حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

للمرة الأولى يغيب قلمه عن شاشة رمضان

مجدي صابر: أعمالي مهّدت للثورة

القاهرة - خالد بيومي:

كتابات السيناريست مجدي صابر تحمل نبض الحياة المصرية ويومياتها، حلوها ومرها . وعبر تاريخ طويل من الكتابة قدم مجدي أكثر من مئة عمل أدبي، تنوع بين القصة القصيرة والرواية البوليسية والأدب الساخر، لكن تظل بصمته الأساسية في مجال الدراما التلفزيونية منذ أن اكتشف نفسه من خلالها، حيث قدم مجموعة من المسلسلات المميزة التي لقيت نجاحاً كبيراً لدى الجمهور العربي، أغلبها لا يزال يعرض على الفضائيات، وبات بعضها يعد من الكلاسيكيات الدرامية مثل “للعدالة وجوه كثيرة” للفنان يحيى الفخراني، و”الرجل الآخر” للفنان نور الشريف، “العائلة والناس” للقدير كمال الشناوي، فضلاً عن الكثير من المسلسلات الأخرى مثل “نور الصباح، ملك روحي، يا ورد مين يشتريك، شط إسكندرية، الفنار”، قدمها الكثيرون من النجوم والنجمات مثل ليلى علوي وإلهام شاهين، يسرا، ممدوح عبدالعليم، وصابرين، وغيرهم . يؤكد مجدي أنه لم يتنبأ بثورة 25 يناير، كما فعل كثيرون، غير أن بعض أعماله تناولت الاستبداد والظلم والفساد الذي كان سبباً مباشراً في اندلاع الثورة، في هذا الحوار الذي أجريناه:

·         الكثيرون من الكتاب والمؤلفين يقولون الآن إنهم تنبأوا بشكل أو بآخر بثورة 25 يناير في أعمالهم، هل حدث ذلك في أعمالك؟

أكذب لو ادعيت أنني تنبأت بالثورة، لكنني كتبت بعض الأعمال التي ربما كانت تعطي إشارات مهمة على أن هذا النظام لن يستمر طويلاً، فمثلاً مسلسل “العائلة والناس” العائلة التي كان رمزها الفنان كمال الشناوي والتي كانت تسيطر على اقتصاد مصر ومقدراتها السياسية وكانت تعيش في وادٍ وباقي الناس في وادٍ آخر وكأنها “العائلة الحاكمة”، وتمت إطاحتهم في ما يشبه الثورة، وكان أول عمل يتحدث عن الصدام بين الطبقة المتوسطة مع رؤوس الفساد والصراع القائم بينهما وأول عمل يتحدث عن اختلاط الخاص بالعام والبيزنس بالسياسة، من هذا المنطلق يمكن أن يكون هناك تمهيد للثورة وليس تنبؤًا .

·         كيف كان إحساسك يوم 25 يناير، والأيام التي تلته حتى يوم التنحي؟

بصراحة ومن دون مبالغة، كنت أتصور أن مظاهرة 25 يناير شأنها شأن العديد من المظاهرات السابقة التي يتجمع فيها بعض الشباب والأحزاب ويرفعون لافتات ببعض المطالب، وفي نهاية اليوم ينصرف كل واحد إلى حال سبيله، لكن عندما علمت أن الثوار سيبيتون ليلتهم في الميدان، أيقنت أنها ليست مظاهرات عادية، وأيضاً لم أتوقع أن تقوم ثورة لتطيح النظام، وحسبت أنها ستكتفي ببعض المطالب، حتى فاجأني حجم المتظاهرين الذي كان يتزايد يوماً بعد يوم، ووصلنا لمرحلة الملايين، وفي 28 يناير تحول ميدان التحرير إلى مقر لمجلس الشعب الجديد حيث توجهت كل الأطياف من أبناء الشعب واتفقت على إسقاط النظام، عندئذ تأكدت أن القادم سيكون مختلفاً وسيسقط النظام، كنت أظن أن السجال سيكون طويلاً بين ثنائيات الثورة والنظام، الحرية والنظام، مصر كلها والنظام، وأدركت أن النظام السابق تحكم في مقدرات مصر من خلال أسطورة صنعها “الخوف والديكتاتورية” أكثر من كونه وحشاً حقيقياً، وأن شباب مصر ورجالها ونساءها، قضوا على هذه الأسطورة، مثلما سبق أن قضينا على أسطورة الجيش الذي لا يهزم .

