حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة

حوار مع كمال عبدالعزيز

رئيس مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة

حاوره : حسن المرزوقي

على هامش مهرجان الاسماعيلية للفيلم التسجيلي التقت الوثائقية برئيس المهرجان كمال عبدالعزيز وحاورته حول العديد من النقاط ذات العلاقة بالمهرجان والسينما عموما ..وهنا نص الحوار

·     أول سؤال طبعا يتعلق بخصوصية هذه الدورة الـ16 لمهرجان الإسماعيلية الدولي للسينما التسجيلية؟ 

هذه دورة تاريخية في تاريخ مهرجان الإسماعيلية رغم كل الصعوبات والمفاجآت التي مرت بنا وأكثرها بروزا تلك التي فجرها المخرج مجدي أحمد علي خلال حفل الافتتاح، أنا لا أقف ضد الإبداع، فأنا سينمائي ومع الإبداع ومع حرية الرأي، والمخرج مجدي أحمد علي قال كلمته خارج المسرح وقبلناها بكل احترام، كما علق يافطات خارج المسرح تعلن موقفا رافضا لوزير الثقافة المصري، لكن دخوله إلى المسرح وإلقائه كلمة غصبا عن إدارة المهرجان وبدون ترتيب سابق معها فيما يخص الكلمات التي سيتم إلقاؤها كان نوعا من المراهقة السياسية لأنه لم يكن لها هدف إلا تدمير حفلة مهرجان نحن جميعا كسينمائيين من الشباب والصغار والكبار نهتم بنجاحه. لقد حضر الحفل الافتتاح هاشم النحاس أول مؤسس للمهرجان وقد أحضرته خصيصا لنحتفي به ولنقول له إننا نكمل المشوار الذي بدأته ولنكون عند حسن ظنك، كما حضره شباب من المنتجين الذين يدعمون المهرجان ماديا أكثر من أي دعم تلقيناه من أي طرف، ومع كل ذلك يأتي من يفسد هذا الأمر... هذه ملاحقة سياسية

·     فيما يخص ملاحظتك الأخيرة بشأن صغار المنتجين يجب أن أقول إنها المرة الأولى التي أشاهد فيها منتجين شبانا مازالوا في بداية عملهم ولكنهم يدعمون مهرجانا رغم أنهم يحتاجون هم ذاتهم إلى الدعم، وهذا نوع من "المقاومة" كما قلت. كما أريد أن أقول إني وجدت أن مهرجان الإسماعيلية قد رسخ تقاليده الخاصة به ولن يزاحمه مهرجان آخر ورغم كل الصعوبات سيستمر، لكن في الدورات السابقة للمهرجان كانت هناك كلمة "التجريبي" مرتبطة باسمه فلماذا حذفتموها؟

كلمة "التجريبي" كانت تتعلق بالمسرح أساسا لكن الفيلم التجريبي مازال موجودا وهل يعتبر "معملا لتفريخ التجارب" التي تطبق بعد ذلك مع الأفلام التسجيلية والروائية القصيرة والطويلة.

·        هل هناك فلسفة ما في الجمع بين الفيلم التسجيلي الطويل والروائي القصير في المهرجان؟

هذان النوعان من الأفلام هما الأصعب في الصناعة والبيع والتوزيع، وهما مثل الطائر الذي يحلق خارج السرب، أي خارج منظومة الإنتاج والسوق الحقيقي للفيلم، وفي هذه الدورة تحديدا كان هناك اتفاق مع مدير المهرجان على تنظيم سوق لتوزيع الفيلم التسجيلي، وفعلا استضفنا أكثر من موزع لتلك الأفلام وستكون هناك لقاءات بينهم وبين صناع الأفلام مما سيخلق سوقا جديدة للفيلم التسجيلي الطويل والفيلم الروائي القصير باعتبارهما أكثر من صمد خلال الأزمة التي بدأت مع الثورة، كما أنهما استمرا في دعم المهرجان.

·     هل ترى أن المستقبل سيكون لهما.. فنحن بعد الثورة لم نشاهد أكثر من الأفلام التسجيلية كما أن أغلب جوائز السينما كانت من نصيب الأفلام التسجيلية؟

 الأفلام التسجيلية هي الحاضر وهي "بطل" المرحلة الحالية إضافة إلى الفيلم الروائي القصير.

·     يقال إن رأس المال جبان ويزداد جبنا خلال حالات الاضطراب والثورات فيتراجع ويهرب فهل يمكن أن نقول إن تراجع رأس المال التجاري الذي كان يمول الأفلام التجارية ترك فرصة لهذه الأفلام "للتنفس"؟

أنا أرى أن التطور التكنولوجي الرهيب الذي حصل وتسهيل صناعة الفيلم لم يترك مكانا للمنتج الكلاسيكي، فأنا الآن بإمكاني شراء كاميرا بـ2000 دولار وكمبيوتر محمول بـ1000 دولار وأصور وأنتج فيلما ثم أبثه على شبكة الإنترنت وموقعYouTube  بدون الحاجة لأي أحد حتى لو كانت وزارة، فاليوم عندنا مهرجان لـ"الموبايل" تُعرض فيه الأفلام وتُمنح الجوائز، وهذا هو التجريب الحقيقي. وأعود فأقول إن التطور التكنولوجي سهل كثيرا صناعة الأفلام وتوزيعها وخاصة لدى التلفزيونات التي تبث مباشرة على الإنترنت، ولم تعد هناك حاجة لسيناريو نقرأه وممثل لتأديته. إنها سينما غير كلاسيكية، وهي سينما جديدة ليست فيها رقابة.

