حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

يسرى الجندى:

مشكلة «عصام شرف» أنه «عاطفى».. ومن يقدم عملا عن الثورة حاليا «يبقى بيهزر»

كتب   محمد طه

حذر الكاتب يسرى الجندى من خطورة الضغط على الجيش والتعجل فى بداية البناء بعد ثورة ٢٥ يناير، رغم اعترافه بالإيقاع البطىء فى التعامل مع النظام القديم وسجن رموزه بدءا من الرئيس مبارك مرورا برئيسى مجلسى الشعب والشورى ورئيس ديوان رئيس الجمهورية وصولا إلى الوزراء والمسؤولين السابقين المحبوسين منذ أسابيع عديدة.

وقال «الجندى» فى تصريحات لـ«المصرى اليوم» : عدم التطهير عقب الثورة جعل الفئات الفقيرة المحرومة التى خرجت للمطالب الفئوية تندفع نحو الشك والقلق، وأن العدالة الاجتماعية التى كانت موجودة فى الثورة لن تتحقق، وقالوا «ما نأخذه اليوم لا يمكن أن نأخذه غدا»، رغم أن المظاهرات الفئوية ليس وقتها الآن، وهذا ليس اعتراضا منى على حقهم ولكن هذه المظاهرات الفئوية تحريك من أيد خفية وتهيج الناس، وهناك محاولة لإفشال الدكتور عصام شرف، ومشكلة الدكتور عصام أنه عاطفى والمرحلة تحتاج إلى حزم شديد.

واعتبر الجندى أن أعضاء «الحزب الوطنى» أخطر بكثير من «الإخوان»، وقال: هناك شباب من الإخوان يطرحون فكرا جديدا ولديهم رؤية، وأعتقد أن هناك مساعى من الحزب الوطنى للتحالف مع الإخوان، برزت واضحة فى الموافقة على التعديلات الدستورية مؤخرا.

وحول موقفه من الإخوان، أكد الجندى أنه لا يخشاهم، وقال: عندما توجد فرصة لقيام حياة حزبية جديدة لا أخاف من الإخوان، وهم جزء من المجتمع، لكن لابد من استبعاد أى مرجعية دينية لأى حزب.

وعن رأيه فى المرشحين لرئاسة الجمهورية حتى الآن، قال الجندى: من يقفز فى صدارة المشهد هم فلول النظام والإخوان، كما أنه لا يوجد استعداد للانتخابات، والأحزاب الجديدة التى من حقها أن تمارس حقها الحزبى والسياسى فى مصر لا يوجد متسع من الوقت لإنشائها.

إذن هناك حقوق ضائعة لشباب الثورة، وبالتالى من يختار رئيس الجمهورية هم فلول الحزب الوطنى والإخوان ، وهم سوف يشكلون اللجنة التأسيسية لتعديل الدستور، وليس نحن من نختار رئيس الجمهورية، إذن لا بد من العزل السياسى لكل أعضاء الحزب الوطنى، لأنه لم يكن حزبا بل كان «تجمع مصالح»، ولم ينضم له أحد عن قناعة أو وجهة نظر، ومطالبتى بالعزل السياسى لحماية الشعب المصرى والمرحلة المقبلة، حتى يتم إعلان رئيس جمهورية ويشكل مجلس الشعب على أسس سليمة، وأيضا لحماية الثورة التى رسمت إلى جوار غيرها من الثورات العربية عالما عربيا مختلفا، فخريطة العالم العربى رسمت من ميدان التحرير، والعالم العربى خلال سنوات سوف يتغير تماما.

وانتقد «الجندى» الإعلام المصرى، وقال: مع احترامى لكل الإعلاميين أعتبر أنهم أناس يكلمون بعضهم، وبالنسبة للشعب فهو حوار «طرشان» لا أحد يسمع لأن الناس مش فاهمة لغياب الوعى والانتماء منذ البداية.

