حرية التعبير المكفولة للجميع وأنهم لن يقفوا ضد الابداع واهم ما فى الامر هو اقامة المهرجان وعدم افساده.

اما مدير المهرجان محمد حفظى فلم يخف حماسه لتلك الليلة الثورية وانضم دقائق إلى الوقفة قبل ان يعلن فى افتتاح المهرجان ان ما حدث خارج القاعة من هتافات ضد الوزير هو الافتتاح الحقيقى.

وشيئا فشيئا خفت صوت الثورة ليعود صوت السينما من جديد وافتتح المهرجان بكلمات من رئيسه ومديره اعقبها كلمة وتحية لهاشم النحاس مؤسس المهرجان ورئيسه فى اولى دوراته والذى طالب ان يطلق على هذه الدورة اسم دورة المقاومة.

قدمت ادارة المهرجان اعضاء لجان التحكيم للجمهور ثم عرض فيلم الافتتاح الانجليزى «المحتال» للمخرج بارت لايتون والذى يروى قصة نصاب يدعى فريدريك بوردين فرنسى الجنسية واعتاد الاحتيال بانتحال شخصيات متعددة وصلت لأكثر من 500 شخصية.  وبدأت عروض المهرجان صباح الاربعاء واستمرت طوال اليوم موزعة على قصر الثقافة وسينما رينيسانس. وكان ظاهرة اول ايام العروض انقطاع الكهرباء مرتين، اثناء عرض الفيلم التسجيلى محمد ينجو من الماء للمخرجة صفاء فتحى، ثم قبيل بدء فيلم «18 يوم» واثناء تقديم صناع الفيلم العمل للجمهور وفور انقطاع الجمهور صفق الجمهور وتعالت الاصوات ضد عصر النهضة.

الشروق المصرية في

07/06/2013

 

بعد فوزه فى مهرجان الخليج السينمائى. .

فيلم "حُرمة" يُنافس فى مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة

كتب خالد إبراهيم 

تشارك السينمائية السعودية عهد بفيلمها حُرمة Sanctity فى مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة، حيث بدأت الدورة الـ16 من المهرجان فى الرابع من يونيو، ليتنافس حُرمة مع 19 فيلماً تضمهم مسابقة الأفلام الروائية القصيرة بالمهرجان.

كان حُرمة قد فاز فى المسابقة الرسمية الخليجية للأفلام القصيرة، ضمن مهرجان الخليج السينمائى، والذى اختتم دورته السادسة فى أبريل الماضى.

فيلم "حُرمة" من بطولة وإخراج السينمائية السعودية عهد، وهو تجربتها الثانية لها فى مجال الإخراج، وقد تم تصويره فى منطقة شعبية حقيقية بمدينة جدة السعودية، وهو من إنتاج شركتى بيزيبى BIZIBI وسيلفرجراى SILVERGRAY، وساهم فى تمويله معهد السينما الفرنسى CNC.

ويشارك فى بطولة الفيلم الممثل الشاب محمد عثمان فى أول تجربة تمثيل له، بالإضافة إلى الممثل القدير محمد بكر، وتدور أحداث الفيلم حول امرأة سعودية وحيدة مستعدة لعمل أى شىء لحماية ابنها الذى لم يولد بعد.

مهرجان الإسماعيلية هو الخطوة السادسة للفيلم بالمهرجانات الدولية، وقد جاءت مشاركته الأولى فى مسابقة الأفلام العربية القصيرة بـمهرجان الدوحة ترايبيكا، والتى فاز فيها بجائزة التطوير، وجاءت المشاركة الثانية للفيلم فى مسابقة الأفلام القصيرة ضمن مهرجان برلين السينمائى الدولى، أحد أقوى وأعرق المهرجانات السينمائية العالمية، ليكون بذلك أول فيلم سعودى يشارك ضمن فعالياته، وفى مارس الماضى شارك فيلم حُرمة فى الدورة السابعة من مهرجان أيام بيروت السينمائية، ثم شارك حُرمة فى المسابقة الدولية للأفلام القصيرة ضمن مهرجان بيرد آى فيو الدولى للأفلام فى لندن، والذى يهدف إلى إبراز إسهامات المرأة فى السينما، حيث ركزت دورة هذا العام على أفلام صانعات الأفلام والسينمائيات العربيات.

ويُعد مهرجان الإسماعيلية أحد أعرق المهرجانات فى العالم العربى وأول المهرجانات العربية التى تتخصص فى الأفلام الوثائقية والقصيرة، حيث بدأت أولى دوراته فى عام 1988.

وكانت "عهد" قد قدمت تجربتها الإخراجية الأولى من خلال الفيلم الروائى القصير "القندرجى" مع النجم المصرى عمرو واكد الذى حصل على عدة جوائز من مهرجانات عربية ودولية وأبرزها مهرجان الخليج السينمائى ومهرجان بيروت الدولى للسينما، كما شارك الفيلم فى المسابقة الرسمية لـمهرجان كليرمون فيران الدولى للأفلام القصيرة.

وانضمت عهد فى شهر أكتوبر الماضى إلى لجنة تحكيم مهرجان أبو ظبى السينمائى، كما شاركت فى مهرجان فينيسيا السينمائى الدولى من خلال الفيلم السعودى "وجدة" الذى شاركت بدور فيه، كما شاركت فى بطولة الفيلم التركى رزان، والذى حصلت من خلاله على جائزة البوابة الذهبية لأفضل ممثلة من مهرجان سان فرانسيسكو السينمائى، وشارك الفيلم فى مهرجان روتردام السينمائى الدولى.

