تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

M.B.C  تصفع نفسها !!

كتب مها متبولى

فرضت الدراما المصرية سيطرتها علي القنوات الفضائية والأرضية وحققت أعلي نسبة مشاهدة في عالمنا العربي لأنها وصلت إلي مستوي فني غير مسبوق ولم تنحصر في تقديم المسلسلات التاريخية وإنما قدمت وجبة دسمة من المسلسلات الاجتماعية والكوميدية والتشويق كما أنها جعلت من التاريخ خلفية مبهرة لتقديم الواقع العربي بكل دقة وأمانة وقد أدي هذا التنوع في الموضوعات إلي تراجع الدراما السورية التي وجدت نفسها أسيرة للون واحد لم تخرج عنه وهو الدوران في إطار الدراما التاريخية التي ملها الجمهور ولم يعد يتحمل أن يشاهد دون أن يتفاعل معها ودون أن يخرج منها بجديد.

الخوف من هيمنة الثقافة المصرية هاجس الخليجيين!

بعض القنوات الفضائية الخليجية تحاول أن تحجم دور الدراما المصرية وتمنعها من العرض علي شاشتها، وهذا يتم نتيجة توجه إعلامي خليجي يري أنه لا يجب أن يترك الزمام للمصريين ليشكلوا وعي المواطن الخليجي وثقافته بل لابد من خلق ثقافة خليجية تكون لها هوية محددة يستطيعون من خلالها تكوين شخصية تهدد الهيمنة الثقافية المصرية وتسحب البساط من تحت أقدامها ويتم ذلك بأموال خليجية وبكوادر فنية سورية من ممثلين وفنيين ومخرجين علي أن تخضع موضوعات المسلسلات لرؤية إعلامية تخدم هذ التوجه الإعلامي وتنمي خصوصيته ولكن راحت السكرة وجاءت الفكرة لأن المشروع فشل فشلاً ذريعًا ولم تستطع الدراما السورية أن تكسب الرهان عليها وتجمدت عند النقطة التي بدأت منها بل وفر النجوم السوريون إلي مصر للمشاركة في الأعمال الدرامية المصرية وأفلام السينما بعدما وجدوا الشهرة والنجومية وحب الجمهور وبعد أن اكتشفوا إفلاس المشروع الخليجي الذي ينصب أهدافًا خيالية ويحارب طواحين الهواء لأن عدم وجود النجوم السوريين في المسلسلات المصرية يحد من انتشارهم حتي لو شاركوا في مسلسلات سورية تعرض في نفس الوقت، والدليل علي ذلك سولاف فواخرجي التي تراجعت نجوميتها عن العام الماضي رغم وجود مسلسل سوري يعرض في رمضان، ولا أحد ينتبه لوجود تيم الحسن حاليًا بعد أن أقام الدنيا ولم يقعدها في رمضان قبل الماضي بمسلسل الملك فاروق، والشيء الأكثر دلالة هو فشل مسلسل باب الحارة في الاستحواذ علي اهتمام المشاهد العربي وفقدانه لشعبيته الكبيرة بعد أن خسر نجومه ووقع في فخ الملل والتكرار، ورغم حالة الاحتضار التي تعيشها الدراما السورية إلا أن هناك من يحاولون نفخ الروح فيها وإعادتها للحياة وعلي رأسهم قناة mbc التي وقفت موقفًا عنصريًا من الدراما المصرية ورفضت عرض مسلسلاتها علي شاشتها وتبني هذا التوجه الإعلامي الوليد الإبراهيمي صاحب القناة والذي سعي إلي تحجيم الفن المصري والتقليل من تواجده علي شاشة الـmbc وإفساح المجال أمام المسلسلات الخليجية والسورية لكي تكون في المقدمة ومن يتأمل خريطة البرامج الخاصة بالقناة يجد أنها لا تعرض إلا مسلسلاً مصريًا واحدًا هو كلام نسوان، والسبب وراء هذا بطلات المسلسل لبنانيات وتونسيات وكل المسلسلات الباقية تتنوع بين السوري والخليجي، وقد بدأ هذا التوجه منذ ثلاث سنوات، حيث يتم إجراء بحث ميداني في الخليج قبل الموسم بعام كامل حتي تتمكن القناة من تقديم العمل الذي يضمن الفوز باهتمام المشاهدين، وحتي يتعرفوا علي قراءات المستقبل وفق أساس علمي سليم، ورغم التشكيك في نتيجة هذه الاستطلاعات ولي عنقها بحيث تتوافق مع ثقافة النفط إلا أنها تلح عليهم بضرورة أن تكون 80٪ من إنتاج المسلسلات تسيطر عليه النزعة الخليجية و20٪ سوري، وخلال الأعوام الثلاثة تم إنتاج مسلسلات تدين بالولاء لهذه النظرية، لكنها مسلسلات لم تحقق النجاح المرجو، ووقعت في دائرة الثبات والتيمات المكررة، لأن التوجه الواحد وضعها في قالب جامد لا يتجدد، وجاءت المسلسلات هذا العام خاضعة لهذه العيوب الفنية ومنها مسلسل فنجان الدم الذي أفسده الطابع الخليجي ولم يشعر المشاهد أنه مسلسل سوري وذلك لطغيان الملامح البدوية.

