حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

هاني رمزي‏:‏

مايحدث معي ضريبة النجاح

محمود موسي

 

اختار منذ بدايتة أن يدخل عالم الفن من بوابة الضحك وإسعاد الناس‏,‏ ولكن بشكل يختلف عن الآخرين‏, وبعد أن أصبح اسمه من بين نجوم الصف الأول قررأن يضع نفسه في وضع يختلف عن أبناء جيله, وذلك بحرصه علي اختيار موضوعات تحمل قضايا جريئة يقدمها في شكل كوميدي, ولهذا أثارت أفلامه جدلا حولها, وأحيانا تعنتا رقابيا شديدا, ومنها عايز حقي, ظاظا رئيس جمهورية, الرجل الغامض بسلامته نظرا لجرأتها السياسية والفكرية.

إنه النجم الكوميدي هاني رمزي الذي دخل منذ شهور مجال الإعلام من خلال برنامجه الساخر' الليله مع هاني'علي قناة'mbc مصر', وبعد أسابيع من انطلاقه واجه هاني هجوما حادا من بعض القوي السياسية لعدم قدرتها علي استيعاب ما حصل ويحدث لمصر من تراجع في كل المجالات, ولأن النقد الحقيقي الذي يفجر الضحكات لاتستطع جماعة أو فصيل سياسي أن تسيطر علي أعصابها تجاه ما تواجهه من سخرية ونقد فأطلق البعض مليشياته الالكترونية لتهديد كل من يقول كلمة حق في وجة نظام لا يري سوي نفسه ويري أنه أكبر من مصر وشعبها' مسلمين واقباط' خاصة أن نجاحهم الوحيد كان في تفريق الشعب.

هاني رمزي الذي كرمته أول أمس الثلاثاء كليه الإعلام بالجامعة الحديثة تقديرا لنجاحة الإعلامي في برنامجه' الليله مع هاني' تحدث لـ' نجوم وفنون' عن رؤيتة لحال السينما والإعلام قبل وبعد يناير من واقع تجربتة قائلا: ما قبل الثورة' كنت باتكلم وأقول وأعبر عن أفكاري التي كانت وقتها في غايه الجرأة, ولكن كانت هناك عقبات رقابيه كثيرة كنا نتجاوزها, والحمد لله أننا نجحنا في تقديم عدد من الأفلام اعتبرها كانت محرضه علي الثورة, والحقيقة أن سلسلة هذه الأفلام كانت بمثابة صرخه في وجه النظام, وبدأت قبل12 عاما بفيلم' زواج بقرار جمهوري', فكانت آخر جملة للفيلم تطالب الرئيس عندما ذهب لحضور حفل الزفاف بأنه إذا لم يحقق أحلام البسطاء فإن الشعب يمكن أن يثور, وكانت أغنية الشاعر' جمال بخيت' وألحان فاروق الشرنوبي خير معبر عن هذا المعني, لذا أعتقد أن هذا الفيلم كان نبودة الثورة, ثم جاء بعدها' عايز حقي' الذي تحدث عن حقوق الشعب ثم فيلم' ظاظا' الذي كان أول فيلم يتحدث عن الانتخابات الرئاسية وضرورة أن يكون هناك رئيس منتخب, وواجه هذا الفيلم تعنتا رقابيا شديدا, ثم جاء فيلم' الرجل الغامض بسلامته', و لم يكن النظام السابق يصدق أن يكون للإعلام والسينما تأثير كبير في إحداث التغيير الذي كنا نطالب به, أما بعد الثورة فقد كنا في حاله ترقب إلي أن جاء حكم الاخوان, وأصبح هناك هجوم أشد قسوة علي أي شخص ينتقد النظام الحالي وصولا إلي التكفير والتهديد بالاغتيال, وهذا ما أجده شخصيا بعد كل حلقة من حلقات برنامجي من خلال بعض الميليشيات الإلكترونية, وكأنها تنتظر ما ساقول ولهذا فإنني أحذر من خلال الأهرام الشعب المصري من تصديق أي كلمه تقال لمحاولة النيل أو تشوية رموز مصر, وأقول للجميع لا تصدقوا إلا أنفسكم وأحذر من الفتنة مع كل الحب والتقدير حتي لمن يحاولون تشويهي وتوجية أبشع الاتهامات لي, وأتمني ان ينصلح حال مصر.

وعن تجربتة في تقديم البرامج الساخرة الكوميدية ومدي ما تحقق له من مردود جماهيري, قال: هي تجربة مخيفة ومازالت مزعجة, لأنني قبل دخول المجال الإعلامي كنت ألتمس الأعذار للمذيعين الذين يقولون كلمة حق, ولكن بعد أن أصبحت علي الشاشة وجدت نفسي كل يوم يتم نهش لحمي من الأسود والنمور بسبب هذا البرنامج, ورغم كل المخاوف فإنني فخور بهذا البرنامج الذي أقول من خلاله كلمة حق واتواصل مع الملايين, وما يحدث معي هو ضريبة النجاح.

وحول ماوصل إليه الحال الآن يقول: الشعب عندما قام بالثورة كان يحلم بالأفضل في كل المجالات, والثورة أشاد بها العالم, ولكن اليوم فقدنا كل شئ الأمن والاقتصاد' والناس بتقول ياريت ترجع أيام مبارك', وهنا أقول إن ما حدث ليس لأن الثورة سرقت من الشعب وإنما أخذت منا ونحن السبب, وأدين كل من امتنع عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية و البرلمان أو الدستور, فكل واحد امتنع عن المشاركة قد شارك في جريمة وساهم في إيذاء مصر وأجيالها القادمة, ومع ذلك مازالت امامنا فرصة لتحقيق ما نريد, وأيضا الإخوان لديهم فرصة لتحقيق ما يحلم به الشعب ولم الشمل مرة أخري بدلا من تفريقهم, بألا ياخذهم التكبروالغرور وتجاهل المعارضة, مصر طوال عمرها عظيمة وطوال عمرنا شعب واحد نعيش معا في أمان' بلاش حكاية فلول وثوارومسلم ومسيحي وأحزاب' كلنا أبناء شعب واحد ونريد جميعا للنظام الحالي أن يفتح ذراعيه للجميع.

وعن أغرب الهدايا التي قدمها له ضيوف برنامجة قال ضاحكا: قرد وخروف, أما الهدية الغريبة فكانت التي قدمها الأستاذ حمدي الفخراني هي طائر النهضة وهو'عبارة عن غراب النحس وأول ما دخل قطع النور'!

وبسؤاله عما اذا كانت الرساله التي ارسلها الي الدكتور محمد مرسي مع ضيفه في إحدي حلقات البرنامج الدكتور حلمي الجزار وصلت للرئاسة أم لا؟,أجاب بقوله: كان ضيفي الرجل المحترم المستنير الدكتور حلمي الجزار وأرسلت للرئيس رساله علي ورق بردي أطالبه بأن يكون رئيسا لكل المصريين وليس للإخوان فقط, والحقيقة وبعد شهور وبعد كثير من الأحداث أستطيع القول إنه مازال رئيسا للإخوان فقط, ولذلك أتمني أن يكون الدكتور مرسي رئيس' المسلم والمسيحي واللليبرالي والسلفي' وأخاطبه: أرجوك لا تسمح لجماعتك بتكفير الآخرين. وعن رأيه في المستقبل الذي ينتظر مصر قال هاني رمزي: رغم حاله الانهيار الاقتصادي والأمني والسياسي والاجتماعي إلا أنني متأكد أن الله يحب مصر لأنها ذكرت في القران والإنجيل وأن فرجه قريب بإذنه تعالي.

