تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

50 عملاً أغلبها لم يأت بجديد

القاهرة - دار الإعلام العربية

تناول مسلسل أفراح إبليس تزاوج السلطة مع رأس المال وارتكاب جرائم قتل تحت حماية السلطة، وقال الناقد حمدي دبش إنها القضايا نفسها التي تناولها مسلسل «الباطنية» و«الرحايا».

كما أشار إلى مسلسل «ليالي» الذي مثل ثالوث العلاقة بين رأس المال والسلطة والمرأة، وهو يتناول قصة مشابهة لمقتل سوزان تميم، وتناول أيضًا مشكلة رجال الأعمال الذين يقترضون مليارات الجنيهات ويهربون إلى الخارج، وكذلك مسلسل «حدف بحر» الذي استعرض أخطاء الأطباء والتجارة في الأعضاء البشرية، فيما تناول مسلسل «الأدهم» الهجرة غير الشرعية والنتائج المترتبة عليها.وخلص دبش: إذا أردنا تقييم أعمال هذا العام ومقارنتها بالعام الماضي رغم تنوع أعمال هذا العام وطرحها لموضوعات واقعية وحساسة نستطيع أن نقول إن العام الماضي هو الأفضل، وذلك لأن الدراما هذا العام لم تقدم التصورات الجديدة المطلوبة ولا اقتراحات فكرية وفنية تتناسب مع الخبرات والإمكانات.

ثقة الجمهور العربي

الناقد زين العابدين أحمد قال بفشل الدراما هذا العام في تقديم تصورات جديدة واقتراحات فكرية وفنية مختلفة لتعيد الثقة بين الجمهور العربي والدراما المصرية، وأرجع ذلك الفشل إلى أن شركات الإنتاج اعتادت التفكير في إنتاج أعمال رمضان كل موسم قبل وقت قصير من بداية الشهر الكريم، وهذا أدى إلى تكليف الكتَّاب بإعداد موضوعات عاجلة، وبعدها يتم اختيار الممثلين الذين دائمًا ما يكون أغلبهم مشغولين في أعمال أخرى، ليقوموا في وقت وجيز بدخول البلاتوهات للتصوير.

وقال زين العابدين إنه من المفترض أن تكون هناك قراءة متأنية للواقع المصري، والاستفادة من رأي الشارع والنقاد حول أعمال الأعوام السابقة لطرح موضوعات مناسبة وجديدة؛ وكذلك فتح الباب أمام كتَّاب جدد لهم تصورات وأفكار جديدة يمكن أن تضيف الكثير، وتبرز وجوهًا جديدة لها رؤيتها؛ بدلا من الاعتماد على كتَّاب مستهلكين رغم اعترافنا بدورهم الكبير في فترات سابقة.

ولفت أنه بين أبناء الجيل الراهن أصوات جديدة في كتاباتهم التي تتميز بلغة حديثة تتناسب مع العصر؛ فكنا نتوقع أن تتاح الفرصة للقليل منهم جنبًا إلى جنب مع الكبار، لكن تبقى المشكلة الكبري في الشلليات، حيث أصبحت كل شركة لها فريق ثابت ابتداء من المؤلف والمخرج والنجوم وحتى الكومبارس، وهذا أدى إلى وجود تيمات تحتكر كثير من الأعمال بصرف النظر عن فوارق الإمكانات التي تتناسب مع عمل ولا تتناسب مع الآخر.

السيئ أكثر

ولكن الكاتبة والناقدة ماجدة خير الله أكدت أنه عند مقارنة بين الدراما في رمضان من العام الماضي والعام الحالي نجد أن الدراما المصرية هذا العام لم تقدم سوى مسلسلين أو ثلاث يمكن أن نطلق عليها مميزة، أولها «حكايات وبنعيشها» للفنانة ليلى علوي التي تمردت على الموروث الثابت بتقديم قصتين كل واحدة لا تتعدى 15حلقة فيها كثير من الابتكار وقدمت ليلى في كل منهما أداء شديد البساطة والإبداع في آن واحد.

