حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

المخرج سامح عبد العزيز:

النقاد هاجموا تيتة رهيبة قبل مشاهدته

كتب: القاهرة – رولا عسران

 

المخرج سامح عبد العزيز صاحب لمسات خاصة في عالم السينما، آخرها في فيلم {تيتة رهيبة} الذي كتبه يوسف معاطي وقام ببطولته محمد هنيدي وباسم سمرة وإيمي سمير غانم.

مقابلة مع سامح حول {تيتة رهيبة} ومشاريعه المقبلة.

·        كيف تلقيت ردود الأفعال حول فيلم {تيتة رهيبة}؟

سعيد للغاية بالإقبال على الفيلم الذي تؤكده الإيرادات والتي جعلته في صدارة الأفلام لهذا الموسم. كذلك أشعر بالفرح لأن العمل أتاح لي التعاون مع محمد هنيدي، والنجاح في إعادة نجمة كبيرة إلى السينما، هي الفنانة سميحة أيوب التي غابت عنها 17 عاماً.

·        لكن بعض النقاد هاجم الفيلم بمجرد عرضه.

فعلاً، صدرت تصريحات سلبية أحزنتني للغاية، خصوصاً أن تلك الآراء تؤكد أن أولئك النقاد لم يشاهدوا الفيلم مطلقاً واكتفوا بالمقتطف الخاص به، وهو أمر مسيء إليهم قبل أن يكون مسيئاً إلى الفيلم، لأن وظيفتهم متابعة الأفلام وانتقادها بموضوعية، لكن يبدو أنهم نسوا ذلك.

·        بماذا ترد على من هاجم الفيلم؟

أود منهم أولاً متابعة الأفلام قبل انتقادها لأن أصحابها يجتهدون كثيراً لأجل تقديمها، ومن ثم عليهم إبداء رأيهم بصدق لأننا نتعلم من النقد. لكن أن يجلسوا وينتقدوا من دون أن تكون لديهم معلومة صحيحة، أي النقد لمجرد الهجوم، وغير المبني على أسس سليمة، فهو أمر مؤسف لأنه يعطي انطباعاً سيئاً لدى الجمهور. عموماً، أقوى وأبلغ رد على هؤلاء هي الإيرادات التي يصنعها جمهور حقيقي يتابع الفيلم ويقيّمه بصدق. والحمد لله الفيلم على قمة الإيرادات، ما يعني أن الجمهور أعجب به وفضله على غيره من أفلام، لذلك فأنا غير مهتم بما يقوله النقاد.

·        ألم تفكر في الاستفادة من الانتقادات؟

للأسف كلا لأنها غير موضوعية، فما قرأته أو سمعته خلال الأيام الماضية لا يمكن أن ينطبق عليه سوى مقولة {غير موضوعي}، فمشاهدة {تريلر} فيلم ثم الاسترسال في انتقاده أمر غير مقبول. لا أريد التحدث عن هذه النقطة مجدداً، لكني أطالبهم بالتركيز في عملهم ومتابعة الأعمال بصدق.

·        ما الذي دفعك إلى تقديم الفيلم؟

يحتوي الفيلم على أفكار مهمة كثيرة، فمنذ عامين عندما التقيت هنيدي ويوسف معاطي وقرأت السيناريو وصلت إليّ الرسائل التي يتضمنها، فضلاً عن أنه يحقق المعادلة الصعبة، وهي أن تقدم فكرة هادفة في إطار كوميدي يجذب المشاهد.

·     جسّد بعض أبطال الفيلم الشخصيات بطريقة لا تختلف عن أدوارهم السابقة، خصوصاً باسم سمرة وإيمي سمير غانم. ما رأيك؟

على العكس، فقد حرصت على توظيف إمكانات الممثلين المشاركين في الفيلم كلهم، سميحة أيوب ومحمد هنيدي وعبد الرحمن أبو زهرة وإيمي سمير غانم… عبر خلطة كوميدية جديدة شكلاً ومضموناً. أما باسم وإيمي فأرى أنهما قدما أداء مختلفاً تماماً عن أدوارهما السابقة.

·        ماذا عن باقي الاختيارات؟

محمد هنيدي ممثل محترف واستطاع كالعادة أن يثبت أنه في التمثيل التراجيدي أقوى من الأدوار الكوميدية وهي نقطة تحسب له، خصوصاً أنه أحد كبار الممثلين الكوميديين في مصر، لذلك فتفوقه على نفسه في التراجيديا يضيف إليه الكثير. أما سميحة أيوب فهي ممثلة عبقرية أدت دورها ببراعة تامة، ولدي قناعة كبيرة أن أي ممثلة أخرى لن تستطيع أن تحقق ذلك.

·        كيف نجحت في إقناعها بالعودة؟

من خلال السيناريو. أعتقد أن سميحة أيوب أضافت نكهة خاصة إلى الفيلم، ومن دونها كان سيبدو بلا طعم ولا لون، لأن القصة بأكملها بنيت عليها. الحمدلله، استطعنا تقديم هذا المستوى المتقدم من الأفلام، وأتمنى أن يكون {تيتة رهيبة} قد أعجب المشاهد وأرضى طموحاته.

·        ما هي الصعوبات التي واجهتها أثناء تصوير الفيلم؟

واجهنا صعوبات كثيرة. مثلاً، كان من المقرر أن يبدأ التصوير في يناير عام 2011، لكنه تأجل بفعل قيام الثورة. كذلك منعنا الانفلات الأمني في شوارع القاهرة بعد الثورة من التصوير لفترة طويلة، خصوصاً أن المشاهد مكتوبة للتنفيذ في مناطق شعبية، علماً أننا نفذنا بعضاً منها بواسطة الخداع البصري لعدم تمكننا من الذهاب إلى الأماكن المطلوبة. ولا ننسى مشاهد تصوير الكلاب، التي أعتقد أنني أصبحت بعدها مدرب كلاب عالمياً.

