حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

فضلت العمل السياسي على التاريخي

إلهام شاهين: "معالي الوزيرة" أبعدتني عن "شجرة الدر"

رغم أنها كانت مرشحة لمسلسل تاريخي مهم هو “شجرة الدر”، فضلت تقديم مسلسل سياسي هو “قضية معالي الوزيرة”، ورغم الظروف الإنتاجية الصعبة التي يواجهها المسلسل لكنها تمسكت به وتحارب من اجل خروجه للنور على شاشة رمضان المقبل . انها الفنانة إلهام شاهين التي تتحدث عن سبب اعتذارها عن مسلسل “شجرة الدر” وتمسكها بمسلسل “قضية معالي الوزيرة” واستعداها للشخصية والأموال التي دفعتها من جيبها وقبولها تخفيض اجرها، كما تتكلم عن حقيقة ترشيحها بعد اعتذار ممثلة أخرى وتدخلها في اختيار الأبطال وغيرها من الاعترافات في حوارنا معها .

·         ما سبب اعتذارك عن تقديم شخصية شجرة الدر؟

- تعاقدت على “قضية معالي الوزيرة” أولاً، وبالتالي كان لابد أن أبدأ تصويره أولا ورغم ذلك لم يكن عندي مانع أن أبدأ تصوير “شجرة الدر” بعد انتهائي من “قضية معالي الوزيرة”، لكن جهة الإنتاج كانت تريد تنفيذ المسلسل وهذا حقها ولذلك اعتذرت وتم ترشيح فنانة أخرى .

·         هل فضلت تقديم مسلسل سياسي على مسلسل تاريخي؟

- لا أنكر أنني كنت متحمسة لتقديم “شجرة الدر” باعتبارها شخصية تاريخية مهمة، لكن المشكلة هي أنني لا أستطيع أن أجمع بين مسلسلين في وقت واحد، كما أن تقديم عمل سياسي يناسب الأحداث الحالية في مصر توقيته مناسب أكثر من تقديم عمل تاريخي .

·         هل معنى كلامك هذا أننا سنرى مسلسلاً سياسياً بالدرجة الأولى؟

- السياسة جزء رئيسي من العمل خاصة أنني أجسد شخصية وزيرة لكن في نفس الوقت هناك قضايا اجتماعية عديدة يناقشها العمل، والأهم أن أحداث المسلسل مناسبة للأوضاع الحالية التي تشهدها مصر بدرجة كبيرة، فالمسلسل يتناول عدداً من القضايا المهمة على الساحة حالياً، منها حرية التعبير عن الرأي والانتماء للوطن والحرية بشكل متحضر وكواليس انتخابات مجلس الشعب والجدل الذي يحدث معها، كما أن العمل يناقش أيضا وضع الشخصية العامة عندما تخطئ خطأ حتى لو كان بسيطاً من الممكن أن يقع فيه أي شخص آخر يعاقب عليه أضعاف العقاب الذي يناله أي شخص آخر، وذلك لأنه شخصية عامة من المفروض أن يكون قدوة في المجتمع الذي يعيش فيه وهي شخصية ثرية جداً درامياً.

·         ما الذي جذبك لهذا السيناريو؟

- أنا بالفعل انجذبت بسرعة للسيناريو الذي كتبه محسن الجلاد، ففيه جرأة كبيرة كما أنه ليس مسلسلاً سياسياً فقط وإنما هو أيضاً عمل اجتماعي ورومانسي ويتعرض لكواليس ما يحدث في مجلس الشعب خاصة أنني ألعب دور وزيرة السياحة وعضوة بمجلس الشعب، كما أننا نتعرض لما يحدث لهذه الوزيرة في عملها وتأثيره على حياتها الخاصة فهي أم لابن كما أنها في الأصل سيدة أعمال تمتلك قرى سياحية ولها علاقات أخرى كثيرة ومتشعبة، والسيناريو به عنصر التشويق بدرجة كبيرة .

·         هل كان اختيار الشخصية كوزيرة سياحة تحديدا أمراً متعمداً؟

- بالتأكيد كان متعمداً لأن السياحة من أهم مجالات مصر التي أرى أنها بحاجة لعمل نهضة قوية فيها حتى نحقق عائداً كبيراً من ورائها، فمصر تتمتع بحضارة عريقة كما أنها تملك أماكن طبيعية خلابة ليس لها مثيل في دول أخرى، ومن أحد أهم الرسائل التي يحملها هذا العمل هو سعينا لإعادة الشكل الحضاري لهذا البلد سواء في ما يتعلق بالمرور والنظافة وأيضا طريقة تعاملاتنا مع السياح وعدم استغلالنا لهم، وأتصور أن هذا هو العمل الفني الأول الذي يتصدى لهذه القضية بكل جوانبها في شكل درامي مثير جاذب للمشاهد، وأنا سعيدة جدا بهذا الدور الذي يؤكد أن المرأة المصرية لديها القدرة والإمكانية لتدير وزارة بهذا الحجم الضخم وتحقق نجاحاً فيها .

