حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

تنافس السقا وهنيدي بفيلم "مستر آند مسز عويس"

بشرى: لم نتهكم على الثورة

القاهرة - عمرو عاشور

 

أعجب الجمهور بالفنانة، بشرى، منذ ظهورها الأول بدور “داليا فاشوش” في “العمة نور”، وحتى يومنا هذا بسبب خفة ظلها، وشقاوتها، و”كاريزمتها” حتى أنك تشعر أنها أختك أو قريبتك التي لم تجرح عينك يوماً بمشهد يتعارض مع أخلاقك، ولا أذنك بلفظ ضد مبادئك، لتخرج على مدار الفترة الماضية ما في جعبتها وتثبت موهبتها في الغناء، ثم الإنتاج السينمائي الذي أعطت من خلاله الفرصة لعدد من المواهب الشابة في الظهور، والحصول على فرصة في زمن قلما أعطى فيه أحدهم الفرصة لغيره من الموهوبين بدلاً من “الردم” عليهم، ليصفها البعض بأنها قطعة “الكريز” التي تزين “تورتة” الوسط الفني وتضفي عليه شكلاً ومذاقاً .

نلتقي بها بعد أن نضجت عمرياً وفنياً، وأصبحت تنافس بفنها في المهرجانات، وتفوز باسم مصر بجوائز عالمية، حتى وإن كان المنافس هو نجم هوليوود العالمي “براد بيت” لنسألها عن فيلمها الجديد “مستر آند مسز عويس”، وآخر أغنياتها التي تحضر لها، وأشياء أخرى في هذا الحوار . .

·     بداية قدمت أدوار الفتاة الشعبية ولكنك اليوم تقدمين دور فتاة صعيدية، فكيف استعددت للدور، وهل هناك صعوبات واجهتك في الشخصية؟

أنا فعلاً أحب دور بنات البلد، وفي فيلم “مستر آند مسز عويس” أقدم فتاة صعيدية ملتزمة بأخلاقيات الصعيد، فهي تتحمل المسؤولية، ولكن في نفس الوقت تحب زوجها وتحاول تغيير أشياء فيه، والدور سهل نسبياً، فملابس الشخصية كانت متقنة للغاية وحاولت البعد عن التقليد حتى أظهر للناس حقيقة بنات الصعيد، والفيلم بصفة عامة يتناول في إطار كوميدي الصراع بين التقاليد الاجتماعية القديمة الجميلة وبين الشباب الفاشل الذي يسعى لتضييع أمواله من خلال صراع زوجين، وتساعده في الحفاظ على أمواله وتنمية موهبته، وتكون محور التحول في حياته .

·     ولكن البعض يتهمكم بأن الفيلم هو نسخة طبق الأصل عن الفيلم الأجنبي “مستر آند مسز سميث”؟

الفيلم هو صراع بين زوجين وبعيد تماماً عن فيلم براد بيت وأنجلينا جولي، لكنه يتناول الصراع في إطار كوميدي اجتماعي، وأعتقد أن الجمهور لمس الاختلاف فيما بينهما، ونحن أردنا عمل حالة من الجدل باسم الفيلم، ولا أرى عيباً في الاقتباس وإذا أعجبتني فكرة من فيلم أجنبي أو رواية سأقدمها وسأقول إنها فكرة مقتبسة، لكن في فيلم “مستر آند مسز عويس” الفكرة مختلفة تماماً ووجه الشبه الوحيد هو صراع الزوجين، فالفيلم يتحول من صراع خارجي إلى صراع داخلي ولكنها فكرة مختلفة تماماً .

·        لكن الفيلم أيضاً حمل تهكماً واضحاً على الثورة من خلال بعض “الإفيهات”؟

إطلاقاً . . الفيلم لم يتهكم على الثورة، ونحن نقدم فيلماً كوميدياً ليس به أي جرعة سياسية، ولكن المؤلف أحب أن يدخل بعض الإفيهات السياسية كنوع من الكوميديا الضاحكة في العمل ليس أكثر .

·     تتعاونين مع حمادة هلال للمرة الثانية وتتعاونين للمرة الأولى مع الطفلة “جنى” فكيف كانت كواليس التصوير بينكم؟

كانت الكواليس في غاية المرح والكوميديا، خاصة أن هذا العمل هو ثاني تعاون لي مع حمادة بعد فيلم “العيال هربت”، وله حس كوميدي ساخر، إلى جانب أن الطفلة جنى خفيفة الظل و”شقية” ولها طريقة كلام جميلة، وساعدت أحداث الفيلم الكوميدية أن نضحك ونستمتع في الكواليس .

