حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

معروفة كمطربة رغم اتجاهها إلى تقديم البرامج

هدى الخنبشي: دخلت الفن مصادفة

مسقط -“الخليج

رغم تحولها إلى العمل الإذاعي كمقدمة برامج تواصل مع الجماهير من خلال إذاعة “الوصال” العمانية، لاتزال هدى الخنبشي معروفة عند الأغلبية كمطربة شدت بالكثير من الأغاني الشعبية والوطنية بعد أن دخلت مجال الفن مصادفة كمطربة منذ أن كانت طالبة لا يتجاوز عمرها 14 عاماً وفي المرحلة الإعدادية .

هدى الخنبشي التي شاركت في العديد من الأعمال الفنية منها المسرحية والإذاعية قالت إنها لا تمانع من العمل في التلفزيون ولكن بشروط، مشيرة إلى إنها تحب أن تؤدي أغاني الطرب .

تحدثت عن مسيرتها الطويلة التي تمتد إلى 20 عاماً منذ انطلاقتها وإلى الآن والأعمال الفنية التي عملت بها ما بين الغناء والتمثيل، وعن طموحاتها ورأيها في الكثير من الأعمال الفنية، وعن رأي أسرتها وأين تجد نفسها حالياً بعد فترة من العمل الإذاعي، وتطرقت إلى العديد من الموضوعات في الحوار التالي:

·         أنت معروفة كمطربة لماذا توجهت للعمل كمذيعة؟

كنت أعمل سكرتيرة في مكتب محاماة بعد إنهاء دراستي الثانوية، وكنت معروفة كمطربة عند الكثيرين، والبعض قال لي إن صوتك يصلح للإذاعة ومن ثم تقدمت لإذاعة “الوصال”، واجتزت الاختبار المطلوب بعد أن شجعني الكثير من القريبين مني ومنذ سنتين، وأنا أعمل مذيعة أقدم البرامج الإذاعية ذات التواصل المباشر مع المستمعين، وعلى الهواء مباشرة .

·         لنعد إلى الخلف كيف كانت بدايتك مع المايكروفون؟

مصادفة كانت هناك لجنة تتجول في المدارس من أجل اكتشاف أصوات جديدة لتقديمها في التلفزيون، وكانت معلمة الموسيقى تعرف قدرات صوتي وتشجعني وهي من دلت اللجنة علي بحكم معرفتها بهم، وبعد الاختبارات نلت المركز الأول، ومباشرة شاركت في برنامج فوازير رمضان، وكان باسم “معجم أسماء العرب”، حيث كنت أغني في كل حلقة من حلقاته الثلاثين مقطعاً غنائياً إضافة إلى مقدمة البرنامج والنهاية، وذلك في بداية التسعينات . وقبل ذلك كنت أرتل آيات القرآن في الإذاعة المدرسية، كما كنت أحب أن أؤدي الأغاني الطربية، وكانت ولاتزال ميادة الحناوي مطربتي المفضلة .

·         ولكن أكثر أغنياتك وطنية فماذا تقولين؟

تماماً فقد شعر الجميع بأنني أؤدي الأغاني الوطنية منذ كنت صغيرة، وبعد ذلك بدأت الغناء الشعبي المطور ومازلت أغني الغناء الشعبي المطور والوطني إلى الآن لأني أجد نفسي فيهما، والبعض يسألني ألا تغنين أغاني عاطفية، وكنت أقول نعم الآن أغنيها شرط أن تكون الكلمات واللحن من النوعية الجيدة .

·         ماذا عن عملك الفني الآخر؟

عملت كثيراً في مجال المسلسلات الإذاعية ولفترة طويلة، كذلك شاركت في بعض الأعمال المسرحية ومنها مسرحية الفلج للمخرج عبدالكريم جواد، وشاركت في العديد من الأعمال المسرحية في المهرجانات، كما هو الحال في المهرجان الجامعي الخليجي بالغناء، وفي المهرجان الخليجي للمكفوفين.

·         وماذا عن مشاركتك في التلفزيون؟

لم أشارك بأي عمل ولو عرض علي العمل في هذا المجال فلا مانع شرط أن أجد النص الذي أقتنع به وبفكرته وهدفه لأنني أؤمن بأنه يجب أن يكون لي هدف أو فكرة أسعى إلى الوصول إليها من أي عمل أقوم به .

