تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

أسماعيل يس أضحكنا وبكينا عليه!

كتب طارق رضوان

ظاهرة وانتشرت، مسلسلات السير الذاتية لنجوم مصر، يعيبها الكثير نعم، لأنها تظهر النجم بأنه كان بلا أخطاء والقدر وحده هو المتحكم فى كل أخطائه، أتفهم تدخل الورثة فى ذلك، لا أحد يريد لأبيه أوجده أن تظهر عيوبه للناس التى لا يعرفونها، لكن تلك أمانة تاريخية ليس لنا، بل للأجيال القادمة، لا يعيب نجم أخطاؤه، فكلنا بشر كلنا نخطئ، ماداموا قد أسعدوا جمهورا كبيرا من الناس، فلنغفر لهم أخطاءهم، لكن آخر الأمر. جميل أن نعرض سيرة العظماء فى مصر وإسماعيل يس من أهم هؤلاء !!

(١)

"أبو ضحكة جنان" اسم المسلسل كنت أتابع من الجرائد. اهتمام الراحل يس إسماعيل يس بالعمل، فهو عمل لأهم كوميديان شهدته مصر فى تاريخنا بعد نجيب الريحانى، وتوفى الرجل بعدما وضع لمساته الأخيرة فى قصة حياة والده العظيمة، ثم تولى الكاتب أحمد الإبيارى كتابة السيناريو والحوار واختار أشرف عبد الباقى ليجسد الشخصية، وللعلم أشرف عبد الباقى من أشد المعجبين بهذا الفنان العظيم، وهو ما جعله يتحمس للشخصية جدا وعايشها، لكن للأسف المعايشة كانت منقوصة كثيرا، وسنسرد ذلك جيدا، وأخرج المسلسل المخرج محمد عبد العزيز، والحقيقة أنا احترت فى هذا الرجل، أحيانا يصنع معجزات فنية وأحيانا تراه كأنه يخرج لأول مرة، ولا أعرف السبب حقيقة الأمر، لكن العنوان الأخير لكل ذلك هو (القلب) وعدم التركيز والاستسهال، وهو أمر جد مؤسف !!

(٢)

تتر المسلسل عبقرى وضعه العبقرى عمار الشريعى بتوزيع جديد لمونولوج بصوت إسماعيل يس نفسه، فى البداية مونولوج عن أهل الفن يا عينى عليهم والأخير (اثنان.. فضلت أغنى، أغنى والثانى فيه ناس بتتعب ولا تكسبش وناس بتكسب ولا تتعبش). وما يزيد التتر جمالا هو اسم إسماعيل يس مكتوب بنفس كتابة الاسم على أفلامه الشهيرة المزينة بنجمة فى الأعلى أخذا باللون الفضى الذى اعتدنا عليه، وكان اختيار المخرج مشاهد المسلسل موفقة جدا، لأنه توجد مشاهد حقيقية الأمر لا يمكن أن تفرق بين أشرف وإسماعيل يس خصوصا وهو يرتدى زى الجيش ويغنى، والصور المطبوعة تشبه كثيرا البطل الأصلى وهو اختيار موفق بلاشك من المخرج.

(٣)