·     يتزامن طرح الفيلم في وقت حرج، فهو يعرض في الصالات مع أفلام هنيدي والسقا، إضافة إلى التقلبات السياسية، ألم تفكروا في التأجيل؟

أولاً أنا سعيدة بطرح أفلام للسقا وهنيدي في هذا الموسم، فهذا إثراء للسينما في وقت حرج، والجمهور يحب التنوع والاختلاف وكما يقولون “كل شيخ وله طريقته”، فهناك من يحب هنيدي ويدخل أفلامه وهناك من يحب حمادة هلال وبشرى ويدخل أفلامهما والأرزاق في النهاية بيد الله، نحن حاولنا فقط إسعاد الجمهور، والجمهور يريد وجبة كوميدية دسمة تخرجه من جو السياسة .

·     بعض المشاهدين يعلن تبرمه وضيقه عند مشاهدة إعلانات أفلام السينما ويقول “هي البلد في إيه ولا إيه” حتى يتم طرح أفلام كوميدية رغم الظروف التي نمر بها فما ردك؟

أقول لمن يفكر بهذه الطريقة إن الكوميديا في حد ذاتها أصبحت هدفاً يسعى إليه المجتمع في ظل حالة الاكتئاب العامة، وعليك أن تنظر لها باحترام، وإذا كنت تريد أن توقف عمل الفنانين بحكم الظروف، فلماذا لا تمنع الطبيب من أن يقوم بعمله، ولماذا لا تمنع المدرّس، والشخص المقبل على الزواج من عمل فرح، وبالمرة عليه أن يمنع المرأة الحامل من الولادة، فالحزن في القلب كما يقول المثل الشعبي، والحياة لا بد أن تستمر .

·     بعد النجاح الهائل الذي حققته بشرى في “678” لماذا لم تقدمي فيلماً جاداً على هذه الشاكلة مرة أخرى على مدار العامين الماضيين؟

مازلت في حاجة لشحن البطارية الفنية مرة أخرى، كما يجب البحث عن موضوع وورق قوي بنفس قوة “678” لكن الظروف الاجتماعية والسياسية الحالية لا تسمح .

·     لو ظهر “678” بعد الثورة في ظل حكم الإخوان، هل كان سيحقق نفس النجاح أم كان البعض سيحاربه لأنه يناقش قضية التحرش الجنسي؟

لا أعتقد أن أحداً كان سيهاجمه لأننا ناقشنا القضية بشكل محترم، كما أن الدعاة الجدد أشادوا بالفيلم وقت طرحه مثل الحبيب علي الجفري، ومعز مسعود، وعمرو خالد، وبعض دعاة وعلماء الأزهر .

·        إذاً، أنت متفائلة بمستقبل الفن في ظل حكم الإخوان؟

تعال نحسبها جيداً . . ليس من المعقول أن يترك الإخوان الملفات المهمة التي تهدد بقاءنا واستمرارنا مثل الكهرباء والطاقة والصحة ويبحثوا عن قضية فرعية مثل الفن، في الوقت الذي توجد فيه العديد من الأولويات الأهم، وأتوقع أن يستمر الفن ويشهد زخماً إنتاجياً في ظل حكم الإخوان من ناحية الكم، حيث سيتم إنتاج العديد من الأفلام والمسلسلات ذات الطابع الاجتماعي المحافظ، ومسلسلات تاريخية ودينية، لكن موضوع الكيف لا أحد يستطيع أن يتنبأ به، وحتماً ستوجد بعض المنغصات، لكنها ستكون مثل تلك المنغصات التي كنا نشهدها في النظام القديم .

·        وماذا عن القوانين المقيدة للإبداع؟

لن يتم إصدار قوانين مقيدة للإبداع أو أي قوانين تحدث صداماً مع المجتمع، ولن يتدخل أحد في الحريات مثل المايوه، لكن قد يتم تضييق الخناق بشكل ذكي مثل محاصرة بعض الأعمال في التسويق مثلما حدث مع مسلسلي “البحر والعطشانة” و”كاريوكا”، أو إصدار قانون بغلق السينمات بعد الساعة العاشرة، مما يقضي على حفل الساعة ،10 وحفل منتصف الليل اللذين يعتبران أهم حفلين يحققان إيرادات وهكذا .

·        ما الجديد الذي تحضرين له في الغناء؟

استعد لطرح أغنية “سينجل” جديدة بعنوان “قالولي بيحبك” كلمات بهاء الدين محمد، وألحان محمد النادي، وتوزيع حسن الشافعي، وتم تصويرها فيديو كليب في “إندونيسيا” منذ أن صورت أغنيتي الأخيرة “هو مين”، لكن نتيجة الظروف السياسية بقيت مشروعاً مؤجلاً ولم يتم طرحها .

