حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

علا غانم: «البرنسيسة» سينافس على الإيرادات.. وانتظرونى فى دور «كليوباترا»

ندمت على مشاركتى فى «مزاج الخير»..

وقبلت الدور بسبب مصطفى شعبان ومجدى الهوارى

كتب : نورهان طلعت

 

تشارك الفنانة علا غانم فى موسم عيد الفطر السينمائى بفيلم «البرنسيسة» الذى تشاركها فى بطولته راندا البحيرى وحسام فارس وشمس وضياء الميرغنى، وهو تأليف سيد السبكى وإخراج وائل عبدالقادر، «علا» أكدت، فى حوارها لـ«الوطن»، أنها لا تبحث عن البطولة المطلقة ولا يشغلها سوى تقديم عمل يرضى عنه الجمهور، مؤكدة ثقتها فى تحقيق فيلمها لإيرادات جيدة فى العيد، كما تتحدث عن مشاركتها فى دراما رمضان هذا العام بمسلسلى «الزوجة الثانية» و«مزاج الخير»، وترد على الانتقادات التى وجهت لدوريها فى هذين العملين..

·     تقدمين فى «البرنسيسة» دور بائعة مناديل فقيرة تحلم بالثراء، فما الذى جذبك فى هذه الشخصية؟

- أعجبت بهذه الشخصية وتيمة العمل فور قراءتى له، وشعرت أننى سأقدم عملا سينمائيا مختلفا عما قدمته من قبلُ؛ فالشخصية لفتاة تحمل العديد من التحديات بداخلها، وتنتمى لأسرة تعيش تحت خط الفقر، ما يضطرها للعمل كبائعة مناديل، لكنها تتمرد على ذلك بسبب حلم الثراء الذى يراودها طوال الوقت، فتعمل فى أحد الملاهى الليلية بحثاً عن المال، لكنها تواجه العديد من الصعاب.

·        هل أنت متخوفة من إيرادات الفيلم وصعوبة المنافسة فى موسم عيد الفطر؟

- أتوقع أن يحقق الفيلم إيرادات جيدة، خاصة أنه بُذل فيه مجهود كبير، والجمهور قادر على تمييز هذا الجهد، وكل ما أتمناه أن ينال الفيلم إعجابهم وأن يكون خطوة تضيف لى فى مشوارى الفنى.

·        دائماً ما يشغل عقل الكثير من النجمات حلم البطولة المطلقة، ألم يراودك هذا الحلم؟

- كثيراً ما يراودنى، لكنى لا أحب أن أسابق الزمن؛ لذا فقد رفضت عدداً من الأعمال التى عُرضت علىَّ فى الفترة الماضية، وأتمنى أن يوفقنى الله فى اختيار فكرة جيدة؛ فما يهمنى فى الوقت الحالى هو تقديم عمل يؤثر فى الجمهور وليس مجرد عمل يحمل اسمى.

·     قدمت فى رمضان شخصية «شوق» فى «مزاج الخير»، فما الذى جذبك لها على الرغم من عدم اختلافها عما قدمتِه من قبل؟

- أعجبنى الدور فور أن حدثنى عنه مخرج ومؤلف المسلسل، فوافقت عليه، لكن لم يكن هناك سيناريو مكتوب وتم الاتفاق والتعاقد بناء على الفكرة فقط، لكن تم التأخر فى كتابة السيناريو لدرجة أننى تسلمت آخر ست حلقات فى منتصف رمضان، ما جعلنى لا أتعايش مع الشخصية ولا أدرك تفاصيلها كما ينبغى.

·        هل أنت راضية عن أدائك لهذا الدور؟

- بالتأكيد لا؛ لأننى لم أقرأ الشخصية كاملة؛ فلم أتعايش، وهذه هى المرة الأولى والأخيرة التى أعمل فيها دون أن أقرأ السيناريو كاملاً؛ فأنا كممثلة من حقى فهم الشخصية بشكل كامل حتى أستطيع تجسيدها، وللأسف «شوق» لم تضِف لى، وكذلك مسلسل «مزاج الخير» لم يحقق ما تمنيته هذا العام.

·        ولماذا لم ترفضى العمل من البداية؟

- لم أستطع ذلك؛ لأن مخرج العمل مجدى الهوارى صديقى وكذلك مصطفى شعبان؛ لذا لم أفكر معهما بالحسابات التقليدية، وكان من الصعب أن أرفض العمل، وأستطيع أن أقول إنى قبلت بالشخصية من أجل مجدى الهوارى ومصطفى شعبان فقط.

·     تعرضتِ لكثير من الانتقادات بسبب ملابسك المثيرة فى المسلسل واتهمك البعض بالمبالغة، خاصة أن المسلسل يُعرض فى رمضان، فما ردك؟

- لكل شخص وجهة نظر وحرية فى أن يقبل أو يعترض على ذلك، لكننى أجسد شخصية فتاة كانت راقصة، فكيف ستكون ملابسها؟ فالصورة التى ظهرت عليها «شوق» بديهية وواقعية، ولا أتصور أن من يشاهدنا يتأثر بمجرد أن يرى ذراعى أو ملابسى، فنحن فى عصر التمدن والتحضر، وتوجد تفاصيل أكثر تهم المشاهد من التركيز فى ذلك، والصائم الذى يريد أن يحافظ على صيامه كان يمكنه مشاهدة العمل بعد الإفطار.