·         أين تجدين نفسك بشكل أكبر مذيعة أم مطربة؟

أحياناً كثيرة يسألني المستمعون الذين يشاركون في برنامجي ما إذا كنت أنا نفسي المطربة التي غنت أغاني يذكروني بها، وطبعاً هذا الأمر يسعدني كثيراً عندما أعرف ذلك، ورغم أنني أحببت كثيراً العمل كمذيعة أجد نفسي أكثر كمطربة ربما لأنني مارست الطرب فترة أطول أو لأن شهرتي جاءت منه، وأنا أشعر تجاهه بإحساس مختلف .

·         لمن تسمعين من المطربين؟

للكثيرين أمثال ميادة الحناوي وفيروز وليلى مراد ونجوى كرم، وكل أغنية جميلة .

·         ماذا عن عملك الإذاعي؟

أعد وأقدم برنامجاً يومياً يعتمد على التواصل من خلال الاتصالات مع المستمعين على الهواء مباشرة، وأعلم أنه يحتاج إلى الكثير من الجهد، وأن تكون لدي ممارسة ثقافة واسعة، ولغة الحوار جميلة وسريع البديهة ويتكلم بعفوية، وأن يكون ملماً بأي موضوع تريد أن تطرحه، وهذا العمل يتعلم منه الإنسان كل يوم شيئاً جديداً، وبالتالي لا تمل منه، ولكن يجب أن يكون حذراً على الهواء مباشرة ويجب التصرف بطريقة صحيحة .

وبالنسبة إليّ وفي أي مجال يجب أن أقتنع بفكرة أي عمل لأن أي موضوع أريد طرحه أفكر في ماذا يمكن أن أقدم للمستمعين من خلاله، وأن تكون الفكرة واضحة ومفيدة للجميع .

·         حالياً أصبحت الأعمال على المذيع أكثر من قبل لكونه معداً ومقدماً ومهندس صوت وغير ذلك أليس ذلك أصعب؟

لا بالعكس أجد أن هذا الأمر يجعل المذيع يقدمه بطريقة جيدة فيها الكثير من إحساسه وإبداعه وروحه الفنية، لأن هذا البرنامج سيكون باسم المذيع وبالتالي عليه أن يقدم صورته من خلاله، وأي خطأ سيحسب عليه فقط . العمل في هذه الأجواء مع البرامج المباشرة فيه الكثير من المتعة، وأنا أحبه كثيراً.

·         هناك سؤال دائم . . ماذا عن رأي أسرتك؟

هم أكثر الداعمين والمشجعين لي، وعندما غبت فترة من الزمن عن العمل الفني كان أهلي وتحديداً والدي ووالدتي أكثر من شجعني للعودة إلى العمل الفني، وأنا مدينة لأهلي كثيراً في مسيرتي الفنية .

الخليج الإماراتية في

19/05/2011

 

الثوّار السوريّون...

لائحة العار مستمرّة والفنانون يديرون الأذن الصمّاء

بيروت - ربيع عواد 

رغم اتساع لائحة العار السورية، التي باتت تضمّ عشرات الفنانين بسبب مواقفهم المعادية لإرادة الشعب، يستمرّ هؤلاء في الإدلاء بتصاريح مؤيّدة للنظام لا سيما بعدما لبّوا دعوة الرئيس السوري بشار الأسد للاجتماع بهم والتداول في الأزمة التي تمرّ بها البلاد، «غير آبهين بالمجازر التي ارتكبها النظام في حقّ الشعب» على حدّ تعبير المعارضين. في المقابل، يتعرّض فنانون تعاطفوا مع معاناة الشعب لأنواع شتّى من التضييق عليهم.

ضمّ الوفد الذي اجتمع بالرئيس بشار الأسد ممثلين ومخرجين سوريين، وتمحور الحديث حول الأحوال الراهنة والخطوات التي أنجزتها سورية لتجاوز هذه المرحلة العصيبة، ودور الفن والفنانين في النهوض بالمجتمع، وتعميق اللحمة بين أبناء الوطن والتوعية على المخططات التي تحاك لسورية للنيل من أمنها واستقرارها.

أعرب الفنانون عن دعمهم لمسيرة الإصلاح بقيادة الرئيس الأسد واستعدادهم لتسخير إمكاناتهم في سبيل مستقبل بلدهم وأمنه وازدهاره.