الجريدة الكويتية في

14/09/2012

 

عمالقة التمثيل يسدلون الستار على النجم الأوحد

كتب: بيروت - غنوة دريان  

عادل إمام، محمود عبدالعزيز، يحيى الفخراني، نور الشريف، جمال سليمان… نجوم يزداد تألقهم مع السنوات ولا يخبو نورهم حتى لو انسحبوا لفترة من المشهد الدرامي. ورغم ازدحام الساحة الفنية بممثلين شباب فإنهم لم يظهروا أنهم في طريقهم إلى نجومية تعادل نجومية هؤلاء الكبار. هنا تبرز علامة استفهام: {ما الذي يساهم في استمرارية تألق فنان حتى لو تقدّم به العمر؟ وما الذي يجعل أدواره تُحفر في الذاكرة حتى لو مرت عشرات السنوات على أدائها؟

على رغم التباين الكبير بين عادل إمام والإخوان المسلمين، إلا أن الرئيس {الإخواني} لم يستطع إلا أن يدعو {الزعيم} إلى لقاء، نظراً إلى ما يمثله من ثقل فني وتأثير لدى جمهور عريض، آمن بكل ما قاله سواء في أفلامه أو مسرحياته التي تمثل وجهة نظر المجتمع الذي ينتمي إليه، فحضر إمام اللقاء واستمع وتحدث.

يعود سر نجومية عادل إمام إلى كونه ذلك الشاب الأسمر الحالم الذي بلغ مرتبة {الزعامة} الفنية وحافظ بذكائه على هذه الصورة، من خلال تجسيده شخصيات تكافح الظلم والفساد ومظاهر التطرف والإرهاب ومواجهة إسرائيل، فلعب على أحاسيس الجمهور العربي المعروف بعاطفته الجياشة، وبحثه المستمر عن شخصية البطل كما ترويها الأساطير.

آخر العنقود مسلسل {فرقة ناجي عطا الله} الذي سجل أكبر نسبة مشاهدة في الوطن العربي، وأثبت عادل إمام فيه، على رغم تجاوزه السبعين من العمر، أنه ما زال قادراً على أن يكون عنصراً جاذباً لملايين المشاهدين.

محمود عبد العزيز

يرى كثر في محمود عبدالعزيز نموذجاً هوليوودياً بالمقاييس كافة، وتكمن عبقريته في إضفاء قيمة خاصة على أي شخصيّة يجسدها، وأكبر دليل على ذلك أن الفنان أحمد فؤاد سليم الذي جسد شخصية مسؤول عن جهاز أمن الدولة في مسلسل {باب الخلق}، أشار إلى أن الوقوف أمام محمود عبد العزيز ليس بالأمر السهل، فهو قادر على سرقة الكاميرا من أي ممثل يشاركه في أعماله.

لا شك في أن أي مقارنة بين محمود عبد العزيز وبين ممثل آخر تأتي لمصلحة عبد العزيز. وهذا ما حصل مع خالد صالح في مسلسل {تاجر السعادة} عندما جسد شخصيّة كفيف، وهي ذاتها التي جسدها محمود عبد العزيز في فيلم {كيت كات}، وجاءت النتيجة لمصلحة الأخير.

يحسب لعبد العزيز أنه يجعل الجمهور في حالة تعطش دائم لمشاهدته، نظراً إلى قلّة الأعمال الفنية التي يقدّمها، لا سيما الدرامية منها، لذا ما زالت شخصيّة {رأفت الهجان} محفورة في ذاكرة الجمهور إلى اليوم.

يختلف أداء عبد العزيز عن أداء إمام، فهو يميل إلى المزاجية في اختيار أدواره، ويحركه حسه الفني الذي يحاكي مزاجه الشخصي، وهنا يكمن سرّ نجوميته.

نور الشريف

نور الشريف قيمة فنية لا يختلف عليها اثنان، فقد جسد عبر أعماله، في السينما والتلفزيون، شخصية الرجل الذي ينتمي إلى الطبقة الوسطى وصوّر معاناته بتفاصيلها كافة. فهل ننسى دوره الرائع في فيلمي {سواق الأوتوبيس} و«الكرنك}؟

مع تقدمه في السن تحول نور الشريف إلى حاضن للمواهب، قدم في مسلسلي {الدالي} و«حضرة المتهم أبي} وجوهاً جديدة شقت طريقها نحو النجومية.

كذلك لا يمكن أن نتجاهل أنه أحد أكثر الفنانين تماهياً مع قضايا الشعوب العربية، وله آراؤه السياسية التي يجاهر بها ويعمل لأجلها. هنا تكمن أهميته وتأثيره بين صفوف محبيه، ولا يمكن أن نتجاهل ثقافته الواسعة التي أكسبته شعبية في أنحاء الوطن العربي.

جمال سليمان

فتح جمال سليمان الباب على مصراعيه أمام الممثلين السوريين لغزو الدراما المصرية، بعدما اختير لبطولة مسلسل {حدائق الشيطان} بدل فاروق الفيشاوي الذي طلب أجراً مبالغاً فيه، بمبادرة من الكاتب محمد صفاء عامر.

