حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

الفنان السوري لـ «الشرق الأوسط»: الدراما المصرية في بداياتها قامت على فنانين سوريين وعرب

خالد تاجا: وجود الفنانين السوريين في الدراما المصرية خدم جيوبهم

هشام عدرة

رغم كل تجاعيد السنين التي حفرت آثارها على وجهه، فإنه ما زال وبإجماع كل المتابعين والمهتمين يتربع على قمة نشاطه وألقه وحيويته متحديا الزمن ومؤكدا للجميع أنه الممثل الذي يناسب كل الأدوار من التاريخي وحتى الكوميدي والاجتماعي المعاصر والبيئي الشامي وغيرها، بل وكما يرى البعض أن الأدوار هي التي تبحث عنه حيث يعطيها بصمة خاصة ونكهة مميزة حتى يكاد بأدائه لها يشكل أسلوبا جعل البعض يحاول تقليده من خلالها (ألم يفعلها الممثل الشاب باسل خياط في مسلسل «جرن الشاويش»؟!)، ولكنه يبقى الممثل الذي لا يشبه إلا نفسه رغم رأي الراحل محمود درويش فيه على أنه أنطوني كوين العرب، فهو كما يردد دائما (خالد تاجا) وليس شخصا آخر، وهو بالفعل كذلك حيث تراه منفردا بحضوره متمسكا بأدواته متميزا بحرفيته الفنية العالية في العشرات من الأعمال التلفزيونية التي كان حاضرا فيها بقوة.

في الحوار التالي يتحدث الفنان خالد تاجا لـ«الشرق الأوسط» التي التقته في دمشق:

·         ما هي آخر الأعمال التلفزيونية التي تصور دورك فيها حاليا أو ستصورها في الموسم الحالي؟

- أصور حاليا دوري في الجزء الثاني من مسلسل «الدبور» وهو من البيئة الشامية ولي مشاركة في الجزء الثاني من المسلسل الكوميدي «يوميات مدير عام» وهو من إنتاج «سورية الدولية» وأجسد فيه شخصية مختلفة عما قدمته في الجزء الأول، حيث كانت شخصية معاون المدير العام، كذلك هناك تغييرات في أدوار بعض الممثلين المشاركين في هذا الجزء الجديد، وأشارك حاليا في المسلسل الأردني «عائلة أبو حرب»، وأجسد شخصية رشاد بك في مسلسل «سقوط الأقنعة» للكاتب محمد الجعفوري والمخرج حسن داود وهو اجتماعي معاصر، ولدي نصوص كثيرة أقرأها ولم أقرر بعد مشاركتي فيها أم لا.

·     تابعك المشاهد في دراما البيئة الشامية من خلال أعمال متنوعة، منها «أهل الراية» و«عش الدبور» ولكن لم يشاهدك في «باب الحارة»، لماذا؟

- لم يكن لدي وقت للمشاركة فيه حيث كان لدي أعمال وارتباطات أخرى والمخرج بسام الملا صديقي ولي تجربة مهمة معه في مسلسل «أيام شامية»، ولكن لم تسمح ظروفي بالمشاركة في «باب الحارة».

·     لاحظ المشاهدون أن أحد الفنانين الشباب (باسل خياط) يقلد صوتك وأداءك في المسلسل الشامي «جرن الشاويش» الذي عرض قبل سنوات قليلة، هل كنت راضيا عن هذا التصرف منه؟

- كانت لعبة من المخرج حيث أراد أن يجعل عمله أثناء التنفيذ فيه بعض اللعب وهو مخرج لعوب نعرفه جيدا واستطاع إقناع باسل خياط بأن يقلد خالد تاجا وهو ممثل موهوب ومتمكن في تقديم شخصيات متعددة وهو ليس ممثلا مقلدا لكن بهذا دخل بدخلة هشام شربتجي.

·         هل هذا يعني أنك تمتلك أسلوبا خاصا في الأداء حتى يقلدك الآخرون؟

- لي أسلوبي في أداء الشخصيات وهو استطاع أن يصل إلى أسلوب خالد تاجا.

·         هل لك مشاركات خارج سورية؟ وهل دعيت للمشاركة في الدراما المصرية؟

- لدي مشاركة في عمان وتعرض علي حاليا الكثير من الأعمال للموسم القادم بعضها خارج سورية، فنحن ما زلنا في بداية الموسم وهناك توزيع للنصوص حاليا وتحديد الفنانين وأنا سأختار المناسب وأتعامل معه. وفيما يتعلق بالمشاركة في الدراما المصرية عرض علي في السابق الفنان الراحل أسامة أنور عكاشة الاشتراك في عمل مصري -سوري ولكن سبق السيف العذل، وتوفي عكاشة وفي اعتقادي أنه كان بعنوان «رز الملائكة».

