حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

المركز الأول لمسلسل العار والكوميديا علي الإنترنت للأعمال الرمضانية‏

شريف عبد الباقي

أسعد الله مساءكم وفي البرامج حوار صريح جداأظهرت نتائج المشاهدة للاعمال التليفزيونية الرمضانية من خلال شبكة الانترنت علي موقع‏telive.net‏ عن حصول مسلسل‏'‏ العار‏'‏ علي المركز الاول في نسبة مشاهدة المسلسلات يليه في المركز الثاني مسلسل‏'‏ الكبير قوي‏'‏ وفي المركز الثالث‏'‏ أهل كايرو‏',‏ وجاء برنامج‏'‏ أسعد الله مسأكم‏'‏ في المركز الاول في البرامج الكوميدية يليه برنامج‏'‏ عزب شو‏'‏ وفي المركز الثالث‏'‏ ضحكني شكرا‏',‏ وفي مجال البرامج الحوارية جاء في المركز الاول برنامج‏'‏ حوار صريح جدا‏'‏ يليه برنامج

تأتي اهمية نتائج الموقع من كونه عقد شراكة مع اتحاد الاذاعة والتليفزيون‏,‏ والتي اتاحت له الحصول علي احدث وافضل المسلسلات وبرامج التليفزيون المصري وشبكة تليفزيون النيل‏,‏ وقام الموقع ببث اكثر من‏30‏ مسلسل و‏19‏ برنامجا في رمضان يتسم بجودة الصورة العالية‏,‏ بعكس المواقع التي تذيع اجزاء من المسلسلات بطريقة غير شرعية وغير مكتملة وبجودة اقل حتي لا تمثل احمالا علي شبكة من يقوم بالبث‏.‏

وعلي عكس المشاهدة التليفزيونية التقليدية والتي يزيد فيها عدد المشاهدين من جانب الاناث‏,‏ أظهرت النتائج ان مشاهدة المسلسلات والبرامج من خلال الانترنت جاءت نسبة الذكور أعلي من الإناث‏,‏ وتمثل‏78%‏ من الزوار‏,‏ في حين مثلت نسبة الإناث‏22%,‏ وجاءت المرحلة السنية ما بين‏18‏ حتي‏24‏ عاما الاكثر مشاهدة يليها المرحلة العمرية ما بين‏25‏ الي‏34‏ عاما‏.‏

وقد قام الموقع بتقديم خدمة تحت اسم‏'‏ مقالات‏'‏ والتي تنشر أهم المقالات والكتابات النقدية عن مسلسلات شهر رمضان‏2010‏ والتي يتم بثها عبر الموقع‏,‏ ويقوم الموقع برصد مقالات كبار الكتاب والنقاد بالصحف ووسائل الإعلام المختلفة‏,‏ ويقوم بإعادة نشرها ليستطيع زوار الموقع التعرف علي آراء النقاد المختلفة حول مسلسلاتهم المفضلة التي يتابعونها علي الموقع بعد شهر رمضان في مكان واحد من خلال هذه الخدمة الإعلامية الجديدة‏.‏

كما تمكن الخدمة الجديدة الكتاب والنقاد من اضافة آرائهم ومقالاتهم حول المسلسلات التي شاهدوها علي الموقع‏,‏ وذلك من خلال صفحة خاصة بهذا الغرض علي الموقع ليتم نشرها جنبا إلي جنب مع مقالات كبار الكتاب‏,‏ وذلك بعد مراجعتها من مشرفي الموقع‏.‏

الأهرام المصرية في

06/10/2010

 

ردود فعل مؤيدة لاستفتاء الأهرام ع الهواء

متابعة‏: ‏أشرف سيد ـ حمدي مصطفي 

أثار استفتاء ملحق الأهرام ع الهواء اهتمام الكثير من النقاد وخبراء الإعلام من الذين لم يشاركوا في لجنة الفرز‏,‏ ومنهم من أشاد كثيرا بتلك النتائج التي توافقت تماما مع رغباتهم وآرائهم الشخصية في أعمال رمضان‏2010‏ علي مستوي الدراما والبرامج المثيرة للجدل‏,‏ وهناك من رأوا أن بعض الأعمال والنجوم الفائزين لا يتفقون معها تماما‏,‏  وعلي أي حال نحن نرصد هنا ردود الأفعال المختلفة التي تؤكد أن ملحق الأهرام ع الهواء كان علي الحياد طوال الوقت وعرض النتائج الكاملة بأمانة وشفافية تتفق مع صرح الأهرام العريق‏.‏

