حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان دبي السينمائي الدولي التاسع ـ 2012

نجوم العالم 'يغيرون حياة الناس' في دبي

القاهرة – من محمد الحمامصي

مهرجان دبي السينمائي يستضيف مجموعة من الفنانين في حفل خيري تنظمه 'دبي للعطاء' و'أوكسفام'.

كشف "مهرجان دبي السينمائي الدولي" أن الممثل العالمي كولين فيرث؛ الحائز على جائزة الأوسكار، وزوجته سيدة الأعمال ليفيا فيرث، قد أكدا حضورهما للمهرجان هذا العام لدعم الحفل الخيري "ليلة واحدة تغيّر حياة الناس"، الذي يقام تحت رعاية سفيرة الأمم المتحدة للسلام الأميرة هيا بنت الحسين، حرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي.

ويحضر الزوجان فيرث الحفل الخيري بصفتهما سفيرين دوليين لمؤسسة "أوكسفام"، إلى جوار مجموعة كبيرة من النجوم العالميين، مثل كريستين ديفيس، وروني مارا، وعمر واكد، وعلي مصطفى، الذين حرصوا على حضور الحفل الخيري السنوي الذي ينظّمه المهرجان هذا العام، في فندق "أرماني" الفخم، في دبي يوم 14 ديسمبر المقبل. وسوف يتم توجيه جميع عوائد تبرعات حفل العشاء الحصري، وعوائد المزاد الذي سيُقام على قطع فنية، ومقتنيات نادرة، تبرّع بها شركاء منظمة "أوكسفام"، من المشاهير حول العالم إلى مبادرة الأعمال الخيرية في دبي؛ "دبي العطاء"، وإلى منظمة المساعدات الإنسانية الدولية "أوكسفام".

وتعد هذه المرة الثانية التي يحضر فيها النجم "كولين فيرث" إلى "مهرجان دبي السينمائي الدولي"، وكان قد حضر الدورة السابعة للمهرجان في 2010، للترويج لفيلمه "خطاب الملك"، الحائز على جائزة الأوسكار، وعدد من الجوائز الأخرى، بينما تطلّ ليفيا فيرث أحدث سفيرة عالمية في منظمة "أوكسفام"، والمدير المؤسس لمبادرة "تحدي السجادة الخضراء".

وقال عبدالحميد جمعة رئيس المهرجان "نفخر بأن نكون شركاء فاعلين في هذا الحدث السنوي الكبير الذي يعزّز مشوار شراكتنا مع "دبي العطاء"، و"أوكسفام"، ونتطلّع إلى استقبال ضيوفنا هنا في دبي".

وأضاف "من ضمن جهود المهرجان إثراء مبدأ 'تواصل الثقافات' فكلما تقدّمنا في المهرجان كلّما تعزّز ذلك، ومن الرائع أن نسلّط الأضواء على تلك المناسبات الخيرية، وفي الوقت ذاته تحقيق التواصل الفعلي الذي يضمن وصول المنفعة الملموسة لصالح أسرتنا الدولية".

وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي دشّن "دبي العطاء" عام 2007، لتعمل مؤسسة داعمة لجهود الارتقاء بحياة الأطفال، وتوفير التعليم الابتدائي لهم في الدول النامية. وحالياً يتمّ تطبيق برامج التعليم الابتدائي التابعة لمؤسسة "دبي العطاء" بالشراكة مع عدد من وكالات المساعدات الدولية والمنظمات غير الحكومية، حيث تصل فوائد تلك البرامج إلى 7 ملايين طفل، في 28 دولة. تعكس المبادرة التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتحقيق الهدفين الثاني والثالث، بحلول عام 2015، ضمن أهداف الألفية التي أعلنتها هيئة الأمم المتحدة، لضمان توفير التعليم الابتدائي على مستوى العالم، وتوفير حياة كريمة للإنسان. كما تسعى أيضاً إلى صياغة شراكة دولية لتحقيق الهدف الثامن من أهداف الألفية.

وقال طارق القرق الرئيس التنفيذي لمبادرة "دبي العطاء": "إنه لمن دواعي سرورنا أن نتواجد هذا العام مجدداً إلى جوار كل من مؤسسة 'أوكسفام' و'مهرجان دبي السينمائي الدولي' في واحد من أهم الأنشطة الخيرية السنوية التي تُقام في دبي، تجمعنا مشاعر واحدة وصادقة تجاه الطفولة، حيث الحاجة الماسة، والملحّة إلى توفير التعليم الابتدائي. ونحن سعداء بهذه الفرصة التي توفر لنا مساحة دولية للتعريف بقصص نجاحاتنا التي تمتد على مدى خمس سنوات مضت، وتتعلّق بتغيير حياة الملايين من الأطفال وعائلاتهم ومجتمعاتهم".

قالت "باربرة ستوكينغ" الرئيسة التنفيذية لمنظمة "أوكسفام" "يُسعدنا أن نشارك مهرجان دبي السينمائي الدولي مجدداً هذا العام، ورؤية نجوم السينما وهم يقفون داعمين لمنظمة أوكسفام خلال أحد أهم أنشطتها".

تحضر الحفل والمهرجان لأول مرة عارضة الأزياء ونجمة مسارح برودواي، الممثلة "كريستين ديفيس"، سفيرةً عن منظمة "أوكسفام"، حيث تُعدُّ كريستين من أكثر الفنانات دعماً للأعمال الخيرية، وقد سافرت مع "أوكسفام" في الكثير من الرحلات التي تستهدف رفع الوعي تجاه قضايا الفقر.

جمع الحفل الخيري في العام الماضي في دبي أكثر من مليون دولار، من خلال مبيعات التذاكر، والمزاد الذي عُقد تحت عنوان "المال لا يستطيع شراء الجوائز"، حيث نجح في جمع التمويل اللازم لدعم 14 مدرسة في المنطقة، بالإضافة إلى دعم "مؤسسة فاركي" التي قامت بتمويل 10 مدارس في باكستان. ويتألف مزاد هذا العام من عدد من الفرص التي لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر، تتضمّن رحلة على مستوى كبار الشخصيات إلى نيويورك، حيث مسارح ودور عرض برودواي، لحضور الفيلم الغنائي "قطة على سقف من صفيح ساخن" للنجمة سكارليت جوهانسون وكذلك فرصة مقابلة وتحية النجمة.

وتُعدّ "أوكسفام" منظمة مستقلة غير ربحية، تعمل مع عدد من الأطراف للقضاء على الفقر والمعاناة حول العالم، وقد وصلت جهود "أوكسفام" العام الماضي إلى 15 مليون شخص، من خلال مجموعة من البرامج والشراكات، في 55 دولة، عبر مناطق الشرق الأوسط، وأفريقيا، وأميركا الجنوبية، وآسيا، وتتضمن جهودها تقديم المساعدات الإنسانية، والتطوير على المدى البعيد، ومحاربة الأسباب الرئيسية للفقر.

بدأت "أوكسفام" تعاونها مع "دبي العطاء" عام 2008، لتعزيز إمكانيات توصيل المساعدات والتعليم لقرابة 50 ألف من تلامذة المدارس في بعض أفقر الدول في العالم، مثل: مالي، والنيجر، وباكستان. وفي عام 2013 تخطط كل من "أوكسفام" و"دبي العطاء" لإقامة مشاريع جديدة في المناطق النائية في تنزانيا، مثل مشاريع توصيل المياه النظيفة، والصرف الصحي، وحملات التوعية الصحية لقرابة 12 ألف تلميذ، يعيشون في 25 مجتمعاً. حيث يهدف هذا المشروع إلى توفير المياه النظيفة والصحة العامة في المدارس باعتبارها أمراً ضرورياً لضمان استكمال الأطفال لتعليمهم الأساسي.

تتضمّن قائمة سفراء "أوكسفام" الدوليين عدداً من النجوم، مثل كولين فيرث وسكارليت جوهانسون وميني درايفر وجايل جارسيا بيرنيل وديمون هونسو كريستين ديفيس وراهول بوس.

