حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

جومانا مراد:

الدراما التركية حمّستني على المشاركة في مطلوب رجال

القاهرة - هيثم عسران

تستعدّ الممثلة السورية جومانا مراد للبدء بتصوير فيلم «شارع الهرم»، بعد تأجيل عرض فيلمها «كف القمر» إخراج خالد يوسف، بسبب الأحداث المتلاحقة على الساحة العربية... في المقابل، حقّقت طلّتها المميزة في مسلسل «مطلوب رجال» (عُرض على شاشة الـ{أم بي سي») نجاحاً لافتاً.

حول أصداء «مطلوب رجال» (إخراج سامي الجنادي وسامر البلقاوي) ومشاريعها وأسباب تأجيل مسلسلاتها، كان اللقاء التالي معها.

·         أخبرينا عن فيلم «شارع الهرم».

أجسّد فيه شخصية راقصة تتدرّج من راقصة في فرقة للفنون الشعبية إلى راقصة في ملهى ليلي.

·         وعن فيلم «كف القمر».

كان يُفترض أن يُعرض في الصالات نهاية شهر إبريل (نيسان) الماضي، لكن الشركة المنتجة قررت تأجيله ولم يتحدّد لغاية اليوم موعد لعرضه، وإن كنت أتمنى عرضه في موسم الصيف المقبل أو في أقرب وقت لأنني أجسّد فيه شخصية مختلفة، أتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.

·         عُرض مسلسل «مطلوب رجال» خارج شاشة رمضان، ما رأيك بهذا التوقيت؟

مناسب جداً، لأنه يضمن أن يحظى المسلسل بنسبة مشاهدة عالية ليس لندرة المسلسلات التي تُعرض راهناً، إنما لأن موسم الدراما الرمضانية يشهد تكدّساً في عرض كمّ من المسلسلات، ما يؤدي حكماً إلى ظلم أعمال جيّدة.

من جهة أخرى، تصل حلقات المسلسل إلى 90 حلقة، ومن غير المنطقي أن تُعرض جميعها على شاشة رمضان، بالإضافة إلى أن متابعته تتطلّب تركيزاً، وهذا لا يتوافر للمشاهد وسط الزخم في مسلسلات رمضان.

·         تقديم مسلسل من 90 حلقة ألا يُعتبر مجازفة، خصوصاً أن الجمهور العربي لم يعتد ذلك؟

تطوّر الأحداث السريع في كل حلقة وغناها بعناصر التشويق يبعدان الملل عن المشاهد والمطّ والتطويل اللذين نلمسهما في بعض المسلسلات للوصول إلى عدد معيّن من الحلقات.

·         ما الذي شجّعك على المشاركة في «مطلوب رجال»؟

لا أخفي أن المشاركة فيه كانت مجازفة، إلا أن تجربة المسلسلات التركية ومتابعة الجمهور لها، على رغم أن حلقاتها تتجاوز المئة حلقة، شجّعاني على المضي قدماً فيها.

·         هل تجازفين في خياراتك دائماً؟

إلى حدّ كبير، إنما مع احتساب كل خطوة بعيداً عن العشوائية، ثم لا بدّ من بعض المجازفة في الفن لكسر أي ملل قد يصيب الجمهور ولأفاجئه بإطلالة مختلفة لا يتوقّعها.

·         كيف تقيّمين تجربتك في المسلسل؟

أنا سعيدة بردود الفعل الإيجابية سواء حول المسلسل أو حول تجسيدي شخصية هالة التي درستها جيداً ووظفت فيها المخزون الذي اكتسبته من متابعة نساء من نوعيتها، ما ساعدني على ترجمة معاناتها من خيانة زوجها لها، خصوصاً أن «مطلوب رجال» يناقش التغيرات التي شهدتها الأسرة العربية في إطار رومنسي اجتماعي.

·         ثمة انتقادات حول المسلسل لم تكن في صالحه، ألم يزعجك ذلك؟

الردود الإيجابية حوله كانت أكثر من الردود السلبية، حتى أن الجمهور أصبح يناديني باسم هالة، ويعود ذلك إلى المصداقية التي اعتمدها المسلسل في مناقشة القضايا وقربها من الواقع وملامستها الحياة اليومية في البلاد العربية.

