حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

لم تتحمس لأعمال كثيرة على مدى عامين

نادية الجندي: تعاطفت مع "نازلي"

القاهرة - “الخليج

رغم مرور شهر رمضان، إلا أن الفنانة نادية الجندي مازالت تترقب صدى وردود الأفعال النقدية والجماهيرية تجاه مسلسلها “ملكة في المنفى” الذي قدم حياة الملكة نازلي أم الملك فاروق آخر ملوك مصر في العصر الحديث، وهي في كل الندوات التي تعقد عن المسلسل لمناقشته تحرص على الوقوف على آراء المشاهدين العاديين قبل المتخصصين، وتؤكد صعوبة العمل وقيمته الفنية والتاريخية .

وفي كواليس إحدى الندوات التي عقدت حول مسلسل “ملكة في المنفى” كان هذا اللقاء لـ”لخليج” مع الفنانة نادية الجندي .

·         التصدي لتقديم شخصية تاريخية مغامرة بكل المقاييس . . فماذا حمسك لتقديم الملكة نازلي؟

- بعد مسلسل “من أطلق الرصاص على هند علام” ظللت لمدة عامين أبحث عن موضوع جديد وقوي يغريني بتقديمه، ولم أتحمس لأعمال كثيرة عرضت علي ووجدتها عادية ومكررة، حتى عرض علي المنتج إسماعيل كتكت رواية “ملكة في المنفي” للإعلامية رواية راشد وتحمست لها قبل أن تتحول إلى سيناريو ووجدت في العمل قيمة درامية وفنية وتاريخية كبيرة .

·         العمل يتضمن تحديات عديدة على أكثر من مستوى، فما أكثر الصعوبات التي واجهت فريق العمل وواجهتك شخصياً أثناء تنفيذه؟

- الأعمال التاريخية في حد ذاتها تتضمن صعوبات كثيرة خاصة فيما يخص الملابس والماكياج والديكورات وأماكن التصوير ومثل هذه الأعمال مكلفة جداً وتحتاج إلى وقت طويل لتصويرها، وقد تفرغت لفترة طويلة للعمل وظللنا نصور حتى 24 رمضان، وكنا نصور على مدى 20 ساعة يومياً وتعبنا جداً في كل مراحل تنفيذ العمل، حتى أنني سافرت خصيصاً إلى باريس للبحث عن أغطية الرأس الخاصة بهذه المرحلة تحديداً، وأحضرت عدداً كبيراً منها في 9 حقائب، وبحثنا عن موضة الملابس وتولى مصمم الأزياء هاني البحيري تصميم الملابس، وكان حريصاً على أن تتطابق مع ملابس المرحلة التاريخية .

·         لكن ردد البعض أنك اهتممت بمظهرك وملابسك على حساب الواقعية في العمل؟

- هذا غير حقيقي ومن يقولون ذلك ينسون أنهم يتحدثون عن ملكة وهي أول ملكة في العصر الحديث، وقد تعلمت في باريس وكانت متحررة وأفكارها تسبق العصر الذي عاشت فيه، وكانت آراؤها صادمة لمن حولها، ورجعنا في كل ما يخص الملابس وتسريحات الشعر لمراجع تاريخية موثقة، وقد مرت الشخصية بتحولات عديدة بداية من زواجها من الملك فؤاد حتى رحيله وتولي ابنها فاروق العرش في سن صغيرة، وقد اختلفت نازلي على مستوى الشكل في كل مرحلة عن الأخرى، هي في الأربعينات تختلف عنها في الخمسينات والستينات بعد أن سافرت إلى أمريكا حيث عاشت هناك وماتت .

·         هناك جدل واسع حول التركيبة النفسية للملكة نازلي وانتقادات كثيرة لسلوكها الشخصي، فكيف وجدتها على المستوى الإنساني؟

- لا شك هي كانت شخصية قوية ومسيطرة ومتمردة بحكم ثقافتها ودراستها وتحررها الصادم، وقد واجهت صراعات عديدة في القصر وساقها القدر إلى خلافات معقدة مع ابنها الملك فاروق حتى وصل الأمر بينهما إلى حد العناد والكراهية، وأعتقد أن هذا فرض عليها مواقف عديدة أوصلتها إلى المأساة في نهاية حياتها .