ودرست عهد الإخراج والتمثيل فى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أصبحت أول سيدة سعودية تتلقى هذه الدراسة هناك، واكتسبت خبرات عديدة من العمل داخل بلاتوهات هوليوود، حيث شاركت عام 2007 فى فريق عمل الفيلم الأمريكى الشهير المملكة The Kingdom مع المخرج بيتر بيرغ.

اليوم السابع المصرية في

07/06/2013

 

رانيا يوسف تكتب عن فيلم "فردي":

اضطهدني شكراً

رانيا يوسف 

من اكثر القضايا التي اصبحت مادة ثرية للتناول والنقاش تحديداً بعد الثورة هي وضع الأقباط المسيحيين في مصر، خصوصاً بعد تكرار حوادث السرقة والقتل والخطف الذي تعرض لها عدد منهم في الفترة الأخيرة.

تناول المخرج كريم الشناوي في فيلمه الروائي القصير "فردي" الذي عرض ضمن مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، هذه الظاهرة ولكن من وجهة نظر أقل شراسه عما يدور في الواقع وهي الاعتداء علي حرية الآخرين، وربما هذه هي الزاوية الأقل عنفاً ولا ترتبط فقط بوضع المسيحيين أو المضايقات التي يتعرضون لها لكنها تمتد لتشمل الاعتداء علي حرية الفرد علي اختلاف ديانته او جنسه، وإن كان سيناريو الفيلم توقف في الحقيقة عند حدود إزعاج الآخر بحيث لم يستطع السيناريو أن يعطينا أكثر من ذلك.

السيناريو الذي كتبه هيثم دبور نستطيع أن نستدل من عنوانه علي الانقسام الذي أصاب المصريين، فهو مدلول صريح علي حالة العزلة والوحدة والانعزال الذي وصل إليها المجتمع المصري، وفردي هو مسمي المصعد الذي يخدم الطوابق ذات الأرقام الفردية، حيث يصادف عادل الرجل المسيحي الذي يقوم بدوره الفنان خالد النبوي بعض من جيرانه المسلمين في المصعد و يتبادل معهم الابتسامة ردا علي أطراف حديث لم يروق له ولم يصدر عادل أي رد فعل عكسي تعبيراً عن هذا الغضب أو الرفض أو إحساسه بالاضطهاد، علي عكس ما يظهر له جيرانه من حميمية لا تبدو مصطنعة أو تخفي ورائها إحساس عكسي، ويقودهم الحديث إلي إظهار علاقة الود الفردي الذي يحمله له جيرانه في المقابل يقذفهم عادل بنظرات جافة وابتسامته مزيفه، ويشكره أحدهم علي الدواء الذي أعطاه له وساعده علي القيام بمهامه الزوجية، أما الآخر الذي يبادل عادل المزاح ويناديه بالحاج ثم يصلح من هيئته ليتذكر أن عادل رجل مسيحي فيعتذر مبتسماً، لكن عادل الذي لم يظهر أي تفاعل مع حديث جيرانه، وتنعكس علي ملامحه مشاعر الاستياء والخوف من شيء لا نفهمه، حيث تنتابه مشاعر عجز وغضب مكتوم تجعله يتبول داخل المصعد ، حتي يراه ابنه علي هذا الوضع، ولم يفسر لنا السيناريو أسباب هذا الضعف بشكل يتناسب مع النتيجة التي أصبحت عليها شخصية عادل التي تشعر دائما بالخوف والعجز من كل ما يحيط بها.

السيناريو اختزل قضية الاعتداء علي حرية الآخر والذي اختص بها المسيحيين، في بعض الإشارات التي لا تصل إلي مرتبة الاعتداء ولكنها تقف عند حدود الازعاج،واكد السيناريو علي هذا باختيار نماذج لشخصيات الجيران التي تبدو متدينه ظاهرياً وهي في الواقع تفعل عكس ما تبدو عليه، وهذا الاختيار ينأي عن تحليل فكرة التعصب الديني أو اضطهاد الآخر، وقد بالغ السيناريو في صياغة شخصية الرجل المسيحي بهذا الضعف والعجز الذي بلغت ذروته في صمت الشخصية طوال الفيلم والتعبير عما يخالجها بحركات العين والوجه واليد، وانتقلت قضية الفيلم إلي منحي آخر لا يتماس مع هدفه الحقيقي، ارتباط حركة الأسانسير بدعاء الركوب لم يشير إلي التعصب الديني قدرما عبر عن التماشي مع الموجه السائدة سواء في صور الملصقات التي تملأ المصعد أو بارتداء العباءة وامساك السبحة، فانقلبت الفكرة الي عرض نموذج للجهل الديني وركوب الموجه، اظهرتها جملة الفنان سيد رجب بقوله أن هذا الدعاء جاء هدية من شركة خدمة المصاعد خارج مبلغ التصليح وكأنه شيء "فوق البيعة" لم يضعوه عن تدين حقيقي،مما ينفي اي فكرة قد تطرح بعدها ،وهناك حدث اخر هدم ما تبقي من مدلول السيناريو، حيث يأتي تعبير الجيران عن مشاعرهم لجارهم المسيحي بالمشاغبة التقليدية التي تحدث عادة بين الجيران بشيء من العشم والود الذي نراه في المناسبات بين الجيران حيث يتبادل كل منهم التهنئة واطباق الحلوي في الاعياد،رغم ما يحمله عادل من غضب مكتوم تجاههم.