·         ما الصعوبات التي واجهتك أثناء التصوير؟

تنقّلنا في أماكن كثيرة وفي ظلّ درجات حرارة صعبة، مع ذلك، بذل فريق العمل مجهوداً ليخرج المسلسل بالصورة التي رآها الجمهور.

·         تؤدين دور أم لشابين للمرة الأولى، ألم تقلقي من حصرك بهذه المرحلة العمرية في المستقبل؟

بل تحمّست لخوض التجربة إيماناً مني بأن الممثل القدير يستطيع تقديم المراحل العمرية كافة ويقنع الجمهور بها.

·         أنت سورية وتجسّدين شخصية امرأة مصرية في مسلسل يزخر بالأدوار الشامية.

جنسيتي السورية لا علاقة لها بالأمر، فترشيحي للدور جاء من المخرج وكان ملائماً لي، بالإضافة إلى أن «مطلوب رجال»، تحديداً، لا يمكن تصنيفه كمسلسل مصري أو سوري لأن فيه نجوماً من بلاد عربية، هنا تكمن أهميته وخصوصيته.

ثمة آراء تعتبر أن مشاركة الممثل في بطولة جماعية بعد تقديمه بطولة مطلقة بمثابة تراجع له، ما ردّك؟

هذا الكلام غير صحيح، إذ تحقّق البطولة الجماعية نجاحاً للمسلسل باعتبار أن الجمهور يتابع أكثر من ممثل على الشاشة ويرتبط ذلك بجودة السيناريو.

بالنسبة إليّ، أبحث دوماً عن الدور الجيد وليس عن عدد المشاهد، لذا أفرح بالعمل الجماعي لأن ثمة رغبة لدى كل ممثل في أن يقدّم أفضل ما عنده، كذلك يكون تصوير مثل هذه الأعمال بمثابة منافسة بين الممثلين.

·         ما مصير المسلسلات التي أعلنت عن مشاركتك فيها على شاشة رمضان المقبل؟

تأجّلت إلى العام المقبل، من بينها: «شباب امرأة» المأخوذ عن الفيلم الشهير الذي يحمل العنوان نفسه وأدت بطولته تحية كاريوكا، وذلك لضيق الوقت وضرورة تحضيره بشكل جيد نظراً إلى ضخامته سواء إنتاجياً أو فنيًا، و{أهل اسكندرية» كتابة السيناريست بلال فضل، لأن الوقت المتبقي لحلول شهر رمضان لا يكفي لاستكمال التحضيرات والتصوير.

·         هل خفّضت أجرك بعد الثورة؟

بالتأكيد، لست وحدي إنما أقدم الفنانون في غالبيتهم على هذه الخطوة لدعم الصناعة الفنية، بالإضافة إلى أن علينا جميعاً تحمّل هذه المرحلة الصعبة التي نمرّ بها في العالم العربي.

الجريدة الكويتية في

01/06/2011

 

أشرف زكي ورهان على زمن مبارك!!

طارق الشناوي - mbc.net 

رغم عديد من الاحتجاجات التي واجهته، ولا تزال، فإن "أشرف زكي" حريص على أن يواصل المعركة وحتى اللحظة الأخيرة، وهي أن يظل في مقعده نقيبًا للممثلين؛ وذلك بعد أن أقصي عن هذا الموقع فور إعلان تنحي مبارك، وهكذا أصبح ما يجمعهما ارتباطًا شرطيًّا.. بقاء أو رحيل مبارك هو على الجانب الآخر يعني بقاء أو رحيل "أشرف"!!.