مهرجان لقاء الصورة في دورته التاسعة يحتفي بالتجارب المتميزة‏

علا الشافعي 

في إطار مهرجان‏'‏ لقاء الصورة‏'‏ الذي عقدت فعاليات دورته التاسعة أخيرا عرضت مجموعة متنوعة ومتميزة من الأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية‏,‏ بعضها لطلبة المعهد العالي للسينما وخريجي جمعية الجزويت, إضافة إلي صناع السينما المستقلة, وتأتي أهمية هذه النوعية من المهرجانات والأنشطة لكونها تحتفي بفن مختلف ومتميز عن السائد في السوق التجارية, كما أنه بمثابة نافذة عرض لتجارب سينمائية شابة يتنافسون فيها, حيث يحرص العديد من النقاد والمهتمين بصناعة السينما علي متابعة هذه العروض, وأيضا تعكس هذه التجارب واقع السينما والتطورات التي تشهدها علي مستوي الأفكار والتقنيات, ومن الأفلام اللافتة للانتباه فيلم زكريا وهو فيلم روائي قصير من إخراج عماد ماهر, وإنتاج مكتبة الإسكندرية وفيج ليف استوديو, والفيلم مأخوذ عن قصة قصيرة للكاتب الكبير نجيب محفوظ, وهي من قصص أحلام فترة النقاهة.

ويناقش الفيلم فكرة الخوف التي قد تعصف بحياة الإنسان وتجعله يفقد لذة الحياة ومتعتها, ويظل أسيرا لها وهو المعني الذي استطاع عماد تجسيده من خلال صورة سينمائية شديدة التكثيف والإحساس, وعرض بعد فيلم' زكريا' الفيلم التسجيلي' أنا سعيد لدرجة انني سألعب الجولف' للمخرج' سامح اسطفانوس' ومن إنتاج المركز القومي للسينما, ويحمل اسم الفيلم غرابة تلفت الانتباه, وتثير العديد من التساؤلات خصوصا أن اسم الفيلم شديد الطول قياسا بأسماء الأفلام التي من المفترض أن تكون قصيرة ومعبرة أو تحمل مفارقة, وقد يشعر البعض بأن الفيلم سيتكلم ببساطة عن رياضة الجولف وعشق البعض لها, ولكن حقيقة الأمر أن اسم الفيلم يحمل الكثير من الدلالات ويناقش قضية شديدة الخطورة نتكشفها بعد الدقائق الأولي من العرض وهي قضية نقص المياه التي وتؤكد أن الحروب المقبلة التي سيشهدها العالم هي حروب المياه, ويطرح الفيلم مجموعة من التساؤلات حول عالم رياضة الجولف والفقر والعطش في مصر, حيث تبدأ المشاهد الأولي باستعراض نشأة رياضة الجولف في مصر التي ارتبطت بالاحتلال الانجليزي لمصر, وكانت تقام ملاعبها في أماكن تجمع الجاليات الإنجليزية, إلا أنها توقفت بعد ثورة يوليو52 وكانت تمثل اللعبة الأكثر رقيا في عالم الإقطاع الرأسمالي.

وغابت اللعبة لسنوات ثم عادت بداية من منتصف التسعينيات لتنتشر بقوة, وتحديدا مع بداية ظهور فكرة' الكمبوند السكني' وإسكان الطبقات الثرية في المنتجعات, وكيف أن ملاعب الجولف صارت سمة مميزة ورئيسية لكل هذه التجمعات وأيضا في المنتجعات السياحية بشرم الشيخ والغردقة والأقصر والعين السخنة والساحل الشمالي, فهناك22 ملعب جولف بمصر إضافة إلي12 ملعبا آخر تحت الإنشاء, ويبلغ متوسط مساحة الملعب الواحد100 فدان, ويظهر الفيلم مدي الإخلاص الذي يعمل به مسئولو هذه اللعبة ورجال الأعمال الذين يعشقونها حيث إنهم يريدون عمل سياحة كاملة قائمة علي ممارسة لعبة الجولف, والمفارقة تتمثل في حجم المياه التي تستهلكها هذه الملاعب من المياه العذبة من أجل رعايتها وريها وإقامة بحيرات صناعية تتوسط هذه الملاعب, وأدي هذا لاستهلاك ما لا يقل عن42 مليون متر مكعب مياه في مصر من أجل ملاعب الجولف, ويأتي هذا في بلد يعاني ظهيرا صحراويا وتعاني محافظاته في معظمها أزمة مياه حقيقية, ليس ذلك فقط بل أنه وطبقا لمعدلات الزيادة السكانية وأزمة مياه النيل مع دول الجوار وإقامة السدود, مقبلة علي أزمة حقيقية في المياه ستدفع ثمنها الأجيال القادمة, كما فجر الفيلم مشكلة أن ملاعب الجولف بها160 فدانا من البحيرات الصناعية العذبة, وهو رقم يساوي ملايين من أمتار المياه المهدرة من أجل أن يلعب العشرات الجولف, قد أسهمت ملاعب الجولف في استهلاك المياه الجوفية علي طريق الإسكندرية الصحراوي وانخفض الاحتياطي في هذا الطريق بنسبة متر واحد طبقا للتحليلات العلمية, وفي خط متواز نري مشاهد للعديد من القري المصرية في محافظات مصرية مختلفة يقوم سكانها بشراء الماء أو الوقوف في طوابير أمام حنفية مياه عمومية, وهي المشاهد المصحوبة بتعليقات لرواد لعبة الجولف يتحدثون عن ملاعبها وضرورة وأهمية رعايتها وريها بالمياه العذبة, وعدم الإهمال في رعايتها لأن ذلك يعني اصفرار الملاعب وعدم صلاحيتها, وهنا تتداخل الموسيقي التصويرية لتامر كروان لتؤكد تلك المفارقة التي تثير الحزن علي ما وصل إليه حال الناس في بر مصر بلد نهر النيل, وتصل السخرية المبكية مع الجملة التي تأتي علي لسان أحد سكان القرية: أن جراكن المياه أصبحت قاسما مشتركا في جهاز العرائس بقريتهم وأنها توضع ضمن قائمة الجهاز وأن أهل العروسة يرسلونها ممتلئة بالمياة, والجملة الأخري التي تؤكد أن الحكومة قامت بتركيب عدادات المياه وأن المحصل يأتي شهريا لتحصيل الفلوس علي رغم أن المواسير خاوية, ولا توجد مياه من الأساس, وإذا حدث فإن المياه تأتي لساعة أو ساعتين بعد الثانية صباحا وسرعان ما تنقطع, وأنهم لا يستطيعون رفض الدفع بل يقومون بذلك مرغمين خوفا من أن ترفع الحكومة العدادات,' وهو ما يذكرنا بالجملة الشهيرة للفنان عادل إمام في مسرحية شاهد ما شافش حاجة خفت يشيلوا العدة مع أن أنا ماعنديش تليفون.