وتضيع الفكرة نهائياً مع الهئية التي تبدو عليها شخصية عادل الدكتور المسيحي الذي يسكن في الطابق الحادي عشر مع زوجته وابنه، ويبدو عليه حالة الضعف النفسي والبدني الذي لا نعرف لها اسباب واضحه،و لا نعلم مما يخاف عادل ولماذا يتبول علي نفسه ولماذا يشعر بالعجز والارتباك امام الاخرين ولماذا يتعامل بهذه السلبية مع الاخرين، الاسباب مفتوحة علي كل الاحتمالات وعلي المشاهد ان يجنح بخياله ليربط هذا الضعف بتصرفات عادل وبحواره الصامت وملامحه التائهه واحساسه بالغربة من كل شيء حوله و الذي قد يولد احساس اخر بالخوف.

البداية المصرية في

07/06/2013

 

 

"25/ 52" يكشف العلاقة بين الجيش والإخوان بالإسماعيلية

كتب نهال عبد الرءوف 

عرض الفيلم المصري "25/ 52"، للمخرج أحمد مدحت، كأحد أهم الأفلام المشاركة ضمن فعاليات مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية.

يقارن الفيلم بين مرحلتي الفترة الانتقالية، بعد ثورتي يوليو ١٩٥٢ ويناير ٢٠١١، كما يسلط الضوء على التشابهات والاختلافات بينهما، ويرصد الدور المتشابك لكل من جماعة الإخوان المسلمين والجيش في الثورتين.

كما يحاول الفيلم كشف طبيعة العلاقة بين تنظيم جماعة الإخوان المسلمين والعسكر، متمثلة في المجلس العسكري بعد ثورة يناير، ومجلس قيادة الثورة عقب ثورة 1952، مستعينًا في ذلك برأي عدد من أساتذة التاريخ والكتاب والصحفيين والنشطاء السياسيين، أمثال "وليد طاهر، أحمد ماهر، عبد الرحمن يوسف، الدكتور محمد عفيفي أستاذ التاريخ بآداب القاهرة، والدكتور مراد وجيه أستاذ الفلسفة".

استعان مخرج الفيلم بلقطات أرشيفية لأحداث ثورتي يوليو ويناير، ومن أبرز الأمثلة على ذلك استهلال المخرج فيلمه بخطاب تنحي مبارك، وبيان ثورة يوليو، الذي ألقاه الرئيس الراحل أنور السادات.

كما قارن بين الإعلان الدستوري الصادر من محمد نجيب، في 16 يناير 1953، والذي نص خلاله على أن يتولى مجلس قيادة الثورة حكم مصر لفترة انتقالية، لنحو 3 سنوات، يتم خلالها وضع دستور جديد للبلاد، وإجراء انتخابات بعدها، لافتًا إلى رغبة الرئيس الراحل محمد نجيب في تولي سلطة مدنية الحكم وعودة الجيش لثكناته، كأهم أسباب الخلاف بينه وبين عبد الناصر، الذي أراد التخلص من نجيب؛ للانفراد بالسلطة.

واستعرض الفيلم بداية الخلاف والصراع الذي نشأ بين الإخوان وعبد الناصر، بعد حادث المنشية، وقارن بين تولي عبد الناصر الحكم، وأدائه لليمين الدستورية، وبين أداء مرسي له، وكذلك أزمة دستور 54، وأزمة الاستفتاء على دستور 2012.

وانهى المخرج الفيلم بالإشارة إلى عزل نجيب ووضعه تحت الإقامة الجبرية، في الوقت الذي حكم على مبارك ورموز نظامه بالمؤبد، وكذلك ما بين إقرار دستور 56 واختيار عبد الناصر رئيسًا، وإقرار دستور 2012 بنسبة 63%، ليؤكد أنه ما بين ثورتين بمصر مازال الشعب المصري منقسمًا.

فوز "سينما وهبي" بدعم منتدى الإنتاج المشترك بمهرجان الإسماعيلية

كتب انتصار صالح 

فاز مشروع  فيلم "سينما وهبي"، للمخرج السوري نضال الدبس، بجائزة منتدى الإنتاج العربي المشترك، وقيمتها خمسة آلاف دولار.

أقيمت فعاليات المنتدى على مدار ثلاثة أيام في الفترة من الخميس الماضي وحتى اليوم، على هامش الدورة الـ16 لمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة. نظمت خلالها لقاءات لصناع خمسة عشر مشروعًا لأفلام، مع العديد من المنتجين والموزعين، والمنتدى هو الأول في الشرق الأوسط المتخصص في دعم الأفلام التسجيلية والروائية القصيرة، تكونت لجنة تحكيم المنتدى برئاسة فيولا شفيق، وعضوية هانيا مروة، ومالك خوري.

تناول الفيلم الفائز تجربة مجموعة من شباب الثورة المصرية، يعملون على إنقاذ سينما وهبي القديمة في حي الحلمية العريق، واستعادة السينما المهجورة منذ 30 عامًا.

كذلك فاز مشروع فيلم "أنا شفت تحرش"، للمخرجة الفلسطينية سماهر القاضي، بجائزة المكساج التي يقدمها أستديو مصر، ورصد الفيلم تنامي حركات مواجهة ظاهرة التحرش في المجتمع المصري، وقالت عنه لجنة تحكيم المنتدى إنه حاول إعطاء صوت للمرأة المصرية، وسط ضوضاء السياسة في الشارع المصري.