تقول الدكتورة إنشراح الشال أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة‏:‏ أنا متفقة مع نتيجة الاستفتاء فييحي الفخراني ممثل قدير وكذلك مصطفي شعبان ممثل رائع وإياد نصار قام بدور جميل‏,‏ وهذا الممثل غسل من رأسي فكرة عدم الاستعانة بنجوم عرب في الدراما المصرية‏,‏ فهذه الفكرة نجحت لكن علينا أن ننتقي الإخوة العرب في أعمالنا الدرامية وكذلك في برامجنا بدلا من أن أري علي شاشة التليفزيون المصري فنانة أو مقدمة برامج عربية تقدم باستسهال وبدون موهبة أحد برامجها‏..‏ لكن أري أيضا في هذا الاستفتاء أن هناك اختيارات صحيحة واختيارات غير صائبة ولكل واحد رأيه من الجمهور والنقاد‏,‏ وحين يختار النقاد الفنانة يسرا علي أنها قامت بإجادة دور طبيبة في المشرحة فكان ذلك مؤلما جدا فلماذا كل هذا الدم والعنف‏..‏ فلابد من انتقاء الدراما التي تتناسب مع روحانيات رمضان‏.‏

وإذا كان النقاد قد أعطوا لها هذه الجائزة لكن أنا كجمهور أرفض هذا المسلسل وأرفض كذلك أي مسلسل يقدم قصة حياة راقصة مثلا‏..‏ وهذه الكثرة من المسلسلات لا تجعل الإنسان مشاهدا جيدا للمسلسل ولكن يمكن أن يكون هناك مسلسل ديني ومسلسل اجتماعي وهكذا‏.‏

الدكتور فوزي عبدالغني عميد كلية الإعلام بجامعة فاروس بالإسكندرية‏:‏ أنا كأستاذ إعلام أحيي جريدة الأهرام وملحق ع الهوا لأن هذا الملحق يحقق طفرة كبيرة للقارئ‏,‏ والأهرام لما لها من مصداقية تاريخية نجحت في هذا الاستفتاء وكل هذا الحجم من رسائل القراء يوحي بالمصداقية‏,‏ ولذلك فنتيجة الاستفتاء ليست مفاجئة وهي تؤكد مصداقية هذا الملحق‏,‏ وتشير إلي كم الجهد المبذول من السادة الصحفيين الذين قاموا بفرز هذا الاستفتاء واختيار يحيي الفخراني كممثل الممثلين الأول جاء لسببين‏:‏ أولهما اهتمام الفخراني الدائم بطبيعة الموضوع الذي يقوم بتمثيله‏,‏ والثاني تلك الكيمياء الموجودة بين الفخراني والشعب المصري أثبتت حسن تفاعله مع جمهور مشاهديه بالإضافة إلي اختيار ممثل جديد واعد اسمه مصطفي شعبان من خلال مسلسل العار وقد حاول المصريون عقد مقارنة بين الفيلم والمسلسل فمصطفي شعبان استخدم أسلوبا جديدا في التعبير والأداء‏,‏ وهذا يثبت أن مصر بها الكثير من الأجيال المختلفة في عالم الفن‏.‏

