حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان الخليج السينمائي السادس

اضغط للذهاب إلى الموقع الرسمي للمهرجان

سعيد سالمين:

بدأنا مرحلة إنتاج أفلام حقيقية

دبي ـ نسيبة الشحي

"وصلت السينما الإماراتية اليوم إلى مرحلة انتاج أفلام حقيقية عكست إمكاناتها الإخراجية، وعززت دور أبنائها ليكونوا أعضاء لجان تحكيم في مهرجانات السينما المحلية"، هكذا استهل المخرج الإماراتي سعيد سالمين حديثه مع "البيان" حول الآفاق التي وصلت إليها السينما الإماراتية، مؤكداً أن جيل الشباب الحالي متحمس للسينما ولديه أفكار جديدة في الإخراج، مشيراً إلى أن الأفلام القصيرة التي أنتجتها السينما الإماراتية سابقاً أكسبت صناعها الخبرة العالية.

ولعل ما حققه فيلم "بنت مريم" من نجاح، يؤكد حاجة السينما الإماراتية لأفلام جديدة على شاكلته، وقد أسفر نجاح الفيلم عن انضمام سالمين لإحدى لجان تحكيم مهرجان الخليج السينمائي السادس. وإلى تفاصيل الحوار..

شهدت السينما الإماراتية أخيراً انضمام دماء شابة جديدة لها، انعكست على طبيعة أفلامها الجديدة، وعن تقييمه لهذه المواهب، قال سالمين: "بداية يجب أن ندرك بأن عملية إنتاج الأفلام ليست سهلة، وخلالها تواجه المخرج عوائق عدة، إلا أنه في المقابل، نجد أن التقنيات وتوفرها ساهم في حل جزء من هذه العوائق، ومكّنت السينمائي الإماراتي من المضي بخطوات رائعة في انتاج الافلام، ساعدته في المشاركة بعديد مهرجانات السينما، رغم أن بعضهم استغل هذا النجاح بتقليد الأفكار الأجنبية، علماً بأن المجتمع المحلي يبحث عمّا يعزز ثقافته وتقاليده العربية". وأضاف: "نترقب من جيل الشباب تقديم أفلام تعكس واقع الإمارات، حتى وإن كانت بصورة مختلفة وأفكار عالمية، وأعتقد أنه يجب عليه مراجعة نفسه وتحديد طبيعة سيناريو وفكرة الفيلم الذي ينوي إنتاجه، مع ضرورة البحث عن فكرة عميقة قادرة على إيصال الهدف".

مهرجانات

سالمين والذي يعد من الرعيل الأول يرى بأن السينما الإماراتية انتقلت من النهوض إلى مرحلة إنتاج أفلام حقيقية بتقنيات وأفكار جديدة وهادفة، واعتبر أن السينمائي الاماراتي حقق نجاحاً بهذا المجال عبر منافسته في المهرجانات المحلية والدولية.

انتقال سالمين إلى الفيلم الروائي الطويل جاء بعد رحلة طويلة مع الفيلم القصير، وقال: "الفيلم الطويل يختلف كثيراً عن القصير سواء في الجهد أو الخبرة، والمشكلة أن لدينا جيلاً لا يستطيع التفريق بينهما، وهي ذات المشكلة التي وقع فيها معظم المخرجين في وقتنا الحالي، من خلال انتاجهم لأفلام قصيرة أخذت طابعاً درامياً وانصرفت إلى الحوار والسرد والتي جاءت على حساب الرؤية السينمائية والرسالة". داعيا إلى ضرورة توخي جيل المخرجين الجدد خطواتهم والتدرج بها، لتجنب الوقوع بهذا الفخ.

سالمين كان أحد أولئك الذين اختيروا لعضوية إحدى لجان تحكيم الخليج السينمائي السادس، وعن هذه الخطوة، قال إن انضمامه جاء بناء على رغبته واختياره الشخصي، ويرى أن اختيار صناع السينما الإماراتيين في هذه اللجان نتيجة لكمية الأفلام القصيرة التي قاموا بإنتاجها.

عمق سينمائي

العمق السينمائي الذي يتمتع به فيلم "بنت مريم" ساهم في إبعاد سالمين عن انتاج الأفلام القصيرة لتخوفه من إنتاج عمل يكون أقل في مستواه من "بنت مريم"، وأكد عدم تردده في العودة لإخراج الفيلم القصير طالما توفرت الفكرة الجيدة.

البيان الإماراتية في

03/04/2013

 

«وجدة» نجم الافتتاح 11 الجاري وتكريم الكويتي محمد جابر لإنجازاته

90 فيلماً تتنافس على جوائز «الخليج السينمائي» السادس

دبي ـ غسان خروب 

تستعد دبي حالياً لاستقبال مئات صناع السينما الخليجيين، الذين سيشاركون في فعاليات النسخة السادسة من مهرجان الخليج السينمائي، والذي ينطلق 11 الجاري، تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة). تفاصيل النسخة السادسة كُشف عنها أمس، في مؤتمر صحافي، عقدته إدارة المهرجان في جناح وسط المدينة بدبي، وحضره عبد الحميد جمعة رئيس المهرجان، وشيفاني بانديا مدير المهرجان الإداري، وسامر المرزوقي مدير سوق دبي السينمائي، والذين أكدوا أن المهرجان يتضمن هذا العام 169 فيلماً من 43 دولة، منها 93 فيلماً من منطقة الخليج، فيما يتنافس على جوائز المهرجان الذي سيفتتح فعالياته فيلم "وجدة" السعودي 90 فيلماً، كما ستشهد النسخة الحالية، تكريم الكويتي محمد الجابر لإنجازاته الفنية الرائعة.

عرض عالمي أول

تطور المهرجان هذا العام كان واضحاً، من خلال الأرقام التي كشفت عنها إدارته خلال المؤتمر، والتي أوضحت أن النسخة السادسة التي تستمر حتى 17 الجاري، تتضمن 78 فيلماً في عرض عالمي أول، و15 فيلماً في عرض دولي أول، و42 فيلماً تعرض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، فيما أوضح عبد الحميد جمعة رئيس المهرجان، أن الزيادة في عدد استمارات المشاركة هذا العام بلغت 30 %، جاءت من 138 دولة حول العالم، ولعل ارتفاع هذا الرقم، هو السبب الذي دعا مسؤولي المهرجان إلى اعتباره بمثابة مقياس لمدى سرعة نمو وتطور الثقافة السينمائية الخليجية، التي بدأت تترسخ بين شرائح المجتمع، خاصة الشباب منهم. وأكد جمعة في الوقت ذاته أن أكثر من 90 فيلماً جاءت خصيصاً للمشاركة في دورة المهرجان الحالية، مشيراً إلى أن ذلك يدلل على أن المهرجان يسير في طريقه الصحيح.

صناع خليجيون

"مهرجان الخليج السينمائي يمثل ملتقى سنوياً للعقول السينمائية المبدعة"، بهذه الكلمات وصف جمعة طبيعة نسخة المهرجان الحالية، وقال: "ستجمع برامج المهرجان في نسخته السادسة مئات صناع السينما الخليجيين على أرض دبي، ليتبادلوا الأفكار والخبرات، ويلتقون نظراءهم من المخرجين العرب والعالميين، ومشاركتهم وجهات النظر التي تعكس جوهر مجتمعاتهم وعالمهم الإبداعي". وأكد أن عروض المهرجان تبرهن على مدى التقدم الذي تشهده هذه الاحتفالية، والتي تسعى إلى تقديم المهرجان بصورة جديدة إلى المجتمع المحلي والخليجي. وأضاف: "قمنا بتوسيع منصة المهرجان وبرامجه، بمزيد من المبادرات لتعكس النمو المتزايد لهذه المناسبة السينمائية".

نجم الافتتاح

فيلم "وجدة" للمخرجة السعودية هيفاء المنصور، والذي سبق عرضه في فعاليات نسخة دبي السينمائي التاسعة، سيكون نجم الافتتاح، لا سيما أنه يعد أول فيلم روائي طويل يتم تصويره كاملاً في السعودية. وعن أسباب اختيار هذا الفيلم، قال جمعة: "بالنسبة لنا ولصناع السينما، فهذا الفيلم يعتبر مثلاً حياً على قدرة الفيلم الخليجي على الوصول إلى المنصات العالمية وتحقيق النجاح"، مشيراً إلى أنه تمكن من الاستقرار في المرتبة الثالثة في شباك التذاكر الفرنسي، جامعاً أكثر من 250 ألف دولار، ومثلها في بلجيكا، فيما وصلت إيراداته في إيطاليا إلى 500 ألف دولار، مؤكداً أن "وجدة" يعرض حالياً في أكثر من 12 دولة حول العالم. وفي السياق نفسه، أشار إلى أن الفيلم هو ثمرة الخليج السينمائي، بدءاً من مرحلة كتابة السيناريو، ومروراً بمرحلة تطويره ودعمه، ليصل حالياً إلى افتتاح المهرجان نفسه.

رأس القائمة

بالنظر إلى قوائم الأفلام الخليجية المشاركة في المهرجان، نجد أن الإمارات احتلت رأس القائمة، بمشاركتها من خلال 45 فيلماً، فيما حلت العراق في المرتبة الثانية بعدد 20 فيلماً، أما السعودية فجاءت ثالثاً، حيث بلغت مشاركاتها نحو 15 فيلماً، وفي المرتبة الرابعة جاءت الكويت بـ 13 فيلماً، واعتبر جمعة أن ارتفاع عدد الأفلام الإماراتية المشاركة في المهرجان، إنما فيه دلالة على أن الإمارات باتت من أكثر الدول الخليجية إنتاجاً للأفلام السينمائية، مؤكداً أن ذلك جاء نتيجة لطبيعة المبادرات المحلية التي لعبت دوراً في إغناء قطاع صناعة السينما، وتزايد الفرص أمام الشباب، بدءاً من المنح الدراسية، ووصولاً إلى التدريب والعمل مع مشرفين مميزين في القطاع السينمائي.

