حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

خالد الصاوي:

أراهن على «الحرامي والعبيط»

كتب الخبررولا عسران

 

خالد الصاوي طاقة تمثيلية قادرة دوماً على إدهاشنا سواء باختياراته الفنية المختلفة أو بقدرته على تجسيد الدور بشكل متميز.

عن «الحرامي والعبيط» الذي يقتسم الصاوي بطولته مع خالد صالح وروبي كان اللقاء التالي.

·        كيف ترى تجربتك في فيلم «الحرامي والعبيط»؟

أراهن على هذا العمل، وأرى أنه سيكون أحد أهم الأعمال التي تعرض في الفترة الأخيرة، ليس لأنني أشارك في بطولته إلى جانب نخبه من الممثلين، بل لأن السيناريو متميز بقلم أحمد عبد الله الذي  صاغه بحرفية وبلغة سينمائية عالية المستوى، وبإدارة المخرج محمد مصطفى. فعلاً العمل جيد جداً ويتضمن كماً هائلاً من القدرة على التمثيل، إضافة إلى روعة الفنان خالد صالح، الذي أتصور أن الفيلم سيضعه في مكانة مختلفة. كذلك قدم بقية الممثلين أدواراً متميزة، ما سيشكل عامل جذب للمشاهد.

·        هل وجدت نفسك في شخصية {صلاح روسي}؟

كل دور أقدمه لا بد من أن أرى نفسي فيه بصورة أو بأخرى، حتى دوري في {عمارة يعقوبيان} كنت أرى نفسي فيه، وهذا في تصوري ما يميز الممثل عن غيره، تحديداً قدرته على تقديم مجموعة من الأدوار بتميز شديد والحكم في النهاية للجمهور الذي يستطيع أن يعلن انحيازه إلى التجربة أو رفضها عندما يشاهد الفيلم.

·        كيف استقبل الجمهور الفيلم في العرض الخاص؟

لا يمكن الحكم على مستوى العمل من خلال العرض الخاص، ورغم أن الآراء معظمها جاءت جيدة وتشيد بالعمل ومستواه، فإني أراهن على رأي الجمهور حينما يدخل لمشاهدة الفيلم في دور العرض خلال الفترة المقبلة، لأن الأهم في تصوري أن يشاهده الجمهور ويحكم عليه بتروٍ، وأعتقد أن شباك التذاكر سيؤدي دوراً كبيراً جداً في تحديد مؤشر الفيلم.

·        ألا تخشى من الأحداث السياسية وتأثيرها على متابعة العمل؟

إطلاقاً، لأن التجربة أثبتت العكس، فالجمهور حينما يود مشاهدة فيلم فإنه يتوجه إلى دور العرض مهما كانت الظروف التي يعرض فيها الفيلم، وقد حقق عدد كبير من الأفلام إيرادات مرتفعة على رغم أن الظروف غير مناسبة، ما يثبت أن الفيصل في كل شيء هو مدى جودة العمل نفسه. بالتالي، فإن كان العمل الذي تقدمه جيداً فتأكد أنه سيفرض نفسه على كل مشاهد ومتابع.

·        كيف ترى التعاون مع خالد صالح؟

خالد أخي وهذه ليست المرة الأولى التي نتعامل فيها سوياً، فقد قدمنا عدداً من الأعمال معاً في بدايتنا خصوصاً، وكانت تجربتي معه مفيدة. خالد ممثل متميز دائماً ويقدم أعمالاً مختلفة غالباً، وقد حلّق في الفيلم بعيداً عن السائد والمتداول. في تجربته الجديدة، أراهن عليه لأنه اجتهد كثيراً في تقديمها وظهر التركيز والاجتهاد عليه أثناء التصوير، إلى جانب فريق العمل، خصوصاً الذين تولوا المهمات خلف الكاميرات. الحمدلله، خرج العمل إلى النور، وأتمنى أن ينال إعجاب الجميع.

·        تأجل عرض الفيلم أكثر من مرة، فلماذا؟

هذا قرار منتج الفيلم أحمد السبكي، وأنا كخالد الصاوي أثق فيه جداً والتجربة معه تؤكد ذلك، خصوصاً أنه يعرف التوقيت الذي يطرح فيه أعماله، وأعتقد أن جميع أعماله ناجحة فعلاً وتستطيع جذب المشاهد وتحقيق عائد مادي. وللعلم إذا كانت الإيرادات مهمة بالنسبة إلى الفنان، فإنها العنصر الأساسي بالنسبة إلى المنتج لأنه يدفع الأموال كي يستردها في النهاية.

·        ما هي خطوتك المقبلة؟

مشغول بمتابعة عرض فيلمي وردود الفعل حوله، كذلك أنتظر عرض مسلسل «على كف عفريت» على شاشة رمضان المقبل. ومن ثم أعتقد أنني سأحتاج إلى فترة ليست بالطويلة لأجل الإعلان عن مشروعي المقبل سواء على مستوى الدراما أو السينما، فالعملان نتاج تعب سنوات، وأتمنى في المقام الأول أن ينالا إعجاب الجمهور، وأن يتحمّس لمشاهدتهما. كذلك أحرص على أن أتواجد من خلال أعمال متميزة، وعليه لا يهمني كم عدد المرات التي أطل من خلالها على جمهوري، بل نوعية الدور وأهميته، لذا أتأنى قبل الموافقة على أي عمل جديد.