·     ولكن هل ستستوعب السلطات والأنظمة القادمة هذا الدرس.. وهذا سؤال فكري وغير سياسي؟ وهل سنسمع يوما أن الرقابة على السينما في مصر ستلغى أو تُخفف إلى أدنى حد على الأقل؟ 

أنا أقول لك إن الرقابة تحديدا غير موجودة على أرض الواقع الآن، اليوم يمكنني إنتاج فيلم ثم أبيعه لمحطات التلفزيون التي ستبثه بدورها عبر الأقمار الصناعية فكيف سنراقبها؟ وإذا تدخلت الرقابة سأبث الفيلم مباشرة على الإنترنت فكيف ستتدخل الرقابة؟ إضافة إلى ذلك أن هناك سينمات تبث أفلامها مباشرة وبشكل حي على الإنترنت ويمكنها أن تبث أي فيلم فكيف نراقبها؟ وإذا قلنا الرقابة الآن فهل ستكون على الإنترنت أم على تلك الشبكات؟.

·        هل استوعبت السلطة هذا الأمر فمفهوم السلطة مرتبط بالرقابة؟

نظام الرقابة موجود منذ زمن طويل لكنه خاو الآن

·     اليوم أنت كمدير تسويق ماذا يمكن أن تضيف للفيلم الوثائقي؟ أنت عملت أفلاما روائية كثيرة ولأن الفيلم الوثائقي دائما مظلوم وهو كالبطة السوداء فإن من يكونون مثلك لا يهتمون عادة بهذا النوع من الأفلام فما هو رأيك في هذا الطرح؟ 

أنا متفائل جدا حتى في أصعب الظروف، وأنا عندي هواية أمارسها منذ 30 سنة وهي تجميع كادرات الصور الفوتوغرافية القديمة أي نسخ النيغاتيف الأصلية ومنها ما صُور سنة 1850 في مصر وعندي أكثر من مليون لوح زجاجي نيغاتيف لصور عن الشوارع والجسور والأحداث والثورات المختلفة والشخصيات المهمة ومن هذا الأرشيف أنتجت فيلما وثائقيا اسمه حرق أوبرا القاهرة، وهو فيلم قائم على هذا الأرشيف إضافة إلى 10 دقائق صورها أحد الأشخاص للأوبرا وهي تحترق وهو الوثيقة الوحيدة في العالم، وأنا كمصور أزعم أن المرحلة القادمة ستضيف بل أضافت للتصوير مناطق جديدة للدخول في دائرة الإبداع والفن لأنه أصبحت هناك سهولة شديدة جدا للتصوير وهناك قدرة كبيرة على اقتناص اللحظة، فلم يعد الحدث ينتظر إحضار كاميرا بل أصبح الأمر سهلا لأنك تخرج الهاتف الجوال من جيبك وتصور حالا، وهذا إنجاز رهيب جدا وثورة رهيبة جدا

·     لنبق في المسألة الفنية الجمالية، فأنا من خلال مشاهدتي للكثير من الأفلام الوثائقية العربية ألاحظ أن الإضاءة مثلا تكاد تكون متشابهة فلا توجد إضاءة "منتشرة" كما يحدث في الأفلام الروائية ولو طًبقت هذه المميزات الفنية في الفيلم الوثائقي لزادته جودة، فما هو تصوركم لهذه الخواص الفنية؟

 أرى أن سبب ذلك هو أن الفيلم التسجيلي يعتمد على قوة الموضوع وبالتالي فإن أي عناصر ثانية تصبح غير مهمة، فمصور حادثة غتيال الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي مثلا لم يهتم بمصدر الإضاءة بل أراد اقتناص اللحظة فقط، وفي اغتيال السادات كانت الكامرات تهتز وتقع لكننا أخذنا منها اللحظة التي استطاع المصور أن يكون ثابتا فيها ولم يهرب ولم يخف.

·     عذرا لكني سأعارضك فتلك اللحظة كانت الإضاءة فيها سنة 1980 مثلا تختلف عن الإضاءة التي توجد اليوم، فعندما يتم توفير إضاءة جديدة أو "نور" جديد وتكنولوجيا جديدة سنة 2013 فأنت أعطيت تلك اللحظة معنى جديدا لها في 2013 أليس كذلك؟

هذا مرتبط بحرفية وأداء عال جدا، لكن هناك أحداث لا تهمني فيها الإضاءة، فمثلا لحظة دهس القطار لشخص ما لا تحتاج لإضاءة، لكن إذا تعلق الأمر بتصوير العلاقات والمشاكل النفسية للناس فإنه بالإمكان تصور المزاج العام للإضاءة بحيث يتم توظيف درامية تلك الإضاءة في درامية الحدث، لكن في لحظات "اصطياد الهدف" لا أهمية لم سبق

·     لكن أنت بهذا المعنى كأنك أقصيت النص تماما من الفيلم الوثائقي؟ فهل الفيلم الوثائقي لا يحتاج إلى النص؟ 

الفيلم الوثائقي يحتاج إلى هدف.

·     هناك رؤية تقول إن الفيلم الوثائقي يجب أن يقوم على معنى الاكتشاف بمعنى أن لا نضع حقيقة مسبقة بل نذهب لاكتشافها وقد نفعل ذلك وقد لا نفعل فما هو رأيك في هذه الرؤية؟

الفكرة في الفيلم التسجيلي هي الهدف، والفيلم بذلك محاولة لاكتشاف هذا الهدف بالنظر إليه من زوايا ومجالات مختلفة للوصول إلى الهدف.

·        لكن في النهاية ستقول حقيقتك أنت فقط أليس كذلك؟

مسألة كيف بحثت عن الحقيقة هي طبعا تعبير عن عقلك.

