حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

                          دراما رمضان التلفزيونية لعام 2011

5 صديقات يعشن الألم والحزن والخوف والحب والانحراف

"بنات الثانوية" يكشف المراهقات بجرأة لا تخدش الحياء

كتب - فالح العنزي

اختار المخرج محمد حسين المطيري رواية الكاتب الشاب محمد النشمي ليحولها الى دراما تلفزيونية من انتاجه حملت عنوان"بنات الثانوية" وللوهلة الاولى نجد انفسنا نتوقف عنوة عند الاسم,لانه بلا شك يحمل الكثير من الاسئلة وعلامات الاستفهام فهو يرتبط بمرحلة حساسة جدا وهي مرحلة المراهقة عند الفتاة, تلك المرحلة التي تشكل سرا خفيا عندها ربما تخفيه ولا تكشفه رغم ما تمر به من معاناة او الم او فرح.

"السياسة" توجهت الى موقع التصوير وعاشت اللحظات مع مراهقات المسلسل حيث اكتشفنا ان المؤلف الشاب يملك فكرا وبعدا ثقافيا يفوق سنوات عمره ترجمها احساسا ومشهدا المخرج الأردني سائد الهواري الذي راعى خصوصية المجتمع الخليجي على الرغم من جرأة العمل الذي سيعرض على تلفزيون دبي في رمضان المقبل.

في البداية أكد مؤلف العمل محمد النشمي انه لم يتعمد التطرق الى القصة من زاوية الجرأة والاثارة واللعب على استفزاز غرائز المشاهدين لانه ينتمي الى بيئة اجتماعية محافظة تراعي حرمة المشاهدين في رمضان وايضا تراعي العادات والتقاليد في المجتمع الخليجي في المقام الاول.

واوضح انه سبق ان تلقى عروض عدة لتحويل روايته المكونة من ثلاثة اجزاء الى مسلسل لكن انشغاله حال دون ذلك وعندما سنحت الفرصة مع تلفزيون دبي لم يتردد لحظة واحدة.

اما المخرج سائد الهواري فتحدث عن حساسية القصة والأفكار المطروحة واسلوب المؤلف في ملامسة خطوط التماس لمرحلة حساسة جدا عند الفتاة المراهقة ودراسة الثانوية, وقال: العمل في المقام الاول تربوي توعوي نهدف من خلاله الغوص في اعماق الفتاة وسبر اغوارها وخفايا ما تعانيه من الم دون ان تنبس شفتيها بكلمة كما واحدة منهن تريد ان تتحدث, ان تبوح بداخلها او تريد ان تصرخ..مشيرا الى انه والمنتج محمد حسين المطيري حرصا على اختيار وجوه جديدة تشارك للمرة الاولى في التلفزيون.

يقول الفنان عبدالامام عبدالله: انه يجسد شخصية رجل يقضي حياته في مشكلات مع زوجته الاولى بسبب زوجته الثانية وتنجح الاولى في التفريق بينه وبين ابنته.

الزوجة الاولى وتجسدها الفنانة فاطمة الحوسني فتتمتع بشخصية قوية لا تتواني عن الاصطدام بالاخرين وخلق المشاكل بين ابنائها ووالدهم فتمر بحالات مختلفة تظهرها بشكل غريب امام المشاهد فتارة نجدها طيبة وتارة اخرى في منتهى الشر.

وللكوميديا حضور من خلال المعلمة"انتصار الشراح" التي تحاول أن تحل مشاكل الطالبات.

اما الفنانة البحرينية ابتسام العطاوي فقالت عن دورها: اجسد فتاة شقية تقود صديقاتها للمقالب موضحة: انه الدور ليس بجديد عليها واكدت انها عاشت ذكريات المراهقة.

أما الفنانة شهد فقالت: أنها جسدت دور فتاة طيبة تلهث وراء النجوم والمشاهير وتحاول أن تقلدهم لذلك تتعرف على صديقات يجعلن منها واحدة اخرى تهوى الحرية والتبرج على عكس شخصيتها.