ووصفت العمل بأنه كان الأكثر ألفة من حيث الطرح والأداء وقالت إن ليلى علوي ليست لها أي منافس حيث تفوقت على كل النجمات في رمضان هذا العام، وكذلك مسلسل «أبو ضحكة جنان» فهو عمل يستحق المشاهدة الذي قام ببطولته أشرف عبدالباقي الذي برز فيه بشكل كبير.

وفيما انتقدت خيرالله عددا آخر من المسلسلات ومنها «ابن الأرندلي»، و«متخافوش»، و«الأدهم»، و«البوابة الثانية»، و«حدف بحر»، و«أدهم الشرقاوي»، و«عصابة بابا وماما»..أشارت إلى أن هذه الأعمال لم تقدم أي تصورات جديدة أو اقتراحات فكرية وفنية مختلفة عن العام الماضي، وأضافت أن من حق المشاهد العربي أن يفقد الثقة في الدراما المصرية في ضوء سقوط معظم الأعمال الدرامية هذا العام؛ مشيرة إلى أن الأعمال السيئة أكثر من الهم على القلب.

الصبان أكثر تفاؤلا

ولكن الناقد الكبير رفيق الصبان كان أكثر تفاؤلاً ووصف مسلسلات هذا العام بأنها تساقطت على الرؤوس مثل قطرات المطر في شهر ديسمبر فجاءت كثيرة ومنعشة وتحمل في طياتها بذور كثيرة من الأمل.

الصبان قال أنه لا يريد الالتفات إلى الوراء وتسجيل خيبة الأمل التي جاءت بها أعمال رمضان الماضي وما قبله؛ وأضاف: لكن الآن من واجبي أن أنظر لهذه الوجبة الدسمة من المسلسلات بموضوعية، موضحا أن في كل الحالات مهمة الناقد تكون أكثر صعوبة في تقييم أعمال هذا العام المليء بمسلسلات وصل عددها لما يزيد على 50 مسلسلاً.

ولكن هناك ما يدعونا في التقييم العام أن نقول إن هناك بعض الأعمال التي ساهمت في منع الموسم من السقوط؛ كما يدعونا في الوقت نفسه بأن تقول إن هذا العام جاء بتصورات جديدة أو شيء مختلف رغم ظهور أعمال تفوق مستوى أعمال كثيرة في العام الماضي.

وأشار إلى أن ثقة الجمهور العربي في الدراما المصرية موجودة طالما هناك روادها موجودين وقادرين على العطاء، وقال لكن هناك سؤال جديد يطرح نفسه هل المشكلة في الدراما نفسها كعمل متكامل أم في الموضوعات التي تطرح؟ وهذا يتطلب إجابة شافية وهي موجودة في دواخل المشاهدين.

من جانبه عبر الكاتب محفوظ عبدالرحمن عن حزنه لما يحدث؛ وقال إن عرض المسلسلات في رمضان أصبح كارثة تزداد سوءًا في كل عام، وأرجع الأسباب إلى الأزمة المالية العالمية التي قال إنها أوشكت أن تعصف بكل المنتجين، وقال: لكن للأسف أنا أشفق على الإبداع في الدراما التليفزيونية الذي أصيب في مقتل نتيجة تضاعف أعداد الأعمال بالنسبة لعدد محدود من الكتَّاب، وهم في الحقيقة «كتبة» وليسوا كتابًا؛ فطردوا الكتَّاب الحقيقيين على غرار نظرية «العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة من السوق».

ولكن الكاتبة فتحية العسال أرجعت تراجع الدراما في الأعوام القليلة السابقة إلى كثرة المسلسلات.. مشيرة إلى أنه في السابق كانت أعدادها قليلة ومميزة ومازلنا نتذكر الكثير منها، ولكن الآن المسلسلات تحولت إلى تجارة بعد ظهور العديد من الفضائيات التي أدت إلى السباق الاستهلاكي، والذي أدى بدوره إلى قتل الإعمال الجيدة، وقالت من الصعب للمشاهد متابعة هذا الكم من الأعمال، والحكم عليها بشكل جيد وفي شهر واحد،وهذا جعل الحكم على الأعمال الجيدة صعباً وكذلك جعلها لا تأخذ حقها داخل السباق الرمضاني.