·         هل يعني كلامك هذا أننا سنكون أمام شخصية مثالية؟

- المعروف عني أنني لا أحب تقديم الشخصيات المثالية لأنها لا تجذبني شخصيا كمشاهدة قبل أن أكون فنانة ولا أشعر أبداً أنها من لحم ودم تعيش معنا في هذه الحياة التي لا تعترف إلا بالصراع، ولذلك فالشخصية التي ألعبها ليست مثالية وإنما لها أخطاؤها التي يرصدها العمل ولها تحولاتها ولكنها في الوقت نفسه ليست شخصية شريرة وإنما هي كغيرها بها الكثير من المتناقضات .

·         كيف كان استعدادك للشخصية؟

- أذاكر السيناريو كأي تلميذة لديها امتحان والامتحان بالنسبة لي يبدأ عندما أقف أمام الكاميرا، وأنا اعتمدت على السيناريو بشكل رئيسي ودرست الشخصية جيدا من كل الجوانب . . انفعالاتها ومشاعرها وطريقة تفكيرها وتعاملها مع الآخرين، فهي امرأة غنية جدا وكانت تدير أعمالا عديدة قبل أن تتولى الوزارة ومن هنا كان لابد أن تتمتع بالأناقة وأن ترتدي ملابس فخمة تتماشى مع أحدث خطوط الموضة، وبصراحة شقيقتي إيناس وهي بالمناسبة ال”ستايلست” الخاص بي جعلتني أنفق من جيبي الكثير لشراء ملابس الشخصية وربما أخرج من هذا العمل دون أن يدخل جيبي مليم واحد منه، فمعظم أجري سيضيع على الملابس والإكسسوارات التي يحتاجها الدور .

·         ولماذا لم تقم جهة الإنتاج بتحمل تكلفة الأزياء؟

- غالبا ما أتحمل تكاليف ملابس أدواري خاصة أن معظم المنتجين لا يضعون ميزانيات لملابس الشخصية إلا عندما يكون العمل تاريخياً، ولذلك أشتري أزياء أدواري بنفسي رغم أنني لن أستفيد من هذه الملابس التي لن أرتديها سوى في هذا العمل فقط وبعده ستظل حبيسة الدواليب، فبعد أن توفيت والدتي لا أرتدي سوى ملابس سوداء في حياتي الخاصة وعليه أكون قد تكبدت خسائر فادحة بأن اشتريت هذا الكم الهائل من الملابس الباهظة الثمن لتتماشى مع طبيعة الشخصية دون الحاجة إليها مرة أخرى، لكن كله يهون من أجل أن يشعر الجمهور بمصداقية في شكل الشخصية .

·         هل قمت بتخفيض أجرك؟

- الفن أعطانا كفنانين الكثير وعندما يحتاج منا أن نقف بجواره لا يمكن أن نتأخر والظروف الإنتاجية الحالية صعبة ولذلك أنا كفنانة لا أتردد في دعم أعمالي من خلال تخفيض أجري .

·         ما حقيقة ترشيحك لهذا المسلسل بعد اعتذار فنانة أخرى؟

- هذا الكلام غير صحيح فأنا المرشحة الأولى للعمل وليس هذا فقط، لكن المؤلف محسن الجلاد أكد لي أيضا أنه عندما كان يكتب السيناريو لم يكن يتخيل ممثلة أخرى غيري في هذا الدور وكلامه هذا جعلني أتحمس أكثر للعمل .

·         ما حقيقة تدخلك في اختيار الممثلين وقيامك بفرض أسماء دون غيرها؟

- لا يمكن أن أتدخل في اختيار الأبطال لأنها رؤية المخرجة خاصة أنني أعمل مع مخرجة كبيرة هي انعام محمد علي، وحتى إن كان لي رأي فإنه يظل استشاريا وليس ملزماً للمخرجة، وعموما أرى أن كل الممثلين في أدوارهم المناسبة ومعنا مجموعة متميزة من الفنانين منهم مصطفى فهمي وندى بسيوني ويوسف شعبان وتامر هجرس ومي نور الشريف وزيزي البدراوي وكلنا نبذل أقصى جهد لنقدم أفضل ما لدينا للجمهور، فالنجاح سيحسب لنا جميعا .