مسابقات

وكعادته، يحتضن المهرجان في دورته الحالية 4 مسابقات رسمية، يبلغ إجمالي جوائزها 500 ألف درهم، ويشارك فيها 90 فيلماً، موزعة على المسابقة الرسمية للأفلام الخليجية الطويلة التي يشارك فيها 13 فيلماً، والمسابقة الرسمية للأفلام الخليجية القصيرة، والتي يشارك فيها 35 فيلماً، ومسابقة الطلبة للأفلام القصيرة، التي يشارك فيها 28 فيلماً، فيما بلغت عدد الأفلام المشاركة في المسابقة الدولية للأفلام القصيرة 15 فيلماً. وإلى جانب هذه المسابقات، يقدّم المهرجان 3 برامج، تضمّ كلاً من برنامج "أضواء"، بواقع 36 فيلماً قصيراً، وبرنامج "تقاطعات"، والذي يضم 27 فيلماً، تطرح مواضيع جريئة ومتميزة من أنحاء العالم، وبرنامج "سينما الأطفال"، الذي يتضمن 9 أفلام، وهذه معظمها مصنوعة بأيد غير عربية، وهناك أيضاً برنامج "صنع في قطر"، ويتضمن 6 أفلام لمخرجين قطريين.

تكريم

وعلى هامش فعاليات النسخة الحالية، تقوم إدارة المهرجان هذا العام بتكريم الكاتب المسرحي والممثل الكويتي محمد جابر، الذي لعب دوراً أساسياً في إغناء المشهد الثقافي الخليجي، منذ 1960، وذلك لإنجازاته الرائعة، وتجربته الفنية المتميزة، في المسرح والتلفزيون والسينما.

وتُعدّ هذه الإطلالة هي الثانية لمحمد جابر عبر منصة المهرجان، والذي شارك فيه العام الماضي، من خلال فيلم روائي قصير عنوانه "الصالحية" للمخرج الكويتي صادق بهبهاني.

سوق الخليج السينمائي

في خطوة جديدة، تشهد نسخة المهرجان الحالية، انطلاق سوق الخليج السينمائي، والذي سيعقد في الفترة من 14 إلى 17 الجاري، بهدف دعم صناعة الأفلام في المنطقة، وعن ذلك قالت شيفاني بانديا المدير الإداري لمهرجان الخليج السينمائي: "سيقوم "السوق" بتقديم برنامج غني ومتنوّع، يعمل على استقطاب المهنيين في قطاع صناعة السينما. وقد قمنا بطرح مبادرة سوق الخليج السينمائي لتعزيز الاستدامة في قطاع صناعة السينما الخليجية، ولإيجاد فرص للمواهب الجديدة والموجودة على الساحة، كي نتمكّن من مواصلة إنتاج أفلام خليجية جديدة ومميزة، موجهة لجمهور السينما حول العالم".

يُذكر أن الدورة الثانية لمبادرة سوق سيناريو الأفلام الخليجية القصيرة، ستندرج هذا العام في إطار سوق الخليج السينمائي، وتهدف هذه المبادرة إلى تطوير مهارات كتّاب السيناريو والمخرجين والمنتجين في الخليج.

أرقام

169 فيلماً إجمالي عدد الأفلام المشاركة في المهرجان

78 فيلماً تعرض للمرة الأولى عالمياً في المهرجان

45 فيلماًمجموع الأفلام المشاركةفي الإمارات

12 دولة يعرض فيها فيلم "وجدة" حالياً

البيان الإماراتية في

03/04/2013

 

طروحات جريئة ومقاربات حرة

«الخليج السينمائي» يكشف عن «أفلام الطلبة»

دبي ــ الإمارات اليوم 

أعلن مهرجان الخليج السينمائي، أمس، قائمة الأفلام القصيرة التي ستتنافس على جوائز «مسابقة أفلام الطلبة القصيرة»، وذلك في دورته السادسة، التي ستقام برعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، في الفترة من 11 إلى 17 أبريل الجاري، وتتضمن 169 فيلماً ستُعرض مجاناً للجمهور خلال أسبوع المهرجان الذي سيقام في دبي فيستيفال سيتي.

وقال مدير مهرجان الخليج، مسعود أمر الله آل علي، «تعتبر مسابقة الطلبة مساحة حيوية لاختبار مقاربات تحمل الكثير من السمات الإبداعية المهمة، ولعل الجرأة هي واحدة من أهم تلك السمات، والانفلات من قيود قد تحد من الإبداع، وهكذا فإن الأفلام التي تحملها مسابقة الطلبة تكون على الدوام محمّلة بأفكار حرة، وأساليب لا تخضع إلا للعفوية التي تشكل شرطاً أساسياً للإبداع»، ويضيف مسعود أمر الله «هذه المسابقة فرصة مهمة للتعرف إلى المستقبل، دون تجاهل حقيقة أن أفلام الطلبة قد تتفوق في بعض الأحيان على أفلام المخرجين المحترفين والهواة».

طلبة

تتطرق أفلام الطلبة المشاركة لمواضيع اجتماعية منها قضية التعليم، إذ يروي في فيلم «التسرب الدراسي (السلاح الصامت)» لمخرجه الإماراتي سقراط بن بشر، كل من مروان وحمد و(س.م) قصته، وأسباب تسربه الدراسي وهجرانه مقاعد الدراسة، ومن ثم العودة إليها وإكماله الدراسة بعد أعوام، وهل يرجع ذلك إلى تأثير الأهل أم المدرسة أو المدرسين؟

من العراق يشارك عمر فلاح بفيلم «أبناء النهر»، حول مستقبل وطنه العراق وقصة ذلك المواطن العراقي الصابئي سامر، الذي يحمل هموم أبناء طائفته في عراق باتت هويته مستهدفة. وأسوة ببقية العراقيين يتطلع سامر إلى مستقبل آمن يتعايش فيه الجميع. هاجر سامر خارج العراق كبقية الصابئة تحت وطأة الضغوط والمخاوف التي تعرضت لها طائفته، والتي لن تمنعه من العودة إلى العراق، لأنه وأسوة بالآخرين، يعتقد بأن الصابئة أبناء بلاد الرافدين الأصليين.

أما «نساء من طابوق» لمخرجه العراقي عصام جعفر، فيطرح قضية الفلاحة حيث لم تعد الزراعة في قرى العراق الجنوبية وسيلة للعيش، بسبب شح المياه وملوحة الأرض، ما دفع العديد من العائلات الفلاحية للعمل في معامل الطابوق خلال فصلي الربيع والصيف، معمل أدواته بدائية كما لو أنها آتية من قبل العصر الصناعي. في الخريف تعود تلك العائلات إلى قراها لتعيش مما أدخرته أثناء عملها الموسمي، إنها حياة غير مستقرة دائمة الترحال تحرم الأطفال من التعليم.

وثائقي

وإلى فئة الوثائقيات القصيرة حيث توثق الطالبتان الإماراتيتان مريم شهاب خانجي وميرة عبدالله المطوع، في فيلم «أجمّع شغفي»، لثلاث شخصيات إماراتية تجتمع على شغفها بهوايات خاصة، الأول هو حسين كرمستجي يجمع التقارير الطبية منذ عام 1977، بينما يجمع خالد المطوع القطع الأثرية حيث افتتح أخيراً غاليري للقطع التي جمعها من جميع أنحاء العالم. ثالث الشخصيات هي مريم القبيسي، التي تجمع أحذية الأطفال، ولديها شغف كبير بالأطفال والأشياء الصغيرة. أنتج الفيلم ضمن منهاج صناعة الأفلام في «جامعة زايد».

أما العراقي أحمد الديوان فيسجل في فيلم «إحفيظ» قصة الطفل رسول، الذي يبحث عن «هور حفيظ»، ذلك المكان الأسطوري الذي سمع عن كنوزه وأحجاره الكريمة، التي ستغطي نفقات علاج والده، وليكتشف أيضاً آثاراً سومرية لها أن تشير إلى عظمة تلك الحضارة.

دراما

من الوثائقيات إلى الدراما والإثارة في عدد من أفلام الرعب، أولها مع «ظابه» لمخرجته الإماراتية فاطمة عبدالله، حيث يمضي الصراع بين أبٍ وابنته في أجواء غامضة ومخيفة، ويتصاعد هذا الصراع إلى أن يصل نهاية مفتوحة يبقى فيها مصير الابنة معلقاً. ثم فيلم «وادي»، لمخرجه أحمد محمد الحبسي، الذي يتتبع خطى أم عمياء تعيش مع ابنها وابنتها، وحين يتعرض الابن لحادث وهو برفقة مجموعة من المتسللين، تنقلب حياتهم رأساً على عقب. وأخيراً فيلم «48 ساعة» للعراقي حيدر جمعة، الذي يروي قصة شاب عراقي يتلقى تهديداً مفاده أنه سيقتل ويفجر بيته ما لم يهرب خلال 48 ساعة، ولا يجد من منفذ إلا طلب اللجوء إلى أميركا، مضطراً إلى أن يطلق النار على نفسه لتحقيق هذا الغرض، تجري أحداث الفيلم سنة 2007، بوصفها سنة من السنوات العصيبة التي مر بها العراق.

وإلى نوعية أخرى من الدراما الاجتماعية تطرح الإماراتية فاطمة البلوشي، من خلال فيلم «كأنك نسيت»، قصة الصديقين أحمد وعلي، وهما يقضيان أوقاتهما في اصطياد النساء، لكنّهما يصرّان على أن تلزم أخواتهما البيت تجنباً للتواصل مع شباب لهم السلوك نفسه، وهكذا فإن نفاقهما سرعان ما يتبدّى لهما.

أما فيلم «صالح» لمخرجه محمد عبيدالله فيستكشف شخصية صالح الذي يمثل الأب الروحي لكثير من الطلاب المسلمين في الجامعة، وكثيراً ما يستشيرونه في أمورهم الخاصة، تتغير حياة صالح من جراء نقاش يدور بينه وبين زميلته عن الإسلام، وتحديداً حين يشعر بميل نحوها، ما يضعه في موقف حرج وخيار صعب، خصوصاً أنه كان ينهى عما شعر به.

وإلى قطر وفيلم «هيج السكون»، لمخرجته نور أحمد يعقوب، التي تعاصر رحلة عاطفية لفتاة قطرية اسمها نور، تصارع مرض السرطان، فتعبّر عن واقعها وآلامها من خلال الرسوم واللوحات، التي تجسد من خلالها عالم الأحلام الخاص بها. وننتقل إلى «لحظات» للإماراتي إبراهيم ناجم الراسبي، الذي يتتبع خطى صديقين يقومان بزيارة صديقهما الميت، ليستعيدا أعماله الطيبة والخيّرة. إنه فيلم عن الوفاء والحب.