·     عرفك الجمهور أول مرة منذ ظهورك في مسلسل “العمة نور” . . فلماذا تأخر ظهورك في الدراما مرة أخرى؟

كنت أتمنى طوال الفترة الماضية تقديم عمل درامي جيد أعود به للدراما، لكن الظروف لم تسمح، ومن المقرر أن ألتقي خلال الفترة المقبلة بعدد من الكتاب للاستقرار على ورق لتقديم مسلسل في رمضان 2013 .

·     ما رأيك في السباق الدرامي الضخم لهذا العام بما شهده من عودة نجوم السينما لينافسوا شيوخ الدراما؟

استمتعت جداً بالكثير من الأعمال، وأكثر ما لفت نظري بشكل عام هو ذلك التطور والنضج الذي تم إضفاؤه على الدراما المصرية في جمال الصورة وروعة التصوير والإضاءة، بجانب الموسيقا التصويرية والديكور، وكل هذا يصب في خانة تقدم الدراما التي تعد صناعة يعمل بها الآلاف من المصريين، التي لا تقتصر على النجوم والمخرجين فقط بقدر ما تفتح بيوتاً كثيرة .

·        لكن هذا العدد الضخم ظلم بعض الأعمال في التسويق ومواعيد العرض؟

العمل الجيد يفرض نفسه، والجمهور يذهب إليه حتى وإن كان يعرض في قناة واحدة، بجانب أن من لم يستطع متابعة كل هذا العدد الضخم من المسلسلات، فأمامه طوال أيام السنة ليشاهدها في العرض الثاني، وفي النهاية فالموضوع ببساطة عبارة عن عرض وطلب وكل شخص له ذوقه الخاص به.

الخليج الإماراتية في

12/09/2012

 

عرض لها خمسة أفلام هذا العام وتحن إلى التلفزيون

إميلي بلانت: الدراما بوابة النجومية

إعداد : عبير حسين  

أثبتت الممثلة الإنجليزية إميلي بلانت نجوميتها منذ إطلالتها الأولى بفيلم “ذا ديفل ويرز برادا” THE DEVIL WEARS PRADA أمام النجمة ميريل ستريب عام ،2006 ونجحت في لفت الانتباه إليها على الرغم من صغر الدور وقلة عدد المشاهد التي ظهرت بها .

ولأن الذكاء والموهبة هما الخلطة السحرية للنجاح السريع، استطاعت بلانت الانتقال بسرعة مذهلة من الأدوار الثانية إلى البطولة المطلقة بفيلم “فيكتوريا الصغيرة” “YOUNG VICTORIAN” الذي حازت عنه 3 ترشيحات لجوائز غولدن غلوب، واثنين من دائرة نقاد السينما في لندن، وترشيحاً من البافتا (جوائز السينما البريطانية) . وعلى الرغم من عدم فوزها بأي من هذا الجوائز فإنها حازت في العام التالي 2009 جائزة “غولدن غلوب” عن أدائها المميز في مسلسل “ابنة جيدون” GIDON'S DAUGTER الذي بثته قناة “بي بي سي”، وانتقلت بغضون ثلاثة أعوام فقط إلى نجوم الصف الأول ليس في بريطانيا فقط، بل في مركز صناعة السينما العالمية بهوليوود .

إيملي بلانت (29 عاما) تعيش حالة نشاط فني كبير هذا العام، حيث عرض لها فيلم “صيد سمك السلمون في اليمن” مطلع العام مفتتحاً مهرجان “تورنتو” السينمائي الدولي في كندا، وبداية الشهر الجاري فيلم “خطبة خمس سنوات”، كما تعمل على الانتهاء من عملين آخرين مهمين أولهما تشارك فيه النجم البريطاني كولين فيرث البطولة، والثاني مع النجم بروس ويليس في نوعية جديدة من الأدوار تؤديها للمرة الأولى لأن الفيلم قصة رعب تدور أحداثه في إطار خيال علمي .

صحيفة “نيوز داي” الأمريكية التقتها أثناء تصوير أحدث أعمالها “لوبرز” “LOOPERS”، وسألتها عن الفرق بين السينما البريطانية والأمريكية، وردود الأفعال حول أحدث أفلامها، وجديدها سينمائياً، وكيف تخطط لقضاء إجازتها الصيفية، فكان الحوار التالي :

·        يبدو أنك مشغولة للغاية هذا العام بأربعة أفلام دفعة واحدة، كيف تقيمين هذا النجاح؟

في البداية أشكرك على اعتبار هذا الإنجاز نجاحاً، لكنني ارغب في تصحيح المعلومة إذ لدي هذا العام خمسة أفلام وليست أربعة، لقد نسيت فيلم “شقيقة شقيقتك” YOUR SISTER'S SISTER، وبالطبع لم أعمل بها جميعها في الوقت نفسه، هناك أفلام تم تصويرها العام الماضي، وأخرى انتهيت منها حديثاً، وثالثة سأنتهي منها بعد عودتي من عطلة الصيف .