وحول رؤيته للحالة الفنية مستقبلا، قال: الثورة ستغير كل شيء من حولنا فى السياسة والاقتصاد والفن، وسيكون هناك تنوع، لكن من يقدم عملاً عنها الآن «يبقى بيهزر»، فكيف تتعامل مع شىء لم يوجد بعد، فالثورة لم تتحقق بعد، وليس مطلوبا من المؤلف أن يقف ليصفق للثورة، بل أن يكون دوره داعما مثلما فعلنا مع «ثورة يوليو»، وحاليا أنا بعيد تماما عن العمل فى الفن، وحتى بعض أصدقائى طلبوا منى عقد جلسات عمل لإعادة أعمال مسرحية ورفضت، لأنى أتابع ما يحدث حاليا فقط.

أخيراً.. اعتبر الجندى ما أعلنه بعض الفنانين من تصريحات معادية للثورة صدر عن جهل، لأنهم يعيشون فى عالم آخر بعيد عن الشعب، ولكن ما حدث ليس مبررا لشنقهم.

المصري اليوم في

17/05/2011

 

أكد أن الأعمال متوقفة بسبب الأزمة المالية

التلفزيون المصري ينفي منع التعامل مع الفنانين العرب

(القاهرة - د ب أ) 

أعلن التلفزيون المصري أمس الأول استمرار تعامله مع كل الفنانين العرب من جميع الجنسيات وخاصة فناني سورية ردا على أنباء ترددت بشأن وقف التعامل مع عدد من السوريين.

وقال بيان رسمي إن قطاع الإنتاج التابع للتلفزيون المصري لم يصدر عنه ما يفيد وقف التعامل مع أي فنان عربي بعينه، وإنما مجرد قرار إداري بوقف التعاقدات لعدم توافر سيولة مالية، وإن ما رددته صحف خليجية لا صحة له على الإطلاق.

ونشرت إحدى الصحف السعودية قبل يومين تقريرا بشأن قرار شفوي لسامي الشريف رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري بوقف العمل واستبعاد كل الممثلين والفنانين السوريين من الاشتراك في مسلسلات مصرية بسبب ما أسمته الصحيفة «موقفهم المخزي من الثورة في بلادهم».

وأكد البيان أن القرار كان بإيقاف التعامل مــــع كل المبدعين العـــــرب من مؤلفين وفنانين ومخرجيـــــن بعــــد الثورة المصرية مباشـــــرة واتخـــــذه أسامة الشيخ رئيس الاتحاد السابق، لأسباب اقتصادية ويتم تطبيقه منذ ذلك الحين ولم يغيره رئيس الاتحاد الجديد أو يفعل تطبيقه.

ويسري القرار على العقود الجديدة بينما العقود السابق توقيعها جار العمل بها مثل عقد الممثلة السورية سلاف فواخــرجي التي تعاقدت على بطولة مسلـســل «شجـــــرة الدر» قبل انــــــدلاع الثـــــورة في مصر بأربعة أسابيع وحصلت على دفعة مالية مقابل التوقيع ثم وافقــــت بعد الثورة وبسبب الأزمة المالية على التنازل عن جزء من أجرها.

وكانت مصر شهدت أزمة واسعة قبل 3 أعوام عندما أصدر أشرف زكي نقيب الممثلين السابق قرارا بوقف التعامل مع الفنانين العرب بدعوى توفير فرص عمل للفنانين المصريين وهو القرار الذي عارضه عدد كبير من الفنانين المصريين وثارت بسببه ضجة واسعة انتهت بإلغائه.

الجريدة الكويتية في

17/05/2011

 

العنف علي الشاشة .. في قفص الاتهام

بهجت: له تأثيره السلبي علي المجتمع

بشاي: مشاهد الجريمة الحقيقية أخطر من الفنية

كتب محمد فتحي عبد المقصود: 

هل تؤثر مشاهد العنف في الدراما علي المجتمع ؟ أم ان الدراما هي رد فعل لما يحدث في المجتمع ؟ "الجمهوريه تطرح السؤال علي صانعي الدراما.