أما الإماراتي عبدلله عوض الجعيدي، فيستكشف من خلال «صدمة» تلك الأفكار والخيالات التي تهيمن على أحمد بعد وفاة أخيه غرقاً أمام عينيه، ما يجعله تحت وطأة تخيلات مع نفسه.

ومن زاوية اجتماعية يطرح العراقي خالد البياتي من خلال «بالونات»، المعاناة التي يعيشها الكثير من الأطفال حول العالم عبر قصة بائع البالونات، الذي يسعى خلف طفلة فقدت بالونها، ويحاول جاهداً إيصال بالون آخر لها، إنه فيلم يحاكي الواقع المر الذي يحاصر نسبة ليست بالقليلة من أطفال العالم، ومن الكويت يطل علينا أحمد التركيت، بفيلم «شائبة»، وقصة سارة التي تبحث عن أختها الضائعة دينا.

ورغم أنه عالم مملوء بالحزن والأنانية، فإن سارة تساعد كل من تصادفه في طريقها، وحين تتزايد العوائق في وجهها لا تجد محيداً عن الإقدام على خطوة لإنقاد نفسها وأختها، وعندها تكون المفاجأة.

ومن الإمارات تقدم لنا كل من حنين الحمادي وفاطمة عبدالرحيم فيلم «البرزخ»، وهو لقاء خاص مع سجين سابق، يتحدث عن تحديات إعادة إدماج السجناء السابقين في المجتمع، والدور الذي يمكن أن يقوم به الناس لتسهيل هذه العملية.

الإمارات اليوم في

03/04/2013

 

أسبوع للفن السابع يتضمن عرض 169 فيلماً اعتباراً من 11 أبريل

«الخلـيج الســــينمائي» يبـــدأ بــ«وجدة» 

أكد رئيس مهرجان الخليج السينمائي، عبدالحميد جمعة، أن «الدورة السادسة للمهرجان ـ التي تنطلق في 11 من أبريل الجاري، في «دبي فيستفال سنتر» ـ شهدت مزيداً من الإقبال على المشاركة في فعالياته المختلفة، إذ تقدم للمشاركة 1700 فيلم من 138 دولة، قبل أن تستقر لجنة الاختيار على اختيار 169 فيلماً من 34 دولة توافر فيها الشروط الفنية للمشاركة». وأفاد بأن «صناعة الأفلام تبدأ من المهرجان، إذ إن عدداً كبيراً من الشباب يشاركون من منطلق تحفيز جوائز المهرجان لإبداعاتهم».

وأثنى مدير المهرجان، مسعود أمر الله، على المشاركة المتميزة من صانعي الأفلام في فعاليات الدورة السادسة، مضيفاً «تلقينا هذا العام عدداً كبيراً من المشاركات مُقدمة من 138 دولة، ما يؤكّد المكانة المتنامية للمهرجان الذي يعد منصة متميزة لإطلاق الأعمال السينمائية الجديدة، كما أنه يُعدّ مقياساً لمدى سرعة تطوّر ونموّ ثقافة السينما الخليجية، التي ترسّخت بين شرائح المجتمع جميعها، خصوصاً جيل الشباب».

يفتتح المهرجان برامجه بعرض فيلم «وجدة»، الذي يُعدّ أول فيلم روائي طويل يتمّ تصويره كاملاً في السعودية. وهو من إخراج هيفاء المنصور، التي تُعد أول مخرجة سعودية، وستكون حاضرة في العرض الافتتاحي للفيلم. وشارك هذا العمل الحائز جوائز مهمة في «مهرجان الخليج السينمائي»، بدءاً من مرحلة كتابة النص، وتطوير السيناريو، ويعود فيلم الافتتاح إلى الدورة السادسة للمهرجان.

ويكرّم المهرجان، خلال حفل الافتتاح، الكاتب المسرحي والممثل الكويتي محمد جابر، الذي لعب دوراً أساسياً في إغناء المشهد الثقافي الخليجي، منذ عام 1960، وذلك لإنجازاته وتجربته الفنية المتميزة، في المسرح والتلفزيون والسينما.

وقال عبدالحميد جمعة، خلال مؤتمر صحافي، أمس، في جناح وسط مدينة دبي، إن «المهرجان الذي يقام تحت رعاية سموّ الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، تمكن من ان يكون منصة تحظى باحترام صانعي الأفلام، خليجياً وعربياً وعالميا، إذ يركز المهرجان على النوعية التي تهدف إلى رفع السوية الفنية للأفلام المشاركة».

وكشف جمعة عن أن «الارتفاع الإيجابي في أعداد الأفلام شمل الأفلام الخليجية المشاركة، التي وصل عددها إلى 93 فيلماً، وهي في معظمها أفلام يقوم بصناعتها سينمائيون شباب بدافع من التحفيز على المشاركة في مسابقات المهرجان المختلفة، كما أن عدداً كبيراً من الأفلام المشاركة يتم عرضها للمرة الأولى على مستوى العالم».

وحول غياب الفيلم الخليجي عن إيجاد مكان له في دور العرض السينمائية، على الرغم من تعدد المهرجانات التي تدعم صناعته، ومنها مهرجان الخليج السينمائي، قال جمعة إن «المهرجان ليس تتويجاً لنتاج صناعة سينمائية دائماً، بل هو بالنسبة للآلاف من المتواصلين معه، سواء مبدعين أو نقاد، أو جمهور خطوة استهلالية في مشوار تلك الصناعة، لاسيما حينما نتحدث عن منطقة حديثة العهد بتقاليد الصناعة السينمائية ومقوماتها».

وأضاف: «المهم في تلك المرحلة أن نؤسس لثقافة صناعـة ومشاهدة ونقد للأفلام الخليجية، وهنا لا يمكن المقارنة بين نتاج احتاج 100 عام كي نلمس تأثيره، كما هي الحال في السينما العالمية، أو السينما المزدهرة في مصر حالياً، وهي السينما التجارية، وبين نتاج هو محصلة ستة أعوام».

مسابقات

في ما يتعلق ببرامج المهرجان ومسابقاته، قال رئيس المهرجان إن «أربع مسابقات رسمية تقدم جوائز تبلغ قيمتها الإجمالية 500 ألف درهم، يتمّ توزيعها على الأفلام الروائية والوثائقية الفائزة ضمن (المسابقة الرسمية الخليجية)، وتنقسم إلى فئتين، الأفلام الطويلة (الروائية والوثائقية) والأفلام القصيرة (الروائية والوثائقية)، و(مسابقة الطلبة للأفلام القصيرة)، و(المسابقة الدولية للأفلام القصيرة)، التي تقوم بتكريم الأعمال المتميزة والموهوبة من جميع أنحاء العالم».

ولفت إلى أهمية الحراك السينمائي الذي انتجه المهرجان خصوصاً، مضيفاً «منذ بداية انطلاقته حرص المهرجان على تنوع الأنشطة التي تناسب تنوع الجمهور وشرائحه وأذواقه، فضلاً عن استقطاب العديد من الفنانين الصاعدين والمحترفين، ما جعلنا نلمس بوضوح خلال دورة هذا العام مشاركة أكبر من مختلف صانعي السينما الموهوبين». وتابع: «تجمع البرامج المميزة للمهرجان في دورته السادسة، طوال أسبوع حافل بالإبداع، المئاتِ من صانعي السينما الخليجيين على أرض دبي، حيث يتبادلون الأفكار والخبرات، ويلتقون نظراءهم من المخرجين العرب والعالميين».

وأوضح جمعة أن «مهرجان الخليج السينمائي يمثل ملتقى سنوياً للعقول السينمائية المبدعة، ومنصة متكاملة تقوم بصهر جميع المفاهيم الإبداعية معاً، للخروج بالمزيد من الآراء والإبداعات البناءة، التي تسهم في تعزيز تنوّع مصادر صناعة السينما، بأسلوب أكثر روعة وحداثة، ننتظرها من سنة إلى أخرى. ويبرهن جدول عروضنا للعام الجاري على مدى التقـدم الاستثنائي الذي تشهده هذه الاحتفالية، والتي تسعى إلى تقديم المهرجان للمجتمع الإماراتي، وزوّار الدولة، على حدّ سواء».

الحضور الاماراتي

في ما يخصّ المشاركة الإماراتية والتواجد الإماراتي القويّ في المسابقة الرسمية للمهرجان هذا العام، قال أمرالله: «على الرغم من أن دول الخليج جميعها تشهد زيادةً متسارعة في هذا المجال، إلا أن صناعة الأفلام في دولة الإمارات تنامت بشكل متسارع في السنوات الأخيرة، ما يدلّ على تنوّع المبادرات المحلية، ودورها في إغناء قطاع صناعة السينما، فضلاً عن تزايد الفرص التي باتت مُتاحة أمام المبدعين الشباب، بدءاً من المنح الدراسية، وصولاً إلى مجالات التدريب والعمل مع مشرفين مميزين، تلك التي تجري على مدار العام، خصوصاً من خلال مبادرات رائدة، وشراكات مميزة، يعقدها (مهرجان الخليج السينمائي) لدعم صناعة السينما، مع جهات عدّة، مثل أكاديمية نيويورك للأفلام (NYFA)، ومؤسسة الدوحة للأفلام، وإيمجينيشن، وtwofour54. وقد تمكّن (مهرجان الخليج السينمائي)، من خلال مبادراته وشراكاته هذه، من أن يصبح منصة حقيقية للمواهب الصاعدة والناشئة. وبما أن المجتمع السينمائي المحليّ لايزال في مرحلة النضج، فإننا سنشهد حتماً ولادة صناعة سينمائية حقيقية وراسخة على يد عدد من المواهب الإماراتية، التي علينا دعمها بشتى السبل لإيصال أعمالها لجمهور المنطقة والعالم».

