تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

صراع المنتجين للاستحواذ على نجوم ونجمات 2010

دبي - أسامة عسل

وسط هذا الكم الكبير من مسلسلات الموسم الرمضاني، برز عدد من الظواهر السلبية في بعض الأعمال الدرامية والتي يمكن تلافيها مستقبلا، في حين كانت هناك عناصر أخرى إيجابية يجب لفت النظر إليها وتأكيدها للاستفادة منها.

وبين هذا وذاك نجد من سبق بخطوات وآخر تراجع للوراء ومن يحاول أن يتقدم ليحجز مكانا في مقدمة صفوف العام المقبل، لكن من المؤكد أن هناك حالة من الفوران في الوسط الفني، تبدو غير متوازنة، وتحتاج إلى مساحة أكبر من الرصد والتحليل، وهذا ما نستعرضه في السطور التالية..

سباق على النجوم

صراع الاستحواذ على نجوم 2010، بدأ مبكرا بين منتجي الدراما الذين تسابقوا في الجري لحجز أكثر من ممثل وممثلة من العيار الثقيل، وبالفعل دخلوا في مفاوضات جدية معهم ليكونوا على الشاشة الصغيرة في رمضان المقبل، ومنهم منى زكي التي عرض عليها 9 ملايين جنيه على أن تختار الورق والمخرج وطاقم الفنانين إلا أنها لاتزال مترددة.

وهناك منتج آخر يفاوض إلهام شاهين علي أن تكون نجمة مسلسله، وقد عرض عليها 7 ملايين جنيه وبهذا رفع أجرها مليونا ونصفا مرة واحدة، حيث حصلت على أجر5. 5 ملايين عن عملها الذي يعرض حاليا (عشان مليش غيرك).

الأغرب أن هناك منتجا له أكثر من مسلسل خلال رمضان الحالي، يحاول إقناع نجم السينما احمد السقا بالعودة للتلفزيون مقابل 10 ملايين جنيه، وطلب المنتج من عدد من الكتاب تقديم سيناريوهات تليق بالنجم الشاب، وهناك أيضا مفاوضات مع النجم كريم عبد العزيز.

كل هذه الهرولة وراء النجوم دون وجود أفكار أو سيناريوهات جاهزة، حتى وإن طلب بعض المنتجين من عدد من الكتاب البدء في كتابة مسلسلات علي مقاس النجوم المطلوب التعاقد معهم، فهذا الذي يحدث من بعض ـ وليس كل ـ المنتجين، يؤدي لمزيد من الأزمات في سوء الإنتاج وتدهور أكثر لمستوى الدراما، لان دفع الملايين للنجم سيكون بالطبع على حساب العناصر الأخرى في العمل الفني.

لم ينجح أحد

لكل عمل تتر خاص به يميزه عن غيره من حيث الأداء واللحن والمطرب، ويعتبر التتر من أهم المؤثرات في العمل الدرامي، حيث تصل في بعض الأحيان إلي أن تكون العلامة المميزة لأي مسلسل، فنجد تترات لاتزال حتى الآن عالقة بأذهان الناس منذ سنوات مثل (الضوء الشارد، سارة، يتربي في عزو، والدالي)، وفي هذا العام لدينا أكثر من 90 تترا لم ينجح منهم أحد في خطف سمع المشاهدين، إلا تتر مسلسل (ابن الأرندلي ) والذي تؤديه نانسي عجرم بطريقة لطيفة جدا ، كما أعطى أداء الفخراني في التتر جوا جميلاً لمقدمة العمل، وجعلنا نشعر أن نانسي من المشاركين في المسلسل وليس في التتر فقط.

ورغم وجود نجوم في الغناء مثل علي الحجار ومدحت صالح وخالد عجاج، جاءت تترات المسلسلات باهته وضعيفة رغم أن كلها أغان ملحنة، حتى التتر الموسيقي دون كلمات والموجود في مسلسلات (ليالي، حرب الجواسيس، خاص جداً)، غير جيد ولم يؤثر في وجدان المشاهدين.

ويرى كثير من الملحنين أن تترات 80% من مسلسلات رمضان هذا العام، مجرد أغان أكثر منها تترات، والمطرب هنا يعتمد على أن الأغنية تذاع أكثر من 6 مرات يوميا علي الفضائيات أثناء بدء المسلسل، وهذا يساعده علي الشهرة وأن تظل الأغنية عالقة بأذهان الناس، حتى يستطيع ترويجها بعد ذلك سواء في حفلة أو البوم أو رنات موبايل.