د خالد بهجت الذي كانت رسالته للدكتوارة بعنوان " العنف في السينما المصرية ما بين التقنيات والواقع الاجتماعي والمؤثرات الوافدة¢ يقول ان هناك تأثير يحدث بشكل أو بآخر والتأثير هنا لا يتوقف عند التقليد فقط فمن المفترض أن مشاهد العنف تقدم لتفريغ شحنه غضب ما بداخل المشاهد تخرج خلال مشاهدته لمشاهد العنف وليس عن طريق إعادة تقليدها وتنفيذها وهو ما يحدث في المجتمعات الأخري وهي متقدمة مثل فرانسا وأمريكا التي تسقط شحنة الغضب والعنف بمشاهدتهم للمشاهد العنيفة ويجب ان نفرق بين مشاهد الاكشن والحركه وبين المشاهد الدموية والعدوانية التي تبدا بلفظ خارج وتصل الي مشاهد القتل والتعذيب والاغتصاب وهي تعطي ردة فعل علي المتلقي سلبية ومختلفة مثلا عن رد الفعل علي مشاهد الحروب وانتصار البطل علي الاعداء التي تعطي روح البطولة للمشاهد وعن مشاهدة أفلام الرعب والمتعه التي تنتج عنها للمشاهد يقول ان أفلام الرعب 90% منها تعتمد علي مواجهة ما هو أقوي منك سواء كانت قوي خارقه أو قاتل مريض أو مصاص للدماء وهي أشياء من المستحيل تواجدها وبذلك يسقط المشاهد خوفه الداخلي من أشياء يمكن ان تواجهه في الحقيقه مثل الفقر والجوع والسلطه عن طريق مشاهدة ما هو أقوي وأقسي منها.

يقول السيناريست عاطف بشاي ان الفن الحقيقي هو استشفاف للواقع وليس النقل المباشر فالدراما تختلف عن الواقع ذات الصبغه الفنية فهي تعتمد علي أسباب تصل الي نتائج ومقدمات إلي نهايات وهو ما يؤكد إلي ان العنف في مجتمعنا نتيجه تفشي الاحساس بالظلم الاجتماعي وبالفوارق الكبيره بين الطبقات وبأنه ليس هناك أمل ونحن نري مشاهد أخطر من ما نراه في السينما وأشار الي انه بتواري الدولة المدنية أمام الدولة الدينية يزداد العنف خاصة عندما يكون التدين شكلي وليس مشاهد الدم والعنف في الدراما وعن نقل بعض الصور الفنية إلي الشارع يقول ان المتلقي درجات وهناك نوعيه يمكن ان تتأثر بهذه المشاهد بشكل سلبي ولكنها فئة لا يمكن من خلالها تعميم الفكرة لأنها وصلت لهذه الدرجة نتيجه الأمية والجهل إلي جانب احساسهم ¢بالظلم الاجتماعي ¢ فيحاولون ان ياخذوا حقوقهم بأيدهم.

يقول المخرج محمد حمدي انه يرفض اتهام الدراما بالتسبب في ظهور العنف في المجتمع فالفن دائما رد فعل طبيعي لما يحدث في المجتمع فعند عرض فيلم إبراهيم الأبيض لم يصدق البعض وجود هذه الشخصية في الحقيقة وهاجموا الفيلم ولكن للأسف شهد المجتمع أحداثا أكدت انه ملئ بإبراهيم الأبيض الذي يمشي حاملاً السلاح غير عابيء بأي قوانين أو اخلاقيات وهو أمر يعتبر في صالح المؤلف الذي يستحق الاشادة وليس الهجوم لأنه أشار إلي وجود هذه الشخصية في مجتمعنا وهو دور الفن الحقيقي مادام بعيد عن الاقحام وفي إطار طبيعي لأن المشاهد يمتلك راداراً يحكم به من خلاله علي صدق ما يقدم له من عدمه واشار حمدي إلي ان المجتمعات المتقدمة تقدم أعمالا فنية مليئة بالعنف ورغم ذلك لم تتراجع مكانتهم بسبب هذه الأعمال أو لم تفسد مجتمع متقدم نجح في صناعة مستقبل لنفسه.