ورجحت أن يقل عدد المسلسلات المنتجة العام القادم بسبب الأزمة المالية العالمية؛ بالإضافة إلى هجوم المسلسلات التركية والسورية على الساحة، والتي خطفت المشاهدين من أمام المسلسلات المصرية، وقالت: إذا أردنا أن نقيم هذه الأعمال نستطيع أن نقول إنها لم تقدم أي تصورات جديدة؛ ولكن المشاهد العربي سيظل كل عام يتعامل معها على علتها حتى يجد البديل الأفضل وتوقعت أن يشهد العام المقبل أعمالا أفضل بحكم الارتفاع النسبي في مستوى أعمال هذا العام.

البيان الإماراتية في

29/09/2009

 

دراما

دراما غزيرة في التنوع ضعيفة في النوع 

أكد النقاد على أن أعمال عام 2009 على الرغم من كثرتها جاءت أفضل من العام الماضي نسبيًا؛ وما ميزها هذا العام هو التنوع في طرح الموضوعات ، ففي حين ركزت دراما العام الماضي على القضايا الاجتماعية، خاصة قضايا الطبقة الوسطى التي تعد الأكثر عددًا والأكثر ثراءً في موضوعاتها بحكم انفتاحها على كل أبواب المجتمع، جاءت هذا العام متنوعة وتناولت القضايا في مجالات مختلفة كالاجتماعية والأكشن والتاريخية والست كوم وغيرها من الموضوعات.

وقالوا إن كل مسلسل يدخل فيه أكثر من لون، على سبيل المثال «حرب الجواسيس» يحمل في مجمله عالم الجاسوسية، ولكنه أخذ في إطار اجتماعي عاطفي مصبوغا بالأكشن، ومن هنا نشعر بتضافر الاتجاهات في المسلسل الواحد، كما قاس النقاد على ذلك «الرحايا» الذي يتميز بالإطار الاجتماعي الرومانسي الذي يتخلله اللغز في كثير من الأحيان، أما «هالة والمستخبي» فطرح الجديد ليس في إطاره الاجتماعي، ولكن في القضية التي يناقشها من خلال بيع الأطفال من خلال عمليات الحقن المجهري، وما يشوبها من أخطاء وممارسات غير أخلاقية، وإضافة إلى ذلك شهد هذا العام منافسة قوية بين الشركات المنتجة والمخرجين والممثلين.

كان للنقاد أراءٌ سالبة في كثير من أعمال رمضان هذا العام؛ مقارنة بعدد من الجوانب الإيجابية لأعمال العام الماضي، وهذا ما وضح من تناول النقاد لتلك الأعمال حيث اعتبروا أن دراما هذا العام فيها قليل من الرابحين؛ وكثير من الخاسرين، على الرغم من أن مسلسلات هذا العام شهدت اهتمامًا كبيرًا من الجمهور حيث بلغت المشاهدة أعلى مستوى.

ولكن الناقدة هالة صادق قالت إنه على الرغم من كثرة الأعمال وتنوعها فإن المستوى الفني لا يزال مهتزًا، ولم تستطع أسماء كبار النجوم أن تحمي بعض الأعمال؛ وهذا يجعلنا نؤكد أنها لم تأت بتصورات جديدة أو اقتراحات فكرية وفنية مختلفة، وهو نفس الأمر الذي ينطبق على الدراما في العام الماضي حيث شهدت تراجعًا كبيرًا على المستوى الفني دعا النقاد صب غضبهم تجاه ما تم عرضه آنذاك.

