حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان دبي السينمائي الدولي التاسع ـ 2012

مهرجان دبى السينمائى يعلن الحـرب علـى بشـار الأسـد!

كتب : عصام زكريا

فى بيان مفاجئ، وقبل أيام معدودة على افتتاحه، أعلنت إدارة مهرجان دبى السينمائى الدولى عن إلغاء استضافتها لعدد من الأفلام السورية بسبب ولاء صناعها لنظام بشار الأسد. وحسب نص المقطع الأخير من البيان:

«دائماً كان ثمة إشكالية فى المسافة ما بين الفنى والحياتى لدى كثير من المبدعين، وربما كان يمكن غضّ النظر عنها، فى حالات معينة. ولكننا هنا فى - مهرجان دبى السينمائى الدولى - وتحت وطأة الدم السورى النازف، والقتل المتواصل، والتدمير الشامل، واتساقاً مع سياسات دولة الإمارات العربية المتحدة، فى نصرة الشعب السورى وطموحاته، لا يمكن غضّ النظر عن كل ذلك، ولا الاحتفاء بأىّ من فيلم - مريم - و -صديقى الأخير- و- العاشق - مهما كانت مضامين هذه الأفلام، طالما أن لواقع المخرج والمنتج فى الحياة، وفى الموقف، ما لا يتفق مع ذلك، وطالما لم يتبيّن لنا خلافه».

قد يبدو البيان غريبا بالنسبة لمهرجان غير معروف بالانحياز أو التوجه السياسى المباشر، ولكن ما الغريب وكل شىء فى حياتنا يتحول إلى سياسة، وكل شىء نراه أو نسمعه أو نتذوقه يحمل طعم السياسة!

تقام الدورة التاسعة من مهرجان دبى فى الفترة من 9 إلى 16 ديسمبر. وتضم دورة هذا العام 161 فيلماً روائياً طويلاً، وقصيراً، ووثائقياً من جميع أنحاء العالم، بالأرقام 41 فيلماً دولياً، 73 فيلماً عربياً، و71 فيلماً خليجياً بما يرسخ مكانة المهرجان على الساحة السينمائية الدولية مهرجاناً رائداً فى المنطقة.

سوف تشهد أنشطة «مهرجان دبى السينمائى الدولى» التى تستمر لمدة 8 أيام عرض أفضل ما أنتجته السينما حول العالم، وإقامة مناسبات خاصة بصناعة السينما والمنتديات وطاولات الحوار وجلسات التواصل وورش العمل، وسيشهد حفل الافتتاح يوم الاثنين 9 ديسمبر عرض فيلم ثلاثى الأبعاد «حياة باى» للمخرج «آنج لى» الذى حصلت أفلامه على العديد من الجوائز.

تتضمّن القائمة التى ستعرضها الدورة التاسعة للمهرجان، مجموعةً مختارةً ومتنوعةً من الأفلام، بداية من الأفلام ذات الميزانيات الضخمة التى تنتجها هوليوود، إلى أفلام ذات ميزانيات محدودة نجحت فى إحداث الاختراق والوصول إلى العالمية، وأخرى لمخرجين جدد، جنباً إلى جنب مع أعمال لمخرجين محترفين، وعروض أولى لأفلام عربية.

بداية من 9 وحتى 16 ديسمبر، ستشهد حفلات السجادة الحمراء التى تُقام ليلياً، عروضاً عربية أولى لأفلام حظيت بترشيح النقاد مثل «بيكاس» للمخرج كرزان قادر، وفيلم «وجدة» للمخرجة السعودية هيفاء منصور، أما برنامج «السينما العالمية» فيتضمن مجموعة من الأفلام العالمية، مثل فيلم «هيتشكوك» بطولة صاحب الأوسكار والنجم العبقرى أنتونى هوبكنز، وهيلين ميرين، والفيلم الروائى ثلاثى الأبعاد «سيرك دو سولى: عوالم بعيدة»، وفيلم «حب» للمخرج مايكل هاينكه الحائز على السعفة الذهبية بمهرجان «كان» السينمائى هذا العام، وفيلم القصة الحقيقية الرائعة «سافايرس» الذى سيختتم أفلام المهرجان، أما من برنامج «آسيا أفريقيا»، فيعرض فيلم «العودة إلى عام 1924» للمخرج فينج تشياوجانج، بطولة عدد كبير من النجوم الصينيين والعالميين، حيث يعود بنا إلى حقبة الحرب العالمية الثانية، بالإضافة إلى حفلات ما بعد الظهيرة المُخصَّصة للأطفال، مع فيلم «البحث عن نجمة الميلاد».

خصّص المهرجان هذا العام نصف مساحة برامجه للسينما العربية من أفلام روائية طويلة وقصيرة، وأفلام وثائقية.

وسوف يقدم مهرجان دبى السينمائى الدولى جائزة «إنجاز العمر» للممثل المصرى القدير محمود عبدالعزيز، والمخرج البريطانى المبدع مايكل أبتد، عن إسهاماتهم الجليلة فى عالم السينما والتى كانت مصدراً لإلهام الكثيرين.

عالمياً، يستضيف المهرجان كالعادة عددا من النجوم وصنّاع السينما حول العالم، من بينهم النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار كيت بلانشيت، وكولين فيرث، وفريدة بينتو، رونى مارا، وكريستين دافيس.