·        وماذا عن شخصية «حفيظة» فى «الزوجة الثانية»؟

- عندما عُرضت علىَّ الشخصية السيناريو كان جاهزاً فكانت لدىّ فرصة للاستعداد لها وقراءة السيناريو وتخيل المشاهد والأحداث، فهذا يجعل الممثل فى حالة ألفة مع الشخصية التى يلعبها؛ لذلك استمتعت بأدائى لـ«حفيظة»، فلا يمكن أن أتعرف على شخصية دون أن تكون تفاصيلها قريبة منى وأقرأها جيداً، لكن فى الشخصية الأخرى فقد سمعت عنها فقط.

·        ألم تقلقك المقارنة مع سناء جميل التى جسدت نفس الدور فى الفيلم؟

- بالطبع قلقت من المقارنة وما زلت مرعوبة من ذلك، لكن ما أستطيع قوله إننى أخلصت فى أدائى لهذه الشخصية لدرجة أننى شعرت أن هذا الإخلاص لا يمكن أن يكون أقل إخلاصا من سناء جميل فى الفيلم، وقد رأيت أن شخصية «حفيظة» تعرضت للظلم فى الفيلم؛ حيث تم تجاهل الكثير من التفاصيل التى تخصها؛ فهذه السيدة لم تكن شريرة؛ لذلك كنت أشعر أنى أكمل دور سناء جميل وأكمل ما لم يقدَّم فى الفيلم، وعندما يشاهد الجمهور الفيلم بعد ذلك تكون الصورة عن «حفيظة» كاملة، ومن ناحية الأداء فلا أريد أن أدخل فى مقارنة معها فهذا ليس طموحى.

·        لكن البعض انتقد أسلوب إخراج العمل والمبالغة وعدم المصداقية فى الأداء، فما تعليقك؟

- العمل تعرض للانتقادات قبل أن يُعرض، وهذا فى رأيى ظلم كبير له، وكنت أتمنى ممن ينتقد أن يبتعد عن النمطية فى انتقاداته؛ فالجميع بدا وكأنه ينتقد لمجرد النقد فقط وهذه مشكلة كبيرة.

·        وما مشاريعك القادمة؟

- أجهز لفيلم «فرعون الأخير» وهو إنتاج مصرى - أمريكى، وسأبدأ فى تصويره خلال الأيام المقبلة وسيكون أول فيلم مصرى ثلاثى الأبعاد أجسد به شخصية «كليوباترا».

الوطن المصرية في

10/08/2013

 

راندا البحيرى:

شخصيتى فى الفيلم مملوءة بالمتناقضات..

والمنافسة فى موسم العيد لصالح الجمهور

كتب : شيماء الحويتى 

بعد تقديمها أول بطولة مطلقة فى السينما من خلال فيلم «بوسى كات» تشارك راندا البحيرى فى بطولة فيلم «البرنسيسة»، تدور الأحداث فى إطار صراع يجمعها مع علا غانم على لقب «البرنسيسة» الذى تختطفه منها «علا»، فى حوارها لـ«الوطن» تتحدث «راندا» عن فيلم «البرنسيسة» وتصورها لشكل المنافسة فى موسم عيد الفطر السينمائى..

·        ما دورك فى فيلم «البرنسيسة»؟ وما الذى جذبك فيه؟

- أقوم بدور ابنة صاحب ملهى ليلى، والجميع يتعامل معى باعتبارى «البرنسيسة»، حتى تظهر علا غانم وتحاول التقرب من والدى بجميع الأشكال، حتى يقع فى حبها ويتزوجها وتحاول فرض سيطرتها على المكان وتقلل من وجودى به، حتى تصبح هى «البرنسيسة» وتظهر أطماعها، وفى ذلك الوقت أشعر بأن كل شىء يضيع من بين يدى، فأسعى للانتقام منها واستعادة حقوقى، وقد جذبتنى الشخصية بكم المتناقضات الموجودة بها التى تعطى فرصة لأى ممثل لتقديم أفضل ما لديه من إمكانيات.

·        هل تعتقدين أن فيلم «البرنسيسة» سيحقق نجاحاً فى ظل الأوضاع السياسية التى نمر بها؟

- أنا متفائلة وأشعر أن الأمور السياسية فى طريقها إلى التهدئة التامة، وأتمنى أن تشهد الفترة المقبلة حالة من الاستقرار والأمان فى البلد، التى ستنعكس بدورها على السينما، وأتصور أن المنافسة فى عيد الفطر ستكون فى صالح الجمهور فى النهاية، وستسفر عن موسم سينمائى متميز، خاصة أن الجمهور يبحث عما يخرجه من حالة التوتر والقلق التى سيطرت عليه فى الفترة الماضية نتيجة الأحداث السياسية، وأتصور أن فيلم «البرنسيسة» سيجد مكاناً متميزاً فى بورصة الإيرادات.

·        قدمتِ مؤخراً للسينما فيلم «بوسى كات»، هل أنت راضية عن الفيلم وعن إيراداته؟

- قدمت دوراً مختلفاً فى «بوسى كات» وبذلت فيه مجهوداً كبيراً، وسعيدة بهذه التجربة باعتبارها أول بطولة مطلقة لى فى السينما، وكنت أتابع دور العرض بنفسى لكى أطمئن على نجاح الفيلم، وسافرت أيضاً إلى الإسكندرية لكى أعرف مردود الجمهور على الفيلم وآراءهم، والحقيقة أننى راضية جدا عن الإيرادات وعن رد فعل الجمهور أيضاً.