ويقدّم المهرجان ثلاثة برامج، خارج المسابقة، تضمّ كلاً من برنامج «أضواء»، الذي يجمع عدداً من الأفلام القصيرة، التي تسلط جوانب من الضوء على إبداعات مواهب خليجية، وبرنامج «تقاطعات»، الذي يطرح الموضوعات الجريئة والأفلام المتميزة من أنحاء العالم، وبرنامج «سينما الأطفال»، الذي يعكس مجموعة مُنتقاة من أفلام الرسوم المتحركة والأفلام القصيرة التي تخاطب أحلام الصغار وتفتح آفاقهم.

إنتاج أفلام

قالت المديرة الإدارية للمهرجان، شيفاني بانديا: «يُعدّ إطلاق (سوق الخليج السينمائي) هذ العام أمراً جوهرياً في دعم صناعة الأفلام في المنطقة، حيث سيقوم (السوق) بتقديم برنامج غني ومتنوّع يعمل على استقطاب المهنيين في مختلف أطياف قطاع صناعة السينما.. لقد قمنا بطرح مبادرة (سوق الخليج السينمائي) لتعزيز المزيد من الاستدامة في قطاع صناعة السينما الخليجية، ولإيجاد المزيد من الفرص للمواهب الجديدة والموجودة على الساحة، كي نتمكّن من مواصلة إنتاج أفلام خليجية جديدة ومميزة موجهة لجمهور السينما حول العالم».

وقال مدير «سوق الخليج السينمائي»، سامر المرزوقي، إن «المهرجان يشكل منصة مثالية لتسويق وترويج الفيلم الخليجي، حيث يعقد المبادرة الثانية لسوق سيناريو الأفلام الخليجية القصيرة، والتي تعمل على تعريف كتّاب السيناريو والمخرجين والمنتجين في الخليج، مما يمثل فرصة رائعة لكتّاب السيناريو الخليجيين للحصول على المشورة والنصح من قبل عدد من المبدعين العرب العاملين في هذا المجال».

ولفت المرزوقي إلى أنه في إطار «سوق الخليج السينمائي» ينعقد هذا العام «منتدى الخليج السينمائي»، الذي يتكوّن من جلسات حوارية وجلسات تعارفية، وورش عمل، إضافة إلى مبادرتي تمويل لمصلحة السينمائيين الخليجيين، أولاهما تضمّ «إنجاز»، وهو صندوق دعم وتمويل المشروعات السينمائية في مرحلتي الإنتاج، وما بعده، وذلك بمبادرة من «سوق دبي السينمائي»، الذي يوسّع دائرة دعمه ليضمّ العمل على تمويل المخرجين الخليجيين لإنتاج الأفلام القصيرة. وثانيهما تجديد الشراكة مع «مؤسسة روبيرت بوش»، المهتمة بتمويل مشروعات الأفلام في عدد كبير من الدول الأوروبية.

المشهد واحد

قال رئيس مهرجاني دبي والخليج السينمائيين، عبدالحميد جمعة، إن «العلاقة التي تربط المهرجانات والمنصات المختلفة المهتمة بالفيلم الخليجي أضحت تكاملية»، مضيفاً لـ«الإمارات اليوم» أنه «لا يمكن أن يكون التنافس سلبياً، لأن المشهد في المحصلة يبقى واحداً، وأي فعل إيجابي ينعكس بالضرورة على جمالياته التي تعني جمهوراً ومبدعين يحلمون بأن يجسد واقعهم أو مخيلاتهم هذا المشهد». وكرر جمعة دعوته للمؤسسات بمختلف اهتماماتها بدعم السينمائيين الخليجيين، ومن بينهم الإماراتيون الشباب، مضيفاً «غياب الدعم المالي خصوصاً أبرز معوقات صناعة الأفلام المحلية والخليجية، ونحن في مهرجاني الخليج ودبي السينمائيين نسعى إلى توفير الدعمين الفني والمالي».

وتوقع أن تنال أفلام الدورة الجديدة في مهرجان الخليج السينمائي تقدير الجمهور والنقاد معاً، و«يظل الحضور الجماهيري المميز أحد أهم الصور المشرقة، التي تتميز بها القاعات التي تعرض أفلام دبي والخليج السينمائيين».

الإمارات اليوم في

03/04/2013

 

الدورة السادسة لـ"مهرجان الخليج السينمائي" يفتتحها فيلم "وجدة" السعودي 

دبيتحت رعاية سموّ الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، تنطلق الدورة السادسة من "مهرجان الخليج السينمائي"، يوم 11 أبريل 2013، متضمّنة أربع مسابقات رسمية، واحتفالية مميزة بأبرز روّاد العمل السينمائي الخليجي، وبرنامج مبهر ومتنوّع وشامل، يستعرض الإبداعات السينمائية الخليجية والعالمية، يعرضها للجمهور، مجاناً، حتى يوم 17 أبريل، في صالات "جراند سينما" في "دبي فستيفال سيتي".

في حصيلة نهائية، يشهد المهرجان في دورته السادسة، هذا العام، عرض 169 فيلماً، من 43 دولة ، منها 93 فيلماً من منطقة الخليج. كما يستضيف المهرجان، في دلالة واضحة على مدى تطوّر ونموّ وتصدّره لقائمة خيارات المشاركة بين صنّاع الأفلام، 78 فيلماً في عرض عالميّ أوّل، و15 فيلماً في عرض دوليّ أوّل، و42 فيلماً تُعرض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.

حول هذه المشاركة المتميزة في المهرجان هذا العام، قال عبدالحميد جمعة، رئيس المهرجان: "لقد شهدنا منذ عام 2008 وصول الأنشطة المتنوعة للمهرجان إلى شرائح واسعة من الجمهور بشكل متزايد سنوياً، فضلاً عن استقطاب المهرجان للكثير من الفنانين الصاعدين والمحترفين من أنحاء المنطقة. ولمسنا خلال دورة هذا العام مشاركةً كبيرةً من مختلف صناع السينما الموهوبين، من المنطقة والعالم، حيث قمنا بتوسيع منصة المهرجان المميزة، وتعزيز برامج المهرجان بالمزيد من المبادرات لتعكس النموّ المتزايد لهذه المناسبة السينمائية المُبهرة".

وأضاف: "ستجمع البرامج المميزة للمهرجان في دورته السادسة، طيلة أسبوع حافل بالإبداع، المئاتِ من صنّاع السينما الخليجيين على أرض دبي، حيث سيتبادلون الأفكار والخبرات، ويلتقون بنظرائهم من المخرجين العرب والعالميين، إلى جانب تشارك وجهات النظر التي تعكس جوهر مجتمعاتهم وعالمهم الإبداعي".

وأوضح جمعة، أن "مهرجان الخليج السينمائي" يمثل ملتقىً سنوياً للعقول السينمائية المبدعة، ومنصة متكاملة تقوم بصهر جميع المفاهيم الإبداعية معاً، للخروج بالمزيد من الآراء والإبداعات البناءة، التي تسهم بتعزيز تنوّع مصادر صناعة السينما، بأسلوب أكثر روعة وحداثة، ننتظرها من سنة لأخرى. ويبرهن جدول عروضنا للعام 2013 على مدى التقدم الاستثنائي الذي تشهده هذه الاحتفالية، والتي تسعى لتقديم المهرجان للمجتمع الإماراتي، وزوّار الدولة، على حدّ سواء."

يفتتح المهرجان برامجه بعرض فيلم "وجدة"، الذي يُعدّ أول فيلم روائي طويل يتمّ تصويره كاملاً في المملكة العربية السعودية. وهو من إخراج هيفاء المنصور، التي تُعتبر أول مخرجة سعودية، وستكون حاضرة في العرض الافتتاحي للفيلم. وقد شارك هذا العمل الحائز على جوائز هامة في "مهرجان الخليج السينمائي"، بدءاً من مرحلة كتابة النص، وتطوير السيناريو، والآن يعود فيلماً ليفتتح  الدورة السادسة لـ"مهرجان الخليج السينمائي". وقد حاز فيلم "وجده" على إشادة واسعة من النقاد، فضلاً عن أنه شكّل نقطة استقطاب للجمهور في العديد من المهرجانات، حول العالم، فقد فاز بثلاث جوائز عالمية؛ في "مهرجان فينيسيا"، بالإضافة إلى نيله "جائزة المهر العربي" لأفضل فيلم روائي عربي طويل، وجائزة أفضل ممثلة، التي ذهبت لبطلته الصغيرة "وعد محمد"، في "مهرجان دبي السينمائي الدولي 2012".

كما يقوم المهرجان، خلال حفل الافتتاح، بتكريم الكاتب المسرحي والممثل الكويتي محمد جابر، الذي لعب دوراً أساسياً في إغناء المشهد الثقافي الخليجي، منذ العام 1960، وذلك لإنجازاته الرائعة، وتجربته الفنية المتميزة، في المسرح والتلفزيون والسينما. تُعدّ هذه الإطلالة الثانية للفنان محمد جابر عبر منصة "مهرجان الخليج السينمائي"، حيث شارك في العام الماضي، من خلال فيلم روائي قصير بعنوان "الصالحية" للمخرج الكويتي صادق بهبهاني.

يُعدّ المهرجان منصة مهمة ومتكاملة للفنانين الراغبين بطرح أعمالهم بشكل متميّز على الساحة السينمائية، حيث يحتضن مهرجان الخليج السينمائي أربعة مسابقات رسمية تقدم جوائز تبلغ قيمتها الإجمالية 500 ألف درهم، يتمّ توزيعها على الأفلام الروائية والوثائقية الفائزة ضمن "المسابقة الرسمية الخليجية" والتي تنقسم إلى فئتين، الأفلام الطويلة (الروائية والوثائقية) والأفلام القصيرة (الروائية والوثائقية)، و"مسابقة الطلبة للأفلام القصيرة"، و"المسابقة الدولية للأفلام القصيرة"، التي تقوم بتكريم الأعمال المتميزة والموهوبة من جميع أنحاء العالم.

بصدد المشاركة غير المسبوقة في المهرجان هذا العام، قال مسعود أمرالله آل علي؛ مدير "مهرجان الخليج السينمائي": "تلقينا هذا العام عدداً كبيراً من المشاركات مُقدمة من 138 دولة، ما يؤكّد المكانة المتنامية للمهرجان الذي يعد منصة متميزة لإطلاق الأعمال السينمائية الجديدة، كما أنه يُعدّ مقياساً لمدى سرعة تطوّر ونموّ ثقافة السينما الخليجية، التي ترسّخت بين شرائح المجتمع جميعها، وخاصة جيل الشباب".