وأشارت إلى أن دراما العام الحالي كذلك لم تأت بأي جديد، بالرغم من أنها أفضل من العام الماضي في بعض الجوانب؛ خاصة الموضوعات المختلفة رغم أن أغلبها مستهلك، وكذلك ظهور نجوم جدد للمرة الأولى في أعمال وأدوار كبيرة، وارتفاع عدد الأعمال المنتجة، ولكن في النهاية استطيع أن أقول إن المستوى العام لأعمال هذا العام لم تأت بالجديد؛ ولكنها أتت بظواهر جديدة تتلخص في ظهور الوجوه الجديدة، ودخول مخرجي السينما إلى هذا المجال؛ خاصة أن أغلبهم متمكن ويمكن أن يقدم رؤى أفضل في الأعوام القادمة.

عام الحسم

ولكن الناقد أسامة نوح كان أكثر حدة في رأيه حيث أكد أنه وضع في اعتباره بأن رمضان هذا العام سيكون عام الحسم للجدل حول الدراما المصرية بأن تكون أو لا تكون؛ وأشار إلى أن رأيه ينطلق من الميزانيات الضخمة التي لم تكن مسبوقة من قبل لإنتاج أعمال العام الحالي؛ بالإضافة إلى الدعاية المفرطة.

ولكن رغم هذه العوامل إلا أن صناع الدراما ونجومها قدموا مادة درامية بمستوى رديء جدًا إذا وضعنا في الاعتبار أن هذه الأعمال يقوم ببطولاتها يحيى الفخراني ونور الشريف وصلاح السعدني والسوري جمال سليمان.

وقال إن الموضوع أخطر بكثير مما كنا نتصور حيث جاءت أعمال هؤلاء النجوم الكبار عبارة عن دجل وغش وفشل من خلال موضوعات سبق أن قدموها؛ بالإضافة إلى حالة التردي الدرامي وسوء الصورة والأداء التمثيلي.

ولكن في الوقت نفسه خص نوح أعمالا محددة بالإشادة، وقال إنها تستحق التقدير على رأسها مسلسل «خاص جدا»، واعتبر بطلته يسرا هي سوبر النجمات، وأشاد بسيناريو العمل الذي كتبه السيناريست «تامر حبيب»، كما اعتبر مسلسل «هالة والمستخبي» مفاجأة كبيرة جدًا؛ وقال إن هذا العمل أكد تمامًا بأننا كمصريين لدينا قدر كبير من التميز والحرفية العالية، مشيرًا إلى أن ما يدعو للأمل أن مخرجة العمل مريم أبو عوف في أولى تجاربها الإخراجية بثت فنيًا الأمل والروح من جديد لنجاحها الكبير ابتداء من تتر المسلسل حتى آخره.

كما خص نوح مسلسل «الرحايا» بإشادة خاصة، ولكنه في الوقت نفسه طالب النجم الكبير نور الشريف بالاعتذار عن تقديمه للمسلسل الآخر «متخافوش» الذي عرض في وقت موازٍ مع «الرحايا» باعتباره يحمل قدرًا كبيرًا من الدجل والافتعال والمباشرة الزائدة حتى في أداء نور الشريف نفسه.

كما قدم الناقد الفني إشادة كبيرة بالنجمة منة شلبي التي تقوم ببطولة مسلسل «حرب الجواسيس»؛ وقال إنها أصبحت ناضجة وكبرت وتقوم بأدوار صعبة بثقة تامة وكبيرة. لكن رغم ذلك، والكلام لنوح، لا نستطيع أن نجزم بأن الدراما المصرية هذا العام قدمت تصورات جديدة أو رؤى فكرية وفنية مختلفة بالمعنى المفهوم، ولكن نستطيع أن تقول إن من بين الأعمال المطروحة أعمالا جيدة، ولكن الأغلب أعمال سيئة لم ترتق إلى المستوى المطلوب، وفي كل الحالات هي أفضل من أعمال العام 2008 بصفة عامة.

البيان الإماراتية في

29/09/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)