·        يبدو أنك تعلمت درساً جيداً بعد خسارة دورك في فيلم “الرجل الحديدي 2”؟

نعم، كنت المرشحة الأولى لبطولة الفيلم، لكن التصوير تأخر عدة مرات، وكنت قد ارتبطت في وقت سابق بجدول عمل محدد لتصوير دوري في فيلم “رحلات جاليفر” مع النجم جاك بلاك العام قبل الماضي، لذا كان علي الحضور في لندن، ولم أتمكن من السفر إلى لوس أنجلوس، ولم يكن ممكناً استمرار تأجيل تصوير الجزء الثاني من الرجل الحديدي شهراً آخر حتى أتفرغ له، لذا ذهب الدور إلى سكارليت جوهانسون .

·     هل تعتقدين انك تخطيت عقبة “اللكنة الإنجليزية” التي كانت سبباً في عدم نجاح كثير من النجمات البريطانيات في هوليوود؟

نعم، أعتقد ذلك، تجاوزت هذه العقبة قبل سنوات عدة، ولا أخفيك سراً أني قصدت مدرباً خاصاً لإجادة التحدث بالطريقة الأمريكية قبل ظهوري في فيلم “ذا ديفل ويرز برادا”، أردت أن اظهر بشكل جيد أمام ميريل ستريب، وآن هاثواي، وأن يهتم النقاد بأدائي وليس بطريقة حديثي .

·        وهل تؤمنين بوجود فرق بين السينما البريطانية والأمريكية؟

نعم بكل تأكيد، المشهد كله مختلف، فلوس أنجلوس مدينة تعج بالصخب، والزحام، والسرعة القصوى هي العامل المتحكم بكل شيء، أما في لندن فالأمور أكثر هدوءاً . كما أن التقنيات الحديثة، وتجهيزات الاستوديوهات، وطريقة عمل فرق الإنتاج مختلفة كثيراً، وهي أفضل في هوليوود .

·     اخبرينا عن تجربتك بفيلم “صيد سمك السلمون باليمن”، وكيف كان تقييمه عند عرضه بمهرجان “تورنتو” السينمائي الدولي؟

الفيلم رومانسي كوميدي، من إخراج لاس هالستروم، وبطولة إيوان ماكغريغور وكريستين سكوت، عن رواية بالعنوان نفسه، وحظي بردود أفعال متوسطة عند عرضه بالمهرجان، وأعتقد أن أرباحه التجارية وصلت إلى 14 مليون دولار، وكان تجربة مفيدة سينمائياً حتى لو لم يحقق النجاح المتوقع .

·        ماذا تقصدين؟

أعني أن كل تجربة يمر بها الفنان مفيدة، تضيف إلى رصيده خبرات مختلفة، يتعرف من خلالها إلى أشخاص جدد، وطرائق عمل جديدة، وكلها تعمل على تطوير اختياراته بالمستقبل .

·        وماذا عن أحدث أفلامك حالياً بدور العرض “خطبة خمس سنوات”؟

كنت في حاجة إلى دور فيوليت بهذا الفيلم الكوميدي الرومانسي، لأنها المرة الأولى التي أقدم فيها دوراً كوميدياً، وهو من إخراج توم سولمون، وبطولة جاسون سيغيل، وهو أيضا كاتب السيناريو .

·        هل تتفقين معي على أن الأدوار النسائية الكوميدية نادرة في السينما؟

نعم، جرت العادة أن تكون الممثلات جزءاً من العمل الكوميدي ولسن شريكاً فيه، أما الآن فأعتقد أن الأمور في طريقها نحو التغيير بعد نجاح فيلم “وصيفات الشرف” العام الماضي، وبالمناسبة المنتج جود آبتاو هو منتج العملين، ومقتنع تماماً بحق الفنانات في ادوار كوميدية مميزة .

·        اختيارك للدور كان مفاجأة لكثير من النقاد الذين يعتبرونك أفضل “شريرة سينمائية”، ما تعليقك؟

نعم، أتفق معك، لكن تنويع الأدوار هو الأساس لأي فنان، وليس من المعقول حصري بأدوار الشر فقط . وجاسون سيغيل المؤلف والبطل هو من اختارني للدور، وبأول جلسات العمل التي جمعتنا قال إن شخصية “فيوليت” المشاكسة، العنيدة، مناسبة لي، وأعتقد أن الدور حظي بإشادة من النقاد .