ومن مصر يستضيف المهرجان عددا كبيرا من النجوم، منهم ليلى علوى ونيللى وعمرو واكد وخالد النبوى وعزت أبوعوف وصلاح السعدنى وحسن حسنى وغسان مسعود وهانى رمزى ومحمد سعد وأحمد راتب وغادة عادل، ورجاء الجداوى وشيرين عادل وأمير كرارة، ويسرا اللوزى ونرمين الفقى وكارولين خليل، بالإضافة إلى المخرج الكبير خيرى بشارة، ومن البلاد العربية يستضيف سامر إسماعيل ومنذر ريحانة وسيرين عبد النور، بجانب عدد كبير من النجوم الخليجيين.

أما فيما يخصّ جوائز «المهر»، فيتنافس عليها عدد غير مسبوق من الأفلام وصل إلى 38 فيلماً تسعى لنيل جائزة تبلغ قيمتها 575 ألف دولار أمريكى موزّعة على مسابقات المهر الثلاث: «المهر الإماراتى»، والمهر العربى»، و«المهر الآسيوى الأفريقى». وقد تمّ اختيار الأعمال المنافسة لهذا العام من بين 1200 فيلم تقدم بها صانعوها من 115 دولة. تتنافس الأفلام العربية أيضاً على عدد من الجوائز الدولية التى تتضمّن جائزة النقاد الدولييين (فيبريسكى).

من جهة أخرى، فى إطار سعى المهرجان لدعم المواهب المحلية، ستنضمّ النجمة كيت بلانشيت، إلى لجنة التحكيم الخاصة بجائزة IWC Schaffhausen التى تقدم للمخرجين السينمائيين الخليجيين يوم 10 ديسمبر، والتى من خلالها يحصل الفائز على جائزة نقدية بقيمة 001 ألف دولار أمريكى.

وخلال أسبوع المهرجان أيضاً، يحضر الممثل العالمى صاحب جائزة الأوسكار كولين فيرث، وزوجته ليفيا؛ رائدة صناعة الأزياء العالمية لدعم الأمسية الخيرية السنوية التى تقام بعنوان «ليلة واحدة تغيّر حياة الناس» لصالح كل من مؤسستى «دبى العطاء» و«أوكسفام» الخيريتين، فى 14 ديسمبر. وقد تمكّنت الأمسية خلال العام الماضى من جمع مليون دولار أمريكى، لتمويل 14 مدرسة إقليمياً، و10 مدارس فى باكستان.

ويعرض «سوق دبى السينمائى»، ومركز المهرجان لعقد الصفقات السينمائية، 17 فيلماً، وتسعى السوق إلى مساعدة صناع الأفلام على توزيعها وحتى على إمكانية البحث عن تمويل للمشاريع الجديدة عبر التقاء الفنانين بالمنتجين وخبراء التسويق وكتابة السيناريو.

أخيرا يهتم مهرجان دبى بالجمهور ويخصص عددا من باقات التذاكر بأسعار مختلفة تتراوح من عشرة وحتى إمكانية مشاهدة كل أفلام المهرجان وحضور حفلاته المختلفة، كما يوفر إمكانية شراء الباقات عبر الإنترنت.

صباح الخير المصرية في

04/12/2012

 

"دبي السينمائي" يمنح جائزة "إنجاز العمر" لمحمود عبد العزيز ومايكل أبتد

الألمانية: قرر مهرجان دبي السينمائي الدولي، اليوم الثلاثاء، منح جائزة "إنجاز العمر" المرموقة للعام 2012، إلى المخرج البريطاني مايكل أبتد، والممثل المصري محمود عبد العزيز في الليلة الافتتاحية لدورته التاسعة يوم الأحد المقبل. 

وقال المهرجان، في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه، "تمنح جائزة إنجاز العمر للمبدعين من حول العالم ممن قدموا إسهامات قديرة للسينما ودخلوا تاريخها". 

وصرح عبد الحميد جمعة، رئيس المهرجان:"يقدم (دبي السسينمائي) هذه الجائزة عرفاناً واحتفاءً بالإنجازات التي يقدمها رواد من صناعة السينما سواءً من هم خلف الكاميرا أو أمامها تقديراً لإسهاماتهم التي دفعت مسيرة تطور السينما إلى الأمام، وارتقت بإبداعاتها". 

وأضاف :"لقد اخترنا هذه السنة اثنين من مبدعي السينما العربية والعالمية، ممن قدموا أعمالًا راسخة على مدى عقود مضت فأسعدت جمهور وعشاق السينما وما نقدّمه لهما من تقدير عبر جائزة إنجاز العمر إنما يأتي في إطار شكرنا واعتزازنا بكل ما قدماه". 

وتابع البيان :"نجح المصري محمود عبدالعزيز في تأسيس شهرته السينمائية، عبر اختيار أدوار برع في أدائها،فلعب البطولة المشتركة في فيلم "العار"، عام 1982، الذي اعتبره الكثير من النقاد وعشاق السينما الانطلاقة الحقيقية لمشوار تألقه ومن هنا بدأ الجمهور يتعرف على خصائص نجوميته،فتعمقت شهرته السينمائية". 

وفي الوقت نفسه، "نجح عبد العزيز في إبهار جمهور المسلسلات الدرامية التليفزيونية خصوصاً عندما لعب دوره الشهير في مسلسل رأفت الهجان، بالإضافة إلى مجموعة متميزة من المسلسلات والأفلام التي حققت نجاحات كبيرة كان آخرها مسلسل باب الخلق، الذي عُرض هذا العام". 