·         وهل مشاركتك ستكون باللهجة المصرية أو السورية؟ وهل تجيد المصرية؟

- بالنسبة إلي كممثل لا يوجد عندي أي مشكلة، فأنا مستعد أن أتأقلم مع كل اللهجات وكل الشخصيات وأن أتأقلم مع كل متطلبات مهنتي وأن أقدم شخصيات كما هي مكتوبة، واللهجة المصرية ليست بعيدة عنا حيث نشأنا وتلقينا اللهجة المصرية من خلال السينما وعشت لمدة سنة في القاهرة أيام الوحدة بين مصر وسورية وهي لهجة سهلة وسلسة وجميلة وموسيقية ومن السهل إجادتها.

·         كيف تنظر إلى مشاركة النجوم السوريين في الدراما المصرية؟ هل خدم ذلك الدراما السورية أو خدم المصريين وحدهم؟

- وجود النجوم السوريين في الدراما المصرية خدم جيوبهم ولكن لم يؤثر ذلك على الدراما السورية وفي اعتقادي أن الدراما العربية يجب ألا تتجزأ فهي فسيفساء لونية وتشكل لوحة كاملة متكاملة وأنا من القوميين المؤمنين بأن لغة الضاد هي واحدة وكل ما ينتج عنها هو نتاج عام ونتاج يمثلها، وأنا أرى أن الدراما المصرية في بداية عهدها قامت على فنانين سوريين وعرب مثل أبو خليل القباني ومارون النقاش وجورج أبيض وغيرهم.

·         وكيف تنظر إلى الدراما التركية المدبلجة ومقولة تأثيرها على الدراما السورية؟

- أنا أرى أن ليس لها أي تأثير لأن البيئة مختلفة والشروط الفنية والدرامية مختلفة، فهي حالة خاصة ومتفردة بذاتها لذلك في رأيي تبقى نوعا من أنواع الفرجة على ثقافة انقطعت لفترة طويلة عن العالم العربي والإسلامي وعادت بشكل جديد، شكل اختارته بعد مصطفى كمال أتاتورك وأصبح لها طابعها الغربي أكثر من الشرقي لذلك لن تؤثر نهائيا على شكل الدراما العربية التي تعكس الشارع العربي الذي تمسك إلى حد ما بتقاليده ونظام حياته.

·         ما هي في رأيك وظيفة الدراما في المجتمع ونسبة إقبال المشاهد لمتابعتها؟

- من المعروف أن نموذج الدراما وشكلها خاص بالفنان المبدع الذي يبتكر هذه الدراما ويستقبلها المتلقي بقدر صدقيتها وبقدر ارتباطها بأحاسيسه وبمشاعره وبعاداته وتقاليده.

·         إذن، إلى ماذا تعزو نجاح دراما البيئة الشامية وإقبال الناس على متابعتها؟

- أنا أخشى أن تكون دراما البيئة الشامية موضة وكنت أتمنى أن تكون كأيام شامية الطفرة الأولى، بمعنى أن تعيد الذاكرة الشعبية من حيث الأخلاق البيئية والقيم الاجتماعية ولكن للأسف أصبحت موضة وأخذها الشكل وأصبحت عبارة عن سلعة تجارية لا أكثر. ودراما البيئة الشامية ليست معاصرة بل هي قديمة حيث يقدم القائمون عليها قصصا مضى عليها قرن أو قرنان من الزمن ولذلك أنا مع أن تقدم كشاهد على عصر وتاريخ لفترة زمنية كان فيها أحداث كثيرة من الصراع على السلطة وحتى المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية وغير ذلك، ولذلك لا أعتقد أن هذه الفترة تنضب بتقديم ثلاثين عمل بيئي ولكن مثلا أميركا قدمت الكاوبوي في آلاف الأفلام وانحسر الكاوبوي وصار يقدم بشكل نادر وبأشكال فنية ربما متطورة أكثر وبأفكار جدية أكثر، لأن الدراما الأميركية خضعت كما خضعت الدراما السورية البيئية إلى التجارة وإلى تكرار الشكل وهو النموذج التجاري الرابح، ولو بحثنا في الدراما الشامية البيئية السابقة وليست الحالية فقد نجد تفاصيل أشمل بكثير مما يقدم وأقرب إلى الواقع والحقيقة، ولذلك فإن دراما البيئة الشامية الماضية البعيدة بخمسين عاما أو مائة عام تقريبا لم تكن بهذه الصورة ولم تكن هناك القبضايات والمؤامرات موجودة فيها وكانت تتمتع بأخلاق خاصة جدا وكانت الحارات ملتحمة وكانت جدران المنازل ملتصقة مع بعضها وكان الإنسان يدور الحارة كلها من سطح منزله، فلم تخرج سورية عن القانون، وبعد خروج العثمانيين جاء الفرنسي فأسس الدرك والبرلمان وأتت بعده الحكومة الوطنية فأسست الجيش وغيره وعشنا التاريخ ودمشق تحت سلطة القانون ولذلك ما شاهدناه في الأعمال الأخيرة من خنجر وقتل واغتيالات في الحارات هذا لم يكن موجودا وهو ابتكار تفنن به الكاتب من أجل استدراج ذوق الجمهور غير المثقف الذي يشكل الأغلبية في الساحة العربية وخضع ذلك للتجارة ورأس المال.