أبهر سليمان الجمهور بتجسيده شخصيّة رجل صعيدي وشكَّل حالة خاصة حازت إعجاب الصحافة والمشاهدين في أنحاء العالم العربي، فكرّت سبحة الممثلين السوريين الذين حلوا ضيوفاً مرحباً بهم في الدراما المصرية، ومن بعدهم جاء دور الممثلين الأردنيين، وآخرهم منذر رياحنة الذي شارك في بطولة {خطوط حمراء}، وقبله إياد نصار الذي أدى أفضل أدواره في {الجماعة}، شخصيّة مؤسس {جماعة الإخوان المسلمين} حسن البنا.

ما زالت مسيرة سليمان مستمرة بنجاح في الدراما المصرية، وآخرها مسلسل {سيدنا السيّد} الذي عرض في شهر رمضان الماضي.

ظواهر

توضح المنتجة دينا كريم التي أنتجت مسلسلات ذات طابع اجتماعي وحصدت نجاحاً مثل {المواطن اكس} و}طرف تالت}، أن تحوّل هؤلاء النجوم إلى ظواهر يعود إلى قدرتهم على ملء الساحة بمفردهم، وهذا مرتبط بالعصر الذي ظهروا فيه.

تضيف: {عادل إمام ومحمود عبد العزيز ويحيى الفخراني برزوا في عصر كانت الوجوه الجديدة فيه قليلة، بعدما حُصرت الأضواء بين حسين فهمي ومحمود ياسين ونور الشريف، الذي شكل بعد سنوات منافساً شرساً لهما، ونادراً ما كانت تظهر إلى جانبهم وجوه أخرى لا تلبث أن تتحول إلى أدوار ثانية}.

تشير إلى أن عادل إمام ومحمود عبد العزيز ويحيى الفخراني قدم كل واحد منهم نموذجاً مختلفاً عن الآخر، فالأول ابن بلد والثاني عاشق والثالث ينحت أداوره نحتاً. من هنا أصبح كل واحد من هؤلاء ظاهرة ما زالت محافظة على بريقها إلى اليوم.

تؤكد دينا كريم، بحسب خبرتها، أن هؤلاء الكبار هم آخر عنقود العمالقة، وأن الممثلين الحاليين مشروع نجوم سيعتمد بعضهم على البعض في استمرار مسيرتهم الفنية، بعدما أسدل هؤلاء الكبار الستار على مقولة {النجم الأوحد}.

الجريدة الكويتية في

14/09/2012

 

هل يسير خالد النبوي على خطى عمر الشريف العالمية؟

كتب: القاهرة - هند موسى  

أثار الإعلان عن عرض فيلم {المواطن} The Citizen للفنان خالد النبوي في {مهرجان بوسطن الدولي للأفلام السينمائية}، ومنافسته أفلاماً عالمية، تساؤلات حول طموح النجوم العرب في بلوغ العالمية، وجهودهم في سبيل هذا الحلم، والمعوقات التي تحول دون تحقيقه.

يجسد خالد النبوي في فيلم {المواطن} شخصية مواطن لبناني يفوز بتأشيرة دائمة للعمل في الولايات المتحدة والإقامة فيها، فيصل إلى أميركا في 10 سبتمبر 2001 قبل يوم واحد من تفجيرات مبنى التجارة العالمي ووزارة الدفاع، وعندما يقدم أوراقه للحصول على الجنسية يتحول في نظر السلطات من مواطن عادي إلى إرهابي خطير، ذلك كله في إطار تشويقي.

The citizen من تأليف غازمان براون وسمير يونس ووسام قاضي، إخراج الأخير، وبطولة خالد النبوي، أغنيس بروكنير، ريزوان مانيغ، ويليام أثيرتون.

الفيلم هو الثالث للنبوي في السينما العالمية، وأول بطولة منفردة له بعد فيلمي {مملكة الجنة} مع المخرج الكبير ريدلي سكوت، و}اللعبة العادلة} مع المخرج دوج ليمان الذي عرض في مهرجان {كان} 2010.

يعبّر النبوي عن سعادته بمشاركة فيلمه في مسابقة مهرجان بوسطن الرسمية، موضحاً الفرق بين الفيلم المحلي ومثيله العالمي؛ فالأخير يعرض في معظم البلدان، وأبطاله أو مخرجه من نجوم الشباك وينجح في جذب الجمهور، لافتاً إلى أن سبب مشاركته في السينما العالمية بحثه عن الإبداع الذي وجده في سينما يوسف شاهين.

عمر الشريف

أول من سار في هذا الطريق كان النجم العالمي عمر الشريف عندما شارك في فيلم {لورانس العرب} (1962)، ثم قدم أفلاماً في السينما الفرنسية والإيطالية والأميركية، أبرزها {د. زيفاغو} و}المحارب 13}.

بعد سنوات حاول نجوم آخرون السير في طريقه وتقديم أنفسهم على الساحة العالمية من بينهم: عمرو واكد الذي شارك في فيلمي {سيريانا} و}صيد السالمون في اليمن}، رانيا يوسف في فيلم {النيل}، وهالة صدقي في فيلمي out time و}الإسكندر الأكبر} مع شريف رمزي.

في حديث لـ {الجريدة} يحدد رمزي العالمية بأنها وصول الفيلم العربي المصري إلى الخارج، مضيفاً: {بالطبع، فرصة عظيمة أن يشارك الممثل في فيلم مع نجوم من أميركا وأوروبا، لكن هذه البلاد نشأت عالميتها في الأساس عندما خرجت أفلامها إلى البلدان كافة، وهذا ما نطمح إليه، ولنأخذ من الهند مثالاً ونقدم أفلاماً ذات جودة تؤهلها للمشاركة في مهرجانات دولية والحصول على جوائز وتوزيعها عالمياً، فتصبح مصر هوليوود الشرق فعلاً}.