الجمهورية المصرية في

17/05/2011

 

المنتجون يمتنعون.. نجوم القائمة السوداء خراب

الإنتاج الفني في خطر.. والمستقبل مظلم

تصوير 6 مسلسلات فقط.. مقابل 50 العام الماضي

تحقيق: سحر صلاح الدين مصطفي البلك 

يواجه الفن المصري أزمة حقيقية ومصيراً غامضا علي جميع المستويات الفنية سينماوتليفزيون واذاعة بعد ان كان في مثل هذا التوقيت من العام الماضي يتم تصوير ما يقرب من الخمسين مسلسلا ولا يتعدي الآن عشرة مسلسلات والحال ليس أفضل للسينما التي أصبحت مهددة بخلاف خوف المنتجين من اسناد أعمال النجوم القائمة السوداء والأمر ينذر بكارثة فنية اذا لم تتدخل الدولة لانقاذ الفن وصناعة السينما من التوقف ونبدأ بالدراما التليفزيونية:

في البداية يقول د. حسن عطية أستاذ قسم الدراما وعضو اللجنة العليا لمسلسلات رمضان.. ان ضيق الوقت يعد فرصة جيدة لتقديم سباعيات وسهرات تستطيع ان نقدم من خلالها مواهب جديدة من المؤلفين والمخرجين والممثلين وبدلا من مسلسل من 30 حلقة من الممكن ان نقدم أربع سباعيات لأربعة من المؤلفين الجدد والممثلين والمخرجين الشباب والسباعية لا تتكلف أكثر من مليون جنيه ونجد ان أربع سباعيات تتكلف أربعة مليون وتساوي مسلسلاً يتكلف عشرين مليونا وذلك يخرجنا من دائرة سيطرة النجم ومن تحكم التسويق الخارجي وهنا سوف تنشط القنوات المصرية للشراء وأري ان ما حدث هذا الموسم قد يشكل حدا فاصلا بين نوعين من الانتاج الأول كان يعتمد علي نظام النجم مؤلفا ومخرجا وممثلا والثاني يعتمد علي المضمون الاجتماعي الذي يستطيع ان يغير عقل المجتمع وتلك فرصة لافساح الطريق للشباب.

ويؤكد: محمد الباسوسي: رب ضارة نافعة قد يكون العدد القليل للمسلسلات هذا العام ميزة لأنها في ظل الأزمة المالية سوف تصور هذه الأعمال بميزانيات حقيقية دون الميزانيات المضروبة التي كانت تحمل الملايين علي التكلفة الأساسية التي كانت تقدم لاتحاد الإذاعة والتليفريون من قبل منتجي القطاع الخاص فكان المنتج يقدم العمل من أموال التليفزيون دون ان يدفع مليما واحدا بل الكارثة ان التليفزيون كان يعرض في رمضان فقط ويحقق المنتج أرباحا طائلة طوال العام من المحطات الفضائية وذلك كان سبب خسارة التليفزيون لأنه فتح الباب علي مصراعيه للسرقة ولعل توقف التليفزيون عن نظام المشاركة في الانتاج يعيد له هيبته والأزمة التي يواجهها في عدد المسلسلات تجعله يعيد ترتيب أوراقه من جديد مرة أخري وعليه ان ينتج أعماله بنفسه وسيكون منافسا قويا بأعمال جيدة تتوائم وظروف السوق الجديدة لأن الدراما المصرية اذا خسرناها سنخسر أشياء كثيرة وهامة في اعلامنا المصري ولذلك قلة عدد المسلسلات ليس له سلبية بل فرصة لإعادة ترتيب أوراقنا من جديد.

كارثة

المنتج صفوت غطاس يؤكد أننا تخلصنا من كثرة المسلسلات التي كانت تحدث لنا تخمة وكان صعبا ملاحقة كل الأعمال لأنه لا يوجد وقت لاستيعاب 50 مسلسلا واعتقد ان هذا العام لم يكون هناك أي أزمة ويستطيع التليفزيون ان يغطي نفسه من خلال المسلسلات القليلة التي تصور بالمدينة وصوت القاهرة كذلك هناك أعمال لم تعرض من العام الماضي فهذا العام المشكلة محدودة لكن إذا استمر الوضع كذلك سوف تكون كارثة.

ويتفق معه مدحت العدل ويؤكد ان علي الدولة ان تقف بجوارنا وتساندنا ولا تتعامل مع السينما علي أنها ملاه وتحصل ضريبة والفن هو عنوان الأمة وللأسف هذه الصناعة يعمل به الآلاف من الفنيين والعمال وحالهم متوقف ففي العام الماضي كنا ننتج ما يقرب من أربعين مسلسلا وهذا العام ستة فقط لذلك علي الدولة ان تنظر للفن نظرة أخري وأن لا يهمش دوره وللأسف حتي الآن لم يتصل بنا أحد أو يطلب منا أن نجلس لمناقشة مشاكلنا.