·        هل تعتبرين نفسك محظوظة؟

نعم، حالفني كثير من الحظ منذ بداية عملي بالسينما، وأشكر الله كثيراً على أن اختياراتي موفقة حتى الآن . كما حظيت بفرص عمل مع نجوم كبار مثل ميريل ستريب، وسوزان سراندون، وانتوني هوبكنز، ومات ديمون، وحديثاً كولين فيرث، وبروس ويليس .

·        حدثينا عن مشروعك السينمائي المقبل مع النجم كولين فيرث .

العمل مع نجم مثل كولين فيرث كان حلماً كبيراً لي، وفيلم “آرثر نيومان، جولف برو” قصة رائعة على الرغم من أنها كوميديا سوداء، لكنها شديدة الواقعية، وأعتقد انه أهم أدواري حتى الآن، وكان تحدياً صعباً للغاية لكن شغفي بالعمل دفعني لتقديم أفضل ما عندي . ويحكي الفيلم قصة شخصين يحاولان الهروب من واقعهما وينتحلان شخصيات جديدة محاولين الاختفاء من ماضيهما، ليكتشفا في النهاية أن حقيقة كل منا هي جوهره، ومصيره الذي لا يمكن الفرار منه .

·        وماذا عن فيلم “لوبرز” LOOPERS؟

انه فيلم يدفعني للجنون، تجربة مختلفة تماماً عن كل أعمالي السابقة، انه رعب يمتزج مع الخيال العلمي، والعمل مع النجم بروس ويليس والمخرج ريان جونسون ميزة حقيقية .

·        هل صحيح أنك ستقومين ببطولة فيلم عن قصة حياة الأميرة ديانا؟

لا غير صحيح والأمر مجرد شائعة .

·        بعيداً عن السينما كيف تقيمين تجربة الزواج بعد عامين؟

رائعة، زوجي جون كراسينسكي مثالي ومتفهم لطبيعة عملي ربما لأنه أيضاً ممثل، وعموماً التفاهم المشترك عامل مهم لنجاح الحياة الزوجية .

·        هل تستمتعين بحياتك الآن بعد الشهرة؟

أحياناً، في بعض الأماكن يمكنني التنزه، والتسوق، والتجول بحرية، وأحياناً لا أستطيع مغادرة المنزل، لذا أبحث دوماً عن قضاء عطلات الصيف بأماكن بعيدة وجديدة حتى أستمتع بها بعيداً عن الفضول .

·        هل تعتبرين الشهرة أمراً سيئاً؟

ليس تماماً، لكن في العموم أفضل الحياة البسيطة العادية التي يستمتع بها أي شخص بعيداً عن صخب هوليوود .

·        نعرف أن والدك محام، وعمك عضو بالبرلمان، فكيف اخترت التمثيل مهنة؟

لم يكن التمثيل يوماً في خططي المستقبلية، حتى حصلت بالمصادفة على دور في مسرحية استعراضية عنوانها BLISS قدمت ضمن عروض مهرجان أدنبرة للهواة عام ،2000 وبعدها تقدمت إدارة إحدى شركات رعاية المواهب بعرض لتدريبي على التمثيل باحتراف، وكان أول أعمالي عام 2003 في مسلسل درامي بعنوان BOUDICA ، ثم توالت الأدوار بعد ذلك .

·        كانت أدوارك التلفزيونية بوابة الشهرة الواسعة لك، هل تنوين الاستمرار في تقديمها؟

نعم، ولم لا؟ الدراما التلفزيونية متطورة للغاية، وتجذب شريحة اكبر من الجمهور، لكنها خطوة يجب أن يحسب لها جيداً قبل الإقدام عليها، وهذا يتوقف على القصة والإنتاج .

·        برأيك ما أفضل أدوارك على الشاشة الصغيرة؟

بدون تردد دور الملكة كاثرين في الدراما التلفزيونية الضخمة “هنري الثامن” .

·        حققت نجاحاً كبيراً في زمن قياسي، ما أحلامك بالمستقبل؟

الأحلام لا تتوقف، والنجاح مغر يدفعك إلى البحث عن نجاح جديد، وهكذا، والحياة بالنسبة إلي مثل المدرسة يجب علينا السعي دائماً نحو تحقيق أفضل العلامات .

·        هل فكرت في احتراف عمل آخر قبل التمثيل؟

نعم، قبل انشغالي بالتمثيل أردت دراسة اللغات الحديثة، والعمل بالترجمة.

