تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

النقابات الفنية تقاطع المهرجانات الجزائرية..

والفنانون يختتمون مهرجان القاهرة السينمائى بوقفة احتجاجية ضد أحداث «معركة الخرطوم»

كتب   محسن محمود وحمدى دبش ومحمد طه

أصدر اتحاد النقابات الفنية، برئاسة ممدوح الليثى وعضوية كل من: أشرف زكى نقيب الفنانين ومنير الوسيمى نقيب الموسيقيين وإبراهيم الشقنقيرى القائم بأعمال نقيب السينمائيين، قراراً بوقف جميع أشكال التعامل مع المؤسسات الفنية والثقافية الجزائرية بما فيها المهرجانات الفنية سواء كانت «سينما أو تليفزيون أو مسرح»، كما تضمن القرار منع مشاركاتهم فى أى مهرجانات تقام فى مصر لحين تقديم اعتذار رسمى صريح من الحكومة الجزائرية عن كل ما جرى من تجاوزات لكل المبادئ الأخلاقية والخروج السافر المصحوب بالتعدى المتعمد من الإيذاء والإهانة للجمهور المصرى خاصة الإساءات التى طالت الفنانين المصريين الذين سافروا مع المنتخب المصرى.

ونظم رئيس مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، عزت أبوعوف، ونقيب الفنانين، أشرف زكى، وجميع فنانى مصر وقفة احتجاجية على السجادة الحمراء قبل حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائى مساء أمس، كرسالة احتجاج توجه للتصرفات الجزائرية التى وقعت خلال الأيام الماضية ضد الشعب المصرى سواء فى الجزائر أو السودان، كتعبير عن الاستنكار لهذه التصرفات.

بدأت الوقفة من السادسة حتى السادسة والنصف مساء، ونفى عوف ما تردد فى وسائل الإعلام عن تكريم السينما الجزائرية فى الختام، وقال إن حفل الختام يقتصر فقط على تسليم الجوائز ولا يشمل تكريم الجزائر أو غيرها.

وقال أشرف زكى: «شىء محزن ما تعرض له جمهورنا والفنانون المصريون.. لم نكن نتخيل أبداً أن يحدث ذلك من دولة عربية شقيقة وسط صمت من الفنانين الجزائريين الذين استقبلناهم فى بلادنا بالتكريم والترحيب، وما حدث فى السودان مساء الأربعاء الماضى، لن ينساه الممثلون المصريون الذين أهان كرامتهم الجزائريون».

وقال ممدوح الليثى: «لن نتخلى عن القرار الذى اتخذه اتحاد النقابات الفنية، فالجزائريون لا يستحقون إلا المقاطعة بمنع أى ممثل أو مطرب أو منتج عرض أعماله بالتليفزيون ودار العرض الجزائرية»، وتساءل الليثى مرة أخرى: «كيف يحدث ذلك من هؤلاء فى الوقت الذى استقبلهم فاروق حسنى، وزير الثقافة المصرى، فى مهرجان القاهرة السينمائى فى دورته الحالية وكرمهم باختيار الجزائر كضيف شرف للمهرجان؟!، نحن أكبر من أن نطردهم من المهرجان ولكن تلك الدورة ستكون لمشاركتهم وبعدها ستغلق أبواب مصر أمامهم».

وقال منير الوسيمى، نقيب الموسيقيين: «ما حدث لا يمت للرياضة بصلة، لذلك اتخذت نقابة الموسيقيين قرارات حاسمة بعد أن أظهر الجزائريون مدى كرههم للشعب المصرى، أولها منع أى مطرب جزائرى من الغناء فى مصر أو ممارسة أى عمل موسيقى، ومنع أى مطرب مصرى من الغناء فى الجزائر، ومن يخالف ذلك سوف يتعرض لعقوبات قانونية من النقابة، كما سنقاطع أى مهرجان غنائى يقام هناك».

وقال محمد فؤاد: «أقل شىء أن نقاطع الجزائريين، وأنا بمجرد وصولى للقاهرة قلت إننى من الممكن أن أعتزل الغناء لو اضطررت للغناء لجزائريين لأن ما حدث شىء غير معقول، وكنت أظن أن الأمن السودانى سوف يتصدى لأى شغب من الممكن أن يحدث.. الجزائريون كان هدفهم الانتقام فقط، وتوجد صور توضح الأسلحة التى كانوا يحملونها ويلوحون بها فى الملعب، ومن الطبيعى أن يخاف لاعبو المنتخب المصرى فلو أحرزوا هدفا كان من الممكن قتلهم».

