كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

ثقافات / سينما

47 فيلما قصيرا في مسابقة الإمارات التي يرأسها علي الجابري

نبيلة رزايق من الجزائر

مهرجان أبوظبي السينمائي الرابع

أبوظبي للثقافة والتراث
   
 
 
 
 

"خويا" و"الراكب الأخير" بمسابقة الأفلام القصيرة لمهرجان أبوظبي السينمائي

سيتم الإعلان عن البرنامج الكامل لمهرجان ابو ظبي السينمائي بحر الأسبوع القادم وتحديدا يوم الاثنين القادم الموافق ل 27 سبتمبر والى ان يتم الكشف عن قائمة الأفلام الروائية الطويلة التي ستتنافس على لؤلؤة السوداء لهذا المهرجان تأكدت هذا الأسبوع مشاركة الجزائر بفيلمين"خويا" لمخرجه يانيس كوسيم و"الراكب الأخير" للمخرج مؤنس خمار بمسابقة الأفلام القصيرة لمهرجان ابو ظبي السينمائي في دورته الرابعة المزمع تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 14 الى 23 اكتوبر 2010 والمسابقة سيرأس لجنة تحكيمها المخرجة والفنانة الايرانية شيرين نشاط رفقة 5 اعضاء حيث تلقت ادارة المهرجان هذا العام 1200 مشاركة اختارت منها 44 فيلما قصيرا من 25 بلد وزعت على مختلف برامج مسابقة الفيلم القصير.

مسابقة الأفلام القصيرة متاحة أمام الأفلام التي لا تتجاوز مدتها ال 35 دقيقة أو أقل، بفئتي الروائي والوثائقي بما يتضمن مشاريع الطلبة، ومن جميع أرجاء العالم. ستتنافس هذه الأفلام على جوائز اللؤلؤة السوداء التي تتراوح قيمتها بين 5,000 دولار (18,300 درهم) و 25,000 دولار (91,800 درهم) وذلك في الفئات الخمس التالية: أفضل فيلم روائي قصير، أفضل فيلم وثائقي قصير، أفضل فيلم قصير من العالم العربي، أفضل فيلم تحريك قصير، وأفضل فيلم طلبة قصير.

اللافت للانتباه في قائمة المشاركين هذه السنة بمسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان ابو ظبي السينمائي ان عدد المخرجات المشاركات قد وصل الى 15 مخرجة وفيلما كما سنكتشف من خلال هذه المنافسة وقوف بعض الممثلات النجمات وراء الكاميرا لاخراج أفلامهن كالممثلة الفلسطينية عرين عمري زوجة المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي وعنوانه " الدرس الأول" والممثلة الفرنسية من أصول تونيسية -جزائرية حفصة حرزي والمعنون" الخطبة". كما أن الأفلام الإيرانية قد القصيرة حازت على نصيب الاسد في المنافسة هذا العام حيث بلغ عددها خمس افلام قصيرة هذا بالاضافة الى خمس أفلام عرض عالمي اول وهي: "ابنة الرجل" للمخرج مانويل شايرا من فرنسا "الالبوم" للمخرجة الونيسية شيراز فرادي "دفعة رقيقة" للمخرج فيليب كينيربين من بلجيكا "صلصال"للمخرج أحمد النجار من مصر" الدرس الاول" لعرين العمري من فلسطين. تشكل صناعة الأفلام القصيرة جزءاً حيوياً من الصناعة السينمائية، بما يجعلها مساحة إعداد للمخرجين الشباب ومختبراً يعاينون من خلاله أفكاراً جديدة
مسابقة الامارات يرأسها السينمائي الاماراتي علي الجابري

إذا كان جديد المهرجان العام الماضي هو تعيين بيتر سكارلت مديرا جديدا له خلفا للاعلامية نشوة الرويني فان جديد الدورة الرابعة لهذه السنة هو تعيين السينمائي والممثل والمخرج الامارتي علي الجابري على راس مسابقة الامارات (مسابقة أفلام من الإمارات سابقاً)التي سيتم للمرة الأولى إدراجها تحت راية مهرجان أبوظبي السينمائي وكبرنامج من برامجه وسيراس لجنة تحكيم مسابقة الامارات المخرج التونيسي نوري بوزيد رفقة 5 أعضاء.

اللافت للانتباه هذه السنة هو تزايد عدد المشاركات التي بلغت حسب المنظمين 134 فيلما اختير منها 47 فيلما قصيرا من الامارات قطر السعودية عمان و20 فيلما روائيا قصيرا موزعة على برنامجين 8 افلام وثائقية قصيرة 9 افلام روائية قصيرة فئة الطلبة كما تتضمن المسابقة 15 عرضا عالميا اول وأعمالا ل 14 مخرجة

ستتنافس ضمن جوائز اللؤلؤة السوداء أفلام من دول مجلس التعاون الخليجي (الإمارات، السعودية، الكويت، البحرين، عمان، قطر)، إضافة لأفلام أخرى تركز على تاريخ وتراث المنطقة للفوز بجوائز تتراوح قيمتها بين 2,700 دولار (10,000 درهم) و 9,500 دولار (35,000 درهم) وذلك في الفئات الخمسة التالية: الأفلام الروائية القصيرة، الأفلام الوثائقية القصيرة، الأفلام الروائية القصيرة من إخراج الطلبة، الأفلام الوثائقية القصيرة من إخراج الطلبة، مسابقة السيناريوهات.

هذا وستشارك وبالإضافة إلى مسابقة الإمارات جميع المشاريع المقدمة التي تلتقي مع متطلبات المهرجان في مسابقة الأفلام القصيرة.

وخلال الندوة الصحفية التي نظمت يوم الاثنين 20 سبتمبر للكشف عن المشاركين في مسابقة الإمارات ومسابقة الأفلام القصيرة قال بيتر سكارليت المدير التنفيذي لمهرجان أبوظبي السينمائي واصفا الفيلم القصير بأنه "أكثر من مجرد تمرين للمبتدئين، رغم أن ذلك أحد وظائفه"، إذ يجب كما يؤكد سكارليت وقبل أي شيء مقاربته "كنمط سينمائي قائم بذاته يولد أنواعاً تخيلية من السرد، فالأفلام القصيرة تتيح مستوى فنياً من الحرية لا يمكن مقاومته، حتى بالنسبة لأشهر المخرجين والممثلين، لا بل سيكونون أكثر من سعداء بانغماسهم في الأفلام القصيرة دون مقابل مادي متبعين انحيازهم فقط لهذا النمط فقط لا غير".

من جهة أخرى قال مدير المشاريع في مهرجان أبوظبي السينمائي عيسى سيف راشد المزروعي "إن إعلاننا هذا العام دمج مسابقة الإمارات مع مهرجان أبوظبي السينمائي سيغني برنامج المهرجان ويوسع من المشهد السينمائي في المنطقة" وأضاف المزروعي " إن الفائزين في هذه الفئة من الأفلام سيحظون بدعمنا الكامل، والذي يتخطى الترويج والجوائز ليتضمن أيضاً شبكة واسعة من الفرص والعروض على مدار العام".

للتذكير تأسس مهرجان أبوظبي السينمائي (مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي سابقاً) عام 2007 بهدف المساعدة على إيجاد ثقافة سينمائية حيوية في المنطقة. يقام المهرجان الذي تقدمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث (ADACH) في تشرين الأول/ أكتوبر من كل عام، لقد اختيرت الهيئة مؤخراً من قبل مجلة «نيوزويك»، كأفضل وأكثر المؤسسات الثقافية العربية تميزاً وابتكاراً - ويتعهد المهرجان تحت رعاية كريمة من معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، بتنسيق برامج استثنائية تجذب المجتمع المحلي وتسهم في تثقيفه كما تلهم صناع الأفلام وتغذي نمو صناعة السينما في المنطقة.

مهرجان أبوظبي السينمائي هو المهرجان الوحيد في المنطقة الذي يلتزم بعرض الأعمال الجديدة والمميزة لصانعي السينما العرب لتشارك في المسابقة إلى جانب أعمال كبار المخرجين في عالم السينما، ليقدم بذلك إلى الجماهير المتنوعة والمتحمسة لهذا الفن في أبوظبي وسيلة لتبادل الأفكار من خلال فن السينما، مع التركيز بقوة على الأصوات الجديدة والجريئة في السينما العربية التي تتناغم مع الدور الذي تلعبه أبوظبي بوصفها عاصمة الثقافة في المنطقة بينما يشكل المهرجان مساحة للعالم لاكتشاف ومعاينة نبض آخر ما توصلت إليه السينما العربية.

إيلاف في

21/09/2010

# # # #

 

عيسى سيف راشد المزروعي مدير المشاريع في هيئة أبوظبي للثقافة

عيسى سيف راشد المزروعي: همّنا السينما وطموحنا التحاور الثقافي

أبوظبي"العرب"- تشهد أبوظبي حركة ثقافية مميّزة أهلتها لتكون قبلة أنظار محبّي السينما من خلال تنظيم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث للدورة الرابعة لمهرجان أبوظبي السينمائي، وهي مناسبة متجدّدة لالتقاء عشاق الفن السابع على أرض الإمارات..

وقد أكد المشرفون على هذه التظاهرة على أهمية أهداف مثل هذه المهرجانات التي تقرّب شعوب العالم، هذا إلى جانب الانفتاح على الحضارات الأخرى والتعريف بالمخزون التراثي لدولة الإمارات.. وفي هذا الإطار كان هذا الحوار مع عيسى سيف راشد المزروعي مدير المشاريع في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الذي تحدث عن الرؤية والأهداف التي تتطلع اليها أبوظبي من خلال تنظيم مثل هذه الفعاليات، بالإضافة إلى عديد المواضبع التي تهمّ هذه الدورة الجديدة.