وفي مشاهد شديد النعومة يرصد سامح ذلك الانقسام الحاد في المجتمع المصري ما بين طبقة شديدة التهميش لا تملك من أمرها شيئا تبحث عن قطرة المياه, ومجتمع آخر شديد الثراء مشغول برياضة ترفيهية, قد تجذب الكثير من السائحين, ويؤكد هذا المعني مشاهد لعب البلي بين الأطفال في تلك القري الفقيرة, ولقطات أخري لمن يلعبون الجولف, وبرغم أن المخرج يتبني تماما وينحاز لموقف هؤلاء الفقراء والبسطاء في حياة كريمة ونقطة مياه صالحة للشرب, ويفجر قضية مهمة وهي أزمة المياه التي تحاصرنا وسيدفع ثمنها الأجيال القادمة, فمن حق من يلعبون الجولف أن يلعبوه ولكن ليس علي حساب الفقراء, واستغلال نصيبهم من المياه, ويستعين سامح مخرج العمل بقصيدة شهيرة للراحل فؤاد حداد بصوت النجم محمود حميدة, علي لقطات للفلاح المصري ولقطات لأراضي'شرقانة' من العطش وتنتظر نقطة مياه, ومن يقفون في طوابير يحملون' الجراكن' بحثا عن نقطة مياه.

وفي النهاية يأتي فيلم' أنا سعيد لدرجة أنني سألعب الجولف' ليكشف الكثير من الحقائق ويجعلك لا تتوقف عن طرح التساؤلات حول الواقع الاجتماعي الأليم, وكان سيكون أكثر تأثيرا لو تم مونتاج العديد من مشاهد الضيوف الذين تحدثوا باستفاضة عن لعبة الجولف وما تستهلكه من مياه, وهو ما جاء أيضا علي لسان الخبراء, ولكن تلك هي أهمية السينما التسجيلية التي تكشف الكثير من أزماتنا وتعري المجتمعات التي تعيش تناقضات صارخة في أساليب حياتها.

فارنتازيا ترصد الواقع المرير

فبراير الأسود‏..‏ فيلم يضغط علي العصب العاري في الحياة المصرية

محمد حبوشة 

نجح مؤلف ومخرج‏'‏ فبراير الأسود‏'‏ محمد أمين في تأكيد فكرته الأساسية في فيلمه الذي يرصد الواقع الأليم لمجتمع العلم في مصر في إطار فانتازيا تجمع بين الضحك والبكاء في آن واحد‏,‏  وهي تجربة سينمائية أراها ناضجة إذا أمكن التغاضي عن بعض الهنات البسيطة علي مستوي الإخراج والمونتاج والإضاءة, وأيضا علي قلة الأماكن التي تم فيها التصوير إلا أن المشاهد يظل مشدودا نحو الفكرة الأساسية التي تضغط علي العصب العاري في قلب مجتمع تراخي في منظومة التعليم لسنوات طويلة حتي طفت علي السطح معللة أسباب تراجعنا وتخلفنا خلال السنوات الماضية جراء ذلك الإهمال المتعمد للعلماء والباحثين الذين لقوا مرارات وعذابات اجتهادهم والحفاظ علي الحد الأدني من إنسانيتهم ووطنيتهم وسط حالة من التجاهل والإهمال والفوضي التي أدت بنا إلي ذلك المستنقع الذي تعيشه الآن مصر وهو ما أدي بها إلي أن تستورد55% من غذائها من الخارج.

تأتي تطورات الأحداث عبر شريط' فبراير الأسود' لتسير بشكل منطقي يخلو إلي حد كبير من العيوب- إلا التكرار في بعض مناطق الحوار- الذي لا تشعر به كثيرا من فرط المواقف الكوميدية التي تتفجر في قلب المواقف التراجيدية التي تميل في مجملها إلي لون من الدراما المتماسكة بخيوط مشدودة علي أعصاب المشاهد, وهو مايدفع في رأسك أسئلة كثيرة تطرأ علي ذهنك من وحي اللحظة وأنت في قلب الأحداث, خاصة بعد تعرض الفيلم لهجوم حاد من جانب العديد من نقاد السينما, علي رغم إنه يأتي بمثابة كشف حقيقي لحجم هائل من التشوهات النفسية والاجتماعية التي طرأت علي الشخصية المصرية خلال نصف قرن من الزمان, وهو ما يؤكد بما لايدع مجالا للشك أن التجريف الذي أصاب حياة الإنسان المصري' العالم والباحث علي وجه الخصوص' أدي بالضرورة إلي القضاء علي البنية الأساسية للنمو, تلك البنية التي يعد العنصر البشري فيها أهم عناصر الاستثمار في زمن العلم والتكنولوجيا, فضلا عن ضياع القيم وضرب المنظومة الأخلاقية والفساد الذي قاد البلاد نحو حافة الهاوية, وهو ماعكسته بشكل واضح حالة الأسرة المصرية النابغة في مجالات البحث العلمي المختلفة كما جاءت في سياق الأحداث.

واقع الأمر أن' محمد أمين' لم يعجب النقاد في طريقة تناوله وصناعته التي اعتبرها صناعة ثقيلة في وقت تتقطع فيه خيوط الفن السابع, فالفيلم التقط مجموعة من الخيوط المتشابكة والمعقدة وصاغها في شريط جعل المخرج أشبه بجراح يمسك بمشرط وأراد أن يقوم بعملية قلب مفتوح لمريض عليل هو' مصر' تلك التي أضناها التعب, وتكسرت كل أجنحة أحلامها في غد أكثر إشراقا علي صخرة الواقع المصري المريرالذي ظل يدور في فلك عصابات حاكمة فرضت عليها نمطا من الحياة العقيمة التي لن تجدي معها الآن كل وسائل العلاج الممكنة وغير الممكنة, وهو ما اشارت إليه أصابع المؤلف ونفذته نفس الأصابع المخرجة في شريط يؤكد أن ذلك الجسد العليل يحتاج إلي جراحات متعددة الآن قبل غد حتي تنهض البلاد وتنفض عن كاهلها ذلك الماضي البغيض الذي كاد يخرجها من التاريخ الحديث, لولا قيام ثورة25 يناير التي لاتزال حتي الآن تراوح مكانها بفعل انسحاب نفس معاناة هذا الماضي علي مجمل حياتنا الحالية, والذي مازال يضرب بجذوره في عمق التربة المصرية, حيث لم يكتب لها بعد الخلاص لتحلق في سماء العلم والحضارة من جديد.

قيمة العلم والعلماء توارت بلاشك خلال السنوات الأخيرة في ظل النظام السابق, وبفضل حالة من التحلل القيمي والأخلاقي أدت إلي تفكيك كل عناصر المجتمع وأحدثت التفسخ وانعدام الثقة, وبدلت الأمل بمحاولات نفاقية علي سبيل التقرب من السلطة باعتبارها طريق الأمان الوحيد للخروج من الأزمات المتلاحقة, حتي ولو كانت علي حساب التراث الأخلاقي الذي تغير مع تغير النفوس علي كل المستويات داخل الأسرة التي أغفلت- من خلال هذا الفيلم- كل تراثها العلمي الذي يشير إلي التفوق والنبوغ, وضربت عرض الحائط بكل ما حصلت عليه من نتاج علمي, لتسير علي درب الفوضي الأخلاقية والحصول علي الأمان بالتقرب المزعوم من قبضة السلطة الحاكمة والدخول في سراب لا ينتهي في سلسلة متواصلة من حالات من التحلل الأخلاقي تمثلت في خطبة البنت الجميلة' ميار الغيطي' لضابط بأمن الدولة, ثم مسئول في القصر الرئاسي, المهم أن تتزوج واحدا من أبناء هذه السلطة وبأي ثمن, وهي في ذلك تفعل كل مايمكن أن يضمن لها الأمان داخل حدود الوطن أو محاولات أخري في خط متواز يحقق حلم الهجرة التي أصبحت صعبة المنال في ظل زحف غير منطقي لأصحاب الثروة الجدد.