من جهته، شدّد بشار الأسد على دور الفنانين في إصلاح المجتمع وتوعيته وعلى أهمية إلقاء الأضواء على الواقع في أعمالهم للمساعدة على حلّ المشاكل، كذلك شدّد على احترام الآراء كافة حول ما يجري على الأرض ما دامت تحت سقف الوطن ومستقبله.

مؤيّدو النظام

الممثل السوري عابد فهد، أحد أبرز الفنانين الذي أدلوا برأيهم حول الأحداث التي تعصف بسورية، مؤكداً أن أحداً لا يستطيع زعزعة مواقف سورية الثابتة وموقف شعبها أيضاً، لأنها مهد الحضارات ولديها جيل مثقف واعٍ ومدرك تماماً لحجم المؤامرة.

أضاف فهد: «نحن كفنانين نؤكد، بدورنا، هذا الوعي ونفتخر به، فالشعب السوري بلحمته الوطنية ومحبّته للرئيس بشار الأسد، أسقط هذه المؤامرة المغرضة وسيقف دائما جنباً إلى جنب. شعبنا السوري أقوى من المؤامرات وهو جدار متين يصعب اختراقه».‏

بدوره، شارك الفنان مصطفى الخاني في جولة شملت محافظات سورية زار خلالها عائلات الشهداء معزياً، كذلك زار مدينة دانة على الحدود التركية، ثم توجّه إلى مدينة حلب حيث زار مدارس خاصة وحكومية والتقى طلاباً من الأعمار المختلفة وحاورهم حول الحملة التي تتعرّض لها سورية.

ومساءً التقى في مدرج المركز الثقافي طلاباً وأهالي، وغنى معهم أغنيتيه الوطنيتين «لعيونك يا شام» و{قسم الوطن».

شارك الخاني أيضاً في مهرجان «الوطن فوق المؤامرة» في إدلب، بحضور شخصيات لبنانية وفلسطينية وسورية، وتحدّث عن الأزمة التي تمرّ بها سورية «وأهمية أن نعي ما يحدث حولنا وأن يشارك الجميع في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره».

كان الخاني شارك في اعتصامين أمام السفارتين الأميركية والفرنسية في دمشق، معبراً عن رفضه لمواقف بلديهما، «التي تشجّع من يحمل السلاح في سورية وتحرّضه على قتل مزيد من الأهالي ورجال الأمن».

بين التمثيل والواقع

دفعت هذه التصريحات وغيرها التيار المعارض للنظام إلى إنشاء قائمة العار السورية على موقع «فايسبوك» بعنوان «قائمة العار السورية: سوريون ضد الثورة»، لرصد من يناصب ثورتهم العداء، وهي تضمّ أكثر من 13 ألف مشترك.

يتصدّر الفنان دريد لحام لائحة العار، بعدما أطلّ في برنامج تلفزيوني مدح فيه النظام السوري بعبارات التبجيل وحيّا الجيش السوري «الذي يضطلع بمهمة الحفاظ على السلم الأهلي»، على حدّ تعبيره، ووصف الشاشات العربية بالمعادية، ولم يتطرّق إلى قتل الأبرياء أو سجن المثقفين.

يُذكر أن لحام اشتهر على مدى مشواره الفني، بانتقاد النظام والظلم، وانتهاك كرامة المواطن، لذا أُرفق اسمه في اللائحة بمقطع فيديو مؤثر ومؤلم بعنوان «الفنانون السوريون بين التمثيل والحقيقة»، يصوّر مشهداً للحام في مسرحية «ضيعة تشرين»، يسأله فيه نايف، رفيقه في الزنزانة بعد عودته من غرفة التعذيب في أحد السجون السورية، عن سبب بكائه علماً «أن المستعمر الفرنسي كان يهريك من القتل وتضلّك تضحك» فيجيب غوار: «يا ابني يا نايف... لما بيضربك الغريب شكل... ولما بيضربك إبن بلدك شكل تاني».

منى واصف

في المقابل، تعرّضت الفنانة منى واصف لحملة شرسة لمجرد توقيعها على بيان يطالب بفكّ الحصار عن درعا ووصلت الأمور إلى مطالبة شركات الإنتاج الدرامي بتجريد واصف من وسام الاستحقاق الذي منحها إيّاه الرئيس الأسد.