·        ما مشاريعك المقبلة فى السينما؟

- فى الفترة المقبلة سأبدأ فى تصوير فيلم «كلاكيت»، وسيشارك معى فى بطولته علا غانم وعمرو عبدالجليل، والفيلم تدور أحداثه فى إطار تشويقى إنسانى ويحكى عن الأشخاص المُهمشين فى المجتمع، الفيلم قصة وإخراج بيتر ميمى وسيناريو وحوار محمد علام.

·        وماذا عن فيلم «الفرعون الأخير» الذى يتم تصويره بتقنية الـ3D؟

- قريباً سأبدأ التصوير فيه أيضاً، ويقوم ببطولته علا غانم وأمير كرارة وحسام فارس وعمرو عبدالعزيز وأحمد بدير وهشام سليم وعلا رامى، ويشارك أيضاً فى هذا الفيلم مجموعة من من نجوم إيطاليا وأمريكا، ومن سيناريو وحوار عمرو فهمى، ومن إخراج المخرج العالمى دراجان لاتيك، ويذكر أن هذا المخرج كان مساعد مخرج الفيلم الأمريكى الشهير «أفاتار»، ويشاركه فى الإخراج المخرج المصرى إيهاب لمعى.

الوطن المصرية في

10/08/2013

 

تنظم أواخر شهر سبتمبر

نقش غاليري يطلق النسخة الثانية من أيام الأفلام القصيرة

الوسط - منصورة عبدالأمير  

يعتزم نقش غاليري تنظيم النسخة الثانية من فعالية «أيام نقش للأفلام القصيرة» التي أقيمت نسختها الأولى بنجاح كبير في يوليو/ تموز 2012، وذلك في الفترة 26-28 سبتمبر/ أيلول المقبل. وعلى مدى الأيام الثلاثة سيكون محبو الأفلام في البحرين على موعد مع احتفالية بحرينية مميزة للفيلم القصير، يطمح القائمون عليها إلى «تعريف الجمهور البحريني بإبداعات الشباب البحريني والخليجي في مجال صناعة الفيلم القصير وفتح الفرصة أمام صناع السينما المحلية للتعرف على التجارب الأخرى عربياً وعالمياً».

مؤسس نقش غاليري محمد المسقطي دعا جميع المبدعين البحرينيين من مخرجي أفلام وكتاب سيناريو وجميع الفنيين المساهمين في صناعة الأفلام للتقدم بأعمالهم من أجل المشاركة في الفعالية التي تم تطويرها في هذا العام لتحتضن جميع العاملين في مجال صناعة الفيلم القصير ولتكشف مزيداً من الطاقات العاملة في مجال صناعة الأفلام».

ويمكن للمخرجين التقدم بأفلامهم للمشاركة في أقسام المسابقة التي تتضمن عروض الأفلام القصيرة، والترشح لجوائز نقش للإبداع في الفيلم البحريني القصير، والترشح لجائزة اختيار الجمهور لأفضل فيلم قصير، والترشح لعروض خيار المخرجين، وحضور ورش العمل المتخصصة.

إضافة إلى ذلك، قال المسقطي بأن باب المشاركة في هذا العام سيكون مفتوحاً للفيلم البحريني والخليجي والعربي والعالمي، بدلاً من التركيز على الفيلم البحريني كما حدث في العام الماضي، مضيفاً بأنه سيتم في هذه الدورة من الفعالية تدشين جوائز نقش للإبداع في الفيلم البحريني والتي تركز على تشجيع العاملين في صناعة الأفلام من مخرجين وكتاب سيناريو وفنيي المونتاج والمؤثرات الفنية والتأليف الموسيقي وغيرها.

وتسعى أيام نقش للأفلام القصيرة 2013 لعرض مجموعة أكبر من الأفلام القصيرة هذا العام. وكانت الفعالية قد عرضت 42 فيلماً في العام الماضي قدمها 25 مخرجاً، ويقول المسقطي بأن القائمين على الفعالية يطمحون في هذا العام لتقديم أكثر من 82 فيلماً قصيراً لما يقرب من 50 مخرجاً من مختلف بلدان العالم يقدمون أفلامهم بلغات متعددة.

وكما أصبحت أيام نقش نقطة التقاء للمبدعين من مخرجين وكتاب ومصورين وفنيين ومنتجين، ستفتح المجال أيضاً للجمهور أن يلتقي بهؤلاء المبدعين في مساحة للتفاعل معهم بشكل مباشر. ولإضافة المزيد من الفائدة تقدم أيام نقش مجموعة من ورش العمل واللقاءات الفنية مع العاملين في مجال الأفلام القصيرة لتطرح أهم المواضيع المتعلقة بصناعة الأفلام للنقاش والتحليل.

للمخرجين وللجمهور كلمة

تقدم أيام نقش للأفلام القصيرة هذا العام الفرصة أمام مخرجي الأفلام لتقييم أعمالهم من خلال طرح ثلاث مبادرات لتقييم الأفلام المشاركة وهي:

- ليلة خيار المخرجين:

ليلة ستعرض أفضل خمسة أفلام مشاركة حسب رأي مجموعة من أفضل مخرجي الأفلام.