كما فاز بجائزة تصحيح الألوان مشروع فيلم "ساكن"، للمخرجة الأردنية ساندرا ماضي، ودار حول حياة مريض معاق قعيد في المستشفي.

"الفيلم الوثائقي والتليفزيون" في ندوة بمهرجان الإسماعيلية

كتب انتصار صالح 

حول دور التليفزيون في نشر ثقافة مشاهدة الأفلام التسجيلية والقصيرة، نظم مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة ندوة أول أمس الخميس أدارها الناقد صلاح هاشم.

وتحدث فيها حسن المرزوقي مدير موقع ومجلة الجزيرة الوثائقية، فقال: إن الثورات العربية فرضت إشكاليات ثقافية جديدة، وأدت إلى زيادة إنتاج الأعمال الوثائقية؛ لأن المواطن العربي اعتاد لزمن طويل ألا يرى نفسه في الإعلام سوي مضحوكا عليه في المسلسلات أو مكذوبا عليه في النشرات الإخبارية، أما الوثائقي فيبحث في الحقيقة، والثورات لا بد لها من ثورات فكرية تستكملها، فللعالم العربي تراث خمسين عاما من السينما التسجيلية سيطرت السلطات الحاكمة على أكثر من ثلاثين عاما منها، فمنذ اختراع الكاميرا تسعى السلطة للهيمنة عليها، مضيفا أن الفيلم الوثائقي العربي يواجه منافسة شديدة من الإنترنت و الوسائط الجديدة، فهل يستوعب المسؤولون عن هذه الصناعة خطورة اللحظة التاريخية التي يعملون في إطارها ليكون هناك ربيع وثائقي عربي؟

وأضاف أن قناتي الجزيرة والعربية فقدتا تميزهما وانفرادهما كالمصدر الأول للأخبار بعد ظهور كثير من القنوات المتميزة في الدول العربية المختلفة تهتم بالشأن الداخلي في كل منها، وفقد انطلقت الجزيرة الوثائقية قبل خمس سنوات لتبرز صوتا آخر لمؤسسة الجزيرة وبدأت بالتعاون مع 6 شركات و14 منتج مستقل وصلوا الآن إلى 200 منتج.

فيما أكد الناقد صلاح هاشم على ضرورة تنشيط دور المؤسسات الأهلية والجمعيات في إنتاج الفيلم الوثائقي لما تتيحه من تحرر من كثير من القيود على الأفكار والرؤية التي يقدمها الفيلم، مشيدا بتجربة المؤسسات الأهلية السينمائية في فرنسا، والتي تنتشر في كل الأقاليم، ويقتصر دور الدولة على مساعدتها لتحقيق مشروعاتها، ضاربا المثل بفيلم "يهود مصر" للمخرج أمير رمسيس.

استقبال حافل لفيلم "18 يوم" بمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية

كتب انتصار صالح 

أثار فيلم "18 يوم" حماسة الجمهور في عرضه الأول في مهرجان مصري بعد جولة في المهرجانات العالمية خلال عرضه بمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، في إطار برنامج خاص لعرض أفلام مصرية متميزة، بحضور بعض صناع الفيلم وعدد من السينمائيين، كان بينهم المخرج الكبير داوود عبد السيد، ومن صناع الفيلم المخرجين شريف البنداري، كاملة أبو ذكري، والفنانة ناهد السباعي.

أطلق فكرة الأفلام المخرجين يسري نصر الله ومروان حامد في جمعة الغضب في 28 يناير حيث صور يسري نصر الله بالفعل خلال تلك الأحداث.

قالت أبو ذكري: إن المخرجين استجابوا لدعوة يسري نصر الله وقاموا بتجميع ميزانيته بشكل ذاتي، حيث تمت صناعته خلال فورة الحماس في أيام الثورة الأولى، حيث كان الأمل يملأ الجميع والثقة بأننا "إيد واحدة"، وحينها اتفق الفنانون على عرضه على اليوتيوب إذا لم تتح فرصة عرضه سينمائيًّا.

وقال البنداري: إن صناع الفيلم اختاروا أن يقدموا مساهمة توثق ما عاشه الشعب المصري في الثورة وعلى تخصيص دخل الفيلم لمصابيها، وهو ما تم بالفعل.

"18 يوم" لم يعرض بعد في دور السينما المصرية رغم عرضه تجاريًّا في أوربا، وفي العديد من المهرجانات، يتناول من خلال عشرة أفلام روائية قصيرة لعشر مخرجين تجربة الـ18 يوم الأولى من عمر ثورة 25 يناير، وهو نتاج عمل جماعي للفنانين الذين تجمعوا خلال أيام الثورة على فكرة توثيق اللحظة سينمائيًّا ودراميًّا، حيث تتناول الأفلام ما حدث في مصر خلال الفترة من 28 يناير وحتى 11 فبراير من زوايا مختلفة.

دارت أحداث جميع الأفلام على خلفية أحداث الاعتصام بالتحرير، فيما عدا فيلم "حظر تجول" للمخرج شريف البنداري الذي خرج من أحداث القاهرة إلى مدينة السويس، وقال للبديل: إن فيلمه تحية لمدينة السويس التي أطلقت الثورة وشهدت أعنف المواجهات، وللخروج من مركزية القاهرة، والتأكيد على أن ما عاشته مصر في الثورة شمل كل محافظاتها.