يفشل من يحاول تحجيم الفن المصري

وفي الواقع أن قناة mbc ليست طرفًا وحيدًا في معادلة تحجيم الدراما المصرية فهناك أطراف أخري تمد لها يد العون في هذا المجال مثل شركات الإعلان الخليجية ويتم ذلك بهدوء شديد، حيث تصر القناة الإخبارية السعودية علي تكرار إذاعة بروموهات المسلسلات السورية طوال اليوم، وهذا الأمر له خلفيات قديمة منذ إذاعة مسلسل الملك فاروق ففي الوقت الذي كانت تعرض فيه الـmbc المسلسل كانت قناة العربية تقوم بعرض برنامج وثائقي عن حياة الملك فاروق، بل وقدمت بعد ذلك حوارًا مفصلاً مع الأمير أحمد فؤاد نجل الملك فاروق علي شاشتها ثم برنامج يؤكد علي نجاح المسلسل، مما جعل الجميع يؤكدون أن الدراما الممولة بأموال خليجية لا تكون منزهة عن التوجهات السياسية وأن اتفاق أكثر من قناة علي هذا التوجه يعني فرض حصار مكثف علي عقلية المواطن الخليجي لكي يتجاهل الدراما المصرية والامتثال لما يتم بثه وتلقينه في المسلسلات الخليجية والسورية.

أما شركات الإعلان في الخليج فهي تعتمد في قراءاتها لصالح المسلسلات الخليجية والسورية وتأتي المسلسلات المصرية في المرتبة الأخيرة، وتتحكم هذه الشركات في نوعية المسلسلات التي يتم عرضها علي القنوات الخليجية مما يقلل من فرصة الدراما المصرية في التواجد علي شاشة هذه القنوات، بالإضافة إلي عامل مهم يتم وضعه في الاعتبار عند التعاقد علي إنتاج أو عرض المسلسلات المصرية وهو ارتفاع أجور النجوم التي وصلت إلي أرقام فلكية مما جعل القنوات الخليجية تميل إلي المسلسلات السورية الأقل تكلفة وأجرًا، والمبلغ الذي يدفع إلي يحيي الفخراني يمكن أن يؤمن شراء مسلسلين سوريين ومن هنا يؤكد البعض أن سبب ارتفاع أسعار النجوم في الدراما المصرية هو المنافسة الشديدة بين شركات الإعلان المصرية والتي يجب أن توضع لها قواعد وحدود، وهذا لا يتم إلا بعد أن تتدخل وزارة الإعلام، وتقود عملية ترتيب للخبطة التي صنعتها الوكالات الإعلانية في سوق الدراما.

كما أن القول بأن القنوات الخليجية تحجم عن شراء المسلسلات المصرية لارتفاع أجور النجوم فيها هو قول يجانب الصواب لأن تكلفة البرنامج الواحد علي mbc أو غيرها تصل ميزانيته إلي حدود ميزانية المسلسل إذا وضعنا في الاعتبار الأموال التي تدفع للضيوف طوال 30 حلقة كما أن هذه القنوات تتوافر لديها حالة من الثراء ربما لا تتوافر للعديد من القنوات الفضائية المصرية، ولو كانت الأزمة الاقتصادية هي السبب الحقيقي وراء الابتعاد عن المسلسلات المصرية لحدث ذلك مع القنوات الفضائية في مصر، مما يرجح أن النزعة العنصرية هي التي تقف وراء هذا العداء الذي وصل إلي درجة أن تفتح الـmbc خط إنتاج لبعض المسلسلات التركية بعد أن وضعت يدها علي وسيلة أخري للنجاح وهي دبلجة المسلسلات التركية الأصلية وإعادة بثها في العالم العربي نكاية في الدراما المصرية ولكن علي الرغم من ذلك فشلت في الوصول إلي نجاح مسلسل مهند ونور لأنه كان موضة زالت مع الوقت.

رغم استجابة التليفزيون المصري لمطالب الفنانين السوريين بضرورة عرض الدراما السورية مثلما يعرضون الدراما المصرية إلا أن مسلسل خان الحرير أو غيره لم يلق قبولاً ظاهرًا بين المشاهدين المصريين، وفشلت محاولات ضخ الدماء في الدراما السورية، بل إنه لا يوجد نجم سوري يتألق إلا من خلال عمل مصري.