أشرف عبد الباقى نجم وممثل مهم جدا الآن فى الساحة الفنية، لكن ما يعيبه فقط أنه مشغول ما بين السينما والمسلسلات ومسلسلات السيت كوم والبرامج كضيف، وبرامج كمذيع، وهو هنا لابد أن يفقد التركيز فى أى شخصية، ونرى شخصيته الحقيقية تطغى أحيانا كثيرة على تقمص الشخصية، وهو ما يرجع إلى عدم تركيزه وتفرغه التام لتقمص شخصية معروفة لدينا جميعا ومحبوبة لدرجة الجنون، إسماعيل يس لم يكن ممثلا عاديا، بل كان ظاهرة فى المونولوج وفى السينما والمسرح لذلك كان على أشرف التفرغ التام ليتقمص الشخصية وله فى أحمد زكى خير مثال، أحمد باع كل ما يملك ليتفرغ لتجسيد السادات وهذا ما لم يفعله أشرف، فظهرت الشخصية أحيانا متقنة، وأحيانا كثيرة غير متقنة بالمرة، وأقول للفنان أشرف عبد الباقى هل وصل حد الاستهتار والاستسهال بألا يعرف أن إسماعيل يس كان أشول أى يستخدم يده اليسرى فى كل شىء حتى فى توقيعه للعقود، عيب على النجم الكبير أن تفوته هذه الصفة فى فنان كبير ولا يلتفت لها الممثل ولا المخرج ولا الكاتب، صحيح أن أشرف استطاع أن يقلد مشيته وحركات يده وفمه ورأسه، لكن هناك أموراً صغيرة تفرق مع المتفرج خصوصا لو كانت صفة يعرفها الجميع. والأهم أن أشرف قام بتقديم الشخصية فى طريقة الأفلام فقط. بمعنى أنه من المعروف عن إسماعيل يس أنه شخص جاد جدا وحاد جدا، ولم يكن شخصا عبيطا كما كان يمثل، وكان صاحب كرامة غير عادية كلفته الكثير، وأذكر واقعة رواها لى الأستاذ طارق حجى وكان صديقا ليس إسماعيل يس فى المدرسة والاثنان كانا صديقين لخالد جمال عبد الناصر، وكان الثلاثة يتناولون الغداء فى بيت عبد الناصر، وهو معهم وسأل عبد الناصر عن أحوال إسماعيل يس وعرف من ابنه يس أنه مريض وعرض أن يعالجه على حساب الدولة وقال "يس" كلمة واحدة. إسماعيل يس لا يقبل ذلك ورفض العلاج على نفقة الدولة وهى الرواية التى أكدها يس الابن نفسه إذن إسماعيل يس على الواقع لم يكن عبيطا ولا أهطل بل كان حادا جدا، وكثيرون يعرفون ذلك وما فعله أشرف من استسهال أنه قلد الممثل على الشاشة، وليس حقيقة الشخصية، لكن برع أشرف فى تقليد الشخصية لحد كبير وينقصه فقط أنه لا فى حجم إسماعيل يس، ولا فى طوله، وهو ما يقلل المصداقية جدا عند المتفرج، لكن هو دور يحسب لأشرف، ولو تفرغ له لكان سيخرج أجود من ذلك بكثير!! لكنها لغة العصر الفنى الآن.  

(٤)

ما يعيب السيناريو هو المط والتطويل فى أمور لا تعنى المتفرج كثيرا أول خمس حلقات كلها عن الأب وحكاية زوجته أم إسماعيل وزوجته الثانية صحيح ذلك مطلوب، لكن التطويل والمط فيها بلا داع تقريبا كان ممكنا أن يكون لذلك حلقتان لا أكثر لنعرف البيئة التى تربى فيها النجم العظيم، لكن أن أتفرج على خمس حلقات وأكثر عن سيرة الأب هذا ما أعطى الملل، وإن كنت أتفهم أنه فرد الدور لممثل مهم مثل لطفى لبيب. لكن التطويل امتد لبقية الحلقات كيف نصل للحلقة الـ٩١ من المسلسل (إسماعيل مازال يبحث عن عمل، وعن كازينو يعمل فيه.

بداية نجومية إسماعيل يس أهم عندنا من كل ذلك، نريد معرفة وبالتفصيل بداية نجوميته وأفلامه وفرقته وانضمامه لفرقة على الكسار، الباقى على المسلسل ١١ حلقة فقط لا أعرف كيف اختصر المخرج والكاتب الحياة الأهم فى تاريخ النجم لهذه الدرجة ودوره الوطنى فى الثورة وعلاقاته الفنية المتعددة، والأيام الأخيرة فى حياته عندما عاد إلى لبنان ليعمل بعدما ابتعدت عنه الأضواء، وأصبح نجما غير مقبول على الساحة هى حياة مليئة بالتراجيديا كان يجب على الكاتب أن يعرف نقاط التركيز التى تهم المشاهد أكثر من التطويل والمط فى أمور قد لا تخصنا بالمرة، إذ ماذا يفيدنا فى حلقة كاملة نشاهد اعتراضه على تقبيل يد بديعة مصابنى، كان يمكن مشهد أو اثنان على الأكثر، لكن أن تكون حلقة كاملة هذا ما لا يمكن تحمله على المشاهد الذى يريد أن يعرف الأهم فى مشوار النجم المحبوب، وهو ما كان أن يعرفه الكاتب وكل المسئولين على المسلسل المط والتطويل بلا داع أمر ممل لدرجة كبيرة!!