- جوائز نقش للإبداع في الفيلم البحريني:

جوائز تقديرية تمنح للجوانب الإبداعية في إنتاج الأفلام القصيرة من نص وإخراج وتصوير وموسيقى ومؤثرات فنية للأفلام البحرينية القصيرة.

- جائزة الجمهور لأفضل فيلم:

إذ يفتح المجال للجمهور لطرح وجهة نظره في الأفلام المقدمة خلال الفعالية.

وحول شروط المشاركة في الفعالية، قال المسقطي إن هناك مجموعة من الشروط التي ينبغي توافرها في جميع الأفلام المشاركة في «أيام نقش للأفلام القصيرة» سواء دخلت الأفلام في مسابقة أو عرضت على هامش الفعالية»، ومن بين تلك الشروط، أفاد «أن يكون الفلم قصيراً وألا تتجاوز مدته 45 دقيقة، وأن يكون من إنتاج العام 2011 أو 2012 أو 2013.

ويضيف بأنه «يُمنع التطرق في مواضيع الأفلام لكل ما من شأنه أن يسيء للذوق العام أو للعرف أو يعتبر بصورة مباشرة أو غير مباشرة ذا دلالات تمس الأديان أو الانتماءات السياسية أو الاجتماعية أو الفكرية أو الطائفية وكل ما يمكن أن يترجم على أنه لا يحترم الآخرين، وذلك يشمل المساس بالشخصيات أو الرموز أو الأعراف بأي شكل من الأشكال».

الوسط البحرينية في

10/08/2013

 

«نوران بيكتشرز» تصور «عطر الموتى»

الوسط - محرر فضاءات  

انتهى المخرج العراقي عماد علي عباس من تصوير فيلمه الروائي القصير «عطر الموتى» الذي تنتجه شركة «نوران بيكتشرز» البحرينية، وذلك بعد حصوله على دعم مباشر من مبادرة «إنجاز» لدعم الأفلام الخليجية القصيرة التابعة لسوق دبي السينمائي وكذلك دعم «ايمج نيشن» في أبوظبي.

يتناول الفيلم «عطر الموتى» الذي كتب له السيناريو الروائي فريد رمضان، حكاية الطفل العراقي علي الذي يعمل في بيع البخور والشموع وماء الورد لزوار المقبرة. يتفاجأ في أحد الأيام بعدم شراء أي من بضائعه، فيدخل في رحلة رمزية داخل المقبرة، ليكتشف معنى الفقد والحزن والشكوى لزوار فقدوا أحبتهم، وتركوا وحيدين إلا من زيارات تكشف عن عمق التواصل مع الأحباب رغم حالة الفقد. هذه الرحلة تدفعه لإشعال الشموع في النهر قبل حلول المساء.

حول هذه التجربة يقول المخرج العراقي عماد علي عباس «هذه فرصة جميلة أن نحقق هذا التعاون العربي في مجال الفيلم السينمائي القصير، وهو ما سينتج مشاريع سينمائية روائية طويلة في المستقبل». وأضاف «جاء هذا التعاون كمحاولة لكسر الحاجز الجغرافي بين المبدعين العرب، وخلق تعاون يخدم تطور التجربة السينمائية في المنطقة عبر تبادل الخبرات الفنية».

وأكد عباس «جاءت ثمار هذه التجربة بتعاون مع كاتب السيناريو البحريني فريد رمضان، و «نوران بيكتشرز» كجهة إنتاج بحرينية، مع طاقم فني من العراق، وبدعم سخي من سوق دبي السينمائي ومبادرة «إنجاز» بالتعاون مع «ايمج نيشن» أبوظبي، ليصب في صالح الإنتاج السينمائي العربي».

من جانب آخر، أكد السينارست والمنتج فريد رمضان «نتمنى أن يحقق هذا النوع من التعاون أهدافه الأساسية، المتعلقة بتبادل الخبرات بين السينمائيين العرب، وأن يشكل محاولة جادة لتأسيس خطاب سينمائي عربي جاد وقادر على التنافس، خاصة بوجود مؤسسات داعمة قوية مثل سوق دبي السينمائي «إنجاز» لدعم الأفلام الخليجية القصيرة، و «ايمج نيشن» أبوظبي. وهما مؤسستان تسعيان بشكل جاد لخلق بنية سينمائية قوية، والتأسيس لصناعة سينمائيّة مستدامة في المنطقة».

يذكر أن الفيلم تم تصويره في مدينة بغداد، وهو من بطولة الطفل العراقي حيدر بشير الماجد الذي يؤدي دور الطفل علي، إضافة إلى مشاركة كل من الفنانة العراقية ساهرة عويد والفنان العراقي فلاح إبراهيم والفنانة رؤى خالد. ويضم طاقم العمل عدداً من الفنيين العراقيين بقيادة مدير التصوير الفنان عمار جمال، في حين وضع الموسيقى التصويرية للفيلم الفنان البحريني محمد حداد وتمت عمليات المونتاج والمكساج في «المركز الفرنسي للإنتاج الفني» في البحرين بإدارة الفنان علي العرادي.

