حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

«ARAB’S GOT TALENT» يختتم بفوز عمرو قطامش

هكذا تصنع «أم بي سي» نجومها!

فاتن قبيسي

من يشاهد عبر الشاشة، يشعر أنه نجح الى حد كبير، في نقل البرنامج الأميركي الى المواطن العربي، بنسخته العربية. ولكن من يحضر في الاستديو خلال التصوير، يتأكد أن هذا النجاح لا يتم تحصيله إلا من خلال قناة «أم بي سي».

كل شيء خلال تصوير الحلقة الأخيرة في استديو القناة في زوق مكايل، بدا مدروساً جداً. الديكور والإضاءة يساهمان في إبهار الصورة. فريق عمل كبير وراء الكواليس يلتقط الشاردة والواردة، عمال يباغتوننا على المسرح بين مرور مشترك وآخر، ليغيروا وجهه وديكوره في ثوان، كمن يعمل عبر آلة الكترونية. مدير المسرح، الذي يحكى عن ميول للاستغناء عن مهمته في محطات عدة ـ يستعيد هنا دوره المركزي كضابط إيقاع لجمهور، يواكب وتيرة الحلقة صعوداً وهبوطاً.

كل شيء ينبض في الحلقة. كل تفصيل، مهما صغر، يساهم في تظهير أفضل صورة الى المشاهد. لا غفران هنا لمتسبب بأي هفوة على الهواء. قد يبدو ذلك عادياً في زمن التنافس الفضائي والتطور التقني، وربما بديهياً ايضاً، ولكن ثمة نفَس احترافي عالي وخضرمة مهنية أكثر ما يبلورهما، هو قناة «أم بي سي» في عمل مماثل.

الجميع هنا معنيون في تحقيق النجاح. المتحدث الرسمي باسم القناة الزميل مازن حايك، يقضي معظم وقته وقوفاً يستطلع مراحل الحلقة، وأحوال الجمهور والإعلاميين المستضافين. يجس نبضهم خلال فترات الاستراحة: «شو زهقتوا أو ماشي الحال؟» وشابات قسم العلاقات العامة (ربى، نادين، جويس، وباتريسيا) قلقات بين الفينة والأخرى. يحملن عبوات المياه لبعض الحاضرين تارة، ويستطلعن أحوال الكواليس طوراً.

يتوالى المتسابقون على المسرح، في الحلقة الختامية من البرنامج. تتنوّع مواهبهم ما بين الشعر، والرسم، ورقص «الهيب هوب» والغناء الأوبرالي... وكل منهم تحوّلت «نمرته» الى ما يشبه لوحة فنية خاصة.

ولعل أفضل ما في البرنامج هو أنه «حيّد» نفسه عن المواهب العربية المحصورة بالغناء فقط. فمنذ صغرنا، ونحن نشاهد «استديو الفن» وأشباهه، الذي يُعتبر هواة الغناء «أبطاله» الأساسيين، الى جانب قلة من هواة التقليد والشعر. فيما انحصر برنامجا «ستار أكاديمي» و«سوبر ستار» بالمغنين فقط. كان العالم العربي يحتاج الى أن يكتشف مواهب من نوع آخر. تندرج في إطار الرياضة وألعاب الخفة، وتحريك الدمى، والرقص على أنواعه، وأبرزه «الهيب هوب»، والرسم بالرمل، والغناء الأوبرالي...

ولعلّ ما يثلج القلب هو شعورنا بأن ثمة شباب في مقتبل العمر يمارسون هوايات صعبة، وشاقة، بعيداً عن أدوات اللهو أو الانحراف. والملاحظ ليس فقط أنها هوايات غير منتشرة كثيراً ربما في الوطن العربي، بل أن أصحابها، ورغم صغر سنهم، يمارسونها بشيء من الاحتراف. ولم يقدم لهم البرنامج فرصة الظهور فحسب، بل جعلهم يتحدون أنفسهم، ويكرسون أوقاتهم في التدريب والتمرين، ويحلمون بأن يصبحوا «أبطالاً» مستقبلاً في مجالاتهم.