·         تمتلك ذخيرة حية من الأماكن والبشر والأحداث، أيهما يطغى على الآخر خلال الكتابة المكان أم البشر؟

هذا وفق الموضوع نفسه، فأحياناً يكون البطل هو المكان، مثل مسلسل “شط إسكندرية” حيث أغلب مشاهد المسلسل “خارجي” والمكان له دور مهم، حيث استفدت من المناظر الطبيعية في الإسكندرية وخصوصيتها كمدينة ساحلية وكانت عاصمة لمصر يوماً ما، وأحياناً يكون الموضوع هو البطل كما حدث في مسلسل “العائلة والناس” و”يا ورد مين يشتريك” و”فريسكا”، وأحياناً أخرى تكون الفكرة هي البطل ويجسدها شخص وتكون لصيقة بتكوين شخصي مثل مسلسل “للعدالة وجوه كثيرة”، حيث ولد البطل لقيطاً فأخفى ذلك عن مجتمعه الذي يدين هذه المشكلة، أو مسلسل “الرجل الآخر”، الذي فقد ماضيه مرغماً أو تنازل عنه طواعية .

·         ألا تتفق معي أن دور الفن تجاه أزمة كبرى بحجم الفتنة الطائفية لا يزال محدوداً؟

أتفق تماماً، فما زال دور الفن محدوداً إلى حد كبير وللأسف سوف يستمر هذا التوتر فترات مقبلة لأننا ربينا أطفالنا على عدم قبول الآخر والتوجس منه، وهذا ينطبق على الجانبين المسلم والمسيحي، ولا تتوقع أن عملاً فنياً سوف يحل المشكلة ولكن لابد من تغيير شامل في بنية المجتمع، فنحن نحتاج إلى ثورة في مناهج التعليم وغرس فكرة تقبل الآخر، حتى لو كان من الديانة نفسها، بمعنى أن نكون مختلفين في الرأي والعقيدة، ولكن من دون عنف أو قهر، مع ممارسات سياسية تؤكد حق المواطنة وترسيخ مبدأ الدولة والكل سواسية أمام القانون بغض النظر عن الديانة وحملات إعلامية تنويرية في المساجد والكنائس والإذاعة والتلفزيون، ومشروع مصر المقبل يجب أن يكون في هذا الإطار .

·         كيف تنظر إلى ظاهرة القوائم السوداء للفنانين بعد الثورة؟

أنا ضد فكرة وضع قوائم سوداء ليس في الفن فقط ولكن لجميع شرائح المجتمع، وأنا ألتمس العذر للفنانين الذين خرجوا إلى ميدان مصطفى محمود، وإن كنت لم أشارك معهم، لأنه لم يكن أحد يعلم حجم الفساد الذي كان يمارسه النظام السابق إلا بعد الثورة، فكان من الطبيعي أن يختلط الأمر على البعض، ولا بد أن نلتمس لهم العذر ولا نمارس القهر نفسه الذي كان يمارسه النظام السابق . وبالمناسبة كل مسلسلاتي تتناول الفساد في مصر ولكن لم يتوقع أحد أن يكون بهذا الحجم المرعب الذي كشفت عنه المحاكمات الجنائية مؤخراً، وأتمنى أن تكون هناك دعوة للتصالح لا للانقسام خاصة مع الذين لم يرتكبوا شيئاً في حق الشعب، ولتكن القوائم السوداء ضد الذين نهبوا ثروات الشعب وأفسدوا الحياة السياسية والاجتماعية، والذين أفسدوا الصحة والتعليم، أفسدوا كل شيء جميل في مصر .

·         الدراما المصرية تمر بمنعطف خطير خلال هذه الفترة، ما رؤيتك للوضع الحالي، خاصة أنك أحد الذين لن يقدموا أعمالاً لأول مرة منذ سنوات خلال رمضان هذا العام؟

المشكلة ليست في أن أشارك في رمضان هذا العام أم لا، ولكن للأسف أتوقع أن تستمر أزمة الدراما المصرية سنوات عدة، لأنه لا يبدو في الأفق انفراجة قريبة لهذه الأزمة في ظل أزمة الإنتاج بعد الثورة، ولابد من البحث عن حل سريع لها حتى لا تتفاقم، لأن الفن المصري طوال تاريخه كان سفيراً لمصر في العالم العربي حتى في الدول الإسلامية غير العربية، وهو الذي جعل اللهجة المصرية مفهومة ومنتشرة على مستوى العالم العربي، والمسلسل والفيلم المصري مثل رغيف الخبز لا يخلو منه أي بيت مصري أو عربي، ومطلوب من اللواء طارق المهدي والقائمين على “ماسبيرو” أن يناضلوا حتى نرى الدراما المصرية على شاشات العرض في شهر رمضان المقبل مهما كانت التكلفة .