فجر يوم جديد:

«الحرامي والعبيط»... بشر للبيع!

كتب الخبر مجدي الطيب 

في فيلم «الحرامي والعبيط»، يتعمد الكاتب أحمد عبدالله كسر الإيهام من خلال توظيف بطله «الحرامي» في دور «الراوي»، الذي لا يكتفي بالتعليق عبر شريط الصوت، وإنما يظهر بوجهه ليواجه الكاميرا لتتولى مهمة التعريف بالحارة التي يسكنها... وأهلها!

صحيح أن عبد الله لم يعتمد هذا النهج طويلاً، وتخلص بسرعة غير مفهومة من «الراوي»، بمجرد أن انتهى من مهمة التعريف بالشخصيات، وعاد إلى طريقة السرد التقليدية، إلا أن الفيلم، الذي أخرجه محمد مصطفى، احتفظ بجرعة التكثيف والتوتر والإثارة، التي قادت إليها معالجة درامية اتسمت بالرقي، وأداء تمثيلي غلبت عليه الطرافة، وإن لم يخل من مبالغة، فضلاً عن لغة سينمائية لم تغب عنها الرصانة.

يبدأ فيلم «الحرامي والعبيط» وينتهي بلقطة «بانورامية» للقاهرة. وبين اللقطتين، يرصد واقعها الراهن وهمومها الآنية، من خلال منظور يتأسى لما أصابها، وما آلت إليه حال أهلها، من دون اللجوء إلى «العويل الدرامي» و{اللطم التمثيلي» (إن جاز التعبير) أو الوقوع في فخ الخطاب السياسي والاجتماعي الزاعق والمباشر، بل يمكن القول، من دون مبالغة، إن «الحرامي والعبيط» يرصد بصدق حجم ما وصلنا إليه من توحش ولاإنسانية وشراسة، لا يمكن القول إنها نتاج تردي الأحوال الاقتصادية فحسب، بل تعود، في المقام الأول، إلى التدهور الكبير الذي أصاب البنية الاجتماعية، والانهيار الأخلاقي الذي ضرب أركان المجتمع المصري ككل، بدليل أن التورط في مستنقع الفساد ليس مقصوراً في الفيلم على هؤلاء الذين مزقهم الفقر وتجرعوا مرارته، فخرجوا ليثأروا منه ويقتلوه، وإنما طاول أولئك الذين تمرّغوا في نعيم الدنيا وخيرات الثراء والنفوذ والوجاهة، والزواج بالسلطة. وعلى رغم ذلك أبوا إلا أن يطلبوا المزيد، ورحبوا بالدخول في شراكة مع الفقراء والمعدمين لامتصاص آخر نقطة دم في جسد الأمة المُنهكة والمجتمع المثخن بالجراح!

في لحظات كثيرة، وأنا أتابع أحداث فيلم «الحرامي والعبيط»، كنت أتساءل مصدوماً ومندهشاً عن كم القسوة التي تغلغلت في نفوس الشخصيات الدرامية ومبرراتها ومدى واقعيتها وحجم مصداقيتها، وسرعان ما استفقت إلى نفسي، وأدركت أننا تعدينا مرحلة «القتل بدم بارد»، ونعيش زمن «الضمير الميت»، الذي يمكن خلاله استحلال الكبائر وانتهاك الحُرمات والتمثيل بجثث «الأحياء»، ومن ثم فلا حاجة أبداً إلى الاندهاش حيال قيام «الحرامي» (خالد الصاوي) باستغلال حالة العجز والهوان وغياب الوعي، التي وصل إليها «العبيط» (خالد صالح) وتحويله إلى «مصنع لإنتاج قطع الغيار البشرية»، بحيث يتم تفكيكه، وبيع أجزائه القطعة تلو الأخرى لأعلى سعر. غير أن المثير أن «البيع» بعد «التفكيك» لم يكن مقصوراً، هذه المرة، على علية القوم وصفوة المجتمع، من التجار والأثرياء، بل كان للفقراء، وهنا الجديد والصادم، نصيب فيه؛ بعدما فرض «الحرامي» شروطه على «الطبيب» السمسار الذي اعتاد ارتكاب جرائم اقتناص وبيع القطع البشرية للأغنياء والمسؤولين وأصحاب النفوذ، ودخل معه في مقايضة يمنح الطبيب بمقتضاها إحدى كليتي «العبيط» نظير الاحتفاظ لنفسه بإحدى قرنيتي «العبيط»، وفي صفقة لاحقة يتفق الاثنان على «استعارة» فص من الكبد، ولكن تتعطل الصفقة لأن «الحرامي» يولي وجهه شطر من يدفع أكثر في الجسد الذي لا يملكه!