يوضح رمزي أنه يسعى إلى تحقيق هذا الحلم عبر أكثر من طريقة، مثل حضور المهرجانات والمشاركة فيها، لافتاً إلى وجود أساليب أخرى أبرزها اختيار وكيل على علم بالأفلام العالمية التي تطلب فنانين من الدول العربية، فيجهز استمارات تؤهل الفنان خوض اختبار التمثيل وتحدّد إدارة الفيلم قبول التعاون معه أو الرفض، وفقاً لإجادته اللغة الأجنبية والتزامه بالعمل، وشبكة علاقاته الاجتماعية المتنوعة.

شهرة مضاعفة

يعلل الناقد نادر عدلي سعي الفنانين نحو العالمية إلى طموحهم في أن يتابعهم مشاهدون من أنحاء العالم، تحديداً المشاركة في أفلام أميركية كونها تحقق لهم شهرة مضاعفة لأنها تعرض في البلدان كافة.

يضيف: {لدينا نموذج هائل لمصر يتمثل في عمر الشريف، لدرجة أن السينمائيين في الخارج عندما يتحدثون عن السينما المصرية أول ما يتبادر إلى أذهانهم هذا النجم، ما يؤكد نجاحه}.

يلاحظ عدلي أن مشاركات النجوم المصريين في السينما العالمية، باستثناء عمر الشريف، متواضعة، مثل دور خالد أبو النجا في الفيلم الأميركي المستقل civic duty الذي كان توزيعه محدوداً للغاية، وأقلّ من الأفلام العادية بمراحل، موضحاً أن {السينما الأميركية المستقلة قد لا تخرج من أميركا ذاتها، وبالتالي شارك أبو النجا في دور بسيط ولم يحقق العالمية. عموماً، أي مشاركة أجنبية للفنان تحقق له شهرة إضافية تتوقف قوتها على قدراته وأدائه}.

يلفت عدلي إلى المعايير التي تساهم في تحقيق حلم العالمية، من بينها مدى اتقان الممثل للغة الأجنبية، حضوره الكثيف في المهرجانات والمؤتمرات التي تجعله معروفاً بشكل كافٍ، وأن تكون نماذج أعماله التي يعرضها مميزة… تشير هذه العوامل كافة إلى أن العالمية ليست بالأمر السهل.

يذكر عدلي أن الطلب على الفنانين العرب عموماً زاد بعد ثورات الربيع العربي التي فرضت أحداثا معينة تفرض وجودهم، {هذا أفضل من تعليم أجنبي اللغة العربية، حتى لو تعلّمها فإنه يفتقد إلى روحها ولكنتها، إلى جانب العادات والتقاليد والسلوك، وهي أمور لا يمكن تعلّمها. بالتالي، مشاركة ممثل مصري في فيلم عالمي تمنح الأخير صورة واقعية، وفي أحيانٍ كثيرة تزيد من دائرة توزيعه}.

استغلال الفرص

ترى الناقدة ماجدة موريس أن العالمية تشبه الأفلام الأميركية أو أفلام السينما المحلية التي تتجاوز موضوعاتها ومستواها الفكري والفني السوق المحلية أو تحصل على جوائز تدور بها العالم.

وتعزو نجاح عمرو واكد وخالد النبوي عالمياً إلى تمتعهما بموهبة أصيلة وثقافة عالية وإجادة لغة أجنبية، ومعرفتهما أسلوب التعاون مع الوكيل العالمي الذي يختارانه ليسوّقهما عالمياً، فجهات الإنتاج لا تعتمد فحسب على ملف السيرة الذاتية الذي يرسله إليها الممثل أو الوكيل.

لا ترى موريس في سعي الفنانين إلى العالمية عيباً، بل تشجعهم على استغلال الفرص للانتشار عالمياً، وإن لم يجدوا هذه الفرص فليسعوا بأنفسهم إلى تحقيق هدفهم، ما دام في إطار احترام حجم موهبتهم.

تؤكد موريس أن العالمية خطوة صعبة وفقاً لما صرّح به عمر الشريف وجميل راتب، وما أثبتته مسيرة النبوي وواكد اللذين بدآها بأدوار صغيرة شرق أوسطية عربية، وتتابع: {عموماً، لا تُحسب العالمية بحجم الدور؛ فقد يكون بسيطاً ومميزاً في آن مثل الدور المهم الذي قدمه واكد في فيلم {سيريانا}، حيث جسد شخصيّة شاب في فرقة أميركية كانت تضرب المنشآت العراقية قبل الغزو الأميركي للعراق، كذلك أدى النبوي في فيلم {اللعبة العادلة} شخصية عالم عراقي هرب من بلده بعدما علم أن منظمات أميركية تبحث عنه، ومع أنه دور قصير إلا أنه مهم ويشكل محور الأحداث}.

الجريدة الكويتية في

14/09/2012

 

فجر يوم جديد:

بعد خراب مالطة

مجدي الطيب 

كعادة البيروقراطيين وأصحاب الأيدي المرتعشة، تذكر وزير الثقافة المصري د. محمد صابر عرب، بعد خراب مالطة، أنه مُطالب بالرد على الحملات التي استهدفت مواقفه الأخيرة، وفضحت قراراته غير المفهومة، وانبرى مدافعاً عن نفسه في وجه الاتهامات التي طاولته.