مهن مغرية دراميا

ومع تتابع الأحداث الدرامية في المسلسلات التي تعرض حاليا، نجد أن أغلب نجوم الدراما يجسدون أدوارا تنحصر ما بين الطبيب والمحامى والصحافي، فنرى نجوما ترتدي عباءة الطبيب في مسلسلات عدة يأتي على رأسها الفنانة يسرا في مسلسلها (خاص جدا)، حيث تجسد دور طبيبة نفسية تحاول حل مشاكل مرضاها، والمفارقة أن ليلى علوي تجسد دور طبيبة نفسية أيضا في الجزء الثاني من مسلسل (حكايات وبنعيشها) الذى يحمل عنوان (مجنون ليلى) ويشاركها بطولته خالد أبو النجا، حيث يجسد دور أحد مرضاها التى تقوم بعلاجهم، ولكن يتطور الأمر بينهما.

كما تجسد سمية الخشاب دور توأم في مسلسل (حدف بحر)، حيث تعمل إحداهما طبيبة تحاول كشف الفساد في المستشفى الذي تعمل به، وتقف صامدة ضد انتشاره وتتعرض للعديد من المشكلات، ويتضح جليا أن النجمات يكتسحن النجوم في تجسيد أدوار الطبيب، حيث نرى الفنان حسين فهمي فقط يمثل أبناء جنسه في مسلسل (قاتلا بلا أجر)، حيث يؤدي دور جراح مصري يعيش في بريطانيا ومتزوج من امرأة إنجليزية.

وفى الوقت الذي اختار بعض النجوم ارتداء سترة الطبيب، نجد أن هناك آخرين أعجبتهم ساحات المحاكم، ليقفوا في قاعاتها يترافعون عن قضايا وكلائهم مرتدين زي المحامي في أعمالهم الدرامية، وفى مقدمتهم الفنان يحيى الفخرانى الذي يجسد دور محامي في مسلسله (ابن الأرندلى)، حيث يظهر كمحترف يلعب بثغرات القانون كما يشاء، ولا يتردد في أن يقلب الحق باطلا، وهذه تعد المرة الثالثة التي يجسد فيها الفخرانى دور محام، حيث سبق أن جسده في مسلسلي (نصف ربيع الآخر) و(أوبرا عايدة).

كما يطل علينا الفنان خالد الصاوي متقمصا شخصية المحامى (هشام المراغى) فى مسلسل (قانون المراغي)، حيث تدور أحداث المسلسل حول علاقة محام شهير بزوجته وزملائه في العمل، وتعرضه للعديد من المشاكل التي تتحول من مشكلات شخصية إلى قضية رأي عام.

وبعد أن قام العديد من النجوم بتجسيد أدوار إعلاميين وصحافيين في دراما رمضان العام الماضي، نجد أن الأمر يتواصل في رمضان الحالي لكنه ليس بالكثافة نفسها، حيث نشاهد نيللى كريم تجسد دور مراسلة صحفية تغطى أحداث غزو أمريكا للعراق وسقوط بغداد في مسلسل (هدوء نسبى)، كما نرى مجدي كامل يجسد دور صحفي وصولي في مسلسل (الأشرار)، بينما تجسد منه شلبي دور صحفية في مسلسل (حرب الجواسيس)، أما نور الشريف يجسد دور إعلامي يمتلك قناة فضائية وصحيفة في مسلسل (متخافوش).

مخرج معارك على الشاشة الصغيرة

أخيرا اعترف مخرجو الدراما المصرية بضرورة وجود مخرج للمعارك، فقد كلف كل من المخرجين إسماعيل عبد الحافظ ومحمد النقلي مصمم الأكشن عصام الوريث، بمهمة تصميم وإخراج مشاهد المعارك في مسلسلي (المصراوية) و(الباطنية).

ويتضمن مسلسل (المصراوية) معركتين يشارك في كل واحدة حوالي ألف من الكومبارس، بالإضافة إلي 100 شخص من منفذي الاكشن المحترفين، وهم الذين ينفذون مشاهد المشاجرات الفعلية بالإضافة إلي استخدام 100 حصان.

كما يتم استخدام أدوات المعارك في تلك الفترة، وهي الأسلحة النارية القديمة، مثل (الشوم) والسكاكين، وأيضا إشعال عدد من الحرائق، ويرتدي المنفذون دروعا واقية من ضربات السكاكين وقمصانا واقية من النار.

أما مسلسل (الباطنية) فيتضمن مجموعة من مشاهد المعارك والخناقات، بين تجار المخدرات ورجال الشرطة ومطاردات بالسيارات تتضمن انفجار عدد منها، وأيضا مشاهد قتل بالسكاكين وإطلاق الرصاص.

البيان الإماراتية في

10/09/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)