تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

حوار

سلاف فواخرجي: أحرص على اختياري أعمالي بدقة

دمشق- ماهر منصور

حين قدمت النجمة سلاف فواخرجي شخصية المطربة الراحلة «أسمهان» في مسلسل درامي العام الفائت كان السؤال الأكثر تكرراً عليها هو: وماذا بعد؟

وقد دأبت النجمة الشابة على تكرار الإجابة ذاتها مؤكدة أنها لن تقدم على الأقل خلال هذا العام مسلسل سيرة ذاتية، ولن تشغل بالها بعمل ضخم يوازي بإمكانياته الإنتاجية مسلسل أسمهان، وإنما ستبحث عن دور يضيف لها، ويراكم فوق تجربتها، ويبدو أن مسلسل «آخر أيام الحب» حقق المطلوب فكان التالي بعد نجاح جماهيري كبير حققته في مسلسل «أسمهان».. ولماذا «آخر أيام الحب بالذات»؟تؤثر النجمة فواخرجي أن تكون الإجابة عن هذا السؤال بمعزل عن تجربتها في «أسمهان»، وذلك لأن «لكل عمل خصوصيته»، كما تقول، لافتة إلى أنني «لا يمكن أن أبقى أسيرة شخصية معينة وعمل ما، فأنا أسعى لاختيار أعمالي بحرص ودقة دون النظر للعمل الذي سبقه، وماذا سيأتي بعده، وهو الأمر الذي انطبق على خياري في مسلسل أسمهان، وسينطبق على مجمل ما سأقدمه في المستقبل. المهم الحفاظ على سوية معينة في أعمالي بعيدة عن التكرار».

تدور أحداث «آخر أيام الحب» في فترة الوحدة بين سوريا ومصر حول قصة حب تجمع بين فتاة سورية وشاب مصري تنتهي بالزواج، لكن أحداث ومواقف تواجه الاثنين تحول دون لقائهما وانتهاء علاقتهما، ولعل في ثيمة الحب التي تميزت بها حكاية المسلسل كان السبب الكافي لتختار النجمة فواخرجي تقديم مسلسل «آخر أيام الحب»، الذي تراه «جاء مختلفاً عما هو سائد في هذا الموسم»، موضحة ذلك بالقول: كنت قد أطلعت على ما تحضره الشركات هذا الموسم.

وعرفت أن جل الموضوعات التي سيتم تناولها هذا العام غارقة بقضايا مناطق العشوائيات فضلاً عن حكايات ظلم وقهر وسواها، في وقت وجدت «آخر أيام الحب» عملاً بسيطاً جداً يتحدث عن الحب والجمال، وهذا كاف ليتميز عن بقية الأعمال الدرامية المعروضة في رمضان. وأكدت النجمة فواخرجي أن مسلسل «آخر أيام الحب» يقدم قصة حب بشكل طبيعي وراق بعيداً عن أي مبالغة أو تعقيد، مشيرة إلى أننا في حاجة إلى هذا النوع من الدراما تحديداً.

ورأت النجمة فواخرجي أن وجود ممثلين من مصر وسوريا في المسلسل أضاف له بعداً آخر جاء لمصلحة العمل، لافتة إلى أن وجود ممثلي البلدين لا علاقة له بموضة إنتاجية وإنما هو جاء منطقياً وبناء على القصة المكتوبة للعمل. وجود وائل رمضان، كمخرج لمسلسل «آخر أيام الحب» كان له الدور الحاسم أيضاً في خيار النجمة الشابة بالعمل في المسلسل وذلك «لأنني مدركة ومتأكدة أنني أمام هذا الشخص قادرة على التميز وتقديم شيء من روحي»، و«أؤمن بالطاقة والقدرة الفنية العالية الموجودة لديه».

ولا تنكر النجمة فواخرجي بأن لوقوفها بشكل من الأشكال «مصلحة شخصية» كونه «شريكي وأب أولادي والانسجام بيننا سيكون لمصلحة العمل»، لكنها بدت حاسمة لجهة التأكيد بأنني «فنانة ولي اسمي ولن أخاطر بذلك وأفضل العمل مع مخرج يحافظ علي ويقدمني بشكل مختلف دائماً لأنني حريصة على تقديم الأفضل للمشاهد وعملي مع وائل يعطيني كل ذلك».

وتلفت النجمة فواخرجي إلى أن شراكتها مع المخرج وائل رمضان هي مشروع فني متكامل أبعد من مسلسل «آخر أيام الحب» منذ قدمت معه الفيلم التلفزيوني «القيامة».

وهو لن ينتهي عند هذا المسلسل، مشيرة إلى مشاريع فنية قادمة بينهما منها مسلسل «كيلوباترا» الذي يجري التحضير له منذ فترة لتقديمها بشكل مغاير، وبتفاصيل مهمة حول علاقتها بالدول وانفتاحها على الحضارات ومشروع مسلسل آخر عن رواية لكاتبة لبنانية تكتب السيناريو والحوار له الكاتبة ابتسام أديب، ويخرجه وائل رمضان بإنتاج مصري، فضلاً عن مشروع سينمائي ينتظر تبنيه إنتاجياً هو فيلم «زينب والبحر» للكاتبة ابتسام أديب وإخراج وائل رمضان أيضاً.

وعن سبب شراكتهما مع جهات إنتاجية مصرية قالت سلاف: الفرصة جاءت عبر الإنتاج المصري وظهر مشروعنا للضوء، ولفتت النجمة الشابة إلى أنني «كممثلة مدينة للدراما السورية التي أوصلتني لما أنا عليه وهي التي أوصلتني للعمل بمصر التي تعرف أهمية الممثل السوري لذلك تستعين به في أعمالها، وهذا ذكاء منها».

واستبعدت النجمة فواخرجي أن يكون مغامرة اكتفائها بعمل واحد خلال العام، كما فعلت خلال العامين الأخيرين، لافتة إلى أني «أفضل التركيز في عمل واحد واحترام المشاهد لأن الظهور في عدة أعمال يشتته»، وفي وقت أكدت النجمة الشابة أنها تتقاطع مع ممثلين عديدين في خيار تقديم عمل واحد أو اثنين كل عام.

ولفتت إلى أن «هناك نسبة كبيرة من الممثلين تعمل في أكثر من عمل في الموسم الواحد منهم من لا يمكن لومه باعتبار أن مردوده المالي ضعيف، لكن المستغرب مشاركة نجوم كبار في أكثر من سبعة أعمال حتى أصبح ظهورهم استهلاكيا». وعن مسلسلات الدراما السورية هذا العام قالت سلاف إنها «جاءت متشابهة في طرحها للكثير من القضايا، وكأنها موضة، وذلك يشتت المشاهد وقد يؤدي لنفوره على الرغم من الجهد الكبير في هذه الأعمال».

البيان الإماراتية في

29/09/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)