·         ترينها ظالمة أو مظلومة من وجهة نظرك باختصار؟

- أنا شخصياً تعاطفت مع شخصية الملكة نازلي وأراها شخصية قدرية، رغم أنها كانت عنيدة وقوية ومسيطرة، لكن كما قلت يبرر ذلك أنها كانت ملكة وأول ملكة لمصر في العصر الحديث، وعاشت في ظروف خاصة جدا وقد اختصرت صورتها في مشهدين الأول في شبابها وهي في قمة جبروتها وقوتها وجمالها والثاني في نهايتها وهي تعيش حزنها على وفاة ابنتها قبل أن تموت في أمريكا في عام 1978 .

·         وماذا عن ردود الفعل تجاه العمل بعد عرضه في شهر رمضان الكريم؟

- أكثر ما أحرص عليه ردود الفعل تجاه العمل وأسعدتني آراء إيجابية كثيرة على مستوى النقاد والجمهور العادي وأكثر ما أذهلني تعاطف الجمهور في الدول العربية مع الملكة نازلي حيث حقق المسلسل جماهيرية كبيرة ربما تفوق ما حققه من نجاح في مصر، وجاءتني ردود فعل كثيرة ومشجعة من لبنان والمغرب وكل الدول العربية .

·         ما سر نجاح المسلسل من وجهة نظرك؟

- لقد عشت الدور بكل مصداقية وأحببت الشخصية وأديتها بصدق وجدية لأني عودت جمهوري على تقديم أدوار متميزة، والنجاح وراءه حماس كبير للعمل ودقة في كل المستويات في التمثيل والإنتاج والإخراج .

·         هل ترين أن المسلسل أخذ حظه من المشاهدة الجيدة وعرض بشكل جيد في رمضان؟

- إلى حد كبير المسلسل عرض على العديد من القنوات المصرية وتكرر عرضه في أوقات عديدة على مستوى اليوم وعلى قنوات فضائية عربية، وبعد شهر رمضان يعاد عرضه، وأعتقد أن مساحة مشاهدته سوف تزيد لأنه عمل مهم للأجيال الجديدة .

الخليج الإماراتية في

28/09/2010

 

أكد حضوره على الساحة الفنية

مرتضى حنيص: أطمح إلى تمثيل العراق عالمياً

بغداد - زيدان الربيعي

مرتضى حنيص، ممثل عراقي شاب هو الآن طالب في المرحلة الرابعة في كلية الفنون الجميلة/ قسم المسرح، فرع الإخراج ورث الفن عن طريق والده الفنان الراحل حسن حنيص واستطاع من خلال الوراثة والموهبة والدراسة الأكاديمية وعبر مدة وجيزة أن يؤكد حضوره القوي في الساحة الفنية العراقية . حيث تم إسناد له دور البطولة في مسلسل “صدى الماضي” الذي يعد من المسلسلات المهمة في الدراما العراقية . كما تألق في أحد الأفلام التلفزيونية، وهو يمتلك الكثير من الطموحات في مجال عمله ومن أهمها الوصول إلى العالمية .“الخليج” حاورته عن أعماله الأخيرة وطموحاته وغيرها من الأمور:

·         ما أبرز الأعمال التي قدمتها؟

- على صعيد التلفزيون اشتركت في أكثر من عمل مهم منها مسلسل “حكاية جامعية” في جزأيه الأول والثاني اللذين عرضا على قناتي “دجلة” و”السومرية” الفضائيتين، كما شاركت في مسلسل “الدهانة”، وهو من تأليف حامد المالكي وإخراج علي أبو سيف، وقد عرض على قناة البغدادية في العام الماضي . فضلاً عن ذلك شاركت في مسلسل “صدى الماضي”، وهو من تأليف قحطان زغير وإخراج أكرم كامل الذي من المؤمل أن يعرض قريبا على شاشة قناة السومرية الفضائية، وكانت إطلالتي الأهم على المشاهدين في مسلسل “بيوت الصفيح” الذي عرض خلال دورة شهر رمضان المبارك الأخيرة من على شاشة قناة البغدادية الفضائية، وشاركت أيضا في سهرة تلفزيونية عرضت على قناة العراقية حملت عنوان “مطر صيف” من إخراج هشام خالد .