في حين اوضح الفنان عبد الله بوشهري: انه يعيش لحظات صعبة عندما يكتشف ان حبيبته التي عرف عنها طيبتها ووقارها وقد تحولت الى انسانة اخرى ما يهدد علاقتهما بالخطر.

واكد عبدالله بوشهري أنه يميل للادوار العاطفية, وعن طبيعة الدور اجسد شخصية شاب جامعي يعاني من انفصال والديه.

في حين اشار الممثل فؤاد علي الى دوره كشاب على علاقة عاطفية بفتاة يواجهان ظروف صعبة لكنه يحاول المحافظة على علاقتهما.

أما الفنانة البحرينية  نجوى الكبيسي  فقد تبين من المشهد الذي ادته انها شخصية مغرورة تلفت انتباه الشباب لكن "ما بعينها احد" واعترفت انها تخشى من ردود فعل المشاهدين مؤكدة ان العمل لا يقدم الجرأة السلبية بقدر ما يدق ناقوس الخطر أمام الاسر.

السياسة الكويتية في

27/06/2011

 

بعض النقاد والمنتجين يرونها فرصة يجب استغلالها

تراجع الأعمال المصرية والسورية هل في صالح الدراما الخليجية?  

تأثر إنتاج الدراما العربية في مصر وسورية هذا العام باعتبارهما أكبر منتجين عربيين للدراما بسبب أحداث سياسية لازالت قائمة , ما قلص كثيرا من عدد الأعمال التلفزيونية الجديدة المعدة للعرض في شهر رمضان باعتباره الموسم الدرامي السنوي

وبينما تأثرت القنوات العربية القائمة بسبب قلة الإنتاج وتخوف أصحاب رؤوس الأموال من ضخ أموال في الإعلانات بسبب الاضطرابات القائمة في المنطقة , إلا أن كثيرين يرون الأمر يصب في صالح الإنتاج الخليجي الذي باتت لديه فرصة ذهبية للنمو والتطور بما يكفي لتغطية القنوات الخليجية
واستطلعت وكالة الأنباء الألمانية آراء عدد من الفنانين والنقاد حول الوضع , فقالت الفنانة والمنتجة المصرية إسعاد يونس: إنها تتوقع أن تنشط مؤسسات الإنتاج الخليجية بالفعل وخاصة مدينة الإنتاج الإعلامي في دبي ونظيراتها في الخليج لتستقطب العناصر التي تعاني من البطالة في بلادها بسبب الظروف القائمة "لتستعيد المؤسسات الخليجية نشاطها الذي فقدت الكثير منه في أعقاب الأزمة الاقتصادية العالمية"

وأضافت: "أتوقع أن تنشط مجموعات خليجية وعربية للاستثمار في قنوات تلفزيونية لتستقطب العناصر المعطلة والأعمال قليلة التكلفة وهناك مجموعات بدأت فعلا في الظهور في السوق المصري تحديدا وسنجد قريبا عناصر فنية مصرية تحت مسمى وهوية إنتاجية غير مصرية".

وقال المخرج والمنتج السوري هيثم حقي: إن "السوريين تقلص إنتاجهم قليلا لكنه لازال قريبا من المعدل", بينما في مصر تأثر الإنتاج بقوة لأن الكثير من الأعمال لم تكن بدأت والقاهرة والمدن الرئيسية كانت مسرح الأحداث بينما في سورية يستمر التصوير إلى الآن خاصة أن الاحتجاجات اشتدت في الآونة الأخيرة فقط بينما دمشق وحلب حيث يكون التصوير عادة لا تزال الحركة فيهما مستمرة عدا يوم الجمعة.

وأوضح حقي: "المهم في رأيي أن الناس الآن عزفت عن مشاهدة الدراما أمام دراما التغيير الهائلة التي تعصف بالمنطقة والمشكلة الأساسية حاليا تتمثل في حيرة كتاب وصناع الدراما التلفزيونية لأن الواقع فرض عليهم تغييرا كبيرا وأعتقد أن فترة ستمر قبل أن يتعود هؤلاء على الحرية وعلى إيجاد معادل فني لحياة العربي الحر الجديد".