الخليج الإماراتية في

19/04/2011

 

عمرو قطامش كتبـت وصيتـى فى أجندة «ما بعد الموت»!

كتب مى الوزير 

«أتقبل منك السب وأقبل قولك إنى «سيس» فبصرخة شاب «سيس» سقط نظام ورئيس».

.. هكذا كان رد عمرو قطامش على من اتهم شباب مصر بالتفاهة والسطحية وجاء رده هذا من خلال قصائده التى كتبها وقدمها من خلال برنامج Arab's got talent والتى نالت إعجاب الجميع وأهلته للفوز فى مسابقة جمعت مواهب عديدة من العالم العربى .. عمرو قطامش الشاب خريج كلية العلوم الذى دفعته موهبته فى إلقاء الشعر الحلمنتيشى تميز عمرو قطامش بأسلوبه فى الإلقاء وقدرته التمثيلية وبأفكاره التى كانت تحمل عمقا كبيرا بجانب خفة ظل واضحة لم تقلل من أهمية الأفكار والقضايا التى طرحها من خلال قصائده.

قطامش هو واحد من جيل أفرزته ثورة يناير وشهدت على ميلاد موهبته وإيمانا منه بثورة مصرية فتحت الباب له ولمواهب جديدة وعهد جديد وجّه حديثه محذرا لمن حاولوا سرقة الثورة والالتفاف حولها قائلا: «يا معشر تجار الثورة .. لم يبق مكان لغبى .. احترموا ثورتنا كانت تشبه معجزة لنبى .. احترموا الثورة واحترموا شهداء الوطن العربى». 

·         الكثيرون يريدون التعرف أكثر على «عمرو قطامش»؟

- أنا مواطن مصرى بحب بلدى جدا وكل هدفى من الفن هو توجيه بعض الملاحظات للمجتمع وهى ملاحظات بسيطة لمواقف وأفعال قد تكون بسيطة، ولكنها لها مفعول كبير وكانت سببا فى اتهام شعبنا بالسلبية، أنا بالأساس خريج كلية العلوم وكحال أغلبية الشباب فى مصر أو فى الوطن العربى الذى يدرس ما لا يحبه وما هو بعيد عن اهتماماته فأنا أحب المسرح والتمثيل والشعر، ولكننى درست فى كلية العلوم ولكنى لم أنس ما أحبه وكنت أمثل وأخرج مسرحيات فى الجامعة وحصلت على جائزة أحسن ممثل على مستوى الجمهورية فى مسابقة شباب الجامعات

·         لم يسمع الكثيرون بمصطلح «الشعر الحلمنتيشى» وكان هذا عليه عامل كبير لاهتمام الجمهور بما تقدمه أثناء المسابقة ؟

- المعنى اللفظى لكلمة «حلمنتيشى» مكون من جزءين (حلا) بمعنى يحلو ومنتيشى بمعنى (نتش) أو جذب، وهو أحد ألوان الشعر الذى يتم فيه مزج اللغة العربية مع اللغة العامية لطرح فكرة معينة بأسلوب بسيط وتوضيح فكرة واستخدام العامية فيه بجانب الفصحى يكون بهدف التقرب من المستمع أكثر وبشكل يقربه إلى رجل الشارع أكثر من أنواع الشعر الأخرى، وإيصال الفكرة عن طريق مناقشة مشكلة أو ظاهرة سلبية بشكل ساخر

·         وكيف كانت بدايتك مع الشعر الحلمنتيشى؟

- سمعت فى مرة بعض الأبيات للشعر الحلمنتيشى ولفتت انتباهى بشكل كبير، وبدأت أسأل وأقرأ عنه كثيرا وأنا عمى الشاعر «ياسر قطامش» فشجعنى كثيرا وكنت أكتب قصائد وأعطيها لعمى وهو يقيم ما أكتب إلى أن كبرت وتكونت شخصيتى كشاعر

·         ما تقدمه يختلف بشكل كبير عن المواهب الأخرى المتقدمة ألم تخش من هذا عندما فكرت فى ترشيح نفسك فى المسابقة ؟