·         البعض يلقي باللوم على كبار المنتجين لتخاذلهم عن دعم الدراما، ما رأيك؟

في نهاية الأمر المنتج تاجر ينفق أموالاً ويريد أن يسترد أضعافها ولا ينبغي أن ننتظر منه أن ينتج مسلسلاً يفترض أن يدعمه التلفزيون وكل المحطات عاجزة عن الشراء، وبالتالي هل سيعرض العمل لنفسه، لذا يجب الوصول إلى صيغة تعاون بين التلفزيون والمنتج المصري من أجل إنقاذ الدراما .

·         هل من الممكن أن تسد الدراما التركية والإيرانية الفراغ على شاشات العرض في رمضان المقبل؟

لا أعتقد ذلك، ولعلك تذكر المسلسلات الأمريكية والمكسيكية التي تصدرت المشهد في فترات سابقة ثم توارت، والمسلسلات التركية والإيرانية شيء براق يخطف عينيك لأول وهلة، لكنه لن يجذبك طوال الوقت مثل حبة “الفشار” للتسالي ولكنها لا تمثل وجبة غذائية مكتملة، كما أن هذه المسلسلات لا تعبر بشكل حقيقي عن مشكلات مجتمعاتنا وبالتالي لن تسد فراغ غياب الدراما المصرية، أو العربية بشكل عام .

·         هل تتوقع أن تعيد الثورة الدور الريادي والثقافي لمصر في المنطقة؟

بالتأكيد، لأن النظام السابق أسهم في عزل مصر وتقزيمها وتهميشها وإبعادها عن مشكلات المنطقة، وتم إهمال العلاقات مع إفريقيا، العمق الاستراتيجي لنا، ما تسبب في ظهور توترات مع دول حوض النيل، كذلك التحالف مع الكيان الصهيوني ضد حركة حماس وهذا يمثل إهانة لدور مصر التاريخي، فأعتقد أنه سوف يتم تصحيح هذه الأوضاع في الفترة المقبلة، وأتمنى أن تستعيد مصر مكانتها الحقيقية في العالم كله، وليس إقليمياً فقط .

·         ما جديدك بعد أن وضح أنك ستغيب عن شاشة رمضان؟

لديّ مسلسلان، الأول بعنوان “سلسال الدم” بطولة عبلة كامل ورياض الخولي، وكان يفترض أن يتم تصويره خلال الفترة الماضية وحال دون ذلك الأوضاع التي نمر بها حالياً، والمسلسل الثاني بعنوان “ابن موت” بطولة خالد النبوي وينتظر بدء تصويره في الفترة المقبلة، لكنه بالتأكيد لن يكون أي منهما لرمضان هذا العام .

الخليج الإماراتية في

06/07/2011

 

نفت مغادرتها “ام تي في” بسبب المشاكل

مجدلا خطار: أرفض شهرة الشائعات

بيروت - ماري ريتا نهرا:  

دارت حول المقدمة مجدلا خطار شائعات مفادها أنها تركت قناة “ام تي في” لأن خلافاً وقع مع إدارتها بعدما علمت أنها لن تقدم حلقة “الموريكس دور” بعد الحلقات الخاصة التي تقدمها أسبوعياً وفيها تستضيف نجوم المواسم السابقة من “الموريكس الذهبي” وضيوفاً مؤهلين لنيل جوائز الدورة الجديدة . التقيناها لتوضيح الملابسات، ولمعرفة جديدها وطموحاتها في هذا الحوار:

·         نبدأ من الضجة التي أثيرت عبر الإنترنت أخيراً عن تركك “ام تي في” بسبب الموريكس الذهبي، هل هي صحيحة؟

بدأت في تقديم حلقات صغيرة من برامج منوعة حتى وصلت إلى حلقات “الموريكس الذهبي” الأسبوعية . لم يعدوني بأنني سأقدم “البرايم الأخير” بل منذ البداية قالوا لي إنني سأقدم الحلقات الأسبوعية ومايا دياب ستقدم “البرايم” .