·     لدي بعض الملاحظات على الفيلم الافتتاحي للمهرجان، أنا أرى أنه فيلم تلفزيوني وليس سينمائيا فهو مبني على أسلوب الأفلام البوليسية والبحث والتقصي والتحري ولغته ليست سينمائية بل تلفزيونية تشبه لغة المسلسلات البوليسية التي فيها تشويق وإثارة فما ردك على هذا الرأي؟

الفيلم لغته عفوية وهو الأمر الجميل فيه، فالعفوية وعدم التعامل مع كادر التصوير بحرفية كلاسيكية تقليدية أهم صفاته

·        بل هناك "خبث" و"ذكاء" كبيرين في التأكيد على العفوية أليس كذلك؟

جواب: بالضبط، فالفيلم لا يضعك أمام "فيلم" تقليدي بل ينتزعك منه ويضعك أمام "حالة" ما لتتواصل معه أكثر، وهذه مهارة من صانع الفيلم.

·        الوثائقي و"الصالة" (صالة العرض) أي مستقبل؟ أو لماذا لم يدخل الوثائقي للتجارة؟ 

معروف على مستوى العالم أن الفيلم الوثائقي لا يجلب للموزع "إعلانات تجارية"، وهذا من متطلبات السوق، فهو غير مطلوب في السوق إلا لنوعية محددة

لكن كلمة "السوق" هنا غير واضحة تماما، فالسوق يعني الجمهور ومن يصنع ذائقة هذا الجمهور هو السينمائي وربما الوضع السياسي، فالفيلم الوثائقي عن يهود مصر مثلا تسبب في كارثة بالبلد وأدى إلى أزمة سياسية في مصر ورغم ذلك لم ينتشر في السوق فكيف ترد على هذا الرأي؟ 

جواب: الأفلام في الأربعينات والخمسينات والستينات كانت تعكس وضعا سياسيا، وأفلام الثمانينات عن الرشوة والاغتصاب والمخدرات والانفتاح كانت أيضا تعكس وضعا سياسيا، والأفلام الموجودة حاليا عن المخدرات والبلطجة والانفلات تعكس كذلك وضعا سياسيا، فالسينما هي "عكس" الوضع السياسي وانعكاس للوضع السياسي.

·     هل كونت "صورتك" عن الثورة في مصر؟ صورتك في الكاميرا لا في الذات، وهل اكتملت صورة الثورة عندك؟

لا ليس بعد، لأننا في وضع ضبابي ولم تكتمل الرؤية، يمكنني أن أحدثك عن ثورة 1952 وأقول لك بالضبط ماذا حصل ولماذا حصل وأين حصل ذلك، لكني لا أستطيع أن أقول لك الآن ما حدث في 25 يناير بالضبط، ونسبة 90% ممن صور فيلما عن ثورة 25 يناير تاجر بالثورة، الثورة سُجلت في كل تلفزيونات العالم وفي كل الهواتف النقالة.    

·     لماذا يقف السينمائي دائما وراء السياسي ووراء الحدث السياسي حتى ينتهي، السينمائي مبدع ويجب أن يحلم أليس كذلك؟

لأن المعطيات لم تكتمل بعد.

·        حتى في الحلم؟

يمكننا أن نحلم لكن ما يحصل على أرض الواقع هو أن كل ما توقعناه من الثورة لم يتحقق. السينما اقتنصت جماليات الثورة لكنها لم تستطع وضع تحليل فني حقيقي للثورة لأنه لا تزال هناك الكثير من الأشياء وراء الستار، وهناك الكثير من الأشياء لم تُكتشف.

·     لكن المشهد "المجالي" (نسبة إلى المجال بمعنى فضاء وقوع الأحداث أو مكانها) سينتهي وسيفلت من التصوير ومن هذا التحليل أليس كذلك؟

لا لقد تم تسجيل هذا المشهد، وأنا أرى أن من سيتحدث عن الثورة ليس هذا الجيل بل الجيل القادم، فهو سيكون قد شاهد الثورة والمسافة والعلاقات التي لم تتضح لنا بعد، نحن سجلنا لهذا الجيل ما حدث وأعددنا له ما يلزم وهو سيأتي ليجد هذا الكتاب فيركب أوراقه بالشكل الذي يريد.

الجزيرة الوثائقية في

06/06/2013

 

الإسماعيلية ترقص على إيقاع الغضب!

طارق الشناوي 

قالت لى ضيفة أجنبية فى أثناء حفل افتتاح مهرجان الإسماعيلية، هذه أجمل موسيقى تصويرية سمعتها فى مهرجان فنى. اعتقدت أنها تصورت أن ما تراه هو عرض فولكلورى فلم تستوعب المفردات، ولهذا قلت لها مستدركا إنها هتافات سياسية تردد «يسقط حُكم المرشد»، «يسقط وزير الثقافة الإخوانى»، فقالت: ولهذا أعتبرها أعظم موسيقى تصويرية.

كانت دار العرض فى قصر ثقافة الإسماعيلية قد شهدت مظاهرة صاخبة قادها المخرج مجدى أحمد على من القاهرة وعلى طول الطريق إلى الإسماعيلية تحسبا لحضور وزير الثقافة مراسم الافتتاح، كنت موقنا أن الوزير لن يفعلها رغم أنه قال على طريقة مرسى «سأفعلها»، وعلى طريقة مرسى أيضا لم يفعلها.