·         ما هي الرؤية والأهداف التي تتطلع إليها أبوظبي من خلال النهضة التي تشهدها منذ سنوات؟

- تندرج رؤية أبوظبي ضمن استراتيجية تمتد لغاية عام 2030 وضعتها حكومة أبوظبي لتشمل جميع قطاعاتها، لقد تضمنت تلك الاستراتيجية إنشاء هيئة الثقافة والتراث التي يترتب عليها كغيرها من الهيئات والمؤسسات الحكومية العمل على تنفيذ الرؤية الشاملة للإمارة وليكون الدور الرئيس لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث متمثلا في المحافظة على الهوية والتراث ودعم حركة الثقافة في الإمارة ووضع خطوات لتحقيق ذلك من الناحية الثقافية والتراثية، إضافة إلى إرساء التحاور الثقافي وإبراز الدور الثقافي للإمارة من خلال الاحتكاك مع الثقافات الأخرى واكتشافها، ما يستدعي إنشاء متاحف وهيئات موسيقية ومراكز للفن التشكيلي وصناعة سينمائية أيضا.

·     بالنسبة للسينما التي لم تكن حاضرة سابقاً في الإمارة كباقي الفنون الأخرى، فهل يتم الاهتمام بها لكونها تمثل عنصرا ثقافيا مكملا أم لكونها فنا له موقعه الخاص بذاته ودوره في التعبير عن ثقافة البلد وصورته وانفتاحه؟

- دورنا في هيئة الثقافة والتراث الاهتمام بالسينما لكونها تشكل جزءاً هاماً من الحراك الثقافي للمجتمع ومن تراثه. لقد شهد المجتمع الإماراتي محاولات سينمائية ولدينا فنانين إماراتيين لهم إسهام كبير في السينما وإنما بشكل محدود، وهنا يأتي دورنا في هيئة الثقافة والتراث في إنشاء القطاع السينمائي والتركيز عليه لتوفير الحافز والتشجيع عليه.

·         ما هي مهمة مهرجان أبوظبي السينمائي وما الذي يطمح إلى تحقيقه؟

-التبادل والتحاور الثقافي مع الثقافات الأخرى يشكل جزءاً هاماً من طموحنا وهناك أجزاء أخرى كالتفاعل مع السينمائيين الإماراتيين والعالميين وللمهرجان أهمية كبيرة في تفعيل هذه الحركة وبدون فتح أبواب المعرفة على الثقافات الأخرى فلا فرصة لنا للتطور ثقافيا.

في مجال الأفلام وصناعة السينما فالمهرجان فرصة للاحتكاك مع أهم صناع السينما العالميين المتواجدين في أبوظبي خلال فترة المهرجان، وأظن أن دورنا الرئيسي هو الاستثمار في المواهب الجديدة في الإمارات وإعطائهم فرصة الظهور والمشاركة عالميا.

·     فيما يخص صندوق "سند" الذي يعتبر مبادرة هامة لمهرجان أبوظبي تجاوز من خلالها كونه احتفالية سينمائية ومنصة عرض للنتاج السينمائي ليساهم في تفعيل الحركة السينمائية، فهل تخبرنا أكثر عن هذه المبادرة؟

-الدور الرئيس لصندوق "سند" هو دعم صناع الأفلام وأعتقد ان أي مهرجان يطمح لمنافسة المهرجانات العالمية يجب أن يكون داعماً أول لصناع الأفلام ابتداءً من الكتابة وحتى مراحل الانتاج النهائية.

تتجلى فكرة "سند" وأهم أهدافه في كيفية الوصول إلى صناع الأفلام في الوطن العربي ومد يد العون لهم والاحتفاظ بهم وتشجيعهم على إنجاز أعمال جديدة. ومن الهام للمهرجان بما يطمح إليه من منافسة المهرجانات العالمية أن يقدم ويأتي بعناصر جديدة و"سند" بذرة لزراعة هذا الحصاد.

·         يوجد في المنطقة عدد من المهرجانات ومن الطبيعي أن تتنافس فيما بينها، كيف تجدون هذا التنافس؟

-تواجد عدد من المهرجانات في المنطقة مهم ومنطقي فهنالك حوالي 4000 مهرجان في العالم، وتنافسها الصحي سيسهم في تطوير العمل السينمائي، ان وجود أكثر من مهرجان يعني منصات اضافية للعرض واللقاء وتسليط الضوء على منجزات السينمائيين وقد اثرت قلة المهرجانات في المنطقة سابقا سلبياً على صناعة الافلام سواءً كانت قصيرة أو طويلة. مهرجاننا يسعى لإيجاد فرص لدعم صناعة السينما ولإيجاد برمجة جميلة للأفلام المعروضة للمشاهد في المنطقة.

·         يحرص المهرجان على دعوة النجوم في كل عام، برأيك ما أهمية وجود النجوم وماذا يضيفون للمهرجان؟

- للنجوم دور هام لما لهم من شعبية كبيرة ومحبين كثر، عدا دورهم سينمائيا ما يجعل من تواجدهم في المنطقة والاحتكاك بهم هاما بالتأكيد. كما يشكلون فرصة ليحتك بهم الجيل الجديد من السينمائيين وينقلوا لهم خبراتهم. أيضا يعمل تواجد النجوم على تسليط الضوء على السجادة الحمراء التي وللأسف يتم تقييم المهرجانات من خلالها.

·     ألا تجد أن هناك هوة بين الأيام العشرة للمهرجان المفعمة بالأنشطة السينمائية وبين القحط السينمائي خارج أيام المهرجان الأمر الذي يجعل من الفعاليات السينمائية أمرا موسميا. وما دور المهرجان في ردم هذه الهوة والتعريف بالأفلام المغايرة خارج السينما الأمريكية؟

- عمل المهرجان على تفعيل الحركة السينمائية وإعطاء الناس فرصة لمشاهدة أفلام من دول وثقافات أخرى، كما وضع خطة لتفعيل هذا الدور طوال العام وتقديم عروض في أكثر مناطق أبوظبي وبدور سينمائية خارجية لحث الناس على توسيع آفاقهم السينمائية وتعريفهم على ثقافات أخرى. وهنا أذكر أن للتلفزيونات دور إعلامي هام فيما يتعلق بالتعريف بالسينما غير الأمريكية.

·         *هل توصل المهرجان إلى جمهور محلي يترقبه، أم أن الأمر بحاجة لمزيد من الوقت؟

- جمهور المهرجان موجود، وهناك كثر يترقبونه، لكننا نتطلع إلى فئة محددة من الجمهور نركز على جذبها مع التأكيد أن المهرجان ما زال في بداياته.

·     *السينما وسيلة تعبير ذاتية وحرة بطبيعتها، وتحمل بجوهرها بذور التمرد وكسر الحواجز والممنوعات. برأيك من الذي يجب أن يتأقلم ليناسب الآخر المجتمع أم السينما؟

- أعتقد أن السينما هي أداة لدى المجتمع وهي كغيرها من الفنون يتلقاها الجمهور بطرق مختلفة. وأعتقد أنه ليس من دور أحد أن يقول كيف تصنع السينما وبأي طريقة وبأي عادات وتقاليد يجب أن تلتزم ويعود ذلك لصانع الفيلم. لكن في الشرق الأوسط ستكون هناك حدود وكسرها يحتاج لوقت مثل كل شيء آخر في الحياة. ستمر السينما في المنطقة بتجارب صعبة بكل مراحلها وهي مازالت في بدايتها لكن هناك أعمال جريئة تتطرق لكل أنواع الحياة المجتمعية والسياسية ويعود الامر للتطور والزمن.

·         *ما رؤيتك وتوقعاتك للمهرجان بعد أربع سنوات؟

-التوقع صعب لكن طموحي يتمثل في الوصول إلى الهم الرئيس لأي مهرجان وهو الجمهور على اختلاف مستوياته سواء جمهور المشاهدين أو جمهور صناعة السينما الذين يشاركون بالمهرجان.

كما أرجو أن تكون صالات العرض ممتلئة والجمهور متعطش لدورة المهرجان وأرجو أن نكون قد ساعدنا عن طريق "سند" وربما غيره من المشاريع صناع الأفلام والتظاهرة الموجودة. كما أتمنى أن يكون عدد صناع السينما الإماراتيين المشاركين في المهرجان كبيرا وأن يشاركوا أيضا في مهرجانات عالمية ويفوزا فيها بجوائز.

العرب أنلاين في

28/09/2010

# # # #

فيلم الافتتاح يروي قصة فارس خيول

أوما ثورمان تغزو مهرجان أبو ظبي.. و30 دولة تتنافس على جوائزه

أوما ثورمان تشارك في توزيع جوائز مهرجان أبو ظبي

نادر عيسى – mbc.net 

تحل النجمة العالمية أوما ثورمان والممثل أدريان برودى ضيفين على مهرجان أبو ظبي السينمائي، في نسخته الرابعة المقرر عقدها في الفترة بين 14 و23 أكتوبر/تشرين الأول القادم.

وفي الوقت الذي ستشهد فيه ثورمان حفل الختام لتوزيع جائزة اللؤلؤة السوداء، فإن برودي يشارك بفيلمه "wrecked"، بحسب صحيفة "جلف نيوز" الإماراتية.

ومن المقرر أن يفتتح المهرجان فيلم "Secretariat"، ويروي قصة فارس سباقات خيل نال عديدا من الجوائز عام 1973م. وقالت اللجنة المنظمة: إنه لم يتأكد بعد حضور نجمي فيلم الافتتاح جون مالكوفيتش وكلير دانيس.

ويختتم المهرجان بفيلمي "المحقق دي" و"سر شعلة الشبح" للمخرج تسو هارك من هونج كونج، وهما يعرضان خارج المسابقة الرسمية.

وأعلنت اللجنة المنظمة -في مؤتمر صحفي الاثنين 27 سبتمبر/أيلول مشاركة أفلام من أكثر من 30 دولة في فعاليات المهرجان؛ الذي خصص جوائز تقدر بمليون دولار للأفلام الفائزة بمسابقاته.

وتضم الدول المشاركة ألمانيا والهند ومصر ولبنان وهولندا والولايات المتحدة والمكسيك والبرازيل.

وقال محمد خلف المزروعي نائب رئيس المهرجان مدير عام هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث: إن مهرجان "أبو ظبي السينمائي" هو الوحيد في المنطقة الذي يلتزم بعرض الأعمال الجديدة لصناع السينما العرب؛ لتشارك في المسابقة مع أعمال كبار المخرجين في عالم السينما.