·         لماذا انتشرت هذه المعلومة؟

أعتقد أن هناك من سرّب معلومة عن إمكان تركي المحطة نقلاً عن لساني، إذ كنت أفكر في تركها من أجل التغيير ليس أكثر . ولما انتشر خبر تقديم مايا دياب للبرايم قيل إن سبب تركي المحطة هو استبعادي عن البرايم الرئيس فيما الحقيقة مختلفة، فلو كان هذا هو السبب الحقيقي للمشكلة لكنت قدمت استقالتي بدلاً من الاستمرار في تقديم الحلقات الأسبوعية .

·         ما الفرق بين الحلقات الأسبوعية للموريكس وبرنامج “أغاني أغاني”؟

أشعر أنني بدأت أضع نفسي في الإطار الصحيح . حلقات “الموريكس الذهبي” تشبهني وغيرها ليس مقرباً مني .

·         أليس طموحك أن تنالي الشهرة؟

تخصصت في العلوم السياسية وخضعت لدروس في اللغة العربية والإلقاء، أجتهد على نفسي في هذا المجال حتى أستمر ولا أقول بعد كل ذلك أنني لا أريد الشهرة إنما أعمل أولاً على إرضاء طموحي . أكيد هدفي الكاميرا والشاشة والاستمرار في الإعلام وترك أثر جميل لدى الناس .

·         ما طابع البرنامج الذي يمكن أن تقدميه؟

أحب البرامج التي تشبه “سوبر ستار” التي فيها تواصل وتفاعل حيّ مع الجمهور . وأحب البرامج الترفيهية والتثقيفية التي تشبه “من سيربح المليون” فيها ضيوف عاديون أذكياء يتمتعون بثقافة مميزة ويضفون ميزة خاصة على البرنامج . لا أحب البرامج الفنية التي تتطلب البحث في حياة الفنانين والمشاهير الخاصة إنما أكتفي بالحديث عن أعمالهم الفنية وهذا ما أفعله في “أغاني أغاني” .

·         وماذا عن برنامج “استديو الفن”، ألم يكن طموحك تقديمه؟

أكيد إنما أعرف أنه لا بدّ أن تأتي الفرصة المناسبة لي لتقديم برنامج مشابه .

·         ما مدى تأثير الإعلام الإلكتروني عامةً في حياة الإعلاميين والمشاهير؟

ليست كل المجلات تتناول الأخبار بدقة سواء مطبوعة أم إلكترونية . لا أعرف كيف أرد على السؤال، إنما أقول أن لدي شخصياً صفحة على “فيسبوك” أسستها في وقت كانت هذه الموضة رائجة وكنت أتواصل فيها مع أصدقاء الطفولة والجامعة، لكنني اليوم ما عدت أتابع الموضوع كثيراً لأنني صرت أجده مضيعة للوقت ومجرد تسلية . لا أفتح “الفيسبوك” لأعرف محبة الناس في تعليق كتبوه بل ألمس محبتهم من خلال العمل الذي أقدمه . .

·         هل تشعرين أنك في منافسة مع زميلتك دوللي عياش لتقديم حلقات أفضل؟

أبداً، أحياناً يكون الضيف معها وأحياناً يكون معي . البرنامج محدد في إطار عام لا يسمح لنا بالتحرك كثيراً كما أننا على تواصل جيد بيننا . أحياناً نتبادل تقديم الحلقات ونتساعد حسب الظروف التي تطرأ على كل واحدة منا .

·         كيف وجدت الفنانين من كثب من خلال علاقاتك بهم؟

لم أؤسس علاقات فنية مع أحد من الفنانين الذين أعرفهم . لا يتصل بي أحد من أجل إطلاق ألبوم أو خبر فني أو مقابلة . كل الأمور تحدث من خلال البرنامج وإداراته . أحب مثلاً الفنان معين شريف منذ أيام “سوبر ستار” فهو حقيقي وطبيعي وعفوي، ومثله وائل كفوري وراغب علامة . حتى في الوسط الإعلامي علاقاتي محدودة، أما في المحطة فنحن زملاء ونتعامل مع بعضنا بعضاً كعائلة واحدة .

·         هل تملكين الوقت لنفسك؟

أكيد وقتي منظم لكل الأمور الحياتية والعائلية وللدرس أيضاً حيث أتخصص في الحقوق . إذا كانت الإرادة والقناعة موجودة فالوقت موجود لكل شيء .

·         ماذا تتمنين؟

أن أبقى واقعية في تعاطيّ مع الإعلام وأن تكون شهرتي من خلال الأعمال التي أقدمها وليس من خلال الشائعات أو الأحداث التي أفتعلها كما يفعل البعض والتي ترتد سلباً إليهم .