·     هناك ظاهرة جديدة في الدراما السورية، وهي إعادة إنتاج وتصوير أعمال درامية قديمة مثل «أسعد الوراق» و«دليلة» و«الزيبق»، ما رأيك فيها؟

- لا أعتقد أن التاريخ تقدم بنا كثيرا للأمام فنحن نراوح منذ زمن بعيد مكاننا، ومشكلاتنا هي هي وأنا لست ضد هذه الظاهرة ولكن ربما الدافع في إعادة طرح هذه الأعمال هو وجود هذه المشكلات في المجتمع وقد قدمت في الفترة السابقة بشكل وبتقنية كانت ضعيفة جدا وهذا شجع الكاتب والمنتج والمخرجة على تبني مثل هذا العمل لأنه قريب من الواقع ولم يذهب بعيدا، وفي اعتقادي أن كثيرا من الأعمال الساحرة الجميلة القديمة يمكن إعادتها إلى الحياة ونحن نعرف أن هناك أعمالا لشكسبير وآخرين تقدم حتى الآن في جميع مسارح العالم، فهذا لا يمنع تقديم أعمال قديمة برؤية جديدة من قبل مخرجين وفنانين وقد تقدم في بلد واحد وفي زمن واحد وفي آن واحد أعمال درامية مسرحية أو سينمائية أو تلفزيونية برؤى مخرجين مختلفين، فهذا لا يمنع نهائيا من تداول الأفكار سواء كانت قديمة أو حديثة وبأطر جديدة.

·     هناك من يقول إن أجور الصف الأول من نجوم الدراما السورية المرتفعة في السنوات الثلاث الماضية أثرت سلبا على أجور نجوم الصفوف الأخرى وكانت على حسابهم، ما رأيك في هذا القول؟

- لم يكن ذلك على حساب أحد، فالنجم يفرض وجوده في المحطات ويخضع الأمر هنا للعرض والطلب فالجمهور هنا هو من يطالب بنجمه وبالتالي فالمحطات ترغب في الوجوه التي تأتي لها بمنفعة أكبر وبمشاهدة أوسع لمحطاتها وبالتالي من الطبيعي أن يأخذ النجم حقه، فمن المعروف أنه في سورية الممثل النجم يتقاضى أقل أجر عن غيره من الممثلين، ففي مصر يختلف الأمر وفي أوروبا وأميركا الوضع مختلف فبعض النجوم في أميركا يأخذون 45 مليون دولار عن دور لهم في فيلم وأنا لا أريد المقارنة هنا لأن السوق هناك مختلفة والمنتج يستطيع أن يستعيد أمواله، بينما الأعمال في سورية مختلفة عن الدراما في مصر، ففي المسلسل التلفزيوني الواحد تشاهد أكثر من عشرة نجوم، بينما في مصر هناك نجم واحد يحمل العمل كله. والممثل النجم السوري يعيش في حدود المعقول ولا أقول ليس بالحد المقبول.

·         هل يمكن أن تخوض تجربة الإخراج والإنتاج؟

- عرض علي أن أخرج أعمالا كثيرة ولكني اعتذرت لأنني لا يمكن أن أكون مخرجا فقد أخسر أموالي وأموال غيري في الإنتاج لأنني لا أستطيع أن أساوم صديقا وأن أفاوض أحدا على قدره وقدر إبداعه، والعمل الإخراجي يحتاج إلى جهد كبير جدا وقد يصرفني عن التمثيل كما فعل مع حاتم علي حيث اكتفى بالإخراج وأنا رجل أحب التمثيل وتكويني أعتقد أن له علاقة بالتمثيل أكثر.

·         هل في ذهنك تقديم عمل تلفزيوني أو فيلم سينمائي لسيرة ذاتية؟

- أنا في الوقت الحالي بدأت في كتابة مذكراتي، وفيما يتعلق بالسيرة الذاتية فأنا أتمنى أن أقدم سيرة ذاتية لشخصيات لها أثر في التاريخ وفي الحاضر ولكن على من يكتبها أن يكون صادقا وأمينا في طرحه وفي نقل الأحداث بدقة وبموضوعية.

·         هل لديك أولاد يمكن أن نراهم في الوسط الفني ممثلين أو مخرجين؟

- ليس لدي أولاد، وهذا من سوء حظي، حيث إنني أنجب ولكن تورطت في حب وتأقلمت مع زوجتي لكونها لا تنجب أطفالا وعشت معها سنين طويلة.