وفي الواقع أنه ليست كل القنوات الفضائية تقف هذا الموقف العدائي من الدراما المصرية بل هناك قنوات أخري تري أن المسلسلات المصرية هي الجواد الرابح في مضمار السباق مثل قناة دبي من خلال مسلسل يسرا وقناة الراي التي أقامت موسمها الجماهيري في رمضان من خلال مسلسل سمية الخشاب حدف البحر، ومن الواضح أن الغلبة في هذا الصراع لن تكون إلا للأكثر عمقًا وتنوعًا وثراءً فنيًا كما أن فرض التوجهات الإعلامية علي المسلسلات الخليجية والسورية يقتل روح الفن، لذلك يهرب المشاهد الخليجي منها ليتابع المسلسلات المصرية علي القنوات الفضائية المصرية بالنايل سات ليؤكد أن التمسك بالفن المصري مطلب جماهيري وأن رفض وجوده في قنوات الخليج ما هو إلا توجه إعلامي يعتمد علي أبحاث واستطلاعات وهمية.

إن الفن هو السلعة الإعلامية التي تخضع للانتقاء والاختيار رغم ضجيج الحملات الترويجية لذلك تفشل القنوات الفضائية المسيسة، ويبقي الفن المصري لأنه مشبع بنبض الناس وهمومهم وقد نما وترعرع في مناخ من الحرية والديمقراطية.

روز اليوسف المصرية في

06/09/2009

 

روتانا ترهن تراثنا السينمائي والغنائي في بنوك اليهود

كتب مها متبولى 

كما كشفت الصحيفة عن التعاون القائم بين روتانا ومجموعة نيوزكورب والذي يتم منذ فترة طويلة من خلال بث روتانا لقناة فوكس المملوكة لهذه الشركة بالإضافة إلي أن شركة الوليد بن طلال كانت تملك العام الماضي 5.07 في المائة من أسهم نيوزكورب بما يعني أن هناك علاقات اقتصادية بين الطرفين تتيح الفرصة لمزيد من التعاون وقد اعتمدت الصحيفة الاقتصادية وول ستريت جورنال في تقريرها علي أشخاص مقربين من الملف الخاص بروتانا وصلته بالملياردير اليهودي الذي يسعي جاهدًا للدخول إلي حلبة الإعلام المرئي في الشرق الأوسط عبر هذه البوابة، ولكن الخطورة تكمن في ضياع التراث المصري من أصول الأفلام المصرية والذي اشترته روتانا كنيجاتيف لتحتكر حق عرضه علي شاشتها أو التصرف في هذه الأفلام من خلال بيعها لأي جهة تريد، وفي حالة وجود تعاون فعلي بين روتانا وشركة نيوزكورب تصبح الأفلام المصرية مهددة بالوقوع في يد الشركة ذات الانتماء الإسرائيلي والتي سيكون لها الحق بالتبعية في احتكار هذه الأفلام أو حتي مصادرتها أو منع عرضها علي شاشات التليفزيون المصري إلا بعد الحصول علي موافقة وتعاقد يتم مقابل دفع رسوم عينية، وتجدر الإشارة إلي تراث السينما الذي حصلت عليه روتانا بكل الطرق قد تم علي مراحل وفي سرية تامة دون أن يلتفت البائعون من المصريين لحجم هذه الثروة التي تثمنها شركة نيوزكورب وتري الصحيفة الاقتصادية الناطقة باسمها أنها مكسب هائل وصفقة كبيرة لما لهذه الأفلام من أهمية سواء من ناحية قيمتها الفنية أو بوصفها شريطًا كبيرًا للتاريخ الحديث في مصر، وهو ما سجلته هذه الأفلام ضمن أحداثها ليكون وثيقة اجتماعية، ومن هنا يتضح سر اهتمام روتانا طوال السنوات الماضية بتراث السينما المصرية والعمل علي شراء النيجاتيف الأصلي للأفلام القديمة بأي ثمن ومن خلال شبكة من الأفراد المصريين علي رئسهم أحمد حسنين هيكل وهم الذين سهلوا انتقال ملكية هذه الأفلام إلي الوليد بن طلال وكأنهم يؤدون واجبًا قوميًا، وهم لا يدركون ما يمكن أن تخبئه الأيام، وأنهم سيكونون سببًا في وضع إسرائيل يدها علي تراث ثاني صناعة قومية في مصر بعد ثورة يوليو، ولكن الأزمة لا تخص السينما فقط وإنما تتجاوزها أيضًا إلي تراث الغناء والموسيقي وهو ثاني بند تلوح به روتانا لرفع سقف مميزاتها أمام الشركة الأمريكية، وهذا التراث عبارة عن مجموعة من الأغاني القديمة لأكبر المطربين والمطربات في مصر من خلال الحفلات التي قاموا بإحيائها وقامت الإذاعة والتليفزيون في مصر بتسجيلها بالصوت والصورة، أما كيف تسربت هذه الشرائط وخرجت من مكتبة التليفزيون إلي ملكية روتانا فهذا هو السؤال الذي يضع علامة استفهام كبيرة حول دور بعض المستفيدين الذين لم يطرأ علي تفكيرهم يومًا أن هذا التراث الموسيقي سيصل في يوم من الأيام ليكون ورقة تتفاوض عليها إحدي الشركات الأمريكية ذات الأصول الإسرائيلية، وفي زمن الاحتكار لن يكون من حق التليفزيون المصري عرض هذه الأغاني أو حتي استخدامها كمقاطع توثيقية في برامجه الثقافية لأنها دخلت إلي مرحلة التجميد الإجباري، وبالتالي لن تكون وسيلة لتشكيل وجدان ووعي هذه الأمة مثلما كان يحدث من قبل لنفاجأ أننا فقدنا تاريخًا طويلاً وروحًا حضارية سيتم إسدال ستار النسيان حولها، ولن ترتفع الأصوات التي كانت تندد باستخدام إسرائيل لأغاني أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم في إذاعتها وقنواتها الفضائية، فبعد دخول روبرت مردوخ كمساهم في الشركة التي تملك هذه الكنوز التراثية لن يكون غريبًا أن تتم استخدام هذه الأغاني في إطار وتوجهات جديدة تخدم هذه النظرية الإسرائيلية والتي كنا نتساءل في بعض الأحيان قائلين لماذا تحرص إسرائيل علي فتح معاهد للموسيقي الشرقية يتم تدريس الأغاني القديمة لأعلام الموسيقيين المصريين فيها؟ ولكن الإجابة التي كانت تغيب عنا في الماضي ها هي أصبحت واضحة أمامنا وماثلة للعيان وهي أن التلاعب بتراث الشعوب هو جزء من العقلية الإسرائيلية التي تري أن اليهود هم صناع النهضة السينمائية والموسيقية في مصر بالإضافة للمسرح علي يد جورج أبيض ويعقوب صنوع.