الأعمال توقفت

الفنان يوسف شعبان كنت مرتبطاً بعملين "الشيماء" في دور "أبي سفيان" ودور هام في مسلسل "قضية معالي الوزيرة" وللأسف توقف العملان ولاشك ان التوقف شمل معظم النجوم لكن كيف نصور في ظل الظروف الحالية والبلطجة وقطاع الطرق والتصوير يستلزم السهر لأوقات متأخرة.
وتشير الفنانة سميرة أحمد الي صعوبة متابعة 40 عملا في وقت واحد جاءت الثورة واراحتنا.. من هذا الكم لأنه كانت في الأعوام السابقة تقدم الأعمال ولا تشاهد ولعل ذلك يجعل القائمين علي العملية الفنية يعيدون الحسابات من جديد ويقدموان قضايا أفضل الي جانب ان ذلك يتيح الفرصة لعودة المسلسلات القصيرة والنجوم لابد ان يخفضوا أجورهم لأنه صعب ان نفاجأ بنجم يحصل علي 80 مليون جنيه.

السينما

وتواجه السينما المصرية مصيرا غامضا بعد ثورة 25 يناير حيث قل الانتاج واقتصر العمل علي الانتاج ذي التكلفة البسيطة بدليل توقف تصوير العديد من الأفلام. وهذا ما يدفعنا نقول ان السينما المصرية في خطر. وان الكثير من "مجموعات" الفيس بوك تدعو عبر صفحاتها عبر الانترنت الي دعم السينما المصرية.

كيف يري صناع السينما مستقبلها بعد ثورة 25 يناير؟! البعض بدا متفائلا وتوقع للصناعة ان تعود لسابق عهدها في أقرب وقت.

في حين ابدي العديد تخوفه من الوضع الراهن مؤكداً أن مستقبل الصناعة مظلم ولا يحمل أي مؤشرات إيجابية وأن غياب المقومات والحالة الأمنية بعد الثورة كان وراء إلغاء مهرجان القاهرة السينمائي هذا العام ويؤكد الناقد أحمد رأفت بهجت أن ملامح مستقبل صناعة السينما غير واضحة فهي تتوقف علي الناحية السياسية تنفصل عن المجتمع بشكل عام. فالمجتمع التنموي يزيد فيه حجم الصناعة بما فيها السينما. وعن الفترة التي نحتاجها لتعود صناعة السينما لسابق عهدها يقول بهجت إن الصناعة لن ترجع لحالها قبل عشر سنوات لأن موسم الصيف أصبح ملغي كما أن الحالة الراهنة جعلت رواد السينما يعرفون دور العرض بالأحداث الجارية .. المنتج والموزع صلاح رمزي يقول صناعة السينما بكل طوائفها وشركائها والقائمين عليها يشعرون بمدي المأساة التي يعيشونها لأنها تنهار ففي الفترة التي توقفها السينما بعد الثورة كانت سبباً في اتجاه العمال والفنيين المحترفين إلي العمل في مجالات أخري الأمر الذي سيفقدنا كوادر مهمة لن نستطيع تعويضها. ونخشي أن تطول فترة نهوض الصناعة وقد لا نستطيع استعادتها بنفس القوة.

تأثير عام

المخرج خالد بهجت أكد أن الثورة أثرت علي المجتمع وعلي الاقتصاد المصري فقد توقف الانتاج بشكل كبير. وعلينا أن نتعامل مع الوضع الراهن بحكمة حتي نجتاز المرحلة بسلام فالجمهور أصبح لديه اهتمام سياسي لكن هذا لا يعني أنهم لن يعودوا لمشاهدة الأفلام فهم سيعودون لكن لنوع مختلف عن السينما التي كانوا يشاهدونها قبل الثورة. وهذا ما دفع الكثيرون من القائمين علي الانتاج إلي عمل تغييرات في أعمالهم وادخال الثورة ضمن الأحداث. وأتصور أنهم سيبتعدون عن الاسفاف والابتذال.