الوسط البحرينية في

10/08/2013

 

الإيرادات الأولية لأفلام العيد تؤكد تربع فيلم (قلب الأسد) لمحمد رمضان

كتب جمال عبد الناصر 

تشير الإيرادات الأولية لأفلام العيد الخمسة «كلبى دليلى»، و«نظرية عمتى»، و«توم وجيمى»، و«البرنسيسة»، و«قلب الأسد» على تربع الأخير على قائمة الأعلى إيرادا، حيث تخطت إيراداته فى اليوم الأول من العيد الـ700 ألف جنيه ويقترب خلال اليوم الثانى من المليون، حيث إن بطل الفيلم محمد رمضان له جماهيره فى سينمات وسط البلد والمناطق الشعبية منذ فيلمه الأخير (عبده موتة) وجميعهم توجهوا لمشاهدته فى فيلمه الجديد (قلب الأسد) ويشارك فى بطولة الفيلم الفنان حسن حسنى وحورية فرغلى وعايدة رياض وريهام أيمن وماهر عصام وسيد رجب ومحسن منصور وعمرو عابد ومحمد الجوهرى، والعمل من تأليف حسام موسى، وإخراج كريم السبكى فى أولى تجاربه الإخراجية.

أما فيلم (كلب دليلى) فيأتى فى المرتبة الثانية فقد حقق فى أول أيام العيد فقط أكثر من 400 ألف جنيه والفيلم بطولة سامح حسين ومى كساب وأحمد زاهر وهشام إسماعيل وسليمان عيد والطفلتين جنى وليلى زاهر وهو من تأليف سيد السبكى وإخراج إسماعيل فاروق وهو ينتمى لنوعية الأفلام الكوميدية من خلال شخصية ضابط شرطة من الصعيد يتم نقله لمارينا ويتفاجئ بتغير كامل فى العادات والتقاليد والفروق بين المجتمعين.

وفى المركز الثالث جاء فيلم النجم هانى رمزى محققا 350 ألف جنيه بفيلم (توم وجيمى) ويشارك فى البطولة تيتانا وسامى مغاورى، والطفلة جنا وهو من تأليف الثلاثى سامح سر الختم، ومحمد نبوى، وعلاء حسن، وإخراج أكرم فريد وتدور أحداث الفيلم فى إطار من الكوميديا الاجتماعية.

ويأتى فيلمى (البرنسيسة (لعلا غانم) و( نظرية عمتى) لحورية فرغلى وحسن الرداد فى ذيل القائمة، حيث إنهما لم يتجاوزا الـ200 ألف جنيه فى أو أيام عرضهما بالموسم ولقلة عدد النسخ التى تعرض فى دور العرض.

فيلم "نظرية عمتى" يشارك فى بطولته الفنانة الكبيرة لبلبة، وإيناس كامل وهو من تأليف عمر طاهر وإخراج أكرم فريد والفيلم تدور أحداثه حول فتاة تبحث عن فارس أحلامها وفقاً لنظرية عمتها فى الحب والارتباط أما فيلم (البرنسيسة) لعلا غانم فيشاركها بطولته راندا البحيرى وشمس وحسام فارس وضياء الميرغنى وتدور أحداث الفيلم حول فتاة فقيرة "علا غانم" تعمل بائعة مناديل وتحاول كسب قوت يومها من تنظيف السيارات وتحلم بأن تصبح ثرية فتقرر أن تحقق ذلك الحلم عن طريق العمل فى أحد الملاهى الليلية إلى أن تنتهى حياتها بشكل مأساوى.

اليوم السابع المصرية في

10/08/2013

 

الأبطال ظهروا بأحجام متقاربة على البوست.. ومحمد رمضان حالة خاصة

أفلام العيد.. أفيشات تقليدية وأسماء ووجوه مكررة

القاهرة- أحمد الريدي 

غالباً ما يراهن صناع السينما عامة وفي مصر خاصة على أفيش الفيلم، لاسيما وأنه العنوان المبدئي الذي يقدمه للجمهور للتعرف على العمل وفكرته. البعض قد يراهن على نجم بعينه ويتركه يتصدر الأفيش، وهو ما حدث مع أحمد حلمي في "على جثتي" الذي عرض العام الماضي، والبعض الآخر يسعى إلى تنفيذ فكرة مختلفة من خلال إعلان يشارك فيه معظم الأبطال.

لكن الملاحظ من خلال الخمسة أفلام المطروحة للعرض في عيد الفطر الحالي، أن الأفيشات ابتعدت عن المراهنة على نجم بعينه، كما أنها لم تنجح في تقديم فكرة مختلفة عن الفيلم، فظهر الأبطال متراصون بشكل تقليدي وبأحجام متقاربة.

محمد رمضان بطل فيلم "قلب الأسد" وحده شكل الاستثناء، حيث طرح أحمد السبكي منتج الفيلم أفيشين للعمل، أحدهما ظهر فيه رمضان وحيدا بصحبة الأسد، بينما ظهر في الثاني مستحوذا على المساحة الأكبر وإلى جانبه باقي الأبطال.أما سامح حسين في فيلم "كلبي دليلي" فظهر بصحبة جميع الأبطال، كما فعل هاني رمزي في "توم وجيمي" وإن كان أفيش الأخير تميز بأجواء طفولية. بينما تراصت بطلات فيلم "البرنسيسية" بشكل متدرج على الأفيش، وظهر أبطال "نظرية عمتي" على الإعلان بشكل مكرر.

أسماء مكررة

ولعل الظاهرة الأكثر انتشاراً هذا الموسم كانت في تكرار الوجوه والأسماء، حيث يظهر حسن حسني بثلاثة وجوه في ثلاثة أفلام مختلفة هي "توم وجيمي"، "قلب الأسد" و"نظرية عمتي".