(٥)

ونأتى لدور المخرج فقد أجاد فى اختيار الشخصيات بشكل كبير؛ سمير غانم قدم نجيب الريحانى فى أحد أهم أدوار سمير طوال حياته، وكذلك صلاح عبد الله فى دور أبو السعود الإبيارى، وكذلك اختيار بقية الممثلين وهو ما يحسب للمخرج، لكن ما يعيب الإخراج هو البطء فى الحركة وسذاجة المشاهد، إسماعيل يس فى الحجرة يخلع ملابسه تجده يقول لما اقلع هدومى.. يجلس ليأكل يقول لما أكل بقى، عندما يذهب لينام يقول لما أنام بقى، كلها حوارات ساذجة وإخراج بطىء ومط وتطويل للمشاهد تحسب على المخرج الذى قلت أنه حجة.. كيف لمخرج مثله صاحب تاريخ طويل أن يخرج هذا العمل بهذا الاستسهال.. لا توجد مشاهد حقيقية حتى فى أعلى قمة التراجيديا عند بطل المسلسل ما يجعلنا نبكى على حاله من البؤس، والفقر ومحاربة الناس له نجد المشهد يمر على المخرج كأنها واقعة عادية جدا لا يمكنك التأثر بها ولا حتى معايشتها، حركات الكاميرا على الممثلين وحركات الممثلين تشعرك بأن المخرج وضع الكاميرات فى وضع معين وترك الممثلين يعملون بما يحلو لهم، وهو أمر جعل العمل كله ضعيفا فنيا لا يمكن أن تتجاوب معه على الإطلاق ولا حتى تتأثر به، وهو ما يقع تحت بند اقلب عندنا سبوبة ثانية عايزين نخلصها، ليس هكذا تكتب سيرة العظماء ولا تمثل هكذا ولا حتى تخرج هكذا، أما عن عمل عظيم كان عليهم أن يتقنوا جيدا ما يقومون به للتاريخ وللمستقبل وليس لأكل العيش المتوفر دائما لكل العاملين فى المسلسل، خسارة أن يظهر العمل هكذا، لكن لابد أن نشكرهم على مجهودهم الناقص الذى ينقصه الاهتمام بتاريخ فنان كبير فى حجم إسماعيل يس!

صباح الخير المصرية في

22/09/2009

 

شاهدت لك:

"هالة والمستخبى".. "خاص جدا".. "الرحايا".. "أفراح إبليس"

كتب جيهان الجوهري 

أكثر من خمسين مسلسلا تم عرضها فى شهر رمضان على القنوات الأرضية والفضائية، واستحالة بالطبع مشاهدة هذا الكم من المسلسلات لذلك حرصت على متابعة مسلسلات النجوم السوبر ستارز وهم نور الشريف ويسرا ويحيى الفخرانى وليلى علوى وهشام سليم، هذا بجانب مسلسلات أقوى حرصت على مشاهدتها من باب حب الفضول منها "أفراح إبليس" و"أبو ضحكة جنان" و"تاجر السعادة".  