قدم الفيلم عبر «الفلاش باك» إشارات خاطفة عن المأساة التي تعرض لها «العبيط» يوم كان مواطناً بسيطاً قبل أن يضبط زوجته، وهي تخونه في فراش الزوجية، وتعرضه لإهانة معنوية وجسدية، يفقد عقله على أثرها، وصنعت اللقطات، على صعيد التقنية، صورة جمالية اصطبغت بمسحة لونية أوحت بمرور الزمن، كما منحت الأحداث عمقاً درامياً. لكن السيناريو بالغ قليلاً عندما قدم صورة هزلية لشخصية «العبيط»، الذي يتم تكبيله بسلسلة حديدية، وإلقاء طعامه على الأرض كالكلب؛ فالحالة الرثة التي وصل إليها لا توحي بأنه فقد عقله تماماً، بدليل استدعائه ذكرياته مع طفلته، ومن ثم لا يمكن أن تُثنيه عن مقاومة جريمة التمثيل بجسده، كما يفعل المجذوبون في كل بقاع الأرض، إلا إذا كانت المبالغة متعمدة للتحذير من أن ظاهرة «الاتجار في الأعضاء البشرية» تضخمت وتفاقمت، فلم تعد مقصورة على من يبيع أعضائه بملء إرادته مدفوعاً بالعوز والفقر، بل ستطول كل من يعاني غياباً في الوعي أو عطباً طارئاً في العقل، وهو ما يُنذر بُقرب اختفاء «المجاذيب» من الشوارع، وربما نزلاء مستشفى الأمراض العقلية، لأنهم سيُقتادون غالباً إلى أماكن سرية للخضوع لجراحات مشبوهة تنتهي بالاستيلاء على أعضائهم البشرية، بواسطة الأغنياء وأصحاب النفوذ، وكأننا حيال «سوق نخاسة» من نوع جديد!

خوض الفنانين مجال الإنتاج... هل يخرج السينما من عثرتها؟

كتب الخبرجمال عبد القادر 

بعد ازدياد ظاهرة تأسيس النجوم شركات إنتاج خاصة بهم، ترتسم جملة أسئلة من بينها: ماذا يقدم هؤلاء النجوم للسينما؟ وهل بوسعهم أن يفعلوا ما لم يفعله كبار المنتجين؟ وهل سينجحون في إخراج السينما من عثرتها؟

بعد إعلان نيته تأسيس شركة للإنتاج السينمائي، انضم خالد صالح إلى قائمة النجوم المنتجين: منى زكي وسلوى خطاب وانتصار اللواتي تشاركن في تأسيس شركة إنتاج، خالد أبو النجا الذي تشارك مع بسمة وهند صبري ومنة شلبي في تأسيس شركة إنتاج، أحمد حلمي الذي أنتج أفلامه الأخيرة: «آسف على الإزعاج، ألف مبروك، بلبل حيران، على جثتي». عمرو واكد الذي شارك المخرج إبراهيم البطوط إنتاج فيلمه «الشتا اللي فات»، ويخوض تجارب إنتاجية أخرى.

يأتي ذلك في ظل انسحاب كبار المنتجين باستثناء السبكي، وعلى رغم تحفظنا على ما يقدمه، فإنه يحسب له أنه موجود على الساحة ولم يتخلَّ عن السينما أو يهرب من دعمها كما فعل باقي المنتجين.

دوران عجلة الإنتاج

يؤكد خالد صالح ضرورة أن يدعم الفنانون صناعة السينما لاستمرار دوران عجلة الإنتاج وإنقاذها من الانهيار. وبما أن الفنان لا يستطيع تأسيس شركة إنتاج تنتج أفلاماً ضخمة بمفرده، يحاول صالح إقناع مجموعة من الفنانين للانضمام إليه، بهدف تأسيس شركة مساهمة تهتم بإنتاج أفلام سينمائية تناقش قضايا المجتمع ولا تكون منفصلة عن الجمهور، وتعيد الإقبال الجماهيري إلى دور السينما.

يضيف أنه ليس متشائماً بشأن مستقبل السينما، باعتبار أن الفن جزء من ثقافة المجتمع المصري وتكوينه ولن يتمكن أي  تيار من القضاء عليه.

بدورها ترى انتصار أن الهدف من خوض الفنانين مجال الإنتاج السينمائي المساهمة في إنقاذ صناعة السينما كي لا تتوقف وإنتاج عمل متميز.

تضيف أن ابتعاد كبار المنتجين عن الساحة ليس تخلياً عن السينما بل حالة ترقّب عن بعد للسوق، {يمكن اعتبارها محاولة لتصفية الدخلاء على الصناعة والباحثين عن الربح فحسب، لأنهم أول من يهرب عندما تتوقف السينما أو تتعثر. أما كبار المنتجين فسيعودون إلى الإنتاج في أقرب وقت}.

تؤكد انتصار أن الفنان والمنتج المتخصص هما أساس الصناعة ووجودهما معاً سينقذ السينما ويساعد في حل أزماتها، لافتة إلى أن توقيت خوض الفنان هذه التجربة يخصه وحده، لكن من يحب السينما ويريد إنقاذها عليه خوض التجربة، لأن أبناءها هم الأحرص على إنقاذها والعمل لصالحها وليس البحث عن الربح فقط.