ومن الفرق الموسيقية كولد بلاي وآني لينوكس وهيلين كيرستينسن. ورئيس الأساقفة الفخري؛ ديزموند توتو، ومن المتوقّع أن يحضر المزيد من سفراء "أوكسفام" الدوليين إلى الحفل الخيري الذي سيُقام في أثناء إقامة الدورة التاسعة لمهرجان دبي السينمائي (9 إلى 16 ديسمبر 2012).

ميدل إيست أنلاين في

24/10/2012

 

'دبي السينمائي' يحتفي بالسينما الشابة

دبي – من رضاب نهار 

ثمانية أفلام قصيرة ترصد الجوانب المختلفة للثقافة وأسلوب الحياة في المجتمع الإماراتي.

ينظّم "مهرجان دبي السينمائي الدولي" عروضاً سينمائية خاصة احتفاءً بمخرجين إماراتيين ومقيمين من إمارة الشارقة، وذلك في "مركز مرايا للفنون" في مدينة الشارقة يوم السبت 3 نوفمبر 2012.

وتشهد الأمسية عرض ثمانية أفلام قصيرة يعقبها جلسة حوارية مع المخرجين، ومن المقرر أن تبدأ الأمسية بحفل استقبال للحاضرين في الساعة السابعة مساءً، يعرض فيه أفلام مختلفة لمخرجين وصاعدين، والتي شارك بعضها في مهرجانات دولية حول العالم.

وقال مسعود أمر الله آل علي المدير الفني للمهرجان "إنها فرصة جميلة أن نلتقي بالمخرجين الشباب ونقدم لهم الدعم، بما يحظى به برنامج التواصل المجتمعي في 'مهرجان دبي السينمائي الدولي' بأهمية كبيرة، وهو ما ينعكس على جهودنا لدعم وتعزيز مكانة السينما في الإمارات. وتعتبر هذه الاحتفالية إضافة لبرنامج 'سلسلة عروض بافيليون'، وسوف تلقي الضوء على المواهب السينمائية الصاعدة التي تقدم رؤيتها الفنية الجديدة".

وتعرض في الاحتفالية ثمانية أفلام قصيرة، تتضمن فيلم "لندن بعيون امرأة محجبة" للمخرجة مريم السركال والذي حاز على شهادة تقدير في مهرجان دبي السينمائي الدولي في عام 2011. وفيلم "حلو مر مثل الرمان" للمخرجة ماهيا سلطاني الذي يضفي الكثير من البهجة بأسلوبه الذي يعتمد على الرسوم المتحركة و قد سبق وأن شارك في مهرجان الخليج السينمائي في أبريل الماضي، كما شارك في "ركن الفيلم القصير" على هامش مهرجان "كان السينمائي الدولي 2012".

وتتناول الأفلام المشاركة في الاحتفالية الجوانب المختلفة للثقافة وأسلوب الحياة في المجتمع الإماراتي، مثل فيلم فاطمة إبراهيم "رابيت هول"، الذي يعتبر تحليلاً لظاهرة نفور الشباب العرب من ثقافتهم، كذلك الفيلم الوثائقي القصير "شعوب وقبائل" للمخرجة ميسون آل علي، الذي يناقش مجموعة من المواضيع الإماراتية، ويركز على المتشابهات بين الثقافات من خلال التصرفات اليومية.

أما المخرجة مرام عاشور ستشارك بفيلم روائي بعنوان "تجسيد" الذي يقدم رؤية مجازية للهوية، بينما يحتفي فيلم "عطر المطر" للمخرجين طلال محمود، وعلياء الشامسي بالحياة والأمل، فيما يتتبع فيلم "الفاكهة المحرمة" للمخرجة سارة العقروبي خطى شاب وفتاة من أوروبا لم يتوقعا أنهما سيلتقيان قريباً في جلسة زواج عائلية. الجدير بالذكر، أن الأفلام السابقة سبق وأن شاركت بمهرجاني دبي والخليج السينمائيين.

وقال يوسف موسكاتيلو مدير "مركز مرايا للفنون": "ترتبط الثقافة والفنون بعلاقة متشابكة، حيث يكون الفنان نتاج اللحظة التي يعيش من خلالها، ومن خلال الثقافة، والمجتمع أيضاً، وقد نجحت بعض الأفلام في التقاط وتجسيد هذه العلاقة بين الفنان والبيئة بصورة ماهرة. وتشكل الشارقة بكل غناها الثقافي والحضاري خلفية استثنائية لاستكشاف المواهب المحلية في المنطقة ككل، ويسعدنا هنا أن نلقي الضوء على مخرجين سينمائيين صاعدين من إمارة الشارقة من خلال هذه الاحتفالية الفريدة".

ويذكر أنّ الدورة التاسعة "مهرجان دبي السينمائي الدولي" ستقام في الفترة من 9 إلى 16 ديسمبر 2012.

ويعتبر المهرجان أحد أبرز وأكبر المهرجانات السينمائية في المنطقة، فقد أسهم منذ تأسيسه عام 2004، في تشكيل منصة متكاملة لتشجيع أعمال صانعي الأفلام العرب، والمبدعين في القطاع السينمائي على المستوى العالمي، عبر دعم وتعزيز انتشار الحراك السينمائي في المنطقة.

ميدل إيست أنلاين في

24/10/2012

 

نجوم عالميون في حفله الخيري 14 ديسمبر المقبل

«دبي السينمائي» يدعم الشباب في «مرايا» الشارقة

دبي ــ الإمارات اليوم 

ينظم «مهرجان دبي السينمائي الدولي» عروضاً سينمائية خاصة احتفاءً بمخرجين إماراتيين ومقيمين من الشارقة، وذلك في «مركز مرايا للفنون» في مدينة الشارقة يوم السبت الثالث من نوفمبر المقبل، وستشهد الأمسية عرض ثمانية أفلام قصيرة، تعقبه جلسة حوارية مع المخرجين. وقال المدير الفني للمهرجان، مسعود أمر الله آل علي «إنها لفرصة جميلة أن نلتقي بالمخرجين الشباب ونقدم لهم الدعم، لما يحظى به برنامج التواصل المجتمعي بأهمية كبيرة، وهو ما ينعكس على جهودنا لدعم وتعزيز مكانة السينما في الإمارات»، وتعتبر هذه الاحتفالية إضافة إلى برنامج «سلسلة عروض بافيليون»، وستلقي احتفالية «مركز مرايا للفن» الضوء على المواهب السينمائية الصاعدة التي تقدم رؤيتها الفنية الجديدة.

وتعرض في الاحتفالية ثمانية أفلام قصيرة، تتضمن فيلم «لندن بعيون امرأة محجبة» للمخرجة مريم السركال، الذي حاز شهادة تقدير في مهرجان دبي السينمائي الدولي في عام .2011 وفيلم «حلو مر مثل الرمان» للمخرجة ماهيا سلطاني، الذي يضفي الكثير من البهجة بأسلوبه الذي يعتمد على الرسوم المتحركة.

وتتناول الأفلام المشاركة في الاحتفالية الجوانب المختلفة للثقافة وأسلوب الحياة في المجتمع الإماراتي، مثل فيلم فاطمة إبراهيم «رابيت هول»، الذي يعد تحليلاً لظاهرة نفور الشباب العرب من ثقافتهم، كذلك الفيلم الوثائقي القصير «شعوب وقبائل» للمخرجة ميسون آل علي، الذي يناقش مجموعة من الموضوعات الإماراتية، ويركز على المتشابهات بين الثقافات من خلال التصرفات اليومية. أما المخرجة مرام عاشور فستشارك بفيلم روائي بعنوان «تجسيد» الذي يقدم رؤية مجازية للهوية، بينما يحتفي فيلم «عطر المطر» للمخرجين طلال محمود، وعلياء الشامسي بالحياة والأمل، فيما يتتبع فيلم «الفاكهة المحرمة»للمخرجة سارة العقروبي خطى شاب وفتاة من أوروبا لم يتوقعا أنهما سيلتقيان قريباً في جلسة زواج عائلية. الجدير بالذكر أن الأفلام السابقة سبق أن شاركت في مهرجاني دبي والخليج السينمائيين.

وأعلن المهرجان، أمس، أن الممثل العالمي كولين فيرث، الحائز جائزة الأوسكار، وزوجته سيدة الأعمال ليفيا فيرث، أكدا حضورهما «المهرجان» هذا العام لدعم الحفل الخيري «ليلة واحدة تغيّر حياة الناس»، الذي يقام تحت رعاية سفيرة الأمم المتحدة للسلام حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين.