قبل حفل الافتتاح بدقائق كانت اليفط قد انتشرت فى جنبات قصر الثقافة تندد بالوزير والإخوان. بالمناسبة منذ أمس فى القاهرة تجددت أيضا المعركة بعد انتهاء المدة الزمنية المحددة لإقصاء الوزير وهى 72 ساعة، والخطة هى احتلال المواقع الثقافية داخل الوزارة من خلال المثقفين، فهى ليست مِلكًا للدولة ولكنها ملك للمثقفين، ولهذا فإن المعركة فى ثوبها الجديد قد تغيرت استراتيجيا وصارت تهدف إلى استمرار العروض الفنية والدرامية لا إلى إيقافها بحجة إسقاط الوزير ولكن وهو فى رأيى قرار تأخر كثيرا، ما الذى تريده الجماعة الظلامية التى تحكم مصر سوى أن تُسدل الستائر عن كل العروض الفنية فى بلدنا؟ ولهذا كنت أتعجب من كم المبايعة والتصفيق والمؤازرة التى يطلقها المثقفون فى بلادى عندما يعلن مثلا عمر خيرت أنه توقف تضامنا مع إيناس عبد الدايم، وهو ما تكرر يوم عرض أوبرا «عايدة» كما شاهدنا أكثر من فنان يعتذر عن حفل داخل دار الأوبرا مثل هانى شاكر. ما الذى من الممكن أن يفعله بديع والشاطر ومرسى والبلتاجى أكثر من ذلك، الجماعة ومَن يقف على تخومها هم من أعداء الفن وقطاع كبير منهم يحرِّمونه، والآخرون يحلّلونه ولكن وفق إطار دينى وأخلاقى صارم، ولهذا سيقولون «بَرَكَة يا جامع»، المطلوب هو أن نؤازر النشاط الثقافى، يقدم الغاضبون حفلاتهم بل ينتقلون إلى الساحات الشعبية وإلى الاستاد، إنهم يريدون إطفاء النور فكيف نهلل نحن للظلام؟

لو ألقيت نظرة على مهرجان الإسماعيلية ستكتشف أن الدورة التى تحمل رقم «16» كان ينبغى أن تقام فى موعدها، صحيح أن الوزارة من الناحية الشرعية هى التى تتولى كل التفاصيل ولكن الصحيح أيضا أن الوزير نفسه لن تجد له أى ذكر فى كتالوج المهرجان وهى سابقة تحدث لأول مرة لا كلمة ولا شكر ولا يحزنون، والمفارقة أنه لن يستطيع مغادرة باب مكتبه فى شجرة الدر بالزمالك على طريق مصر الإسماعيلية أيضا فى الختام.

السلاح الذى يجب أن يُشهر الآن هو الرد العملى على الأخونة بمزيد من الفن. ما الذى من الممكن أن تلعبه الدولة الظلامية؟ نستمع مثلا إلى صوت من مجلس الشورى يعتبِر فن الباليه حراما لأنه لا يرى فيه سوى مجرد عدد من العراة النساء يراقصون الرجال، وعندما تتوقف عروض الأوبرا، ألا يعنى هذا استسلاما لهؤلاء الذين يعتقدون أن بإمكانهم طمس روح مصر؟!

الخطة التى يجرى تنفيذها حاليا هى سياسة الأرض المحررة، وكانت نقطة الانطلاق هى مهرجان الإسماعيلية، كل ما هو تابع للدولة ملك الناس وسيعود مرة أخرى إليهم، قصور الثقافة وخشبات المسرح وساحات وقاعات دار الأوبرا مِلك للشعب، ويبقى أنه على المثقف أن يلعب دوره، تظاهروا كما يحلو لكم ولكن واجبكم الأول هو الإشعاع الثقافى، ولهذا وجدت أن إعلان الغضب بتلك المظاهرة واستهدافها الوزير مباشرة جاء مثل الطلقة المصوَّبة بدقة فأخذها الوزير من «قصيرها» ولم يأتِ.

بعد نحو ساعتين من بدء إيقاع الغضب وبعد كلمتين قصيرتين من كمال عبد العزيز رئيس المهرجان، الذى استوعب تماما شحنة الغضب ومحمد حفظى مدير المهرجان، الذى يستحق التهنئة على تلك الاختيارات المتميزة للأفلام، بدأ عرض الفيلم الرائع «المحتال» للمخرج بارت لايتون الذى يتناول واقعة حقيقة لمحتال الفرنسى تخصص أن ينتحل شخصيات أخرى. ولكن تكتشف أن النسخة المترجمة والتى تكبدت تكاليف إعدادها إدارة المهرجان غير صالحة واضطروا إنقاذا للموقف إلى عرض نسخة أخرى بلا ترجمة. إنه خطأ تنظيمى فى ضربة البداية، وأتمنى أن لا تتجدد الأخطاء.

التحرير المصرية في

06/06/2013

 

خالد النبوي:

السينما في مصر تعاني بشدة.. ونسعى لاستكمال الثورة

الألمانية: اعتبر الممثل المصري خالد النبوي تراجع الفن المصري جزءًا من حالة التراجع القائمة في البلاد منذ سنوات طويلة في كل المجالات وخاصة المعارف والحرف والصناعات التي كان تراجعها وتدهورها سببًا مباشرًا في قيام ثورة ضد النظام لإسقاطه لكنها ثورة غير مكتملة نسعى الأن لاستكمالها، على حد قوله. 

وقال النبوي، في ندوة في مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة اليوم الخميس: إن السينما بمصر تعاني بشدة لأن "الإدارة في مصر منذ سنوات طويلة مشغولة بأشياء أخرى ولا يهمها مصر أبدًا بما فيها السينما". 

وتابع النبوي:"أحترم أي أحد يستثمر فلوسه في السينما بغض النظر عن قيمة تلك الأفلام أو تفكير صناعها، والمشكلة الحقيقية عادة أن يكون هناك في فترات ما أفلام النوع الواحد". 

واستطرد: "لا أستطيع في هذا الإطار لوم السينمائيين دون لوم النقاد لأن السينمائيين والجمهور يتعلمون من النقاد، بينما هناك حالة من الشخصنة في مصر ". 