الشرق الأوسط في

12/11/2010

 

تلعب دور صعيدية للمرة الرابعة

ريم البارودي: نسيت نفسي بسبب الفن

القاهرة “الخليج

رغم أنها لا تزال تعيش فرحة نجاحها بمسلسل “مملكة الجبل” التي شاركت عمرو سعد بطولته وعرض في رمضان الماضي، ورغم أنها كانت تركز على دورها في فيلم “سعيد حركات” وتستعد للفيلم الجديد “حكاية بنت”، لكن الحكم الذي أصدرته ضدها المحكمة بالحبس شهراً وغرامة 10 آلاف جنيه في القضية التي اتهمتها فيها ميسرة بقذفها وسبها جاء ليلقي بظلاله عليها في الفترة الأخيرة . . إنها النجمة الشابة ريم البارودي التي تتحدث عن ثقتها في حصولها على حقها في ساحة القضاء، كما تتكلم عن حقيقة محاولات الصلح بينها وبين ميسرة، والفيلم الذي لا تعرف شيئا عنه، والمفاجأة التي تقدمها مع طلعت زكريا، والبطولة الجماعية في “حكاية بنت” وحقيقة رفضها بطولة فيلم بسبب مشاهده الساخنة، وحياتها الخاصة التي نسيتها وسط الانشغال بأدوارها وغيرها من الاعترافات في حوارنا معها .

هل تشعرين بقلق من الحكم بحبسك، خاصة بعد تأييده من محكمة الاستئناف؟

القضية لا تزال في مرحلة المعارضة وهناك مستندات سيقدمها المحامي تؤكد براءتي من تهمة الرسائل التي ادعت ميسرة أنني أرسلتها لها وبها عبارات فيها سب وقذف .

هناك من ردد أنك تعيشين توتراً شديداً بعد صدور الحكم؟

لست متوترة والأمر كله أتركه للمحامي ولا أسمح لشيء أن يؤثر في عملي .

لكنك ابتعدت عن الإعلام منذ صدور الحكم، وهو ما فسره البعض بالخوف من أي تصريحات تحسب عليك في القضية فهل هذا صحيح؟

لم أبتعد لكنني كنت مشغولة بتصوير مشاهدي في فيلم “سعيد حركات” مع الفنان طلعت زكريا، ولهذا لم أكن أرد على الهاتف كثيراً، فقد كنت أريد التركيز على دوري لكن بمجرد انتهاء التصوير بدأت أجيب على كل التساؤلات فلا يوجد عندي ما أقوله سوى الحقيقة، وهي أنني لم أرسل تهديدات أو أوجه سباً وقذفاً لميسرة .

لماذا تطور خلافكما إلى محاضر متبادلة في أقسام الشرطة وقضايا؟

الحكاية بدأت عندما كنا نعمل معاً في مسرحية “زي الفل” وقتها شعرت بغيرة ميسرة مني، لكنني كنت أتجنبها ورغم أن بعض العاملين في المسرحية وقتها حاولوا التدخل للصلح بيننا، لكن ما كانت تفعله وتقوله كان يدل على أنه لا نية لديها للصلح، وبعدها أرسلت لي رسائل تحمل إهانات وهي قضية أنا أيضا أقمتها ضدها .

ألا توجد محاولات الصلح بينكما الآن؟

أنا أركز في عملي فقط وكما قلت تركت القضية لمحام، وواثقة أن القضاء سينصفني في النهاية .

بعيداً عن القضية ألا ترين أنك كررت نفسك في مسلسل “مملكة الجبل” عندما قدمت شخصية صعيدية للمرة الثانية بعد أن قدمتها في “حدائق الشيطان” و”الرحايا”؟

لا يوجد تكرار، لأن شخصية الفتاة الصعيدية هذه المرة كانت مختلفة جداً عن الصعيدية التي قدمتها مع النجم جمال سليمان في “حدائق الشيطان”، ومع النجم نور الشريف في “الرحايا”، فهذه المرة قدمت فتاة متعلمة وتعمل في بنك ومن عائلة ثرية .

ألا ترين أن تقديم شخصية فتاة صعيدية في ثلاثة أعمال متتالية يحصرك في هذه النوعية؟

لم يكن باستطاعتي رفض أدوار مع نجوم كبار، فلا يمكن أن أفرط في فرصة مع جمال سليمان أو نور الشريف أو نجم موهوب مثل عمرو سعد ومخرج مثل مجدي أحمد علي، كما أن شخصية الفتاة الصعيدية يمكن تقديمها عشرات المرات بأشكال مختلفة .

لكن قبولك المشاركة في مسلسل “وادي الملوك” الذي يدور في عالم الصعيد يؤكد أن نجاحك في أدوار الصعيدية قد يتحول إلى سقوط في فخ التكرار؟

عملت مع المخرج حسني صالح من قبل في “الرحايا” وأثق جداً في اختياراته، ولذلك عندما رشحني للمشاركة في مسلسل “وادي الملوك” تحمست دون أن أعرف شيئا عن دوري، فأنا كما قلت أثق فيه ويكفي أنه سيكون دراما ضخمة .