أيضا اختيار الفنانة صابرين كأحسن ممثلة فقد كان ذلك نابعا من أدائها لدورها بخفة المرأة المصرية وبشكل شديد الروعة‏..‏ ولا تنسي جريدة الأهرام أنها جزء من الوطن العربي ومتابعة لحركة أداء الفنانين العرب فاختارت الممثل الأردني إياد نصار كأحسن ممثل عربي في مسلسل الجماعة‏,‏ هذا المسلسل الذي أثير حوله الكثير من الجدل‏,‏ والمشكلة أن كتابة التاريخ تنقسم إلي نوعين من الكتابة حقيقي وانفعالي‏..‏ اعتقد أن وحيد حامد في هذا المسلسل لم يذكر وقائع كافية تشير إلي الحقيقة وهذا من الممكن أن يشير إليه في أجزاء أخري من المسلسل‏.‏ أما عن البرامج فاختيار عمرو الليثي كأحسن مذيع‏,‏ هذا يؤكد إعداده الجيد لحلقاته وتعمقه في الأداء وعلاقته الطيبة التي تربطه بضيوفه‏.‏

يشير محمود قاسم الناقد الفني إلي أن الأهرام مازالت مؤسسة صحفية راقية سواء في اختيارتها أو في الشخصيات التي تقوم بأخذ آرائهم‏,‏ وبالتالي فالاستفتاء الذي قام بنشره الأهرام العدد الماضي يعتبر نتيجة مرضية للجميع ويمثل غالبية الرأي العام حيث إن الأعمال الدرامية التي قدمت خلال شهر مضان‏2010‏ أعمالا مميزة وجيدة وقد فازت عن جدارة‏,‏ وبلاشك أن الكاتب وحيد حامد يعتبر أفضل كاتب درامي وأيضا مسلسله من أفضل المسلسلات التي عرضت علي الشاشة‏,‏ هذا بالإضافة إلي اختيار الفنان اياد نصار ويحيي الفخراني وصابرين يؤكد أن الاختيار هو الأنسب وليس عليه جدال رغم صعوبة الاختيار وسط هذه الأعمال الكثيفة لأنه كان من الممكن اختيار أكثر من شخص كأحسن ممثل أو ممثلة أو مخرج لكن ما حدث كان اختيارا حاسما لا جدال عليه‏,‏ وبالتالي رفع من قيمة الملحق ومصداقيته‏.‏

في حين أشار د‏.‏سعيد صادق الخبير الإعلامي إلي أنه لابد أن تكون قواعد الاستفتاء واضحة حتي لا تكون النتائج معرضة للشكوي والاتهامات والمجاملة الاجتماعية‏,‏ ووضوح هذه الإجراءات سوف يشجع المواطنين علي الاقبال علي الانتخابات والنشاطات العامة‏,‏ حيث يدركون أن أصواتهم تعني شيئا محسوبا وتحترم ولا يتم التلاعب بها‏,‏ والفرز علني حتي تكون النتائج غير معرضة للنقد والاتهام للتحيز والمجاملة والنفاق الاجتماعي‏.‏

أما بالنسبة لنتيجة استفتاء ملحق الأهرام العدد الماضي فالصحف الحالية مع المنافسة الإلكترونية أصبح عليها عبء أن تقدم للقارئ كل جوانب الحياة من فن ورياضة وغيرها‏,‏ ولذلك أحسن الأهرام صنعا بإخراج هذا الملحق لمتابعة أكثر وسائل الإعلام تأثيرا وهو الإعلام الإلكتروني والمرئي‏.‏

في حين يؤكد الناقد الفني نادر عدلي أنه في أطار تقييم الأداء التمثيلي يتم اختيار الممثل الذي قام بأداء الشخصية بشكل مقنع وإحساس صادق لا يوضع في الاعتبار مسألة جنسيته‏,‏ وفي حالة الفنان أياد نصار فنحن نتحدث عن مسلسل لعب شخصية مصرية في مسلسل كل مكوناته من تأليف وإخراج وإنتاج من المصريين‏,‏ فبالتالي نحن نختار آياد نصار أحسن ممثل في إطار ما عرض من مسلسلات خلال شهر رمضان عام‏2010,‏ وذلك لأنه نجح ببساطة في أن يجعل الذهنية المصرية والعربية لا تتخيل شخصية حسن البنا خارج الإطار الذي قدمه اياد نصار‏.‏