ووصف المهرجان المخرج البريطاني مايكل أبتد بأنه "صاحب سيرة إبداعية كبيرة غنية بالكثير من الأعمال الوثائقية،السينمائية والتليفزيونية،والعديد من الأفلام الروائية الطويلة، فقد اشتُهر بسلسلة (يوب) التي تُعتبر من أطول سلاسل الوثائقيات في العالم، حيث بدأت عام 1964 مع مجموعة من الأطفال في السابعة من عمرهم حينذاك ثم دأبت سلسلة الوثائقيات هذه على أن تزورهم كل سبع سنوات، وقد عرض آخرها العام الحالي". 

يشار إلى أن المهرجان يقام هذا الشهر للعام التاسع، وتستمر فعالياته على مدار ثمانية أيام ويعرض 160 فيلمًا.

بوابة الأهرام في

04/12/2012

 

 

ينافس على جائزة المخرجين الخليجيين في مهرجان دبي السينمائي

عبد الله الكعبي: السينما الإماراتية جسرنا الثقافي إلى العالم

دبي ـ غسان خروب 

تشهد السينما الإماراتية خاصة في السنوات الأخيرة بروز جيل شبابي شغوف بصناعة الأفلام، يسعى للانخراط فيها عبر انتاجاته المتعددة. ومن بين هؤلاء برز المخرج عبد الله الكعبي، الذي تمكن في أولى خطواته السينمائية من إشراك الممثل الفرنسي جان رينو في فيلمه "الفيلسوف" الذي عرض قبل عامين في مهرجان دبي السينمائي، وحاز على استحسان الجميع.

في هذا العام يعود الكعبي مجدداً بفيلم طويل يحمل عنوان "بنات فاهمة" لينافس فيه على جائزة "اي دبليو سي شافهاوزن" للمخرجين الخليجيين التي تقام على هامش نسخة "دبي السينمائي" التاسعة، حيث يتناول فيه شخصية المرأة العربية.

الكعبي أكد في حواره مع"البيان" أن مهرجانات السينما المحلية ساهمت بقوة في وضع الفيلم الإماراتي على الخريطة العالمية، مشيراً إلى أن السينما الإماراتية أصبحت بمثابة جسر ثقافي يربطنا مع العالم.

شغف سينمائي

يعرف عن الكعبي شغفه بالسينما الفرنسية، وقد زاد من ذلك دراسته في عقر دارها، والتي خرج منها بفيلم "الفيلسوف" الذي كتبه أثناء مرحله تدريبه في إحدى شركات الانتاج الفرنسية. مفاجأة الفيلسوف تمثلت في وجود الممثل جان رينو، واستحواذه على اهتمام الجميع، ما مثل مفاجأة للكعبي نفسه والذي قال: "بلا شك أن وضع ممثل بحجم جان رينو ثقته فيّ، وأنا لا أزال في بداية طريقي، كان بمثابة دافع لأن أعمل بطموح أكبر، ولذلك أعتبر أن مشاركته في فيلمي مثلت إضافة شخصية لي وللحركة السينمائية الإماراتية".

"بنات فاهمة" عنوان فيلم الكعبي الروائي الطويل والذي يعكف حالياً على إتمامه، وحوله قال: "أمضيت قرابة عام في كتابة سيناريو الفيلم الذي يتحدث عن المرأة العربية وخصوصيتها، ولذلك اعتبره نافذة على حياة نساء المنطقة العربية، وأحداثه تدور حول أم تتوفى أثناء محاولتها إطلاع بناتها على سرها، وتتركهن في حيرة من أمرهن يجاهدن في معرفة هذا السر من خلال المقربات إلى والدتهن". وتابع: "سعيت من خلاله إلى تغيير صورة المرأة العربية النمطية الموجودة في الغرب، وأن أبين أنها تشبه أي امرأة في العالم، لها طموحاتها ومشاعرها وحياتها الخاصة والعملية".

لقد لعبت مهرجانات السينما المحلية دوراً في توسيع مشاركة الفيلم الإماراتي حول العالم، وعن تقييمه لهذه الخطوة، قال: "بلا شك أفلامنا لم تعد مقتصرة على الساحة المحلية فقط في ظل ما نشهده من انفتاح، وقد لعبت المهرجانات المحلية دوراً في تعريف العالم بطبيعة السينما الإماراتية التي أصبحت بمثابة جسر ثقافي تربطنا مع العالم، وهو ما أعتبره أحد أشكال الدعم للسينما الإماراتية التي بدأت بالنمو تدريجياً".

القطاع الخاص

"نتطلع منذ سنوات عديدة إلى مشاركة القطاع الخاص في دعم صناعة السينما، وبتقديري مسيرتنا ستكون أصعب بدون هذا الدعم"، بهذه الكلمات علق عبدالله الكعبي على مشاركته في جائزة "أي دبليو سي شافهاوزن" للمخرجين الخليجيين، وقال: "أعتقد أن مثل هذه الخطوات تساهم في بناء صناعة سينمائية إماراتية متطورة".