- فكرة الاختلاف فى حد ذاتها لا تشعرنى بالخوف إطلاقا، بل تعطينى دافعا للتميز وتقديم شىء مميز وأفكار جريئة وتحمل معنى، خاصة أن الفرصة قد جاءتنى لتقديم ما أحب للناس وتعريفهم بموهبتى وترك انطباع جيد خاصة أن هذا اللون من الشعر غير منتشر إلا أنه معروف لدى الكثيرين، ولكن قلقى كان من ناحية أخرى هى أننا كمصريين نستوعب هذا الاتجاه الساخر ونبرع فيه بشكل فطرى، ولكن المسابقة فى لبنان وهناك جنسيات مختلفة تشاهدك وتعمل معك فخفت من ألا يستوعبوا ما أقوم به بشكل كامل أو يعتقدوا أنى أسخر من أحد او أقلد أحدا، فأحيانا كان هناك استغراب للطلبات التى أطلبها فى تجهيزات الحلقة كمجموعة البنات فى إعلان «عصير الثورة»، أو الأغنية التى قدمتها وطلبت ملحنا

·     ألم يقلقك جرأة بعض الكلمات أو أفكار القصائد مثل قصيدة «حورية من جهنم» خاصة أن هذه مسابقة تليفزيونية وتدخل إلى كل البيوت العربية ؟

- أنا لدىّ اقتناع كامل بأنه لو الناس أحبتنى ورأت لدى الكاريزما وتقبلت ما أقدمه لن تستغرب ما أقول أو تخجل منه مادام فى إطار المقبول والمعقول، والجرأة عموما لا يجب أن تكون خدشا للحياء بل الجرأة تكون فى محتوى الفكرة نفسها فأنا أستطيع تقديم فكرة جريئة جدا كفكرة قصيدة «حورية من جهنم»، ولكن مغلفة فى إطار ساخر أحبه الناس وأوصلت الفكرة والنصيحة بدون خدش للحياء

·         كيف تختار الأفكار التى تحاول طرحها من خلال الشعر الحلامنتيشى ؟

- أى مشهد سلبى أمامى أو موضوع لفت انتباهى فى جريدة أو أثناء وجودى فى الشارع خاصة أن هناك مواقف سلبية كثيرة تصدر من الناس أثناء معاملاتهم مع بعضهم فى الشارع مثل تصيد الأخطاء لبعضنا فى الشارع أو عدم تنظيم الناس فى الركوب والنزول من عربات المترو أو الرشوة التى ندفعها لشرطى المرور كل هذه السلبيات تعتبر مادة تراكمية تظل مسيطرة على تفكيرى لتخرج يوما ما فى قصيدة تنتقد وضعا ما أو موقفا معينا وليس بغرض الضحك بل أنا أكون حزينا لوجودها من الأساس وأثناء طرحها يكون هذا بغرض أن أضع يدى على المشكلة وأتمنى حلها وليس بهدف السخرية منها فقط

·     الشعر الحلمنتيشى يكون معظمه بالعامية، ألا يضعك هذا فى مأزق حيث يجب أن يكون هناك توازن فى عمق الأفكار وقوتها حتى لا تقع فى فخ السطحية ؟

- أنا أكثر ما أخشاه فى حياتى هو المباشرة فالمباشرة أحيانا قد تغرقنا فى السطحية وقد أتخلى عن 8 أفكار مباشرة لأخرج بواحدة مختلفة وقوية وتحمل معنى عميقا، كما أن السطحية لا تتوقف على الفكرة المقدمة فقط ومدى عمقها، بل أيضا طريقة طرحها بشكل كوميدى فهناك موضوعات إذا طرحتها بشكل مباشر ستكون فجة كفكرة قصيدة «حورية من جهنم»، أما وضعها فى إطار كوميدى هو ما يعطيها جمالها، وهذه هى أكبر ميزة من مميزات الشعر الحلمنتيشى

·         يقال عنك إنك من مواليد الثورة ومن أحد نجومها، ما شعورك تجاه هذا الكلام ؟

- من حسن حظى طبعا تزامن عرض البرنامج مع توقيت الثورة ونجاحها وبداية حصد ثمارها فهناك توافق زمنى بين الاثنين، أنا سعيد به جدا وأحمد الله على هذه الصدفة وأعطانى الفرصة أن أظهر أمام الوطن العربى كله على الهواء فى هذا التوقيت وأقول ما فى قلبى وأحاول أن أوصل رسالتى فهذه فرصة لا تتاح لكثيرين خاصة أن هذا كان سبب أن أقدم شعرا حلمنتيشيا عن السياسة، وهذا كان غير موجود من قبل أن يرتبط الحلمنتيشى بالسياسة، لذلك أنا أرى أن هذا هو توفيق من الله وأنا سعيد به جدا وأتمنى أن أجسد مشاكل الناس وآمالهم وأحلامهم