واعتبر من وجهة نظري أن الفنانة صابرين أفضل ممثلة لمسلسلات شهر رمضان لعام‏2010‏ لأدائها لشخصية‏(‏ صالحة‏)‏ في مسلسل شيخ العرب همام ولا يمكن انكار أن الشخصية كما رسمها المؤلف عبدالرحيم كمال قد ساعدتها كثيرا في تقديم مفردات خاصة لهذه الشخصية تتأرجح بين التلقائية والخبث الانثوي اللطيف وبراعة ردود الأفعال طبقا للموقف الذي تقوم بتمثيله‏.‏

ومن وجهة نظري يعتبر الممثل الشاب مدحت تيخة هو أبرز الوجوه التي لفتت نظر المشاهد هذا العام من خلال تقديمه شخصية جديدة بإحساس جيد‏.‏

أما بالنسبة لجوائز النقاد واختيار كل من يسرا وليلي علوي لجائزة أفضل ممثلة فإنني اعتقد أن كلتيهما لم تقدما جديدا هذا العام‏,‏ وتبقي هند صبري والتي اجتهدت في تقديم شخصية كوميدية لم نعتدها منها ولكن جاء الأداء مفتعل إلي حد كبير لافتقادها الحس الكوميدي‏,‏ ولذلك أصبح اجتهادها في الأداء لتمثيلي غير مجد‏.‏

أما ريهام عبدالغفور فقد لعبت دورا لافتا أخرجها من أدوارها التقليدية‏,‏ وعن جائزة النقاد لجمال سليمان فإنه يثبت أنه أحد الممثلين الذين تحتاجهم الدراما المصرية بقوة لما يتمتع به من حضور قوي من ناحية وقدرة خاصة علي اختيار أدواره من ناحية أخري‏.‏

أما الفنان عزت العلايلي في مسلسل الجماعة‏,‏ فكان أشبه بصوت العقل المصري تجاه الوسطية في الإسلام من خلال أداء تمثيلي متزن ورائع وتقف وراءه خبرة أعوام طويلة ولا نستطيع أن نتجاهل الاجتهاد الخاص لخالد الصاوي في تقديم شخصية ضابط الشرطة في مسلسل أهل كايرو ومن خلال التفاصيل وأدائه الحركي لهذه الشخصية التي أصبحت تقليدية الملامح في جميع ما نقدمه من أعمال درامية‏.‏

ويعتبر أفضل إخراج في مسلسلات رمضان‏2010‏ للمخرج محمد ياسين لما جاءت به الصورة مع تكوين الكادر وتوظيف جيد للإضاءة مع دقة حقيقية في تسجيل زمن الأحداث وسيطرته الواضحة علي أداء الممثلين وتقديم عمل متميز في إيقاعه وتطوره الدرامي‏.‏

أما رانيا يوسف فإنها تعيد نفسها من خلال شخصيتين جديدتين بالإضافة إلي قيامها بتقديم مسلسل حرب الجواسيس العام الماضي‏,‏ مما يدل علي أنها تملك مساحة من الموهبة يمكن تطورها في أعمال درامية بعد ذلك‏.‏

الأهرام المصرية في

06/10/2010

 

الرعب الفضائي‏..‏كابوس يهدد أطفالنا

تحقيق‏:‏ حمدي مصطفي  

لاشك أن أفلام الرعب تحظي بقدر من الاثارة وحب الفضول والمتابعة خاصة عند الاطفال والشباب وهنا فلم تبخل علينا الفضائيات ببعض مشاهد تلك أو الأفلام الكاملة ومسلسلات من نوعية الرعب المترجم‏.‏

ثم هاهي في النهاية تنطلق قناة رعب جديدة اسمها‏TopMovies‏ وقريبا سيكون لها موقع علي شبكة الإنترنت الدولية لتؤكد وجودها علي مستوي العالم وقبل أن ندق ناقوس الخطر كالمعتاد لن يكون هدفنا هو الغاء القناة فليس هذا زمن المنع في ظل وجود السماوات المفتوحة وعالم الإنترنت بما فيه سكن حقيقي‏,‏ الأمر أن أفلام الرعب لها تاريخ طويل تعتمد سينما الرعب علي روايات وقصص حقيقية ممزوجة بخيال الكاتب أو المؤلف ومصنوعة بإخراج يختلف من مدرسة لأخري وأدا متنوع من ممثل لآخر‏.‏