الخليج الإماراتية في

12/09/2012

 

ظهرت مختلفة في رمضان الماضي

انتصار: الفن المصري يتحدى الأزمات

القاهرة - “الخليج”:  

رغم تصنيفها ممثلة كوميدية فاجأت جمهور رمضان الفائت بتقديم دور “بلطجية” ضمن أحداث مسلسل “البلطجي” مع آسر ياسين، وفي مسلسل “ابن موت” مع خالد النبوي قدمت شخصية أخرى بعيدة أيضاً عن الكوميديا لتقدم نفسها ممثلة شاملة قادرة على التجديد والتنويع، إنها الفنانة انتصار التي أثبتت قدراتها الخاصة ممثلة متميزة في العديد من التجارب ولديها مشروعات فنية جديدة في الطريق تتحدث عنها في هذا اللقاء معها:

·        انتصار “بلطجية” في مسلسل “البلطجي”، معادلة صعبة كيف تحققت؟

- بالفعل لم أتصور نفسي في هذه التركيبة لكني تحمست لها على سبيل المغامرة والتحدي، و”لبيبة” شخصية مختلفة لم تقدم في الدراما المصرية قبل ذلك، وهي في العمل شخصية رئيسة ومحركة للأحداث ومؤثرة وتحمست لها على سبيل التمرد على أدواري السابقة وإثبات قدرتي على التنويع .

·        هل سبق أن تعاملت مع نساء من هذه النوعية في الواقع؟

- شخصية “لبيبة” شخصية واقعية ومهنية لكثيرات خاصة في المناطق العشوائية والفقيرة، وكان المعروف استخدامهن في المظاهرات والانتخابات وإن لم أعرف منهن واحدة على المستوى الشخصي، فقد شاهدت منهن الكثيرات في الشوارع والمناطق الفقيرة، وفي الإسكندرية مسقط رأسي عرفت بعض النماذج من هؤلاء .

·        هل كان الاستعداد لهذه الشخصية مختلفاً عن سابق الأدوار؟

- بكل تأكيد، لأنه كانت هناك مشاهد بلطجة حقيقية واستخدام للسلاح في مشاهد عنف قريبة من الواقع، وقد استعنت بمدربين متخصصين في المعارك على استخدام الأسلحة البيضاء وكيفية الإمساك بهذه الأسلحة .

·        مسلسل “البلطجي” بشكل عام وجد اعتراضاً من البعض لتقديمه من الأساس، ما رأيك؟

- المسلسل وجد نسبة مشاهدة جيدة وسط زحام رمضان، وكانت هناك حماسة له لأنه يعكس الواقع ولا يخترع أحداثاً من الخيال، وقد انتشرت “البلطجة” بعد الثورة وشاهدنا الانفلات الأمني، وكثير من الأحداث التي قدمها المسلسل الذي قدم أبعاداً اجتماعية ورومانسية أيضاً، وأنا سعيدة بنجاح آسر ياسين في المسلسل لأنه شاب موهوب وذكي .

·        وماذا عن مشاركتك في بطولة مسلسل “ابن موت” مع خالد النبوي؟

- هذا المسلسل من الأعمال المهمة وقد تحمست له وقدمت شخصية شقيقة البطل الذي يقرر الهروب من مسؤولياته في بلده وهي شخصية سلبية كانت حملاً عليه لكنها تتعاطف معه، واعتقد أن هذا المسلسل من الأعمال التي ظلمت في زحام رمضان، وأتمنى أن يعاد عرضه على قنوات متميزة لتصل رسالته .

·        هل يعني ذلك أنك ضد هذا الكم من الأعمال التي عرضت في رمضان؟

- أنا سعيدة بالكم الكبير من الأعمال التي تم إنتاجها وبعودة النجوم الكبار إلى التلفزيون وبهذا الثراء على كل المستويات من تأليف وتمثيل وإخراج وتصوير وإنتاج، وقد تأكدت ريادة الدراما المصرية وأننا محور المنطقة العربية ولا أحد ينافسنا، لكن كم المعروض كان هائلاً، ومستحيل أن يشاهد أحد كل هذا الكم من الأعمال وأتمنى أن يكون هناك موسم جديد للعرض غير موسم رمضان .

·        ابتعدت في رمضان هذا العام عن الكوميديا وأنت مصنفة فنانة كوميدية، ما الرسالة من ذلك؟

- أولاً، أنا لم أقصد ذلك واخترت أفضل المعروض على وتحمست لهذين العملين لأنهما خارج المألوف في أعمالي، خاصة دوري في مسلسل “البلطجي” ودائماً أحب أن أقدم نفسي ممثلة قادرة على التنويع والاختلاف، رغم حبي للكوميديا وسعادتي بتصنيفي ممثلة كوميدية .