وقال الفنان والمنتج السعودي حسن عسيري: إن الدراما الخليجية بالتأكيد لديها الأن فرصة مميزة اعتمادا على قلة الإنتاج المصري والسوري الذي ربما ينتج عنه مأزقا للقنوات خاصة تلك المتخصصة في عرض الدراما.

وشدد عسيري على أن "الفرصة تعتمد على مدى قدرة المنتجين الخليجيين على الاستفادة من الأزمة الدرامية المصرية السورية بتقديم محتوى عالي الجودة وإلا فإن الفرصة ستفوتهم"

وأشار إلى أنه شخصيا واثق أن "الدراما المصرية تنام وتغفو وتمرض لكنها لا تموت وأعتقد أن المرحلة قد تطول إلى عدة سنوات ما لم يتفهم الجميع ضرورة التغاضي عن الصراعات والانتقام والتجريح الذي يضر بأرزاق الآلاف من الأسر العاملة في هذا المجال".

ولفت الناقد المصري أشرف البيومي إلى تأثر التلفزيون المصري بغياب المسلسلات التي "ستدفع المشاهد المصري للبحث عنها في قنوات أخرى ومع غياب المشاهد تغيب الإعلانات ما سيؤثر سلبا على ميزانية التلفزيون الرسمي الذي ربما يلجأ في رمضان المقبل إلى البرامج السياسية تماشيا مع الأوضاع الراهنة في الوطن العربي".

وقالت الناقدة المصرية هويدا حمدي: إن الرصد يظهر تراجع الإنتاج المصري والسوري هذا العام "كما وكيفا بنسبة لا تقل عن 50% بسبب تراجع ضخ الأموال بما يؤثر بالطبع على جودة الأعمال فنيا" , معتبرة أن الأمر يبدو طبيعيا ومتسقا مع الأحوال المرتبكة التي تسود البلدين الآن.

وأوضحت أن "التراجع المصري السوري بلا شك يصب في صالح الدراما الخليجية التي انتعشت كثيرا خلال الأعوام الأخيرة وبات أهل الخليج يفضلونها باعتبارها تنتمي إليهم فأصبحت القنوات الخليجية تعطي لها الأولوية على حساب نظيرتها المصرية والسورية بينما سوق الإعلان لازال له السطوة حيث لازالت أعمال كبار النجوم خاصة المصريين مطلوبة في القنوات الخليجية لأنها تجذب المعلنين".

وقلل الباحث في أكاديمية الفنون المصرية حاتم حافظ من مدى تدهور أحوال الدراما المصرية والسورية , قائلا: إن تقلص الإنتاج هذا العام "لن يكون كارثيا لأن الكثير من المسلسلات بدأ تصويرها مبكرا وبعضها تم الانتهاء منه فعلا وبات مؤكدا عرضه في رمضان".

وأشار إلى أنه رغم انكماش حجم سوق الإعلان بشكل متوقع إلا أن انكماشه لن يكون كارثيا أيضا لأن أغلب القنوات واجهت مشكلة العام الماضي في عدم تغطية الإعلانات والأرقام التي دفعت في تلك المسلسلات.

وتوقع حافظ أن يكون الاهتزاز في سوق الإنتاج دافعا لتعديل مسار الإنتاج بحيث يتجه المنتجون لإنتاج عدد أقل مع التدقيق في الموضوعات والتخلص من الدراما التي كانت تصنع فقط لملأ ساعات الإرسال.

السياسة الكويتية في

27/06/2011

 

«سوالف وأمثال» أول دراما تراثية مشتركة بين الكويت والسعودية

حافظ الشمري

وسط تكتم شديد وبعيدا عن وسائل الإعلام قطع المنتج الممثل خليفة خليفوه شوطا متقدما في تصوير مسلسله التراثي الجديد «سوالف وأمثال»، الذي تعود فيه الدراما التراثية المحببة إلى الأطفال في دورة شهر رمضان المبارك القادمة في تلفزيون الكويت، أنجز خليفوة في المسلسل خمس عشرة حلقة تقريبا في مدينة رياض الخبراء «البلدة القديمة» في المملكة العربية السعودية التي أقيمت فيها لوكيشن تراثي ضخم لتصوير العمل.