مدير الانتاج أيمن مختار يقول : السينما المصرية صاحبة تاريخ عظيم وصناعة قوية كانت مصدر الداخل الثاني في مصر بعد القطن وأري أنها ستصبح أفضل خلال المرحلة المقبلة بدليل أن مصر ضيف شرف مهرجان "كان" هذا العام وأظن أن الثورة ستكون سبباً في إعادة السينما المصرية لسابق عهدها وأن تتجه إلي العالمية فاستثمار الثورة ومناقشة القضايا المحلية بشكل جيد سيجعلنا ننافس بشكل كبير ويجب أن نفتح مجالات جديدة من خلال إنتاج أفلام مختلفة وبتكلفة أقل وسيساعدنا علي هذا التخفيض أجور الفنانين وهو يعني أننا نستعد لمرحلة أفضل.

يقول المخرج أحمد السيد طاهر : المستقبل مظلم وعجلة الانتاج لن تعود لسابق عهدها بسهولة لأن المنتجين توقفوا عن الإنتاج لأن رأس المال جبان كما أن الحالة الاقتصادية متردية بعد ثورة يناير خاصة أن أحوال المواطنين صعبة وهذا يؤثر علي العائد وشباك التذاكر.

الجمهورية المصرية في

17/05/2011

 

28 مسلسلاً تتنافس علي جذب المشاهدين

كتب ريهام حسنين 

بدأ صناع الأعمال الدرامية يتنافسون علي تسويق مسلسلاتهم علي الفضائيات سواء المصرية أو العربية ورغم استمرار الأزمات المادية التي يواجهها أغلب صناع هذه الأعمال إلا أنهم استطاعوا في نهاية الأمر من تسويق أعمالهم وإن كان يبدو أنه تسويق ضعيف علي عكس الأعوام السابقة فالأعمال لم تذهب حتي الآن سوي لقناة واحدة أو قناتين أو ثلاث قنوات علي الأكثر. ويبلغ عدد الأعمال التي ستلحق بالموسم الرمضاني 23 عملاً بخلاف الأعمال الخمسة المؤجلة منذ العام الماضي وهي «الدالي 3» و«فرح العمدة» و«أنا القدس» و«مكتوب علي الجبين» وهي الأعمال التي فشل صناعها في تسويقها حتي الآن ما عدا مسلسل «عابد كرمان» والذي سيذاع علي شاشة التليفزيون المصري خلال رمضان القادم.

ومن الأعمال التي تم الانتهاء من تصويرها ومونتاج حلقاتها مسلسل «دوران شبرا» بطولة عفاف شعيب وسامي العدل ودلال عبدالعزيز من تأليف عمرو الدالي وإخراج خالد الحجر كما تم الانتهاء أيضًا من تصميم «أفيش» المسلسل بشكل سينمائي وتم تسويقه حتي الآن للتليفزيون المصري فقط.

أما مسلسل «آدم» لتامر حسني ومي عز الدين فقد تم تسويقه لثلاث قنوات فقط حتي الآن وهما الظفر الإماراتية وهي قناة جديدة وبانوراما دراما الحياة وهو من تأليف أحمد محمود أبو زيد وإخراج محمد سامي والذي اقترب منه تصوير 40% من أحداث العمل.

ويأتي مسلسل «الشوارع الخلفية» الذي بدأ تصويره منذ أسبوعين فقط ورغم ذلك فقد صرح منتجه جمال العدل بأن العمل تم تسويقه لقناة جديدة ستظهر الشهر القادم اسمها «محطة مصر» والمسلسل بطولة جمال سليمان وليلي علوي وإخراج جمال عبدالحميد وتدور كاميرا التصوير حاليًا بمنطقة «بركة الفيل» حيث تدور أحداث المسلسل في الثلاثينيات من خلال ضابط قرر التقاعد مبكرًا بسبب رفضه إطلاق النار علي المتظاهرين في إحدي المظاهرات التي نظمها طلاب الجامعة في ذلك الوقت وهناك مسلسل «سمارا» لغادة عبدالرازق ومصطفي فهمي حيث تم تسويق العمل لثلاث قنوات وهي الحياة والسومرية العراقية ودبي والمسلسل تأليف مصطفي محرم وإخراج محمد النقلي ويتم تصويره حاليًا بمنطقة نزلة السمان بمدينة الإنتاج الإعلامي.