بينما تقتسم حورية فرغلي بطولة عملين هما "قلب الأسد" و"نظرية عمتي"، و الحال نفسه مع الطفلة جنا التي تشارك في فيلمي "كلبي دليلي" و"توم وجيمي". أما المخرج أكرم فريد فيتولى إخراج عملين هما "نظرية عمتي" و"توم وجيمي"، ليصبح موسم عيد الفطر موسم التشابه وتكرار الأسماء

بدوره كاد المخرج إسماعيل فاروق يتولى إخراج عملين هذا الموسم هو الآخر، إلا أن خلافه مع المنتج أحمد السبكي حرمه من فيلم "قلب الأسد" ليكتفي بـ "كلبي دليلي".

العربية نت في

10/08/2013

 

اسئلة الوثائقي: السؤال العاشر: السينما الوثائقية

قيس الزبيدي

بغض النظر عما اذا كان الدافع من وراء السؤال او التأكيد بشكل ساذج او ساخر جمالي او مُنصف، فان المرء يتوقع من مثل هذا السؤال أن يشير الى مبدأين مختلفين. الاول يشكك في انتماء الوثائقي الى فن السينما: هل للوثائقي نصيب في السينما وهل له دور فيها؟  والثاني يعتبر فقط الفيلم الروائي هو فن سابع رغم ان الكينماتوغرافيا رأت النور مع صور العالم الوثائقية "افلام الأخوة لوميير".

وعلى العكس من ذلك فان مقياس التقدم الجوهري المألوف يتألف من كون الفيلم الوثائقي أصبح ايضا سينما Kino لكن  من ينطلق من معنى المُختلق والخيالي والخطأ والتَصور، فانه يصدق بسهولة كما لو ان الوثائقي هو مجرد تسجيل واقعي بينما هو بالتأكيد سينما.  وإذا ما تذكرنا البداية فان السينما  كانت تُعَد مجرد تسلية لعامة الناس او ايضا مجرد عروض ميلييه الإضافية التي  تعارضت مع الجريدة السينمائية ذائعة الصيت لكنها لم تتردد في اقناع الزبائن العاديين بأن اعادة انتاج الفيلم في الاستديو هي اكثر واقعية من الواقع.

لهذا فان الفيلم الوثائقي قلما حَظيَ باحترامنا لأنه مرة ليس سينما Kino وبالتالي ليس فنا، ولأنه إذا ما كان مرة اخرى Kino فأنه ليس الواقع بعينه. يفهم المرء مثل هذا الصحيح المزدوج ان لا يقود في الواقع الى أي انتقاد لأنه ينشغل بالطريقة نفسها لكنه في الحالتين يستند حتما إلى استنتاج خاطئ. ففي الحالة الاولى يتعرض الفيلم الوثائقي للشك لأنه لا يصل الى مستوى الفن فهو لا ينظم مشاهده عبر ممثلين وسيناريو انما يقتصر على تفليم الاشياء والناس كما هم وهذا يعني وفق صيغة لبيلا بالاج مجرد ريبورتاج لأشياء حقيقية. وفي الحالة الثانية فان تقليد المسرح والأفلام الكلاسيكية هي كلها تمثيلية! باختصار يبدو الامر في الحالة الاولى كما لو ان الفيلم الوثائقي لا يعرف كيف تسير الامور بينما يجعل الفيلم الروائي في الحالة الثانية الامر عسيرا للغاية؟

وفي الواقع ينشا الخطأ في الحالة الاولى من الاعتقاد بان الوثائقي  لا يفعل سوى تشغيل الكاميرا دون الاعتماد على التمثيل والممثلين وهو امر لا يمت للفن بأي صلة  وينشا الخطأ في الحالة الثانية من الاعتقاد بان تنظيم كل شيء ليُمثَل في مشهد هو كله حالة تلاعب وبهذا لا ينتمي الى الحقيقة بصلة. وان على الفيلم ليكون وثائقيا حقا ان لا يسمح بإعادة تمثيل الواقع الحقيقي.

ولكي يتم تجاوز مثل هذا اللبس علينا ان نوضح ماذا يُفهم من (الميزه- ين- سين)  أي من تنظيم المشهد في الفيلم. اولا يدل  الميزان سين بالمعنى الضيق على (1) كل ما يوضع امام الكاميرا: ديكور اشياء حيوانات اناس وكيف يجهز للتصوير ويمثل. ومن المعروف ان عمل المخرج لا يقتصر على ذلك لان عليه (2)  أن يقوم بتأطير احجام لقطاته وتصوير ما يجهزه ليعبر عن رؤيته. فاللقطة هي اساس وحدة الفيلم، كما انها مقطع مكاني-زماني يسجل محتوى اللقطة سمعيا- بصريا  ويبدأ من تشغيل الكاميرا الى توقفها-  وبعد التصوير يتم (3) مشاهدة كل اللقطات المصورة سمعيا بصريا من قبل المخرج ليفصل بعضها عن البعض وليعيد تركيبها في عملية المونتاج وليقوم بعدئذ بمزج الاصوات العديدة في عملية المِكساج.