فعلى غير توقع أصدرت الإدارة العامة للإعلام بياناً رسمياً تصدره {شعار النسر} وعبارة {مكتب الوزير}، وكأنها محاولة لإرهاب كل من تسول له نفسه الاقتراب من {الوزير} وقراراته، وأكد البيان أن {حالة من حالات الهجوم والنقد تعرض لها وزير الثقافة منذ الإعلان عن قراره بتولي وزارة الثقافة الإشراف على مهرجان القاهرة السينمائي الدولي}، مبرراً قراره بأنه {إنقاذ للمهرجان الذي كاد يتعرض لأزمة كبيرة، في حال تنفيذ الاتحاد الدولي للمنتجين بسحب صفة الدولية من المهرجان إذا لم تنظمه مصر هذا العام، بعدما ألغي في العام الماضي بسبب عدم الاستقرار الأمني بعد الثورة}.

اعترف الوزير بأن قراره بتولي الوزارة الإشراف على المهرجان {فتح عليه نيران النقد من الذين اتهموه بالاستيلاء على المهرجان}، لكنه أراد أن {يركب الموجة}، ويجعل من نفسه مناضلاً وشهيداً عندما زعم أن ثمة من اتهمه بأنه يريد {أخونة وزارة الثقافة} بينما الحقيقة أننا اتهمناه بأنه {يريد دفع المثقفين والفنانين والمبدعين إلى الترحم على {العهد البائد}(!) كما استهدف إحداث وقيعة بين السينمائيين والمثقفين والمبدعين وبين جماعة {الإخوان المسلمين} بإيهام الفصيل الأول بأنه ينفذ {خطة إخوانية} لتكبيل الإبداع وتقييده، وتحريم الفن، وبدء تنفيذ المخطط بإلغاء المهرجانات السينمائية، وتعطيل الفعاليات الثقافية، بينما هو في الواقع يسعى جاهداً إلى إعادة العجلة إلى الوراء}.

وواصل البيان أن {وزير الثقافة كان لا بد من أن يرد بعدما زادت الحملات على رغم أنه يركز بشكل دائم في إقامة هذا الحدث الكبير (يقصد مهرجان القاهرة السينمائي) بما هو متاح من إمكانات مادية}، وأنه {يتقبل بصدر رحب كل هجوم يتعرض له، لكنه لم يتخذ قرار عودة وزارة الثقافة للإشراف على مهرجان القاهرة ليتولى رئاسته أو لديه مصلحة، لكنه يرغب في الحفاظ على هيبة مصر، والمهرجان صاحب الثقل الثقافي الكبير}.

مجدداً، وقع البيان في مغالطة فادحة عندما ادعى أن {الوزير} اجتمع مع عدد كبير من السينمائيين، وتشاور معهم حول الطريقة المثلى لإنقاذ المهرجان، واتفقوا على ضرورة إقامة المهرجان بتولي الوزارة الإشراف عليه}، لكنه لم يُشر إلى أن أحداً لم يبد مطلقاً ترحيباً بعودة {الحرس القديم}، ممن أطلق عليهم لاحقاً {خبرات وطنية}، وكان يقصد عزت أبو عوف وسهير عبد القادر، لأنه اتخذ فعلاً قراراً منفرداً، على عكس ما زعم في البيان. أما قوله بأنه {ليس لديه مانع من مقابلة أي شخصية سينمائية تريد أن تنقذ المهرجان، الذي لن يتم إنقاذه بالكلام فقط بل بالتعاون والتكاتف}، حسب عباراته، فهي دعابة ثقيلة الظل من وزير لا يعي خطورة القرار الذي اتخذه، ويحاول تدارك الأمر بعد {خراب مالطة}، فأي {مقابلة} يعنيها؟ وأي شخصية تلك التي ينتظر منها أن تنقذ المهرجان؟

لقد ادعى الوزير في بيانه {البائس} أنه {يدعو كل مخلص إلى الوقوف وراء المهرجان وليس هدمه لأجل مصالح شخصية} وليته وجه الدعوة إلى نفسه؛ فهو أول من يعلم أنه لم يُنصت إلى نصائح {المخلصين}، وارتمى في أحضان {أصحاب المصالح الشخصية}، من الساعين إلى تصفية حسابات قديمة، والمستفيدين من {الحرس القديم}. ليس من مصلحة الوزير أن يخلط الأوراق أو يرتدي مسوح الحملان بالادعاء أنه {يبذل قصارى جهده لتوفير الأموال لصالح المهرجان، وأنه على استعداد للاتصال بالوزارات والهيئات لتوفير الدعم المالي المطلوب}، ويكرر أنه {لا يبحث عن مجد شخصي بل يهمه أن يدير الوزارة بشكل يرضي المثقفين والشارع}؛ فإرضاؤهما لن يتأتى من دون التراجع عن القرار الخاطئ بإعادة {الحرس القديم} إلى مواقعهم ومقاعدهم؛ خصوصاً أن تصويب القرار وتصحيح المسار لا يتطلبان منه سوى {تكليف} الناقد الكبير يوسف شريف رزق الله، وعدد من الرجال الذين يثق بهم، ويرتاح للعمل معهم، بإدارة الدورة المقبلة، والإطاحة بالثنائي {أبو عوف} و}عبد القادر}، والتحقيق مع الأخيرة في تجاوزاتها، من دون خوف من ضغوط وهمية أو استجابة لشخصيات تعاني الشيخوخة، وتبحث لنفسها عن دور على الساحة السينمائية والفنية.