وفيما يخصّ المشاركة الإماراتية، والتواجد الإماراتي القويّ في المسابقة الرسمية للمهرجان هذا العام، أضاف أمرالله: "على الرغم من أن دول الخليج جميعها تشهد زيادةً متسارعة في هذا المجال، إلا أن صناعة الأفلام في دولة الإمارات تنامت بشكل متسارع في السنوات الأخيرة، ما يدلّ على تنوّع المبادرات المحلية، ودورها في إغناء قطاع صناعة السينما، فضلاً عن تزايد الفرص التي باتت مُتاحة أمام المبدعين الشباب، بدءاً من المنح الدراسية، وصولاً إلى مجالات التدريب والعمل مع مشرفين مميزين، تلك التي تجري على مدار العام، خاصة من خلال مبادرات رائدة، وشراكات مميزة، يعقدها "مهرجان الخليج السينمائي" لدعم صناعة السينما، مع جهات عدّة، مثل أكاديمية نيويورك للأفلام (NYFA)، ومؤسسة الدوحة للأفلام، وإيمجينيشن، وtwofour54. وقد تمكّن "مهرجان الخليج السينمائي" من خلال مبادراته وشراكاته هذه، من أن يصبح منصة حقيقية للمواهب الصاعدة والناشئة. وبما أن المجتمع السينمائي المحليّ لايزال في مرحلة النضج، فإننا سنشهد حتماً ولادة صناعة سينمائية حقيقية وراسخة على يد عدد من المواهب الإماراتية، التي علينا دعمها بشتى السبل لإيصال أعمالها لجمهور المنطقة والعالم".

من الجدير بالذكر أنه، إضافة إلى الأفلام المشاركة داخل المسابقات، يقدّم المهرجان ثلاثة برامج، خارج المسابقة، تضمّ كلاً من برنامج "أضواء"، الذي يجمع عدداً من الأفلام القصيرة، التي تسلط جوانب من الضوء على إبداعات مواهب خليجية، وبرنامج "تقاطعات"، الذي يطرح المواضيع الجريئة والأفلام المتميزة من أنحاء العالم، وبرنامج "سينما الأطفال"، الذي يعكس مجموعة مُنتقاة من أفلام الرسوم المتحركة والأفلام القصيرة التي تخاطب أحلام الصغار وتفتح آفاقهم.

كما يقدّم المهرجان عدداً من الأنشطة المميزة في مجال صناعة السينما، وذلك تحت مظلة مبادرة "سوق الخليج السينمائي"، التي ستنعقد في الفترة من 14 إلى 17 أبريل، والتي تُعدّ فعالية موجّهة للعاملين في مجال السينما في دول الخليج، وعلى المستويات كافة. وفي إطار "سوق الخليج السينمائي" ينعقد "منتدى الخليج السينمائي"، الذي يتكوّن من جلسات حوارية وجلسات تعارفية، وورش عمل، بالإضافة إلى مبادرتي تمويل لصالح السينمائيين الخليجيين: أولاهما تضمّ "إنجاز"، وهو صندوق دعم وتمويل المشاريع السينمائية في مرحلة الإنتاج، وما بعد الإنتاج، وذلك بمبادرة من "سوق دبي السينمائي"، الذي يوسّع دائرة دعمه ليضمّ العمل على تمويل المخرجين الخليجيين لإنتاج الأفلام القصيرة. وثانيهما تجديد الشراكة مع "مؤسسة روبيرت بوش"، المهتمة بتمويل مشاريع الأفلام في كلّ من ألمانيا والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية، الأمر الذي سيتيح للمخرجين الخليجيين فرصة إطلاق مشاريعهم بتمويل من هذه المؤسسة، وذلك كجزء من مبادرة تمويل إنتاج "الأفلام العربية القصيرة".

في هذا الصدد، قالت شيفاني بانديا؛ المدير الإداري لـ"مهرجان الخليج السينمائي": "يُعدّ إطلاق "سوق الخليج السينمائي" هذ العام أمراً جوهرياً في دعم صناعة الأفلام في المنطقة، حيث سيقوم "السوق" بتقديم برنامج غني ومتنوّع يعمل على استقطاب المهنيين في مختلف أطياف قطاع صناعة السينما. لقد قمنا بطرح مبادرة "سوق الخليج السينمائي" لتعزيز المزيد من الاستدامة في قطاع صناعة السينما الخليجية، ولإيجاد المزيد من الفرص للمواهب الجديدة والموجودة على الساحة، كي نتمكّن من مواصلة إنتاج أفلام خليجية جديدة ومميزة موجهة لجمهور السينما حول العالم".

يُذكر أنه في إطار "سوق الخليج السينمائي" تندرج الدورة الثانية لمبادرة "سوق سيناريو الأفلام الخليجية القصيرة"، التي تعمل على تعريف كتّاب السيناريو والمخرجين والمنتجين في الخليج، مما يمثل فرصة رائعة لكتّاب السيناريو الخليجيين للحصول على المشورة والنصح من قبل أبرز المبدعين العرب العاملين في هذا المجال، أمثال المخرج المصري يسري نصرالله، الذي تمّ اختيار فيلمه "بعد الموقعة" للمشاركة في مهرجان "كان" السينمائي 2012، وكاتب السيناريو الإماراتي محمد حسن أحمد، الذي كتب العديد من سيناريوهات الأفلام القصيرة الفائزة بجوائز، كما كتب سيناريو الفيلم الإماراتي الطويل "ظل البحر" في العام 2011.

يشكّل "مهرجان الخليج السينمائي" تظاهرةً سينمائيةً وثقافيةً مميزةً، تجمع المخرجين والمختصين وصناع الأفلام المبدعين وعشاق السينما، لمشاهدة مجموعة متنوعة من الأفلام المتميزة، القادمة من المنطقة، ومختلف أنحاء العالم، والتي لا يمكن التمتّع بمشاهدتها إلا عبر شاشة المهرجان

- See more at:

http://www.elaph.com/Web/Culture/2013/4/803113.html?entry=cinema#sthash.G8aiYFA4.dpuf

إيلاف في

03/04/2013

 

إعلان الأفلام المشاركة في "مسابقة أفلام الطلبة" بمهرجان الخليج السينمائي

كتب رانيا يوسف 

أعلن مهرجان الخليج السينمائي اليوم عن قائمة الأفلام القصيرة التي ستتنافس على جوائز مسابقة "أفلام الطلبة القصيرة"، وذلك في دورته السادسة التي ستقام برعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) في الفترة من 11 إلى 17 إبريل القادم، وتتضمن 169 فيلمًا ستُعرض مجانًا للجمهور خلال أسبوع المهرجان.

ويقول مدير مهرجان الخليج - مسعود أمر الله آل علي: تعتبر مسابقة الطلبة مساحة حيوية لاختبار مقاربات تحمل الكثير من السمات الإبداعية المهمة، ولعل الجرأة هي واحدة من أهم تلك السمات، والانفلات من قيود قد تحد من الإبداع، وهكذا فإن الأفلام التي تحملها مسابقة الطلبة تكون على الدوام محمّلة بأفكار حرة وأساليب لا تخضع إلا للعفوية التي تشكل شرطًا أساسيًا للإبداع، فالمسابقة فرصة للتعرف على المستقبل، دون تجاهل حقيقة أن أفلام الطلبة قد تتفوق في بعض الأحيان على أفلام المخرجين المحترفين والهواة".

تتطرق أفلام الطلبة المشاركة لمواضيع اجتماعية، منها قضية التعليم، إذ يروي في فيلم "التسرب الدراسي (السلاح الصامت)" لمخرجه الإماراتي سقراط بن بشر، كل من مروان وحمد وس. م. قصتهم، وأسباب تسربهم الدراسي وهجرانهم مقاعد الدراسة، ومن ثم العودة إليها بعد أعوام، وهل يرجع ذلك إلى تأثير الأهل أم المدرسة أم المدرسين؟

ومن العراق يشارك عمر فلاح بفيلم "أبناء النهر" حول مستقبل وطنه العراق وقصة ذلك المواطن العراقي الصابئي سامر الذي يحمل هموم أبناء طائفته في عراق باتت هويته مستهدفة، وأسوة بباقي العراقيين يتطلع سامر إلى مستقبل آمن يتعايش فيه الجميع، فهاجر خارج العراق كبقية الصابئة تحت وطأة الضغوط والمخاوف التي تعرضت لها طائفته، والتي لن تمنعه من العودة إلى العراق، لأنه وأسوة بالآخرين، يعتقد أن الصابئة أبناء بلاد الرافدين الأصليين، ويشارك أيضا فيلم "نساء من طابوق" لمخرجه العراقي عصام جعفر.

وفي قسم الأفلام الوثائقية القصيرة توثق الطالبتان الإماراتيتان مريم شهاب خانجي وميرة عبد الله المطوع في فيلم "أجمّع شغفي" لثلاث شخصيات إماراتية تجتمع على شغفها بهوايات خاصة، ويشارك المخرج العراقي أحمد الديوان بفيلم "إحفيظ"، ومن الوثائقيات إلى الدراما والإثارة في عدد من أفلام الرعب، أولها مع "ظابه" لمخرجته الإماراتية فاطمة عبد الله، وفيلم "وادي" لمخرجه أحمد محمد الحبسي، وفيلم "48 ساعة" للعراقي حيدر جمعة.

وتشارك المخرجة الإماراتية فاطمة البلوشي من خلال فيلم "كأنك نسيت"، ومن قطر فيلم "هيج السكون لمخرجته نور أحمد يعقوب، ويشارك المخرج العراقي خالد البياتي من خلال فيلم "بالونات"، ومن الكويت يشارك المخرج أحمد التركيت بفيلم "شائبة"، ومن الإمارات تقدم لنا كل من حنين الحمادي وفاطمة عبدالرحيم فيلم "البرزخ"، وهو لقاء خاص مع سجين سابق، يتحدث عن تحديات إعادة إدماج السجناء السابقين في المجتمع، والدور الذي يمكن أن يقوم به الناس لتسهيل هذه العملية.