·        هل أغلقتم ملف مسلسل الست كوم الشهير “راجل وست ستات”؟

- المسلسل حقق نجاحاً كبيراً وتعددت أجزاؤه وقدمنا منه عدداً قياسياً من الحلقات ولا يزال يعرض بنجاح وانتهى، ولا بد من التجديد، ولديّ مشروع مسلسل “ست كوم” جديد بعنوان “عائلة حاحا” بمشاركة طلعت زكريا ورجاء حسين وآخرين، وأتمنى أن يحقق نجاح “راجل وست ستات” وإن كنت أشك في أن تتعدد أجزاؤه .

·        ماذا عن الجديد في أجندتك السينمائية؟

- فيلم “ناني ح” مع ياسمين عبدالعزيز تأليف خالد جلال وإخراج وائل إحسان ومعنا مجموعة من الأطفال، وهو عمل كوميدي ألعب خلاله شخصية جديدة ومن المفروض أن يعرض في عيد الأضحى، إن شاء الله .

·        هل أنت قلقة على حرية الفن في مصر مع الهجوم على بعض النجوم والنجمات؟

- ليس لدي أي قلق لأن لدينا سينما عمرها مئة سنة ومرت عليها أزمات عدة واستمرت، ومصر هي هوليوود الشرق وستظل، والفن المصري دائما يتحدى الأزمات وهو محور الفنون في المنطقة العربية والشعب المصري سيكون أول من يدافع عن الإبداع والمبدعين .

الخليج الإماراتية في

12/09/2012

 

أكدت أن الممثل القدير يمكنه تسجيل حضور قوي في أي دور يلعبه

كارمن لبس لـ «النهار»: مستعدة دائماً لتقديم أي شخصية

بيروت - النهار  

إطلالات متكررة ونجاحات متواصلة، هي العنوان الأبرز للممثلة المبدعة كارمن لبّس، والتي تظهر اليوم على معظم الشاشات اللبنانية من خلال أربعة أعمال مميزة هي «كيندا»، «العائدة»، «هروب» و«القناع»، وهذا ما يثبت قدرات هذه الممثلة ونجوميتها، في عالم الدراما اللبنانية والعربية على حدّ سواء. وها هي اليوم تواصل تألقها في تقديم مسلسلات متنوعة، وتؤدي الأدوار الصعبة والسهلة على حدّ سواء، ما يعطي هذه النجمة الاستثنائية مساحات أكبر للتعبير عن نفسها، فتصبح وبما لا يدع مجالاً للشك الرقم الاول والأصعب في مسيرة نجاح وارتفاع منسوب للدراما في لبنان، من خلال نهضة متواصلة ومستمرة للأعمال التلفزيونية، منذ سنوات معدودة وحتى اليوم، لتثبت يوماً بعد يوم الحضور القوي لكارمن، الى جانب الامكانيات الكبيرة لهذه النجمة الاستثنائية في الدراما اللبنانية.

وللاطلاع أكثر على ما حققته كارمن هذا العام من أعمال نوعية، كانت لـ «النهار» معها الدردشة التالية:

·        ما الذي حققته كارمن لبس هذا العام حتى اليوم؟

ما حققته طوال مسيرتي في عالم التمثيل كان مميزاً، لكن هذا العام شهد حضوراً قوياً من خلال أعمال ومسلسلات مهمة، بينها «العائدة» لشكري أنيس فاخوري، وتكمل عامها بثلاثة مسلسلات هي: «كيندا» (نص جبران ضاهر، إخراج كارولين ميلان)، «هروب» (نص كلوديا مرشليان، إخراج ميلاد أبي رعد)، و«القناع» (نص جبران ضاهر، إخراج شارل شلالا).

وهذه الأعمال شكّلت تحدياً كبيراً لمن شكك يوماً بقدراتي، وأثبتت بما لا يدع مجالاً للشك بأن الممثل القدير يمكنه أن يسجل حضوراً مهماً حين تتوافر له الظروف المطلوبة والمناسبة في هذا المجال.

·        البداية مما يعرض حالياً، أي من مسلسل «القناع» فكيف تصفينه؟

انه عمل رائع، وتم التحضير له بعناية ودقّة، ليكون عملاً نوعياً كبيراً وموجّه الى الجميع لاسيما أنه يحمل رسائل انسانية عديدة ومتنوعة، وقد نجح المخرج والمنتج شارل شلالا في تقديم عمل متكامل، يحاكي الواقع الانساني لحالة يمكن أن يشهدها مجتمعنا بكثرة في هذه الأيام، وهو ما يظهر ارتباط القصة بواقعية حياتنا اليومية.

·        ماذا عن الدور الذي تلعبينه؟

هو دور سيدة مجتمع تواجه صعوبات الحياة وهمومها، خصوصا بعد فقدان زوجها لتجد نفسها أمام مصاعب كبيرة ومتنوعة، وهذا ما يحتم عليها أن تكون الوالدة والوالد والأم المسؤولة عن مواجهة كل التحديات، وايجاد الحلول لكل المشاكل.