هل يعقل أن نكون قد وصلنا إلي تلك الحالة من التشوهات المرعبة؟

هذا سؤال حتمي سيظل يطارد رأسك طيلة مشاهدتك لوقائع هذا الفيلم من نوع' الفانتازيا' الضاحكة المبكية, هو نوع من الكوميديا السوداء والفانتازيا التي بها قدر من المبالغة المنطقية والمقبولة في الإطار العام للفيلم, الذي لا ينتمي للحقيقة في كثير من أحداثه, وبالتالي لا يمكن الحكم عليه بمعطيات المنطق والواقع إلا أنه في الوقت نفسه يضغط علي العصب العاري في المجتمع- كما ذكرنا من قبل- وهو ما يتجلي واضحا في طريقة أداء الفنان الكبير خالد صالح الذي برع علي المستوي النفسي والجسماني في تجسيد شخصية الأستاذ الجامعي' الدكتور حسن', والثاني' صلاح طارق عبدالعزيز الذي يعمل عالم كيميائي و ينتهي به المطاف إلي أن يعمل بائع طرشي, ويحدث لهما عدة مواقف مأساوية تجعلهما يعيشان بأسرتيهما بين صراع في إثبات النبوغ العلمي والبحث عن وسائل آمنة للعيش في بلدهما الذي يحبانه ويجلنه برفع العلم علي سطح المنزل, وما بين فقدان الأمل في أحايين كثيرة, فما يجري حول الجميع من أحداث وصراعات علي السلطة والمال ربما يفوق قدرات الأسرة العلمية الفذة التي عبرعنها محمد أمين بشكل رائع في بداية الفيلم عبرعدة مشاهد متتالية علي أثر غرق البطل وأخيه وأفراد أسرتيهما مع ضابط شرطة كبير وقاض كانت السلطات حريصة كل الحرص علي انقاذهما قبل أن يتم انقاذ الأسرتين بقطيع من الكلاب.

خلاصة الفكرة من الفيلم وكما طرأت علي عقل مؤلفه ومخرجه وعالجها بنوع من الفاتنازيا التي تتواكب مع حدة ماجري في مصر خلال العقود الماضية, أن هناك فئات معينة من المجتمع هي التي تشعر بالأمان فقط, وارتبط ذلك بالنفوذ أو الثروة, بمعني أن تكون مستشارا أو ضابطا برتبة كبيرة, أو صاحب ثروة, وما عدا ذلك لن تشعر بالأمان علي الإطلاق, وكان السؤال المطروح هو: ماذا ينتظر المجتمع وأكثر من95% من أبنائه لا يشعرون بالأمان, كيف يتوقع أن ينجزوا تحت ضغوط الإحساس بالخطر وعدم الأمان؟!! وإلي جانب هذه الفكرة أعتقد أن أي مجتمع لن يكتب له التقدم أبدا إلا بالاعتماد علي العلم, ومن هنا قدم محمد أمين عملا ينتصر للمنهج العلمي في التفكير, مادام أن المجتمع بعد الثورة يسعي لوضع منطق جديد لإدارة حياته ومستقبله, باعتبار أن العلم هو طوق النجاة الحقيقي, وتلك حقيقة لابد أن ندركها الآن في قلب أزماتنا العاصفة.

شوارزنيجر يكافح من أجل معركته الأخيرة

تقرير‏:‏ ريم عزمي 

يستريح قليلا من السياسة بعدما كان حاكما جمهوريا لولاية كاليفورنيا ويدخل مجال الصحافة بمجلتين رياضيتين بالإضافة لمشاريعه السينمائية‏,‏  وإذا لم نعرف أن إنتاج هذا العمل حديث جدا حيث تم خلال العام الحالي سوف نعتقد أنه من إنتاج فترة الثمانينيات, تلك الحقبة الزمنية الذهبية لأفلام العضلات, حيث كان النجم' أرنولد شوارزنيجر' أيقونة, إنه فيلم' الموقف الأخيرTheLastStand'.

يبلغ شوارزنيجر من العمر الآن65 عاما مما يؤهلنا نفسيا لكي نشاهد الفيلم بفضول, هل سيلجأ للحركة أم يكتفي بتاريخه, لكن المفاجأة التي يعدها لنا في النهاية أنه مازال قادرا علي تقديم الفنون القتالية معتمدا علي تأثيرات سمعية وبصرية للتمويه!, ويبدو أن هناك اتجاها لإعادة استثمار نجوم الحركة القدامي, الذين تألقوا في فترتي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي, فتم تقديم جزءي فيلم' فريق الدمارTheExpendables', ويستعدون لعرض الجزء الثالث في أغسطس المقبل, الفيلم قصة وإخراج وبطولة' سلفستر ستالون' بجانب كوكبة من نجوم العضلات السويدي' دولف لاندجرين' والصيني' جيت لي' والإنجليزي' جيسون ساثام' والأمريكي' ميكي رورك', بالإضافة إلي ظهور خاص في الفيلم للنجمين الأمريكيين' بروس ويلز و أرنولد شوارزنيجر', وانضمام البلجيكي' جان كلود' الشهير بـ' فان دام' لهم في الجزء الثاني بالإضافة للقطة مع كبيرهم في هذا المجال' شاك نوريس' البالغ من العمر حاليا73 عاما.

والمشكلة التي تواجه شوارزنيجر أنه لم يكن يوما من النجوم الذين اشتهروا بوسامتهم, ولا النجوم الذين اشتهروا بأدائهم, فقط اعتمد علي عضلاته المبالغ في شكلها والتي لا يمكن المراهنة عليها طويلا, وعندما جرب الكوميديا كان عجيبا, وظهر في جزءي فيلم فريق الدمار في لقطات قصيرة أضافت لمسة من الفكاهة, لكن أن يعود ليقدم فيلما كاملا يعتمد علي الجريمة فهذا كثير, خاصة أنه فيلم أقرب للسذاجة!, وربما سانده فقط وجود ممثل له ثقله وهو الأسمر' فورست ويتيكر'!, الفيلم من إخراج الكوري الجنوبي' جي وون كيم', ويبدو أنه يقدم فيلما لأول مرة خارج بلاده! حتي أنه يأتي علي لسان ضابط' إف بي آي' جون بانيستر الذي يقوم بدوره' فورست ويتيكر' كلمة تشجيع لعمدة المدينة' راي أوينز' الذي يقوم بدوره شوارزنيجر, والذي بذل مجهودا كبيرا لإيقاف أشهر تاجر مخدرات ينوي الهروب إلي المكسيك عبر الحدود, وقال له إنه يمتلك الإصرار, وسبق أن سخر منه المجرم ووصفه بأنه عجوز, وهي رسالة تبدو موجهة لشوارزنيجر ذاته!, وهو يحاول في الفيلم تقليد المخضرم' كلينت استوود' في الظهور بوجه عبوس دلالة علي العبقرية لكن شتان بين الاثنين, لكننا نشفق عليه من كل هذا!, ولم يحقق الفيلم أي نجاح, حيث إنه تكلف30 مليون دولار ولم تتخط أرباحه13 مليون دولار, لكن ذلك لن يثنيه عن الاستمرار في الطريق نفسه, فهناك أنباء تتردد عن وجود7 أفلام مقبلة من ضمنها الجزء الخامس من'المدمرTerminator5'.