شارك في الإنتاج خمس شركات تمثل بعض المخرجين المشاركين والذين نفذوا الأفلام بصيغة الإنتاج دون ميزانية، والأفلام هى: "احتباس" إخراج شريف عرفة، "داخلى - خارجى" يسرى نصر الله، "تحرير 2/2" مريم أبو عوف، "19- 19" مروان حامد، "لما يجيلك الطوفان" لمحمد على، "خلقة ربنا" كاملة أبو ذكرى، "حظر تجول" لشريف البندارى، "كعك التحرير" لخالد مرعى، "شباك" للمخرج أحمد عبد الله، و"حلاق الثورة" إخراج أحمد علاء.

وشارك في البطولة الفنانون: أحمد حلمى، منى زكي، آسر ياسين، عمرو واكد، أحمد الفيشاوي، إياد نصار، هند صبري، باسم سمرة، أحمد داود، أحمد فؤاد سليم، ناهد السباعي، إيمي سمير غانم، وعدد كبير من الفنانين الشباب من فناني فرق المسرح والسينما المستقلة.

وقد رصدت بعض الأفلام حكايات حقيقية أو استلهمتها، مثل شخصية "أشرف سبرتو" حلاق الميدان في فيلم "حلاق الثورة"، فيما تناول فيلم "19 - 19" المعتقلات وتعذيب احد النشطاء، ولا يمكن تجاهل الدلالة الخاصة لعنوانه تعبيرا عن ثورة 1919 أول ثورة شعبية حقيقية في تاريخنا المعاصر، والتي كثيرا ما يشار إليها في الحديث عن ثورة 25 يناير باعتبارها امتداد لها، ويمثل العنوان في الفيلم رقم المعتقل مهندس الكمبيوتر مندوب الشركة العالمية أنتل، في إحالة إلى قضية وائل غنيم أحد أوائل رموز الثورة، لعب دوره عمرو واكد أول الفنانين الذين ظهروا في الصفوف الأمامية للمظاهرات منذ اليوم الأول، وشاركه بطولة الفيلم باسم سمره، والنجم الأردني إياد نصار في دور ضابط أمن الدولة السادي.

ولعب الفنان آسر ياسين بطولة فيلمين، أحدهما دور بلطجي في فيلم (2-2) الذي عرض بالتوازي يوم في حياة بلطجي، وتجربته يوم موقعة الجمل، في مقابل حكاية أحد شهدائها، وشاركته البطولة هند صبري في دور الزوجة الحامل التي تحثه على الدفاع عن مبارك قبل أن تتكشف لها فظائع ما يحدث في التحرير ويعود زوجها بنقود تحمل دم ضحايا بلطجة النظام.

وفي فيلم "شباك" بطولة أحمد الفيشاوى يرصد التحول الذي أحدثته الثورة عند كثير من الشباب من خلال تجربة شاب يُراقب جارته صديقة الطفولة التى تُشارك فى المُظاهرات، فيبدأ بالخروج من عزلته والمشاركة في اللجان الشعبية، حتى يتقابلا في التحرير في جمعة التنحي أمام دبابة، ويلاحظ اهتمام غالبية الأفلام برصد موقف المصريين من الجيش في هذه الفترة المبكرة من الثورة.

البديل المصرية في

08/06/2013

 

المرأة وحقوق الطفل

تطغى على أفلام مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية 

 (د ب أ): تتناول مجموعة كبيرة من أفلام مسابقات مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة موضوعات شائكة تتعلق بالمرأة والأطفال وترصد معاناتهم ومحاولاتهم إما للحصول على حقوقهم الطبيعية أو حتى مواصلة الحياة فى ظروف غير أدمية.

وترصد أغلبية الأفلام فى المهرجان موضوعات بينها قمع المرأة والطفل وتطلعات الأطفال والنساء إلى عالم أفضل وتأثير الرجال على نسائهم أو الآباء والأمهات على أطفالهم بما يخالف مبادئ الحرية والحق فى الحياة.

ويتناول فيلم افتتاح المهرجان "المحتال" للمخرج البريطانى بارت لايتون قضية اختفاء الأطفال فى العالم من خلال قصة طفل أمريكى فى الثالثة عشرة تواصل أسرته البحث عنه رغم مرور ثلاث سنوات على اختفائه.

بينما يرصد فيلم الإنتاج المشترك "منطقة محرمة" للمخرج الهندى سوراف سارانجى يوميات طفل فى الرابعة عشرة يعمل بتهريب الأرز من الهند إلى بنجلاديش عبر المنطقة الحدودية المارة بنهر الجانج وما يتعرض له من أخطار.

ويقوم حائط أسمنتى بدور البطولة المطلقة فى الفيلم اللبنانى "الحيط" للمخرجة أوديت مخلوف الذى يدور فى إحدى ضواحى بيروت حول مجموعة من العائلات التى ارتبطت بحائط قوى فى منزل إحدى أسر الحى كان يحميهم من القصف أثناء الحرب قبل عشرين عاما، بينما يرغب ابن صاحبة المنزل فى هدمه لتوسيعه وسط رفض شديد من شقيقتيه وكل نساء الحى.

ويرصد المخرج اللبنانى مهدى فليفل فى فيلمه "عالم ليس لنا" لوحة عرضية لأسرة مكونة من ثلاثة أجيال يغلب عليها النساء والأطفال يعيشون فى معسكر "عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين فى جنوب لبنان مظهرا محاولات الأجيال الأكبر بث الأمل فى نفوس الصغار حتى لا يفقدوا الرغبة فى الحياة بسبب قسوتها وانسداد أفاق المستقبل فيها.