يحضر الزوجان «فيرث» الحفل الخيري بصفتهما سفيران دوليان لمؤسسة «أوكسفام»، إلى جوار مجموعة كبيرة من النجوم العالميين، مثل كريستين ديفيس، وروني مارا، وعمرو واكد، وعلي مصطفى، الذين حرصوا على حضور الحفل الخيري السنوي الذي ينظّمه المهرجان هذا العام، في فندق «أرماني» في دبي يوم 14 ديسمبر المقبل. وسيتم توجيه جميع عوائد تبرعات حفل العشاء الحصري، وعوائد المزاد الذي سيُقام على قطع فنية، ومقتنيات نادرة، تبرّع بها شركاء منظمة «أوكسفام»، من المشاهير حول العالم إلى مبادرة الأعمال الخيرية في دبي، «دبي العطاء»، وإلى منظمة المساعدات الإنسانية الدولية «أوكسفام».

الإمارات اليوم في

24/10/2012

 

جديد السينما العالمية وأفلام فائزة بجوائز

«مهرجان دبي السينمائي».. كائنات العزلة وألعاب الشغف

نديم جرجورة 

بدأ «مهرجان دبي السينمائي الدولي» الإعلان عن برنامج دورته التاسعة، المُقامة بين 9 و16 كانون الأول 2012. بدأ الترويج لمحتوى دورة يُتوقّع أن تكون «خطوة» إضافية إلى الأمام. بدأ نشر بيانات صحافية تُعلن بعض العناوين والبرامج. أبرز هذه البرامج، بالإضافة إلى المسابقات الرسمية، متمثّل بـ«السينما العالمية». يرغب المهرجان في جعل هذا البرنامج مناسبة للاطّلاع على بعض الجديد المقبل إلى دبي من عواصم السينما الدولية. بعض الجديد الفائز بجوائز في مهرجانات أساسية أيضاً. في الدورة هذه، يُقدّم فيلم «حبّ» للنمساوي ميشاييل هانيكه («السعفة الذهبية» من مهرجان «كانّ» السينمائي في الدورة الـ65، المُقامة بين 16 و27 أيار 2012). هناك أيضاً فيلم روائي مُنجز بتقنية الأبعاد الثلاثة، بعنوان «سيرك الشمس: العالم بعيداً» لأندرو آدامسن: يُقدّم الفيلم بعض القصص المُقدَّمة في عروض مختلفة لفرقة «سيرك الشمس» في لاس فيغاس، بالإضافة إلى أداء فناني السيرك. التجربة السينمائية هذه معقودة على إعادة تصوير عروض مفتوحة على أقصى الخيال الممكن. بل على أقصى اللحظات الآسرة لواحدة من أجمل الفرق المختصّة بهذا الإطار. فيلم آدامسن مغاير تماماً لـ«حبّ». منطقان متناقضان. عالمان مختلفان. الرقص وفنّ إثارة الشغف بالأجساد الطائرة، لا يعثر على شبيه له في علاقة حبّ آسرة. الرقص المفتوح على اختبار اللذّة باختراق العاديّ وصنع اللاعاديّ، يُقابله حبّ داخل عالم منغلق على ثنائيّ مقيم على شفير الهاوية، أو داخل الموت. ميشاييل هانيكه صنع قصّة الحبّ بين عجوزين، يبلغان الموت عند إصابة المرأة. هنا، يتجلّى الحبّ بأسمى صُوَره. جورج (جان ـ لوي ترانتانيان) وآن (إيمانويل ريفا) مقيمان داخل معقل الشغف الروحي. التقاعد كاد يجعل حياتهما أهنأ، لولا المرض. قصّة حبّ؟ قد يكون الفيلم أكثر من ذلك. ميشاييل هانيكه معتاد على هذا.

في المقابل، اختارت مديرة برنامج «السينما العالمية» شيلا ويتاكر الفيلم الأخير للفرنسي جاك أوديار «عن الصدأ والعظام». قصّة حبّ أيضاً، لكن في عوالم أخرى. علي (ماتياس شونايرتس) فقير معدم. متشرّد من دون مال. لقاؤه ستفاني (ماريون كوتيار)، مدرّبة دلافين، تقلب حياته. تُدخله في نمط حياة لم يعرفه سابقاً. إصابتها المفضية بها إلى قطع قدميها دافعٌ إضافي له لخوض تلك التجربة. هنا أيضاً حبّ ومرض. عالم أوديار لا يلتقي ذاك الذي صنعه هانيكه. لكن السمات الروحية والجسدية لأبطال الفيلمين متشابهة إلى حدّ ما. الممثل البلجيكي شونايرتس أبدع في دور سابق. مثّل في «رأس بقر» لميكائيل أر. روسكام. أداؤه بديع. شاب عاجز جنسياً، يعمل في مزرعة أبقار. مسار دراماتيكي. هنا، في «عن الصدأ والعظام»، يستكمل طريقه التمثيلية. هنا أيضاً مسار دراماتيكي في حياة شخصية معدمة.

بالإضافة إلى هذا، هناك الفيلم الفرنسي «بضع ساعات في الربيع» لستفان بريزي. نواة الحبكة الدرامية كامنة في اللقاء المتجدّد بين ابن وأمّه. عودة الابن إليها اضطرارية. لكنها دعوة إلى تعايش قاس بين شخصين متصادمين. بين كائنين مختلفين. هناك، في منزلها، يكتشف الابن إصابة أمّه بمرض. أي أن موتاً ما يلوح في الأفق. مرض وموت؟ هل هناك حبّ أيضاً؟

مسعود أمر الله آل علي، المدير الفني للمهرجان، قال إن إدارة برنامج «السينما العالمية» حرصت على اختيار أفلام «تستجيب لكافة الاتجاهات والأذواق الخاصّة بالمشاهدين». ويتاكر قالت إن الاختيار مبني على التنوّع، شكلاً ومضموناً. «الإبداع والرؤية والخيال الخصب» سمات الأفلام المقبلة من بريطانيا والمكسيك وإيطاليا وفرنسا وفنلندا وإسبانيا وهولندا وهوليوود وغيرها. الوعود كثيرة. التجارب السابقة تؤكّد حرص هذا البرنامج وذاك المهرجان على تقديم الأفضل. العناوين المذكورة أعلاه عرفت نجاحاً نقدياً مهمّاً. المخرجون معروفون ببراعاتهم المرتكزة على روعة المتخيّل، وحرفية الاشتغالات التقنية.

السفير اللبنانية في

25/10/2012

 

صناع الفن السابع يتنافسون على المهر الآسيوي الإفريقي

دبي – من رضاب نهار 

المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي: المسابقة فرصة للتفاعل بين المخرجين ومقاربة الأبعاد الثقافية والحضارية لسينمائيي آسيا وافريقيا.

أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي الثلاثاء عن أولى قوائم أفلامه المشاركة في مسابقة المهر الآسيوي الإفريقي التي تكمل عامها الخامس في دورة المهرجان التاسعة المرتقبة.

وتشهد مسابقة هذا العام منافسات بين أسماء كبيرة في عالم الإخراج الآسيوي والإفريقي إلى جانب أسماء واعدة، لتجاربها الإخراجية الأولى أن تضيء مستقبل السينما في كلا القارتين، خاصة أن عدداً من هذه الأفلام نال العديد من الجوائز حول العالم، وحظي باستقبال عالمي كبير.

وستتنافس تلك الأفلام في مسابقة المهر الآسيوي الإفريقي على جوائز توصف بالأسخى في ساحة المهرجانات الدولية، ما يتيح لعشاق السينما ومتابعي المهرجان التعرف على الأفضل والأكثر إبداعاً في الانتاجات الآسيوية الإفريقية.

وأعرب مدير برنامج مسابقة المهر الآسيوي الإفريقي ناشين مودلي عن حرصه وبرنامجه على تقديم الجديد دائماً، مؤكداً على تنوع الأسماء التي يقدمها هذا العام بين الأسماء المكرسة والمعروفة وتلك الجديدة واصفاً المسابقة بـ"وجهة كل راغب بالتعرف على أفضل الأفلام ومعاينة الواقع السينمائي الآسيوي الإفريقي المعاصر والتطورات التي يشهدها على الصعيد الفني وعلى صعيد الطرح والمضمون".