{الرجوع إلى الحق فضيلة}… يا وزير الثقافة المصري، مهرجان القاهرة السينمائي لا بد من أن يعود إلى من ضحى بالوقت والمال للارتقاء به والنهوض بشأنه. أما أولئك الذين استفادوا من خيراته، وأساؤوا كثيراً إلى وضعيته ومكانته، وكافأتهم بالعودة إلى احتلاله وإفساده، فلن يُجدي معهم بيان… وستظل في فوهة المدفع إلى أن تُسقطك إحدى داناته.

magditayeb@yahoo.com

الجريدة الكويتية في

14/09/2012

 

حورية فرغلي:

لم أعتزل الإغراء ولكن أقدمه بشروط

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)  

اعتبرت الفنانة حورية فرغلي في حديث لموقع CNN بالعربية، أن نجاحها في العمل الفني، يعود فقط إلى موهبتها الحقيقية، وأن جمالها وأنوثتها كانا بمثابة البوابة التي فتحت لها الطريق لاختراق عالم الفن.

وفيما يلي نص الحوار:

·     ظهرتِ في الموسم الرمضاني المنصرم في أكثر من عمل درامي، ألم تخشي التأثير السلبي لذلك؟

يمكن أنا أخشى من ذلك إن كانت طبيعة الأدوار مكررة، إلا أن الشخصيات التي ظهرت فيها كلها مختلفة، وأعتقد أن هذا في صالحي.

·        يرى البعض أنك تستسلمين إلى ملامحك الشكلية، وهي التي تحركك في أعمالك، ما تعليقك؟

أحترم مختلف وجهات النظر، لكن أدواري هي التي تحكم ذلك، فبالنظر إلى أدواري تجد أنها منوعة، ولا تعتمد على الشكل، ما يعني أنني نجحت في أكثر من لون، واستطعت الهروب من ملامحي، إلى أدوار تحتاج إلى موهبة حقيقية.

·     شاركت النجم جمال سليمان في مسلسل "سيدنا السيد" في الموسم الرمضاني المنصرم، ما الذي شجعك على هذا العمل؟

حقيقة أسباب عديدة كانت وراء قبولي؛ أولها طبيعة الدور، وأنني سأقدم شيئًا جديدًا لم أقدمه من قبل، وهذا الدور، صراحة، لا يمكن أن يعرض على فنان ويرفضه، فهو يعتمد على الموهبة الفنية أكثر من أي شيء آخر.

·        لو عدنا بك إلى أيام التصوير، حدثينا عن مشهد دفنك حية؟

أصعب مشهد لا أستطيع نسيانه هو هذا المشهد، رغم أن مشاهد أخرى كثيرة كانت صعبة، وكانت تتطلب استحضار روح الشخصية ومشاعرها، وخاصة أن أحاسيس السيدة التي كنت أجسدها كانت مركبة، وتشعر بالقهر وقلة الحيلة، إضافة إلى فترات التصوير الطويلة، والإرهاق البدني.

·     بدأت حياتك الفنية بأعمال فيها الكثير من الإغراء، واعتمدت فيها على جمالك وأنوثتك، لكن في الفترة الأخيرة غيرت مسارك، وقدمت إطلالة جديدة، ما السبب؟

التغيير والتجديد دائمًا في داخل أي فنان، ونجتهد لتحقيق ذلك، والتغيير في الأعمال والأدوار، يتيح للفنان فرصة جديدة، لاكتشاف جوانب مختلفة في موهبته وقدراته. كما أن البحث عن أدوار جديدة يكسر حاجز ملل المشاهد من الفنان.

·        نفهم من ذلك أنك ستعتزلين مشاهد الإغراء في أعمالك الفنية القادمة؟

لم أقصد ذلك، لكن يمكن أن أقدم هذه الأدوار، بشرط أن تكون في سياق النص الدرامي، وتوجد ضرورة لها، دون إقحامها على النص، أي يجب أن "تخدم" النص وتقدم بصورة لائقة، بعيدًا عن الإثارة والعري.

·        واجهت نقدًا شديدًا في دورك بفيلم "كلمني شكرًا"، ما ردك على هذا النقد؟

لم يواجه الفيلم نقدًا لاذعًا كما أشيع، فعلى العكس من ذلك، فلقد لاقى الدور قبولا كبيرًا من الجمهور. فعلا قدمت دور فتاة جريئة تعرض نفسها على الإنترنت لجني المال، لكن لا يعني ذلك أن الدور كان مبتذلا، فهذا نوع من البغاء موجود في الواقع، والفيلم تطرق له.

·        هل ترين أن الجرأة أمر مطلوب للفنان؟

من وجهة نظري الجرأة مطلوبة للفنان في اختيار أدواره، وطريقة تقديمه لها، لكن هذه الجرأة لا بد ألا تتضارب مع العادات الاجتماعية. فهناك شعرة تفصل بين الجرأة والوقاحة، وهذا ما أرفضه.

·        متى سنرى حورية في القفص الذهبي؟

فارس أحلامي لا يزال في علم الغيب، وأنتظر الرجل المناسب.

الشروق المصرية في

14/09/2012

 

يعرض 37 فيلماً خليجياً تطل من شاشة «مالمو»

«الخليج السينمائي» ينطلق بالسينما الإماراتية إلى السويد

دبي ــ الإمارات اليوم 

يعرض مهرجان الخليج السينمائي مجموعة من الأفلام المميزة التي تم إنتاجها في الإمارات بدعم من المهرجان، وذلك ضمن فعاليات مهرجان السينما العربية في مالمو «السويد» خلال الفترة من 28 سبتمبر وحتى 5 أكتوبر ،2012 ويشهد مشاركة العديد من روائع الأعمال السينمائية العربية. وتشارك السينما الخليجية للعام الثاني على التوالي في برامج مهرجان مالمو، بدعم من مهرجان الخليج السينمائي، حيث تتنوع قائمة الأفلام المشاركة هذا العام بين القصيرة والطويلة والوثائقية، لتستعرض تجارب سينمائية مميزة لمجموعة من صانعي السينما المبدعين من دولة الإمارات ومنطقة الخليج.