البديل المصرية في

03/04/2013

 

الدورة السادسة لـ «مهرجان الخليج السينمائي» تعرض 169 فيلماً من 43 دولة 

تحت رعاية سموّ الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، تنطلق الدورة السادسة من «مهرجان الخليج السينمائي»، يوم 11 أبريل 2013، متضمّنة أربع مسابقات رسمية، واحتفالية مميزة بأبرز روّاد العمل السينمائي الخليجي، وبرنامج مبهر ومتنوّع وشامل، يستعرض الإبداعات السينمائية الخليجية والعالمية، يعرضها للجمهور، مجاناً، حتى يوم 17 أبريل، في صالات «جراند سينما» في «دبي فستيفال سيتي».

في حصيلة نهائية، يشهد المهرجان في دورته السادسة، هذا العام، عرض 169 فيلماً، من 43 دولة ، منها 93 فيلماً من منطقة الخليج. كما يستضيف المهرجان، في دلالة واضحة على مدى تطوّر ونموّ وتصدّره لقائمة خيارات المشاركة بين صنّاع الأفلام، 78 فيلماً في عرض عالميّ أوّل، و15 فيلماً في عرض دوليّ أوّل، و42 فيلماً تُعرض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.

حول هذه المشاركة المتميزة في المهرجان هذا العام، قال عبدالحميد جمعة، رئيس المهرجان: «لقد شهدنا منذ عام 2008 وصول الأنشطة المتنوعة للمهرجان إلى شرائح واسعة من الجمهور بشكل متزايد سنوياً، فضلاً عن استقطاب المهرجان للكثير من الفنانين الصاعدين والمحترفين من أنحاء المنطقة. ولمسنا خلال دورة هذا العام مشاركةً كبيرةً من مختلف صناع السينما الموهوبين، من المنطقة والعالم، حيث قمنا بتوسيع منصة المهرجان المميزة، وتعزيز برامج المهرجان بالمزيد من المبادرات لتعكس النموّ المتزايد لهذه المناسبة السينمائية المُبهرة».

وأضاف: «ستجمع البرامج المميزة للمهرجان في دورته السادسة، طيلة أسبوع حافل بالإبداع، المئاتِ من صنّاع السينما الخليجيين على أرض دبي، حيث سيتبادلون الأفكار والخبرات، ويلتقون بنظرائهم من المخرجين العرب والعالميين، إلى جانب تشارك وجهات النظر التي تعكس جوهر مجتمعاتهم وعالمهم الإبداعي». 

وأوضح جمعة، أن «مهرجان الخليج السينمائي» يمثل ملتقىً سنوياً للعقول السينمائية المبدعة، ومنصة متكاملة تقوم بصهر جميع المفاهيم الإبداعية معاً، للخروج بالمزيد من الآراء والإبداعات البناءة، التي تسهم بتعزيز تنوّع مصادر صناعة السينما، بأسلوب أكثر روعة وحداثة، ننتظرها من سنة لأخرى. ويبرهن جدول عروضنا للعام 2013 على مدى التقدم الاستثنائي الذي تشهده هذه الاحتفالية، والتي تسعى لتقديم المهرجان للمجتمع الإماراتي، وزوّار الدولة، على حدّ سواء».

يفتتح المهرجان برامجه بعرض فيلم «وجدة»، الذي يُعدّ أول فيلم روائي طويل يتمّ تصويره كاملاً في المملكة العربية السعودية. وهو من إخراج هيفاء المنصور، التي تُعتبر أول مخرجة سعودية، وستكون حاضرة في العرض الافتتاحي للفيلم. وقد شارك هذا العمل الحائز على جوائز هامة في «مهرجان الخليج السينمائي»، بدءاً من مرحلة كتابة النص، وتطوير السيناريو، والآن يعود فيلماً ليفتتح الدورة السادسة لـ «مهرجان الخليج السينمائي». وقد حاز فيلم «وجدة» على إشادة واسعة من النقاد، فضلاً عن أنه شكّل نقطة استقطاب للجمهور في العديد من المهرجانات، حول العالم، فقد فاز بثلاث جوائز عالمية؛ في «مهرجان فينيسيا»، بالإضافة إلى نيله «جائزة المهر العربي» لأفضل فيلم روائي عربي طويل، وجائزة أفضل ممثلة، التي ذهبت لبطلته الصغيرة «وعد محمد»، في «مهرجان دبي السينمائي الدولي 2012».

كما يقوم المهرجان، خلال حفل الافتتاح، بتكريم الكاتب المسرحي والممثل الكويتي محمد جابر، الذي لعب دوراً أساسياً في إغناء المشهد الثقافي الخليجي، منذ العام 1960، وذلك لإنجازاته الرائعة، وتجربته الفنية المتميزة، في المسرح والتلفزيون والسينما. تُعدّ هذه الإطلالة الثانية للفنان محمد جابر عبر منصة «مهرجان الخليج السينمائي»، حيث شارك في العام الماضي، من خلال فيلم روائي قصير بعنوان «الصالحية» للمخرج الكويتي صادق بهبهاني. يُعدّ المهرجان منصة مهمة ومتكاملة للفنانين الراغبين بطرح أعمالهم بشكل متميّز على الساحة السينمائية، حيث يحتضن مهرجان الخليج السينمائي أربع مسابقات رسمية تقدم جوائز تبلغ قيمتها الإجمالية 500 ألف درهم، يتمّ توزيعها على الأفلام الروائية والوثائقية الفائزة ضمن «المسابقة الرسمية الخليجية» والتي تنقسم إلى فئتين، الأفلام الطويلة (الروائية والوثائقية) والأفلام القصيرة (الروائية والوثائقية)، و«مسابقة الطلبة للأفلام القصيرة»، و»المسابقة الدولية للأفلام القصيرة»، التي تقوم بتكريم الأعمال المتميزة والموهوبة من جميع أنحاء العالم. بصدد المشاركة غير المسبوقة في المهرجان هذا العام، قال مسعود أمرالله آل علي؛ مدير «مهرجان الخليج السينمائي»: «تلقينا هذا العام عدداً كبيراً من المشاركات مُقدمة من 138 دولة، ما يؤكّد المكانة المتنامية للمهرجان الذي يعد منصة متميزة لإطلاق الأعمال السينمائية الجديدة، كما أنه يُعدّ مقياساً لمدى سرعة تطوّر ونموّ ثقافة السينما الخليجية، التي ترسّخت بين شرائح المجتمع جميعها، وخاصة جيل الشباب».

النهار الكويتية في

04/04/2013

 

«الخليج ٦»

بقلم محمد حجازي 

بين ١١ و١٨ نيسان/ إبريل الجاري تُقام الدورة السادسة من مهرجان الخليج السينمائي، ويتبارى على الجوائز الرسمية كل من:

- بيكاس: للمخرج العراقي كرزان قادر.

- شيرين: للعراقي حسن علي.

- وجدة: للسعودية هيفاء المنصور.

- برلين تلغرام: للعراقية ليلى البياتي.

- مطر وشيك: للعراقي حيدر رشيد.

- الصرخة: لليمنية خديجة السلامي.

هذه الدورة تكرّم الفنان الكويتي محمد جابر، وتمنحه جائزة إنجازات الفنانين، وكان ظهر العام المنصرم في الشريط القصير: الصالحية، لـ صادق بهبهاني.

وأعلن المهرجان عن تعاونه مع شركة «إيماج نايشن» أبوظبي، لإنتاج سبعة أفلام قصيرة عبر برنامج إنجاز لفنانين خليجيين:

١- عطر الموتى، نص البحريني فريد رمضان، وإخراج العراقي عماد علي عباس.

٢- كشولو، نص وإخراج العمانية حزنة المسافر.

٣- لا تحيليني، سيناريو الإماراتي يوسف ابراهيم وإخراج الإماراتي خالد المحمود.

٤- قطن، نص وإخراج العراقي لؤي فاضل.

٥- سائق إسعاف، سيناريو واخراج العراقي هادي ماهود.

٦- شاشاتنا نص واخراج العراقي محمد توفيق.

٧- المصلوب نص وإخراج القطري خالد المحمود.

اللواء اللبنانية في

02/04/2013

 

عرض 169فيلماً من 43دولة بالدورة السادسة لـ"مهرجان الخليج السينمائى"

كتب على الكشوطى 

تنطلق الدورة السادسة من "مهرجان الخليج السينمائى"، يوم الخميس 11 إبريل، ويتضمن المهرجان أربع مسابقات رسمية، واحتفالية مميزة بأبرز روّاد العمل السينمائى الخليجى، وبرنامج متنوّع وشامل، يستعرض الإبداعات السينمائية الخليجية والعالمية، يعرضها للجمهور، مجاناً، حتى يوم 17 إبريل، فى صالات "جراند سينما" فى "دبى فستيفال سيتى".

يشهد المهرجان فى دورته السادسة، هذا العام، عرض 169 فيلماً، من 43 دولة، منها 93 فيلماً من منطقة الخليج. كما يستضيف المهرجان، فى دلالة واضحة على مدى تطوّر ونموّ وتصدّره لقائمة خيارات المشاركة بين صنّاع الأفلام، 78 فيلماً فى عرض عالمى أوّل، و15 فيلماً فى عرض دولى أوّل، و42 فيلماً تُعرض للمرة الأولى فى منطقة الشرق الأوسط.

قال عبدالحميد جمعة رئيس المهرجان: "لقد شهدنا منذ عام 2008 وصول الأنشطة المتنوعة للمهرجان إلى شرائح واسعة من الجمهور بشكل متزايد سنوياً، فضلاً عن استقطاب المهرجان للكثير من الفنانين الصاعدين والمحترفين من أنحاء المنطقة. ولمسنا خلال دورة هذا العام مشاركةً كبيرةً من مختلف صناع السينما الموهوبين، من المنطقة والعالم، حيث قمنا بتوسيع منصة المهرجان المميزة، وتعزيز برامج المهرجان بالمزيد من المبادرات لتعكس النموّ المتزايد لهذه المناسبة السينمائية المُبهرة".

وأضاف: "ستجمع البرامج المميزة للمهرجان فى دورته السادسة، طيلة أسبوع حافل بالإبداع، المئاتِ من صنّاع السينما الخليجيين على أرض دبى، حيث سيتبادلون الأفكار والخبرات، ويلتقون بنظرائهم من المخرجين العرب والعالميين، إلى جانب تشارك وجهات النظر التى تعكس جوهر مجتمعاتهم وعالمهم الإبداعى".