وفى إطار قريب يرصد فيلم "وجهان للوحدة" للمخرج التركى سيرهات تشاتاك قصة أم وابنتها الصغيرة تعيشان فى جزيرة منعزلة وسط بحيرة أميك فى مقاطعة هاتاى التركية بعيدا وسط جو خانق تبث فيه الطفلة الأمل فى الأم التى تعيش من أجل بقاء طفلتها على قيد الحياة.

فى فيلم "بورتريه شخصى" وفيه تلجأ مخرجة مصرية شابة إلى تصوير نفسها فى محاولة لتقديم أفكارها التى تعبر عن أفكار الكثير من أبناء جيلها الذين يرفضون كل ما يمت للقديم بصلة ويحرصون على إظهار آرائهم الخاصة والمتباينة أحيانا فى قضايا كثيرة يعتبرها المجتمع من حولهم محرمات.

بينما عانس عجوز فى فيلم "الحارة" للمخرج اللبنانى نيكولا خورى تعيش وحيدة فى منزلها القديم وسط ذكرياتها بعدما هجرها كل الأشقاء لتتذكر كل ما مر بها فى حياتها من أحزان وأفراح وأسرار.

فى الفيلم الصربى الهولندى "7/25" ، للمخرجين سرديان سلافكوفيتش وزيفويان سليتش، عودة للماضى من خلال شاب وفتاة يلتقيان فى عيد مولدهما الثالث والثلاثين ليرويان ما عاشاه يوم عيد مولدهما الرابع عشر عام 1993، حيث كان الشاب البوسنى المسلم محاصرا وسط مجزرة صربية تجرى فى البوسنة بينما الفتاة الصربية تحتفل بعيد مولدها وسط عائلتها فى محاولة جادة لرصد معاناة الأطفال وسط الحروب.

فى الفيلم التشيكى "تريزا دراتفوفا" للمخرج أدم سدلاك قصة فتاة فى العشرين تقاطع الناس وتلجأ للحياة أسفل السيارات المتوقفة فى مرأب كبير باعتبار المرأب الخالى عادة من البشر أكثر أمنا من الإختلاط بالناس.

فى حين يرصد فيلم "وحدة" للمخرج الرومانى ليوفا جدليكى تفاصيل ليلة واحدة فى حياة فتاة ليل رومانية صغيرة فى فرنسا تعرضت للإغتصاب الوحشى ولجأت إلى اتخاذ إجراءات قانونية لكنها تقع فى أزمة عدم معرفتها باللغة الفرنسية مما يضطرها إلى الإستعانة بمترجم يكون فى الفيلم البطل الموازى لرواية القصة.

فتاة ليل أخرى فى الفيلم المجرى "الله يعلم ماذا" للمخرج بيلا باتزولاى تعمل لدى قواد يستخدمها بين الحين والأخر لرشوة رجال الشرطة جنسيا لكنها تقع يوما فى خطأ يعرضها للعقاب القانونى فيلجأ رجال الشرطة الذين كانت على علاقة بهم للإيقاع بها بدلا من مساعدتها وسط مشاعر مختلطة برغبتها فى الخروج من الأزمة وفضح رجال الشرطة الفاسدين.

فى فيلم "بناية الأمة" للمخرجة الفلسطينية لاريسا صنصور مزيج من الدراما والجرافيكس فى إطار فانتازى حول شابة فلسطينية تعيش فى بناية متخيلة تجمع العالم كله وتحاول بكل طاقتها الحفاظ على هويتها الفلسطينية من خلال مقتنيات وأكلات وملابس وطقوس خاصة بأهلها مع حلمها الدائم بتوفير حياة أفضل لطفلها الذى بات على وشك الولادة.

ويروى فيلم "حرمة" للمخرجة السعودية عهد كامل جانبا من الأزمات التى تعيشها المرأة فى السعودية بسبب المجتمع الذكورى المسيطر من خلال "أريج" السيدة السعودية الفقيرة التى تعيش وحيدة فى مدينة جدة والتى باتت مستعدة لفعل أى شيء لحماية مستقبل ابنها الذى بات على وشك أن يولد.

سيدة أخرى تعيش قصة عذاب أخرى مع زوجها فى الفيلم التركى "اختفى فى الزرقة" للمخرج عبد الرحمن أونير حيث يبدأ الفيلم بها تجهز العشاء لزوجها الذى تعانى من تصرفاته على مدار عقود مليئة بالإختلافات الزوجية لينتهى الفيلم بحل غاية فى التطرف.

أما السيدة العجوز اليائسة فى فيلم "الوقت لن يتوقف" للمخرجة الإستونية مونيكا سيميتز فإنها لا ترغب فى الحياة أصلا وترفض مغادرة سريرها مكتفية بمشاهدة التليفزيون بينما تقوم ابنتها برعايتها وقضاء حوائجها لكن الحياة بالكامل تتغير فى يوم من الأيام من خلال هدية مفاجئة تجدها على بابها.

فى الفيلم المصرى "وراء الباب" للمخرج الشاب أدهم الشريف يحكى قصة أم تقوم بمحاولة قاسية لإرهاب طفلها الصغير الذى لا يطيعها على الإطلاق تاركة إياه فى المنزل وحيدا لفترة طويلة نسبيا وسط مخاوفه ومشكلات لا تنتهي.

ويروى المخرج الجزائرى طاهر حوشى فى فيلمه "يدير" قصة إنسانية سياسية تتعلق بطفل على أبواب عامه الأول فى المدرسة التى حرم منها لسنوات بسبب كون والده سجينا سياسا مركزا على مشاعر الإحباط والخوف التى يعانى منها الطفل فى أول أيام ذهابه إلى المدرسة للمرة الأولى.