ويقدم برنامج هذا العام أولى التجارب الروائية الطويلة للمخرج الألماني ذي الأصول التركية حسين تباك "جمالك لا يساوي شيئاً" والذي سبق له إخراج أفلام قصيرة وفيلماً وثائقياً بعنوان "ضربة البداية".

وفي "جمالك لا يساوي شيئاً" يتم تصوير مصير الفتى التركي "فيسيل" وهو يسعى لأن يتأقلم مع حياته الجديدة في النمسا، ففي المدرسة لا يستطيع التحدث بلغة من حوله، وفي البيت يكون عرضة للتوتر الدائم مع أفراد العائلة. لحظات فرحه الوحيدة، يسرقها عندما يفكر في الخفاء بالفتاة "آنا"، التي يحبها ولا يستطيع التواصل معها.

بينما يقدم المخرج زكي دميركوبوز فيلمه "في الداخل" المأخوذ عن رواية دوستويفسكي "في قبوي" والذي يتمركز حول شخصية "محرّم" التي جسدها في أداء استثنائي "آنجين أوغادين"، وذلك عبر العشاء الذي يدعى إليه ليتبادل الضغينة والكره مع أصدقائه. ومن الجدير ذكره أن دميركوبوز سبق له أن فاز بجائزة الإخراج والجمهور في "مهرجان اسطنبول السينمائي الدولي"، وجوائز عديدة أخرى.

ومن إيران يأتي فيلم فهيد كيليمفار "تابور" وهو ثاني أفلامه، ويرصد الفيلم رجلاً يعاني الحمى يومياً جراء الحقول الكهرومغناطيسية المتواجدة حوله، وهكذا يمضي ليله مؤرقاً يطوف شوارع طهران على دراجته وحيداً، مجابهاً مكائد الليل بانتظار بزوغ الفجر.

كما يقدم المخرج الفلبيني الشهير بريلانتي ميندوزا فيلم "رحمك" الذي يتتبع قصة شاليحة سراي وهي تسعى لتحقيق رغبة زوجها بإنجاب طفل ولو استدعى منها ذلك البحث عن امرأة غيرها تحمل طفل زوجها، مستكملاً من خلال هذا الفيلم مشروعه السينمائي المميز هو الحاصل على جوائز عدة منها، جائزة أفضل فيلم لفيلمه "لولا" في مسابقة المهر الآسيوي الإفريقي عام 2009.

ويأتي من أفريقيا فيلم الأنغولي زيزي غامبوا "الخدعة الكبرى" الذي يروي في إطار كوميدي قصة خاو فراغا الملقب بـ "كازانوفا عصره" المعروف بعشقه للنساء البيض وتبذير الأموال، ونجاحه أيضاً في ابتكار خدعة تنطلي على مكتب الضرائب الاستعماري. وهكذا فإن فيلم غامبوا يصور لنا بحصافة وذكاء الأيام الأخيرة للاستعمار البرتغالي في أنغولا.

وجدد المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي مسعود أمر الله آل علي تثمينه الكبير لمسابقة المهر الآسيوي الإفريقي معتبراً أن الجوائز التي تقدمها المسابقة ليست إلا احتفاء بتجارب المخرجين المشاركين، معتبرا ذلك "دعوة إلى تجديد التزامنا، بعرض أروع الأفلام التي يترقبها الجمهور، والتي لا تتوفر مشاهدتها إلا من خلال المهرجان" معتبراً أيضاً المسابقة "فرصة للقاء المخرجين، والتفاعل معهم ومقاربة الأبعاد الثقافية والحضارية التي يحملها سينمائيو آسيا وافريقيا".

وفي فئة الأفلام الوثائقية، يشارك فيلم المخرج الدنماركي الأفغاني الأصل نجيب خاجا "أفغانستان التي لي: العيش في المنطقة المحرمة"، حيث يتخلص فيه خاجا من أوهام ما يصوره الإعلام الغربي عن الحرب في أفغانستان، ويقرر تزويد مجموعة من المدنيين الأفغان بكاميرات محمولة، ليخرج علينا بهذا الفيلم الآتي من مادة مصورة بأيدي وعيون الأفغان.

وبما أن نبش المتواري إحدى غايات الأفلام الوثائقية، هاهو المخرج الصيني وانغ بينغ بعد فيلمه الشهير "الخندق" يأتينا بوثائقي بعنوان "ثلاث شقيقات" يمضي من خلاله إلى جبال مقاطعة "يانان" الشاهقة ليوثق حياة ثلاث شقيقات صغيرات يعملن في الزراعة مصوراً عوالم عائلتهن الفقيرة وفسحات الفرح التي تبتكرها الفتيات. بينما يتشارك كل من لين لي وجيمس ليونغ في إخراج فيلم يتولى توثيق الصناعة السينمائية في بلد لا نعرف أي شيء عن صناعته السينمائية ألا وهو كوريا الشمالية، في فيلم خاص جداً حمل عنوان "العرض السينمائي الكبير في كوريا الشمالية".

ومن سنغافورة يشارك المخرجين جيمس ليونغ، ولين لي بفيلم "غريت نورث كوريان بيكتشر شو" أو "العرض السينمائي الكبير في كوريا الشمالية"، والذي يعتبر إطلالة غير مسبوقة على عالم صناعة السينما في تلك الدولة المنغلقة على نفسها.

ميدل إيست أنلاين في

30/10/2012

 

«دبي السينمائي» يكشف أعمالاً مشاركة في المسابقة

أفلام من قارتين في «المهر الآسيـــوي الإفريقي»

دبي ــ الإمارات اليوم 

كشف مهرجان دبي السينمائي الدولي، أمس، عن أولى قوائم أفلامه المشاركة في مسابقة «المهر الآسيوي الإفريقي» التي تكمل عامها الخامس في دورة المهرجان المقبلة، التي تنطلق في التاسع من ديسمبر المقبل، ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه.

تشهد مسابقة هذا العام منافسات بين أسماء كبيرة في عالم الإخراج الآسيوي الإفريقي إلى جانب أسماء واعدة، لتجاربها الإخراجية الأولى أن تضيء مستقبل السينما في القارتين، خصوصاً أن عدداً من هذه الأفلام نال العديد من الجوائز حول العالم، وحظي باستقبال كبير.

هذا وستتنافس تلك الأفلام في مسابقة «المهر الآسيوي الإفريقي» على جوائز مهمة في ساحة المهرجانات الدولية، ما يتيح لعشاق السينما ومتابعي المهرجان التعرف إلى الأفضل والأكثر إبداعاً في الإنتاجات الآسيوية الإفريقية.

وأعرب مدير برنامج مسابقة «المهر الآسيوي الإفريقي»، ناشين مودلي، عن حرصه وبرنامجه على تقديم الجديد دائماً، مؤكداً تنوع الأسماء التي يقدمها هذا العام بين الأسماء المكرسة والمعروفة وتلك الجديدة، واصفاً المسابقة بـ«وجهة كل راغب بالتعرف إلى أفضل الأفلام ومعاينة الواقع السينمائي الآسيوي الإفريقي المعاصر والتطورات التي يشهدها على الصعيد الفني، وعلى صعيدي الطرح والمضمون».

من جهته، اعتبر المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي، مسعود أمر الله آل علي، أن الجوائز التي تقدمها مسابقة «المهر الآسيوي الإفريقي» ليست إلا احتفاء بتجارب المخرجين المشاركين، واجداً في ذلك «دعوة إلى تجديد التزامنا، بعرض أروع الأفـلام التي يترقبها الجمهور، والتي لا تتوافر مشاهدتها إلا من خلال المهرجان». ورأى أن المسابقة «فرصة للقاء المخرجين، والتفاعل معهم ومقاربة الأبعاد الثقافية والحضارية التي يحملها سينمائيو آسيا وإفريقيا».

أعمال روائية

يقدم برنامج هذا العام أولى التجارب الروائية الطويلة للمخرج الألماني ذي الأصول التركية، حسين تباك، «جمالك لا يساوي شيئاً»، وقد سبق له وأخرج أفلاماً قصيرة وفيلماً وثائقياً بعنوان «ضربة البداية».