خطوة جيدة

يوضح عبد الجليل حسن، المتحدث الإعلامي للشركة العربية، أن دخول الفنانين مجال الإنتاج خطوة جيدة تحسب لهم في هذه الظروف السيئة التي تمر بها السينما، ويمثل إضافة تعود بالنفع على الصناعة.

يعزو تراجع المنتجين عن الإنتاج إلى الحالة السيئة التي تمر بها السينما والخسارة التي تكبّدوها أكثر من مرة وليس تخلياً، بل مراقبة للسوق عن بعد وإعادة تفكير قبل العودة، خصوصاً أن الدولة تخلت عن السينما، {لذا من الضروري وجود منتج فنان يهتم بتقديم سينما جيدة تعيد الجمهور إليها بعدما هجرها، وتعتبر زيادة الأفلام المنتجة خلال العام إضافة في حدّ ذاتها}.  

أما المنتج وائل عبد الله فيوضح أن الإنتاج موهبة كالتمثيل لا يمتلكها كثر، يقول: {من بين النجوم الذين خاضوا تجربة الإنتاج لم ينجح سوى أنور وجدي الذي عمل بحرفية، فيما التجارب الأخرى محاولات، بعضها نجح، إنما  لم تستمر طويلا}.

يضيف: {ينتج الفنان لنفسه عندما يخفت نجمه، بالتالي ليست هذه التجرية كياناً إنتاجيا بل مجرد محاولات قد تتوقف بعد فيلم أو اثنين. من هنا لا مجال للحديث عنها كظاهرة لأنها لن تقدم شيئاً}، مشيراً إلى {أن التجربة وحدها هي التي ستثبت نجاحها أو فشلها، وعلينا الانتظار حتى نرى المنتج النهائي، إذ لا تكفي النوايا الطيبة وحدها لحلّ أزمة السينما}.

أخيراً يؤكد الناقد محمود قاسم أن الهدف الرئيس من هذه التجربة تأمين حضور على شاشة السينما، {لا سيما أن نجوم السينما في معظمهم حلوا ضيوفاً على شاشة التلفزيون العام الماضي، بعد انسحاب معظم المنتجين وتخليهم عن صناعة السينما في أزمتها، باستثناء السبكي الذي يقدم نوعية محددة من الأفلام لا يقبلها كل الفنانين، بالتالي لم يعد أمام هؤلاء النجوم سوى التلفزيون أو الإنتاج ليضمنوا الاستمرار على الساحة الفنية}.

الجريدة الكويتية في

31/05/2013

يونس شلبى.. الطفل الضاحك

أشراف : غادة طلعت 

دخل الفنان يونس شلبى لقلوب جماهيره بسرعة بابتسامته الطفولية التى لم تكن تفارق وجههه حتى فى أشد لحظات مرضه.. ولد يونس على يوسف شلبى بمحافظة الدقهلية فى 31 مايو عام 1949 والتحق بالمعهد العالى للفنون المسرحية ليتخرج فيه عام 1969 ولمع نجمه بعد أدائه شخصية «منصور عبد المعطى» بمسرحية مدرسة المشاغبين عام 1973.

وعمر شلبى الفنى لم يتعد الخمسة وعشرين عاماً حيث انحسرت عنه الأضواء مع أواخر التسعينيات من القرن الماضى وذلك بسبب إصابته بأمراض القلب، ورغم ذلك فقد ترك شلبى لجمهوره عدداً كبيراً من الأعمال تعدت الــ133 عملاً بين التليفزيون والسينما والمسرح، ورحل يونس فى 12 نوفمبر 2007 إثر أزمة تنفسية حادة عن عمر يناهز 58 عاماً وذلك بعد نجاح عملية أجريت له فى القلب بالمملكة العربية السعودية.

وفى عيد ميلاده الـ64 تحتفى روزاليوسف بذكراه بمشاركة أصدقائه على المستوى الفنى والشخصى.

هالة فاخر:

لن أشارك فى «بوجى وطمطم » من بعده

تعتبر الفنانة هالة فاخر من أكثر الفنانات تعاونا مع الفنان الراحل يونس شلبى وقالت عنه: «كنت سعيدة الحظ بالعمل معه لمدة سنوات حيث قدمنا معًا أشهر مسلسل للأطفال «بوجى وطمطم» وجمعنا أكثر من ذكريات جميلة فكنا ننتظر الاجتماع معًا لتقديم هذا العمل قبل حلول شهر رمضان فى كل عام.. ولقد اكتسبت شخصية بوجى شهرتها ومحبتها لقلوب الأطفال والكبار بسبب صوت وأداء شلبى رحمه الله، وذلك لأنه كان تلقائيًا مميزًا وكان اختياره لتقديم هذه الشخصية قرارًا ذكيًا وصائبًا لأنه كانت لديه محبة لدى الجمهور ولديه صوت مميز ربط اسمه على «بوجى» إلى نهاية تقديم المسلسل.