وتم دمج مسابقة الإمارات مع مهرجان أبو ظبي السينمائي؛ ليشكلا خطوة مهمة في صناعة السينما المحلية، التي من خلالها سيتنافس ضمن جوائز اللؤلؤة السوداء 47 فيلما من الإمارات وقطر والسعودية وعمان، من أصل 134 فيلما تلقتها مسابقة الإمارات للمشاركة.

وشدد خلف أن المهرجان في دورته الرابعة مهتم بالتراث السينمائي العربي غير المعروف على نطاق واسع، من خلال برنامج "خرائط الذات"، بالشراكة مع متحف الفن الحديث ومؤسسة "آرت إيست" في نيويورك.

كما تم إطلاق مسابقة جديدة للأفلام الطويلة، الروائية والوثائقية من صنع مخرجين للمرة الأولى أو الثانية، وتركز هذه المسابقة التي تحمل عنوان "آفاق جديدة" على أعمال المواهب الجديدة من كافة أنحاء العالم العربي، وسيتم عرضها جنبا إلى جنب مع أعمال نظرائهم من مختلف الدول.

تأسس مهرجان أبو ظبي السينمائي "مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي سابقا" عام 2007م بهدف المساعدة على إيجاد ثقافة سينمائية حيوية في أرجاء المنطقة برعاية هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث في أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، ويسعى المهرجان إلى توسيع المشهد السينمائي في المنطقة، حيث سيحظى الفائزون بمختلف أشكال الدعم والتدريب والترويج وفرص الانتشار على نحو واسع.

الـ mbc.net في

28/09/2010

# # # #

 

مهرجان أبوظبي السينمائي في قصر الامارات في 14 تشرين الاول

أبوظبي ـ من جمال المجايدة

اعلن مهرجان أبوظبي السينمائي امس عن برنامجه لهذا العام، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في الفترة من 14 إلى 23 تشرين الاول/أكتوبر المقبل.

وقال محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث نائب رئيس المهرجان، خلال مؤتمر صحافي عقده امس، ان المهرجان يفخر باستقطاب عدد كبير من أهم الأفلام العالمية الحديثة في مسابقاته الرسمية وبما يحفل به من محاور جاذبة للمشاركين ولجمهور السينما ونقادها، وهو المهرجان الوحيد في المنطقة الذي يلتزم بعرض الأعمال الجديدة لصانعي السينما العرب لتشارك في المسابقة مع أعمال كبار المخرجين في عالم السينما.

واشار الى ان دمج مسابقة الإمارات مع مهرجان أبوظبي السينمائي في برنامج الدورة الجديدة جاء ليشكل خطوة مهمة في صناعة السينما المحلية وليوسع من المشهد السينمائي في المنطقة، حيث سيحظى الفائزون بمختلف أشكال الدعم والتدريب والترويج وفرص الانتشار على نحو واسع ومن خلال هذه المسابقة سيتنافس ضمن جوائز اللؤلؤة السوداء 47 فيلما من الإمارات وقطر والسعودية وعُمان وذلك من أصل 134 فيلما تلقتها مسابقة الإمارات للمشاركة.

وتحت عنوان 'التجريب في السينما العربية منذ الستينيات وحتى الآن' أعلن المهرجان في دورته الرابعة عن اهتمامه بالتراث السينمائي العربي المغيب وغير المعروف على نطاق واسع، وذلك من خلال برنامج 'خرائط الذات' بالشراكة مع متحف الفن الحديث 'ام او ام اي' ومؤسسة آرت إيست في نيويورك.

وقد أبدى عالم السينما حماسة كبيرة تجاه صندوق 'سند' الذي أطلقه المهرجان لدعم صانعي الأفلام في العالم العربي وتمويل أعمالهم، وهو أول صندوق تمويل يطلقه مهرجان سينمائي بغرض دعم صناع الأفلام من العالم العربي تحديدا.. وفي هذا الإطار جاء إطلاق مسابقة جديدة للأفلام الطويلة الروائية والوثائقية من صنع مخرجين للمرة الأولى أو الثانية، حيث تركز هذه المسابقة التي تحمل عنوان 'آفاق جديدة' على أعمال المواهب الجديدة من كافة أنحاء العالم العربي حيث سيتم عرضها جنباً إلى جانب مع أعمال نظرائهم من مختلف الدول. واضاف المزروعي لقد اختيرت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مؤخراً من قبل مجلة 'نيوزويك' الدولية كأفضل وأكثر المؤسسات الثقافية العربية تميزاً وابتكاراً. ويُعتبر مهرجان أبوظبي للسينما حلقة مهمة في سلسلة مبادراتنا التي تشمل العديد من المشاريع التي تمثل جميعها أجندة غنية بما تنطوي عليه من رموز وأهمية لشعب دولة الإمارات العربية المتحدة وبما تحمله أبوظبي من رسالة حضارية إلى بقية شعوب العالم.. وهذا ما لوحظ في مشاركات الهيئة الأخيرة بمهرجان 'كان' السينمائي، سواء من خلال توافد المئات من الشخصيات السينمائية العربية والعالمية على جناح أبوظبي للتباحث والتعاون، أو من خلال تركيز أشهر المطبوعات السينمائية العالمية على انطلاق صناعة سينمائية مزدهرة في العاصمة الإماراتية.

كما أشادت وسائل الإعلام الدولية بالحضور الفاعل للجنة أبوظبي للأفلام وبدور أكاديمية نيويورك أبوظبي للسينما في لعب دور محوري في تطوير مهارات صناعة الأفلام وإثراء الحياة الثقافية في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط على امتداد السنوات المقبلة.

وتأسس مهرجان أبوظبي السينمائي 'مهرجان الشرق الاوسط السينمائي الدولي سابقا' عام 2007 بهدف المساعدة على ايجاد ثقافة سينمائية حيوية في ارجاء المنطقة ويتعهد المهرجان الذي تقدمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في شهر تشرين الاول/اكتوبر من كل عام بتنسيق برامج استثنائية تجذب المجتمع المحلي وتسهم في تثقيفه كما تلهم صناع الافلام وتغذي نمو صناعة السينما في المنطقة.

القدس العربي في

30/09/2010

# # # #

 

بسمة: الفيلم انضجني

بسمة تبتسم لمهرجان أبوظبي السينمائي

القاهرة – من محمد الحمامصي  

بطلة 'رسائل البحر' سعيدة بمشاركة الفيلم في المهرجان وتشيد بدعم المنظمين لصناعة السينما في المنطقة.

يشارك فيلم "رسائل البحر" إنتاج 2010 ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة في مهرجان أبوظبي السينمائي الدولي في دورته الرابعة والتي تقام في الفترة من 14 إلى 23 أكتوبرتشين الأول.

والفيلم من إخراج وسيناريو وحوار داود عبد السيد ومن إنتاج الشركة العربية للسينما وبطولة آسر ياسين وبسمة ومحمد لطفي ومي كساب وحسن حسني وصلاح عبد الله.

وتدور أحداثه حول المهندس "يحيى" وهو شاب في مقتبل العمر يعاني من اضطرابات في النطق، مما يعرضه للسخرية من أصدقائه في العمل فيترك مهنته، ويقرر أن يذهب إلى الإسكندرية دون هدف محدد، وخلال ذلك يلتقي بالعديد من الشخصيات لكل منها قصة مختلفة.

يحمل الفيلم الذي اختار الإسكندرية باعتبارها مدينة كوزموبوليتية مسرحا لأحداثه عدة رسائل مهمة، منها رسالة ترمي إلى قبول واحترام حق الآخر المختلف والشاذ، والمثال الأكثر وضوحا في هذا الشأن هو قبول "يحيى" الارتباط بفتاة على علاقة غير شرعية بآخر، ومع ذلك يحبها "يحيى" ثم يتزوجها.

وكذلك العلاقة الجنسية المثلية بين الفتاة الإيطالية التي تعمل خياطة بفتاة من زبائنها، والزواج غير السوي بين الفن ورأس المال الجشع من خلال الزواج المستتر بين التاجر والفتاة الرقيقة عازفة البيانو.

وقد أعربت الفنانة بسمة عن سعادتها لمشاركة "رسائل البحر" ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة في مهرجان أبوظبي، وأشادت بالدعم الذي يقدمه المهرجان لصناع السينما، سواء منحة "الشاشة" أو "سند"، وبفعالياته التي تهتم بالتعريف بعالم هذه الصناعة.

وقالت "كنت هناك العام الماضي حيث عرض فيلم المسافر وسعدت بالأفلام المعروضة وبالمناقشات التي كانت تعقب عرضها، وبالقدرات التنظيمية لمنظميه".

وأكدت بسمة أنها كانت سعيدة وهي تقوم بدور نورا في الفيلم، كونها شخصية عميقة مكنتها من التعرف أكثر على مناطق في ذاتها لم تكن تعرفها "الجانب الأنثوي في شخصيتي الذي كنت أخاف من التعامل معه الآن أصبح موجودا ومتصالحة معه".

وأضافت أن من هاجموا الفيلم لم يستوعبوا عمق تركيبة شخصياته ورسائله الإنسانية "اكتفوا بظاهر الأمر من ملابس وعلاقات جنسية ومشاهد جريئة، ولم يتعمقوا ليروا كشفه لما وصل إليه المجتمع من ردة، للأسف لازلنا نحاكم الأعمال الفنية بمنطق أخلاقي وليس بمنطق فني".

"الدور جريء لكن لا يوجد به أي مشهد يخدش الحياء، وهذه هي السينما الراقية التي يقدمها المخرج داوود عبد السيد، وهي أهم العوامل التي جعلتني أقبل الدور".

وشددت بسمة على أن هناك فرقا كبيرا وخطا واضحا يفصل بين الرقي والابتذال، وأنها ليست مسؤولة عن متلق قدراته العقلية محدودة ولا يتقبل وجهة النظر الأخرى رافضا التطور.