وأضاف: "في الخارج لا يوجد نقد شخصي للفنان وإنما نقد لما يجسده من أدوار بينما بعض النقاد في مصر نجد في كتاباتهم الكراهية للفنان وهذا لا يمنح السينمائي ما يفترض أن يستفيده من الناقد بينما في الخارج هم يحبونه ويدعمونه لينجح" على حد قوله. 

وأوضح "أنا أقدم ما أحبه من أدوار وليس ما يجعلني مشهورًا وقد شاركت في 3 أفلام خارج مصر هي "مملكة الجنة" و"اللعبة العادلة" و"المواطن" المقرر عرضه الصيف القادم والمشترك بينها أنها جاءتني بالطريقة الشرعية العالمية غير المتبعة في مصر". 

وأشار إلى أنه كفنان يعتبر نفسه واحدًا من الناس ويصدق ما يصدقه الناس ويفعل مثلما يفعلون ويصدق أن مصر يمكنها أن تكون أفضل لأنها تمتلك مقومات ذلك وهذا ما يدعوه للمشاركة في الشأن السياسي الذي يحجم عنه الكثير من الفنانين. 

وأطلق خالد النبوي قبل عدة أشهر حملة دعائية تليفزيونية قام بانتاجها بنفسه وتعرضها حاليًا بعض القنوات المصرية تتعلق بانتشار ظاهرة التحرش والتعريف بخطرها على المجتمع، معتبرا أن "الفن قيمة مقدمة للناس ويجب أن يتفاعل مع الجمهور ومع مشكلاتهم الحياتية" على حد تعبيره. 

وكشف الممثل المصري عن مشروع فيلم سينمائي جديد يعمل عليه حاليًا عن الثورة المصرية لايزال في مرحلة الكتابة لكنه رفض الكشف عن تفاصيله قائلا إنه فقط قرر أن يتصدى لإخراجه وبطولته لكن العائق الأكبر يتمثل في إيجاد التمويل. 

وفيما يخص فيلمه القصير المعروض في مهرجان الإسماعيلية "فردي" للمخرج كريم الشناوي الذي يتناول أزمة الطائفية الدينية في مصر قال النبوي: "قناعاتي أن أعبر عن كل المصريين من كل ملة ودين وبالتالي أقدم كل أنواع الأدوار ورفضي للتعبير عن أي مواطن نظرا لدينه أو عقيدته يجعلني ممثل عنصري وهذا مرفوض بالنسبة لي".

بوابة الأهرام في

06/06/2013

 

كمال عبدالعزيز يؤكد على أهمية الأفلام المشاركة..

الدورة الـ16 لمهرجان الإسماعيلية.. مقاومة وتمرد وهروب وزير الثقافة

الإسماعيلية - محمود التركى - عمرو صحصاح 

منذ اللحظات الأولى للدورة الـ16 من فعاليات مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة، والتى انطلقت يوم الثلاثاء الماضى، طغت روح المقاومة على كواليس ومظاهر المهرجان الذى يترأسه د.كمال عبدالعزيز، ويديره المنتج والسيناريست محمد حفظى، فهى مقاومة ضد الرجعية، ومحاولة تضيق الخناق على الأفكار، ورفض لأخونة الدولة ووزارة الثقافة، ففى حفل افتتاح المهرجان تعالت الأصوات المطالبة برحيل وزير الثقافة علاء عبدالعزيز، ورفع العديد من السينمائيين لافتات ضد وجوده على رأس الوزارة، وهو ما جعله لا يحضر حفل الافتتاح، حيث علم مسبقا بما سوف يشهده الحفل من مظاهرات ضده، كما أن محافظ الإسماعيلية اللواء جمال إمبابى تراجع عن حضور حفل الافتتاح، وأرسل أحد مساعديه بدلا منه، وهى من المفارقات النادرة فى حفل افتتاح المهرجان ألا يحضر وزير الثقافة والمحافظ، وتنتصر إرادة السينمائيين، بل إن المخرج مجدى أحمد على أعلن قبل بدء المهرجان أنهم كسينمائيين سيظلون يطاردون وزير الثقافة فى أى مناسبة فنية حتى يرحل عن الوزارة.

ومما يؤكد أن الدورة الـ16 تحمل فى طياتها روح المقاومة والتمرد ذلك الوجود القوى لحركة «تمرد»، حيث وقع العديد من ضيوف المهرجان وحفل الافتتاح على استمارة «تمرد» داخل وخارج قاعات السينما، وقصر ثقافة الإسماعيلية، ومنهم النجم عمرو واكد الذى أعلن مساندته للحركة، كما أن هاشم النحاس، مؤسس المهرجان، أكد فى كلمته أن الدورة الحالية هى دورة مقاومة للأفكار الرجعية. بل إن منظمى المهرجان تعمدوا إغفال وإسقاط اسم وزير الثقافة من على أى «كاتالوج» أو كتيب خاص بالمهرجان و«الأفيشات» ومطبوعات الدورة الـ16 كتعبير منهم عن رفضهم لوجوده فى الوزارة، وهو الأمر الذى اعتبره الكثيرون من حضور المهرجان شجاعة من رئيسه د. كمال عبدالعزيز، وهو رئيس المركز القومى للسينما أيضا، والذى أكد فى حفل الافتتاح أن المهرجانات السينمائية باقية، وأنه لا يستطيع أحد أن يعرقل مسيرة مهرجان الإسماعيلية الناجحة.

ويحمل «أفيش» المهرجان إسقاطا مباشرا على الواقع الذى تعيشه مصر حاليا، وهو ما أكده مدير المهرجان محمد حفظى، حيث قال إن «الأفيش» يشبه المتاهة التى تسير فيها مصر حاليا، ولا أحد يعلم متى الخروج منها.