·         أنت ورغم حداثة عهدك بالدراما، لكنك شكلت حضوراً قوياً فهل ساعدتك دراساتك الأكاديمية على هذا الحضور؟

- إن دراستي الأكاديمية أسهمت في صقل الموهبة الموجودة داخلي، حيث استفدت من أساتذتي في الأكاديمية الذين أعطوني ملاحظات جيدة ما أزال أسير عليها وألتزم بها في كل الأعمال التي شاركت بها لحد الآن، وهذه الملاحظات هي التي جعلتني أقف على أول درجة بالسلم .

·         مثلت دور الخائن أو المتآمر على عائلته في أحد الأفلام، ألم تخش أن يسبب لك هذا الدور بعض المشكلات في الشارع العراقي؟

- الممثل يتعامل مع الدور الذي يسند إليه بشكل واقعي، فإذا وجد هذا الدور يتناسب مع قدراته وإمكاناته يوافق على تمثيله، وإذا وجد العكس يعتذر، لذلك فإن الدور الذي جسدته في الفيلم المذكور قد حظي بإعجاب الناس وجعلهم يلتفتون لي، لأن الجمهور العراقي الآن أصبح واعياً ومثقفاً وبدأ يفرز بين الغث والسمين . لذلك فإن هذا الدور مختلف عن الأدوار السابقة التي جسدتها والتي كانت تتمثل بشخصية الشاب الطموح، والذي يحلم بأشياء كثيرة، بينما هذا الدور كان مختلفاً تماماً، حيث اشتركت مع عصابة مجرمة تعمل في مجال الخطف وابتزاز الناس .

·         لكن يبدو أن كاتب الفيلم أنصفك عندما جعلك تندم على انضمامك إلى العصابة في آخر المطاف؟

- نعم هذا صحيح، لأن هذه المعالجة ضرورية كون بعض الشباب العراقيين قد انجرفوا مع العصابات الإجرامية في السنوات الأخيرة وأسهموا بإيذاء ناسهم وبلدهم، لذلك ما جسدته في الفيلم كان قد مثل رسالة لهؤلاء الشباب لكي يرجعوا إلى طريق الصواب ويبتعدوا عن العمل مع مثل هذه العصابات الخطرة .

·         هل وجدت هناك فجوة بينكم كممثلين شباب وبين الممثلين الكبار؟

- حقيقة لم أشعر بوجود مثل هذه الفجوة على الإطلاق . بل وجدت كل التشجيع والاحترام من الممثلين الكبار الذين أعطوني خبرتهم وساعدوني كثيرا وكانوا الداعم الأكبر لي في مجال التمثيل .

·         ما طموحاتك؟

- إن طموحاتي تتمثل في أن أصل إلى العالمية وأن أمثل بلدي بصورة مشرفة جدا في المحافل الفنية التي تقام خارج العراق .

·         هل تخشى من “الشللية” القائمة في الوسط الفني؟

- إن هذه “الشللية” هي المسؤولة عن تأخر عجلة الدراما العراقية في السنوات السابقة . أما الآن وبسبب كثرة الأعمال الفنية نتيجة لوجود قنوات فضائية تتنافس فيما بينها في مجال الدراما تم تدمير “الشللية” وبات الممثل الشاب يعمل مع جميع الممثلين وهذه خطوة في الاتجاه الصحيح للخلاص من هذه الظاهرة ولو بشكل مؤقت .

·         هل هناك ممثل عربي تتمنى العمل معه؟

- ليس ممثلاً، بل أتمنى العمل مع الممثلة المصرية منه شلبي، لأنني أراها أفضل ممثلة مصرية شاهدتها في حياتي، حيث استمتعت بتمثيلها، لأنها تمتلك طاقات كبيرة وإحساساً مميزاً جداً وأبقى أحلم بالعمل معها .

·         كيف ترى الدراما العراقية الآن؟

- إن الدراما العراقية استعادت عافيتها السابقة بقوة هائلة جداً وأتوقع لها مستقبلاً باهراً جداً وستكون منافسة قوية للدراما العربية خلال السنوات القليلة المقبلة .