يصور «جمالك لا يساوي شيئاً» مصير الفتى التركي «فيسيل»، وهو يسعى إلى لتأقلم مع حياته الجديدة في النمسا، ففي المدرسة لا يستطيع التحدث بلغة من حوله، وفي البيت يكون عرضة للتوتر الدائم مع أفراد العائلة. لحظات فرحه الوحيدة، يسرقها عندما يفكر في الخفاء بالفتاة آنا، التي يحبها ولا يستطيع التواصل معها.

بينما يقدم المخرج التركي زكي دميركوبوز، فيلم «في الداخل» المأخوذ عن رواية دوستويفسكي «في قبوي». ويتمركز الفيلم حول شخصية محرّم التي جسدها في أداء استثنائي آنجين أوغادين، وذلك عبر العشاء الذي يُدعى إليه ليتبادل الضغينة والكره مع أصدقائه.

يذكر أن دميركوبوز سبق له أن فاز بجائزة الإخراج والجمهور في «مهرجان إسطنبول السينمائي الدولي»، وجوائـز عدة أخرى.

ويأتي من إيران، فيلم فهيد كيليمفار «تابور» وهو ثاني أفلامه، ليقدم رجلاً يعاني الحمى يومياً جراء الحقول الكهرومغناطيسية الموجودة حوله، ويمضي ليله مؤرقاً يطوف شوارع طهران على دراجته وحيداً، مجابهاً مكائد الليل بانتظار بزوغ الفجر.

روائياً أيضاً، يحضر جديد المخرج الفلبيني الشهير بريلانتي ميندوزا، «رحمك» الذي يتتبع قصة شاليحة سراي وهي تسعى إلى تحقيق رغبة زوجها بإنجاب طفل ولو استدعى منها ذلك البحث عن امرأة غيرها تحمل طفل زوجها، مستكملاً من خلال هذا الفيلم مشروعه السينمائي المميز الحاصل على جوائز عدة، منها جائزة أفضل فيلم لعمله «لولا» في مسابقة «المهر الآسيوي الإفريقي» عام .2009

بينما يأتي من إفريقيا فيلم الأنغولي زيزي غامبوا «الخدعة الكبرى»، الذي يروي في إطار كوميدي قصة خاو فراغا الملقب بـ«كازانوفا عصـره» المعروف بعشقـه للنساء البيض، وتبذير الأموال، ونجاحه أيضاً في ابتكار خدعة تنطلي على مكتب الضرائب الاستعماري، ففيلم غامبوا يصور بحصافة وذكاء الأيام الأخيرة للاستعمار البرتغالي في أنغولا.

وثائقيات

أول الأعمال المعلن عنها في فئة الأفلام الوثائقية، فيلم المخرج الدنماركي الأفغاني الأصل نجيب خاجا «أفغانستان التي لي: العيش في المنطقة المحرمة»، والذي يتخلص فيه خاجا من أوهام ما يصوره الإعلام الغربي عن الحرب في أفغانستان، ويقرر تزويد مجموعة من المدنيين الأفغان بكاميرات محمولة، ليخرج بهذا الفيلم الآتي من مادة مصورة بأيدي وعيون الأفغان.

وبما أن نبش المتواري إحدى غايات الأفلام الوثائقية، فيقدم المخرج الصيني وانغ بينغ، بعد فيلمه الشهير الخندق، وثائقيا بعنوان «ثلاث شقيقات»، ويمضي من خلاله إلى جبال مقاطعة يانان الشاهقة، ليوثق حياة ثلاث شقيقات صغيرات يعملن في الزراعة، راسماً عوالم عائلتهن الفقيرة وفسحات الفرح التي تبتكرها الفتيات.

بينما يتشارك السنغاقوريان لين لي، وجيمس ليونغ، في إخراج فيلم يتولى توثيق الصناعـة السينمائيـة في بلد لا يعرف كثيرون أي شيء عن صناعته السينمائية، وهو كوريا الشمالية، في فيلم خاص جداً حمل عنوان «العرض السينمائي الكبير في كوريا الشمالية»، والذي يعد إطلالة غير مسبوقة على عالم صناعة السينما في تلك الدولة.

الإمارات اليوم في

31/10/2012

تساءل: متى تعصف السينما الإماراتية نسائم إبداعية؟

محمد عبدالله: الكتابة السينمائية تتجاوز النص التلفزيوني

دبي ــ نوف الموسى 

متابعتنا للكاتب الإماراتي محمد عبدالله الحمادي لم تأت من فراغ، فبعد لقاء سابق مع «البيان»، تناول الحديث عن نصه التلفزيوني «خوات دنيا» بطولة الممثلة الكويتية سعاد عبدالله، والذي عرض الموسم الرمضاني الفائت، توصلنا إلى أهمية التعرف إلى تواصله الإبداعي في مجال الكتابة، باعتباره جدير بالقراءة الدائمة، لاسيما أنه يقدم حالياً عرضاً أول لفيلمه «ضوء دامس» بمهرجان أبوظبي السينمائي في نسخته السادسة، سبقه عرض لفيلمه «استوديو» وهو نتاج مشاركته في ورشة أعدها مهرجان الخليج السينمائي مع المخرج الإيراني عباس كياروستامي لمجموعة من السينمائيين الشباب والذي يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان «مالمو السينمائي» في الشهر الجاري بالسويد.

وجاءت محاور اللقاء هذه المرة في تفاعلات السينمائيين بين الفن السابع والدراما التلفزيونية، أكد خلالها عبدالله أن الكتابة السينمائية تتيح لمؤلفها هامشاً من الحرية يتجاوز حدود النص التلفزيوني. وأن مساحات الاختزال في العمل السينمائي تظل دائماً أكبر، ما يجعل الكاتب يتساءل دائماً عن كيفية كتابة حكايته في 5 دقائق إذا كان فيلماً قصيراً، وما اعتبارات الساعة ونصف الساعة من قصته في الفيلم الطويل؟. وبين عبدالله أن السينما الإماراتية تمر بمرحلة هدوء وركود، عكس ما يشهده الإنتاج في السينما في السعودية والكويت والبحرين، وهم حالياً الأكثر نشاطاً بحسب المتابعين، وقال مستفسراً حول الهدوء: «متى نعصف من جديد نسائم إبداعية سينمائية كوننا الأكثر حظاً في مسألة دعم الاحتفاء السينمائي للشباب؟".

انسجام

«ضوء دامس» إنتاجك الجديد، وهو تعاون يجمعك مجدداً بالمخرج ياسر الياسري، بعد المسلسل التلفزيوني «ما أصعب الكلام»، كيف تصف لنا العمل بين فكرة الفيلم والمخرج وممارسة الكتابة السينمائية؟

حافلة تتخذ من نفسها موقعاً للأحداث، يتضمنها منولوج لعلاقة بين شخصيتين لن تظهر بواطنهما على سطح الأحداث، جميعها رحلة قررتُ فيها نسج ربيع فكرة نص الفيلم القصير «ضوء دامس». وفي الحقيقية تعاوني مع ياسر الياسري، سببه انسجام فكري امتد 3 سنوات، وهو فعلياً يفهمني كثيراً في موضوع قراءة النص وتحليله واستدلاله. وفي سياق الكتابة السينمائية، أرى أن المؤلف يمتلك فيها مساحة حرية أكبر مقارنة بالمحاذير التلفزيونية، فالأخير يقيدنا باحتكام معين في المضمون والمدة الزمنية، أما السينما فمستويات التحدي فيها أكبر، وذلك بكيفية قدرتك على سرد حكايتك كلها في دقائق أو سويعات، ترى من نافذتها أن الزمن أوشك على الانتهاء وقصتك لم تنته بعد.