ويرى رئيس مهرجان الإسماعيلية كمال عبدالعزيز أن دورة هذا العام أقيمت فى ظل مناخ متوتر للغاية، وبالتحديد بالنسبة لوزارة الثقافة، مشيرا إلى أنه يسعى لتقديم مهرجان مميز على الرغم من الظروف حوله، حيث أكد أنه حرص على أن يجمع أفلاما تتحدث عن مدن القناة، وبالتحديد محافظة الإسماعيلية، ويتم عرضها بالمهررجان، وبعدها تعرض بمحافظتى السويس وبورسعيد.

وأشار رئيس المهرجان إلى أن المظاهرات والهتافات المطالبة بإقالة وزير الثقافة تؤكد أن هناك حرية للرأى والتعبير بالنسبة للسينمائيين، فبعض المثقفين قاموا بالهتافات ضد الوزير، ثم قاموا بالمشاركة فى فعالياته.

وأوضح المنتج والسيناريست محمد حفظى، مدير المهرجان، أنه تم الاستعداد جيدا لدورة هذا العام، فتم اختيار لجنة التحكيم والأفلام المشاركة والضيوف والمكرمين بعد استغراق شهور طويلة.

وبشأن غياب وزير الثقافة عن حفل الافتتاح خوفا من الهتافات ضده، قال حفظى: لا يشغلنا الأفراد أيا كانوا بقدر ما تشغلنا الأفلام المشاركة والفنانون المشاركون، لأن بتوافر هذين العاملين نستطيع إقامة المهرجانات. النجم عمرو واكد صرح لـ«اليوم السابع» بأن دورة مهرجان هذا العام مميزة عن سابق الدورات السابقة، حيث يتواجد بها العديد من الدول الكبرى المشاركة، مثل فرنسا وإسبانيا والسويد وتركيا والعراق ولبنان، هذا بالإضافة إلى أنه كان هناك إقبال على المشاركة فى المهرجان، حيث تم إرسال عدد ضخم وكبير من الأفلام كى تشارك فى دورته هذا العام، وصل عددها إلى 850 فيلما، لكن إدارة المهرجان واللجنة المشرفة على اختيار الأفلام المشاركة قد اختارت 70 فيلما، منها 10 أفلام تعرض لأول مرة فى الشرق الأوسط بأكمله، موضحا أنه للعام الثانى على التوالى يحضر مهرجان الإسماعيلية، لافتا إلى أن دورة هذا العام تم بذل جهد كبير فيها. وعن رأيه فى الهتافات ضد الوزير أمام قصر ثقافة الإسماعيلية، وأثناء إقامة فعاليات حفل افتتاح المهرجان، أوضح واكد أن هذه الهتافات لا تؤثر على فعاليات المهرجان على الإطلاق، بل تؤكد للحاضرين والمشاركين فى فعاليات المهرجان- خاصة الضيوف القادمين من دول أخرى سواء أكانت أوروبية أم عربية- أننا كمثقفين ومبدعين نرفض هذا الوزير. وأكد المخرج مجدى أحمد على أنه حرص على المجىء لمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية فى دورته السادسة عشرة لعدة أسباب، أولا لأنه يحمل ذكريات طويلة مع هذا المهرجان، وكان رئيسا له فى دورته السابقة، فضلا على رغبته فى الوقوف مع المتظاهرين والرافضين لوزير الثقافة. أما فيما يتعلق بالعروض السينمائية، فيشهد المهرجان عرض العديد من الأفلام بمسابقاته المختلفة، ففى مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة تعرض أفلام مهمة، منها «عالم ليس لنا» من لبنان ، إخراج مهدى فليفل، والفيلم الهندى «تشار.. منطقة محرمة»، إخراج سوراف سارانجى، وأيضا الفيلم المصرى الإماراتى «البحث عن النفط والرمال»، إخراج وائل عمر وفيليب إل ديب، ويقدم الفيلم شخصية المؤرخ محمود ثابت الذى ورث عن عائلته قصراً يرجع تاريخه إلى الفترة الملكية، ويقوم ثابت فى الفيلم بتتبع قصة صناعة فيلم النفط والرمال، وهو فيلم 8 مللم قام والداه بتصويره، وشارك فيه أعضاء من العائلة المالكة وحاشيتها قبل أسابيع معدودة من خلع العائلة الملكية المصرية فى انقلاب 1952.

خالد النبوى:

أجهز لفيلم عن الثورة.. وسأشارك فى مظاهرات 30 يونيو

الإسماعيلية- محمود التركى 

عبر النجم خالد النبوى عن سعادته بوجوده فى الإسماعيلية، قائلا: إن تلك فرصة عظيمة لكى يرسل التحية إلى أجدادنا الذين دفعوا حياتهم ثمنا للعبور والدفاع عن مصر، وفى كل الحروب دفعوا ثمنا غاليا كما تم تهجيرهم من بيوتهم لسنوات طويلة، وأنه فضل أن يبدأ ندوته التى أقيمت بسينما رنيسانس فى إطار فعاليات الدورة الـ16 لمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية بإرسال تحية كبيرة لأجدادنا فى الإسماعيلية والسويس وبورسعيد.

كما طالب خالد النبوى الحضور بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء منذ25 يناير 2011 إلى الآن قائلا: كل يوم تذهب أرواح مصريين ثمنا لحرية مصر، وبعد انتهاء دقيقة الحداد عبر النبوى عن تضامنه مع زملائه المعتصمين بوزارة الثقافة دفاعا عن حرية الثقافة فى مصر.