وأضافت هالة قائلة: «إن شلبى كان صديقًا مقربًا لها وقد جمعها معه عدة أعمال جميلة تعتز بها وكان يتمتع على المستوى الشخصى بالطبيعية فى التعامل والجمال والطيبة التى لا يتخيلها أحد بالإضافة إلى خفة ظله التى كانت تملأ كل كواليس الأعمال».

ورفضت فاخر الحديث عن ذكرياتها الشخصية مع شلبى قائلة: «إن هذا لن يحيى ذكراه بقدر ما ستفعل أعماله التى ستتحدث عنه طالما عرضت». وعن إعادة تقديم مسلسل «بوجى وطمطم» بدونه قالت إنها لن تخوض التجربة مجددًا ولقد تم تقديم جزء منه بأصوات أخرى على الرغم من كون «بوجى» ليس حكرًا على أحد ولكن سيظل اسم يونس شلبى متعلقًا بها.

ماجدة موريس:

كان ضحية الاستسهال الفنى وتم حبسه فى دور القروى الساذج

تجد الناقدة ماجدة موريس أن المخرجين وصناع الفن قد ظلموا موهبة الراحل يونس شلبى بحبسه داخل شخصية القروى الساذج والشخص شديد الطيبة والذى يتمتع بروح الطفولة، وذلك لأنه كان يمتلك موهبة مرنة ويمكن توظيفها فى أكثر من شكل درامى مختلف.. ومع ذلك فإنه استطاع أن يجتاز الاختبار بنجاح ويصل لقلوب الجماهير رغم تكرار نفس الشخصية وذلك لأن أداءه التلقائى قد حجز مكاناً له فى قلوب كل الناس بالإضافة إلى خفة ظله التى يتمتع بها.

وأضافت قائلة: «يعتبر يونس شخصية فنية مميزة وله بصمة واضحة فى قلوب الناس.. ولكنه كان إلى حد كبير ضحية الاستسهال والغباء الفنى حيث يعمل المنتجون على تنميط شخصية الفنان وذلك بعد نجاحها للحصول على ايرادات أعلى.

نهلة سلامة:

دبر لى مقلباً «على الهواء»

شاركت الفنانة نهلة سلامة فى بداية مشوارها الفنى الراحل يونس شلبى فى العديد من الأعمال السينمائية والمسرحية حيث قالت: «كان من أجمل الفنانين وأطيبهم وأقربهم للشباب اللذين يعملون معه.. فحتى فى أول أدوارى أمامه لم أجده متعاليا إطلاقاً ولم يتعامل معنا ولا مع عمال الاستوديو بتعال وإنما بتواضع النجوم المعروف فنحن لم نشعر أنه ينزل من قدره من أجلنا بل هو يتعامل كواحد مننا وكمواطن بسيط ومتعاون مع الكبير والصغير ولم يبخل علينا أبداً بأى نصيحة».

وأضافت: «تعلمت منه الكثير، الالتزام بمواعيد العمل وبروحه خاصة فى الأعمال الكوميدية التى قد يعتبرها بعض الفنانين «تافهة» ويتعاملوا معها باستهتار فهو كان ملتزماً أخلاقياً ومهنياً وتلقائياً فى التعامل وفى الأداء التمثيلى أيضاً».

وقالت سلامة إن كواليس الأعمال التى جمعتها بيونس شلبى كانت تملؤها المقالب الخفيفة، وتذكرت عندما قام بصنع «مقلب» لى أمام كاميرا بث مباشر لإحدى القنوات حيث قالت: «كنا نقدم عرضاً لمسرحية «حرب هايص وسلام لايص» حيث وبخنا أمام الكاميرا.

هادى الجيار:

احتفظ بشخصية الريفى البسيط

لازم الفنان هادى الجيار صديقه الراحل منذ بداياته الفنية وحتى وفاته حيث قال: «تعرفنا على بعض منذ أن كنا بمعهد الفنون المسرحية وكنت أكبره بدفعتين فقط، وكانت بدايتنا الفنية معًا من خلال مسرحية «مدرسة المشاغبين» التى ظل عرضها مستمرًا لمدة أكثر من أربع سنوات متواصلة.. وأتذكر أننا كنا نعيش بداخل معسكرات عمل خاصة أثناء العرض الصيفى بمسارح الإسكندرية، وكنا دومًا ما تجمعنا شقة واحدة مع الراحل «أحمد زكى» وأضاف الجيار إن حالة الترابط الأسرى التى كانت تتمتع بها كواليس المسرحية جعلتناـ الخمسة أصحاب ـ مقربين وذلك على الرغم من تغيير الظروف والمناخ وكل منهم شق طريقه إلا أنهم ظلوا يسألون ويودون بعضهم البعض طوال حياتهم.

وقال الجيار: «إن نجاح شلبى الفنى جاء بسبب أن 90٪ من أدائه كان يعكس شخصيته الحقيقية البسيطة التى كان يتعامل بها مع الناس، فهو لم يحتاج للتمثيل على شخصية الشخص الريفى البسيط الذى يعيش بداخله»، وأضاف قائلاً: «ظل يونس طوال حياته يتعامل بأخلاق القرية التى ولد فيها بمحافظة الدقهلية حتى إنه بعد وصوله لأعلى درجات النجومية كان يهتم بأمرين عمله وبيته فقط وفى الأيام التى لم يكن يعمل خلالها كان لا يهتم بالتواجد فى احتفالات وتجمعات النجوم ويذهب يوميًا ليجلس على إحدى المقاهى البسيطة بشارع الجمهورية ليجلس ويشرب الشاى ويلعب طاولة، حتى المنتجين اللذين كانوا يريدون ترشيحه لأدوار أو الحديث معه كانوا يذهبون له على هذه المقهى.