البيان الإماراتية في

04/12/2012

 

 

"دبى السينمائى" يعرض 80 فيلمًا.. وآسر ياسين والشناوى فى لجان تحكيمه

سيد محمود سلام 

أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي أسماءَ رؤساء وأعضاء لجان تحكيم جوائز "المهر"، في الدورة التاسعة للمهرجان، التي تتكوّن من نخبة من النجوم والمخرجين والنقاد العالميين، مثل فريدة بينتو، مايكل أبتيد، وكيري فوكس، وبرونو باريتو، لي شانغ-دونغ، وفاطمة معتمد آريا، ونايلة الخاجة. 

يتنافس في الدورة التاسعة لمهرجان دبي السينمائي الدولي عدد غير مسبوق من الأفلام، وصل مجموعها إلى 80 فيلماً، تسعى لنيل جوائز تبلغ قيمتها 575 ألف دولار أمريكي، مُوزّعة على مسابقات "المهر" الثلاث: "المهر الإماراتي"، و"المهر العربي"، و"المهر الآسيوي الأفريقي". 

بالإضافة إلى تنافس الأفلام العربية أيضاً، على عدد من الجوائز الدولية، التي تتضمّن جائزة اتحاد النقاد الدوليين (فيبريسكي) للأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والوثائقية، والتي سيتمّ الإعلان عنها في الحفل الختامي يوم 16 ديسمبر، وقد تمّ اختيار الأعمال المنافسة لهذا العام من بين 1200 فيلم، تقدّم بها صانعوها من 115 دولة، في تظاهرة سينمائية هي الأكبر في تاريخ الجائزة، منذ انطلاقتها.

سوف يترأس لجنة تحكيم جائزة "المهر العربي" لفئة الأفلام الوثائقية، المخرج البريطاني مايكل ابتيد؛ الذي سيكرم بجائزة إنجازات الفنانين، والذي أشتُهر بأعمال ذاع صيتها منها "جوريلاز إن ذا ميست" (غوريلات في الضباب)، بالإضافة إلى مخرجة الوثائقيات الأردنية عزّة الحسن، وكريس فوجيوارا؛ المدير الفني لـ”مهرجان أدنبره السينمائي الدولي. 

بينما سيترأس المخرج البرازيلي الشهير؛ برونو باريتو، لجنة تحكيم جائزة "المهر العربي" للأفلام الروائية الطويلة، يرافقه في تلك المهمة الممثل المصري آسر ياسين، والمخرجة التونسية مفيدة تلاتلي، ومارتين شويغوفر؛ الرئيس التنفيذي للجنة الأفلام النمساوية، والناقد الأردني المعروف عدنان مدانات. 

أما المخرج والروائي ووزير الثقافة الكوري الجنوبي السابق؛ لي شانغ-دونغ، فسوف يترأس لجنة تحكيم جوائز "المهر الآسيوي الأفريقي" للأفلام الروائية الطويلة، وإلى جواره كل من عزيزة تان؛ مديرة "مهرجان اسطنبول السينمائي الدولي"، والممثلة الإيرانية فاطمة معتمد آريا، والممثلة النيوزلاندية كيري فوكس، والمخرج النيجيري والمُصوّر السينمائي توندي كيلاني. 

وتتولى مهمة رئاسة لجنة تحكيم جائزة "المهر الآسيوي الأفريقي" للأفلام الوثائقية، مخرجة الوثائقيات الفلسطينية مي المصري، بالإضافة إلى مخرج الوثائقيات الكوري الجنوبي كيم دونغ-وون، والمخرجة الألمانية بيتينا بالأمر. 

بينما يتولى لجنة جائزة (فيبريسكي) للأفلام الوثائقية، الناقد السينمائي ومراسل "هوليوود ريبورتر"؛ كارستن كاستيلان، وإلى جواره كل من المخرج والناقد السينمائي ألطاف مزيد، والناقد السينمائي المصري طارق الشناوى.

بوابة الأهرام في

05/12/2012

 

 

مهرجان دبي السينمائي الدولي يمنح جائزة "إنجاز العمر" لمحمود عبد العزيز

كتب رانيا يوسف 

أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي أنه سيمنح جائزة "إنجاز العمر" المرموقة لعام 2012، إلى المخرج البريطاني مايكل أبتد، والممثل المصري محمود عبدالعزيز، وذلك في الأمسية الافتتاحية للمهرجان، قبل أن يتم عرض فيلم الافتتاح "حياة باي"، للمخرج آنج لي.

وقال عبدالحميد جمعة، رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي: "يُقدّم المهرجان جائزة "إنجاز العمر" عرفاناً واحتفاءً بالإنجازات التي يقدّمها روّاد صناعة السينما، سواءً من هم خلف الكاميرا، أو أمامها، وذلك تقديراً لإسهاماتهم التي دفعت مسيرة تطوّر السينما إلى الأمام، وارتقت بإبداعاتها. ولقد اخترنا هذه السنة اثنين من مبدعي السينما، العربية والعالمية، ممن قدّموا أعمالاً راسخة على مدى عقود مضت، فأسعدت جمهور وعشاق السينما، وما نقدّمه لهما من تقدير عبر الجائزة يأتي في إطار شكرنا واعتزازنا بكلّ ما قدماه".