باختصار ان الدور اعجبني كثيراً، وتعاملت معه بواقعية كما لو أنه حصل بشكل فعلي، وأنا مضطرة للعيش مع هذا الواقع الجديد بكل تفاصيله، وتحديداً لأنه يحمل رسائل اجتماعية عديدة في كل الاتجاهات.

·        ماذا عن مسلسل «العائدة»؟

مسلسل «العائدة» لشكري انيس فاخوري، هو من الأعمال التي خلقت مساحة لنفسها ضمن المسلسلات الرمضانية البارزة، رغم وجوده بين عدة أعمال عربية متنوعة وقوية، الا أنه حمل لواء الدراما اللبنانية وكان سفيرها المميز.

ودوري في العمل كان مهماً، وشكّل ما يشبه «الثورة» على واقع أليم للمرأة التي دفعت ثمناً كبيراً، وأرادت ان تنتقم وتستعيد ما فقد منها بشتى الوسائل والطرق، لكن من دون أن تفقد لمسة الحنان التي تميزها في بعض المواقف.

·        كيف كان تقييمكِ لمسلسل «هروب»؟

انه مسلسل جيد صوّر سابقاً، لكن عرضه جاء في الوقت المناسب، وقد عمل مخرجه ميلاد ابي رعد ببراعة ليقدم عملاً استثنائياً، وشهادتي بنجاح عمله مجروحة، لأنني معجبة جداً بقدرات ميلاد وطريقة عمله، وابرزها التدقيق في التفاصيل كلها حتى يعطي المشهد حقه، ويتمكن من ارضاء ذاته في التصوّر الذي وضعه لهذا المشهد.

·        ... ومسلسل «كيندا»؟

هو لا يقل أهمية عن البقية، وكان نجاحه لافتاً في تعاون مميز مع المخرجة كارولين ميلان، والتي قدمت أيضاً «العائدة» إخراجياً...

ويمكنني القول ان هذا العمل الذي كتب نصه جبران ضاهر، قد لاقى رواجاً ونسبة إقبال لافتة، وهو ما يؤكد نجاح المسلسل من كافة الجوانب...

وما اقوله هنا لا يحتمل المجاملة، بل قد تكون هناك بعض المآخذ على مشاهد أو فقرات محددة في أي عمل، لكن في المجمل قد تكون الصورة واقعية، اذا نظرنا لنوعية العمل بشكل عام ومن دون تجزئة.

·        كانت لكِ صولات وجولات مسرحية ثم ابتعدتِ فما الأسباب؟

هذا صحيح، فقد كانت لي بداية قوية مع المسرح، ثم ابتعدت لفترة طويلة وتفرغت بشكل أكبر للتلفزيون والدراما، وهذا يتواصل حتى اليوم...

هذا لا يعني أنني لم اعد أحب المسرح، بل ربما تكون هناك عودة اليه عند وجود عرض مهم، يستحق اطلالة مسرحية.

·        وهل هذا العرض موجود حالياً؟

هناك دائما عروض، لكن العمل الذي سيعيدني الى المسرح يجب ان يحقق لي شيئاً اضافياً ولن يكون اطلالة عادية.

·        شاركتِ في عدة مسلسلات وأعمال درامية عربية، فهل يمكنكِ تقييم التجربة؟

كانت تجربة تستحق الجهد والتعب، وهي تجربة رائدة ومهمة خصوصاً أنها جاءت من مصر، حيث قمة التمثيل والأعمال المميزة إن كان لجهة الانتاج أو الاخراج وحتى القصة...

وحين يعمل الممثل بجهد كبير ويجد من يقدّره، لا بد ان يحصد ثمار ما زرعه إن كان في لبنان أو في الخارج.

·        اذن جاهزة لتكرار التجربة؟

هذا عملي، ومستعدة دائماً لتقديم أي شخصية، لا سيما اذا كانت على مستوى طموحاتي وهذا هو الأهم في الموضوع.

أما بالنسبة لباقي التفاصيل فهي تبحث لاحقاً، مع العلم أن بعض التفاصيل قد تكون في الاجمال واضحة ولا تحتاج الى أي بحث.

·        ما جديد كارمن لبس؟

هناك تحضيرات مكثفة لمسلسل جديد من 30 حلقة، وهو يروي حقبة تاريخية مهمة، وسيكون على مستوى طموحاتي لأنني أعمل على توفير كل مستلزمات نجاحه، وآمل أن احقق من خلال الخطوة التي أطمح اليها.

·        ألم تحققي هذه الخطوة بعد؟

هناك خطوات تحققت، لكن الباقي قد يكون أكثر أهمية.

النهار الكويتية في

12/09/2012

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)