وقالت"هل كوني أقوم بدور فتاة منقبة أو محجبة أو قاتلة أو فتاة ليل أنني هكذا في الحياة، لقد قالوا أنني ممثلة إغراء عقب فيلم النعام والطاووس وكذلك ليلة سقوط بغداد، وكشف حساب، أنا لا أقدم أفلام للتنفيس الجنسي، بل أفلام تحمل رسائل إنسانية مهمة، لكن ماذا تفعل في أناس لا يتلقون إلا بهذه الطريقة".

وقالت "لا أحب تجسيد الشخصيات السطحية الساذجة، لأنه حتى في الحياة الشخصية السطحية شخصية تافهة، أيضا لا أحب تجسيد شخصية حلوة أو شريرة أو عملية فقط، لابد من أن تكون الشخصية التي ألعبها مركبة وذات أبعاد مختلفة، إن الفيلم أنضجني وجعلني أتصالح مع أشياء في شخصيتي وأتعرف عليها، هكذا الفن مؤثرا ليس في جمهوره ولكن أيضا في صانعيه".

وعن الرسائل التي حملتها شخصية نورا في الفيلم قالت "ما أرادت قوله هو أساسيات العلاقات بين البشر، متى نصف علاقة ما أنها صحيحة أو أنها خاطئة، ثانيا مساعدة الشخص لطريقة اكتشاف ذاته، وكيف يستطيع التصالح مع نفسه والعيش في هدوء".

يذكر أن الفيلم تم ترشيحه أخيرا من قبل لجنة مستقلة لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي للمنافسة على جائزة الأوسكار العالمية لأفضل فيلم أجنبي (غير أميركي) لعام 2010.

ميدل إيست أنلاين في

02/10/2010

# # # #

سالمين: أنا مولع بهذا العالم الكبير

صاحب 'ثوب الشمس' يشيد بمهرجان أبوظبي السينمائي

القاهرة ـ من محمد الحمامصي  

المخرج الإماراتي سعيد سالمين يعرض في أبوظبي فيلمه عن إنسانة صماء عاشت في بيئة عالمية بمناخ عربي.

يشارك الفيلم الإماراتي "ثوب الشمس" للفنان والمخرج المتميز سعيد سالمين المري في أول عرض عالمي، ضمن المسابقة الرسمية لقسم آفاق جديدة بمهرجان أبوظبي السينمائي الدولي الذي يعقد في الفترة من 14 إلى 23 أكتوبر، ويعالج قصة إنسانة صماء عاشت في بيئة اعتبرها المخرج بيئة عالمية لكن ضمن غطاء إنساني بمناخ عربي "إماراتي ـ سوري".

المخرج سعيد سالمين المري قدم العديد من الأفلام القصيرة، التي فازت بالعديد من الجوائز الدولية منها "هبوب"، "الغبنة"، و"غيمة أمل" و"عرج الطين" ويعد "ثوب الشمس" أول أفلامه الروائية الطويلة، وقد فاز فيلمه "بنت مريم" بأكثر من 9 جوائز محلية وعربية وعالمية، منها جائزتان من مهرجان دبي السينمائي وجائزة من مهرجان الدار البيضاء للفيلم القصير؛ وجرى عرضه على هامش مهرجان كان السينمائي الدولي، تخرج في أكاديمية نيويورك للأفلام في أبوظبي وأسس مجموعة الرؤية السينمائية عام 2004 مع عدد من فناني وكتاب الإمارات الطموحين استطاعوا إنجاز السينما الواقعية البعيدة عن التجاذبات التجارية السطحية، أو الإنتاج التجريبي البحت الذي يقترب من الملل، ليحققوا مكانة عربية ودولية مهمة للسينما الإماراتية.

يجمع سعيد سالمين المري بين التمثيل وكتابة السيناريو والإخراج وترجع اهتماماته بالسينما إلى مرحلة مبكرة من حياته "أنا مولع بهذا العالم الكبير منذ نعومة اظافري لكن التجربة الميدانية بدأت منذ حوالي عشر سنوات".

خوضه تجربة فيلم روائي طويل جاء بعد إخراجه تسعة أفلام قصيرة اتكأ فيها على التراث الإماراتي خاصة والخليجي عامة و"كان لابد أن يصل يوم أدخل فيه تجربة إخراج فيلم طويل لأنني وصلت والحمد لله إلى نضوج في مجال الإخراج، أما بالنسبة للأفلام التي كتبت لها سيناريوهات لا ننسى أنني ومنذ البداية اشتغل مخرجا ولا أعتمد في كتاباتي على نفسي، لأنه ممكن أن أتعاون مع أي سيناريست آخر في أي عمل قادم".

فريق عمل "ثوب الشمس" يضم ممثلين إماراتيين وسوريين وهو فريق كبير استطاع المري التعامل معه بحنكة "صراحة فريق الفيلم كان كبيرا سواء بالإمارات أو سوريا لكن أعضاءه كانوا متفاهمين جدا، فالكل يعمل في إطار من رؤية متكاملة، وبما أن الفيلم إماراتي، وتم تصوير ثمانين بالمئة منه بالإمارات، فقد ضم طاقما كبيرا وعلى الرغم من التعب الشديد فقد مرت مدة التصوير على ما يرام".

"ثوب الشمس" فيلم إنساني عالمي، وقد أكد المري أنه كان حريصاً على ذلك "دمجت الفيلم في حبكة سينمائية من خلال شخصية المرأة ذات الاحتياجات الخاصة التي تمارس حياتها وتقوم بأشياء لا تفرقها عن الفتاة العادية بشيء، لكننا جميعا نغفل عن أمور وأشياء كثيرة حاول الفيلم التطرق إليها والتنبيه لأهميتها".

ورأى المري أن مهرجان أبوظبي السينمائي حقق مكانة عالية ليس فقط عربياً بل عالمياً كذلك "إنه الآن ينافس أعرق المهرجانات عربيا وعالميا، ولي الشرف أن يكون أول ظهور لفيلمي الروائي الجديد في المسابقة الرسمية للمهرجان لأن همي هو المشاركة وليس الجوائز".

وحول ما يقدمه المهرجان من دعم عبر برامجه وأثره المستقبلي على صناعة السينما العربية، قال المري "طبعا شيء جميل وأنا أيضا لي الشرف أنني كنت من المحظوظين بالحصول على هذا الـ "سند" الذي هو دعم للمخرجين العرب، لكن صراحة المفروض أن جميع المهرجانات العربية تحذو حذو هذا المهرجان لنقدم الأفلام بصورة جيدة تمثل العرب أحسن تمثيل أمام الغرب".

وعن وقع وتأثير المهرجان على صناعة السينما في الامارات خاصة والخليج عامة حاضراً ومستقبلاً قال "أول شيء سأتكلم عن الإمارات فلدينا مهرجانان كبيران هما مهرجان أبوظبي ومهرجان دبي، والحمد لله كل سنة في تطور أحسن من جميع الجوانب، وصراحة لو لم تكن مهرجانات لكانت السينما الاماراتية واقفة محلك سر، لكن الحمد لله أن هناك اهتمامات كبيرة بمهرجاناتنا سواء في الخليج أو عالميا".

وأكد المخرج الإماراتي أن تغيير اسم المهرجان من مهرجان الشرق الأوسط السينمائي إلى مهرجان أبوظبي كان أمراً مهماً "المهرجان بأبوظبي والرعاة أيضا من أبوظبي، شخصيا أعجبني الاسم كثيرا لأنه مع تغيير الاسم أصبح عالميا ولم يعد يقتصر فقط على الشرق الأوسط".

وأضاف "المهرجان دخل في أشياء جديدة وفتح أقساماً وآفاقاً جديدة وهو يتطور كل سنة والحمد لله مسابقة أفلام الإمارات اندمجت مع مهرجان أبوظبي والقادم أفضل ان شاء الله".

ميدل إيست أنلاين في

02/10/2010

# # # #

 

فى الفترة من 14 إلى 23 أكتوبر الجارى..

"أبو ظبى السينمائى" يخصص برنامجاً مفتوحاً للعائلات بـ"المجان"

كتبت علا الشافغى

يسعى مهرجان أبوظبى السينمائى، والذى تنطلق فعالياته فى الفترة من (14-23 أكتوبر)، إلى تقديم برنامج متميز من الفعاليات المفتوحة للجمهور بالمجان، حيث سيقدم للمرة الثانية "اليوم العائلى" المفتوح للجماهير، وهو التقليد الذى بدأه العام الماضى، كما ستقام "خيمة المهرجان" فى فندق قصر الإمارات، لتشهد نقاشات متنوعة وفعاليات تعليمية وعزفاً حياً للموسيقى طيلة أيام المهرجان. وفى يوم السبت 23 أكتوبر، سيتم عرض برنامجين مميزين موجهين إلى محبى الأفلام فى مسرح أبوظبى.

يقول عيسى سيف راشد المزروعى، مدير المشاريع الخاصة فى هيئة أبوظبى للثقافة والتراث، عن هذه الفعاليات، "كان من الرائع أن أشهد تضاعف عدد حضور المهرجان بين دورتى 2008 و2009، وهو ما يشير إلى توق جمهورنا المحلى المتنوع لاختبار تجارب جديدة ومختلفة فى إطار ما يمكن أن يقدمه مهرجان سينمائى، لقد عملنا عبر تظاهرتى "خيمة المهرجان" و"اليوم العائلى" على نشر وتوسيع نطاق ضيافتنا، بحيث لا يقتصر ترحيبنا بضيوفنا المدعوين بل ليشمل جمهورنا كذلك مع اهتمام خاص أوليناه للأطفال".

وأضاف، "لأننا نسعى لتطوير الثقافة السينمائية فى المنطقة، فإننا نرغب بمنح الفرصة للجميع لمشاهدة الأفلام الرائعة ولقاء صناعها، ولربما يلهم ذلك البعض ليصبحوا جزءاً من مستقبل صناعة السينما يوما ما."

من جهة أخرى، قال بيتر سكارلت، المدير التنفيذى للمهرجان، "نأمل عبر عرض الأعمال الخالدة فى تاريخ السينما إلى جانب الأفلام التى اختيرت للمشاركة فى دورة هذا العام، أن نحث الجمهور على الارتباط بالثقافة السينمائية بشكل أوسع وأكثر عمقا".