ولقد عرفنا رموز رعب شهيرة امتدت علي تاريخ السينما مثل فرانكشتين ودراكولا والرجل الخفي الذين ظهروا آواخر القرن التاسع عشر ومع بداية القرن العشرين تكررت هذه الشخصيات في أفلام جديدة إمتدت حتي منتصف القرن مثل دراكولا عام‏1931‏ وفرانكشتين‏1931‏ ثم زوجة فرانكشتين ثم ابن فرانكشتين ثم شبح فرانكشتين ثم منزله وهكذا كانت أفلام أمريكية قدمت هذه الشخصية حتي أقدمت الشركات البريطانية في عالم السينما علي خوض نفس التجربة فقدمت لعنة فرانكشتين عام‏1957,‏ ثم دراكولا عام‏1958,‏ ثم فيلم المومياء عام‏1959.‏

وفي مرحلة الستينيات ظهر رعب من نوع جديد هو رعب الأشباح والمخلوقات الحيوانية مثل الطيور لألفريد هتشكوك عام‏1963‏ ثم ظهر أهم فيلم رعب في السبعينيات وهو طارد الأرواح‏TheExorcist‏ ويحكي عن فتاة صغيرة تعيش مع والدتها في المنزل وتشعر بوجود أشياء غريبة وتكتشف الأمر أن الابنة يسكنها جن‏!!‏

التأثيرات البصرية

وفي مرحلتي الثمانينيات والتسعينيات ظهر رعب التأثيرات البصرية مع الصور العنيفة والمخلوقات الفضائية مثل فيلم صمت الحملان عام‏1992‏ ومع بداية القرن الجديد ظهر فيلم سيد الخواتم عام‏2001‏ وهو ثالث فيلم يحصل علي خمس جوائز أوسكار دفعة واحدة بعد فيلمي حصل بليلة واحدة عام‏1934‏ وطار فوق عش الوطواط عام‏1975‏ ولا ننسي فيلم الحاسة السادسة عام‏1999‏ وهو من أقوي أفلام الرعب ولا ننسي أيضا بعض أفلام الرعب أو الفزع التي تم تنفيذها بامكانيات بسيطة مثل فيلم كينج كونج‏,‏ والدكتور جيكل ومسترهايد وغيرها من الأفلام التي انتجت بعد الحرب العالمية الثانية وإذا رأها الشباب الآن أو أصحاب منتديات الإنترنت لضحكوا عليها وسخروا منها لأنهم يشاهدون الآن سلسلة من أفلام الرعب مثل فيلم موت الشيطان‏TheEvilDead‏ بأجزائه الثلاثة والماكياج الذي تم تنفيذه في الفيلم الذي جعله من أحد أسباب نجاحه رغم أن إنتاجه عام‏1979,‏ أو فيلم‏TheRing(‏ الحلقة‏)‏ وهو من نوعية الرعب الراقي دون وجود تعذيب أو تشويه جسدي ويحكي عن شريط فيديو كل من يشاهده يأتيه اتصال بأنه سيموت خلال سبعة أيام وبالفعل يتحقق التهديد‏.‏ أو فيلم‏(‏ كابوس في شارع أيلم‏)‏ ويحكي عن شخص سادي يقتل الأطفال ويقوم أصحاب المنازل في الشارع باحراق منزله فتأتي روحه الشريرة في كوابيس أحلام الأطفال‏..‏ ونأتي لرعب أكل لحوم البشر أو الأناس المهارفيذ بـ‏(‏ زومبي‏)‏ ويأتي علي ذكرهم سلسلة أفلام رعب كثيرة مثل فيلم‏DawnOfDead‏ ويتحدث عن آكلي لحوم البشر أو فيلم‏MeatGrinder2009‏ وهو الفيلم الممنوع في الولايات المتحدة الأمريكية ويحكي عن امرأة تقدم وصفات نوذلز غريبة بلحوم ضحاياها من البشر‏.‏