"أشرف" يريد أن يغير من بنود تلك المعادلة؛ يريد أن يثبت أنه لم يكن صدى للعهد البائد، وأن الدولة لم تدفع به لاحتلال كل تلك المواقع قبل الثورة لأنه من رجالها المخلصين، ولكن لكفاءته.. "أشرف" يعلم أن عليه أن ينجح في الانتخابات عبر زملائه في النقابة، وأن سر قوته هو هذا الكرسي الذي استطاع به أن يحتل مكانة في الحياة الفنية المصرية بل والعربية أيضًا؛ لأنه كان يشغل موقع رئيس اتحاد الفنانين العرب، وهذا بمجرد فتح باب الترشيح لموقع نقيب المهن التمثيلية كان أول من تقدم للمقعد هو "أشرف زكي"، ثم تقدم للترشح لمواجهته ممثلاً لجبهة فناني الثورة "أشرف عبد الغفور"، وأغلب من تقدموا في القائمة التي تمثل "عبد الغفور" لكي ينضموا إلى مجلس النقابة هم الذين كان لهم دور مؤثر في الثورة، مثل "خالد الصاوي"، و"فتحي عبد الوهاب"، و "جيهان فاضل"، و "بسمة"، و "خالد صالح". ربما كان "أشرف عبد الغفور" ليس من الأسماء التي كان لها دور مؤثر في الثورة، إلا أن الحد الأدنى هو أنه لم يصدر ولم ينسب له أي تصريح مناوئ للثورة مثلما فعل فنانون جرى استقطابهم للتهجم على الثورة وشباب الثوار!!.

أما "أشرف زكي" فقد كان مدافعًا شرسًا عن مبارك؛ لإحساسه أن بقاءه نقيبًا مرتبط ببقاء مبارك رئيسًا. خاض "زكي" معاركه قبل تنحي مبارك من ميدان مصطفى محمود، وكان يتصل بالنجوم لكي يؤازروا مبارك؛ لهذا احتل مكانة خاصة في أول قائمة عار صدرت من ميدان التحرير. صحيح أنه تنكر بعد ذلك، وأكد أن البلطجية هم الذين أجبروه على أن يرفع صورة مبارك في ميدان مصطفى محمود، وكان هذا عذرًا أقبح من ذنب؛ لأن الكل شعر بأنه ليس كاذبًا فقط، لكنه لا يجيد اختيار أسلوب الكذب.. حاول "أشرف" أن يبحث عن مكان مبكر بعد الثورة؛ لهذا كان أول منصب يحصل عليه بعد تنحي مبارك هو رئيس جهاز السينما، إلا أن مشاعر الرفض لاحقته إلى هناك أيضًا، وهكذا أقصي بعد أيام عن الجهاز، إلا أن "أشرف زكي" لا يزال متشبثًا لكي يعود إلى موقعه نقيبًا للممثلين، ولديه أوراق تجعله حتى اللحظة

الأخيرة يقاوم. المؤكد أن قسطًا من النجوم، خاصة الذين وضعوا في القوائم السوداء، أمثال "عادل إمام"، و"طلعت زكريا"، و"يسرا"، و"حسن يوسف"، و"شمس البارودي"، و"عفاف شعيب"، و"زينة"، و"سماح أنور"، وغيرهم؛ سوف يقفون بقوة إلى جواره؛ لأنه سوف يعمل جاهدًا على إلغاء تلك القائمة السوداء. لن يرشح أي من هذه الأسماء نفسه في قائمة "أشرف زكي" ليصبحوا أعضاء مجلس إدارة؛ حتى لا يصبح اللعب على المكشوف بينهم وبين ثورة يناير،

الكل يعلم أن انحيازهم إلى أشرف زكي يمثل بالنسبة إليهم طوق النجاة، كما أن النقابة تضم لاعبي السيرك والفنون الشعبية أيضًا. وهؤلاء سوف يقدم لهم "أشرف" وعودًا ليضمن ولاءهم له، كما أن عددًا من الممثلين المغمورين

كان "أشرف زكي" -حتى يضمن أصواتهم- يزكيهم عند شركات الإنتاج، سوف يردون له الجميل.. كل هذه بالتأكيد أوراق تلعب لصالحه في صندوق الانتخابات!!.

المعركة تجرى يوم 16 يونيو/حزيران القادم، وتعقبها بأسبوع انتخابات نقابة الموسيقيين. والغريب أيضًا أن "منير الوسيمي" النقيب السابق للموسيقيين سوف يرشح نفسه، وكان مدافعًا عن مبارك بموقعه، ثم بعد انتخابات الموسيقيين بأسبوع تجرى انتخابات السينمائيين، وسوف يرشح نفسه أيضًا "مسعد فودة" النقيب السابق الذي كان صوتًا ضد الثورة والثوار منذ 25 يناير؛ لهذا أقصي عن موقعه!!.