استراحة طويلة

تتحدث بصوت معاتب عن هدوء السينما الإماراتية، يقابله نشاط ملحوظ في السعودية والكويت والبحرين أخيراً، مبيناً أنك لا تعلم إلى أي مدى سيطول غياب بعض السينمائيين الإماراتيين المهمين عن الساحة، وهل سنرى العاصفة بعدها أم لا، كيف تصف الوضع هنا؟

صحيح، هناك رؤية لغياب شبه واضح للكثير من السينمائيين الإماراتيين الشباب، والسؤال عنهم يأتي رغبة في معرفة المسببات الحقيقية، بعد نشوة السينما الخليجية التي تمر في حالة نضج واضح. وأتمنى في هذا الصدد، رؤية العاصفة كما يقولون بعد موجة الهدوء المصنفة أنها استراحة عند البعض، ولكنني أقولها بتعبيرنا إنها «طولت»، وفعلياً استمرار الغياب يضعنا أمام دعوة للبحث حول تأثيرها السلبي في الحراك السينمائي الإماراتي، الذي أكمل ما يقارب 10 سنوات، مشكلاً البيئة الحيوية الأبرز خليجياً عبر ملتقياتها السينمائية السنوية. وأود هنا التأكيد على محور الجغرافيا ونصوص الأفلام، حيث اتخذت بعض الإنتاجات السابقة والحديثة التي قدمتها مواقع عدة للتصوير، غير مكتفية بالإمارات فقط، لإيماني بأهمية عدم الارتباط ببلد معين، تأكيداً على فكرة الوجودية والحس الإنساني لمنحى إنتاج الصورة السينمائية.

الدراما التلفزيونية

أكد محمد عبدالله أن دخول السينمائيين في الإنتاج الدرامي للتلفزيون سيغير التوجه العام السائد في الأعمال المعروضة، وهذا ما تحتاج إليه الدراما التلفزيونية في الخليج، مبيناً أن الاستنزاف للفكرة المستهلكة في التلفزيون سيلغيها الحس الإنساني في التعبير السينمائي كتابةً وشكلاً، واحتمالية نزوح السينمائيين عن صناعة الفن السابع يحتمل عارضاً سلبياً، ولكنه يبقى حضوراً إيجابياً ومبشراً.

البيان الإماراتية في

14/10/2012

دعم ثقافي لمهرجان دبي السينمائي

ميدل ايست أونلاين/ دبي 

رئيس المهرجان: دفع وتعزيز صناعة السينما بالإمارات يُعتبر أحد أهدافنا الأساسية، وكذلك الأمر بالنسبة لدبي للثقافة.

أعلنت "هيئة دبي للثقافة والفنون" – دبي للثقافة، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، برئاسة الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، عن تواصل دعمها لـ"مهرجان دبي السينمائي الدولي"، هذا العام، والذي تُقام فعالياته من 9 إلى 16 كانون الاول (ديسمبر) 2012.

وبدأت "دبي للثقافة" في دعم "مهرجان دبي السينمائي الدولي" منذ عام 2009 إيماناً منها بدور صناعة السينما في توصيل المفاهيم التي تتبناها "دبي للثقافة" فيما يخصّ القيم، والتقاليد، والتاريخ، فضلاً عن الحداثة والمعاصرة التي تتمتّع بها دبي.

ونجحت "دبي للثقافة" في تسريع نمو صناعة الثقافة في دبي، عبر مجموعة من المبادرات الرائدة، مثل جوائز الفنون التي يرعاها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومبادرة "روح دبي" لتصوير الأفلام القصيرة، و"مهرجان دبي لمسرح الشباب"، ودعم مناسبات مثل "مهرجان الخليج السينمائي"، ومهرجان طيران الإمارات للأدب، ومبادرة "ارت دبي"، بالإضافة إلى مبادرات ريادية أخرى.

وقال عبد الحميد جمعة رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي "إن دفع وتعزيز صناعة السينما يُعتبر أحد أهدافنا الأساسية، وكذلك الأمر بالنسبة لدبي للثقافة، حيث أظهرت التزاماً قوياً في بناء بيئة إبداعية، عبر دعم المواهب الصاعدة وصولاً إلى النجاح المرجو على الصعيد المحلي والعالمي، بالإضافة إلى زيادة فاعلية المجتمع الفني. ومن خلال شراكتنا وجهودنا الرامية إلى الأهداف ذاتها، سنتمكّن معاً من إثراء المشهد الفني والثقافي والارتقاء به إلى مستوى العالمية".

وقال سعيد النابوده المدير العام بالإنابة لدى "هيئة دبي للثقافة والفنون" "لقد شهدت صناعة الأفلام في المنطقة تغييرات جذرية خلال السنوات القليلة الماضية، من خلال ظهور عدد من المواهب الإماراتية الشابة الذين برزت مواهبهم على مستوى دولي. ويلعب مهرجان دبي السينمائي الدولي دوراً محورياً في توفير فرص مهنية للمواهب الوطنية الشابة، وذلك بفضل موقع دبي كمركز إقليمي لصناعة السينما، وهو ما يشجعنا على الاستمرار في دعم جهود المهرجان لتقوية البنية التحتية لصناعة الفن في دبي."

ميدل إيست أنلاين في

29/10/2012

 

'دبي السينمائي' يستقبل 2000 طلب للمشاركة من 115 دولة

بقلم: رضاب فيصل 

الدورة التاسعة للمهرجان تشهد ارتفاعاً غير مسبوق في عدد طلبات المشاركات لأفلام محلية وعالمية ومشاركات كبيرة للأفلام التي تُعرض لأول مرة.

أعلنت إدارة "مهرجان دبي السينمائي الدولي"، أن الدورة التاسعة للمهرجان التي ستنطلق يوم 9 وتستمر حتى 16 ديسمبر/كانون الأول 2012، قد شهدت عدداً غير مسبوق لطلبات المشاركة لأفلام من أنحاء العالم كافة والمنطقة.

حيث تسلّمت إدارة "مهرجان دبي السينمائي الدولي" ما مجموعه 2100 طلب لأفلام ترغب في المشاركة في الدورة التاسعة، من 115 دولة حول العالم، تتحدّث أكثر من 32 لغة. وذلك من دول تحترف صناعة الأفلام مثل: الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، واليابان، والهند، إلى جانب عدة دول ناشئة في هذه الصناعة مثل ترينيداد، وتوباجو، وبروكينا فاسو، وأنجولا، ومدغشقر.

في هذا الصدد، قال مسعود أمر الله آل علي المدير الفني للمهرجان: "في كل عام نشهد نمواً متزايداً في عدد الطلبات المقدمة للمشاركة، وكذلك ارتفاعاً لنسبة الحضور، فضلاً عن جودة الأعمال المشاركة، لكننا في هذا العام حطّمنا الرقم القياسي المعتاد للمشاركات باستلام طلبات من أكثر من 115 دولة، ولنا الشرف أن يحظى (مهرجان دبي السينمائي الدولي) باهتمام صنّاع السينما العالميين، الذين يدركون أهمية المهرجان على الساحة الدولية لتقديم العروض الافتتاحية، واكتشاف المواهب، وتقييم الأفلام القادمة من كل من الأسواق المحترفة والناشئة. ونحن نتطلّع للاحتفاء بإنجازات المخرجين من جميع أنحاء العالم، وكذلك الترحيب بمحترفي الصناعة، وجمهور المهرجان لنحتفل معاً بكل الأعمال المشاركة."

يذكر أن المشاركات من دول مجلس التعاون شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، وخصوصاً من الإمارات، التي زادت مشاركاتها بنسبة 30%، وهو مؤشر قويّ على نجاح برامج دعم صناعة السينما في المنطقة، من خلال مبادرات قوية وفاعلة مثل "سوق دبي السينمائي" التي تعمل على تشجيع المواهب المحلية والخليجية، ليس فقط من خلال الدعم الفني، وإنما أيضاً عبر تقديم التمويل والمساعدة خلال مرحلة الانتاج، وهو ما يمكّن المخرجين من الانطلاق بأعمالهم من النصوص إلى شاشات العرض.

وعلى مدى السنوات التسعة الماضية، عرض "مهرجان دبي السينمائي الدولي" أروع الأفلام العالمية، التي نجحت في بناء علاقات قوية بين الجمهور والمخرجين، وخبراء الصناعة، والمواهب الصاعدة. وقد زادت أيضاً وبطريقة متسارعة مشاركات الأفلام التي تُعرض لأول مرة، حيث بدأت مشاركات العروض الدولية والعالمية الأولى بفيلم واحد فقط، لتصل إلى 46 عرضا عالميا أولا، و27 عرضا دوليا أولا، في 2011، بينما ارتفع عدد الأفلام المعروضة لأكثر من الضعف.