وأضاف سكارلت، "يتفاجىء معظم الناس عندما يكتشفون ما قد تحمله كلاسيكيات السينما من أفكار جديدة ومسلية تماماً كما تحويه آخر الأفلام، ومن الرائع أن يكون المهرجان المكان الذى يكتشف فيه الناس الأفلام التى لا تفقد بريقها أبداً. وفى النهاية فإننا نقدم للجمهور المحلى سبلاً للتواصل مع جميع أوجه السينما الرائعة وهذا هو جوهر مهمتنا".

وينظم المهرجان فعاليات اليوم العائلى، يوم السبت 23 من أكتوبر الجارى، حيث يدعو المهرجان الأطفال وذويهم إلى "اليوم العائلى" فى مسرح أبوظبى، المكان الجديد لفعاليات المهرجان وأحد المعالم المميزة لمدينة أبوظبى، يقع المسرح على كاسر الأمواج ليطل على كورنيش أبوظبى.

ويعرض "اليوم العائلى" برنامجين مميزين، الأول هو برنامج أفلام الرسوم المتحركة القصيرة من جميع أنحاء العالم، حيث سيتم عرض أبرز أفلام دورة هذا العام من مهرجان آنسى السينمائى الدولى لأفلام الرسوم المتحركة- فرنسا، وقد تمت مراعاة جمهور الشباب عند اختيار الأفلام فى مسعى لأن يجد الجميع ما يناسبه، ولإتاحة الفرصة للاطلاع على جديد عالم الرسوم المتحركة اليوم.

أما البرنامج الثانى، والذى من المؤكد أنه يحظى بإعجاب الجمهور أيضا، فيتضمن عرض فيلم "السيرك" (1982) أحد أكثر أفلام العظيم شارلى شابلن طرافةً، وهو فيلم صامت مع تسجيل الأوركسترا الكامل لشارلى شابلن نفسه، ما سيقدم الكثير من المتعة للأطفال والكبار.

إضافةً إلى العديد من الفعاليات والنشاطات الترفيهية للأطفال قبل وما بين العروض.

وتفتح الخيمة المطلة على شاطئ فندق قصر الإمارات المميز طيلة أيام المهرجان، لتقدم مكاناً مريحاً لاجتماع ضيوف المهرجان والسينمائيين والجمهور. لقد كانت الخيمة خلية من الفعاليات فى دورة العام الماضى، حيث استمتع أكثر من 6000 ضيف بفرص متنوعة ارتبطوا عبرها بالمهرجان وتضمنت فعاليات تعليمية تفاعلية، وأنشطة عائلية وورش عمل شملت المواهب الرائدة فى عالم السينما. وستحمل دورة هذا العام أيضا مجموعة من الفعاليات للترفيه والتواصل ليلا ونهاراً.

وسوف يتم الترحيب بالضيوف بتقديم القهوة العربية التقليدية والتمر، فى حين يمكن شراء المشروبات والمأكولات الخفيفة. وستقام الفعاليات الخاصة فى فترات ما بعد الظهر والمساء، فى دعوة للضيوف للحضور والاندماج بأجواء وعوالم المهرجان المليئة بالحيوية والصخب. أما ليالى خيمة المهرجان فستصدح بالموسيقى الحية وسيقدم فنانو الدى جى مزيجا من الألحان العربية والمعاصرة.

اليوم السابع المصرية في

04/10/2010

# # # #

ثقافات / سينما

مستقبل السينما ثلاثية الأبعاد في مؤتمر "ذي سيركل"

مروة كريدية من ابوظبي:  

ينعقد الاسبوع القادم في ابوظبي مؤتمر "ذى سيركل" بالتزامن مع حفل افتتاح مهرجان أبوظبي السينمائي في الفترة من 14 إلى 23 أكتوبر 2010 وذلك للبحث في الاستراتيجيات الضرورية لوضع خارطة طريق متماسكة لتطوير صناعة السينما في الشرق الأوسط، وستناقش هذه الجلسات التغييرات المطلوبة في نماذج العمل وإبداعية المحتوى لضمان نمو الاستهلاك، على اعتبار أن الناس بدأوا الاهتمام بالمحتوى الموجه للهواتف المحمولة والشاشات الصغيرة.

وستتم مناقشة الأفلام الثلاثية الأبعاد في جلسة حوار يديرها سير ويليام سارجينت، المدير العام لشركة فريم ستور Frame Store. وكذلك سيتم مناقشة مواضيع مختلفة ضمن مضمون الأفلام الثلاثية الأبعاد كالمناظر الطبيعية والفرص المتاحة أمام الإنتاج الثلاثي الأبعاد في كل من السينما والتلفاز، والتحديات والفرص التي يفرضها.

وسيكون من أعضاء هيئة الحوار كل من خالد المحرقي، وهو رئيس استديو ثلاثي الأبعاد في البحرين، إلى جانب أنغوس كاميرون، الخبير من شركة فيجين 3، ومارك أنتوان دو هالوين، مدير أو سي إن، ودوغلاس ميريفيليد، المنتج المنفذ قي شركة بارامونت.

يتضمن البرنامج أيضاً نقاشات حول الحاجة إلى إعادة تشكيل الإبداع و نماذج العمل لتتلاءم مع احتياجات المشاهدين عبر الهاتف المحمول والشاشات الصغيرة. وستدير فيرهان كوك النقاش بمشاركة ميثا المحيربي مؤلفة حلقة مسلسل جيرفة Cinamon وكاتيا صالح مؤلفة شانكابوت، وجون ديفيد هينسيون المدير العام لشركة بوني غراف إنتيرتينمنت، و صالح النوباني مدير عام استديوهات فيرتكس انيميشن.

ستناقش الجلسة أيضاً كيفية رواية قصص من خلال الشاشة الصغيرة، وبخاصة شاشات الهواتف المحمولة، وتأثيرها على رؤية المبدع، وبخاصة على نماذج العمل وطرق تحويلها إلى مشروع استثماري.

إيلاف في

04/10/2010

# # # #

'جلد حي' فيلم مصري عن أطفال المدابغ في المسابقة الرسمية لمهرجان أبو ظبي السينمائي  

القاهرة - د ب أ: يشهد مهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي العرض الأول للفيلم الوثائقي المصري الطويل 'جلد حي' إنتاج شركة 'البطريق' للإنتاج الفني المملوكة للفنان محمود حميدة، الذي يعود من خلال الفيلم للإنتاج بعد غياب طويل.

كتب 'جلد حي' وأخرجه فوزي صالح ويشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان، الذي تقام فعالياته في الفترة من 14 إلى 23 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، والفيلم إنتاج أيلول /سبتمبر 2010 ومدته 56 دقيقة، مدير التصوير يوسف بارود، والفيلم بحث وإعداد شادي علي وفوزي صالح ومونتاج محمد سمير ومحمد عبد الجواد ومساعد مخرج مروة زين.

وحصل الفيلم على دعم من الصندوق العربي للثقافة والفنون وينتظر مشاركته قريبا في سوق الفيلم الوثائقي 'ميد ميد' بإسبانيا.

يناقش الفيلم قضية خطورة عمل الأطفال الصغار بالمدابغ، لأنهم يعملون وسط غازات سامة مثل حمض الكبريتيك وكبريتيد الصوديوم وحمض الفورميك، ويشدد على أنهم يواجهون الموت يوميا.

ويعرض الفيلم القضية عن طريق طفلين يعيشان ويعملان بالمدابغ ومن خلال حكايتهما نتعرف على العديد من الأطفال الآخرين الذين يعملون في مهن مختلفة في المدابغ، وتظهر الأحداث دافع كل منهم للعمل في هذه المهن الشاقة والظروف التي يعيشها سكان وعمال المدابغ.

يشارك في الفيلم ثمانية أطفال يعملون في مهن داخل المدابغ أو لصيقة بها، وأصر المخرج فوزي صالح على تقديم ظروف عمل الأطفال الصعبة في المدابغ نتيجة لتجربته الشخصية الشاقة في هذه المهنة، حيث دخل سوق العمل وهو في سن العاشرة ولم يعش طفولته بالطريقة التي كان يريدها فأراد أن يمنع الأطفال الأبرياء من الوقوع في مثل هذا الموقف، خاصة أن المهنة التي يمتهنونها تعرض حياتهم للخطر.

القدس العربي في

03/10/2010

# # # #

هالة سرحان من بين المشاركات في المؤتمر

لجنة أبوظبي للأفلام تسلط الضوء على "النساء في السينما" 

أبوظبي- ستستضيف لجنة أبوظبي للأفلام خلال مؤتمر"ذي سيركل"القادم في 14أكتوبر/تشرين الأول جلسة نقاش بعنوان "النساء في السينما"، لتلقي الضوء على التحديات والفرص التي تواجهها النساء العربيات في صناعة السينما.

يشارك في الجلسة كل من د.هالة سرحان رئيس استوديوهات روتانا، والمخرجة والمنتجة فيكي جيوسون الرئيس الفخري لمؤسسة فيكي جيوسن للأفلام، والدبلوماسية الثقافية ومنتجة الأفلام سينثيا شنايدر وصانعة الأفلام الفلسطينية مي مصري والمخرجة السعودية هيفاء المنصور الفائزة بمنحة الشاشة لعام 2009.

سيدور النقاش بين السيدات الناجحات حول متطلبات إشراك المزيد من النساء بواجهة صناعة السينما. وتتضمن الجلسة الحوارية "النساء في السينما" محاورات متنوعة ومستنيرة من خلال سلسلة إنجازات المشاركات فيها والمبادرات التي تركز على العالم العربي.

وتستعرض الجلسة العديد من قصص نجاح المشاركات حيث أن الغرض منها هو إلهام المزيد من النساء للدخول في صناعة السينما.

وهناك العديد من الأمثلة عن نساء محليات يعملن حالياً في صناعة السينما مثل المنتجة الكويتية الشيخة الزين الصباح والمنتجة الإماراتية نائلة الخاجة والموهبة الشابة الجديدة حنان المهيري، وقد شاركن بمهاراتهن وخبراتهن في العديد من الأفلام والمشاريع في عالم الترفيه في المنطقة العربية.