هذه أول انتخابات مهنية تجرى في مصر. وتستطيع أن تعتبرها أيضًا أول امتحان جماهيري لفلول مبارك والحزب الوطني، حتى لو كان فقط داخل إطار فئة الفنانين. وهي اختبار حقيقي ندرك من خلاله على أرض الواقع هل لا يزال مبارك والحزب الوطني يملك أصواتًا يحرك بها نتائج الانتخابات والتي تبدأ مع نقابة الممثلين. سوف تصبح هي المؤشر الحقيقي لزمن مبارك.. نقرأ عن طريق صندوق الانتخابات هل انتهى وولى زمن مبارك أم إنه كان فقط كامنًا وينتظر الفرصة للانقضاض.. "أشرف زكي" هو الوجه الآخر لمبارك، وتلك هي الورقة التي يراهن عليها، حتى لو لم يعلن مباشرةً ذلك!!.

( *) مقال خاص بـ mbc.net

الـ mbc.net في

01/06/2011

 

سامي الشريف أسقطته لعنة مبارك

محمد عبد الرحمن

القاهرة | لم يختلف مصير رئيس «اتحاد الإذاعة والتلفزيون» في مصر سامي الشريف عن مصير أحمد شفيق، آخر رئيس حكومة في عهد حسني مبارك. أثبت الرجلان أنهما عاجزان عن قيادة سفينة الإصلاح، خصوصاً أنهما خرجا من رحم النظام المخلوع. وكما أطاح ثوار ميدان التحرير شفيق، كذلك فعل المعتصمون في «التلفزيون المصري» بعدما استقال سامي شريف من منصبه، فخرج من «ماسبيرو» على وقع زغاريد المحتجّين.

لكن استقالة الشريف لا تعني أنّ رحلة الإصلاح بدأت داخل التلفزيون الحكومي. ويتخوّف كثيرون من أن يكون حجم الفساد داخل المؤسسة الرسمية التي تضمّ 43 ألف موظف، أكبر بكثير من كل محاولات الإصلاح. ويرى المعتصمون أنّ الإصلاح لن يتحقّق إلا بوجود قادة ثوريين لا يخشون اتخاذ قرارات حاسمة تضع حداً لسنوات طويلة من الفساد والمحسوبيات. وكان الهجوم على سامي الشريف قد انطلق فور تولّيه منصبه الجديد قبل أشهر. وطال الهجوم ولاءه للنظام المخلوع من خلال مشاركته سابقاً في لجان تابعة للتلفزيون المصري وموافقته على قرارات خاطئة لوزير الإعلام السابق أنس الفقي. وإن كان الرجل لم ينتسب يوماً لـ«الحزب الوطني»، فإنّ ذلك لا يعني برأي المحتجين أنه غير متورط في السياسة الإعلامية التي كانت سائدة قبل الثورة. على المستوى التنفيذي، ارتكب الشريف أخطاء عدة منذ تسلّمه لمنصبه الجديد. منع الموظفين غير الثابتين من الظهور على الشاشة، فأطاح خيري رمضان، ولميس الحديدي ليعود ويسمح لعمرو خالد وحافظ الميرازي بالإطلالة على الشاشة الرسمية. كذلك غازل المتشددين دينياً من خلال قرار بمنع عرض المشاهد الحميمة في الأفلام، قبل أن ينفي صدور هذا القرار. ثم تدخّل مراراً لمنع توجيه أي انتقادات للمجلس العسكري أو له شخصياً، وقد تسرب قرار يعلن أن الرجل طلب من الموظفين الإطلاع على أسماء ضيوف البرامج قبل ظهورهم على الشاشة. ورغم تغيير أغلب رؤساء القطاعات في المبنى العتيق للتلفزيون الحكومي، لا يزال رؤساء قطاعات الأمن والهندسة الإذاعية في مناصبهم. وحتى إدارات قطاعات التلفزيون، والإذاعة، والإنتاج شهدت تغييراً طفيفاً. هذا الوضع دفع الإعلامي حمدي قنديل، الذي هو أيضاً عضو مجلس أمناء «اتحاد الإذاعة والتلفزيون» إلى القول بأنّ أعضاء المجلس اتفقوا على أن هناك خللاً حقيقياً في إدارة «ماسبيرو».