جافراس في مهرجان أسطنبول السينمائي يبشر بروبين هود جديد

رسالة أسطنبول‏:‏ سـيد عبد المجيد 

قبل ثلاث سنوات تقريبا اظهر المخرج الفرنسي اليوناني الاصل كوستا جافراس‏CostaGavras, لرواد مهرجان اسطنبول السينمائي في دورته التاسعة والعشرين, من خلال فيلمه عدن الغربEdenIsWest, إلي اي مدي وصلت إليه إزدواجية مواقف قطاع الاعمال الاوروبي الذي كان يرفض علنا الهجرة غير الشرعية, إلا أنه في الحقيقة يستغلها أسوأ إستغلال يعود بها إلي عصر العبيد, وعكس ما يروجونه الأوروبيون من الدفاع عن القيم وحقوق الانسان, العام الحالي ومن خلال المهرجان نفسه والذي اختتم فعالياته اخيرا, تجدد اللقاء مع جافراس بتنويعة أخري هي الأحدث وقد أخذ لها عنوانLeCapital, وهي لا تبعد كثيرا عن الشريط المشار إليه والذي تمحور حول حلم الجنوب وهو إجمالا زائف, في الغرب باعتباره جنة عدن, بيد أنها تدور حول توحش الرأسمالية من خلال عالم البنوك وما يحاك بداخله من مؤامرات وصفقات مشبوهة تزيد ثراء من هو في الأساس ثري, وتدفع من لا يملكون إلي المزيد من الحضيض, فالمال لم يعد مجرد الملك بل هو أكثر من ذلك إذ صار مدعوما بقوة الطبيعة وما ورائها. غير أن أطروحة جافراس تفشل في لجم الوحش المالي, ولقطاته في محصلتها النهائية لن تتمكن من الحديث الجدي عن بدائل للنظام الاقتصادي الحالي وما يمثله من السلطة المطلقة في الحياة اليومية لأنها ببساطة غير موجودة, فلا أحد يسعي حقا إلي الإصلاح فالمنوط بهم عمل هذا الإصلاح يريدون فقط الحصول علي متعة التوحش, ويالها من مفارقة فالمقارنة بين العولمة الرأسمالية ومظاهرها الصارخة من يخوت وسيارات فارهة وطائرات خاصة وبغايا, والماركسية الدولية والتي كان مسرحها مأدبة عشاء ضمت أسرة بطل الفيلم( ادي الدور جاد الملاح وهو يهودي من أصل مغربي) لم تكن في مصلحة الاشتراكية, فالأخيرة وكما هو مفترض تدافع عن البروليتاريا إلا إنها في الواقع دفعت( ولاتزال تدفع) إلي إفقار هؤلاء الشغيلة. ولن تنتهي الإثارة عند هذا الحد, فجافراس وفي نهاية رؤيته يقدم بطله رجل البنك العابر للقارات وكأنه روبين هود الفقراء ولكن في الالفية الثالثة.

من الغني الفاحش إلي الفقر المدقع إلي مناطق ملغومة وعوالم تتداخل فيها أساطير الماضي الغابر بكل ما يحمله من حكايات إبادة وطمس, إلي حاضر خارج توا من حرب تداعياتها مازالت تتفاعل وعدم مساواة علي مختلف الصعد وخوف يسكن البشر والارض معا أنها كولومبيا بلد جابرائيل جارسيا ماركيز, الكائنة هناك في أقصي الشمال الغربي من أمريكا اللاتيية هذا فحوي الحبل أوLaSerga والذي أخرجهWilliamVega المولود عام1981, علي الرغم من أنه العمل الروائي الأول في مسيرته التي إقتصرت علي الشرائط الوثائقية والتسجيلية, فإنه شارك في ثلاثة مهرجانات عالمية بدءا من كان الفرنسي, مرورا بتورنتو الكندي وإنتهاء بسان سبستيان فضلا علي حصوله علي جملة جوائز من القارة اللاتينية. لا مكان للثرثرة, فقط الكاميرا هي التي تتحدث ترصد الجغرافيا الاستثنائية ومعها خلجات النفوس التي لا تعرف اي مرفأ لها تسكن, عبر بحيرة تحتضنها جبال الأنديز تنقل اسلحة هنا وهناك, ثم فجاة يعلق الوسطاء علي المشانق يصلبون علي يد هؤلاء المتحكمين في كل شئ.

من بلاد الموز إلي المانيا, وعمل جديد لمارجريتا فون تروتا, فبعد أن قدمت روزا لوكسمبورغ في عام1985, تلك المناضلة التي لعبت دورا سياسيا وفكريا بارزا ليس في تاريخ المانيا الحديث فحسب بل في مسيرة الحركة العمالية والثورية, تعود مع بربارا سوكوفا التي جسدت شخصية روزا, في فيلم أخر وشخصية نسائية يهودية أيضا, وأن كانت علي النقيض إيديولوجيا علي الأقل, إنها حنا ارندت أحد رموز الفكر السياسي في القرن العشرين, وذلك بإسهاماتها الخلاقة في تعرية النظم التوتاليتارية الفاشية القمعية, ورغم أن الشريط عرج إلي جوانب من حياتها خصوصا قصة حبها التي لم تكتمل مع الفيلسوف مارتن هيدجر, فإن تركيزه انصب علي رؤيتها لمحاكمة النازي اودلف ايخمان عام1962, الذي عاش متخفيا لسنوات طويلة إلي أن استقر في العاصمة الارجنتينية بيونس إيريس إلا أن الموساد تمكن من رصده إلي أن اختطفه وتم ترحيله إلي الدولة العبرية, حيث جرت محاكمته الأسطورية والتي قامت ارندت بمتابعتها بناء علي تكليف من المجلة الامريكية الشهيرة النيويوركر.

ولأنها صارت عكس التيار, فقد انهالت عليها اللعنات بيد أن تلك المتابعة قد جلبت عليها حملة وصفت آنذاك بالهستيرية لنقدها للحديث عن ايخمان بطريقة تقود حسب وصفها الي تسفيه الشر. فايخمان حسب تقديرها هو في النهاية منفذ للأوامر, لم يكن في وضع يؤهله للتفكير بما كان يقوم به, تلك كانت فترة عصيبة اضيفت إلي تجارب مريرة مرت بها ارندت وبرغم ذلك صنعت منها شخصية عنيدة لا تكل من الترويج لوجهة نظرها, وها هي مارجريتا فون تروتا تعيد المجد لها.