وأوضح جمعة، أن "مهرجان الخليج السينمائى" يمثل ملتقىً سنوياً للعقول السينمائية المبدعة، ومنصة متكاملة تقوم بصهر جميع المفاهيم الإبداعية معاً، للخروج بالمزيد من الآراء والإبداعات البناءة، التى تسهم بتعزيز تنوّع مصادر صناعة السينما، بأسلوب أكثر روعة وحداثة، ننتظرها من سنة لأخرى. ويبرهن جدول عروضنا للعام 2013 على مدى التقدم الاستثنائى الذى تشهده هذه الاحتفالية، والتى تسعى لتقديم المهرجان للمجتمع الإماراتى، وزوّار الدولة، على حدّ سواء."

اليوم السابع المصرية في

02/04/2013

 

مستقبل السينما الخليجية وآفاقها..

"مسابقة أفلام الطلبة القصيرة".. أطروحات جريئة ومقاربات سينمائية حرة

كتب خالد إبراهيم 

أعلن مهرجان الخليج السينمائى اليوم عن قائمة الأفلام القصيرة التى ستتنافس على جوائز "مسابقة أفلام الطلبة القصيرة"، وذلك فى دورته السادسة التى ستقام برعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبى للثقافة والفنون (دبى للثقافة) فى الفترة من 11 إلى 17 إبريل، وتتضمن 169 فيلماً ستُعرض مجاناً للجمهور خلال أسبوع المهرجان الذى سيقام فى دبى فيستيفال سيتى.

حول المسابقة الخليجية لأفلام الطلبة القصيرة قال مدير مهرجان الخليج مسعود أمر الله آل على: "تعتبر مسابقة الطلبة مساحة حيوية لاختبار مقاربات تحمل الكثير من السمات الإبداعية الهامة، ولعل الجرأة هى واحدة من أهم تلك السمات، والانفلات من قيود قد تحد من الإبداع، وهكذا فإن الأفلام التى تحملها مسابقة الطلبة تكون على الدوام محمّلة بأفكار حرة وأساليب لا تخضع إلا للعفوية التى تشكل شرطاً أساسياً للإبداع"، ويضيف مسعود أمر الله "هذه المسابقة فرصة هامة للتعرف على المستقبل، دون تجاهل حقيقة بأن أفلام الطلبة قد تتفوق فى بعض الأحيان على أفلام المخرجين المحترفين والهواة ". 

تتطرق أفلام الطلبة المشاركة لمواضيع اجتماعية منها قضية التعليم إذ يروى فى فيلم "التسرب الدراسى (السلاح الصامت)" لمخرجه الإماراتى سقراط بن بشر، كل من مروان وحمد وس.م قصته، وأسباب تسربه الدراسى وهجرانه لمقاعد الدراسة، ومن ثم العودة إليها وإكماله الدراسة بعد أعوام، وهل يرجع ذلك إلى تأثير الأهل أم المدرسة أم المدرسين؟

ومن العراق يشارك عمر فلاح بفيلم "أبناء النهر" حول مستقبل وطنه العراق وقصة ذلك المواطن العراقى الصابئى سامر الذى يحمل هموم أبناء طائفته فى عراق باتت هويته مستهدفة. وأسوة بباقى العراقيين يتطلع سامر إلى مستقبل آمن يتعايش فيه الجميع. هاجر سامر خارج العراق كبقية الصابئة تحت وطأة الضغوط والمخاوف التى تعرضت لها طائفته، والتى لن تمنعه من العودة إلى العراق، لأنه وأسوة بالآخرين، يعتقد أن الصابئة أبناء بلاد الرافدين الأصليين.

أما "نساء من طابوق" لمخرجه العراقى عصام جعفر فيطرح قضية الفلاحة حيث لم تعد الزراعة فى قرى العراق الجنوبية وسيلة للعيش، بسبب شح المياه وملوحة الأرض، مما دفع العديد من العائلات الفلاحية للعمل فى معامل الطابوق خلال فصلى الربيع والصيف، معمل أدواته بدائية كما لو أنها آتية من قبل العصر الصناعى. فى الخريف تعود تلك العائلات إلى قراها لتعيش، مما ادخرته أثناء عملها الموسمى، إنها حياة غير مستقرة دائمة الترحال تحرم الأطفال من التعليم.

وإلى فئة الوثائقيات القصيرة حيث توثق الطالبتان الإماراتيتان مريم شهاب خانجى وميرة عبدالله المطوع فى فيلم "أجمّع شغفي" لثلاث شخصيات إماراتية تجتمع على شغفها بهوايات خاصة. الأول هو حسين كرمستجى يجمع التقارير الطبية منذ عام 1977، بينما يجمع خالد المطوع القطع الأثرية حيث افتتح مؤخراً غاليرى للقطع التى جمعها من جميع أنحاء العالم. ثالث الشخصيات فهى مريم القبيسى التى تجمع أحذية الأطفال، ولديها شغف كبير بالأطفال والأشياء الصغيرة. أنتج الفيلم ضمن منهاج صناعة الأفلام فى "جامعة زايد". أما العراقى أحمد الديوان فيسجل فى فيلم "إحفيظ" قصة الطفل رسول الذى يبحث عن "هور حفيظ"، ذلك المكان الأسطورى الذى سمع عن كنوزه وأحجاره الكريمة، التى ستغطى نفقات علاج والده، وليكتشف أيضاً آثاراً سومرية لها أن تشير إلى عظمة تلك الحضارة.

ومن الوثائقيات إلى الدراما والإثارة فى عدد من أفلام الرعب، أولها مع "ظابه" لمخرجته الإماراتية فاطمة عبدالله حيث يمضى الصراع بين أبٍ وابنته فى أجواء غامضة ومخيفة، ويتصاعد هذا الصراع إلى أن يصل نهاية مفتوحة يبقى فيها مصير الابنة معلقاً. ثم فيلم "وادى" لمخرجه أحمد محمد الحبسى الذى يتتبع خطى أم عمياء تعيش مع ابنها وابنتها، وحين يتعرض الابن لحادثة وهو برفقة مجموعة من المتسللين، تنقلب حياتهم رأساً على عقب

وأخيراً فيلم "48 ساعة" للعراقى حيدر جمعة الذى يروى قصة شاب عراقى يتلقى تهديداً مفاده أنه سيقتل ويفجر بيته ما لم يهرب خلال 48 ساعة، ولا يجد من منفذ إلا طلب اللجوء إلى أمريكا، مضطراً إلى أن يطلق النار على نفسه لتحقيق هذا الغرض. تجرى أحداث الفيلم عام 2007، بوصفها واحدة من السنوات العصيبة التى مرت فيها العراق.

وإلى نوعية أخرى من الدراما الاجتماعية تطرح الإماراتية فاطمة البلوشى من خلال فيلم "كأنك نسيت" قصة الصديقين أحمد وعلى، وهما يقضيان أوقاتهما فى اصطياد النساء، لكنّهما يصرّان على أن تلزم أخواتهما البيت تجنباً للتواصل مع شباب لهم نفس السلوك، وهكذا فإن نفاقهما سرعان ما يتبدّى لهما أما فيلم "صالح" لمخرجه محمد عبيدالله فيستكشف شخصية صالح الذى يمثل الأب الروحى لكثير من الطلاب المسلمين فى الجامعة، وكثيراً ما يستشيرونه فى أمورهم الخاصة. تتغير حياة صالح من جراء نقاش يدور بينه وبين زميلته عن الإسلام، وتحديداً حين يشعر بميل نحوها، ما يضعه فى موقف حرج وخيار صعب خاصة أنه كان ينهى عن ما شعر به.

وإلى قطر وفيلم "هيج السكون" لمخرجته نور أحمد يعقوب التى تعاصر رحلة عاطفية لفتاة قطرية اسمها نور تصارع مرض السرطان، فتعبّر عن واقعها وآلامها من خلال الرسوم واللوحات، التى تجسد من خلالها عالم الأحلام الخاص بها. وننتقل إلى "لحظات" للإماراتى إبراهيم ناجم الراسبى الذى يتتبع خطى صديقين يقومان بزيارة صديقهما الميت، ليستعيدا أعماله الطيبة والخيّرة. إنه فيلم عن الوفاء والحب. أما الإماراتى عبدلله عوض الجعيدى فيستكشف من خلال "صدمة" تلك الأفكار والخيالات التى تهيمن على أحمد بعد وفاة أخيه غرقاً أمام عينيه، ما يجعله تحت وطأة تخيلات مع نفسه.

ومن زاوية اجتماعية يطرح العراقى خالد البياتى من خلال "بالونات" المعاناة التى يعيشها الكثير من الأطفال حول العالم عبر قصة بائع البالونات الذى يسعى خلف طفلة فقدت بالونها، ويحاول جاهداً إيصال بالون آخر لها. إنه فيلم يحاكى الواقع المر الذى يحاصر نسبة ليست بالقليلة من أطفال العالم، ومن الكويت يطل علينا أحمد التركيت بفيلم "شائبة" وقصة سارة التى تبحث عن أختها الضائعة دينا. ورغم أنه عالم مليء بالحزن والأنانية، فإن سارة تساعد كل من تصادفهم فى طريقها، وحين تتزايد العوائق فى وجهها فلا تجد محيداً عن الإقدام على خطوة لإنقاد نفسها وأختها، وعندها تكون المفاجأة، ومن الإمارات تقدم لنا كل من حنين الحمادى وفاطمة عبدالرحيم فيلم "البرزخ"، وهو لقاء خاص مع سجين سابق، يتحدث عن تحديات إعادة إدماج السجناء السابقين فى المجتمع، والدور الذى يمكن أن يقوم به الناس لتسهيل هذه العملية.