ونتيجة لما سبق، اختار سامي الشريف الانسحاب، ليعلن قنديل أن مجلس الأمناء رشح اللواء طارق المهدي لخلافته. وقالت مصادر في رئاسة الوزراء في مصر إن الرئيس الجديد لـ«ماسبيرو» سيكون شخصية إعلامية ذات جماهيرية كبيرة. وتردد اسما سناء منصور والشاعر فاروق جويدة... لكن يبقى الأهم هو السياسة التي سينتهجها الرئيس الجديد، ومدى اقتناعه بأن مصر شهدت ثورة حقيقية تستحق أن يدعمها تلفزيون الشعب.

الأخبار اللبنانية في

01/06/2011

 

الأمر لـِ«المجلس العسكري»: ربيع الإعلام وداعاً؟

محمد عبد الرحمن

يبدو أنّ العلاقة بين المجلس العسكري الحاكم والإعلاميين في مصر قد دخلت أخيراً مرحلة جديدة وخطِرة. بعد استدعاء ثلاثة صحافيين من جريدة «الشروق» إلى النيابة العسكرية للتحقيق معهم، إثر نشر تقرير عن نية الرئيس المخلوع حسني مبارك طلب العفو من الشعب، عاد المجلس ليضيّق على الإعلاميين، لكن هذه المرة بعد «جمعة الغضب الثانية»، إذ استقبلت الإعلامية ريم ماجد ضمن برنامجها «بلدنا بالمصري» على شاشة «أون. تي. في.» المدوّن والناشط حسام الحملاوي، الذي اتهم الشرطة العسكرية بانتهاك حقوق الإنسان. وأضاف إن اتهاماته حقيقية، وإنه يملك أدلة على ذلك. وعلى ما يبدو، فإن هذه التصريحات أغضبت المجلس العسكري، فاستدعى ماجد والحملاوي إلى التحقيق. كذلك سيقَ الكاتب نبيل شرف الدين إلى النيابة العسكرية. وكان شرف الدين قد أطل هو أيضاً على «أون. تي. في» خلال التغطية الإخبارية لـ«جمعة الغضب الثانية» وتحدّث عن وجود صفقة بين المجلس وجماعة «الإخوان المسلمين». طبعاً لم تعجب هذه الاتهامات المجلس، فاتصل أحد أعضائه بشرف على الهواء واحتج على تصريحاته، مؤكداً أنّه سيتعرّض لمساءلة قانونية، وهو ما حصل بالفعل. وتزامنت كل هذه الأحداث مع استدعاء رئيس تحرير العدد الأسبوعي من جريدة «الوفد» سيد عبد العاطي، وحسام السويفي بعد نشر تقرير في عدد الخميس الماضي بعنوان «تفاصيل الصفقة المحرّمة بين الإخوان والسلفيين والسلطة».
وكما كان متوقعاً أدت هذه المساءلات القانونية إلى ردود فعل متباينة على الساحة المصرية، إذ امتنعت التيارات الإسلامية عن انتقاد ما يحصل، وخصوصاً أنها تنظر إلى «أون. تي في.» على أنها «مروِّجة للعلمانية»، إلا أن الناشطين السياسيين الذين يعدّون القناة لسان حال الثورة، قرروا تنفيذ وقفة احتجاجية أثناء التحقيقات، وتدشين حملة لرفض هذا الأسلوب في التعامل مع الإعلاميين. ويقول المحتجون إن الانتقادات الموجهة إلى المجلس تطاول عمله السياسي لا العسكري، مكررين تقديرهم لموقف الجيش المصري منذ اليوم الأول للثورة.

وكان المحامي عصام الإسلامبولي قد قال إنّ عدداً كبيراً من المحامين سيدافع عن ريم ماجد وكل الإعلاميين والصحافيين المحالين على النيابة العسكرية. أما نقابة الصحافيين المصريين وباقي المؤسسات المعنية بحقوق اللإعلاميين، فلم تخرج حتى الساعة بأي موقف علني يحتجّ على هذه التحقيقات.