أبطال المسلسل

يتكون المسلسل من 30 حلقة منفصلة الموضوع من إنتاج شركة السور للإنتاج الفني ومن تأليف وبطولة خليفوه وإخراج الفنان السعودي أحمد الحسن، الذي يشارك أيضا كممثل إلى جانب مجموعة فنانين كويتيين وسعوديين منهم جاسم النبهان وفهد المقرن وعبدالعزيز المطرودي وفهد النبهان وآخرون.

قصص واقعية

يتناول العمل الأمثال الدارجة في منطقة الخليج العربي عبر قصص وحكايات واقعية مستمدة من الآباء والأجداد، تحمل الكثير من العبر والأهداف التربوية مقترنة في الأمثال الخليجية الشهيرة، ويحكي عن الزمن الجميل الماضي، وهو موجه إلى الطفل بالدرجة الأولى كون الكاتب خليفوه يسلط الضوء خلاله على قيم ومعان هادفة للنشء عبر أسلوب درامي تربوي شائق، واختار هذا المكان للتصوير نظرا للطبيعة التراثية التي يتسم بها.

التصوير في الكويت

وحظي خليفوه وفريق العمل في مدينة «رياض الخبراء» باستقبال وترحيب وتشجيع من قبل محافظ مدينة «رياض الخبراء» حسن السلطان ورئيس البلدية المهندس عبدالعزيز المهوس وآخرين، كما حصل على موافقة إمارة المنطقة ووزارة الإعلام بالتصوير هناك بكل راحة ويسر، ومن المقرر أن يستكمل خليفوه تصوير عدة حلقات في الكويت خلال الأيام القليلة المقبلة.

القبس الكويتية في

27/06/2011

 

الدراما اللبنانية تتحدى مقص الرقيب

إيمان إبراهيم

ما ان بدأت فورة المسلسلات اللبنانية منذ عامين، حتى استبشر المراهنون بعودة هذه الدراما إلى أمجادها السابقة بالخير، خصوصا أن مستوى ما عرض من أعمال لبنانية كان يبشر بالخير، إلا أن كل هذه الآمال ما لبثت أن ذهبت أدراج الرياح، بعد المنحى الجريء الذي بدأت تسلكه هذه الأعمال، تحت حجة سقوط المحرمات.

ما أن بدأت قناة MTV اللبنانية قبل أسبوعين، بعرض مسلسل كازانوفا للكاتبة كلوديا مرشيليان، حتى بات المشاهد على يقين أن أبرز ما باتت تراهن عليه الدراما اللبنانية، هو عامل الجذب الكامن في المشاهد الجريئة إلى حد الصدمة، مع تصنيف هذه الأعمال في خانة للراشدين فقط، وهو خط انطلق قبل سنة مع مسلسل مدام كارمن للكاتبة نفسها، ويبدو أنه سيستمر أقله على الشاشات اللبنانية مع استحالة أن تعرض القنوات العربية مسلسلات المفترض أن تصنف في خانة البرامج العائلية.

ومن حلقته الأولى، بدا مسلسل كازانوفا الذي يعالج مشكلة شاب ينفس عن عقده النفسية من خلال تعدد علاقاته النسائية، في إطار جريء جدا، مع شخصيات نافرة جدا، وحوارات تثير الدهشة بقدر ما تثير الصدمة من تساهل الرقيب اللبناني الذي كان يمنع فيلما بأكمله لأسباب واهية.

في المسلسل تخترق الكاميرات غرف النوم، ولحظات حميمة لا نشاهدها في العادة إلا في الأفلام السينمائية، مع تركيز على عري الممثلات، وتأوهاتهن في مشاهد تكاد تصنف في خانة الإباحية.

