تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

رأفت الهجان السوري

باسل خياط: ليس هناك بطولة مطلقة في الدراما السورية

دمشق - من حسن سلمان

الفنان السوري الشاب يشارك في عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية الهامة، ولا يخفي طموحه بالإخراج التلفزيوني.

رغم عمره الفني القصير نسبيا، حقق الفنان السوري باسل خياط نجاحا كبيرا وضعه في قائمة أبرز الفنانين السوريين، من خلال مشاركته في عدد كبير من الأعمال الدرامية على صعيد التلفزيون والسينما والمسرح، أبرزها "التغريبة الفلسطينية" و"باب الشمس".

ويشارك خياط في عدد من الأعمال السورية لهذا العام أهمها "رجال الحسم" و"الدوامة"، فيما يستعد للمشاركة في فيلم إيراني ضخم للمخرج الكبير محمد رضا درويش، يتناول موضوعا حساسا جدا في تاريخ الأمة الإسلامية (لم يتم الاتفاق على الاسم)، بمشاركة عدد من الفنان السوريين أبرزهم جمال سليمان.

وحول شخصيته في مسلسل "رجال الحسم" يقول خياط: "في 'رجال الحسم' أؤدي شخصية فارس وهو معلم مدرسة وضابط من المغاوير، ونتيجة لحرب 1967 يفقد أمه وأخوه الصغير أمام عينيه، بالإضافة إلى عدد من الأشخاص الذين تربطه معهم علاقة كبيرة، فتنشأ لديه ردة فعل تجاه الانتقام، حيث يسافر فيما بعد إلى ألمانيا ويحاول أن يتقرب بطريقة أو بأخرى إلى كل ما يمت بصلة إلى داخل وعالم إسرائيل من أشخاص ومعلومات ليحاول أن ينخرط بينهم، إلى أن يصبح ضابطا في جهاز الموساد الإسرائيلي، لكنه يعمل لصالح بلده سوريا."

ويؤكد خياط أنه تم تكريمه مؤخرا من قبل الجالية العربية في الولايات المتحدة عن مجمل الأعمال التي قدمها خلال مسيرته الفنية، مشيرا إلى أن التكريم كان فرصة كبيرة للتعرف على الجالية العربية هناك.

ويقول خياط إن الدراما السورية تعتمد على عدد من الأبطال وليس بطلا واحدا، "أي ليس هناك بطولة مطلقة أو أدوار كبيرة وصغيرة"، مشيرا إلى أنها تعتمد على أكثر من ورقة رابحة في العمل الدرامي، "وهذا أحد أهم مقومات نجاحها."

ويضيف: "بالنسبة لي فأول دول بطولة أؤديه كان في مسلسل 'أسرار المدينة' وكان ذلك بعد التخرج مباشرة، وشاركت بعدها بأدوار متعددة في عدد من الأعمال الدرامية، وبرأيي إن النجاح لا يأتي من لا شيء، بل من استمرارية ورغبة في تحقيق الأفضل سواء مع تعدد التجارب مع مخرجين عدة أو تقديم موضوعات مختلفة، وأعتبر أنني عملت في أغلب المواضيع التي تم طرحها في الدراما السورية سواء المعاصرة أو التاريخية أو ما يسمى بالتاريخ الحديث كـ 'رجال الحسم' و'الدوامة'."

ويؤكد خياط الذي شارك في عدد من الأفلام العربية كـ "باب الشمس" و"الشياطين" إنه اعتذر عن عدة أعمال تلفزيونية عربية، منها مسلسل "شيء خاص جدا" مع الفنانة المصرية يسرا "لاختلاف في وجهات النظر والاتفاق المادي، كما اعتذرت عن عدد من الأعمال التلفزيونية المصرية، أبرزها مسلسل 'ساعة عصاري'، لسبب بسيط هو أنني حين أعمل خارج بلدي يجب أن أقدم شيئا جديدا ومختلفا."

وحول نجاحه الكبير في السينما على حساب الدراما، كما يرى بعض النقاد، يقول خياط: "ليس هناك نظرية تقول هناك ممثل ناجح تلفزيونيا أو سينمائيا، لا شك بأن السينما هي أرقى الفنون الدرامية على الإطلاق، لكن عندما يكون لديك رغبة أن تعمل سينما يجب أن يكون لديك نظام واضح للإنتاج السينمائي في بلدك، وفي سوريا الإنتاج السينمائي موجود في المؤسسة العامة للسينما التي تنتج فيلما أو اثنين فقط خلال العام."

ويؤكد أن السينما مختلفة كليا عن التلفزيون، واللغة الدرامية فيها مختصرة والتركيز فيها أكبر، "كما أن آلية العمل مختلفة بحيث أنك كممثل مطالب بأن تعمل في اليوم كله مشهد أو أقل من مشهد، في حين أنه في التلفزيون مطالبا أحيانا أن تصور 20 مشهدا في اليوم الواحد."

وحول النقد الذي وُجّه لشخصيته في مسرحية "عربة ترام اسمها الرغبة" رائعة الاديب الاميركي تينيسي ويليامز يقول خياط: "أنا دائما مع النقد، وأي ممثل يرفض النقد فهو لا يعي معنى ومفهوم النقد، لكن للأسف غالبية النقاد لدينا ينتقدون بلا مرجعية، بمعنى أنك عندما تعطي الملاحظة يجب أن يكون لديك البديل، أعتقد أن أغلب الناس الذين أعطوا ملاحظات لا يعرفون المسرحية ولا طبيعة الشخصية، لأن هذه الشخصية هي شخصية موتورة، شخصية تظهر في المسرح بعيدة بشكل عام عن الأداء الطبيعي والواقعي، شخصية وُصفت بأنها ثور هائج، أظن بأن عليهم أن يقرأوا ما وراء النص، والطريقة التي كتبت بها المسرحية، ومعنى كل شخصية على حدا."

ويؤكد خياط أنه يدين في نجاحك التلفزيوني والسينمائي إلى خبرته المسرحية السابقة، مشيرا إلى أنه خريج المعهد العالي للفنون المسرحية، و"تربيتي كلها من خلال التدريبات المسرحية وعالم المسرح ككل. في التلفزيون والسينما الأمر مختلف، ولكن القواعد الأساسية تُبنى بلا شك في المسرح."

ولدى سؤاله عن تفضيله أيا من الفنون التي أداها على غيره يقول: "أفضلها كلّها لأن لكل نوع ميزته الخاصة، في التلفزيون هناك الحضور الجماهيري والاجتماعي الواسع، وفي المسرح هناك إعادة إنتاج لكل ما تعلمته، أما السينما فهي فن راق مختلف كليا عن بقية الفنون."

ويشير خياط إلى وجود رغبة دفينة عند كل ممثل ليعمل تجربة إخراجية في يوما ما، و"هذا أمر مشروع في ظل غياب مؤسسة أكاديمية تخرّج مخرجين أكاديميين، وقد أن أفكر بهذا الأمر لاحقا."

لكنه يعتقد أنه من المبكر الحديث عن تأسيس شركة إنتاج فني، مشيرا إلى أن "هذا الأمر بحاجة لرأس مال كبير، ولشخص لديه مقدرة على إدارة شركة."

ميدل إيست أنلاين في

10/08/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)