النقابات الفنية‏..‏

غضب ومعارك واتهامات بالبطلان والتزوير

كتبت ـ علا الشافعي‏:‏ 

غضب ومعارك واتهامات بالبطلان والتزوير‏,‏ هذا هو الحال في النقابات الفنية الثلاث وهو الأمر الذي لا يختلف كثيرا عن المشهد السياسي في مصر‏,‏ فهناك الكثير من الصراعات بين أطراف متعددة في نقابة الموسيقيين والسينمائيين ونقابة المهن التمثلية‏,‏  وأيضا اتحاد النقابات الفنية والذي من المفترض أن تنتهي مدة رئيسه الحالي ممدوح الليثي في الـ18 من مايو المقبل, واتفقت اللجنة المشكلة من أشرف عبد الغفور ومسعد فودة ومحمد أبو داوود وخالد بيومي لتسيير أعمال الاتحاد بعد تردي الأوضاع في النقابات الثلاث علي أن يحل أشرف عبدالغفور رئيسا مؤقتا للاتحاد إلي أن يتم اختيار رئيس جديد.

ومن جانبها تري لجنة تسيير الأعمال أن وجود ممدوح الليثي كرئيس للاتحاد أمر غير شرعي وذلك طبقا لتعديل القانون101, وأن الليثي يماطل من أجل الاستمرار في المنصب بعد انتهاء مدته الرسمية, وذلك من خلال المطالبة بإجراء انتخابات التجديد النصفي لمجالس الإدارات قبل انتخاب رئيس الاتحاد, وهو الأمر الذي يعني تأجيل أو تعطيل انتخاب رئيس جديد.

أما الليثي فأكد من جانبه أن كل الخطوات التي قام بها المؤتمر العام للنقابات الفنية ليست قانونية, لأنه هو الرئيس الفعلي للاتحاد حتي18 مايو, وأن أي إجراءات سيتخذونها بناء علي قرارات هذا المؤتمر ستكون باطلة, مشيرا الي أن المادة105 من قانون النقابات تنص علي أن انتخاب مجالس النقابات يجب أن يتم قبل انتخاب رئيس الاتحاد وكانت نقابة المهن التمثيلية قد أجلت قرعة التجديد النصفي لأعضاء مجلس إداراتها للأسبوع المقبل, حسبما أكد الفنان سامح الصريطي وكيل أول نقابة الممثلين. وتقرر إجراء التجديد النصفي لمجلس إدارة الممثلين في الأسبوع المقبل بنادي النقابة, حيث يتم إسقاط عضوية6 من المجلس الحالي بعد مرور سنتين علي انتخابهم, ليصعد6 آخرون بدلا منهم بحسب قانون النقابات الفنية.

وإذا كانت نقابتا المهن التمثيلية والسينمائية من المفترض أن تشهدا التجديد النصفي لمجلسهما والمحدد في28 من أبريل الحالي, إلا أن الوضع في نقابة الموسيقيين هو الأكثر سخونة, فبالرغم من أن النقابة تشهد صراعا طويلا بين نقيب الموسيقيين إيمان البحر درويش وأعضاء مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية امتد لساحات المحاكم, فإن النقابة أعلنت عن بدء التصويت علي مقعد نقيب الموسيقيين3 مايو المقبل بمسرح جلال الشرقاوي تحت إشراف هيئة النيابة الإدارية بعد اتخاذ مجلس إدارة الموسيقيين اخيرا قرارا بفتح باب الترشح للانتخابات علي منصب النقيب, حيث ترشح للمنصب الفنان الكبير محمد الحلو الذي سبق أن ترشح للمنصب الدورة الماضية ولم يحالفه الحظ, والنقيب السابق منير الوسيمي والمطرب مصطفي كامل وكيل النقابة, والملحن علي أبو الخير.

ولكن يبدو أن الأمور لن تهدأ حتي مع انعقاد الانتخابات, خصوصا أن بعض أعضاء النقابة أكدوا أن ترشح المطرب محمد الحلو جاء مخالفا لقواعد العمل النقابي, حيث إنه كلف محاميه الذي يحمل توكيلا عاما عنه بتقديم أوراق ترشحه لمكوثه بدبي في الفترة الحالية, وشروط الترشح لمنصب النقيب تقتضي توكيل خاص لتقديم أوراق الترشح فقط هو ما يعتبر مخالفا لقواعد النقابة.

الحال بالنسبة للمطرب مصطفي كامل, والذي يري البعض أن ترشيحه مخالف أيضا, حيث لم يكمل فترة الـ7 سنوات عضوا بالنقابة, وهي الفترة التي لابد أن تتوافر لإتمام عملية الترشح, كما أن المطرب كان قد سحب عضويته من نقابة الموسيقيين قبل الثورة المصرية وعاد مرة أخري للنقابة بعد ذلك, أما المطرب إيمان البحر درويش فقد تكون فرصه قليلة بسبب المشاكلات التي أثيرت بينه وبين مجلس النقابة الحالي, والتي وصلت الي المحاكم, ومن هنا يبدو أن فرصة الموسيقار منير الوسيمي في الفوز أحسن من منافسيه, علي رغم الانتقادات التي كان يواجهها سابقا عندما كان رئيسا للنقابة في الدورة قبل الماضية.

أحمد سالم المنتج الذي أطاح به لاشين

إعداد‏:‏ داليا مصطفي سلامة 

‏20‏ فبراير‏101910‏ سبتمبر‏1949‏ من مواليد‏20‏ فبراير بمدينة أبو كبير بمحافظة الشرقية عام‏1910,‏ كان محبا للمغامرة وكان يعشق الحياة علي حافة الخطر‏.‏

سافر إلي انجلترا لدراسة الهندسة, لكنه غير وجهته ودرس الطيران وعاد إلي مصر عام1931 وهو في الحادية والعشرين من عمره, وهو يعد أول مذيع مصري بدار الإذاعة المصرية سنة.1936 عرض عليه منصب مدير عام شركة مصر( طلعت حرب للتمثيل والسينما)' استوديو مصر', ومن ثم قام أحمد سالم باستكمال تأسيس استوديو مصر, وتولي عملية توظيف الفنيين الأجانب والمصريين وقدم باكورة إنتاجه بفيلم' وداد' لأم كلثوم وأحمد علام, كما أنتج العديد من الأفلام الناجحة فيما بعد.

في عام1938 قام أحمد سالم بإنتاج فيلم' لاشين' الذي أثار ضجة كبيرة وثأر القصر الملكي منه لأن الفيلم عرض قصة كفاح حركة شعبية ضد الحاكم المستبد, وكانت نهاية هذا الفيلم هي القضاء علي هذا الحاكم, لكن إصرار أحمد سالم علي تقديم الفيلم بهذه النهاية عجل باستقالته من إدارة ستوديو مصر. كون سالم شركة أفلام باسم' نفرتيتي' وأنتج أول فيلم له وهو' أجنحة الصحراء' عام1939, واتسمت أفلامه عموما بالطابع الاجتماعي, وهو الذي اكتشف الفنانة' كاميليا' وقدمها للسينما. ويذكر أن أحمد سالم قد تزوج من الفنانة مديحة يسري والمطربة أسمهان, ومن أشهر أفلامه في السنما المصرية الماضي المجهول الذي قام ببطولته مع ليلي مراد عام1946 وتوفي بعد تعرضه للضرب برصاصة أودت بحياته بسبب التنافس علي امرأة مع أحد كبار رجال السرايا يوم10 سبتمبر1949 عن عمر يناهز39 عاما, وله ابنة واحدة اسمها' نهاد'.