وجاء لقاء النبوى مع الصحفيين وجمهور المهرجان عقب عرض فيلمه القصير "فردي" الذى ينافس على جائزة مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، حيث يقدم فى الفيلم شخصية عادل إسكندر، وهو مسيحى مصرى يتعرض لمزحة ثقيلة من جيرانه المسلمين عبر المصعد الكهربائى فى البناية التى يسكن بها، الفيلم من إخراج كريم الشناوى، ومن تأليفه بالاشتراك مع هيثم دبور، ويشارك فى التمثيل به خالد بهجت وسيد رجب.

وحول فيلمه القصير قال النبوى، إنه سعيد بتلك التجربة السينمائية، ووجه الشكر إلى مخرج العمل كريم الشناوى، ومؤلفه وجميع من عمل بالفيلم، مشيرا إلى أن كريم الشناوى مخرج جرىء، وأرسل له السيناريو مع معالجة مبدئية أعجبته كثيرا وأنه – النبوي- وافق على بطولة العمل بدون مقابل مادي، فهو يسعده دائما أن يمد يد العون لجيل الشباب الجديد.

كما أوضح أنه لا يلتفت إلى ما إذا كان سيقدم تجربة قصيرة أو روائية طويلة طالما أحب السيناريو والقصة المعروضة عليه، وكشف النبوى عن أنه يجهز حاليا لفيلم عن ثورة يناير، حيث أوشك على الانتهاء منه ومعه كاتب شاب، وسوف يقوم بإخراج الفيلم أيضا، ويتمنى أن يجد تمويلا للفيلم لكى يخرج للناس.

وتطرق اللقاء إلى السينما المصرية وحالها المتواضع حاليا، حيث قال النبوى، إنه لا يمكن النظر إلى حال السينما دون ربطه بالإنسان أو المواطن المصرى، فلا بد أن نعلم أين نقف فى العالم ووضعنا الحالى ثم نبدأ العمل، وأن أى شاب فى مصر من الممكن أن يصبح نجما فى مجاله، لكن يجب أن نعمل، مضيفا أننا نتراجع حاليا بدرجة غريبة فى أمور كثيرة سواء الصناعة والزراعة وغيرها، فنحن مثلا نتحرش بأرضنا ثم نشحت من الخارج، لافتا النظر إلى أنه لا يستطيع أن يلوم السينما فقط، ولا حركة النقد السينمائى فقط، فكل منهم يؤثر فى الآخر.

أما عن الممثلين الذين يحب أن يشاهد أعمالهم فهم كثيرون مثل شارلى شابلن، لأنه خلق شيئا جديدا فى العالم، وأيضا مارلون براندو، فهو الممثل الذى يبهره دائما، ويمثل بدون أن يشعر المشاهد بأنه يمثل، كما أنه يفضل النجوم دانيال دى لويس، وشون بن، وخافيير بارديم.

وقال النبوي: نجيب الريحانى يؤثر فى شخصيا، فهو كان موجودا فى وقت كانت هناك موجة من التمثيل المفرط أو "over acting" لكنه لم يتبع تلك المدرسة فهو يمثل "تحت التمثيل"، كما أننى أحب سعاد حسنى، و"مبسوط إن عندنا فاتن حمامة، وأحمد زكى".

وفيما يتعلق بمشاركته فى العديد من الأفلام العالمية قال النبوى: أعمل فقط ما أحبه، فلا يهمنى مثلا أن أكسر الدنيا فى أمريكا، بل تقديم شىء أحبه، فسواء "مملكة الجنة" أو "اللعبة العادلة" أو "المواطن" فهى أفلام أحبها وسعدت بالمشاركة فيها، مشيرا إلى أن نقاد السينما فى أمريكا لا يوجهون نقدهم بشكل شخصى للفنان، بل يرى النجم بعين الحب وليس الكراهية، وأن الفارق بين صناعة السينما بأمريكا وفى مصر كما هو الفارق بين الشارع هنا والشارع هناك، فهناك الشوارع جميلة ولكن الشوارع هنا للأسف سيئة جدا.

وفى سؤال حول نشاطه وآرائه السياسية، أكد أنه "واحد من الناس"، يريد أن يرى مصر جميلة، فلا ينقصنا شىء، فنحن لدينا مثلا نهر عظيم لكن للأسف تفرط فيه السلطة حاليا، أما عن تجربته فى حملة "مصر محدش يتحرش بيها"، فقد جاءت من رغبته فى توظيف الفن لخدمة الناس.

وقال النبوى، إنه لا يختار الممثل الذى يقف أمامه فهو ليس من حقه، فكل من المخرج والمؤلف والممثل له دور محدد، وأنه يحزن جدا عندما يقرأ خبرا عن أن فنان ما سافر لمعاينة أماكن التصوير أو يتابع المونتاج فهذا ليس من وظيفته، ونحن نخلط الأمور.

وتساءل النبوى مستنكرا، خلال اللقاء، عن هل يعقل بعد ثورة عظيمة أن نرمى بشباب الثورة إلى المعتقلات! فهؤلاء الشباب لديهم طاقة خرافية، لكننا نهدرها وترمى الحكومة فشلها على كثرة تعداد السكان وللأسف نحن نرجع للخلف فى كل شىء، ففى السينما مثلا كانت مصر دولة من ضمن 4 دول بدأت السينما فى العالم منهما أمريكا وفرنسا.

وردا على سؤال حول هل يعتقد أن الأقباط يتعرضوا للاضطهاد فى مصر قال النبوى: أنا أعبر عن كل فئات المجتمع المصري، فعندما يعرض على دور لشخص قبطى لا أرفضه لمجرد أنه قبطى، فهذا يعد عنصرية أرفضها تماما.