·         هل تعتقد أن الأعمال العراقية - العربية المشتركة كانت في مصلحة الدراما العراقية؟

- الممثل العراقي عانى العزلة والتهميش والانطواء في سنوات الحصار الاقتصادي الذي فرض على العراق منذ عام 1990 ثم تلته بعد ذلك مرحلة الفوضى والاضطراب الأمني، وهذه المعاناة أسهمت في تأخير الممثل العراقي، وأدت كذلك إلى حصول تأخير كبير في الدراما العراقية، لذلك فإن الأعمال العراقية - العربية المشتركة وتحديداً مع الأشقاء السوريين كانت قد مثلت نقلة نوعية في مسار الدراما العراقية، لأن الدراما السورية اليوم تعد في الطليعة عربياً حيث اكتسب الممثل العراقي الكثير من الأمور من المخرجين والممثلين والفنيين السوريين . فضلاً عن ذلك ساعدت هذه الأعمال في حصول الممثل العراقي على الشهرة خارج بلده، وهذا أمر جيد بكل تأكيد .

·         أنت من جيل شاب برز في الآونة الأخيرة، فهل لديكم طموحات بإحداث نقلة نوعية في الدراما العراقية؟

- إن الذي لا ريب فيه أبداً هو أن الدراما العراقية بنيت على أساس متين جدا من قبل الرواد الكبار . لذلك نحن الجيل الشاب الجديد سنحاول أن نسير على خطاهم، وهذا الأمر لن يتم ألا بدعم الرواد لنا .

الخليج الإماراتية في

28/09/2010

 

ينتظر ولادة «السلوقي» و«حرب النعل»

إسماعيل عبد الله: يتهمونني بغزارة الإنتاج وهذا مضحك

دبي - جمال آدم 

ينتظر الكاتب إسماعيل عبد الله ولادة عرضين مسرحيين له خلال الفترة القصيرة المقبلة، وهي تحضيرات مبكرة لموسم أيام الشارقة المسرحية خلال شهر مارس المقبل، وسيقدم عرض من هذين العرضين في مهرجان المسرح الخليجي الذي سيقام في قطر في شهر أكتوبر المقبل، وهو تظاهرة فنية خليجية تقام بدعم من مجلس التعاون الخليجي كل عامين في دولة خليجية، لذا يتوقع أن تكون هناك منافسات مهمة خلال هذا المهرجان.

ويعتبر الكاتب إسماعيل عبد الله الذي يقوم بمهام مسرحية على الصعيد المحلي كرئيس لجمعية المسرحيين الإماراتيين ومهام عربية أخرى كأمين عام للهيئة العربية للمسرح أحد أبرز كتاب المسرح على الصعيد المحلي، وأغزرهم إنتاجا، ولعل نصوصه التي قدمها خلال السنوات الخمس الماضية خرجت للساحة الخليجية أيضا، وثمة نصوص قدمت في قطر وأخرى في طور التحضير لها في الكويت والبحرين، وفي هذا السياق نلقي الضوء مع الكاتب إسماعيل عبد الله على بعض القضايا المسرحية محليا وعربيا..

·         تتهم من قبل بعض العاملين في المسرح بغزارة الإنتاج في الكتابة المسرحية ..قد يكون في هذا الاتهام مديح مبطن أو على العكس تمام، فكيف تتعامل مع الاتهام ؟

»ضاحكا« لا أعلم عليك أن تسألهم، هل أصبح الإنتاج والكتابة في المسرح تهمة، لا أعلم كيف صارت تساق التهم هذه الأيام..عموما سأتعامل معه من منطق الحال وليس من باب الاتهام ، فقد حدث أن قدمت قبل مواسم عدة في أيام الشارقة عروضا مسرحية لنصوص من تأليفي ومن باب المصادفة كانت موجودة لدي أصلا حصيلة سنوات ماضية كنت كتبت فيها للمسرح ولعل قلة الكتاب المسرحيين في الساحة المحلية والفقر الذي تعاني منه هذه الساحة قد قاد بعض المخرجين للاستعانة بهذه النصوص وظهرت فجأة في وقت واحد إذا جاز لنا أن نقول هذا ولكن في المواسم اللاحقة عادت الأمور لمستواها الطبيعي، والعام الماضي لم يعرض لي أي عمل مسرحي.