كذلك، ذكرت معلومات صحافية أن كل فنان وقّع على البيان نفسه تمّ استبعاده بمن فيهم واصف، الأمر الذي نفاه نائب نقيب الفنانين السوريين في حديث إلى أحد المواقع الإلكترونية، مؤكداً أن ما حصل يصبّ في خانة العتب الوطني الانفعالي من البعض تجاه البعض الآخر.

الجريدة الكويتية في

19/05/2011

 

أهل «حارة الضبع» أمام امتحان الثورة

وسام كنعان  

رفض باسم ياخور التعليق على التقرير الساخر الذي بثته «الجزيرة»، وأجرى مقارنة بين الشخصيات التي جسدها الممثلون السوريون وشخصيتهم على أرض الواقع

دمشق | انطلاقاً من مسلسل «باب الحارة»، عرضت «الجزيرة» أخيراً تقريراً أعده ماجد عبد الهادي وبث مراراً على الشاشة القطرية. ويبدو أنّه جاء رداً على اللقاء الذي جمع نجوم الدراما بالقيادة السورية التي دعتهم إلى تجسيد الواقع كما هو في أعمالهم (راجع «الأخبار» عدد 16 أيار/ مايو 2011). اللافت أنّ التقرير الساخر قارن بين مواقف أهل حارة الضبع في مسلسل البيئة الشامية، ومواقف هؤلاء الممثلين تجاه الاحتجاجات التي شهدتها سوريا. هكذا، اعتمد التقرير أساساً على المونتاج الذي مزج بين مشاهد من الاحتجاجات الشعبية، وأخرى من «باب الحارة» خلال حصارها على يد قوات الانتداب، ومقتطفات من أحاديث الفنانين للتلفزيونات السورية تجاه الاحداث التي يشهدها البلد حالياً.

هكذا، أظهر التقرير جملة مواقف متباينة بين الشخصيات التي جسدها الممثلون في المسلسل، وشخصياتهم الحقيقية على أرض الواقع. وحدها، منى واصف عدّها التقرير وفية على تماس مباشر مع نبض الشارع تماماً مثلما كانت كذلك في شخصية المناضلة أم جوزيف في المسلسل. أما باقي الفنانين، فكانت السخرية من نصيبهم! هكذا، عرض التقرير جزءاً من حديث للنجم عباس النوري الشهير بشخصية «أبو عصام» في «باب الحارة»، وعرض موقفه من الاحتجاجات، مظهراً لغةً حمّالة أوجه كأنّها لا تريد التورّط في اتخاذ أي موقف يحسب عليها لاحقاً. وتساءل التقرير عن الدور الذي سيلعبه «أبو عصام» في الجزء السادس من «باب الحارة» في إشارة إلى الأحداث التي تشهدها سوريا. وتابع التقرير بلغة ساخرة انتقاد باقي الفنانين عبر عرض مقتطفات من تصريحات نددوا خلالها بالاحتجاجات، منهم باسم ياخور، والمخرج سيف الدين السبيعي.

ثم توقّف عند أحد المشاهد الراسخة في ذاكرة المشاهد. إنّه مشهد دريد لحام في مسرحية «كاسك يا وطن» عندما يخاطب لحام والده المتوفى ويقول له بصوت عال «مو ناقصنا شي... غير شوية كرامة». ثم أظهره التقرير في لقاء على محطة nbn وهو يرد على المنتقدين الذين طلبوا من الجيش محاربة إسرائيل بدلاً من حصار درعا، فقال إنّ مهمة الجيش هي فقط حماية الحدود. كذلك ركّز التقرير على مصطفى الخاني الشهير بشخصية «النمس» في «باب الحارة»، رائياً أنّه يندرج ضمن الممثلين «الذين قدموا أدواراً مناقضة لمقولة الدراما الثورية، لكنّهم ظلوا كما هم على أرض الواقع». وانتقد التقرير كل الفنانين السوريين على أن مواقفهم تندرج ضمن مصالحهم الشخصية. ورغم أنّه أثار سخط الفنانين المعنيين، رفض باسم ياخور في اتصال مع «الأخبار» التعقيب عليه.