ونتيجة لذلك فان المخرج، حتى بالمعنى الضيق ، حتى لو لم يستعين بأي ممثل انما يصور في يوم ماطر في امستردام كما فعل يوري إيفنز في فيلم مطر 1929 فانه سيمارس مع ذلك عمله الابداعي بشكل اقل او اكثر عبر عملية تأطير احجام لقطاته في عملية التصوير ومن ثم توليفها في عملية المونتاج. وبهذا المعنى يمكن لنا ان نقول ان صنع أي فيلم يعني دائما عملية تنظيم لان الفيلم يعني على الاقل اختيار وجهة نظر وجوانب ولحظات تصوير لقطات هي بمنزلة شظايا من الواقع ويعني ذلك ايضا مونتاج هذه الشظايا المعزولة عن الواقع وترتيبها في نظام دلالات (تأويلها) لكي يخرج الفيلم ويعرض. وبغض النظر عن وهم الواقع التام الذي ينشأ من العرض فان الفيلم الوثائقي "يُقَوَّم"  وفقا لأحكام ومزايا جمالية.

التفليم لا يعني ببساطة تشغيل الكاميرا انه اكثر ما يعني بحكم الضرورة تنظيم المشاهد والتعبير عن وجهة نظر يتحمل صانع الفيلم مسؤوليتها. وحتى مثلا في السينما المباشرة التي يصور صانع الفيلم الموقف الحقيقي مباشرة من الواقع ولا حتى يعقب عليه فأن عليه أنْ يتكفل ايضا بكيف يصوره ولماذا يعرضه بهذه الكيفية لأنه يبقى من الناحية الاخلاقية مسؤولا عن ما يظهر على الشاشة حتى عن عدد اللقطات وتتابعها.

اذا ما كان الفيلم روائيا او وثائقيا فان الامر يتعلق حتما بإدارة الاخراج والمسؤولية التي تقع على عاتق المخرج.لان ميزان سين الفيلم بدرجة اكبر هو المونتاج وحركة الكاميرا- او ان حركة الكاميرا والمونتاج هما ما يحددان على الاقل طريقة تمثيل الممثلين ، فلا يوجد أي فيلم دون صنعة او دون تدخلات فنية لان التصوير بوساطة الكاميرا يستوجب دائما مَلَكة الحرفة ويستوجب بشكل امثل- فطنة تامة.

ربما تسنى للفيلم الوثائقي من جهة ان يحتل موقعه في الفن السينمائي ولم يعد السؤال يتوقف من جهة اخرى عند ما يمكن ان يكون حقا الفيلم الوثائقي دون اخراج إنما كيف يتناول (وفقا لأي شكل ميزان سين) هذا الواقع او غيره على احسن وجه.

الجزيرة الوثائقية في

10/08/2013

 

أفلام عن معارك التعليم الأمريكي !

محمد موسى 

تكاد السينما التسجيلية الأمريكية تتميز عن سينمات دول عديدة اخرى، بوفرة الأفلام التي تتعرض لموضوعة التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية، فلا يكاد يمر عام تقريباً، دون أن نشاهد أفلام تسجيلية بتوقيع مخرجين ومخرجات أمريكيين، تتناول التحديات التي يواجهها طلاب أمريكيين من فئات عمرية مختلفة، من الذين يدرسون في مدارس وجامعات حكومية. تتنوع إتجاهات الأفلام المقدمة تلك، فبعضها يوجه الإنتباه الى الفرص القليلة، التي يحصل عليها طلاب آتين من خلفيات إجتماعية فقيرة لمتابعة تعليمهم، وما يمكن أن  يُعينه ذلك في مساعدتهم للإنتقال، من طبقة إجتماعية الى إخرى أقل إضطراباً، في حين تحتفل أفلام اخرى، بنجاحات فردية وجماعيّة، لطلاب ومدراس، نجحوا، رغم مَشاق الحياة القاسيّة، في تحقيق إنجازات لافتة، يكون الإشادة بها في تلك الأفلام، جزءاً من تمجيد نموذج "الحلم الأمريكي" بالنجاح والتفوق، وهو الحلم الذي تقترب مكانته من القدسيّة عند كثير من الأمريكيين.

رغم إنهما يُقدما العالم نفسه، الا إنه لا توجد مُشتركات عديده بين الفيلمين التسجيلين الجديدين : "ذي ريفونشريس" و"قَصر بروكلين"، فالفيلم الأول، يُسجل لأول مرة، النقاشات الحاميّة التي ترافق وضع المواد النظريّة للكتب المدرسية في المدارس الحكومية في الولايات المتحدة الأمريكية، وما يعكسه هذا النقاش من إختلافات عميقة ومتجذره، بين التيارين المحافظ والليبرالي، وهما الإتجاهين الفكريين الذين يحركان الولايات المتحدة منذ قرن من الزمان. فيما يحتفي الفيلم الآخر، بنجاح مدرسة أمريكية، يُشكل الأطفال الفقراء جُلّ طلابها، بالفوز بجوائز عديدة لمسابقات رياضة الشطرنج، والتي تملك سمعة عند كُثر، كرياضة لأبناء الطبقة المتوسطة او الميسورة. كما يمر الفيلم، على آثار الأزمة الإقتصادية، التي تضرب الإقتصاد الأمريكي منذ سنوات، على وضع المدارس الحكومية، إذ إن الاخيرة فقدت معظم الأموال، المخصصة لنشاطات مصاحبة لعملية التعليم، والتي، وكما يخبرنا الفيلم، أساسية لتحقيق نجاح أكاديمي.