ويعقد المهرجان الأحد 16 ديسمبر الجارى ندوة حوارية مع المخرج مايكل أبتد، يتحدّث فيها حول مختلف استراتيجيات الإخراج السينمائي التي قدّمها في معارك الهنود الحمر مع إدارة الرئيس الأمريكي نيكسون في وثائقي "حادثة أوجالا"، وكذلك الفيلم الوثائقي "قلب الرعد"، وذلك لاستعراض مُحفّزات إخراج الوثائقيات، وآفاق المخيلة التي تميّزها، كما سيتطرّق أيضاً إلى أعمال أخرى، مثل سلسلة وثائقياته المُستمرّة "Up"، وأفلام روائية طويلة مثل "بنت عامل منجم الفحم"، و"غوريلات في الضباب"، وفيلم جيمس بوند "العالم لا يكفي".

جدير بالذكر أن جائزة "إنجاز العمر" التي يقدّمها مهرجان دبي السينمائي الدولي سنوياً، قد حصل عليها مسبقاً مجموعة من مشاهير السينما العربية والعالمية، على السواء، مثل: عمر الشريف، وفاتن حمامة، وعادل إمام، وجميل راتب، وصباح، ومورجان فريمان، وشون بين، وأميتاب باتشان، وشاه روخان، وداوود عبد السيد، ويوسف شاهين، ورشيد بوشارب، وسليمان سيسي، ونبيل المالح، وأوليفر ستون، وداني جلوفر، وتيري جيلام، وياش شوبرا، وسوباش جاي.

البديل المصرية في

05/12/2012

 

 

 

مهرجان دبى يعلن أسماء رؤساء وأعضاء لجان تحكيم جوائز "المهر"

علا الشافعى 

أعلن مهرجان دبى السينمائى الدولى أسماءَ رؤساء وأعضاء لجان تحكيم جوائز "المهر"، فى الدورة التاسعة للمهرجان، والتى تتكوّن من نخبة من النجوم والمخرجين والنقاد العالميين، مثل فريدة بينتو، مايكل أبتيد، وكيرى فوكس، وبرونو باريتو، لى شانغ-دونغ، وفاطمة معتمد آريا، ونايلة الخاجة.

يتنافس فى الدورة التاسعة لمهرجان دبى السينمائى الدولى عدد غير مسبوق من الأفلام، وصل مجموعها إلى 80 فيلماً، تسعى لنيل جوائز تبلغ قيمتها 575 ألف دولار أمريكى، مُوزّعة على مسابقات "المهر" الثلاث: "المهر الإماراتى" و"المهر العربى" و"المهر الآسيوى الأفريقى"، بالإضافة إلى تنافس الأفلام العربية، أيضاً، على عدد من الجوائز الدولية، التى تتضمّن جائزة اتحاد النقاد الدوليين (فيبريسكى) للأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والوثائقية، والتى سيتمّ الإعلان عنها فى الحفل الختامى يوم 16 ديسمبر. وتمّ اختيار الأعمال المنافسة لهذا العام من بين 1200 فيلم، تقدّم بها صانعوها من 115 دولة، فى تظاهرة سينمائية هى الأكبر فى تاريخ الجائزة، منذ انطلاقتها

حول أعضاء لجان تحكيم جوائز "المهر" فى الدورة التاسعة لمهرجان دبى السينمائى الدولى، قال رئيسه عبدالحميد جمعة: "يتكوّن أعضاء لجان تحكيم جوائز "المهر" من مجموعة مُختارة بعناية من خبراء صناعة الأفلام حول العالم، تتضمّن مخرجين ونقاداً ونجوماً عالميين، لهم ثقلهم وخبرتهم فى تقييم أعمال تتمتّع بإمكانيات تنافسية شديدة التقارب. ونحن نفخر بما تقدّمه جوائز "المهر" للمخرجين الآتين من أسواق جديدة، وما هذا الإقبال الكبير على المشاركة، والمنافسة على جوائز "المهر"، إلا دليلاً على نجاح برنامجنا الذى استطاع اجتذاب هذا العدد غير المسبوق من المواهب السينمائية، من حول العالم، ليستعرضوا إبداعاتهم أمام لجان تحكيم "جوائز المهر"، الذين بدورنا نتمنى لهم التوفيق فى مهمتهم الصعبة". 

سوف يترأس لجنة تحكيم جائزة "المهر العربى" لفئة الأفلام الوثائقية، المخرج البريطانى مايكل أبتيد، الذى سيكرم بجائزة إنجازات الفنانين، والذى أشتُهر بأعمال ذاع صيتها منها "جوريلاز إن ذا ميست" (غوريلات فى الضباب)، بالإضافة إلى مخرجة الوثائقيات الأردنية عزّة الحسن وكريس فوجيوارا المدير الفنى لمهرجان أدنبره السينمائى الدولى

بينما سيترأس المخرج البرازيلى الشهير، برونو باريتو، لجنة تحكيم جائزة "المهر العربى" للأفلام الروائية الطويلة، يرافقه فى تلك المهمة الممثل المصرى آسر ياسين والمخرجة التونسية مفيدة تلاتلى ومارتين شويغوفر الرئيس التنفيذى للجنة الأفلام النمساوية والناقد الأردنى المعروف عدنان مدانات.