ماتيلدا" هى بطلة فيلم إيطالى يحمل نفس الاسم للمخرج فيتو بالميرى وهى طفلة خجولة لكنها ذكية بالفطرة تعانى فى حياتها من أمرين فقط أولهما يتعلق بالدراسة التى لا تروقها كيفية سيرها ومعلمتها التى لا تتفهم أسلوب التعامل مع الأطفال إضافة إلى العناية بأدوات حلاقة الشعر المملوكة لأمها مما يجعلها تلجأ إلى وسائل غير تقليدية للتغلب على تلك المشكلات.

وافتتح مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة فعاليات دورته الـ16 يوم الثلاثاء الماضى ويختتم غدا الأحد بتوزيع الجوائز على الفائزين وتكريم المنتج والمخرج الإيطالى جيان فيتوريو بالدى والمخرجة المصرية تهانى راشد.

اليوم السابع المصرية في

08/06/2013

 

«أنا شفت تحرش» يفوز بالجائزة الأولى في مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية

الإسماعيلية -أ ش أ: فاز فيلم "أنا شفت تحرش" للمخرجة سماهر القاضي بالجائزة الأولى في ملتقى الإنتاج المشترك بمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة.

وفاز بالجائز الثانية فيلم "سحر الألوان" للمخرجة ساندرا ماضي من الأردن، وحصل فيلم "سينما وهبي" للمخرج والمنتج ضيف دبس بالجائزة الثالثة، بينما حصر فيلم "ساكن" على جائزة قيمتها 5 آلاف دولار من الجامعة الأمريكية.

وقالت سماهر القاضي: إنها سعيدة بحصولها على الجائزة مما يساعد أن يكون الوطن العربي مركزًا لإنتاج الأفلام التسجيلية والقصيرة، وأوضحت أن الفيلم يحكي قصة صداقة بين مواطن فلسطيني وشاب مصري، وتكون بينهم علاقة صداقة كبيرة، موضحة أن ذلك يعمل على زيادة الترابط العربي.

من جانبها، قالت المخرجة سندار ماضي: إن حصول فيلمها على الجائزة الثانية في مهرجان الإسماعيلية هو دفعة حقيقية لأي مخرج خاصة في ظل الظروف الحالية التي يعاني منها الوطن العربي.

وأضافت أنها ستقوم خلال الفترة المقبلة بإخراج فيلم طويل، وأنها تقوم حاليًّا بالتنسيق مع مؤلفه للانتهاء منه، وبدء التصوير في أقرب وقت.

وفي السياق نفسه، قال المخرج ضيف دبس: إن فيلمه يحكي قصة سينما وهبي بالحلمية، وما ينتهك من خلال أدوار العرض السينمائية، مما يؤثر على ثقافة الشعوب العربية، وهو التحدي الكبير الذي يواجه العالم العربي، وأَضاف أن حصوله على الجائزة دفعة كبيرة للبحث عن إنتاج ما يثبت الهوية العربية التي بدأت ملامح الانقراض تقضي عليها "على حد تعبيره".

الشروق المصرية في

08/06/2013

 

أمير رمسيس:

"عن يهود مصر" يتناول حق المواطنة ومن رفضوا الهجرة إلى إسرائيل

كتب انتصار صالح 

فجر الفيلم الوثائقي "عن يهود مصر" للمخرج أمير رمسيس العديد من التساؤلات وكادت أن تنشب مشادة بسبب انفعال سينمائية فلسطينية ضد الفيلم، الذي عرض في إطار برنامج خاص بالسينما الوثائقية المصرية الطويلة في مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة.

فيما قال المخرج أمير رمسيس إنه أراد أن يوضح في الفيلم أن أقل من ثلث اليهود الذين خرجوا من مصر ذهبوا إلى إسرائيل، فيما رفض الباقون وفضلوا الذهاب إلى أوروبا وكندا وأمريكا، أصرت السينمائية الفلسطينية إيناس السقا أن اليهود حتى وهم خارج إسرائيل لا ينفصلون عنها، وتذهب عائدات منتظمة من دخولهم إلى إسرائيل، فحوالي 25% من دخلهم في العالم يذهب إلى إسرائيل حتى وهم يعيشون خارجها.

الفيلم الذي أعاق الأمن الوطني التصريح بعرضه تجاريًا لفترة قبل أن يتخذ رئيس الرقابة قرارًا شجاعًا بعرضه رغم الضغوط التي تعرض لها، قال أمير رمسيس إنه لم يتلق ورقة رسمية واحدة لمنع الفيلم، لكنه تعرض لضغوط لمنعه خاصة أن الإعلان عن عرضه تجاريًا جاء بعد تصريح د. عصام العريان الشهير حول عودة اليهود، والذي خلق حالة استهجان كبيرة سبقت الفيلم وألقت بظلالها على استقبال الفيلم، وفي المقابل قال رمسيس إنه يرفض تمامًا ما جاء في تصريح العريان، وأنه لم يكن مشغولاً باليهود الذين ذهبوا إلى إسرائيل وإنما بمن رفضوا الذهاب لها، ولم يكن ممكنًا أن يصور مع يهود مصريين ممن هاجروا إلى إسرائيل، قال إنه نفسيًا لا يستطيع الذهاب إلى الأرض المحتلة إلا بدعوة من أصحاب الأرض الفسطينيين.