وقال الجيار: «إن أيام مرض يونس شلبى الأخيرة كانت قاسية عليه، وقد كان هو وقتها ضمن مجلس إدارة نقابة الفنانين وكنت حلقه الوصل بينه وبين رئيس مستشفى «بجدة» والذى اعتنى به لاهتمامه بالفنانين المصريين.. وأضاف قائلاً: «بعد نجاح العملية الأولى له كنت أدوام على زيارته وأحاول أن أجعله يخرج من بيته ليجلس معنا بنادى النقابة».

أهم أعماله:

ــ مدرسة المشاغبين 1973

ــ الكرنك 1975

ــ غراميات عازب 1976

ــ إلى المأذون ياحبيبى 1977

ــ المليونيرة النشالة 1978

ــ شفيقة ومتولى 1978

ــ العيال كبرت 1979

ــ إحنا بتوع الأتوبيس 1979

ــ سطوحى فوق الشجرة 1980

ــ حسن بيه الغلبان 1982

ــ عروسة وجوز عرسان 1982

ــ ريا وسكينة 1983

ــ أمير الظلام 2002

ــ بوجى وطمطم

روز اليوسف اليومية في

31/05/2013

 

ملتقى سيدي قاسم الـ14: دعم الإنتاج السينمائي المغربي

الورقة الأولى: ورشتين حول القراءة الفيلمية

سيدي قاسم : من حسن وهبي 

حينما يستمر ملتقى السينما بسيدي قاسم إلى دورته الرابعة عشرة فإنه استطاع تحقيق التواصل الفعال مع محيطه بالمدينة من سلطات ومدعمين للفعل الثقافي السينما ومن نقاد وصحافة والمسؤولين على الشأن السينمائي بالمغرب في شخص المركز السينمائي المغربي. هذا التواصل الذي نجح كذلك مع المسؤولين عن الشأن التربوي في شخص السيد نائب وزارة التربية الوطنية والذي فتح الباب على مصراعيه لأنشطة جمعية النادي السينمائي الثقافية و التربوية و التي ساهمت بدورها في تأطير الاوراش السينمائية لصالح رجال ونساء التربية و التكوين  كما لصالح الأساتذة المتدربين و المتدربات في مهن التربية.

وفي هذا الصدد أطر الأستاذين و الناقدان يوسف ايت همو  وحسن وهبي  ورشتين حول القراءة الفيلمية. من اجل دعم ثقافة الصورة لدى المدرسات  والمدرسين مما يساعدهم على تطوير ممارستهم التربوية و التعليمية والتعلمية.

لقد كانت الورشة الأولى والتي أطرها كاتب هذا التقريرحسن وهبي، قدانطلقت من منتظرات الحضور من التكوين والتي ركزت كلها على مختلف الجوانب في العملية التربوية حينما يتم الاشتغال على الفيلم أثناء بناء الدرس وطالب البعض بالتعرف على آليات التعامل مع الصورة خلال الدرس.

وركز البعض على دور الفيلم في تمرير القيم و الرسالة التربوية المحدد من طرف الوزارة. وكيف يتم الاشتغال مع الأطفال في هذا الباب؟

تمت الإجابة على مجموعة من الأسئلة المطروحة من طرف المستفيدين مع التركيز على دور المدرس في العملية التربوية و التعليمية بحيث لا يجب الانتظار حتى تتوفر كل الشروط للاشتغال على الفيلم في الحقل التربوي خاصة وان التكنولوجيا قد ساعدت على تحقيق الفعل التربوي دون تعب إذا ثم استعمالها بشكل دقيق و مجد.

وتم عرض مجموعة من الأمثلة و الوضعيات التي طرحتها مجموعة من الأفلام واشتغلت عليها لتبين لرجل التعليم انه بإمكانك الاشتغال وفق الشروط العامة مهما كانت غير مناسبة, فهذه الأستاذة التي دخلت المؤسسة التعليمية بحماس كبير تنهزم في أول لقاء لها مع التلاميذ لولا تدخل صديقها الأستاذ بإثارة انتباهها إلى نقطة مهمة وهي أن تثير انتباه التلاميذ  و إلا عرقلوا فعلها التربوي وهو ما دفعها إلى الإطلاع على مجموعة من الكتب ولم تقنعها . فإذا ترميها وتعود إلى فكرها وجنونها في العمل التربوي لتبدأ معهم رحلة قادتها إلى النجاح خاصة و أنها انخرطت في حياتهم و أسرهم وتبدأ تدريجيا في مواجهة كل الصعوبات.