"خاص جداً" من أبرز المسلسلات التى حرصت على مشاهدتها اسم يسرا ونجوميتها يكفى لجذب المتفرج، وأجمل مشاهدها هى التى جمعتها بزوجها محمود قابيل خاصة مشهد اعترافه لها فى سهرة جمعتهما بأنه يحب أخرى، والمشاهد التى كانت تتحدث عنه مع صديقاتها ومحاولتها استدراج سائقه الخاص فى الكلام لتعرف طبيعة السيدة التى تزوجها "فرح".. يسرا مختلفة فعلاً فى "خاص جداً" ليس فقط فى أدائها بل فى تجربة مسلسلها ككل، ومعها السيناريست تامر حبيب فى أول تجربة له تليفزيونية، واستطاع بذكائه أن يجبر المتفرج على مشاهدة الحلقات كاملة لارتباط كل حلقة بما قبلها، ومن إيجابيات "خاص جداً" أن "يسرا" لم تكن أنانية وكان معها أبطال تألقوا بجوارها، وعلى رأسهم صفاء الطوخى فى أجمل أدوارها، كذلك محمود قابيل الذى لعب دور زوج يسرا ثم زوج فرح، وكان أداؤه مختلفا مع كل زوجة لاختلاف طبيعة كل منهما، دور رجاء الجداوى المفروض أنها تعانى من تصلب فى الشرايين وأعراضه تتشابه مع مرض "الزهايمر" إلى حد ما، وأى منزل به مثل هذه الحالة نجد أفراده غير سعداء ويعانون بشدة، لكننا شاهدنا المحيطين بها جعلوها مثارا للضحك.

يسرا اللوزى صدقنا أنها ابنة يسرا شكلها يوحى أنها ابنة ذوات، وهذا سيجعل المخرجين لا يرشحونها إلا فى مثل هذه النوعية من الأدوار.. هل تستطيع إقناعهم بعكس ذلك؟! كارولين خليل قدمت أجمل حلقات المسلسل من خلال دور الفتاة المجنونة التى أدمنت المخدرات أيضاً من الحلقات المتميزة هى التى ظهر فيها أحمد فلوكس وميرنا المهندس.

سهر الصايغ وجه مريح يحبه المتفرج من أول طلة.. إيمى غانم قادمة بقوة ورثت خفة الظل من والدها سمير غانم.. المخرجة غادة سليم برافو نجحت رغم أنف حزب أعداء النجاح.. تامر حبيب كل أعمالك مختلفة ومتميزة.. قدمت أول مسلسل لك بطريقتك الخاصة.. ونجحت.

تعتبر ليلى علوى هى الوحيدة من بنات جيلها التى لا تهتم بأن يكون لها مسلسل كل عام رغم أنها مطلوبة لدى شركات الإنتاج، ويكفى أنها أول نجمة تم رفع أجرها إلى خمسة ملايين جنيه فى مسلسل "ليلة الرؤية" العام الماضى، إلا أنها تراجعت عن تنفيذه، ويبدو أنها كانت تحضر لمفاجأة أكبر قدمتها لنا هذا العام من خلال "حكايات بنعيشها" وهو عبارة عن مسلسلين منفصلين الأول يحمل اسم "هالة والمستخبى" والثانى يحمل "مجنون ليلى"، ورغم أن مسلسلها لم يصاحبه أى بروبجندا مثل بقية المسلسلات التى كان يتم تصويرها فى نفس الوقت، إلا أنها استطاعت أن تجذب المتفرج له منذ بداية حلقاته، مفاجأة ليلى علوى فى "هالة والمستخبى" هو أداؤها الرائع لدور الأم التى يبيع زوجها باسم سمرة أطفالها التوأم دون علمها، ومحاولتها لاستردادهم مهما كان الثمن بمساعدة شقيق زوجها محمد رمضان، وعم زوجها أحمد راتب، وحماتها رجاء حسين التى كانت تحرض ابنها فى بداية الحلقات أن يتزوج من أخرى ليصبح أباً، ثم نجدها تعتبره فى حكم المتوفى عندما تعلم أنه باع أبناءه.. ليلى علوى اختارت الموضوع الذى يصدقه الناس ويتفاعلون معه، ويبقى سؤال ظل يراود الكثيرين أثناء عرض الحلقات، وهو كيف استطاعت أن تقنع المتفرج بأن لديها هذا الكم من مشاعر الأمومة رغم أنها لم تعش الأمومة الحقيقية "هالة والمستخبى" كسبت مريم أبو عوف كمخرجة جديدة قدمت أوراق اعتمادها كمخرجة من طراز خاص، أيضاً أحرز حازم الحديدى هدفاً جيداً فى أول عمل يكتبه للتليفزيون، وأخيراً تحية لباسم سمرة على دوره رغم اعتراض الكثيرين على عدم ملاءمة الدور له لكن بعد انتهاء الحلقات تأكد لكل الذين اعترضوا عليه أنه أصلح ممثل لهذا الدور.