لقد كشف التقرير عن الأبعاد الخفية في علاقة الوليد بن طلال بشركة نيوزكورب المملوكة لروبرت مردوخ وهي أبعاد لا مجال لنفيها لأن صحيفة وول ستريت جورنال تصدر عن الشركة الأمريكية نفسها مما يطرح سؤالاً مهمًا وهو هل كان بيع تراث السينما المصرية وتراث الموسيقي جزءًا من مخطط صهيوني تم تنفيذه بدقة ووفق جدول زمني طويل المدي أم أن الأمر مجرد صدفة قد تهيأت لها ظروف الاستثمار ودخول الإعلام الفضائي كجزء مهم في الحركة الاقتصادية.

إننا عندما نضع هذا الملف بين أيدي القراء نحاول أن نرصد العديد من التكهنات والمخاوف التي تحيط بالجدل الشائك حول هذه القضية مطالبين الوليد بن طلال وغيره برفع أيديهم عن تراث الغناء والموسيقي وأصول السينما المصرية وعدم استخدامها كورقة مساومات خلال تفاوض إحدي الشركات الأمريكية معه في محاولة للخروج من عنق الزجاجة الذي وضعته فيه الأزمة الاقتصادية العالمية، إن دخول شركة أجنبية مهما كانت توجهاتها في ملكية أسهم روتانا سيتسبب في إثارة نوع من الحساسية، وسيبث بذور القلق بين نجوم الغناء في روتانا نفسها والذين يصل عددهم إلي 172 مطربًا مصريًا وعربيًا، فهل يتوقع الوليد بن طلال أنهم سيكونون في حالة من الرضا التام إزاء هذه الصفقة المشبوهة التي تروج لها الصحف الأجنبية؟ إن روتانا ستفتح علي نفسها أبوابًا من الانتقادات الكبيرة، وما دام الأمر في حدود خطواته الأولي، فعلينا أن نتكاتف جميعًا لوقف أية محاولة أخري لإهدار التراث المصري أو التفريط فيه بل لابد أن نعمل جاهدين علي إجهاض هذه الصفقة السرية والوقوف لها بالمرصاد، لأننا إذا لم نستطع أن نستعيد هذا التراث فمن الأولي أن نمنع انتقاله لأية جهة أجنبية، ونحفظ ماء الوجه، ليس من أجل شيء وإنما من أجل مصر التي صنعت ريادتها الثقافية في الشرق الأوسط من خلال الفن وعبر تراث السينما والأغنية.

من يدرك خطورة هذه القضية فسوف يضعون أيديهم علي قلوبهم خوفًا علي هوية هذا البلد وسماته العربية والقومية.

روز اليوسف المصرية في

06/09/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)