صناع المسلسل يبررون جرأة مشاهده وحواراته بجرأة المواضيع التي يعالجها، وبأنه يعرض تحت خانة «للراشدين فقط» رغم أنه يعرض عند الساعة التاسعة والنصف مساء أي في وقت مخصص لبرامج العائلة والمراهقين.

مدام كارمن

ويأتي هذا المسلسل استكمالا لسلسلة «للراشدين فقط» الذي بدأتها الكاتبة كلوديا مرشيليان مع مسلسل مدام كارمن الذي عرض في حلقته الأولى بنسختين، الأولى عند الساعة التاسعة والنصف مجتزأة مع التنويه من خلال شريط إخباري بث في أسفل الشاشة، من أن الحلقة تتضمن مشاهد محذوفة ستعرض كاملة بعد منتصف الليل. وكانت المفاجأة أن المشهد المحذوف هو لعارضة روسية عارية تمارس الدعارة مع رجل كبير في السن، وبدا أن عرض المشهد بعد منتصف الليل لم يكن الهدف منه سوى اصطياد الجمهور، لاسيما أن الحلقة عرضت محذوفة من دون أن يؤثر الحذف على مجرى أحداثها، ولو لم تعرض كاملة بعد منتصف الليل، لما تنبه أي من المشاهدين أن ثمة أحداثا فاتته.

تشويه متعمد

وجاء بعده مسلسل أجيال الذي صور عائلات لبنانية تقيم في مجمع سكني، في تشويه متعمد للمجتمع اللبناني من خلال شخصيات نافرة، فالزوجة تخون زوجها مع ابن الجيران، وتغادر منزل الزوجية وتقيم مع حبيبها في منزل اقاربه في المجمع نفسه، وابنة السادسة عشرة تغوي حبيب جارتها لترغمه على الزواج منها كي تتخلص من الاقامة الجبرية في منزل أهلها، أما الجارة فهي امرأة مطلقة، تستقبل حبيبها الذي يقضي ليلته في منزلها على مرأى ومسمع من أولادها، عدا عن الفتيات المثليات والرجال عبدة الشيطان وغيرها من الشخصيات التي قام عليها مسلسل لم يكن يهدف الا لصدم المشاهد في لعبة لا تمت الى الدراما والفن بصلة.

الدراما اللبنانية بحلتها الجديدة، قد لا تجد بسهولة طريقها الى القنوات العربية، فإذا كانت معظم المحطات تحذف مشهد القبلة في المسلسلات التركية، فكيف ستعرض مسلسلات قائمة بالأساس على الشهرة؟

هروب من الرقابة

وبعيدا عن تسويق الاعمال اللبنانية عربيا، يبرز التساؤل عن أسباب تقاعس الرقيب عن أداء دوره، الا ان الواقع يؤكد ان الرقيب لا سلطة له على الاعمال التي تعرض على القنوات الفضائية التي لا تملك محطات أرضية في لبنان، مثل قناتي MTV و OTV اللتين تمكنتا من الهرب من الرقابة، حيث لا تخضع الاعمال المنتجة من قبلهما لا لإجازة تصوير ولا لإجازة عرض، وهي مهمة موكلة بالأمن العام اللبناني، الذي يتشدد بطريقة قد تستفز صناع الفن في لبنان، خصوصا ان المهمة منوطة برجل شرطة، وليس برقيب يتذوق الفن ويفهم أبعاده بصورة أكثر حرفية.

وانطلاقا من لعبة الرقابة والفضائيات، تبدو محطات لبنان مثل الـLBC وتلفزيون الجديد، و «المستقبل» أقل قدرة على تجاوز المعايير الرقابية، وإن كانت المسلسلات التي تعرض عبر تلك المحطات قد تخطت ما كان يعرف بالخطوط الحمر في الدراما اللبنانية، لتصبح نسخا مكررة من مسلسلات تركية لم تترك مجالا للمنافسة.

القبس الكويتية في

27/06/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2011)