كما جذبت كل منهن اهتمام الإعلام نظراً لأنهن ثروات نادرة في هذه الصناعة. وقد أثبتن خبرتهن من خلال إنتاج عدة مشاريع ناجحة. إن لجنة أبوظبي للأفلام متأكدة من أن الحوارات التي ستجري في مؤتمر "ذي سيركل" ستلقي الضوء على الفرص الموجودة للعديد من النساء في صناعة الأفلام.

وقالت المخرجة السعودية هيفاء المنصور: "إنه الوقت المناسب لصانعات الأفلام العربيات لإثبات قدراتهن للعالم الذي يتوقع الكثير منا، يجب على كل المخرجات العربيات أن يعكسن صور من واقعهن و تجاربهن من خلال الأفلام."

وتضيف :" إنه من المثير التواجد في أبوظبي في هذا الوقت الذي تبذل فيه جهداً على بناء و تطوير صناعة السينما، بالإضافة إلى رعاية و تدريب المواهب الجديدة. مع كل هذه المصادر و الإستعدادات لدعم النساء، لا يوجد سبب يمنع صانعات الأفلام العربيات من إبداع أفلام ذات مستوى عالمي تتنافس مع أفلام عالمية. العالم يجتمع في أبوظبي ليستمع لما سنقول و هذه فرصتنا لنثبت جدارتنا في عالم الأفلام."

وقال مدير لجنة أبوظبي للأفلام ديفيد شيبرد: "يسر لجنة أبوظبي للأفلام حضور ومشاركة العديد من النساء الرائدات، ونحن نأمل أن نقوم ببناء صناعة سينما متوازنة تعي أهمية تمكين النساء المحليات للاستفادة من الفرص اللامحدودة في السينما في الإنتاج والإخراج والتمثيل وصناعة الأفلام وكتابة النصوص. إن جلسة الحوار التي تحمل عنوان "النساء في السينما" هي جزء رئيسي من مؤتمر "ذي سيركل" وهي موضوع هام يتوق العديد من المشاركين لمناقشته".

العرب أنلاين في

03/10/2010

# # # #

 

أبو ظبي... عاصمة عربية للسينما؟

أبو ظبي ــ زياد عبدالله

أيام تفصلنا عن «مهرجان أبو ظبي السينمائي»، الاسم الجديد لما عرف في الماضي بـ«مهرجان الشرق الأوسط السينمائي». يأتي تغيير الاسم متّسقاً مع طموح أبو ظبي إلى أن تكون عاصمة للثقافة، عبر هيئة «أبو ظبي للثقافة والتراث»، الجهة المنظّمة التي لن يكون مهرجان السينما إلا جزءاً من مشاريع ثقافية كثيرة أطلقتها.

وكان الأميركي بيتر سكارليت، المدير التنفيذي للمهرجان، قد أعلن في دورة العام الماضي أنه يقدم نصف دورة، في إشارة إلى انضمامه إليها قبل أشهر فقط من انطلاقها. لكن اليوم، يمكن اعتبار هذه الدورة كاملة لسكارليت. يفتتح المهرجان في 14 الحالي بفيلم «سكريتاريا» لراندل والاس. أفلام المسابقات الرسمية ومعها مسابقة جديدة باسم «آفاق جديدة» مخصصة للفيلم الأول أو الثاني، ستضعنا أمام بانوراما سينمائية عالمية.

الحضور العربي في مسابقة الروائي الطويل سيقتصر على ثلاثة أفلام هي: «رسائل البحر» للمصري داوود عبد السيد، «روداج» للسوري نضال الدبس، و«شتي يا دنيا» لللبناني بهيج حجيج. وتنافس هذه الأعمال العربية الثلاثة 15 فيلماً تختصر أهم إنتاجات الهند والصين وإيران وروسيا وإنكلترا. لكن يمكن موضوعات بعض هذه الأفلام أن تكون على اشتباك مع قضايا عربية، مثلما هي الحال مع «كارلوس» الذي سيعرض في نسخته السينمائية للمرة الأولى في الشرق الأوسط، أو فيلم جوليان شنابل «ميرال».

داوود عبد السيد ونضال الدبس وبهيج حجيج في المسابقة

ولعل ملامسة الواقع والتاريخ العربي ستكون حاضرةً في الوثائقي من خلال أفلام غير عربية كالفيلم النروجي «دموع غزة»، فيما لم يتمكن محمد الدراجي من إنهاء فيلمه الوثائقي الجديد «في أحضان أمي» الذي سيعرض خارج المسابقة كمشروع غير مكتمل، مثلما حصل مع فيلم ماهر أبي سمرا «شيوعيين كنّا» في الدورة الماضية. وها هو يعرض مجدداً هذا العام ضمن المسابقة، إلى جانب جديد اللبناني محمد سويد «بحبك يا وحش».

الإضافة الكبرى التي يحققها مهرجان أبو ظبي تتمثل في تأسيسه صندوق «سند» لدعم الأفلام العربية، في مرحلتي التطوير والإنتاج النهائي. وقد استفاد من منحة هذا العام أكثر من 20 فيلماً روائياً ووثائقياً عربياً.

وستشهد الدورة عروضاً استعاديّة لمجموعة من الأفلام التي رُمّمت، واستُعيرت من متحف نيويورك ومؤسسة «آرت ايست». ولعل أبرز هذه الأفلام هو «اليازرلي» (1972) للمخرج العراقي قيس الزبيدي الذي عرض مرة واحدة في العالم العربي، وكان ذلك في سوريا، لكونه من إنتاج المؤسسة العامة للسينما. وقد تعرّض حينذاك للمنع، بسبب احتوائه مشاهد عارية! يذكر أنّ السينمائي التونسي نوري بوزيد سيترأس لجنة تحكيم «مسابقة الإمارات» التي تتألف من خمسة أعضاء.

الأخبار اللبنانية في

04/10/2010

# # # #

مؤتمر بأبو ظبي يبحث مستقبل سينما الهواتف المحمولة

أبو ظبي – الألمانية 

أنهت العاصمة الإماراتية أبو ظبي استعدادها لانطلاق مؤتمر دولي يبحث مستقبل صناعة السينما العربية والعالمية، ويركز على مستقبل سينما الهواتف المحمولة.

وأعلنت لجنة أبو ظبي للأفلام المنظمة للحدث أن المؤتمر الذي يحمل اسم "ذي سيركل" سيقام في الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر الجاري، وسيجمع ممثلي صناعة الأفلام من مختلف أرجاء المنطقة"، مشيرة إلى أنهم "سيبحثون الاستراتيجيات الضرورية لوضع خارطة طريق متماسكة لتطوير صناعة السينما في الشرق الأوسط".

ومن المقرر أن تبحث جلسات المؤتمر "التغييرات المطلوبة في المحتوى لضمان جذب المشاهدين".

وستتم مناقشة مستقبل الأفلام الثلاثية الأبعاد في جلسة حوار يديرها سير ويليام سارجينت، المدير العام لشركة فريم ستور للسينما، وكذلك مناقشة مضمون الأفلام الثلاثية الأبعاد كالمناظر الطبيعية والفرص المتاحة أمام الإنتاج الثلاثي الأبعاد في السينما والتلفاز، والتحديات التي تواجهها.

ويتضمن البرنامج أيضا نقاشات حول "الحاجة إلى إعادة تشكيل الإبداع لتتلاءم مع احتياجات المشاهدين عبر الهاتف المحمول والشاشات الصغيرة"، وستناقش الجلسات أيضا "كيفية رواية قصص من خلال الشاشة الصغيرة، وبخاصة شاشات الهواتف المحمولة، وتأثيرها على رؤية المبدع".

ومن المقرر أن ينطلق مؤتمر "ذي سيركل" على هامش مهرجان أبو ظبي السينمائي، والذي سيتم في الفترة من 14 إلى 23 أكتوبر الجاري.

يشار إلى أن "لجنة أبو ظبي للأفلام" هي إحدى مبادرات هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، والتي أطلقت بهدف دعم تطور صناعة السينما والتلفزيون في أبو ظبي والاهتمام بالمواهب الجديدة، إضافة إلى المساهمة في الترويج للثقافة العربية من خلال الأفلام.

الشروق المصرية في

04/10/2010

# # # #

 

أفلام بعيدة عن الشعارات الجوفاء

مهرجان أبوظبي السينمائي يرصد الهم العربي

أبوظبي – من محمد الحمامصي

أفلام عربية وأجنبية تتناول قضايا إنسانية وتؤكد البعد العربي والإنساني في استراتيجية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.

يشغل الهم العربي جزءا أساسيا من الأفلام المشاركة في مسابقات مهرجان أبوظبي السينمائي الدولي في دورته الرابعة "14 ـ 23 أكتوبر" خاصة مسابقتي الأفلام الوثائقية الطويلة وآفاق جديدة، حيث تتطرق إلى القضايا الرئيسة ـ محلية أو قومية عربية ـ المثارة على كافة مستويات شرائح وفئات الشارع العربي، تقض مضجع مواطنه العادي على نفس المستوى مع رجال السياسة والفكر والفن والثقافة، مثال ذلك القضية الفلسطينية، وما جرى ويجري هنا وهناك في مختلف الدول العربية خاصة لبنان وسوريا والعراق ومصر وغيرها.

اختيار هذه الأفلام للعرض في المهرجان بغض النظر عن دخولها في تنافس على جوائزه، يمثل تأكيدا قويا على التوجه الوطني والقومي العربي والبعد الإنساني لاستراتيجية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وأن هموم مسئوليها جزء من نسيج الهم الإنساني عامة والعربي خاصة، وأن مهرجانها للسينما لا يحتضن فقط قضايا صناعة السينما العربية والسعي إلى نهضتها والرقي بها، بل يحتضن أيضا هموم العرب جميعا وتطلعاتهم إلى مكانة عالمية مرموقة.