الخليج الإماراتية في

06/07/2011

 

كريمة” تطارد “علي” في الفجيرة

دبا الفجيرة - بكر المحاسنة:  

يواصل المخرج الأردني إياد الخزوز حالياً تصوير المسلسل الاجتماعي  الجديد “كريمة” وذلك قي منطقة دبا الفجيرة . المسلسل المقرر عرضه في رمضان المقبل عن رواية بالاسم ذاته للأديب والشاعر الإماراتي مانع سعيد العتيبة وإنتاج تلفزيون أبوظبي، في حين  تقدم الخدمات الإنتاجية والفنية للعمل شركة “أرى الإمارات” للإنتاج الإعلامي .

تدور قصة المسلسل حول حادث سير في المغرب يودي بحياة ربّ أسرة، فيبدأ صراع مشحون بالحقد تارةً وتخف الأحقاد لتصير أملاً تارةً أخرى .

ويقول الخزوز إن المسلسل يشارك فيه نخبة من الفنانين الخليجين أبرزهم الفنان الكويتي إبراهيم الحربي والفنان الإماراتي سعيد السعدي ومبارك ماشي ويشارك بالعمل أيضاً نخبة من الفنانين العرب من بينهم: عاكف نجم وميساء مغربي، وعبدالرحمن الزرعوني والمطربة المغربية فاتن هلال بك، ونينا  المغربي وربيع القاطي، وإلهام بوعزيز، وبشرى اهريش، وفرح الفاسي، وياسين احجام، ونجاة خيرالله . والعمل، كما الرواية، يتناول في محاور درامية عدة مترابطة، حادث سير وقع بالمغرب بين شاب إماراتي يعمل مع رجل أعمال إماراتي وسيارة فيها أسرة مغربية تتكون من كريمة ذات الستة عشر عاماً ووالدها وأخيها وأختها الصغيرين وفي الحادث يموت الأب وتبدأ صدمة كريمة التي كانت متعلقة به فتقرر الانتقام بنفسها من قاتله، كما تسميه . وهنا تبدأ الأحداث الدرامية، إذ تمكنت كريمة من إقناع أبي يوسف “رجل الأعمال” الذي يعمل معه السائق “علي” الذي قتل والدها كما ترى، لتعمل عنده .

وقال الإعلامي مفيد مرعي المنتج المنفذ للعمل: إن العمل صور 90% من مشاهده في مواقع الأحداث كما وردت في الرواية في المغرب، وفي مدن عدة من بينها بني ملال، الرباط العاصمة، فاس، مكناس، ومواقع الأحداث الأخرى لتنتقل بعد ذلك كاميرا المخرج إياد الخزوز إلى الإمارات لاستكمال تصوير المشاهد الأخرى في مواقع مختلفة في الدولة .

وعن فكرة تحويل رواية “كريمة” لعمل تلفزيوني، يقول مرعي: أنا مدرك أن الرواية العربية هي ركيزة أساسية للارتقاء بالأعمال التلفزيونية، ورواية “كريمة” التي شدتني منذ اللحظة الأولى التي قرأتها، خلقت بداخلي دافعاً للسعي نحو إنتاجها كعمل درامي ليراها المشاهد العربي، وهو ما صنع لدي التزاماً أدبياً أمام الدكتور مانع العتيبة وهو صديق شخصي، لأكون مؤتمناً على العمل كي يظهر بصورة مشرفة ومشوقة، ودامت التحضيرات للعمل أكثر من خمس سنوات كنت وقتها أتفاوض مع محطات التلفزة العربية للإنتاج المشترك وأتفاوض مع بعض المخرجين العرب إلى أن التقيت بالمخرج إياد الخزوز الذي رأيت أنه الأكثر قدرة على إخراجها كما يجب والحفاظ عليها والخروج بعمل درامي بمستوى عالٍ كبقية أعماله .

وأكد أن الرواية تقدم صورة مشرفة للفتاة المغربية وللمغرب بشكل عام وأيضاً تقدم الرجل والمجتمع الخليجيين بصورتهما الطيبة الودودة كما هي على أرض الواقع .