·         كشاب من شباب الثورة ولديك قدرة على توصيل رسالتك، إذن ماذا بعد 25 يناير ؟

- لسه فى حاجات كتير جوانا محتاجة تتغير ولسة متغيرتش وقلت هذا من خلال قصيدة فى الحلقة النهائية «نحو المستقبل والأفضل سنغير ما فى أنفسنا» فهذا هو موقفى وموقف شباب كثيرين وأقول أيضا «سأظل أنادى حتى إن بح الصوت ...... وسأصنع وطنا يحيا من قلب الموت» وأنا متأكد أنه من النهارده مصر أحلى.

صباح الخير المصرية في

19/04/2011

 

متظاهــرو ماسبيــرو «يقدمـون اعتذارهم» للمشاهــد المصــرى

كتب مى الوزير 

رغم حدوث بعض التغييرات داخل المبنى وتغيير بعض قياداته إلا أن المشهد داخل مبنى ماسبيرو لا يختلف كثيرا عما كان عليه فى ميدان التحرير فهناك ثوار معترضون على أحوالهم ويرفعون لافتات تعبر عن مطالبهم ويرون أن هذه التغييرات مجرد لعبة كراسى موسيقية، ذهبنا لمتابعة اعتصامهم والتعرف على مطالبهم ومدى استجابتهم للتغييرات والتى كما يبدو أنها لم تحظ برضاء الكثيرين. فالتقينا داخل المبنى ببعض المعتصمين من عدة قطاعات داخل الاتحاد فالاعتصام يشمل بعض المذيعين والفنانين والمخرجين والفنيين يبيتون هناك ويقسمون التواجد فى مدخل المبنى وفى مكان الاعتصام فيما بينهم أثناء أوقات العمل.

أبدى المعتصمون فى مبنى ماسبيرو رفضهم للتغييرات الأخيرة بالمبنى واعتبروها على حد قول البعض مجرد حركة تنقل للكراسى ولم تحقق أى استفادة ولم تعبر عن مطالبهم بعد لأن هناك العديد من رموز الفساد مازالوا فى المبنى ويتحكمون به، بل تمت ترقيتهم، وأن هناك قيادات أخرى مازالت فى مواقعها ولم يشملها التغيير كما أن الاختيارات الجديدة جزء من المنظومة القديمة التى سقطت بسقوط النظام ولا تعبر عن المرحلة التى يجب أن تكون عليها خاصة بعد الثورة وما يجب أن يكون عليه الإعلام المصرى وعن طريق اللافتات والهتافات أعلن العاملون بالمبنى بجميع قطاعاته عن مطالبهم التى تمثلت فى تطهير الإعلام المصرى وتغيير شكل الخطاب الإعلامى وشكله المعتاد فى مساندة الدولة والنظام السابق.

وهناك من يرى أن حركة التنقلات فى ماسبيرو قد حققت بعض المطالب ولكن ليس جميعها فإقصاؤهم مجموعة قليلة من القيادات يعتبر منصفا إلى حد ما ولكنه لم يكتمل بعد التغيير الشامل ولكنه مجرد تسكين للوضع وأنه يجب ألا نكتفى فقط بتغيير الكراسى، بل أيضا أن يكون هناك تغيير سياسى للمبنى بأكمله وإداراته.

وأكد معظم المعتصمين أن مطالبهم تتعالى على المطالب الفئوية وأنهم يبحثون عن مصلحة المبنى بشكل عام بعد أن انتشرت رائحة الفساد فيه وبعد أن فشل الإعلام المصرى فى أداء مهمته والتخاذل والتضليل أثناء أحداث الثورة والتعتيم الذى تعمدته معظم قنواته، واعتذر معظم المعتصمين للمشاهد المصرى عن التعتيم الذى تعرض له قائلين «إنه بدلا من أن ينقل تليفزيون بلده صورة واضحة لما يحدث دفعه للجوء إلى القنوات الأخرى للحصول على الحقيقة الكاملة لما يحدث فى بلده لذلك نعتذر للمصرين ونعدهم أننا لن نتحرك حتى تنفذ مطالبنا واعدين المشاهد المصرى بجهاز إعلامى لا يقل عن الفضائيات الأخرى لأن المشاهد المصرى هو أول من عانى بسبب هذه السياسات المضللة والتعتيم الذى حدث وهروبه من قنوات تليفزيون بلده يعد جريمة ارتكبت فى حقه».

صباح الخير المصرية في

19/04/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)