أما المثال الثاني فكان من طرف أستاذ يعود إلى المدرسة التي سبق له أن درس فيه ليقلب منهاجها و يشجع التلاميذ على النقد و الإبداع. فبدأ بتمزيق ورقة من المقرر(مقدمة المقرر)  و انطلق في تشجيع ملكات التلاميذ الإبداعية عن طريق استخراج نص شعري من احد التلاميذ كان يظن نفسه غير مؤهل للإبداع. واتجه معهم كذلك إلى تجارب  تربوية جديدة بالنسبة لهم مما أثار غضب بعض الأسر التقليدية و كذا المدير الرافض لكل تجديد.

واختتمت الفترة الصباحية بعرض تجربة أخرى تتعلق بالشعر و الإبداع عموما حيث عرضت وضعية شاعر يدرب  صديقه على القراءة الشعرية و معانيها كشرح كلمة métaphore  بطريقة أثارت انتباه الأساتذة و الأستاذات المتتبعين للدورة التكوينية.

وخلال كل وضعية تتم مناقشة التجربة و يتم اقتراح بعض الحلول الممكنة الأخرى في تحقيق تواصل فعال مع التلاميذ باعتبارهم محور العملية التعليمية التعلمية. كما طرحت مجموعة من التساؤلات حول إمكانية تحقيق الفعل  التربوي في ظل الظروف غير الملائمة. إلا أن الأمل كان سلاح العديد من الحضور بضرورة العمل حسب الإمكانيات و الإبداع الممكن في ظل هذه الظروف مهما كانت قاسية أحيانا.

وفي الورشة التي تكلف بها الأستاذ و الناقد يوسف ايت همو طرح السؤال الكبير حول جدوى الاشتغال على الصورة في الفضاء التربوي ليفتح نقاش موسع حول الموضوع مركزا في البداية على أهمية الصورة في حياة الإنسان بصفة عامة.

وأشار الأستاذ يوسف إلى خطورة الصورة في حالة عدم الوعي بما تمرره من خطاب يحقق أهداف أصحابها و الخطورة الأكبر هي أن تجمد الصورة فكر الإنسان ليصبح مستهلكا لا غير . إذ يتوقف رأيه و نقده للخطاب بل حتى السؤال سيصبح غير حاضر لذي الفئات العريضة ممن يتابعون دون إدراك خطاب الصورة. وهو الأمر الذي من المفروض أن تعالجه التربية بإدخال ثقافة الصورة و السمعي البصري إلى المؤسسات التعليمية كدعامة ديداكتيكية و كحصص تدريسية.

وانتقل الأستاذ إلى تبيان أهمية الصورة في المدرسة والدور الذي تلعبه في بناء الدروس و توعية التلميذ لأنها ابلغ كما يقال من إلف كلمة . هكذا سيعرض على المستفيدين من الورشة قراءة فيلم مغربي قصير متتبعا مشاهده ولقطاته واحدة تلو الأخرى. يتعلق الأمر بفيلم "أمل" و الذي يتناول مسار طفلة تتمنى أن تكون طبيبة تعالج المرضى بالرغم من بعد المدرسة عن بيتها و بالرغم من قساوة المدرسة لكن طيبوبة مدرسها الذي يمدها بالكتب جعلها تتحمس للدراسة وتشجع أخاها على الدراسة. و بتفكيك هذا الفيلم تمكن المستفيدون من تدليل بعض الصعوبات المتعلقة بقراءة الفيلم.

وتناول الكلمة حسن وهبي لإبراز كيفية استعمال الفيلم في تدريس مادة الاجتماعيات سواء في بداية الدرس كمقدمة أو في وسطه أو أثناء عملية التقويم على أن يكون اختيار الجزء المقدم للتلاميذ دقيقا يراعي مستوى التلاميذ  الثقافي و الفكري والتربوي من اجل تحقيق المبتغى من التدريس عبر الفيلم و أشار كذلك إلى ارتفاع نسبة التذكر بالنسبة للتلاميذ الذين شاهدوا الفيلم على مر السنين حيث تبقى الصور ثابتة في أدهان التلاميذ مدة طويلة و تصل إلى 80 %  من التذكر. ومن جهة أخرى طبق الأستاذ ايت همو مجموعة من الوضعيات أبطالها المستفيدون و المستفيدات بعرض الحوار لجزء من فيلم دون حوار. كما عرض احد الأفلام لمخرج شاب حاضر في التكوين تحت عنوان "ساعة في النورماليزي" ومناقشته من الأساتذة والحضور مع إبراز بعض الهفوات التي وقع فيها.

عين على السينما في

31/05/2013

 

عرض خاص لفيلم "لا"

و"أصوات من المغرب" يفتتح الدورة الـ13 من مهرجان المغرب

سيد محمود سلام 

بعد مشاركته في عدة مهرجانات عالمية، سيتم إقامة عرض خاص لفيلم "لا" أولى تجارب النجم هشام عبد الحميد الإخراجية، وذلك في إطار احتفاء مهرجان مرتيل السينمائى الدولي الذى يفتتح يوم الأثنين ضمن احتفالات المهرجان التى بدأها منذ عام 2011، وحتى الآن بتوثيق الربيع العربي سينمائيا. 