ينتهج كلا الفيلمين، الإسلوب ذاته تقريباً، والذي أصبح متأصل في السينما التسجيلية الأمريكية، ووصل تأثيره الى العديد من دول العالم، بمزج مشاهد توثيقية، ليوميات شخصيات محددة، مع تقديم المعلومات المباشر، عبر نصوص، تَقطع أجزاء الفيلم، لتعرض معلومات مستقاة من إحصائيات او بحوث لفريق الفيلم، عن الموضوعة المقدمة. هذا الإسلوب، والذي برز بشكل واضح في أفلام المخرج الأمريكي المعروف مايكل مور، أصبح نموذج خاص لحاله، لا يخضع للمناقشة الإسلوبية، بل يبدو للكثيرين وكأنه من صُلب العمل التحقيقي وجزء من هويته، والذي يسعى بجوهره لإيصال المعلومة بالكامل للمتفرج، دون الإكتراث كثيراً بالشروط الجماليّة، فطبيب الاسنان المحافظ في فيلم "ذي ريفونشريس" للمخرج سكوت ثورمان، والذي سجل الفيلم يوميات لافتة بصدقها من حياته، وتُظهر حماسه وعناده، كرئيس اللجنة المختصة بمحتوى الكتب المدرسية، كان يمكن أن ينقل هو نفسه، كثير من آراء وإحصائيات التيار المحافظ، دون أن يحتاج الفيلم أن يقطع السرد، بمعلومات عن تاريخ وأثر اللجنة في الحياة المدرسية الأمريكية، والأمر ذاته ينطبق على سيدة من الفريق الآخر ( الليبرالي)، والتي تبعها الفيلم، لتقدم وجهة نظر مخالفة لطبيب الاسنان، والتي قطعت شهادتها مراراً هي الأخرى، من أجل "حَشر" معلومات جديدة، رغم إن الفيلم كان يمكن أن يكتفي بشهادات شخصياته وحماسهم، لما يعتبروه قضية أساسية في المجتمع الأمريكي، لكي تثير بدورها شهية المتفرج، وتشجعه على البحث عن معلومات موسعة عن الموضوعة، والتي أصبح العثور عليها اليوم هيناً كثيراً.

تُوصل بعض النصوص، التي تقطع أجزاء فيلم " قصر بروكلين " للمخرجة كاتي موجوري، بين الفترات الزمنية التي لم تحضر فيها كاميرا الفيلم، منذ بدء تسجيل تجربة المدرسة الأمريكية للتعليم المتوسط، في حي بروكلين في مدينة نيويورك، ففريق الفيلم، والذي رافق طلاب من هذه المدرسة لسنوات، لم يكن قادراً، بسبب الإمكانيات أن يرافق الطلاب طوال تلك الفترة. المعايشة التسجيلية للشخصيات في هذا الفيلم ستاخذ مساحة أوسع من الفيلم السابق، بسبب طول هذا الفيلم ، والذي سمح بزمن أطول مع الطلاب وعوائلهم وأساتذتهم. تُوفر المشاهد الطويلة في كلا الفيلمين، والتي بقيت بمعزل عن التوليف السريع الذي ساد العملين، على الدقائق الأكثر تأثيراً، من جهة إقترابها من الشأن الإنساني الخاص، كما إنها تُعرف بتلقائية وبدون تحضيرات طويلة مُسبقة، بالحياة الواقعية لتلك الشخصيات، والتي تُمثل أحد أطياف المجتمع الأمريكي

تصطدم أغلب شخصيات الفيلمين بقوى المجتمع الأمريكي التقليدية، لكن من دون أن يحرك هذا الإصطدام مياه ساكنه واسعة، فنهاية فيلم " ذي ريفونشريس " لم تحمل أي مفاجآت، كل شيء بقى على حاله، فقوى اليمين التي جادلت في كل جزئية تخص كتب المدارس (التاريخ الأمريكي، نظرية داروين التي تفسر خلق العالم كأمثلة) خاضت صراعاً حامياً، كما إعتادت أن تفعل منذ عقود في هذا المحفل، وبدا إن القوى اليمينية في الولايات المتحدة الأمريكية لازالت هي التي تقود الحياة هناك. في حين لم يشفع نجاح طلاب مدرسة فيلم " قصر بروكلين "، بتحقيقهم إنجازاً مذهلاً، بالفوز بأكثر عدد من جوائز الشطرنج في البلد، في زيادة حظوظهم في الإبقاء على المبالغ التي تتلقاها مدرستهم من الحكومة، للإستمرار بنشاطتهم خارج المدرسة. يصور الفيلم بيوت أبطال الشطرنج الفقراء من الطلاب، والتي تلمع بها الكؤوس التي حصلوا عليها من البطولات التي إشتركوا بها. ستساعد مؤسسات حكومية وأهلية بعض هؤلاء الطلاب في مواصلة تعليمهم في مدارس متميزة، فيما يبقى مصير البعض الآخر مجهولاً، رغم ذلك، لا يخلو الفيلمين من إشارات متفائلة عن المجتمع الأمريكي، والذي رغم كل مشاكله، مازال قادراً على تقديم أمثله ناصعة، عن دفاعه عن حقوق أفراد، ومنحهم فرص كبيرة، وتمجيده لرغبات النجاح والبحث عن السعادة التي يحملها أفراده.

الجزيرة الوثائقية في

11/08/2013

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)