ولكنّ هناك استحقاقين مسرحيين للموسم المقبل هما؛ مسرحية »حرب النعل«، التي يتم عمل بروفات عليها من قبل المخرج الشاب محمد العامري، ومسرحية »السلوقي« التي يعمل عليها في الوقت ذاته حسن رجب، هل هما من إنتاج هذا العام؟ ـ لا هما من إنتاج العام الماضي، وأنا أكتب باستمرار على مدار العام ولا أتحين وقت أيام الشارقة المسرحية حتى أستعجل الوقت لأقدم عملا ما ، على العكس هذا صار ارتهانا للمناسبة وليس إبداعا. والعام الماضي مثلا كانت لدي نصوص ولكنها لم تقدم وربما بفعل انشغال الممثلين المسرحيين بأعمال تلفزيونية تأجل تنفيذ مسرحية »السلوقي« مثلا إلى هذا الموسم.

·         كيف يمكن تدارك قلة الكتاب والنصوص المسرحية في الساحة الإماراتية؟

الأمر يحتاج إلى رغبات أولا من قبل الشباب بالكتابة، والاستمرار بالمحاولات حتى لو فشلت التجارب الأولى والمتابعة للحالات الإنسانية والاجتماعية والسياسية التي تقدم يوميا من منابع إخبارية متعددة، ففي بعضها مفاتيح خيال لقصص وحكايات مفتوحة، وثمة رصيد من الحكايات الشعبية الموجودة في التراث المحلي، عموما هناك ينابيع كثيرة تثري التجربة المسرحية وكتاب المسرح في الإمارات ولكن الأمر يحتاج إلى صبر ومتابعة ..

·         ولكن أين هي الموهبة أساسا في الكتابة وأين تدرب هذه المواهب حتى لا يكون في الأمر ارتجال؟

طبعا نحن افترضنا أن الموهبة موجودة وفعلا هناك نواة لكتاب جيدين في الساحة المحلية وهم من الشباب الذي يحتاجون إلى أن يتابعوا أنفسهم وأن يتابعهم أحد ما ضمن صيغة الدورات المستمرة وذلك لغياب المدرسة أو الجامعة او الأكاديمية أو سمها ما شئت، والذي يجعل الكاتب يتدرب على كتابة النصوص وينمي الموهبة فيه.

·         هل تعتقد أن أيام الشارقة المسرحية ستنهض من كبوتها التي مرت بها في الموسم الماضي بفعل غياب دور المسرحيين عنها وانشغالهم بتصوير أعمال تلفزيونية ؟

نأمل أن تكون كبوة عابرة لأن الأيام تستحق أن تقدر وتعطى من الوقت أكثر مما حصل في الدورة الماضية وربما أتفاءل بعض الشيء مع سماعنا عن أخبار تحضيرات بعض الفرق المسرحية في الإمارات لأيام الشارقة المسرحية، ونتمنى حقا أن لا يكون التلفزيون هو الجهة التي تصادر حياة المسرحيين وواجب الأيام عليهم .

·         ما هي التحضيرات المقبلة لمهرجان الإمارات لمسرح الطفل الذي سيعقد في العطلة الانتصافية المدرسية كما هو في موعده؟

عقدت اللجنة العليا للمهرجان بعض الاجتماعات وسنبدأ بمخاطبة الفرق المسرحية في الدولة، أو فلنقل إننا بدأنا فعليا هذا تمهيدا لهذا الاستحقاق الذي صار موعدا مع العائلة العربية الذين يسألوننا بشغف عن العروض الجديدة والتظاهرات الجدية ونحن نخبرهم أن المهرجان الذي أطلقته جمعية المسرحيين في الإمارات سيكون فيه مفاجآت كبيرة للموسم المقبل وسنقدم خيارات فنية وإبداعية لها علاقة بمخيلة الطفل في الموسم المقبل.

·         هل آن الأوان لكي تكتب نصا دراميا للتلفزيون وقد علمنا عن محاولات وعن نص جاهز لديك؟

لا أخفيكم أن هناك شيئا ما يتم التحضير له وهو يطبخ على نار هادئة كما يقال عادة، وهذا عموما يحتاج إلى وقت والى نفس طويل لا شك أن الكتابة للمسرح شيء وللتلفزيون شيء آخر وأعترف أن التلفزيون يحتاج إلى صبر للحصول على نتائج، وسأسعى لتقديم تصور ما خلال الفترة المقبلة.

البيان الإماراتية في

28/09/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)