وستنطلق الدورة الـ13 من المهرجان بسينما الريف بمدينة مرتيل المغربية مساء الثاني من يونيو المقبل، ويشهد حفل الافتتاح تكريم كل من المخرج الكوبي "فرناندوبيريز" والمخرجة المغربية "يزة جنيني" التي سيعرض لها في نفس الحفل الفيلم الوثائقي "أصوات من المغرب" علي أن يتم تكريم النجم المغربي محمد الشوبي في ختام هذا المونديال الثقافي. 

كما يشهد حفل الافتتاح إضافة إلي الكلمات التقيليدية تقديم لجنتي التحكيم لمسابقتي المهرجان الأولي بالفيلم القصير والثانية للفيلم الوثائقي.و يتنافس على جوائز المهرجان الذي ينظمه نادي مرتيل للسينما و الثقافة حتي مساء 8 يونيو المقبل 50 فيلما قصيرا و 12 فيلما وثائقيا من المغرب وشبه جزيرة ايبريا ودول أمريكا اللاتينية وترأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة المخرجة المغربية فريدة بليزيد. 

وتضم في عضويتها الممثلة المغربية المقيمة بالخليج العربي ميساء مغربي، والممثل المصري هشام عبد الحميد، والسينمائي البرتغالي كوستا فالنتي، والفنانة الأرجنتينية لوسيانا عباد، والمخرج البرازيلي آلي موريتيفا، المتوج الدورة الماضية بالجائزة الكبرى للمسابقة ذاتها عن فيلمه "المعمل"، والفنانة الكوبية جيسيكا رودريكيز. 

بينما يرأس السينمائي الإسباني أنخيل كارسيا، لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الوثائقي، والناقد المصري مصطفى الكيلاني، والباحث المغربي جمال سويسي، والمخرجة الإسباني ليديا بيرالتا المتوج بالجائزة الكبرى للمسابقة ذاتها خلال الدورة الماضية عن فيلمه "اليد اليسرى"، والكوبية سوزانا باريكا. 

وستعرف أيام المهرجان تنظيم ندوة "الأرشيف والذاكرة" بشراكة مع مجموعة الأبحاث في السينما والسمعي البصري، التابعة لكلية الآداب بمرتيل، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وبحضور متميزللعديد من صناع السينما ابرزهم نور الدين صايل مدير المركز السينمائي المغربي والمخرج المغربي علي الصافي ومن المبدعين العرب خالد يوسف والفلسطيني ميشيل خليفي ومن لبنان غسان سلهب ونصري الصايغ وياريا نشاواتي (لبنان) والتونسية إقبال زليلة ومن إسبانيابيلار تابورا وأنخيل كارسيس ومن فرنسا فلورنس مارتان وباتريس إيريكي ممثلا لدولة شيلي. 

وتتميز الدورة 13 للمهرجان بتنظيم عدة دروس سينمائية (ماستر كلاس) لكل من غسان سلهب ويزة جنيني وفرنادو بيريز وهشام عبد الحميد كما سيتم عقد لقاءات مع ممثلين مغاربة وعرب بارزين حول "التمثيل الصامت" الى جانب ورشات سينمائية مفتوحة في وجه الجمهور العادي والمتخصص فضلا عن تقديم عروض سينمائية في الهواء الطلق وسيتم عقد جلسة عمل بين إدارة مهرجان مرتيل ونظيراتها في مدينة "وويلفا" الإسبانية و"واد الحجارة" بالمكسيك و"قرطاجنة" بكولومبيا لوضع برنامج مشترك للتعريف بسينما الدول المعنية وتمكين السينما المغربية من اختراق آفاق جديدة نحو العالمية. 

كما سيتم إصدار مجموعة من المنشورات السينمائية مثل كتاب حول "علاقة الكتاب والأدباء المغاربة بالسينما " تحت اشراف الناقد السينمائي المغربي حسن نرايس إلى جانب الاحتفاء بالفيلم القصير التونسي، في إطار تخطيط مستقبلي لإدارة هذا الحدث المتميز إلى تحويله إلى مهرجان سينمائي عربي لاتيني. 

وكانت إدارة المهرجان قد أعلنت عن ملصق هذه الدورة الذي صممه الفنان المغربي حسن الشاعر والذي يجمع بين الثقافة السينمائية المتوسطية واللاتينية من خلال كرسي سينمائي على ضفاف شاطئ متوسطي، مع وجود طائر” توكان”الاستوائي اللاتيني والذي يمتد ذيله كشريط سينمائي متعدد الألوان ليقيم جسرا بصريا بين صورة المغرب المتوسطية والعربية وكذا الثقافة الايبرو أمريكية. 

ويتطلع مهرجان مرتيل السينمائي الى التعريف بانجازات السينما المغربية على أوسع نطاق وتعزيز التواصل مع شعوب العالم وخلق منبر للحوار الثقافي بين المهتمين بالشأن الثقافي عامة والشأن السينمائي خاصة من مخرجين ونقاد ومزاولي المهن السينمائية وكذا تبادل التجارب والخبرات. 

بوابة الأهرام في

31/05/2013

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)