وأضاف: الجزائريون كانوا مستعدين للانتقام، بدليل أنهم لم يصطحبوا أطفالاً أو فتيات معهم فى السودان، وأشكالهم تدل على أنهم ليسوا جمهورا عاديا، ولابد أن يتم إلغاء صعودهم لنهائيات كأس العالم لأنهم من الممكن أن يفعلوا ذلك فى جنوب أفريقيا، وكنت أظن أن «طوبة» من الممكن أن تكون عواقبها وخيمة كما حدث معنا من قبل، لكن الغريب أن المطاوى والسنج لم تؤثر مع الفيفا، وأتمنى أن نهتم بأنفسنا كمصريين ونحافظ على حقوقنا أكثر من الاهتمام بأى شىء آخر.

وقال هيثم شاكر: «بعيداً عن قرارات النقابة، أنا بشكل شخصى أقاطع الجزائر والجمهور الجزائرى بصفة عامة بعد الحرب التى شنوها ضد المصريين فى السودان.. لو هعتزل الغناء لن أغنى لجزائرى هناك ولن أوزع ألبومى فى بلد لم يحترم بلداً عربياً، وقرار المقاطعة صائب جدا ويجب على جميع المصريين الالتزام به، لأن ما حدث شىء فوق الوصف، وكنت أظن أن أكثر شىء من الممكن أن يحدث بعد المباراة أن تكون هناك مشادات كلامية بين جمهور الفريقين، لكن الجزائريين تربصوا للمصريين، وكانوا مستعدين بشراء السنج والمطاوى ونقلتهم طائرات حربية ولو فازوا أو انهزموا كانوا سيفعلون ذلك، فى حين أن الأمن السودانى تعامل معنا بشكل غريب جدا، ورفض أن ندخل المباراة بزجاجات مياه، فى حين ترك الجزائريين الذين يحملون سنجاً ومطاوى، وذلك بخلاف الشتائم بألفاظ خارجة كثيرة جدا اثناء المباراة، وبعد أن خرجنا من الاستاد، فوجئنا بأكثر من ١٠ آلاف جزائرى كانوا ينتظروننا خارج الملعب، وخلعوا حجارة الرصيف والقوها على الاتوبيس حتى تحطم ووقف، وضربوا السائق وضربونا بالحجارة، أصبت فى ظهرى لأننى كنت أجلس فى المقعد الأخير، وكان من الممكن أن يصعدوا إلى الأتوبيس حتى يقضوا علينا، لكنهم جبناء، وكل ذلك حدث والأمن الموجود فى الأتوبيس لم يفعل شيئاً، وقد اختبأنا فى شركة طارق نور لمدة خمس ساعات كاملة، وتدخل الرئيس فى الوقت المناسب ونقلونا إلى المطار، وأرى أنه يجب طرد السفير الجزائرى من مصر ونستعيد سفيرنا من الجزائر، ونقطع العلاقات تماما وكفانا «طبطبة».

وقال سعد الصغير: «فوجئنا بمئات الجزائريين يهاجمون الأتوبيس بعد انتهاء المباراة لدرجة أننى اختبأت فى منطقة جبلية على بعد كيلو من المطار لأكثر من ساعتين بصحبة عدد كبير من الفنانين ولم نعرف وقتها ماذا نفعل، وسيطرت علينا حالة من الرعب نظرا للهجمة الإرهابية التى قادها المشجعون الجزائريون حاملين سيوفاً وخناجر وحجارة كأننا إسرائيليون، وخرجنا من السودان بأعجوبة لأننا قلة لكنهم كانوا أكثر من عشرة آلاف جزائرى خارج الإستاد فقط ينتظرون خروج المصريين.

وكان من المفترض أن نستعين بمشجعين من شبرا وبولاق وإمبابة حتى يستطيعوا أن يلقنوا الجزائريين درسا لا ينسونه فى التشجيع، لكننا استعنا بمذيعات وفنانين و«ناس شيك» لا يستطيعون مواجهة الهجمة الإرهابية التى قام بها الجزائريون.

وعلى صعيد متصل، أعلنت الشركة العربية للإنتاج السينمائى من الآن مقاطعة جميع المهرجانات السينمائية والفنية، وأى تظاهرات ثقافية جزائرية، ولن تتعامل مع الجزائريين إلى حين عودتهم إلى رشدهم واحترامهم للثقافة والفن والعطاء والإبداع والدور المصرى فى جميع مجالات الحياة».

المصري اليوم في

21/11/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)