مسلسلك “عابد كرمان” واجه اعتراضات رقابية أدت إلى إبعاده عن شاشة رمضان فما موقفه الآن؟

حدث اتفاق بين منتج العمل والجهات الرقابية المسؤولة على أن يكتب في التتر أن المسلسل مستوحى من خيال المؤلف وليس له علاقة بالواقع أو بملفات المخابرات المصرية، وأظن أن هذا الاتفاق يجعل المسلسل يعرض في أي وقت، وأنا أنتظر عرضه بفارغ الصبر، لأنني قدمت فيه واحداً من أجمل وأصعب أدواري مع تيم الحسن .

لماذا تعثرت أولى بطولاتك السينمائية في فيلم “الهاربتان”؟

فوجئت بالمخرج أحمد النحاس يتهمني بعدم الالتزام بمواعيد التصوير رغم أنني وقتها حصلت على إجازة من تصوير مسلسلاتي وتفرغت للفيلم، لأنني كنت أريد الانتهاء من تصويره، خاصة أنه أول بطولة لي في السينما فكيف أتسبب في تعطيله، وحقيقة ما حدث بيني وبين المخرج كان خلافا حول بعض التفاصيل في العمل ولم أكن أتمنى أبداً أن يصل الأمر إلى اتهامات وشكاوى ضدي في نقابة الممثلين، لكن عموماً أنا انتهيت من تصوير دوري وأعتز بهذا الفيلم لكنني لا أعرف الآن شيئا عنه .

ما دورك بالفيلم؟

ألعب شخصية فتاة “إسكندرانية” تحلم بالشهرة وبنجومية الغناء لكنها تعتمد على جمالها فقط دون أن تحمل موهبة حقيقية ما يوقعها في مشكلات، حيث يحاول البعض استغلال جمالها ورغبتها في النجومية، والفيلم يناقش أحلام بعض الشباب في الشهرة والنجومية من دون موهبة حقيقية .

تشاركين طلعت زكريا بطولة فيلمه الجديد “سعيد حركات” هل ترين نفسك في الكوميديا؟

رغم أن الفيلم كوميدي بالفعل لكنني أقدم دوراً إنسانياً وألعب شخصية فتاة معاقة يتزوجها سعيد حركات ويفاجأ بإعاقتها بعد زواجها وهو ما يفجر مواقف كوميدية .

ألا ترين أن عملك مع نجم كوميدي يحولك إلى سنيدة؟

إطلاقاً فدوري مهم، ومساحته أنا راضية عنها جداً، وطلعت زكريا ليس من الفنانين الذي يحولون الآخرين بجوارهم إلى سنيدة .

تشاركين كندة علوش بطولة فيلم “حكاية بنت” من منكما البطلة؟

الفيلم يعتمد على البطولة الجماعية، ومعنا خالد أبوالنجا، وأحمد السعدني وشريف سلامة وأحمد صفوت فهو عمل يقوم على أكثر من بطل .

هل وقعت عقد احتكار مع منتج الفيلم وائل عبدالله؟

وقعت عقداً لثلاثة أفلام وليس عقد احتكار بدليل أنني أعمل في نفس الوقت مع المنتج السبكي في فيلم “سعيد حركات” واتفقت مع وائل عبدالله على أن أقدم فقط الأدوار التي أقتنع بها وأنا واثقة فيه، لأنه منتج فنان، وأفلامه السابقة تشهد أنه يهتم بتقديم سينما جيدة وليست مجرد أفلام تجارية هدفها الربح.

هل خوفك من المشاهد الجريئة كان سبب اعتذارك عن فيلم “اشحنلي واعرضلك” للمنتج هاني فوزي؟

قبلت العمل في البداية ودوري لم يكن به أي مشهد مثير، وكان من المفترض أن أشارك في البطولة مع غادة عبدالرازق وروجينا، لكنني فوجئت باعتذار غادة ثم اعتذار روجينا وبصراحة لم أشعر بالتفاؤل بعد هذه الاعتذارات فانسحبت من الفيلم لكن دوري لم تكن به أي مشاهد ساخنة .

هل نسيت أحلام الحب والزواج وسط انشغالك بالفن والنجومية؟

يبدو أنني نسيت نفسي فعلاً لكن أتمنى أن أعيش قصة حب حقيقية تنتهي بالزواج، وأن تصبح لي حياة أسرية مستقرة، والمهم أن أجد الإنسان الذي يناسبني .

الخليج الإماراتية في

12/11/2010

 

رأى أنها الأقل تكلفة من سواها

جمال علي: الكوميديا ستعود بقوة

دمشق - مظفر إسماعيل

يعتبر من الفنانين الذين تخصصوا في نوع درامي واحد في زمن يغلب فيه التنويع اللا إرادي على عمل الممثلين في سوريا، طلب أول مرة إلى الكوميديا وطلبت معه لهجته الأصلية التي يتكلمها في بلدته، ولما أنجز فيها ما يريده المخرج صارت تلك اللهجة هويته الشخصية في مختلف الأعمال التي يشارك فيها، شارك في خمسة مسلسلات هذا العام، أربعة منها كوميدية، فلماذا يعمل للكوميديا 80% من مشاركاته؟ ولماذا ارتفع مستوى عمل وانخفض مستوى آخر؟ وكيف يقيّم موضوع اللهجة التي عرف بها في التلفزيون؟ . إنه الممثل الكوميدي المحبوب جمال علي . هذه الأسئلة وغيرها يجيب عنها في الحوار التالي:

·         ما هي الأعمال التي شاركت فيها هذا العام؟

شاركت في العديد من الأعمال كمسلسل “ضيعة ضايعة” للمخرج الليث حجو، ومسلسل “بقعة ضوء” للمخرج ناجي طعمي ومسلسل “صبايا” للمخرج فراس دهني، ومسلسل “شاميات” لفادي العلي، وهي مسلسلات كوميدية، إضافة إلى عمل لم يعرض في رمضان وهو “البقعة السوداء” للمخرج رضوان محاميد، وسيعرض خلال القترة الحالية على التلفزيون العربي السوري .

·         ما سبب وجودك بكثرة في المسلسلات الكوميدية؟

القصة بدأت في مسلسل “عيلة 7 نجوم” و”عيلة 8 نجوم” للمخرج الكبير هشام شربتجي، الذي كان له فضل كبير وكبير جدا علي في مسيرتي الفنية وأنا أوجه له التحية في هذه المقابلة، وعندما قمت بهذا العمل، تركت على مايبدو انطباعا جيدا لدى المخرجين عن مدى قدرتي في الكوميديا فبدؤوا باستدعائي للمسلسلات الكوميدية فقمت بالعديد من الأعمال التي اتسمت بالنجاح فأدى ذلك إلى نمو هذه النقطة عند المخرجين، إضافة إلى حبي للكوميديا الذي ساهم بلا شك في نجاحي في هذا المجال .

·         ما السبب برأيك في العودة القوية للكوميديا هذا العام بعد أن غابت في العامين الماضيين؟

الأعمال الكوميدية أخف كلفة من باقي الأنواع الدرامية سواء تاريخية أم اجتماعية إلى ما هنالك من الأعمال المكلفة، وهذا العام قد تكون شركات الإنتاج قد ارتأت أن تقوم بالأعمال الكوميدية القليلة التكلفة والمريحة، إضافة إلى تحكم النصوص المقدمة حيث تطغى في بعض الأحيان النصوص الكوميدية على باقي الأنواع، مما يسبب تأرجحا في عدد الأعمال في كل عام، وبالنهاية فإن شركات الإنتاج هي المسؤولة عن زيادة أو نقصان الأعمال ليس فقط في الكوميديا وإنما في باقي الأنواع الدرامية .

·     ماذا تحدثنا عن تجربتك في مسلسل “ضيعة ضايعة” وهل تجد أنه يسيء إلى أهل المنطقة التي يتحدث عنها كما قيل في تقارير صحافية؟

بداية لم يكن لي دور في هذا العمل وكما تابع الجميع، فالمسلسل يحوي في كل حلقة ضيوفا جددا فكان دوري في البداية ضيف شرف في إحدى الحلقات ولكن أحد الزملاء اعتذر عن عدم أداء دوره في المسلسل “والحمد لله لأن هذا الاعتذار أدى إلى أدائي لدوري في هذا المسلسل” فتمت دعوتي وأحببت الشخصية كما أني أضفت له قيمة خاصة بإدخالي للهجة المميزة المطلوبة مني في المسلسل، والحمد لله تم العمل بنجاح، أما موضوع الإساءة فلا أوافق على وجودها فالمسلسل، في النهاية ليس إلا عمل بسيط أحبه الناس بلهجته وشتائمه الخفيفة التي أدخلت عليه طابعا جميلا زرع البسمة على وجوه الناس، فكم كان الأمر جميلا عندما كانت الكلمات تترجم “واح = احد من الناس”، “ياهمّلالي = للاستغراب والاستنكار . . الخ” واللهجة هي لهجة الممثلين الحقيقية فالجميع كانوا من الساحل إلا أنا ومع ذلك تحدثت بلهجتي التي افتخر بها ولا أجد فيها أية إساءة، وبمجرد القول بأن القرية والشخصيات افتراضية فهذا يبعد أية إساءة على أي أحد أو أية منطقة .

·         يقال إن مسلسل “أبو جانتي” لم يقدم شيئا، فماذا قدم هذا العمل برأيك؟

أنا بطبيعتي أتكلم عن أي عمل عملت به بطريقة لائقة وأدافع عنه سواءً كان جيداً أم سيئاً، بالمجمل فأنا لا أؤدي أي عمل ما لم أكن واثقا من مدى جدته وروعته والعمل كان رائجاً، وأحبه الناس والجميع تأثر به وهذا بحد ذاته دليل النجاح ولو أنه لا يقدم شيئا، كما قيل، لما نال كل هذه المتابعة، وفي تصريح لزهير قنوع مخرج العمل قال إنها المرة الأولى التي يتم فيها إدخال الارتجال إلى التمثيل، والعمل كان مقنعا ومتعبا عليه وأحبه الناس في نهاية الأمر .