ما يميز هذه الأفلام أنها بعيدة عن الشعارات الجوفاء للأيديولوجيات على اختلافها، وأن مخرجيها منهم العربي ومنهم الغربي، فهي هنا تنطلق من الإنسان وتركز عليه، كاشفة عن ضمور المعالجات السياسية لقضاياه ومشكلاته، ففي "شيوعيين كنا" للمخرج جود سعيد نتعرف على أبعاد الحرب الأهلية اللبنانية والحل السياسي الذي تخلقت منه التقسيمات الطائفية الحالية، وما تشكله من تهديد مستمر بعودة الحرب الأهلية مرة أخرى، إنه ينبش الماضي ـ القريب ـ ليرى الحاضر كاشفا عن أوجاع الإنسان المهدد بعدم الاستقرار.

وعلى نفس المستوى ندخل "مخيم عين الحلوة" من خلال فيلم "مملكة النساء ـ عين الحلوة" للمخرجة دانا أبو رحمة بعد الاجتياح الإسرائيلي له عام 1982 لنرى صمود المرأة الفلسطينية، نرى تجليات حضورها عطاء وبناء وخلقا، كيف بنت بسواعدها الصلبة ما هدمه العدو الإسرائيلي، كيف بنت الطفل وحافظ على كرامتها وكيانها بإعادة بناء بيتها، نساء مبهرات تشكل تجاربهن نموذجا للإصرار على الحياة والبناء في ظل ظروف صعبة ومعقدة غاب فيها الرجال تحت الاعتقال لدى الجيش الإسرائيلي.

ويبدو أن القضية الفلسطينية وما يعانيه الفلسطينيين تحت وطأة الاحتلال وفي الشتات العربي والغربي لم يعد يشغل أفكار ورؤى المخرجين العرب بل امتد إلى الغربيين فها هو المخرج الهولندي جورج سلاوزر يقدم فيلم "وطن" ليرصد تجربته على مدى أربعين عاما مع العائلات الفلسطينية اللاجئة وما تعانيه في الشتات والوضع الفلسطيني عامة.

واستكمالا له يجيء فيلم "أطفال الحجارة ـ أطفال الجدار" للمخرج الألماني روبرت كريج، حيث يعود روبرت إلى بيت لحم بعد عشرين عاما من انتفاضة أطفال الحجارة عام 1989 ليلقي الضوء على هؤلاء الأطفال، كاشفا عن مشاهد العذاب والقمع والقهر اليومي الذي يواجهه أطفال فلسطين عبر حواجز قوات الاحتلال وعقم أفكارها، وهو يشكل شهادة على ما يعانيه الإنسان في فلسطين تحت وطأة الاحتلال والجدار العازل الذي يؤدي عدم تغير الأوضاع.

ويأتي فيلم "دموع غزة" للمخرجة النرويجية فيبيكي لوكيبيرغ، ليفضح ما ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي من حرب إبادة ضد قطاع غزة في عام 2008، حيث قصف البيوت والبشر والملاجئ والمدارس والتجمعات السكنية، واستخدام أسلحة محرمة دوليا، بينما العالم يتفرج راضخا لقمع السياسات الأمريكية المتواطئة والمنحازة.

أما فيلم "ميرال" للأمريكي جوليان شنايبل، فهو يؤكد على ضرورة بل حتمية السلام الذي لن يأتي إلا عبر التفاوض، ويدعو لقيام دولة ديمقراطية تحتضن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، كاشفا عن المعاناة التي عاشها ويعيشها الفلسطينيون منذ العام 1948، وذلك من خلال حيوات أربع نساء مقاومات ولكن كل واحدة بقناعتها التي وصلت إليها عبر الحياة.

ويعرض فيلم "بحبك يا وحش" للمخرج محمد سويد حكايات امرأتين وأربعة رجال من لبنان وفلسطين والسودان وسوريا، يمكن اعتبارها جميعا شخصيات مهمشة، منها بائعة الاكسسوارات وسائق التاكسي، واللاجئة العجوز، حكاياتهم يختلط فيها الهام الخاص مع الهم العام، يعيشون حياتهم بين بيروت وصيدا بلبنان، ويعبِّرون عن الفرح والأسى في مرآة واقع مهشّم غيرَ أنه لا يخلو في الوقت نفسه من غنائيته.

ويدخل فيلم "جلد حي" للمخرج فوزي صالح إلى عالم عمالة الأطفال ليفضح ما يعاني منه أطفال في أعمار تتراوح ما بين 16 عاما و12 عاما، محذرا من الأخطار التي يتعرض له هؤلاء الأطفال، ويدور حول الأطفال العاملين بالمدابغ خاصة وأنها مهنة شديدة الخطورة وتعرضهم لمخاطر أقلها ضرر الروائح الناتجة عن المواد الكيماوية السامة "مايه النار" التي تستخدم في عملية الدباغة، موضحاً أن الفيلم يرصد تعرضهم للموت داخل مكان شديد الفقر في مقابل بحثهم عن المال الذي يكفيهم بالكاد.

كما يلفت فيلم "ثوب الشمس" للمخرج الإماراتي سعيد سالمين إلى أهمية تعميق البعد الإنساني في التعامل مع المعاق، حيث يعالج قصة إنسانة صماء عاشت في بيئة اعتبرها المخرج بيئة عالمية لكن ضمن غطاء إنساني بمناخ عربي "إماراتي – سوري" سعى المخرج من خلالها معالجة فكرة الإنسان المعاق ضمن تساؤلات عن إمكانية تحقيق أحلام الإنسان المعاق ومعالجة صراعه مع الواقع الاجتماعي المحيط به، يتخلل الفلم أحداث درامية ينتقل فيها المخرج بشكل فانتازي من واقعين مختلفين ضمن ربط درامي للأحداث.

ميدل إيست أنلاين في

05/10/2010

# # # #

نجوم العرب الكبار في مهرجان أبوظبي السينمائي

ميدل ايست اونلاين/ أبوظبي 

مجموعة من أبرز وجوه الشاشة العربية مع بعض المواهب الواعدة يتهادون على سجادة مهرجان أبوظبي السينمائي الرابع.

أعلن مهرجان أبوظبي السينمائي أن عددا كبيراً من أبرز نجوم السينما العربية أكدوا حضورهم الدورة الرابعة للمهرجان الذي تفصلنا عنه بضعة أيام (14 – 23 أكتوبر/تشرين الأول 2010). وستحمل سجادة المهرجان الحمراء ثلة من وجوه الشاشة المعروفين بمن فيهم أبرز نجوم الفن في المنطقة إضافة إلى المواهب الواعدة في الشاشتين الكبيرة والصغيرة.

ومن أبرز النجوم الذين سيتوافدون إلى المهرجان النجمة المصرية الكبيرة يسرا ومواطنها النجم يحيى الفخراني، بينما يحضر من سوريا النجم بسام كوسا. ويتطلع المهرجان أيضا إلى استضافة لبلبة معشوقة المشاهدين العرب وصاحبة المسيرة الفنية الطويلة التي بدأتها منذ طفولتها.

ومن جيل النجوم الشباب تحضر منى زكي وأحمد حلمي، إضافة لغادة عادل التي لمع نجمها في فيلم محمد خان "في شقة مصر الجديدة" 2007، كما سيتواجد النجم الشاب فتحي عبدالوهاب وأدواره المميزة في "سهر الليالي" 2003 لهاني خليفة، و"خلطة فوزية" 2008 لمجدي أحمد علي

وتطول القائمة وتمتد لتحمل أسماء لامعة مثلما هو الحال مع رشيد عساف، وهشام بهلول، وجنين داغر وعابد فهد، وتامر هجرس، وحسان كشاش، وسمية الخشاب، ويونس مغري، وسناء موزيان، ومصطفى شعبان، وشذا طه سليم ووائل رمضان.

بينما يتوقع خليجياً حضور أبرز الأسماء الفنية لمتابعة عروض الأفلام والعروض الخاصة من بينهم سعاد عبدالله، عبدالحسين عبدالرضا، عبدالمحسن النمر، هدى حسين، غانم السليطي، خالد البريكي، محمد منصور وعبدالعزيز جاسم.

ومن جانب آخر فإن نجوم الأفلام المشاركة في المهرجان سيكونون حاضرين أيضاً، فيلم جوليان شنايبل "ميرال" المشارك في المسابقة الرسمية سيرافقه الممثل الأميركي ذو الأصول السودانية الكسندر صديق، وياسمين المصري التي عرفناها في فيلم نادين لبكي "سكر بنات" 2007 و"المر والرمان" لنجوى نجار، بينما يقدم لنا "ميرال" ملحمة نسوية تحت الاحتلال الإسرائيلي من خلال سرده حيوات أربع نساء عربيات والذي كان مثارا للجدل في مهرجاني فينيسيا وتورنتو.

جوليا قصار وكارمن لبس بوصفهما الأبرز في الساحة السينمائية اللبنانية سيرافقان فيلم بهيج حجيج "شتي يا دني" في العرض العالمي الأول للفيلم والذي يسرد لنا عمليات الخطف التي حدثت إبان الحرب الأهلية اللبنانية ومصير شخص يمضي عشرين سنة مخطوفاً ليعود ضائعاً لا يستطيع التأقلم من الواقع.

مع جديد المصري القدير داوود عبدالسيد سيحضر آسر ياسين وبسمة بطلا "رسائل البحر" المشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، الفيلم الذي يقدم بانوراما خاصة بمدينة الإسكندرية لتوثيق ما تغير فيها في تتبع للذاكرة والحب والوجود.

ومع الفيلم السوري "روداج" لنضال الدبس المشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة يحضر كل من سلٌوم حداد ومهند قطيش في العرض العلمي الأول للفيلم، الذي يمزج الرغبات والأحلام لتصطدم بجدران اليأس، من خلال علاقة شاب بفتاة وخيالاتهما الرومانسية.

فيلم المخرج السوري جود سعيد "مرة أخرى" المشارك في مسابقة "آفاق جديدة" سيستقدم معه النجمة السورية المحبوبة كندا علوش والنجدم قيس الشيخ نجيب المشاركين في فيلم سعيد، حيث يغوص الفيلم في مرحلة حساسة تتمثل بفترة الوجود العسكري السوري في لبنان وحياة ابن ضابط في الجيش السوري ومعاناته مع فقدان الذاكرة.