طبعاً، وقع التقرير في بعض الأخطاء، أولها حين رأى أنّ الخلافات بين الفنانين بدأت منذ بيان درعا الشهير، إذ إنّها بدأت قبل ذلك، وتحديداً حين صدر أول بيان لنجوم الدراما إزاء الأحداث وحمل حينها عنوان «تحت سقف الوطن». يومها، خرج زهير عبد الكريم متهماً الموقعين بالخيانة. كذلك، أورد التقرير «أن ثلة من شركات الإنتاج السورية دعت إلى سحب وسام الاستحقاق السوري من منى واصف بعد توقيعها نداء درعا». والصحيح أن ناشطين على «فايسبوك» هم الذين طالبوا بذلك، وليس شركات الإنتاج التي وقعت بياناً أعلنت فيه مقاطعتها لموقعي بيان درعا.

الأخبار اللبنانية في

19/05/2011

 

الدراما اللبنانية تدخل المنافسة من «باب إدريس»

باسم الحكيم  

يأمل كثيرون أن تستفيد الدراما اللبنانية من تأجيل بعض المسلسلات في القاهرة بسبب الثورة، كي تحضر بقوة في رمضان 2011. إلا أنّ هذا الأمر يظلّ في إطار التمنّيات. لولا إيمان lbc بجدوى الإنتاج اللبناني، واتخاذ «المنار» القرار بالتأريخ للمقاومة الإسلاميّة في الدراما، لما حظينا بمسلسلين يحكيان عن لبنان برؤيتين مختلفتين. الرؤية الأولى تعود إلى ما قبل الاستقلال مع «باب ادريس». والثانية تبدأ مع الشرارة الأولى لعمليّات «حزب الله» في جنوب لبنان مع الجزء الأول من «الغالبون» للكاتبين فتح الله عمر ومحمد النابلسي، والمخرج باسل الخطيب الذي أنهى تصويره أخيراً، وهو من إنتاج «مركز بيروت الدولي للإنتاج الفني». أما «باب ادريس»، فهو المسلسل اللبناني الوحيد الذي ستعرضه lbc في رمضان وفق ما يؤكد المنتج مروان حداد. العمل الذي يحمل توقيع المخرج سمير حبشي، دراما اجتماعيّة تاريخيّة كتبتها كلوديا مرشليان في ثاني لقاء رمضاني يجمعهما بعد «مجنون ليلى» قبل أربع سنوات.

اختار حبشي تصوير العمل في المناطق اللبنانيّة الأثريّة كساحل علما (جبل لبنان) والقليعات (شمال) حيث ما زالت الأبنية تحافظ على طابعها التاريخي الذي يعود إلى أيّام الانتداب الفرنسي. لا يجد المخرج اللبناني وقتاً كافياً للتحدث عن عمله. يكتفي بإجابات سريعة في انتظار تركيب الإضاءة ونقل الكاميرا من مكان إلى آخر استعداداً للمشهد التالي. يوضح: «لدينا أكثر من خمسين موقع تصوير، نحرص على أن تعطي انطباعاً بأنّها تعود إلى الأربعينيات من خلال الاهتمام بالأكسسوارات والألوان».

لا يتحدث المخرج كثيراً عن القصّة. يقول: «نرصد فترة ما قبل الاستقلال، وتحديداً لدى اعتقال رئيس الجمهوريّة بشارة الخوري ورئيس الحكومة رياض الصلح ثم أيّام الاستقلال اجتماعيّاً لا سياسياً. كذلك نسلط الضوء على التعايش الإسلامي المسيحي من دون افتعال». ويرى حبشي أنّ «ميزانية «باب ادريس» أفضل من ميزانيات أي مسلسل أنتج محليّاً حتى الآن». ويلفت إلى أنّ «مواصفاته الإنتاجية تجعله قابلاً للعرض عربيّاً من دون أي خجل».

يشرح المنتج مروان حداد قائلاً إنّ الدراما مرت معه بمراحل عدة بدأها مع شركة «رؤى للإنتاج»: الأولى في «بنات عماتي وبنتي وأنا»، والثانية في «ابنة المعلم»، موضحاً أن «المرحلة الثالثة هي مع «باب إدريس» وما بعده».