·         خف بريق “بقعة ضوء” هذا العام؟

من وجهة نظري لو أنه تم عرض الجزء الحالي من “بقعة ضوء” في العام الفائت لكان لقي نجاحاً باهراً على عكس الانحدار الذي عانته هذا العام والسبب هو عرضها في ظل الازدحام، من حيث المسلسلات الكوميدية الرائعة مثل “ضيعة ضايعة، شاميات، أبو جانتي، وغيرها” وكلها أعمال جديدة بالمقارنة مع بقعة ضوء مما انعكس سلبا على درجة المتابعة التي حظي بها العمل .

·         لهجتك واحدة في كل المسلسلات، ألا تخشى من التعرض للنمطية على مستوى اللهجة؟

قلت لك سابقا إن بداية مسيرتي كانت في “عيلة 7 نجوم” وكانت لهجتي آنذاك هي لهجتي المعتادة حاليا فلاقت نجاحا كبيرا وأحبها الجميع حتى المخرجون، ولعل السبب في ذلك هو إتقاني للهجة فاعتاد علي المخرجون والجمهور وأصبحوا يشتاقون لسماع هذه اللهجة مني مما شكل لدي مجموعة كبيرة من الأعمال التي تمت بهذه اللهجة، والصدفة تأتي حين تعرض “أربعة أو خمسة” أعمال مع بعضها في عام واحد مما يشكل نمطية إلى حد ما وهذا ما أخشاه لأني أعتبره سلاحا ذا حدين .

·         ما رأيك في الانتشار الواسع للمسلسلات الاجتماعية هذا العام؟

سبب الانتشار الواسع للدراما الاجتماعية برأيي هو حاجة الناس إليها لكي يتعرف كل فرد على مشاكل الآخرين ويشعر بهم فأنا يجب أن أعرف الكثير عن مشاكلك وأنت يجب أن تعرف همومي ومشاكلي وبهذا يصبح كل فرد مدركاً للواقع بمشاكله وهمومه ويتعلم ويستفيد من مشاكل الآخرين مما أدى إلى تناول الدراما للقضايا الاجتماعية بشكل أكثر من غيرها فشغلت الأعمال الاجتماعية حيزاً كبيراً مقارنة بباقي الأعمال الدرامية .

الخليج الإماراتية في

12/11/2010

 

معركة lbc: هل تكون الدراما الخاسر الأكبر؟

باسم الحكيم

لماذا تتريّث المحطة في شراء مسلسلات جديدة؟ ولماذا رفضت أعمالاً أخرى بينها «سيناريو»؟ هل يكمن الجواب في الدعوى القضائية المقامة على بيار الضاهر؟

ما هي انعكاسات القرار الظني في دعوى القوات اللبنانيّة على «المؤسّسة اللبنانيّة للإرسال» ورئيس مجلس إدارتها بيار الضاهر على تعاقدات المحطة؟ وماذا عن الشائعات التي تؤكّد أن lbc تتريث في شراء الأعمال الجديدة حتى شباط (فبراير) المقبل؟ ازدياد الأخبار عن المحطة في هذه المرحلة الدقيقة هو أمر طبيعي. لكن هل بعضها صحيح، أم كل ما يروّج مجرد كلام وشائعات ليس أكثر؟ وما هي البرامج التي تنسحب عليها هذه الشروط؟ وماذا عن المسلسلات المرتقب عرضها قريباً على الشاشة، في ظل تأكيد مديرة البرامج جوسلين بلال «أننا صرنا أكثر دقة في خياراتنا، ونطمح إلى تحسين نوعيّة المسلسلات التي نعرضها».

عند التحدث عن برامج تتعاقد عليها المحطة من خارج إنتاجاتها الخاصة، ينحصر الكلام في الدراما، لأن كل ما يعرض من برامج فنيّة وثقافيّة وسياسيّة واجتماعيّة ورياضيّة هو من إنتاجها الخاص. وحدها المسلسلات هي التي تتعاقد عليها القناة مع منتجين، أو منتجين ينفذون العمل من خلال قرض من المصرف. لكن ما هو مصير الأعمال التي انتظر أصحابها التعاقد معهم بأسعار تزيد على تلك المعتمدة في الدراما التلفزيونيّة حتى الآن، قبل أن تُردّ الحلقات إليهم مع الاعتذار؟