الخليج الإماراتية في

06/07/2011

 

 

هل يتساقط الكبار ؟ .. مني وهالة علي حافة الهاوية

تحقيق: سالي الجنايني 

التأرجح بين الصعود والهبوط اصبح السمة الغالبة علي بعض برامج التوك شو في الفترة الحالية.. ومع انه في الماضي كانت هناك ثوابت لبعض البرامج والمذيعين لايقترب منها احد بالنقد ليس خوفا منهم وانما لامتلاكهم الأدوات الاعلامية وعلي رأس هؤلاء كانت مني الشاذلي وهالة سرحان لكن الفترة الأخيرة شهدت تراجعا ملحوظا لجماهيرتهما ..ومع عودة هالة سرحان الجبارة بثورة الحوار وبرنامج »ناس بوك« بعد غياب إلا ان ظهورها من جديد كان بمثابة الصدمة غير المتوقعة للجميع.. الوضع في حالة مني الشاذلي يختلف كثيرا لان الجمهور اصبح يصاب بالملل من طريقة ادائها والتي وجدها البعض مفتعلة وزائدة عن الحد في بعض الأوقات وهو ما يهدد كل منهما بالتراجع وفي السطور التالية حاولنا رصد هذا التراجع وطرحنا السؤال علي الاعلاميين حول اسبابه.

البداية كانت مع هالة سرحان التي عادت بعد طول غياب ببرنامج »ناس بوك« ومع الدعاية الجبارة للبرنامج واستقبالها في المطار بالزفة البلدي.. انتظر المشاهدون انطلاقة البرنامج الأولي ولكن طلتها كانت الصدمة للجميع حتي طرح متابعو الفيس بوك سؤالا لاستطلاع الأراء حول مشاهدي ثورة الحوار لهالة وكانت الاجابات مؤيدة لغضب  الكثيرين منها فالرافضون لها وصلوا الي ما يقرب من ٨١ الف بينما من قالوا نعم لم يتعد عددهم ٨٩٥ وجاء رد حوالي ٤٦٤.٢ (لا أهتم) هذه الاجابات لم تكن كافية وانما تلقت هالة العديد من الانتقادات علي طريقة تقديمها المفتعلة كما وصفها رواد الفيس بوك علي بعض الصفحات المختلفة والتي تم انشاؤها لها خصيصا مثل »ضد عودة هالة سرحان كبطلة قومية« كما جاءت التعليقات علي كليبات برامجها بالسلب والبعض وصفها انها »متكلفة قوي وبتحط ميكب آب كتيير«.

الغريب ان موجة الانتقادات  كانت علي طريقة ادائها بعد عودتها للتليفزيون منذ غيابها عنه بفضيجة »فتيات الليل« ومع أنها اشارت في اول حلقة من برنامجها الي تلفيق هذه القضية من النظام السابق لجرءتها وحدتها في الحوار الا ان الجمهور كان تقييمه علي اسس مهنية ولكن بعض الجمهور رفض هالة سرحان جملة وتفصيلا بعد اتهامها بالاساءة لسمعة مصر في القضية المذكورة واعتبروها من العائدات علي اكتاف الثورة والثوار ورفضوا حديثها عن الثورة وكأنها هي المفجرة الرئيسية لها.

أما مني الشاذلي فالوضع مختلف تماما معها لان جمهورها يكن لها الاحترام والتقدير ولكن هناك بعض المآخذ تهدد بتراجع اسهمها واسهم برنامجها »العاشرة مساء« الذي يعرض علي قناة دريم فبدأ الجمهور يشعر بالملل من طريقتها واحساسه بشيء من التعالي احيانا دفع احمد بهجت صاحب قنوات دريم للتفكير بجدية في الاستغناء عنها مع بداية العام الحالي وبالفعل بدأ في مفاوضات مع الشركة الراعية للبرنامج وشركات الاعلانات للبحث عن بديل لمني بسبب تجاوزها واتهامها بعدم الحيادية والوقوف في جانب طرف علي حساب الاخر.

وكان البديل إما البحث عن وجوه جديدة لتقديم البرنامج او التعاقد مع دينا عبدالرحمن »للعاشرة مساء« بدلا من »صباح دريم« وكان ذلك قبل الثورة وبعدها وبدأت مني مرحلة اخري ولكن مع الوقت عادت موجة الانتقادات من جديد بل زادت واخذ رواد »الفيس بوك« ينتقدون »التهتهة« الدائمة لها والبعض الأخر قال انها تتحدث وهي تغمض وتفتح عينيها فقط وان اسلوبها وطريقتها افتقدت للموضوعية في الآونة الأخيرة ولم يكن شباب الفيس بوك فقط اصحاب النقد.

أخبار النجوم المصرية في

07/07/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)