وهناك أفلام‏BrainDead‏ أو موت المخ أو الفيلم الآسيوي الخطير‏Erotesqve2009‏ وهو فيلم تعذيب لشاب وفتاة في غرفة يديرها رجل سادي أو فيلم‏TheStit-MouthedWoman‏ وهو عن امرأة شوه وجهها الجميل زوجها الغيور فتأتي روحها بعد‏30‏ عاما لتنتقم‏.‏ وهناك أيضا مسلسلات رعب أجنبية مثل مسلسل‏Supernatiral‏ ويتحدث عن شقيقين توفيت والدتهم والذي قتلها هو الوالد بسبب تلبسه بالشر والشياطين ومسلسل الرعب الكارتوني‏Hellsing.

حتي في عالم السينما العربية كان للرعب نصيب في فترة أفلام الأبيض والأسود وقام ببطولتها عدد من الفنانين أبدعوا في الأداء مثل يوسف وهبي وفيلم سفير جهنم أو محمود المليجي في عدة أفلام أو المخرج كمال الشيخ في إبداعه في أفلام عديدة تناولت الرعب مثل فيلم المنزل رقم‏13‏ ثم تأتي مرحلة أخري لرعب الشياطين والجن وأشهرها فيلم الأنس والجن لعادل إمام أو فيلم التعويذة ليسرا ومحمود ياسين أو فيلم أحلام حقيقية وهو أول فيلم رعب مصري كامل بطولة حنان ترك وخالد صالح وإخراج محمد جمعة‏.‏ وهكذا تطور الرعب تطور طبيعي بتاريخ السينما عالميا وعربيا أو في عالم الفضائيات فأصبحت قنوات مثل‏ShowTimeCinema‏ و‏FoxMovie‏ و‏Horrors‏ أو القناة الفرنسية‏KvngFutv و‏CineSkyCamal‏ ثم أخيرا قناة رعب‏24‏ ساعة وهي‏TopMovies‏ أو حتي في عالم الإنترنت منتدي عالم الأموات وعالم رعب الكارتون والألعاب والأفلام والمشاهد الرعب القصيرة‏.‏

إدمان التليفزيون

وهكذا بعد قنوات الأغاني والقنوات الدينية والقنوات الشيعية وقنوات الاكشن ثم الرعب لم يعد هناك وقت امام الطفل العربي او المشاهد العربي عموما ليكون خارج نطاق التغطية التليفزيونية فهو مصاب دائما بإدمان التليفزيون وربما سيصيبه مرض جديد اسمه‏(‏ دش سيندرم‏)‏ وهو المرض الذي تم تسجيله في كتب الطب الحديثة بعد دراسة اجراها الدكتور سعيد ثابت بكلية طب القاهرة علي عينة من‏500‏ طالب وطالبة علي مدي عام كامل يشاهدون الدش بشكل منتظم فأصابهم هذا المرض الادماني لكن من خلال هذه الساعات الطويلة يمكن ان يشاهدوا مشاهد او افلام رعب كاملة أو قناة جديدة الآن تقدم‏24‏ ساعة رعب وقد فرح الأطفال بقدومها عليهم وحينما تسألهم عن محتوي ما تقدمه القناة شرحوا لك تفصيلات عديدة عن شخص مثلا يقوم بقتل نفسه أمام المرآة ونشاهد الرأس وهي تطير والدم وهو ينفجر من الرأس أو مشاهد لأكلة لحوم البشر أو عصابات قتل في الشوارع بين فريقي الأشرار والأخيار والمخلوقات الفضائية وتبرير السرقة والاعتداء علي الناس بدعوي مكافحة الشر‏..‏ وحب الأطفال لتلك المشاهد أو تلك الأفلام فسره قديما عالم النفس فرويد علي أنه ميل نحو الفردية والاستقلالية والاعتزاز بالنفس‏.‏ وقد أكد خبراء اجتماع بريطانيون في بحث اجروه مؤخرا ان السبب وراء سلوك العنف الذي يصيب تلاميذ المدارس بين سن‏7‏ إلي‏16‏ عاما هو مشاهدة أفلام الفيديو التي تعرض اعمال العنف وان الاطفال يدمنون مشاهدة هذه الافلام بنفس الطريقة التي يدمنون بها تناول المخدرات وهذا هو مكمن الخطر الذي يأتي من وراء رعب الأفلام أو رعب المسلسلات‏..‏ فجهاز التليفزيون في طبيعته جهاز تنوير وتثقيف وترفيه هذا ما تؤكده الدكتورة نجوي عبدالحميد أستاذ علم الاجتماع بجامعة حلوان وأن يتعمد التليفزيون بث رعب للمشاهدين من خلال موقف دراسي فهذا ليس غاية ومن المؤكد ان هناك هدفا عاما يسعي لتحقيقه اما ان ينقل التليفزيون مشاهد ومآسي الحروب فاضطر ان اشاهدها وان قلبي ينفطر عليها‏.‏

