تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

يمتاز باختياراته الفنية العالية

رشدي زيم بائع الجينز الذي أصبح نجماً فرنسياً

عبد الستار ناجي

مهمة الناقد والصحافي، هي البحث عن وجوه واسماء وفضاءات فنية، تحقق الاضافة لرصيد الحرفة الفنية، واذا كانت هوليوود تحاصرنا يوميا بكم من الاسماء والنجوم والافلام فمن حق السينما العالمية وكوادرها علينا، ان نشرع لهم الابواب والنوافذ، من اجل مساحة من الدخول المشروع للتواصل مع الاعلام العربي وايضا القارئ العربي، ومن الاسماء التي تستحق منا كل مفردات الرصد والمتابعة، يأتي النجم الفرنسي رشدي زيم الذي بات اليوم احد ابرز نجوم الوسط الفني في فرنسا، الذي استطاع عبر مشوار حافل بالتحديات والمصاعب، ان يحقق حضوره وبصمته، وايضا التأكيد على مقدرته، كممثل قادر على التعامل مع السينما باحتراف عالي المستوى.

هي المرة الثانية التي التقيته بها، وكانت خلال تواجده منذ فترة قصيرة، ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي، ورغم التزاماته، وازدحام جدوله وعدم الاقتراب من الصحافيين منحنا هذه الوقفة التي نعتز بها، كونها تمثل اطلالة على القارئ العربي، وقد كان رئيسا للجنة تحكيم «الكاميرا الذهبية».

·         هذا اللقاء الثاني، منذ عامين تشرفت بلقائكم اثناء تقديم فيلم «البلديون» مع المخرج رشيد بوشارب الذي فزت عنه مشاركة مع فريق التمثيل بجائزة احسن ممثل؟

سعيد ان يتكرر اللقاء، خصوصا مع الصحافة في العالم العربي الذي اتشرف بالانتماء اليه، فانا من اصول مغربية كما يعرف الجميع.

·         كيف ترى الحضور العربي في مهرجان كان؟

ليس بمستوى الطموح، ان السينما العربية مطالبة بمزيد من الحضور، وانا لا اتحدث عن السينمائيين الفرنسيين او ذي الاصول العربية والمغاربية، بل اتحدث عن السينما القادمة من العالم العربي، وهي تكاد تكون غائبة عن المسابقة الرسمية او غيرها، كما ان السينما العربية مطالبة بالالتفات الى قضايا الانسان، ان سوق الفيلم مليء بالافلام، ولكن اياً منها يتعرض لقضايا الانسان في العالم العربي.

·         ثمة اشارة في مسيرتك، تصر دائما على ان تكون ضمن جميع ملفاتك الصحافية، وهي الاشارة بانك كنت بائع جينز؟

اجل.. انا اعتز بهذا الامر، بل افتخر انني عشت في الاحياء الفقيرة، انا من مواليد منطقة جوفيلييه «1965» وهي احدى الضواحي الباريسية الفقيرة، التي تشغلها نسبة عالية من المغتربين والمهاجرين العرب والافارقة، وانا اتشرف بالانتماء الى ذلك العالم، وقد قمت ببيع ملابس الجينز في الاسواق الشعبية، من اجل تأمين لقمة العيش، وهذا يعني ان ارادة الانسان لا تنتهي عند حدود، وان طموحه واحلامه لا تتحقق الا بالعمل الدؤوب.

·         في «البلديون» دور كبير عن جندي من اصول مغاربية يحارب مع الجيش الفرنسي في تحرير منطقة الاندلس الفرنسية، ومنه على افلام المغامرات في «اذهب بسرعة»؟

انا احد القلة من النجوم زي الاصول العربية الذين ينتقلون في ذلك الفضاء الخصب من الاعمال، وهو امر لم يتحقق بسهولة وانما هو حصاد مشوار واعمال ونجاحات السينما وصناعها لا يراهنون الا على النجاح، واحمد الله ان الحصاد حتى اللحظة يدور في دائرة النجاحات الايجابية على صعيد الجمهور والنقاد.

·         ماذا تقول للقارئ العربي؟

انها دعوة للانفتاح على السينمات المختلفة، على سينما العالم، والانفاق من هيمنة السينما في هوليوود.

·         ونعود للتعريف بهذا النجم الذي بات اليوم، احد العلامات البارزة في السينما الفرنسية.

ولد رشدي في 25 سبتمبر في جونيفلليه في ضواحي باريس عام 1965، من ابن مهاجر مغربي بدأ مشوار بائع للملابس الجاهزة، حيث كان يبيع بانطلونات الجينز في الاسواق الشعبية، بدأ مشواره السينمائي من خلال عدد من الادوار الصغيرة في عدد من الافلام من بينها، أنا أقيلك «1991» مع اندريه تشينيه والموسم المفضل «1992» مع تشينيه ايضا والنجمة كاترين دينوف.

·         ثم تواصلت اعماله، مع عدد من المخرجين، ومن بينهم كزافييه وباتريك شيرو، ثم رشيد بوشارب في فيلم «البلديون» والعيش في الجنة 1998.

وشكل مع النجم المغربي سامي بوعجيله الثنائي الاهم في التعبير عن النجوم من ذي الاصول العربية، وراء حضورهم بشكل خصوبة عالية، ولحق بهم لاحقا جمال ديوز وغيرهم.

احدث افلامه، بعنوان «اذهب بسرعة» مع اوليفييه فان هوفستادت و«شيء رسمي» للمخرج هانلور كايه.

وفي رصيده عدد متميز من الجوائز، من بينها جائزة مهرجان كان كأفضل ممثل مع نجوم فيلم «البلديون» وترشح لجائزة سيزار كأفضل ممثل مساعد عن فيلم «بنت موناكو» وايضا «الضابط الصغير».

ونخلص

رشدي زيم نموذج متجدد من النجوم العرب في السينما الفرنسية والاوروبية.  

Anaji_kuwait@hotmail.com

النهار الكويتية في

07/08/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)