أما المخرج والروائى ووزير الثقافة الكورى الجنوبى السابق، لى شانغ-دونغ، فسوف يترأس لجنة تحكيم جوائز "المهر الآسيوى الأفريقى" للأفلام الروائية الطويلة، وإلى جواره كل من عزيزة تان مديرة مهرجان إسطنبول السينمائى الدولى والممثلة الإيرانية فاطمة معتمد آريا والممثلة النيوزلاندية كيرى فوكس والمخرج النيجيرى والمُصوّر السينمائى توندى كيلانى

وتتولى مهمة رئاسة لجنة تحكيم جائزة "المهر الآسيوى الأفريقى" للأفلام الوثائقية، مخرجة الوثائقيات الفلسطينية مى المصرى، بالإضافة إلى مخرج الوثائقيات الكورى الجنوبى كيم دونغ-وون والمخرجة الألمانية بيتينا بلامر

ولفئة الأفلام القصيرة المنافسة على جوائز "المهر العربى" و"المهر الآسيوى الأفريقى" و"المهر الإماراتى"، يقود لجنة التحكيم الناقد السينمائى مارك أدامز، وبعضوية كل من الممثلة العالمية فريدا بينتو والمخرجة الإماراتية نايلة الخاجة

أما جائزة "فيبريسكى" التى يمنحها الاتحاد الدولى للنقاد السينمائيين، فى عدد محدود من المهرجانات الدولية، فسيتولى رئاسة لجنتها للأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، الناقدة السينمائية لدى هيئة الإذاعة الأسترالية ومقدمة برنامج "موفى تايم" جولى ريغ، بالإضافة إلى الناقد السينمائى الكاميرونى جان-مارى موللو أولينغا والناقد السينمائى العراقى زياد الخزاعى.

جوجل ويوتيوب يجمعان نجوم السينما مع عشاقهم فى مهرجان دبى السينمائى

علا الشافعى 

أعلن مهرجان دبى السينمائى الدولى عن أسماء المواهب السينمائية التى ستستضيفها سلسلة "دردشة جماعية"Google+ Hangouts لتجمعهم مع عشاق الأفلام خلال الدورة التاسعة للمهرجان، والتى تستمر من 9 إلى 16 ديسمبر 2012، وذلك بالشراكة مع جوجل ويوتيوب.

وتعد هذه المرة الأولى التى يحظى فيها جمهور المهرجان بفرصة التفاعل المباشر مع المواهب السينمائية عبر الدردشة المرئية من خلال "دردشة جماعية"Google+ Hangouts ، حيث سيلتقى عشاق السينما مع كل من الممثلين والمخرجين المشاركين فى سلسلة دردشة جماعية خلال مهرجان دبى السينمائى الدولى.

ويشارك فى سلسلة دردشة جماعية كل من سعود الكعبى، النجم التلفزيونى من دبى وبطل فيلم دار الحى، فيلم الجن، وذلك فى 9 ديسمبر (ليلة الافتتاح). وفى 10 ديسمبر يحضر عمرو واكد، الممثل العالمى وبطل فيلم "الشتا اللى فات". وفى 11 ديسمبر سيحظى عشاق السينما بفرصة التواصل مع مخرج الفيلم إبراهيم البطوط. وفى 12 ديسمبر تتواجد نادين محمد خان، مخرجة فيلم "هرج ومرج" فى العرض العالمى الأول لفيلمها، وتشارك أيضاً فى دردشة جماعية Google+ Hangouts ، ويحضر الممثل المصرى خالد النبوى الذى سيتلقى الأسئلة من محبيه فى 13 ديسمبر. وفى 14 ديسمبر يستعرض الممثل النجم أحمد راتب سلسلة أعماله السينمائية. وتتواصل المتلقيات فى 15 ديسمبر مع النجمة ليلى علوى والمخرج الكبير خيرى بشارة فى 16 ديسمبر "ليلة الختام"، والذى يحضر المهرجان هذا العام فى العرض العالمى الأول لفيلمه "موندوغ"، الذى ينافس فى مسابقة المهر للأفلام العربية الروائية، إلى جانب أفلام "الشتا اللى فات" و"هرج ومرج".

اليوم السابع المصرية في

05/12/2012

 

 

شريط «صبّاط العيد»

في المسابقة الرسمية لمهرجان دبي السينمائي 

يشارك الشريط التونسي القصير «صبّاط العيد» لأنيس لسود في المسابقة الرسمية للدورة 9 لمهرجان دبي السينمائي الدولي التي ستلتئم من 9 الى 16 ديسمبر 2012.

الفيلم من بطولة نادر تليلي وشامة بن شعبان وفرحات جريدي وعربي خميري ويروي طيلة 30 دقيقة حكاية طفل ريفي يخرج مع عائلته بمناسبة عيد الفطر لشراء ثياب جديدة فيعجبه حذاء لكنه لا يستطيع شراءه لأن ثمنه يتجاوز الامكانيات المادية لوالده، الجدير بالذكر ان شريط «صباط العيد» الذي فشل في حصاد جائزة ضمن فعاليات ايام قرطاج السينمائية في دورتها الأخيرة سيتنافس ضمن 161 فيلما روائيا طويلا وقصيرا ووثائقيا من بينها 73 فيلما عربيا.

وشريط «صباط العيد» هو رابع عمل سينمائي لأنيس لسود اذ سبق وأخرج كلا من «عرائس السكر» و«المنطاد» و«الطفل والحصاد السحري».

موقع "التونسية" في

04/12/2012

 

 

نظراً لاحترام السينما العربية لآدمية البشر ..