ميدل إيست أنلاين في

02/11/2012

 

15 مشروعاً سينمائياً تشارك في 'ملتقى دبي السينمائي'

دبي – من رضاب نهار 

مديرة الملتقى: نسعى لدعم صناعة السينما العربية وإيجاد فرص للمواهب الصاعدة لتأسيس علاقات عمل قوية لإنجاز مشاريعهم السينمائية.

كشف "مهرجان دبي السينمائي الدولي" الأحد عن 15 مشروعاً سينمائياً، جميعها لمخرجين عرب، تمّ اختيارها للمشاركة في "ملتقى دبي السينمائي" سوق الإنتاج المشترك، وسوف تخوض هذه المشاريع التي تمّ اختيارها المنافسة لربح جوائز بقيمة 100 ألف دولار، والحصول على فرص شراكة مع مؤسسات دولية، بهدف تحقيق شعار البرنامج الذي هو "من السيناريو إلى السينما".

وحقق "ملتقى دبي السينمائي" نجاحات ملفتة منذ انطلاقته، فعلى مدار السنوات الخمس الماضية تمّ إنجاز 30 مشروعاً، ويجري العمل حالياً على استكمال 13 عملاً، وقد حقّق عدد من الأعمال التي أُنجزت في "ملتقى دبي السينمائي" نجاحات مرموقة، مثل فيلم "أميركا" للمخرجة شيرين دعيبس، الحائز على عدة جوائز، وفيلم "لما شفتك" للمخرجة آن ماري جاسر، الذي تمّ اختياره مشاركاً من دولة فلسطين للترشّح لنيل جائزة الأوسكار للأفلام الأجنبية، وحديثاً فيلم "وجدة" باكورة أعمال المخرجة هيفاء المنصور، الذي حصد نجاحات وتقديراً كبيراً على المستوى الدولي.

وتتكوّن جوائز "ملتقى دبي السينمائي" من جائزة بقيمة 6 آلاف يورو مقدمة من "آرتيه"، و10 آلاف دولار من "فيلم كلينيك" والمُخصَّصة للأعمال الروائية الأولى للمخرجين الناشئين، وثلاثة جوائز من "مهرجان دبي السينمائي الدولي" بقيمة 25 ألف دولار، وجائزة بقيمة 5 آلاف يورو للمشاريع المشاركة من "المنظمة الدولية للفرنكفونية"، وخمس توصيات يتمّ تقديمها لمنتجين من الوطن العربي للحصول على منحة "شبكة المنتجين" في مهرجان "كان" عام 2013.

وقالت المديرة الإدارية للمهرجان شيفاني بانديا "شهد برنامج الملتقى نمواً كبيراً خلال الأعوام الماضية، إلى درجة أننا نواجه اليوم تحدياً كبيراً عند اختيار 15 مشروعاً، من بين مئات المشاريع المُقدَّمة لنا، والتي يتميّز معظمها بالجودة العالية".

وأضافت "تمكّنا خلال الأعوام السابقة من مساعدة الكثير من المخرجين على تحقيق طموحاتهم السينمائية، وإيصالهم إلى مستوى العالمية. فمن خلال برامج مثل ملتقى دبي السينمائي، وبرامج أخرى مساعدة، من خلال سوق دبي السينمائي، يُعتبر اليوم مهرجان دبي السينمائي الدولي، على المستوى العالمي، سوقاً متكاملة لصناعة السينما توفّر للمخرجين المحليين والإقليميين الفرص لاستكمال مشاريعهم".

وقالت جين ويليامز مديرة "ملتقى دبي السينمائي" و"منتدى دبي السينمائي": "إن أحد أهم أهداف مهرجان دبي السينمائي الدولي هو دعم صناعة السينما، وإيجاد فرص للمواهب الصاعدة لتأسيس علاقات عمل قوية لإنجاز مشاريعهم السينمائية".

ويهدف "ملتقى دبي السينمائي" إلى تحفيز القطاع التجاري السينمائي على المستويين الإقليمي والدولي، وإنشاء فرص عمل مربحة بدعم من مخرجي الأفلام العرب. ومن خلال "سوق دبي السينمائي" سيتم توفير أرضية خصبة وفريدة من نوعها للمخرجين للتعرف على مكامن الفرص الحقيقية لمشاريعهم، والدفع بمخرجي الأفلام العرب إلى الساحة الدولية."

وأما المشاريع السينمائية التي تمّ اختيارها هذا العام، فإنها تغطي مجموعةً متنوعةً من الأفكار الجذابة، المليئة بالحيوية، التي تستعرض مهارات وحرفية المخرجين الذين يبذلون طاقاتهم للخروج بأعمال تستحق المشاهدة.

والأعمال المشاركة في ملتقى دبي السينمائي لهذا العام هي: من الأردن "ذيل الكلب" للمخرج رامي ياسين، "أنا، نفسي ومردوخ" للمخرج يحيى العبدالله. ومن الإمارات "من أ إلى ب" للمخرج علي مصطفى. ومن مصر "كيلو 56" للمخرج محمد حماد، ومن تونس "ليلة مقمرة" للمخرج فارس نعناع.

ومن لبنان "بطاطا" للمخرجة نورا كيفوركيان، "بيروت سولو" للمخرجة صباح حيدر، "ثقل موازن" للمخرج سليم مراد، "حتى الحمير يندمون" للمخرجة شيرين أبوشقرا، "ندوب وآثار" للمخرجة ريمي عيتاني، "الوادي" للمخرج غسان سلهب.

ومن فلسطين "امسك القمر" للمخرج سامح زعبي و"صيد الشبح" للمخرج رائد أنضولي. ومن الجزائر "الابن الغريب"، للمخرج عبدالله باديس، و"أنت الجزائر"، للمخرج فريد بنتومي.

وكان برنامج "ملتقى دبي السينمائي" انطلق عام 2007 ضمن برنامج "سوق دبي السينمائي"، الذي يتيح أيضاً للمخرجين الناشئين الفرصةَ لبناء علاقات من خلال مجموعة من المناسبات، مع خبراء المبيعات والتوزيع والتمويل.

ميدل إيست أنلاين في

05/11/2012

 

كيت بلانشيت في لجنة تحكيم جائزة المخرجين الخليجيين

القاهرة – من محمد الحمامصي 

رئيس شركة آي دبليو سي – شافهاوزن: لدينا قناعة راسخة بأن المواهب والروايات التي تنتجها منطقة الخليج تستحق الخروج إلى العالمية.

أعلن كل من مهرجان دبي السينمائي الدولي وشركة "آي دبليو سي – شافهاوزن" أن الممثلة الأميركية كيت بلانشيت ستنضمّ إلى لجنة تحكيم اختيار الفائز بجائزة "المخرجين الخليجيين للأفلام الروائية الطويلة" في شهر ديسمبر المقبل، خلال انعقاد الدورة التاسعة من المهرجان.

وتبلغ قيمة الجائزة التي أعلن عنها في وقت سابق من هذا العام 100 ألف دولار أميركي، وتمنحها شركة آي دبليو سي - شافهاوزن بهدف تقديم الدعم التمويلي اللازم لمساعدة المخرجين الفائزين بالجائزة على نقل رؤيتهم من أوراق السيناريو إلى شاشات العرض.

وتمّ اختيار أربعة أعمال مُترشّحة لنيل الجائزة، وهي "كل شي ماكو" للمخرجة ميسون الباجه جي، و"الشجرة النائمة" للمخرج محمد راشد بوعلي، و"بنات فاهمة" للمخرج عبدالله الكعبي، و"من أ إلى ب" للمخرج علي مصطفى، وذلك من بين مئات الأعمال التي تقدّم بها مخرجون محترفون وناشئون من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر وسلطنة عُمان ومملكة البحرين والعراق.

وقال جورج كيرن الرئيس التنفيذي لآي دبليو سي - شافهاوزن "لدينا شغف تجاه السينما استمرّ معنا لسنوات طويلة. فكل مخرج سينمائي لديه قصة يرويها على شاشة السينما. ونحن نعتقد أن رواية القصة هي القاعدة التي ينطلق منها هذا الشغف، وبتعبير أكثر دقة، أقول إن هذا الشغف مكوّن أساس أيضاً لكل ما نصنع".