غضب محمود سعد

مساء أول من أمس وبعد ساعات من انتشار خبر استدعاء النيابة العسكرية للإعلامية ريم ماجد، والمدوّن حسام الحملاوي، والكاتب نبيل شرف الدين، رفض الإعلامي محمود سعد استكمال الاتصال الهاتفي مع الحملاوي. وكان هذا الأخير يطالب بعدم تقديس المجلس العسكري لأنه إحدى مؤسسات الدولة التي يموّلها الشعب المصري. ويبدو أن هذا الكلام أغضب سعد، فقال له «أكتب رأيك هذا على فايسبوك أو تويتر»، مؤكداً أنه لن يسمح لأحد بأن ينتقد المجلس العسكري في برنامجه «في الميدان»، الذي تبثّه قناة «التحرير»!

الأخبار اللبنانية في

01/06/2011

 

 

إيلاف: "ريم ماجد" ارتكبت خطأً مهنيًّا بكشفها هوية المصدر

كتب عزوز الديب

كشف موقع إيلاف الإلكترونى الذى يصدر بلندن خطأ مهنيا وقعت فيه الإعلامية، ريم ماجد، مقدمة برنامج "بلدنا بالمصرى" خلال استضافتها على شاشة قناة "ON TV" مساء أمس، وذلك أثناء الحديث عن خبر نشر فى موقع جريدة "اليوم السابع" اليومية، يتعلق باستدعائها إلى النيابة العسكرية صباح أمس على خلفية حلقة البرنامج التى أذيعت مساء الخميس الماضى، ووجه ضيوفها انتقادات إلى المجلس العسكرى.

ذكر الخبر المنشور فى "اليوم السابع" نقلاً عن مصدر فى إدارة الشؤون المعنوية لم يذكر اسمه، بأن المحقَّق معهم تعهدوا بعدم التطرق لأى شيء يخص المجلس العسكرى من دون الرجوع إليه والتأكد من الخبر.

وعندما كانت ريم تحاول نفى صحة ما نشر، ذكرت بأنها اتصلت بمحرر الخبر الزميل "محمد عبد الرازق" كاشفة عن تفاصيل الاتصال التليفونى الذى دار بينهما، والذى أخبرها فيه إن مصدره العسكرى هو المقدم عمرو بإدارة الشؤون المعنوية، وهو ما جعل رئيس تحرير الصحيفة الإعلامى خالد صلاح إلى القيام بمداخلة، ليؤكد رفضه لما صرحت به وكشفها عن اسم المصدر على الهواء، علمًا أنها حصلت على هوية المصدر بشكل شخصى ولم يكن من المفترض بها أن تكشف هويته.

والمقدم الذى ذكرته ريم، هو المقدم عمرو إمام الذى تذيل بيانات إدارة الشؤون المعنوية بتوقيعه لدى إرسالها إلى وسائل الإعلام، وقال الإعلامى يسرى فودة الذى كان يدير الحوار، إنهم يحاولون الاتصال به لتبرير موقفه، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك.

وطالبت ريم بالكشف عن أسماء المصادر العسكرية وعدم نسب الأخبار إلى مجهولين فى هذه المرحلة الدقيقة حيث تكثر الشائعات والأخبار الكاذبة، خدمة للمشاهد.

والمفارقة كانت تلقى البرنامج اتصالًا هاتفيًا من أحد قيادات المجلس العسكرى لم يكشف عن اسمه، وهو المصدر الذى اعتاد الاتصال ببرنامج "آخر كلام "، مما شكل تناقضًا واضحًا بين ما طالبوا به خلال البرنامج بعدم الركون إلى المصادر العسكرية إلا بأسمائها الصريحة.

وعلى الرغم من تأكيدات ريم ماجد بان مثولها أمام النيابة العسكرية كان على سبيل الشهادة ليس أكثر، وتحول الاستدعاء للتحقيق إلى لقاء ودي، واعتراضها على لفظ إخلاء سبيل من النيابة، إلا أن المنظمات الحقوقية التى حضرت التحقيق معها فى القضاء العسكرى استعملت لفظ إخلاء سبيل فى البيانات الصحفية التى أرسلتها عن التحقيقات.

اليوم السابع المصرية في

01/06/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)