«دبي السينمائي» يسحب ثلاثة أفلام سورية لعلاقة مخرجيها بنظام الأسد

كتب – إبراهيم عبداللاه 

لا يمكن فصل السينما عن الواقع العربي الذي نعيشه فالسينما العربية ما هي إلا تجسيد للواقع العربي وقضاياه ومن هنا اتخذت إدارة مهرجان دبي موقفا تجاه الأزمة السورية وما يحدث على الأراضي السورية, فقد أعلنت إدارة مهرجان دبي السينمائي الدولي سحب ثلاثة أفلام سورية من دورتها المقرر انطلاقها في التاسع من الشهر الحالي "لتوقيع مخرجيها على بيان صدر العام الماضي يؤيد الإصلاح تحت قيادة الرئيس السوري بشار الأسد ولم يطرأ على موقفهم أي تغيير", وذكرت إدارة المهرجان إنها "لن تحتفي بالأفلام السورية "مريم" و"صديقي الأخير" و"العاشق"، لتوقيع مخرجيها على بيان سينمائي الداخل السوري الصادر في شهر مايو 2011، والذي نادى بالإصلاح تحت قيادة الرئيس السوري، دون أن يطرأ أي تغيير أو تعديل في هذا الموقف على رغم نهر الدم المنساب على الأرض السورية".

وأضاف البيان: "مهرجان دبي السينمائي الدولي مع الإنسانية بمعناها الأوسع والأشمل تماما، بما يضمن الحرية والكرامة والعدالة للناس جميعا، واحترام حق الإنسان في الحياة وحقه في الاختلاف، وحقه في تكوين الرأي والتعبير عنه".

وتابع: "السينما التي يراها المهرجان ويحتفي بها ويسعى إلى دعمها هي تلك السينما التي تحترم أدمية الإنسان، ولا تنفصل عن شئون الناس وشجونهم، وآلامهم، وآمالهم وأحلامهم بغدٍ أفضل".

وأوضح المهرجان أنه "استقبل مجموعة من الأفلام ونظر إليها بداية باعتبارها نصوصا سينمائية لصانعيها تتضمن خطابها وقولها وأفكارها ورؤاها، وتذهب إلى ما تريد تقديمه بصدد الواقع السوري المعاصر، بما يحمل من تعقيدات دامية".

وتابع: "إلا أن المهرجان لن يستطيع الفصل بين القول والفعل بين الأداء الفني والمواقف الحياتية، خاصة لدى الانتباه إلى أن بعض المخرجين من صانعي هذه الأفلام السورية، سبق لهم أن شاركوا بالتوقيع على "بيان سينمائي الداخل السوري"، دون أن يطرأ أي تغيير أو تعديل في هذا الموقف".

وأضاف أنه "تحت وطأة الدم السوري النازف والقتل المتواصل والتدمير الشامل، واتساقا مع سياسات دولة الإمارات العربية المتحدة في نصرة الشعب السوري، وطموحاته، لا يمكن غض النظر عن كل ذلك".

وكان عددٌ كبيرٌ من المخرجين السوريين الذين بات معظمهم يعيش خارج البلاد أبدى معارضته لعرض أعمال المخرجين المؤيدين للنظام في سوريا من مبدأ إنساني وبدأت هذه المعارضة تلقى استجابات أوسع من المهرجانات الدولية.

وعلى جانب آخر من المهرجان أعلنت إدارته عن القائمة النهائية للأفلام المحلية التي تتنافس على جائزة "المهر الإماراتي"، وهي عشرة أعمال لمخرجين إماراتيين منها 6 تعرض عالمياً للمرة الأولى, مثل فيلم "دوربين"، للفنانة التشكيلية والكاتبة والمخرجة الإماراتية منى العلي التي رشحت لجائزة "المهر الإماراتي" في 2010 هذا العام والذي يناقش قضية إنسانية بحتة، وهي اختلاف وجهة نظر الناس تجاه الحياة, وهناك فيلم "نصف إماراتي" للمخرجة أمل العقروبي, كما يشارك المخرج منصور الظاهري من خلال فيلم "سراب .نت" ليكشف الطرق الملتوية لبعض الشباب الذي يستغل مواقع التواصل الاجتماعي لخداع الفتيات, وغيرها من الأفلام التي تتنافس على هذه الجائزة .

يذكر أن فيلمين سعوديين يشاركان في المهرجان، الأول من إخراج وتأليف حمزة جمجوم ويحمل عنوان "مصنع الكذب"، ويتناول الجانب الوحشي لمجتمع المال والأعمال الأمريكي، بينما الفيلم الثاني "مجرد صورة" للمخرج نواف الحوسني أثر الرحلة الاستكشافية التي يخوضها ثلاثة من الباحثين عن أفضل لقطة فوتوغرافية للصحراء السعودية.

كما يضم المهرجان مشاركة بحرينية تتمثل في مشاركة المخرج والمؤلف محمد راشد بوعلي، بفيلم قصير يحمل عنوان "هنا لندن"، يروي قصة زوجين يحاولان الحصول على أفضل صورة تعبر عن حبهما الأبوي لابنهما المقيم في الخارج ليرسلاها إليه، وسبق لفيلم "هنا لندن" أن فاز في المسابقة الرسمية لمهرجان الخليج السينمائي الدولي في 2012, وتشارك عمان بالفيلم الروائي الطويل "أصيل" للمخرج خالد الزدجالي، والذي يقدم فيه نموذجاً لفكرة الكفاح والإصرار على الوجود، من خلال شخصية طفل بدوي يبلغ من العمر 9 أعوام فقط, ويشارك العراق بفيلمين، الأول "سيلهوته" للمخرج كاميران بيتاسي، والثاني عنوانه "48 ساعة" للمخرج حيدر الكناني.