والسؤال الآن‏..‏ هذا الرعب أو العنف المنتشر علي مستوي العالم انا مضطرة له لكي ادافع عن نفسي فقط وليس الاضطرار يدعوني لأن انشئ قناة رعب خاصة فأنا بذلك اقلد الثقافة الغربية تقليدا اعمي والمرض الاجتماعي الذي يمكن ان يصيبني من جراء مشاهدة تلك القناة هو تعلية قيم العنف ونحن في ديننا الحنيف لا نحتاج الي ذلك الآن أو في تراثنا وحضارتنا ذات القيم الجميلة فالمفروض ان تكون هناك فضائيات ضد العنف تتبني القيم الايجابية الجميلة والمعاني النبيلة فالمؤكد ان ثقافة الرعب ثقافة مستوردة وحينما تم فرض هذه القناة الجديدة في خريطة القنوات كان لابد ان نتحكم في الفكرة منذ بدايتها وليس سياسة المنع التام فهذا مستحيل ومستحيل ايضا ان أؤثر علي قطاع عريض من الجمهور علي مدي‏27‏ محافظة‏..‏ وأتوقع في الفترة القادمة ان يزداد العنف شراسة من مثل هذه القنوات فيكفينا هذه الجري من المسلسلات والبرامج التي تقدم العنف في بعض المشاهد ولا داعي لتخصيص قناة للعنف أو الرعب علي مدي‏24‏ ساعة‏..‏

حب الإثارة

وتتعجب الدكتورة فؤادة هدية استاذة علم النفس من ام تحمل وليدها ويشاهدان معا افلام رعب فهذا له تأثير نفسي سئ علي الطفل وعلي الأم فقد اكدت الدراسات ان اللعب يساعد علي نمو الطفل معرفيا واجتماعيا وان اللعب استكشافي يكتشف فيه الطفل البيئة والاشياء وان اللعب اجتماعي يقلد فيه الطفل السيكودراما بمعني ان الطفل منذ ثلاث سنوات يقوم بتمثيل دور الكبار وحينما يمثل الطفل هذا الدور فإنما يمثل انفعالا بداخله ولذلك حينما يجلس الطفل امام التليفزيون ساعات طويلة ويري فيها افلام رعب فإنها تمثل عند الطفل حبا للإثارة والرعب يشبع هذه الإثارة عنده ومع وجود هذه الاثارة يشعر بالخوف والغضب والاحساس بالتهديد خاصة عندما يكون وحده في المنزل‏..‏ فهي ظاهرة نحن مسئولون عنها ككبار في المنزل أولا وفي المدرسة والنادي والشارع فالطفل الذي يخاف بشدة يتعطل نموه ويقوم بالتفكير في اشياء خيالية غير حقيقية اضف الي ذلك انه يجد في الشارع العابا نارية والعابا خطرة يقبل عليها الطفل بحب وشغف وهذا مكون آخر في شخصيته فأين وقت الطفل الذي يلعب فيه مع اقرانه في النادي او يلتقي مع اهله في اجتماع اسري‏.‏