الأهرام اليومي في

25/04/2013

 

شهيرة لـالأهرام المسائي‏:‏

سأعود للتمثيل قريبا بعد أن أطمئن علي بلدي جمهوري مايزال يسأل عني ولن أتركه مرة أخري

ناهد خيري 

قالت الفنانة المعتزلة شهيرة لـالأهرام المسائي ان لديها نية بالعودة قريبا والتمثيل مرة اخري وقالت في تصريح خاص لها انها تنتظر استقرار الاوضاع في مصر والعثور علي عمل يستحق العودة به الي الشاشة واشارت الي انها تلقت عرضا قبل الثورة بمسلسل تليفزيوني ولكن بعد قيام الثورة توقف العمل وقالت حتي اعود للفن مرة أخري لابد ان اكون مرتاحة نفسيا ومطمئنة علي بلدي‏.‏

وأفصحت شهيرة عن سبب تفكيرها في العودة مرة أخري بعد تجربة تقديم برنامج علي قنوات اوربيت قالت شهيرة سوف اكرر التجربة خاصة بعد نجاح تجربتي مع القناة وليس شرطا ان يكون برنامجا دينيا وانما قد يكون اجتماعيا يقدم قيمة وهدف للناس وعلقت علي الحكم الذي جاء لمصلحة الهام شاهين في قضية السب التي رفعتها علي الدكتور عبدالله بدر أنها شعرت بالفخر بعد سماع الحكم علي هذا الشيخ الذي سب الزميلة الهام شاهين وتأكدت انه مازال في مصر شئ نظيف اسمه القضاء ومازال لدينا مؤسسة عريقة وكبيرة يمكن الاعتماد عليها ولها وضعها ومكانتها ونزاهتها كما ان هذا الحكم سيكون رادعا لكل من تسول له نفسه التطاول علي أحد الفنانين الذين يحملون رسالة حقيقية من خلال ما يقدمون من فن‏.‏

الأهرام المسائي في

25/04/2013

 

كل سنة وأنت طيب

انتصار دردير 

يتم الفنان الكبير نور الشريف يوم 28 أبريل الحالي عامه الـ67 من عمره المديد بإذن الله، ولهذا الرقم مفارقات مثيرة فى حياته، ففى عام 67 تخرج كأول دفعته بدرجة امتياز فى معهد الفنون المسرحية، وفى نفس العام بدأت انطلاقته الفنية فلعب أول أدواره السينمائية حينما اختاره المخرج الراحل حسن الإمام ليشارك فى بطولة فيلم «قصر الشوق» واختاره فى نفس العام المخرج محمد فاضل ليؤدى دور البطولة فى مسلسل »القاهرة والناس« كما لعب أولى بطولاته المسرحية فى »الأمير الطائر« لمسرح الطفل وقد كانت هذه الانطلاقة القوية فى بداية مشواره كفيلة بأن تجعله أسعد فنان لكن جاءت هزيمة يونيو 67 بكل ما ألقته من ظلال موجعة لم ينج منها الفنان فتأثر بها سلبياً وتسبب له ولكل جيله بل وللمجتمع المصرى كله صدمة كبيرة نالت من إحساسه بطعم النجاح فأصبح على قناعة بأن كل الجمل ستظل ناقصة.

وفى تصورى أن البدايات مهمة لاستقراء ما تلاها من نتائج وأن هذه البداية رسمت طريقاً مختلفاً لموهبة نور الشريف فلم تسجنها فى مجال واحد بل حققت لها التنوع والثراء والقيمة الفنية.

وحين فكرنا فى الاحتفاء بهذا النجم الكبير تساءل البعض ولماذا نور الشريف؟ شخصياً اعتبرته سؤال لا محل له من الإعراب كما يقولون فى قواعد النحو والصرف فليس كل فعل قابلاً للتبرير لكن سياسة اشمعنا التى صارت تمثل جانباً من ملامح الشخصية المصرية والتى استفحلت فى حياتنا مؤخراً جعلت الرد واجب.

فنور الشريف قيمة فنية كبيرة لا يختلف عليها أحد ورصيد فنى لا ينافسه فيه فنان آخر، وإذا لم نحتف به الآن، فمتى إذن نفعل ذلك، إن كل الأشياء تفقد معناها حين تأتى فى غير موعدها أو بعد فوات الأوان.

نور الشريف هو صاحب الرصيد الأكبر والأكثر تنوعاً من الأفلام (187) التى حققت نجاحاً جماهيرياً وفنياً فقدم الأفلام الاجتماعية و»اللايت كوميدى والرومانسية والأفلام السياسية« بل وحتى »الخيال العلمى« وهو صاحب الاستحواذ الأكبر على أدب الروائى الكبير نجيب محفوظ فقدم له عشرين رواية فى السينما والتليفزيون.

ولا يجب أن ننسى تجاربه الإخراجية التى حالت ظروف انشغاله بالتمثيل دون توهجها واستمرارها.

وإذا كان نور الشريف قد حقق نجومية سينمائية فإنه أيضاً حقق نجاحاً مماثلاً فى الدراما التليفزيونية فقد الدراما الاجتماعية كما فى الحاج متولى، وقدم الدراما الدينية والتاريخية كما فى عمر بن عبدالعزيز، وعمرو بن العاص، وهارون الرشيد، والروايات الأدبية مثل »لن أعيش فى جلباب أبى« لإحسان عبدالقدوس.

وفى المسرح يحمل نور الشريف مزاجاً شكسبيرياً منذ وقع فى غرام هاملت وتوالى نجاحه المسرحى بعروض سياسية وكوميدية.

وقد جرت العادة أن يبرز الفنان فى مجال واحد يحقق نجومية فيه وتصبح أعماله الأخرى مجرد تجارب محدودة لكن نور نجح بامتياز بنفس تقدير تخرجه ليبقى نحو نصف قرن نجماً متوهجاً بموهبته وذكائه وثقافته الواسعة.

وقد عرفته منذ سنوات بعيدة وزجريت معه عشرات الحوارات التى أتاحت لى معرفته بدرجة ما عن قرب، ووجدته دائماً مجتهداً ومحباً بل وعاشق مخلص لفنه وقارئ نهم فى السياسة والفن وعلم النفس والتاريخ، وأذكر أنه كان يستعد لتصوير مسلسل »عيش أيامك« وفجئت بعشرات الكتب المتراصة على مكتبه بالعربية والإنجليزية تتعرض لأزمة منتصف العمر، وهى القضية التى يطرحها المسلسل، وقال لى لا أستطيع أن أصور عملاً دون أن أبحث حوله وأقرأ كل ما يتاح لى عنه، وقد نال تكريمات عديدة وجوائز لا حصر لها توجت بدرجة الدكتوراة الفخرية من إحدى الجامعات الأمريكية.

فى هذا العدد خصصنا كل الصفحات لنرصد مشواره الإبداعى.. فى هذا العدد نقول لنور الشريف »كل سنة وأنت طيب.. كل سنة وأنت تبدع.. وشكراً لكل لحظة سعادة ومتعة منحتها لنا«.

وننتظر منك المزيد يا أستاذ.

قد حدث بالصدفة أن التقى المخرج حسن الإمام بعادل إمام فى مبنى التليفزيون، وسمع منه عادل أنه يبحث عن وجه جديد بمواصفات معينة ليسند له دور كمال فى فيلم »قصر الشوق«، فقال له عادل: »أنا شفت ولد فى معهد الفنون المسرحية كان بيمثل دور هاملت وكل المواصفات التى تريدها تنطبق عليه« وعندما ذهبت للقائه سألنى عمن درّس لى فى المعهد فقلت له الأستاذ نبيل الألفى، فحدثه تليفونياً وسأله عنى وبهذا كان حسن الإمام هو صاحب بداية ظهورى سينمائياً.