وأضاف "ترسخت لدينا قناعة اكتسبناها من خلال شراكتنا مع مهرجانات السينما الرائدة في المنطقة، خلال السنوات القليلة الماضية، مفادها أن المواهب والروايات التي تنتجها منطقة الخليج تستحق الخروج إلى العالمية. ونحن مؤمنون بأننا سنشهد بزوغ مواهب جديدة، ويسعدنا أن نساهم في دعمها عبر تقديم "جائزة السينمائيين" لمخرجي الأفلام الروائية الخليجيين".

وأكد عبدالحميد جمعة رئيس المهرجان دبي السينمائي الدولي أن الأعمال المُقدّمة ذات جودة عالية، و"هي لمجموعة متحمِّسة من المخرجين الذين أدركوا أهمية هذه الفرصة التي أتاحتها شركة آي دبليو سي - شافهاوزن لمساعدتهم في إنجاز أعمالهم، وتحقيق طموحاتهم السينمائية. فمنطقة الخليج تزخر بالمواهب السينمائية الفذة، وتُعتبر هذه المجموعة التي تمّ اختيارها مثالاً على هذا".

ويرافق النجمة الحائزة على الأوسكار "كيت بلانشيت"، في لجنة التحكيم، كلٌّ من جورج كيرن، وعبدالحميد جمعة، ومسعود أمرالله آل علي المدير الفني للمهرجان، وأوليفير بيير مدير عام مركز فن السينما الفرنسي ومقره العاصمة باريس. ويتمّ الإعلان عن الفائز خلال حفل خاص يقام ضمن فعاليات المهرجان.

ميدل إيست أنلاين في

06/11/2012

 

دبي السينمائي يغوص في أعماق النفس البشرية

القاهرة – من محمد الحمامصي 

داستن هوفمان يتعلم الإخراج وتوم تايكفر يبحر في الماضي والحاضر والمستقبل ولواين بلير يعزف موسيقاه الخاصة في الدورة الجديد للمهرجان.

لن يكون برنامج "سينما العالم" في الدورة التاسعة من مهرجان دبي السينمائي الدولي، إلا استكمالاً لما حمله هذا البرنامج في الدورات السابقة، كونه يقدم بانوراما شاملة منتقاة بعناية لأهم انتاجات السينما حول العالم، واكتشافات لها أن تكون معبراً إلى آخر ما توصلت إليه الصناعة السينمائية حول العالم.

وستحمل دورة هذا العام جديد صاحب "ماغنوليا" بول توماس أندرسون "المعلم"، وإلى جانب ذلك يأتي فيلم "غيمة أطلس" بإخراج ثلاثي يبحر في الماضي والحاضر والمستقبل، مروراً بـ"هايد بارك في هادسون" حيث يقدم بيل موراي دوراً يمكن وصفه بدور العمر، إضافة لفيلم "رباعي" تجربة النجم داستن هوفمان الإخراجية الأولى، وصولاً إلى الدراما الموسيقية "ذي سافايرز".

"إنها أفلام تتحلى بالجرأة في عالم السينما" يصف المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي مسعود أمر الله آل علي أفلام برنامج "سينما العالم"، ويضيف "هناك مسعى دائم للإبهار والدهشة، لكن ورغم التطور الهائل الذي شهدته تقنيات صناعة السينما، إلا أن بعض العناصر الفنية التقليدية لصناعة السينما لا تزال تلعب دورها في إبراز الفكرة بوجه عام، وهي طريقة السرد، والأداء الاستثنائي، ومهارة الوصول إلى قلب المشاهد".

وفي هذا السياق يأتي جديد المخرج الأميركي بول توماس أندرسون "المعلم"، وخاصة أن خمس سنوات تفصلنا عن آخر ما قدمه أندرسون "سيكون هناك دماء" 2007، وليقدم في جديدة دراما تغوص عميقاً في النفس البشرية، على اتصال بشخصيات أفلامه الخاصة والفريدة، حيث يُنسج الفيلم وفق العلاقة التي تجمع جندياً محطماً عاد للتو من الجبهة، مع مؤسس دين جديد يمتلك كل الخصال "الكارزمية".

إنه فيلم يعدنا بالكثير، وفعل ترقبه يأتي من فضول كبير لمعاينة جديد أندرسون، وهو لا يخيب عشاق السينما بقدرته على تقديم الجديد في كل فيلم له.

وفي سياق متصل يأتي فيلم الأخوين واشوفسكي "غيمة أطلس" بالتشارك في الكتابة والإخراج مع المخرج الألماني توم تايكفر صاحب "العطر" و"اركضي لولا اركضي"، ليعدنا بـ"ماتريكس" جديد ما دام الحديث عن آندي ولانا واشوفسكي، مع كوكبة من النجوم مثل توم هانكس وهالي بيري وسوزان سارندون وآخرين، وعليه فإن الفيلم يفتح الأبواب على مصراعيها أمام الخيال، والمقترحات التقنية الجديدة، إضافة للحركية العالية بين الماضي والحاضر والمستقبل.

أما فيلم "هايد بارك في هادسون" فله أن يحمل خصال الأفلام حاصدة "الأوسكارات"، خاصة أن مخرجه روجر ميتشل، والفيلم يضيء بحس كوميدي الجانب الإنساني من حياة قادة بارزين في التاريخ البشري، مستنداً إلى وثائق تشمل الكثير من الرسائل واليوميات. تجري أحداث هذا الفيلم في حزيران 1939، والرئيس الأميركي فرانلكين ديلانو روزفلت يستعد لاستقبال ملك وملكة انجلترا، وهي أول زيارة للعائلة المالكة إلى أميركا، والمطمح أن تحظى بريطانيا بدعم الولايات المتحدة في الحرب التي يجري الاستعداد لها، لكن تحضيرات روزفلت الغير اعتيادية تتخطى الأعراف الدبلوماسية، والتعرف على ذلك لن يكون إلا من خلال دايزي جارة روزفلت.

إنه دور آخر يبرع فيه بيل موراي، ولهذا الدور أن يكون دور العمر ونحن نراه يتنقل بين السياسي والشخصي في حياة روزفلت الاستثنائية.

فيلم "رباعي" سيعرفنا على داستن هوفمان خلف الكاميرا وليس أمامها، مصوراً حياة ثلاثة من مغنيي الأوبرا المتقاعدين الذين يمضون خريف عمرهم بسعادة في دارٍ نموذجية للموسيقيين المسنين. وقد استعان هوفمان بألمع نجوم هوليوود، مثل المخضرمة ماجي سميث، التي تلعب الدور المحوري في الفيلم، والذي من المُتوقّع أن تنال عنه جائزة الأوسكار، وينضمّ إليها في الفيلم كل من النجوم توم كورتيني، وبولين كولينز، وبيلي كونولي.

الموسيقى أيضاً ستكون حاضرة في فيلم "ذي سافايرز" لواين بلير، والذي يؤكد لنا أن الواقع أغرب من الخيال، وهذا ما تؤكده لنا أربع شابات من سكان استراليا الأصليين، يرافقهن عازف إيرلندي يعانده الحظ. سيؤسسن معاً فرقة "ذي سافايرز" المذهلة، المقابل الاسترالي لفرقة "ذي سوبريمز" الأميركية الشهيرة. تألّق هذه الفرقة الاسترالية لن يرى النور إلا بعد ذهابهنّ إلى فيتنام للترفيه عن الفرق العسكرية هناك. إنه فيلم مأخوذ عن قصة حقيقية يحتفي بالعائلة والضحك والمشاعر الإنسانية، وفوق ذلك تحضر الموسيقى والأغاني.

وصف مديرة برنامج "سينما العالم" شيلا ويتاكر الأفلام بـ "الرائعة"، تعززه بالتأكيد على أن الأفلام "نتاج أبرز المخرجين والممثيلن حول العالم"، والأفلام الخمسة تقول لنا ذلك، "وهذا يمتد إلى بقية أفلام هذه البرنامج المميز والمرتقب بقوة".

ميدل إيست أنلاين في

09/11/2012

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)