هذا العام يغامر نور الشريف بمسلسلين أولهما "الرحايا" والثانى "ماتخافوش" وقد حاولت متابعته لكن حلقات الأسبوع الأول لم تجذبنى لاستكمال مشاهدته، وفضلت متابعة مسلسل "الرحايا" الذى جذبنى من الحلقة الأولى وفيه أعطى نور الشريف درسا لكل من قدم بطولات لمسلسلات الصعايدة.

نور الشريف فى "الرحايا" هو محمد أبو دياب من أثرياء الصعيد.. يعمل له الجميع ألف حساب سواء الهاربين فى الجبل أو الذين يعيشون فى محيط عمله وأسرته، يجمع بين الشدة واللين، حنيته على أولاده تظهر من نظرات عينيه وتعبيرات وجهه حتى وهو يقسو عليهم، نراه يدخل فى صراع معهم ليكشف لغز موت ابنه الذى كان ينوى دخول الجامعة الأمريكية، ونرى أولاده كيف يحاربون والدهم فى شغله والتواطؤ مع عدوه لطفى لبيب ضده هذا بخلاف صراعه مع سوسن بدر زوجة أخيه التى حاولت قتله.

استطاع نور الشريف أن يدخل روح شخصية محمد أبو دياب الصعيدى بداخله، أبهرنا بأدائه وجعلنا نتعاطف مع الشخصية فى ثورتها وهدوئها، أيضاً استمتعنا بأداء ممثلين كبار بجوار نور الشريف منهم سميرة عبدالعزيز التى لعبت دور توحيد شقيقته وسوسن بدر التى لعبت دور "بدرة" زوجة أخيه فى دور لم تقدمه من قبل فهى دائماً تبهرنا بأدائها المتميز للأدوار الصعبة المتنوعة.

أشرف مصيلحى اعتدت مشاهدته فى أدوار البلطجى والندل والضابط لكننى فى "الرحايا" أراه تابعا لأخواته المؤكد أن التنوع مطلوب للممثل لكن المهم أن يكون الدور لائقا عليه.

مسلسل "الرحايا" جعل الدراما التليفزيونية تكسب مخرجا متميزا يجيد إدارة الممثلين وهو حسنى صالح ومعه المؤلف عبدالرحيم كمال فى أول تجاربهما التليفزيونية.

مسلسل "أفراح إبليس" لجمال سليمان والمؤلف محمد صفاء عامر كنت حريصة على مشاهدته خاصة أن هذا الثنائى سبق لهما تقديم مسلسل "حدائق الشيطان" وحقق نجاحاً كبيراً وقت عرضه، ومن الأسباب الخبيثة التى دفعتنى لمشاهدته هو رغبتى فى المقارنة بين الصعيدى الذى سيقدمه جمال سليمان فى "أفراح إبليس" والصعيدى الذى سيقدمه نور الشريف فى "الرحايا"، ورغم إحساسى بعد الأسبوع الأول من إذاعة "أفراح إبليس" أننى أمام جزء ثان من مسلسل "حدائق الشيطان" وأن جمال سليمان لم يقدم به جديدا إلا أننى حرصت على متابعته للنهاية، وهو به مجموعة من الممثلين استطاعوا جذب المتفرج لمتابعتهم على رأسهم عبلة كامل، وأحمد صفوت فى دور رائع ومختلف عن دوره فى "الدالى" فهو من النجوم القادمين ومن الذين تألقوا معه ريهام عبدالغفور وياسر فرج وهبة مجدى.

أما أحمد عبدالغنى فى دور ابن جمال سليمان وزراعه اليمنى فى كل جرائمه فهو يزداد تألقا وتوهجا فنيا فى كل عمل جديد له.

لم يقع منى اسم دينا فؤاد التى لعبت دور ابنة رجل الأعمال الدلوعة لكننى لم أشعر أنها قدمت دورا جديدا فهى فى مسلسل "أفراح إبليس" تظهر كفتاة غير سوية مثل دورها فى مسلسل "الدالى".

صباح الخير المصرية في

22/09/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)