ويبلغ مجموع الأفلام المعروضة في المهرجان من إنتاج أو مشاركة إماراتية أو إنتاج خليجي، بما فيها العراق 37 فيلماً، منها 25 فيلماً تشارك بدعم مباشر من مهرجان «الخليج السينمائي». وتتوزع مشاركة إجمالي الأفلام الإماراتية والخليجية بواقع خمسة أفلام عربية من إنتاج مشترك مع الإمارات، و10 أفلام من إنتاج الإمارات ومنطقة الخليج، بما فيها العراق، ستعرض في المسابقات المختلفة، وسبعة أفلام سيتم عرضها في برنامج «أفلام من الإمارات» خارج المسابقة، و15 فيلماً ستعرض ضمن برنامج «كرز كياروستامي» خارج المسابقة.

تعريف

قال مدير مهرجان الخليج السينمائي مسعود أمرالله آل علي «نسعى عبر مواصلة تعاوننا مع مهرجان مالمو للأفلام العربية للتأكيد على أحد أهم القيم الجوهرية التي يرتكز عليها مهرجان الخليج السينمائي، بتهيئة أفضل الفرص للسينمائيين الخليجيين بالانطلاق بأعمالهم خارج حدود المنطقة، عبر عرضها في عدد من المحافل السينمائية حول العالم، والوصول إلى شريحة أوسع من الجماهير». وأضاف «نفخر بعرض 25 فيلماً هذا العام، مقارنةً بعرض 15 فيلماً العام الفائت، وهو دليل على اتساع قاعدة الأعمال السينمائية المحلية المميزة، إذ نأمل أن تسهم الأعمال المعروضة في التعريف بالسينما الخليجية وثقافة المنطقة وإرثها».

وقال مدير مهرجان السينما العربية في مالمو (السويد) محمد قبلاوي «إننا سعداء بعرض مجموعة أكبر من إبداعات السينما الخليجية هذا العام، إذ يهدف مهرجاننا لتقديم أعمال سينمائية عربية مميزة تسهم في تعريف الجمهور بالإنتاجات العربية، وعرض محتوى سينمائي ملهم وترفيهي. ونأمل أن يشكل المهرجان منصة لعرض أجمل أعمال صانعي السينما الخليجيين، وفرصة لاكتشاف جماليات الأفلام العربية المقبلة».

وتحل المخرجتان الإماراتيتان نجوم الغانم، ونايلة الخاجة، وعدد من أبرز الشخصيات السينمائية الفاعلة في المشهد السينمائي الخليجي من مخرجين وممثلين ومنتجين ضيوفاً على مهرجان السينما العربية في «مالمو». وتضم قائمة الأفلام المشاركة بدعم من مهرجان الخليج السينمائي، فيلم «أمل» للمخرجة الإماراتية نجوم الغانم، الحائزة جوائز عدة، منها الجائزة الثانية في الدورة الخامسة من مهرجان الخليج السينمائي، وفيلم «لندن في عيون امرأة محجبة»، للمخرجة الإماراتية مريم السركال، الذي يتتبع رحلة فتاة إماراتية قرّرت الدراسة في الخارج، لكنها تواجه العديد من القضايا، في مقدمتها التكيّف مع الثقافة الجديدة، والتأثير في حظوظها في الزواج.

وسيتم عرض باقة من 15 فيلماً قصيراً في خارج مسابقة المهرجان، تم إنتاجها وإخراجها في الإمارات، وإنجازها تحت توجيه وإشراف المخرج الإيراني عباس كياروستامي، ضمن برنامج «كرز كياروستامي»، منها: فيلم «الرقم» للمخرجة مريم السركال، وفيلم «رمان» من إخراج سيريل إيبرلي، وفيلم «ممنوع الإزعاج» لمخرجه سباستيان فونكي، وفيلم المخرجة نجوم الغانم «عشاء سلمى».

وستتضمن الأفلام المعروضة مجموعة إنتاجات مشتركة بين دولة الإمارات ودول أخرى، مثل فيلم «ستوديو» وهو من إنتاج إماراتي سوداني، وأفلام «الوحدة» و«في النهاية»، وهي من إنتاج إماراتي عراقي، وأفلام «الفجوة»، و«مارغاريت البيضاء» من إنتاج إماراتي إيراني، وأفلام من إنتاج بحريني مشترك، مثل فيلمي «تحت السماء»، و«لعبة»، إلى جانب أفلام من إنتاجات مشتركة مع المملكة العربية السعودية، مثل فيلم «ما أجمل المنزل»، وإنتاج كويتي مشترك مثل فيلم «الأمواج ستحملنا». وتضم لجنة تحكيم مسابقة الأفلام التسجيلية، والروائية القصيرة المخرجة الإماراتية نايلة الخاجة، إلى جانب أستاذة المسرح مجدولين العلمي من المغرب، والمخرج العراقي سمير زيدان.