من جهة ثانية، تنوّه كلوديا مرشليان بخطوة lbc التي لم تتعامل مع العمل إنتاجيّاً كباقي الأعمال، «فهو يحتاج إلى بناء خاص، وأزياء من الأربعينيات وحشد كبير من الممثلين». ثم توضح أنّ الأحداث تبدأ في رمضان 1943 (صادف في شهر أيلول/ سبتمبر من تلك السنة)، وتنتهي بُعيد الاستقلال. وتشرح عن أسباب اختيارها التأريخ دراميّاً لهذه المرحلة: «شاهدنا وثائقيات ودراما عن الاستقلال وصنّاعه، ولم أشأ أن أكرّر التجارب السابقة. من هنا سألت كيف عاش الناس في بيروت يومذاك؟». وتضيف: «اخترت شارع باب ادريس عينةً عن بيروت 1943 التي كانت خليطاً من الأجانب والعرب والقبضايات الذين انقسموا، فظلّ بعضهم على قناعاته، بينما سار بعضهم الآخر مع سلطات الانتداب». وتتوقف عند شخصيّة عمر (كارلوس عازار)، الشاب الفرنسي من أصول لبنانيّة.

هنا، يصف عازار الشخصيّة قائلاً: «عمر شاب مسلم من عكار (شمال لبنان). نشأ في فرنسا وعاد إلى لبنان لينخرط في الخدمة العسكرية، وتشاء الظروف أن تجمعه قصة حب بفتاة لبنانية اسمها علا (جويل داغر)». ويحوي العمل أيضاً نماذج أخرى لشباب متحمّسين للثورة والاستقلال، وصيّاد سمك يرندح أدواراً لسيد درويش على شاطئ البحر، وامرأة تدعى تقلا (نغم أبو شديد) تقع في غرام شاب مسلم، وبائعة البوظة (تقلا شمعون) الجريئة التي تعيش قصّة حبّ مع شاب يعمل في الفخار في شارع قريب من وادي أبو جميل».

وتشرح مرشليان: «سنتعرف إلى امرأة (نادين نجيم) متزوجة من زكريا (يوسف حداد)، ومغرمة بضابط فرنسي (بيتر سمعان) يعيش حياة مضطربة». ويعلّق بيتر قائلاً: «إنّه رجل سادي، ينتقل من حالات غرامية إلى حالات انتقام وفجور، ويواجه مشكلة مع المرأة اللبنانية أيام الانتداب الفرنسي».

يضم العمل أيضاً الحكواتي في قهوة الحاج نقولا، ثم الراقصة (كارلا بطرس) التي تعمل في حانة وتساعد الثوّار، ويحبّها كولونيل فرنسي (رضوان حمزة)، بينما تحب هي شاباً يصغرها سنّاً (يوسف الخال). ويضم المسلسل عمر ميقاتي، ونقولا دانيال، وختام اللحّام، وسعد حمدان.

ورغم كثرة شخصيات «باب إدريس»، تؤكد مرشليان أنّ المشاهد ستجذبه الحقبة، والمجتمع المترابط الذي لا يشبه حياتنا اليوم، «هو جمعة هؤلاء الناس في هذا الشارع الذي يمثّل عينة من بيروت».

«فورة» درامية

يؤكد مروان حداد أنّ «باب إدريس» الذي وضع موسيقاه التصويريّة يوسف الخال، هو المسلسل اللبناني الوحيد الذي ستعرضه lbc في رمضان لأنّه «الوحيد الذي يفترض أن ينتهي في تموز (يوليو). وسبق أن انتهينا من تنفيذ «آخر خبر» للمخرج هشام شربتجي لمصلحة mbc». ويرى أن الفرصة اليوم لدخول السوق العربيّة، «إذا وجد عمل جيّد فستلتفت إليه المحطات العربيّة بخلاف الحكم المسبق الذي كان يصدر على أعمالنا قبل رؤيتها». علماً بأنّها المرة الأولى التي تصوّر فيها «مروى غروب» أربعة أعمال. إضافة إلى «باب ادريس»، ينهي المخرج إيلي حبيب مسلسل «ذكرى». وبدأ زياد نجار تصوير «ورثة خالي»، والمخرج فيليب أسمر خماسيّة «كازانوفا».