وبالنسبة لمسلسل فرقة ناجي عطا الله لعادل امام ونضال الشافعي وأنوشكا فقد نجح منتجه صفوت غطاس في تسويقه لقنوات الحياة وميلودي دراما بخلاف التليفزيون المصري وهو من تأليف يوسف معاطي واخراج رامي امام أما مسلسل «شارع عبد العزيز» لعمرو سعد وعلا غانم فقد تم تسويقه لقنوات بانوراما دراما والحياة ودبي من تأليف أسامة نور الدين واخراج أحمدعيسوي الذي يصور العمل حاليا داخل ديكورات شارع عبد العزيز أما «مسيو رمضان مبروك» لمحمد هيندي ونسرين الإمام فهو يعد من أوائل الأعمال التي تم تسويقها وتذاع حاليا البروموهات الخاصة به علي قنوات بانوراما دراما بالاضافة لوجود مفاوضات حاليا مع قناة الحياة لعرضه والعمل تأليف يوسف معاطي واخراج سامح عبد العزيز ويتم تصوير احداث العمل حاليا بعزبة الفنان أشرف عبد الباقي بشبرامنت.

ومسلسل «الكبير أوي» الجزء الثاني طولة أحمد مكي ودينا سمير غانم فقد تم تسويقه حتي الآن للتليفزيون المصري والمحور.

أما مسلسل «احنا الطلبة» لأحمد فلوكس وريم البارودي وأحمد سعد فسيتم عرضه حصريا من خلال قناة بانوراما دراما وهي منتجة العمل الذي يخرجه أيمن مكرم ويتم تصويره حاليا بمنطقة عش البلبل بطريق مصر الإسكندرية الصحراوي.

ومسلسل «الشحرورة» وهو بطولة كارول سماحة وبهاء ثروت حيث قام منتجه صادق الصباح بتسويق المسلسل لأكثر من قناة وهي المستقبل اللبنانية والـ «LBC» وأبو ظبي الأول وقناة تركيا حيث سيعرض العمل مدبلجا باللغة التركية يكون بذلك أول عمل عربي مدبلج بالتركية لمواجهة طوفان الأعمال التركية والمسلسل تأليف فداء الشندويلي واخراج أحمد شفيق الموجود حاليا هو فريق العمل بلبنان لتصوير حفلات «ليالي بعلبك» وتصنيف لهذه المسلسلات.

ألحان صوت القاهرة ومدينة الانتاج الاعلامي وهي «نور مريم» لنيكول سابا «ولحظة ميلاد» لصابرين و«تلك الليلة» لحسين فهمي و«عائلة كرامة» لحسن يوسف و«عريس ديلفري» لهاني رمزي حيث تم تسويقها للتليفزيون المصري فقط حتي الآن.

ورغم ذلك هناك مسلسلات لم يتم تسويقها إما لكونها لا تزال معرضة للتأجيل أو لصعوبة تسويقها ومنها مسلسل «احلام مشبوهة» لداليا البحيري وحسن الرداد والذي لم يبدأ تصويره حتي الآن رغم تصريح مخرجه حسن هنداوي أنه سيبدأ التصوير خلال الشهر الجاري ويبدو أنه سيتم تأجيله لرمضان 2012 .

أما باقي الأعمار فهي «خاتم سليمان» لخالد الصاوي ورانيا فريد شوقي و«الريان» لخالد صالح ودرة وهما في مرحلة بداية التصوير حيث لم يتجاوز معدل التصوير بهما سوي 20% . وهناك مسلسل «مع سبق الاشهار» والذي سيبدأ تصويره الأسبوع القادم وهو بطولة لطيفة واياد نصار.

كما يوجد مسلسلات «في حضرة الغياب» لفراس إبراهيم وسلاف فواخرجي و«كيد النساء» لفيفي عبده وسمية الخشاب و«وادي الملوك» سمية الخشاب وصابرين وأخيرا المواطن اكس لمحمود عبدالمغني وروبي.

روز اليوسف اليومية في

17/05/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)