أخبار النجوم المصرية في

25/04/2013

 

لدينا ايطاليون في "متروبوليس" بيروت...

هوفيك حبشيان

تسعة أيام ايطالية في سينما "متروبوليس" بتسعة أفلام. العنوان: "سينما ايطالية معاصرة". التاريخ: بدءاً من مساء اليوم، الثامنة مساءً، إلى الثالث من أيار المقبل. الافتتاح: "غرفة الإبن" لناني موريتي، "سعفة" كانّ 2001. موريتي يحضر ايضاً بآخر أفلامه "لدينا حبرٌ أعظم" (2011). بعض الأفلام المختارة مرّ في مهرجانّ كانّ، منها "غومورا" لماتيو غاروني، الذي حصد الجائزة الكبرى عام 2008. وعلى الرغم من اننا في حضور سينما معاصرة، فأكبر المخرجين سناً، ايرمانو اولمي الذي يُعرض له Centochiodi، يبلغ الثانية والثمانين من العمر

في "غرفة الإبن"، رغب موريتي تصوير خفايا الحلم الايطالي، حلم بورجوازي صغير، مستخدماً النبرة الدرامية، بل حتى التراجيدية التي قلما ارتسمت في معالم سجله السينمائي، محتفظاً في الحين نفسه، بالقريحة السينمائية. موريتي، النرجسي والاستبدادي، سائق الـ"فيسبا"، المعجب بنظيره الراحل الكبير بازوليني، المحتج على سياسة سيلفيو برلوسكوني، تخلى مدة وجيزة عن بشاشته المفعمة بالأنانية، ومحورها سيرته الذاتية التي شكلت خصائص سينماه، كي يضع نفسه في دور اب يستسلم لنوع من الألم التلقيني، اثر فقدانه لابنه، في ميلودراما ذات هواجس تراجيدية.

مَن يعرف أعمال موريتي يعلم جيداً، ان التعرض للكنيسة أو لمقدساتها، سلباً أو ايجاباً، لن يكون من مشاغله. اذاً، لسنا هنا امام حال زندقة. قصة "لدينا حبرٌ اعظم" (3 أيار) على قدر معين من الغرابة: فبعد موت البابا، يجتمع الكرادلة ويصوتون لخلف له، فيما ألوف المؤمنين ينتظرون في ساحة مار بطرس صعود الدخان الأبيض واعلان هوية البابا الجديد. لكن يبدو ان هناك مشكلة وجودية كبيرة يعاني منها رأس الكنيسة الكاثوليكية المنتخب للتو. فالكاردينال ملفيل (ميشال بيكولي في أداء مدهش) الذي سيحمل اسم سيليستين السادس، غير مستعد نفسياً لتولي هذا المنصب.

هنا، وبعد سلسلة مشاهد تكشف التجمع والانتخاب، وهي لقطات صوِّرت في الفاتيكان وتحمل سمات وثائقية، يدخل موريتي على الخطّ. يأتي الى الفيلم حاملاً تحت ابطه مهمتين. الاولى اخراجية، وتكمن في خربطة الأمور وأخذها الى أبعد من مجرد النكتة أو الحكاية المحبوكة ضد رجال حياتهم منظمة تنظيماً مملاً في بعض الأحيان. أما الثانية فهي تمثيلية وتقتصر على الاضطلاع بدور المعالج النفسي (البروفسور بريزي) الذي ينبغي له ايجاد العلاج المناسب للكاردينال ملفيل كي يخرج إلى شرفة الكاتدرائية ويلقي التحية على مَن ينتظر منه تلك البادرة. بطرافته الايطالية التي تصفع بيد وتداعب بالأخرى، ينجز موريتي فيلماً لا يسعى الى احداث الجدل أو الحركشة في وكر دبابير

السلطة والمال والدم، مواضيع يناقشها "غومورا" (29 نيسان) من خلال إلقاء الضوء على الحياة اليومية لسكان نابولي وكازيرتا مرتكزاً على رواية مهمة لروبيرتو سافيانو. يقدّم الفيلم خمس قصص يرويها بطريقة أخاذة المخرج ماتيو غاروني، وهدفها اظهار الآثار المرعبة لعصابة غومورا على حياة عدد من الشخصيات. فيلم بديع، عُرض في كانّ ونال فيه الجائزة الكبرى عام 2008، محوّلاً غاروني واحداً من السينمائيين الايطاليين الواعدين. أخيراً في Centochiodi (28 نيسان)، يروي ايرمانو اولمي قصة بروفسور في جامعة بولونيا يجد نفسه متورطاً في تحقيق مستعص، فيذهب الى ضفاف نهر فلو، ليعيش بتناغم في محيطه الجديد. يعتبر هذا الفيلم تنويعة عصرية لحياة المسيح

hauvick.habechian@annahar.com.lb

النهار اللبنانية في

25/04/2013

 

علي العلي يخرج فيلمه القصير «ملامح» 

كتب الخبرفادي عبدالله 

سيخوض المخرج الكويتي علي العلي تجربته الأولى في المجال السينمائي، عبر بوابة الفيلم الروائي القصير، وسيشرع في تصوير «ملامح» -عنوان هذا العمل- قريباً، وهو من تأليف الكاتب الروائي محمد الكندري وسيناريو وإخراج العلي نفسه.

كما يجدد العلي تعاونه مع المنتج والفنان يعقوب عبدالله في التصدي لإخراج مسرحية جديدة للأطفال، التي سيتم عرضها ابتداء من أول أيام عيد الفطر المقبل، وهي من تأليف عبدالأمير رجب، وبطولة كل من الفنانين إلهام الفضالة ويعقوب عبدالله وحمد العماني وصمود وليلى عبدالله وحسين المهدي.

أما على صعيد فرقة المسرح الشعبي، التي يشغل فيها منصب مدير العلاقات العامة في مجلس إدارتها، فقد أشار العلي إلى أن الفرقة انتهت من ورشتي «الإضاءة» تحت إشراف المخرج خلف العنزي، و»إعداد الممثل» بإشراف المخرج حسين المفيدي، وكانت مدة كل ورشة منهما ثلاثة أيام.

وبالنسبة للمشاريع المستقبلية للمسرح الشعبي، أكد التحضير لمسلسل درامي اجتماعي سيشرع في تنفيذه في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، إضافة إلى مشروع عمل مسرحي جماهيري، وهو لايزال قيد الدرس في جانب اختيار النص المناسب والمخرج وتكوين عناصره الأخرى.

يذكر أن المخرج العلي حاصل على بكالوريوس قسم التمثيل والإخراج المسرحي في المعهد العالي للفنون المسرحية، وحصلت مسرحيته «دماء بلا ثمن» على العديد من الجوائز في الدورة السابعة لمهرجان محمد عبدالمحسن الخرافي للإبداع المسرحي 2010، بينها أفضل عرض مسرحي متكامل، كما حصدت مسرحية «ذ م م»، من إخراجه أيضا، على الجائزة الكبرى (أفضل عرض مسرحي متكامل) في الدورة الثانية لمهرجان أيام المسرح للشباب 2004.

الجريدة الكويتية في

25/04/2013

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)