مع فيلم المصري فوزي صالح "جلد حي" المشارك في مسابقة "آفاق جديدة" سيحضر منتج هذا الفيلم النجم الكبير محمود حميدة، وليأتي هذا الفيلم بمثابة غوص في البؤس وأعماقه مسلطاً الضوء على تشغيل الأطفال وامتهانهم أعمالاً تزهق الطفولة.

ختاما، فإن المهرجان يتطلع أيضاً إلى الاحتفاء بأنيسة داوود من تونس النجمة الصاعدة في السينما المستقلة والمعروفة بأدوارها الجريئة والتي ستكون حاضرة في المهرجان لدعم فيلم مواطنتها شيراز فرادي "ألبوم"، بينما ستتابع التونسية منى نورالدين فيلم محمد بن عطية "موجة".

ميدل إيست أنلاين في

06/10/2010

# # # #

سوق عربي نابض

'ذا سيركل' 2010 يبحث تحديات السينما العربية

ميدل ايست اونلاين/ أبوظبي 

رواد صناعة السينما والتلفزيون يبحثون في أبوظبي صناعة سينما عربية مشتركة.

تنظم لجنة أبوظبي للأفلام جلسات حوارية باللغة العربية لتغطية النشاطات الإقليمية ومناقشة نقاط قوة صناعة التلفزة في المنطقة واحتمالات تأثيرها ومساعدتها على تطوير صناعة السينما العربية، وذلك خلال انعقاد مؤتمر "ذا سيركل 2010" في 14 أكتوبر ـ تشرين الأول الجاري.

ويشارك في فعاليات المؤتمر رواد هذه الصناعة من لبنان وسوريا والكويت ومصر بهدف مناقشة الفرص والتحديات والنجاحات التي يشهدها القطاع.

وتعمل إحدى هذه الجلسات على استكشاف صناعة السينما والتلفزة في المناطق المجاورة، وفرص الإنتاج والتعاون المحتملة بين هذه الدول، فيما تناقش جلسة حوارية أخرى فرصة صناعة التلفزة العربية في دعم المحاولات المتنامية لإيجاد حلقة لصناعة سينما عربية مشتركة وقطاع إعلامي قوي، إضافة إلى التركيز على الشباب العربي وطرق إيجاد سوق محلية نابضة.

وقال عيسى سيف المزروعي مدير المشاريع الخاصة في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في تصريح له بهذه المناسبة "إن عنصر اللغة العربية في مؤتمر "ذا سيركل" هو عنصر هام جداَ وخاصة فيما يتعلق بمناقشة التعاون الإقليمي.

وأضاف المزورعي أن السوق العربي الشاب يواجه تحدياَ رئيسياَ، فضلاَ عن أن أمامه فرص هائلة، معرباَ عن أمله أن تساعد النقاشات التي سيشهدها مؤتمر "ذا سيركل 2010" في تقدم الاستراتيجيات ضمن قطاع السينما.

ميدل إيست أنلاين في

06/10/2010

# # # #

 

النجوم العرب في مهرجان أبوظبي السينمائي

أعلن مهرجان أبوظبي السينمائي اليوم أن عددا كبيراً من أبرزنجوم السينما العربية قد أكدوا حضورهم الدورة الرابعة للمهرجان الذي تفصلنا عنه بضعة أيام (14 – 23 أكتوبر 2010). وهكذا ستحمل سجادة المهرجان الحمراء ثلة من وجوه الشاشة المعروفين بمن فيهم أبرز نجوم الفن في المنطقة إضافة إلى المواهب الواعدة في الشاشتين الكبيرة والصغيرة.

من أبرز النجوم الذين سيتوافدون إلى المهرجان النجمة المصرية الكبيرة يسرا ومواطنها النجم يحيى الفخراني بينما يحضر من سورية النجم بسام كوسا. كما يتطلع المهرجان أيضا إلى استضافة لبلبة معشوقة المشاهدين العرب وصاحبة المسيرة الفنية الطويلة التي بدأتها منذ طفولتها.

ومن جيل النجوم الشباب تحضر منى زكي وأحمد حلمي، إضافة لغادة عادل التي لمع نجمها  في فيلم محمد خان "في شقة مصر الجديدة"2007، كما سيتواجد النجم الشاب فتحي عبد الوهاب وأدواره المميزة في "سهر الليالي" 2003 لهاني خليفة و"خلطة فوزية" 2008 لمجدي أحمد علي وتطول القائمة وتمتد لتحمل أسماء لامعة مثلما هو الحال مع رشيد عساف، وهشام بهلول، وجنين داغر وعابد فهد، وتامر هجرس، وحسان كشاش، وسمية الخشاب، ويونس مغري، وسناء موزيان، ومصطفى شعبان، وشذا طه سليم ووائل رمضان.

بينما يتوقع خليجياً حضور أبرز الأسماء الفنية لمتابعة عروض الأفلام والعروض الخاصة من بينهم سعاد عبدالله، عبدالحسين عبدالرضا، عبدالمحسن النمر، هدى حسين، غانم السليطي، خالد البريكي، محمد منصور وعبد العزيزجاسم.

ومن جانب آخر فإن نجوم الأفلام المشاركة في المهرجان سيكونون حاضرين أيضاً، فيلم جوليان شنايبل "ميرال" المشارك في المسابقة الرسمية سيرافقه الممثل الأميركي ذو الأصول السودانية الكسندر صديق، وياسمين المصري التي عرفناها في فيلم نادين لبكي "سكر بنات" 2007 و"المر والرمان" لنجوى نجار، بينما يقدم لنا "ميرال" ملحمة نسوية تحت الاحتلال الاسرائيلي من خلال سرده حيوات أربع نساء عربيات والذي كان مثارا للجدل في مهرجاني فينيسيا وتورنتو.

جوليا قصار وكارمن لبس بوصفهما الأبرز في الساحة السينمائية اللبنانية سيرافقان فيلم بهيج حجيج "شتي يا دني" في العرض العالمي الأول للفيلم والذي يسرد لنا عمليات الخطف التي حدثت إبان الحرب الأهلية اللبنانية ومصير شخص يمضي عشرين سنة مخطوفاً ليعود ضائعاً لا يستطيع التأقلم من الواقع.

مع جديد المصري القدير داوود عبد السيد سيحضر آسر ياسين وبسمة بطلا "رسائل البحر" المشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، الفيلم الذي يقدم بانوراما خاصة بمدينة الاسكندرية لتوثيق ما تغير فيها في تتبع للذاكرة والحب والوجود.

ومع الفيلم السوري "روداج" لنضال الدبس المشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة يحضر كل من سلٌوم حداد ومهند قطيش في العرض العلمي الأول للفيلم، الذي يمزج الرغبات والأحلام لتصطدم بجدران  اليأس، من خلال علاقة شاب بفتاة وخيالاتهما الرومانسية.

فيلم المخرج السوري جود سعيد "مرة أخرى" المشارك في مسابقة "آفاق جديدة" سيستقدم معه النجمة السورية المحبوبة كندا علوش والنجدم قيس الشيخ نجيب المشاركين في فيلم سعيد، حيث يغوص الفيلم في مرحلة حساسة تتمثل بفترة الوجود العسكري السوري في لبنان وحياة ابن ضابط في الجيش السوري ومعاناته مع فقدان الذاكرة.

مع فيلم المصري فوزي صالح "جلد حي" المشارك في مسابقة "آفاق جديدة" سيحضر منتج هذا الفيلم النجم الكبير محمود حميدة، وليأتي هذا الفيلم بمثابة غوص في البؤس وأعماقه مسلطاً الضوء على تشغيل الأطفال وامتهانهم أعمالاً تزهق الطفولة.

ختاما، فإن المهرجان يتطلع أيضاً إلى الاحتفاء بأنيسة داوود من تونس النجمة الصاعدة في السينما المستقلة والمعروفة بأدوارها الجريئة والتي ستكون حاضرة في المهرجان لدعم فيلم مواطنتها شيراز فرادي "ألبوم"، بينما ستتابع التونسية منى نورالدين فيلم محمد بن عطية "موجة".

عن المهرجان

تأسس مهرجان أبوظبي السينمائي (مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي سابقاً) عام 2007 بهدف المساعدة على إيجاد ثقافة سينمائية حيوية في أرجاء منطقة الشرق الاوسط. يتعهد المهرجان الذي تقدمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في تشرين الأول/ أكتوبر من كل عام تحت رعاية كريمة من معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، بتنسيق برامج استثنائية تجذب المجتمع المحلي وتسهم في تثقيفه كما تلهم صناع الأفلام وتغذي نمو صناعة السينما في المنطقة.

يلتزم المهرجان بعرض الأعمال الجديدة والمميزة لصناع السينما العرب لتشارك في المسابقة إلى جانب أعمال كبار المخرجين في عالم السينما، ليقدم بذلك إلى الجماهير المتنوعة والمتحمسة لهذا الفن في أبوظبي وسيلة لتبادل الأفكار من خلال فن السينما، ويسلط الضوء على الأصوات الجديدة والجريئة في السينما العربية بما يتماشى مع دور أبوظبي كعاصمة ثقافية ناشئة في المنطقة، وليكون المهرجان بقعة في هذا العالم لاكتشاف وقياس نبض السينما العربية الحالية.

رعاة مهرجان أبوظبي لعام 2010: لوريال (الشريك الرسمي للجمال)؛ قصر الإمارات وانتركونتيننتال (شركاء الضيافة)؛ شركة أبوظبي للإعلام وشركة مطارات أبوظبي (الرعاة المساهمون)؛ روبرت فان وسيني ستار (الموردون الرسميون)؛ شبكة زي، وراديو1، وراديو2، وتلفزيون موبي، وتلفزيون زي (الشركاء الإعلاميون)

لمزيد من المعلومات الرجاء التواصل مع المكتب الصحفي لمهرجان أبوظبي السينمائي عبر البريد الإلكتروني: press@adff.ae أو عبر الهاتف: +971 2 556 4000

سينماتك في

06/10/2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)