الأخبار اللبنانية في

19/05/2011

 

TV Charity قناة مسيحية جديدة أبصرت النور

الأب جان بو خليفة: هدفنا الشباب ومساعدة المنسيّين

ج.حايك  

المحبة سمة أساسية من سمات الله، تتجسّد احياناً بأشخاص واحياناً أخرى بمؤسسات، ولا شيء يمنع ان تتقمص المحبة في تلفزيون يحمل اسمها ويبشّر بها. من هنا تبدأ حكاية TV Charity.
بمباركة رئيس عام جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة الأب ايلي ماضي، انطلقت تلك القناة منذ عام ونصف العام عبر شبكة الانترنت، وكان اسم الموقع، ولا يزال، www.tvcharity.com. المحرّك الأساسي كان الأب المرسل جان بو خليفة، المتخصص في مجال المرئي والمسموع، وكان انشأ ستوديو لتسجيل كليبات لترانيم دينية تسبّح الرب، ووضع اختصاصه في خدمة يسوع. هكذا تلاقت أفكاره مع طموح الرئيس العام الذي كان يسعى إلى تأسيس مثل هذه القناة. ويقول الأب بو خليفة: "اعتبر صاحب المشروع هو الرب الذي سهّل لنا المهمة ولا تزال بصمات حضوره جليّة في التلفزيون، وما أقوله ليس مجرد كلام بل واقعيّ بكل ما للكلمة من معنى".

ويضيف: "في البداية اقتصر التحدي على تعبئة الهواء فكانت برامجنا اشبه بالبرامج الاذاعية، وكنا نبثّ تجريبياً عبر شبكة الانترنت، الاّ اننا نسعى اليوم إلى تحويل برامجنا تلفزيونية بإمتياز، ونحرص على تقديم نوعيّة اعمال تليق بالرب وننفذها على نحو محترف".

تدريجاً تطوّر اسلوب العمل، وعندما اصبح الفريق جاهزاً وضع الله في طريق الأب بو خليفة رجلاً ساهم في قفزة نوعيّة بالسماح للقناة بالبث عبر الكابل هو رئيس رابطة اصحاب الكابلات في لبنان سليمان فارس. وأخيراً تمّ الاتفاق مع ECO NET  ليكون التلفزيون من ضمن باقة مما يسمح لأكبر عدد من المشاهدين بمتابعتها. قبل ذلك، اقتصر البث على المنطقة الممتدة ما بين بكفيا وزغرتا. أما اليوم فمن المتوقع ان تصبح التغطية أكثر شمولاً للأراضي اللبنانية عبر الكابل.

تبث القناة طوال 24 ساعة، وقد باتت خزّاناً روحياً لكل من يتابع أخبار الكنيسة، وتحمل في جعبتها 52 برنامجاً، بينها ستة برامج مباشرة من "صوت المحبة"، و20 برنامجاً مباشراً من الستوديو. أما بقيّة البرامج فهي مسجّلة. أبرز العناوين "حاملو الأمانة" الذي يعرّف الشباب على شخصيات كنسيّة، و"لإسمك بغني" الذي يستضيف فنانين ومرنمين و"بالنسبة لليوم شو" تقدّمه الاعلامية تانيا اسطفان التي تطرح موضوعات مهمة مع الأب حبيب كاليكش والأب جورج الترس، و"عشرة على عشرة" برنامج التحدي بين فريقين لتوعية المشارك والمشاهد، و"أجمل التسابيح" برنامج تنافسي ايضاً لاختيار افضل كورال في لبنان، اضافة إلى "لمسة حياة" و"التقينا" و"وقفة وموقف" و"صحتك بالدني" و"حقق ذاتك" وغيرها.

أكثرية العاملين شباب متطوعون، بإستثناء 18 شخصاً يتقاضون رواتب وفق عقود "لأننا بحاجة ماسة إلى اختصاصهم وخبراتهم. وجميعهم يضعون مواهبهم وعلومهم في خدمة يسوع"، على قول الأب بو خليفة.

ونسأله ما الفارق بين TV CHARITY والـ TELE LUMIERE؟ فيجيب:"نحترم القناة العريقة ونقدّرها، فهي تشبه الأخ نور الذي يعتبر ناسكاً، والناس يحبون النسّاك ويشعرون ببعدهم الروحي". أما قناتنا فيديرها المرسلون، وهم رسل هدفهم ان يكونوا مع الناس وان يحكوا لغتهم وخصوصاً التوجّه إلى الشبيبة. انها قناة تشبه دعوتنا".

النهار اللبنانية في

19/05/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)