اليوم السابع المصرية في

01/04/2013

 

مهرجان الخليج السينمائي يعلن عن أفلام مشاركة في «تقاطعات» 

أعلن مهرجان الخليج السينمائي اليوم عن قائمة الأفلام المشاركة في برنامج «تقاطعات» الذي سيعرض مجموعة كبيرة من الأفلام التي تعكس طيفاً كاملاً من الابداعات السينمائية العالمية لمخرجي الأفلام القصيرة من كل من جنوب أفريقيا، أوروبا، آسيا، والعالم العربي

يضفي برنامج «تقاطعات الى جانب المسابقة الدولية نكهة عالمية الى مهرجان الخليج السينمائي الذي يحتفي بالسينما الخليجية والذي تقام فعالياته في الفترة من 11 الى 17 أبريل في دبي فسيتيفال سيتي. وقد تم اختيار 27 فيلماً روائياً قصيراً من كل من استراليا، البرازيل، كولومبيا، بولندا، تايوان، سويسرا، لبنان، جنوب أفريقيا، ايران، أسبانيا، ايطاليا، روسيا، ألمانيا، المملكة المتحدة، وجرينلاند، وقد عرضت أغلب هذه الأفلام في مهرجانات دولية، وحازت على اعجاب النقاد والجمهور

حول برنامج «تقاطعات» قال مدير مهرجان الخليج السينمائي مسعود أمر الله آل علي: يعتبر مهرجان الخليج السينمائي منصة للتعريف بالمواهب السينمائية الصاعدة في منطقة الخليج، وعلى تناغم مع ذلك يأتي برنامج «تقاطعات «كمنصة دولية تعرض أعمال المخرجين الصاعدين حول العالم بما يحقق مقاربةً بين الأجيال السينمائية الصاعدة من مختلف الثقافات، حيث يعكس برنامج «تقاطعات» الكثير من الأفكار والمقاربات التي تنتمي الى مرجعيات وثقافات مختلفة، وقد تم اختيار الأفلام المشاركة في البرنامج وفق قيمتها السينمائية وآفاقها الابداعية، وخصوصية رؤيتها تجاه مختلف المواضيع التي تتعلق بمجريات الحياة التي نعيشها.

وتضم قائمة الأفلام العالمية التي ستعرض ضمن برنامج «تقاطعات» فيلم مخرج الوثائقيات الاسباني ديفيد مونوز «ليلة أخرى على الأرض» الذي نال جائزة الاتحاد الدولي للصحافة السينمائية (فيبريسكي) في الدورة 55 لمهرجان لايبزغ السينمائي الدولي، بالاضافة الى حصوله على شهادات تقدير وتنويه في مهرجانات دولية أخرى حول العالم، لما قدّمه من لوحات فنية لحياة المصرين البسطاء في أوقات استثنائية، حيث قام «ديفيد» بتثبيت كاميرات في عدد من سيارات الأجرة في القاهرة في الفترة من مارس الى سبتمبر 2011 عقب أحداث الثورة المصرية وفي خضم ثورات الربيع العربي، موثقاً في تلك الأوقات العصيبة حالات فقدان الثقة والأمل والشك في بلد تتلاحق فيه الأحداث بوتيرة عالية.

ومن كولومبيا يشارك المخرج ايفان. د. غاونا، بفيلم «بورتريهات «الذي عرض في العديد من المهرجانات السينمائية في كل من جنوب أفريقيا وبراغ، والذي تم تكريمه أيضاً في مسابقة «فهود الغد» في «مهرجان لوكارنو السينمائي»، يروي الفيلم قصة الجدة بولينا التي ترغب باعداد «دجاجة الكريول» لزوجها على الغداء، لكنها لا تملك المال الكافي لشرائها، كما ان فوزها باليانصيب بكاميرا «بولارويد» سيأخذها الى عالم آخر دون ان يمنع الجوع عنها

يشارك أيضاً فيلمان عرضا مؤخراً في مهرجان «كليرمون فيران» بفرنسا، هما: فيلم «وميض» للمخرج الايراني أوميد عبدالله، متناولاً قصة رجل أمضى حياته في صناعة النظارة، وها هو الآن ينوي اغلاق محله جراء معاناته من ضعف البصر، لكن قبل ذلك عليه تسليم نظارة أخيرة الى احدى زبوناته، أما الفيلم الثاني فهو بعنوان «مستقيم» للمخرج البرازيلي أمير أدموني، حيث الخط ليس الا نقطة ذهبت في نزهة، وجماليات الفيلم على ارتباطه بخصوصيته، نال الفيلم العديد من الجوائز داخل البرازيل وخارجها.

أما أفلام التحريك فلنا ان نقع على قصة تدور حول الموت في فيلم الألماني جوشوا ثيلوسين «الساعة الرملية» والذي - أي الموت - يعيش وحيداً في بيت صغير يقع في أرض خالية من البشر، الا ان روتين حياته اليومية يتغيّر حين يقع على طفل متروك أمام عتبة بيته. وليطرح الفيلم سؤالاً مفاده هل لهذا الحدث ان يكون نقطة تحوّل في حياة الموت؟ أما المخرج التايواني تين يو مياو فيحضر من خلال فيلم «حالة مؤقتة» حيث يسعى وو تشانغ بطل الفيلم في حالة بين النوم واليقظة توريث معبد للجيل المقبل، الا أنه سرعان ما يقع بين الأنقاض والمدينة الحديثة

مع فيلم «غنيمة» للمخرج الجنوب أفريقي كريغ روم، والذي يمكن وصفه بالكوميديا السوداء، نقع على عملية سطو غير عادية، حيث الخط الفاصل بين الحقيقة والخيال بالكاد يرى، وليست الأشياء التي تظهر أمامنا على ما هي عليه. حصد هذا الفيلم جائزة الجمهور في «مهرجان نيويورك للأفلام القصيرة» وجائزة أفضل سرد في «مهرجان ون سكرين» في 2012. ومن سويسرا يشارك المخرج تيمو فون جانتن بفيلم «دمية» الذي يتتبع حياة دمية في واجهات أحد المحال الباريسية وسعيها للهرب لتحظى بالشهرة، هذا وقد عُرض هذا الفيلم في المسابقة الرسمية لـ «مهرجان الأفلام الأوروبية المستقلة». وفي عرض عالمي أول تأخذنا المخرجة اللبنانية زينة مكي وفيلم «كان يا مكان... حكاية العطور» الذي يروي قصة الفتاة لولا التي تظهر من العدم في قرية تغيب عنها الألوان وحاسة الشم. لعنة لولا تتمثل بأنها تمتلك بشرةً عطرية، وهذا كافٍ ليناصبها أهل القرية العداء، لكنها وبالاعتماد على روابطها الخاصة بالأرض والطبيعة ستعيد لهؤلاء البشر الروائح والألوان وتغيّر حياتهم جذرياً أما فيلم «مشاهد من بيت ريفيّ» للمخرجة الاسترالية ميسكا مانديك فتدور أحداثه في أوروبا الشرقية قبل الحرب، حيث تعيش الفتاة آنا وعائلتها في منزل ريفيّ ناءٍ تحيط به الغابات الكثيفة. عندما تهبّ رياح باردة، فهذا نذير شؤم يحمل رسالة لآنا. حينها تسقط كلّ شيء من يدها وتجري، انّه فيلم عن الحبّ والحرب والحزن والقبول بالآخر.

ويستكشف المخرج الموسيقي الايطالي لورينزو غوارنييري في فيلم «قصّة سونيا» بمدينة فلورنسا في سبعينات القرن الماضي، الفترة التي اتسمت بالاضطرابات، وذلك من خلال سونيا الفتاة المراهقة، في تصوير لصراع الأجيال الذي ساد في تلك المرحلة. يستحضر هذا الفيلم أسلوب المخرج الايطالي سرجيو ليون في الرحلة العاطفية الحميمية التي تتقاطع مع صراعات الأجيال، والعنف الذي يقلب مسار حياة سونيا. ومن روسيا تشارك المخرجة آنا ساروخانوفا بفيلم «بعيد» الذي يكشف الصراع النفسي لرجل يحاول اتخاذ القرار بقبول وظيفة في الخارج، والتي اذا ما قبلها فسيضطر الى هجر عائلته وصديقته وكل حاضره. تتطرق المخرجة آنا ساروخانوفا في هذا الفيلم الى تجربتها الشخصية التي اضطرتها الى ترك موطنها في جورجيا والرحيل الى موسكو للدراسة، وخوض رحلة بين مدينتين وحاضرين.

يشارك أيضاً المخرج ايفان مازا من فنزويلا بفيلم «عند منتصف الظهيرة» الذي يصوّر اقدام طالب ضئيل الجسم على توجيه اهانة لأكبر الفتية في الصف، وذلك من دون قصد، ما يضعه في مواجهة مع مخاوفه وتحت وطأة ضغوط تحاصره. كل شيء يغلي نحو مواجهة حتمية عند منتصف الظهيرة. ومن عالم المراهقين الى عالم البالغين قليلاً وفيلم «أهمية الحلوى والملح» الذي يمزج فيه المخرج البلجيكي بونوا دي كليرك بين الملهاة والمأساة، وذلك عبر صراع داخليّ عند رجل يهرب من علاقته المتوتّرة مع زوجته، وهكذا فانه حينما يحضّر العشاء لزوجته، يتأمّل مأزقه المعاش، ويتساءل عن سلامة عقله، ومن المتوقع ان يتم اختيار هذا الفيلم القصير والمثير للجدل ليمثل الأفلام البلجيكية في جوائز الأوسكار عام 2014.

فيلمان آخران يستكشفان اللقاءات القدرية بين الغرباء، كما هو فيلم المخرج الأيرلندي شيمي ماركوس «وحيد القرن» الذي يدور حول شاب وشابّة جمعتهما الصدفة معاً دون سابق ميعاد، وعلى الرغم من حاجز اللغة بينهما الا أنّهما يمضيا في معرفة الكثير عن بعضهما، وبما يتخطى توقعاتهما. بينما يتتبع فيلم الانتاج المشترك بين جرين لاند والنرويج «قاعة الشيطان» للمخرج هنيريك مارتن دالزباكن، يتتبع خطى أحد المغامرين الى القطب الشمالي، والذي يضطر الى ان يواري جثة آخر رفاق رحلته تحت أكوام الثلج، وفي ذات الوقت يستكمل المسير وحيداً بحثاً عن القطب الشمالي، لكن حادثة غير متوقعة تضعه أمام خيار مرّ بين الشهرة والأخلاق، وليبقى هذا الخيار مطارداً له طيلة العمر.

النهار الكويتية في

01/04/2013

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2013)