والغريب في الامر ان الاطفال الذين يقبلون علي مشاهدة افلام الرعب نجد ان هناك مشاكل دفعتهم للاقبال علي تلك المشاهدة مثل القهر والتسلط والديكتاتورية التي يعانون منها والنتيجة بعد ذلك هي اافراز طفل خائف عدواني لا ينمي قدراته ويقوم بحصرها في مشاكل سلبية وكلما كبر هذا الطفل انعكس ذلك علي ادائه وهو من المؤكد التأثير السيئ الذي تحدثه مشاهدة افلام الرعب ومشاهد العنف علي القنوات الفضائية التي تتوسع لأكثر من ذلك في افلام كارتون أو العاب وربما في سماع موسيقي رعب خاصة‏..‏

كل شيي موجود

يؤكد الناقد طارق الشناوي أن الزمن الآن تغير ولا داعي لأن نخاف من مثل هذه القنوات ففي الماضي أصابنا الذعر من وجود قنوات جنسية علي الفضائيات فلم نستطع منعها وأصبح الآن هناك مواقع علي الانترنت تقوم بتنزيل افلام امريكية مسروقة او علي نسخ‏dvd‏ وكلها مجانية مثلما هي موجودة قنوات الجنس علي الفضائيات مجانا وبما أن الزمن تغير فأصبح كل شيء موجودا لكن علينا ان نربي داخل المتلقي القدرة علي الاختيار والاعتماد علي النفس وانتقاء كل ما هو حسن أما أن يراها الأطفال وهي قنوات الرعب فلابد ان تربي الأسر ابنها علي التحذير من ذلك ونلاحظ علي البوستر لفيلم الرعب او علي التنويه انه ممنوع مشاهدة الفيلم لما هم دون‏18‏ عاما او ممنوع ان يشاهده ضعاف القلوب وهكذا هي افلام الرعب موجودة مثل المخدرات موجودة لكنها ممنوعة فعلينا ان نربي بداخلنا القدرة علي الاختيار وفكرة ان الدولة هي التي تمنع او تمنح او تقوم بكل شيء انتهت الآن واصبح لدي كل منا قدرة علي الاختيار أو المنع‏.‏

وكلما زادت مساحة الديمقراطية في الدول أصبح الخطر قليل‏..‏ واصبح بداخل كل منا رقيب داخلي يمنع تلقائيا ويحذر ويدق ناقوس الخطر‏..‏

وافلام الرعب جزء من تراث السينما واستمرت استمرار أفلام الكاوبوي الامريكية ولا داعي للخوف منها فهي مستمرة حتي الآن وحصل البعض منها علي جوائز اخري في تاريخ السينما العالمية‏.‏

الدكتور حسن عماد مكاوي استاذ الاعلام بجامعة القاهرة لا يري انها ظاهرة جديدة وإنما هي ظاهرة قديمة ظهرت خاصة في الولايات المتحدة تعتمد علي تكريس البطل القوي الذي يرمز للمجتمع الامريكي وتؤكد علي هيمنة امريكا علي العالم بأفلام تعتمد علي الخيال العلمي بشكل كبير والجديد في الموضوع ان يفرض لها هذه المساحات المستقلة خاصة ان شبابنا واولادنا ليس لديهم وعي كاف للتفريق بين الحقيقة والخيال ويمكنه ان تصيبهم مثل هذه الأفلام بانعكاسات سلبية من الناحية السيكولوجية عبارة عن أحلام وكوابيس يرونها إثر مشاهدة هذه الأفلام‏.‏

وأن تكون هذه القنوات التي تبث افلام الرعب تابعة لدول عربية فإنما هو بالطبع تقليد أعمي‏,‏ فالكثير من الدول العربية ليس لديها كوادر لإنتاج مواد وافلام خاصة بها وإنما تعتمد علي استيراد مثل هذه النوعية من الافلام‏..‏ ونقول في النهاية للأسر ولمؤسسات الدولة المختلفة ان تحاول تحذير أبنائها من مثل هذه النوعية من الأفلام وتعلمهم كيف يتعاملون مع التليفزيون‏.‏

الأهرام المصرية في

06/10/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)