أفلام ومخرجون

يتناول فيلم «أمل»، للمخرجة نجوم الغانم، حكاية أمل التي تأتي إلى الإمارات محملة بالعديد من الأحلام، وبعقد يضمن لها العمل في مشروع تلفزيوني يستغرق سنة واحدة. وبعد مرور السنة الأولى تجد نفسها عاجزة عن إنجاز الجزء اليسير من خططها، وأن عليها من أجل تحقيق أهدافها أن تنتقل من عمل إلى آخر، وأن تستسلم لدوامة عبور السنوات. كما تكتشف أن الانغماس في العمل الوظيفي ومسؤولياته يضطرها للقبول بالعيش في هوامش الحياة الثقافية في الإمارات، الأمر الذي يجعلها تبدو كأنها منسية، على الرغم من تجربتها الفنية والمهنية الغنية في وطنها سورية، وهذا ما يجبرها على اتخاذ قرار صعب: البقاء أم العودة؟

ويناقش فيلم «عربانة» للمخرجة نايلة الخاجة، قضية إهمال الآباء لأطفالهم من خلال قصة مفتوحة النهاية لفتاة في الثامنة من عمرها تعاني الإهمال والتجاهل من قبل والديها، حيث لا يبدي أحداً استجابةً لتساؤلاتها ولا تحصل على الاهتمام المطلوب فتلجأ لحياة التمر لتضيف بعضاً من الإثارة لحياتها. ويبعث الفيلم برسائل واضحة تحث على ضرورة مراقبة الأبناء وشملهم بالعطف والمحبة. أما فيلم «وجه عالق» للمخرجة منال بن عمرو، يحملنا إلى صميم مجموعة من الذكريات القديمة لفتاة لم تتعاف بعد من آثار أصعب اللحظات في حياتها.

وتقدم المخرجة لمياء حسين قرقاش عبر قصة فيلم «الأرضية المبتلة» قضية العلاقة بين المرأة والرجل في إطار الزواج التقليدي والعلاقات السابقة. وقد تم عرض الفيلم في عام 2004 في بينالي السينما العربية في العاصمة الفرنسية باريس. ومن الأفلام المشاركة أيضاً في هذه التظاهرة فيلم «غيمة أمل» للمخرجة راوية عبدالله، «راس الغنم» للمخرج جمعة السهلي، وفيلم «الفيل لونه أبيض» للمخرج وليد الشحي، ويتناولحكاية تبدأ عند نهايتها عندما يواجه طفل الموت في أكثر من مناسبة. أما فيلم المخرج عبدالله حسن أحمد وهو بعنوان «أصغر من السماء»، فيتناول قصة عائلة إماراتية، زواجان وابنتهما اليافعة، تتعرّض لحادثة سير، فيموت الأب والابنة، فوراً، وتتبقّى الأم ما بين الحياة والموت، والصحو والهذيان، تتواتر عليها الصور، وتتوارد إليها الرؤى، قبل أن تأتيها المفاجأة على جناح طائر بريء.

مشاركة

«ستوديو»، أمجد أبوالعلا، «السودان-الإمارات»، «الوحدة»، سرمد الزبيدي، «العراق - الإمارات»، «رمان»، سيريل إيبرلي، «فرنسا - الإمارات»، «ممنوع الإزعاج»، سباستيان فونكي، «ألمانيا -الإمارات »، «تحت السماء»، محمد راشد بوعلي، «البحرين - الإمارات»، «الفجوة»، سينا زارية، «إيران - الإمارات»، «قُد»، أنانيا سيوندارارجان، «الهند -الإمارات»، «مارغاريت البيضاء»، ناهد إمامي، «إيران-الإمارات»، «ما أجمل المنزل»، عبدالله آل عياف، «السعودية/الإمارات»، «لعبة»، صالح ناس، «البحرين - الإمارات»، «الأمواج ستحملنا»، عبدالله بوشهري، «الكويت - الإمارات»، «عشاء سلمى»، «نجوم الغانم ـ الإمارات»، «في النهاية»، عدي رشيد، «العراق - الإمارات»، «على وشك الانتهاء، ثلاثية»، رولا شماس، «لبنان - الإمارات ».

«الخليج السينمائي»

يُعتبر مهرجان الخليج السينمائي حدثاً ثقافياً سنوياً غير ربحي، يهدف إلى الاحتفاء بالسينما الخليجية. منذ افتتاحه في 2008 يسعى مهرجان الخليج السينمائي إلى تطوير وترسيخ الثقافة السينمائية المحلية، والخليجية، ومنح الفرص أمام المبدعين الخليجين لعرض أفلامهم، وتطوير مشروعاتهم المستقبلية. ويهدف إلى الاحتفال والاحتفاء بالأعمال الإبداعية المتميزة على مستوى السينما الخليجية لتصبح محطّة يتجه إليها مجتمع السينما العالمي لاكتشاف السينما الخليجية، وللاشتراك بفعاليات المهرجان.

مهرجان «مالمو»

منذ أن أُسدل الستار على دورته الأولى بنجاحٍ سجلته الصحافة السويدية، والعربية، تواصلت نشاطات مهرجان السينما العربية في مالمو على مدار العام بهدف نشر السينما العربية في عموم مدن مملكة السويد، وأسهم بتزويد الأفلام العربية لعدد كبير من المهرجانات السويدية المحلية. يهدف المهرجان إلى تعريف الجمهور المحليّ بالسينما العربية، وإثارة النقاش حولها مع صانعي الأفلام، والضيوف، ويطمح بأن يكون حدثاً سنوياً، يُسهم في تكريس التفاهم، والعيش المُشترك المبنيّ على الاحترام المُتبادل بين ثقافات الشعوب المُختلفة.

الإمارات اليوم في

14/09/2012

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)