رمسيس قال اتخذت مع الموسيقي هيثم الخميسي قرار إنتاج الفيلم على نفقتهما للتخلص من أي ضغوط خاصة بالتمويل؛ سواء من الداخل أو الخارج، حيث اعتقدا أنه من الصعب مناقشة تفاصيل تهجير اليهود المصريين إلى إسرائيل بحياد والحديث عن دور نظام ثورة يوليو في الضغط عليهم، وهو ما كان يصعب تناوله قبل ثورة يناير، وكما سيكون من الصعب تناول مواقف ودور الإخوان حاليًا، وأضاف أن الفيلم تطور مع الزمن، حيث بدأ العمل بالفيلم 2008 والتصوير بالعام التالي قبل ثورة يناير ثم تعطل ليتم إنجازه في 2012، وقال إن المشاركين بالفيلم عملوا دون أجر.

وقال إن فكرة الفيلم نبعت من هوس شخصي بالبحث في حياة هنري كورييل أحد أهم مؤسسي الحركة الشيوعية بمصر، هو ما قاده إلى خطوط متشابكة في علاقات وأدوار وطنية ليهود مصريين يعيشون في أوروبا في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وقال إن نظام الحكم بعد ثورة يوليو في مصر تعامل مع اليهود المصريين بنفس المنطق الذي تعاملت به أمريكا مع المسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر، خاصة أثناء فترة التهجير القسري بعد العدوان الثلاثي 1956، وأضاف أن هذا التهجير شمل الطبقة المتوسطة والفقيرة من اليهود المصريين، فيما كانت الطبقة الارستقراطية ورجال الأعمال صفوا ممتلكاتهم وهاجروا قبل ذلك خوفًا على رءوس أموالهم، وقال إن القضية الرئيسية في الفيلم هي الدفاع عن حقوق المواطنة وقراءة المسكوت عنه في تاريخنا الذي تلونه أهواء الساسة.

"الأفلام العربية التسجيلية"

بين ذكريات الماضى والتمرد على الواقع

كتب نهال عبد الرءوف 

أظهرت الأفلام العربية المشاركة بمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية هذا العام، حالة كبيرة من النضج، سواء على المستوى الفنى، أو على مستوى الموضوعات التى ناقشتها هذه الأفلام، لنجد تنوعا كبيرا فى الموضوعات ما بين تجسيد لبعض ثورات الربيع العربى ومحاولة البحث فى ذكريات ماضى أليم عاشته بعض المجتمعات العربية، وأخرى تحدثت عن الواقع ومحاولة التمرد عليه.

وكانت من أبرز الأفلام التى تناولت ثورات الربيع العربى الفيلم السورى "حكايات حقيقية عن الحب والحياة والموت وأحيانا الثورة" للمخرج نضال حسن وهو فيلم وثائقى تحدث عن الثورة السورية فى بدايتها وقبل أن تصل إلى العنف والدموية، كما ألقى الضوء على دور المرأة السورية ومشاركتها بها، وكذلك الفيلم التونسى" وقائع مواطن عادى" للمخرج وليد طايع وهو فيلم تسجيلى حاول المخرج خلاله أن يتحدث عن تجربته مع الثورة ومشاعر الإحباط والفرح والخوف الموجودة لدى المواطنين بتونس.

وأيضا الفيلم المصرى" 25/52" للمخرج أحمد مدحت وهو فيلم تسجيلى حاول أن يقارن بين ثورتى يوليو ويناير ودور العسكر والإخوان بكل منهما، فضلا عن فيلم "18 يوم" و تتضمن عدة أفلام قصيرة، ثورة يناير.

ونجد أيضا أفلاما عربية تناولت أحداثا أليمة عاشتها شعوب عربية مثل فيلم "عالم ليس لنا" للمخرج مهدى فليفل والذى يصور ثلاثة أجيال من اللاجئين داخل معسكرهم فى عين حلوة بجنوب لبنان، ويركز الفيلم على معانى الصداقة والأسرة والتمسك بالحياة، والفيلم اللبنانى "الحائط" للمخرجة أوديت مخلوف وهو فيلم روائى قصير يتحدث عن فترة الحرب الأهلية بالدولة وكيف أن حائط أحد المنازل جعلهم يشعرون بالأمان فى وقت الحرب والدمار.

وتناولت أفلام أخرى الواقع المرير الذى يعانى منه المواطنون ومحاولات هؤلاء للتغلب على مشاكلهم والتمرد على واقعهم ومن أمثلة هذه الأفلام الفيلم المصرى "إلكترو شعبى" للمخرجة هند مضب وهو فيلم تسجيلى يسرد قصة شاب من أحياء القاهرة الفقيرة يجد فى موسيقى الإلكتروشعبى السبيل الوحيد للتغلب على القيود والاظطهاد الذى يعانون منه، والفيلم  المصرى "فردى" للمخرج كريم الشناوى وهو فيلم روائى تناول مشكلة الاظطهاد الدينى بمصر.

والفيلم المصرى "وراء الباب" للمخرج أدهم الشريف وهو فيلم روائى يجسد شخصية طفل يتمكن من هزيمة خوفه والتحرر من القيود التى تفرضها الأم القاسية عليه، والفيلم الجزائرى "بدير" وهو فيلم روائى قصير يحكى قصة ناشط سياسى يرفض أن يلتحق ابنه بمدارس النظام السائد كنوع من المقاومة والثورة على هذا النظام.

البديل المصرية في

09/06/2013

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2013)