تبلّغ المخرج إيلي حبيب أخيراً قرار المحطة رفضها التعاقد على مسلسل «سيناريو» (سيناريو وحوار علي مطر)، من دون ذكر الأسباب. علماً بأن حبيب ظلّ متفائلاً بالحصول على جواب إيجابي، وكشف سابقاً أن المحطة تتهيّأ للتعامل مع الجهات المنتجة وفق ثلاثة معايير في شراء ساعة الدراما، تراوح بين 15 ألف دولار و21 ألفاً في حد أقصى. وبعد تبلغه الاعتذار، يفاوض حبيب حاليّاً أكثر من شاشة لبنانيّة، لكن ما زال مبكراً إعلان اسم الشاشة التي ستحظى بـ«سيناريو». لا شك في أن هذا العمل، على مستوى التنفيذ هو من أفضل ما أنتج محليّاً. من يشاهد الترويج المتقن للعمل، يخيّل إليه أنه يتابع فيلماً بوليسياً أميركيّاً، لا مسلسلاً لبنانيّاً من 15 حلقة. وتكشف معلومات لـ«الأخبار» عن «العقدة» التي دفعت المحطة إلى رفضه، «الناس يبحثون عن قصص الحب ويهربون من المسلسلات التي تدفعهم إلى التحليل والتفكير». ويمثّل «سيناريو» أول عمل من نوعه في الدراما اللبنانيّة، يجمع بين الحركة والتشويق والمغامرات والغموض وقصص حب تضج بالأحاسيس والخيانات من إنتاج شركة GREEN التي يملكها حبيب، وبطولة عمار شلق، وكارول الحاج، وعلي منيمنة، ويوسف حداد، وبياريت قطريب، وختام اللحام، ونقولا دانيال، وفاطمة صفا، وجيسيكا نصار، وأندريه أبو زيد، ومشاركة تقلا شمعون وعمر ميقاتي. يطرح العمل قصة سيناريست تنطبق أحداث قصة يكتبها عن اغتيال وزيرة على أرض الواقع، فيتهم هو بالجريمة، ويضطر للهرب فيعيش حياة غير مستقرة، إلى أن تنكشف الحقائق في نهاية المطاف.

يراهن حبيب على نسبة متابعة عالية لمسلسله، لأن الترويج للعمل على «يوتيوب»، سيجعل المشاهد متشوقاً لمتابعة الحلقات ذات الإيقاع السريع الذي لم يعهده في الدراما العربيّة. ويفاخر بأنه نفّذ المسلسل بواسطة تقنية الغرافيك، فبدت التفجيرات والاغتيالات ـــــ ذات الصنع المحلي ـــــ واقعيّة. ويذكر أن المخرج شوقي الماجري يوم أراد تنفيذ مشاهد دمار وحروب في مسلسله «هدوء نسبي»، انتقل إلى لندن واستعان بفريق عمل بريطاني.

وتنطلق أحداث «سيناريو» من سامي عقل (عمار شلق) روائي وسيناريست يعيش مع زوجته ربى (كارول الحاج) وابنته تمارا (جيسيكا حاماتي) في أميركا، ويضطر للعودة إلى لبنان، بعد حادث إرهابي يقع في مدرسة ابنته. ولدى وصوله، يعيد الاتصال بسهام أبو عاصي (فاطمة صفا) التي كانت حبيبته قبل ثماني سنوات، وعينت وزيرة للطاقة في الحكومة الجديدة، وتعمل على إحياء مشروع الليطاني. ويستوحي الروائي موضوع روايته الجديدة من حياة حبيبته. إذ يكتب عن وزيرة طاقة مهتمة بإحياء مشروع الليطاني، ويضطر إلى الإسراع في كتابة الرواية بسبب ضغوط تمارسها عليه دار النشر. وتنقلب الأمور رأساً على عقب عند اغتيال الوزيرة في منزلها على نحو احترافي، وتتوجه أصابع الاتهام إلى سامي.

وبالعودة إلى الدراما الجديدة، يبدو أن lbc تتجه لتقديم ثلاث سهرات دراميّة أسبوعيّاً، مع حلول العام المقبل. وفي الانتظار، اضطرت إلى تأجيل عرض مسلسل «لونا» من سلسلة «زمن» للكاتبة كلوديا مرشليان وإخراج سمير حبشي وبطولة نادين الراسي ومازن معضم، لمدة شهرين. إذ اضطر الممثلون لوضع أصواتهم على بعض المشاهد من طريق الدوبلاج، بسبب مشاكل تقنية رافقت التنفيذ في إحدى القرى. وستقدم المحطة مسلسل «إلى يارا» في حلقتين أسبوعيّاً.

الرقابة تفرج عن «متل الكذب»

انتهت مشكلة مسلسل «متل الكذب» مع الرقابة. العمل الكوميدي الذي كتبه طارق سويد وأخرجه وليد فخر الدين، حمل سابقاً عنوان «غلطة عيون»، قبل أن تستقر الشركة المنتجة 4 Productions على الاسم الجديد. وأجلت lbc عرضه، لأنه لم يحصل على إذن مسبق من الأمن العام قبل التصوير، غير أن الأمور سويت وبات العمل جاهزاً للعرض. وهو من بطولة طلال الجردي وماغي بوغصن، وريتا حايك، ومي سحّاب، ورانيا عيسى، ووجيه صقر. وتدور أحداثه حول لقاء يجمع بين رجل متزوج يحب زوجته، بفتاة جميلة في متجر للملبوسات، تقلب حياته ثم تجمعهما مصادفات أخرى تقرّب بينهما.

الأخبار اللبنانية في

12/11/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)