وفيما يتعلق بسيطرة المنتج محمد السبكى وشقيقه أحمد السبكى على السوق السينمائى أكد النبوى أنه يحترم أى شخص يضع فلوسه فى السينما، لكن العيب أن يكون شخصا واحدا هو المسيطر على الصناعة، فمثلا فيلم "الديلر" رغم أنه تجارى لكن كنت أريد أن يعلم الأثرياء كيف يعيش "على الحلوانى" تلك الشخصية البلطجية والمهمشة فى المجتمع، للأسف الشديد الإدارة فى مصر لا تهتم بمصر، ولكنها تهتم بمصالحها الشخصية، والسينما ستتقدم عندما يصبح الشارع والتعليم والمواطن أفضل.

ودعا النبوى جميع المصريين، إلى النزول يوم 30 يونيو قائلا: أريد مصر كلها فى الشارع ليتظاهروا أمام منازلهم، وإن شاء الله بلدنا "هتتصلح"، فهناك فشل لم نعد نحتمله لذا سننزل فى مظاهرات 30 يونيو، ووجه كلمه إلى رئيس الجمهورية محمد مرسى قال فيها: "يا سيادة الريس أرجع مواطن لأنك تفرق المصريين وحتى لا تغرق البلد أكثر، فنحن قمنا بثورة لكى نصلحها.

أما عن مسلسله "مصطفى محمود" فأوضح أنه وافق على المسلسل والعمل تتم كتابته حاليا دون استعجال نظرا لقيمة المسلسل وقيمة د. مصطفى محمود.

يشار إلى أنه أدار اللقاء الناقد رامى عبد الرازق، وحضره العديد من الإعلاميين والنقاد ومنهم يوسف شريف رزق الله

اليوم السابع المصرية في

06/06/2013

 

الفنان «خالد النبوي» يحث المصريين على التظاهر يوم 30 يونيه

الإسماعيلية- أميرة محمدين 

دعا الفنان خالد النبوي جموع المصريين إلى المشاركة في مظاهرات 30 يونيه المقبل أمام جماعة الإخوان المسلمين التي تأبى التغيير والتعبير عن مطالب الشعب وتصر على استعدائه والتفريق بين صفوفه.

وقال «النبوي» خلال الندوة التي أقيمت على هامش فيلم «فردي» الذي عرض اليوم ضمن فعاليات مهرجان الإسماعيلية الدولي السادس عشر للأفلام التسجيلية: إنه على قناعة أن الشعب المصري بأجمعه مضطهد وليس المسيحيين فقط، مؤكدًا أن الدماء التي روت أراضي سيناء في الحروب امتزج فيها دماء المسلمين والمسيحيين دون تفرقة.

وفي إطار فعاليات المهرجان، عرض اليوم الفيلم الروائي القصير «فردي» للمخرج المصري كريم الشناوي وبطولة خالد النبوي والفيلم إنتاج مصري بريطاني مشترك، ويحكي قصة الصيدلي عادل إسكندر «المسيحي المصري» الذي يعود من العمل ليجد جيرانه قد انتهوا من إصلاح المصعد، ويطلبون منه تجربته، وبمجرد أن يتحرك المصعد يصدر من داخله صوت تسجيلي لأدعية إسلامية، فيشعر «عادل» بالصدمة وسط تحمس جيرانه الذين يتحدثون عن مساهمة الجيران في عملية الإصلاح.

وطوال الفيلم الذي تبلغ مدته 8 دقائق لم ينطق بطل الفيلم بكلمة واحدة بما يشير إلى صمت المسيحيين إزاء ما يقع من أحداث في مصر، والفيلم يلقي الضوء على فكرة الاختلاف التي أصبحت شائعة في المجتمع المصري، ويرمز المصعد والأدعية الدينية بداخله إلى مصر بأكملها، وما تعانيه الفئات المهمشة من تمييز، وصمتهم خوفًا من الاضطهاد.

الشروق المصرية في

06/06/2013

خالد النبوي:

وافقت على بطولة «مصطفى محمود» وسأبدأ التصوير قريبًا 

أ.ش.أ: قال الفنان خالد النبوي، إنه وافق على بطولة مسلسل «مصطفى محمود»، ويقوم حاليًا بعمليات التحضير لبدء التصوير خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن الدخول في عمل فني يجسد خلاله شخصية الدكتور مصطفى محمود، يحتاج إلى دقة كبيرة للخروج بالعمل في صورة مشرفة تليق بقدر الدكتور مصطفى محمود.

وأضاف «النبوي»، خلال الندوة التي عقدها مهرجان «الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة»، مساء الخميس، أنه سيقوم خلال الفترة المقبلة بإخراج فيلم عن الثورة، رافضًا الإفصاح عن تفاصيل العمل.

وأشار إلى أن «صناعة السينما مثل كل الصناعات تحتاج إلى دعم لمواصلة مسيرتها، لأنها تعبر عن المجتمع، خاصة الشباب الذي يبحث عن بريق أمل ليُخرج ما يمتلكه من مهارات تساعده على تحقيق طموحه».

وأوضح أن «صناعة السينما المصرية تمر حاليًا بأزمة لكونها جزء من أزمة مصر، بسبب حالة الارتباك السياسي الذي نعيشه حاليًا، خاصة في ظل استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية التي بدأت تؤثر بالسلب على تفكير رجل الشارع».

ولفت إلى عدم وجود مقارنة بين صناعة السينما المصرية ونظيرتها الأمريكية، مبررًا ذلك بأن «الصناعة الأمريكية يتم تقديم الدعم الكامل لها بشكل تام، لتخرج بصورة مشرفة تخدم أمريكا».

المصري اليوم في

07/06/2013

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2013)