البلاد السعودية في

03/12/2012

 

 

فيلم سوري مشارك في مهرجان دبي

يتوقع سقوط الأسد في آخر يوم من العام الجاري

بيروت أ ف ب 

يشارك فيلم السينمائي السوري عمار البيك “مراجيح” في مهرجان دبي السينمائي المقبل، وهو كما يصفه المخرج “خلطة تعتمد على مشاهد من تصويري، وبين مشاهد من اليوتيوب..”، غير أن أكثر ما يلفت هو توقع الفيلم سقوط النظام في آخر يوم من العام الجاري، بحسب مخرجه الذي اشتغل معظم أفلامه في سوريا ولكن بصورة مستقلة عن المؤسسة الرسمية.

ويختصر المخرج فيلمه بعبارة جامعة لمشاهده وسياقاته “أسد وهليكوبتر وتمثال وأطفال وأضواء، كلهم يتأرجحون”.

ويقول “يصور الفيلم أخوين صغيرين في الخامس عشر من مارس 2012، بعد مرور سنة كاملة على بداية الثورة السورية، يجلسان في الفسحة العلوية لبيتهما القديم، الأخ الأكبر مستغرق في اكتشاف كاميرا سينمائية نوع بوليكس مقاس 16 ملم يحملها للمرة الأولى، بينما أخوه الأصغر متوتر وخائف من أصوات القصف المتبادل بين الطيران الحربي للنظام السوري الذي يرمي القنابل العنقودية على المناطق المأهولة بالسكان وبين الرشاشات الخفيفة للثوار الذين يردون على ذاك الهجوم الجوي”.

ويضيف “في الفيلم نظام الحكم يسقط في 31 ديسمبر (2012)، أي بعد مرور سنة وتسعة أشهر و16 يوما من عمر الثورة التي حصدت أكثر من 50 ألف شهيد ومئات الآلاف من المعتقلين ومجهولي المصير، والملايين من اللاجئين”.

ويصور الفيلم الشقيقين يذهبان لزيارة سيرك عالمي يجول في سوريا في مارس 2013، اي بعد شهرين على السقوط المفترض لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، “وتحصل المفاجأة هناك حيث أبطال السيرك مجموعة من الأسود الضارية”.

وتحمل هذه الصورة إشارة الى ان “الاسد مكانه في الغابة او في السيرك” فقط، وفقا للمخرج.

ويضيف “حتى في السيرك يجب أن نحذر منه، لانه شرس، ويمكن أن يحول مكان المتعة إلى مجزرة، لذلك يجب ترويضه، ولذا نراه في النهاية بين رجلي الصبية على الأرجوحة”.

ومن هنا يكتسب الفيلم اسمه “مراجيح، بحسب عمار البيك الذي يقول “الأرجوحة الأولى أسد بين أقدام الصبية، ثم هناك تأرجح تمثال الرئيس، ثم تأرجح الضوء في النهاية بين “الفلو” (المغبش) والواضح، وصولا إلى تأرجح المروحية في السماء بعد إصابتها برصاص الثوار، كما تأرجح الأولاد على الدبابة، وهنا يكون ختام التأرجح بنهاية السلاح”.

ويعقد الفيلم مقارنة بين رؤية الضابط النظامي من قلب الطائرة التي تقصف مواقع المعارضة المسلحة والمدن والقرى المنتفضة، وبين رؤية المعارضين المسلحين لهذه الطائرة.

وفي ظل الرقابة المشددة التي تفرضها السلطات السورية على الإعلام والتصوير، يبدو عمل المخرج في جزء من المشاهد مقتصرا على مونتاج ما يصوره الناشطون المعارضون بكاميرات بدائية ويبثونه على موقع يوتيوب، أو ما يتسرب من مقاطع صورها جنود نظاميون أو عناصر في الأمن أو مجموعات “الشبيحة”.

ويقول المخرج “لذلك كتبت في النهاية على تيترات الفيلم أن هناك أشياء من تصويري، وأشياء أخرى من تصوير الشبيحة”.

ويضيف “هناك مشاهد صورت في مدينتي إدلب (شمال غرب)، من بين تلك المواد التي اعتدت تصويرها واستخدامها في ما بعد في أفلامي”.

ويعرض هذا الفيلم في أطار مهرجان دبي السينمائي الدولي الذي يبدأ في التاسع من ديسمبر.

وأعلنت ادارة المهرجان قبل أيام سحب ثلاثة أفلام سورية من مسابقاته المختلفة بسبب مساندة مخرجيها علنا لنظام الرئيس بشار الأسد “رغم نهر الدم المنساب على الارض السورية”.

وسجل اجراء مماثل أيضا في مهرجان القاهرة الدولي.

وكان عدد كبير من المخرجين السوريين الذين بات معظمهم يعيش خارج البلاد أبدي معارضته لعرض أعمال المخرجين المؤيدين للنظام في سوريا في المهرجانات، وبدأت هذه المعارضة تلقى استجابات أوسع من المهرجانات الدولية.

الشرق السعودية في

03/12/2012

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)