ولم يكن من السهل على بعض المشاهدين، أن يحصل المصري عمرو قطامش على لقب «نجم العرب» في الحلقة الختامية، عن فئة «الشعر الحلمنتيشي»، الذي تطرق فيه الى مصر في ظل «ثورة 25 يناير». (فيما نالت النتيجة رضى البعض الآخر). لم يكن سهلاً على معجبي شيماء، أو جوزف دحدح، أو زياد عليان، أو فريق Casa Acrobate، الا يرى كل منهم «نجمه» متوجاً في المرتبة الأولى. لم يكن سهلاً أن تنحصر الجائزة بواحد فقط، فيما يتبارى 12 متسابقاً متقاربين في مستوى الأداء. كثيرون كانوا يتمنّون أن يكون هناك خمسة فائزين بالمرتبة الأولى من بين المجموعة. كان مجرد تمنٍ، على أي حال، على أساس أن البرنامج هو ناقل فقط للصيغة المعتمدة في البرنامج ـ الأم. وإن دلّت هذه الرغبة على شيء، فإنها تدلّ على المستوى المتقدم للمتبارين عموماً والرغبة بإنصافهم.

حفل برنامج «Arabs Got Talent» بالكثير في الموسم الأول، عبر «أم بي سي 4». وبعض النظر عن آراء أعضاء لجنة الحكم، الذين كنا نتفق معهم حيناً، ونخالفهم حيناً آخر، الا أن المؤكد هو أن اختيار الأعضاء الثلاثة كان موفقاً في ما يشبه «توليفة» منوعة في التوجه والتقييم، وحتى الطباع. فالإعلامي الأكاديمي علي جابر، الذي يطلّ للمرة الأولى في برنامج تلفزيوني، تميّز بحضور خاص، يتفاوت بين وداعة الملامح والحزم في الآراء. والمطربة نجوى كرم خاضت تجربة جديدة، كانت بحاجة اليها، بدافع التنويع والاختلاف عما قدمته في عالم الغناء. أما عمرو أديب، فأضفت مشاركته روحاً مرحة، كان يحتاجها، المتسابق والمشاهد في آن، لإرخاء وتر الأعصاب المشدودة، على وقع اللعبة التنافسية.

إذن، توّج عمرو قطامش وفاز بجائزة قدرها 500 ألف ريـال سعودي، وسيارة «شيفروليه» (اقتحمت المسرح). كما نال الرسام التشكيلي نور الدين بنوقاص ثاني أعلى نسبة تصويت، وأحمد البايض في مجال ألعاب الخفة ثالث أعلى نسبة تصويت. أُسدلت الستارة على الموسم الأول من البرنامج، فيما سيبدأ في أيار المقبل استقبال المشتركين الجدد في الموسم الثاني. ويبقى السؤال حول مدى صحة نسب التصويت. وهو سؤال وجهته «السفير» الى المتحدث الرسمي باسم القناة ومدير عام العلاقات العامة والشؤون التجارية مازن حايك، الذي أجاب بقوله: «الأمر يتعلق بمصداقية «أم بي سي».. المصداقية التي نحافظ عليها دائماً، ولا يمكن التفريط بها، مهما كانت الأسباب».

السفير اللبنانية في

11/04/2011

 

عمرو قطامش يفوز بنصف مليون ريال وسيارة شيفروليه

نجم «أرابس غوت تالنت»: أنا فقير جدا ولم أعمل سوى شهرين

بيروت: سوسن الأبطح 

فاز الشاعر المصري عمرو قطامش، مساء أول من أمس، بلقب «أفضل موهبة عربية» بعد معركة حامية الوطيس خاضها مع عشرات المواهب الفذة التي تبارت في برنامج «مواهب العرب» أو «أرابس غوت تالنت» على شاشة تلفزيون «إم بي سي 4». ووصل قطامش إلى التصفية النهائية مع 12 موهبة أخرى وسط تنافس قوي وحاد، وكان عليه أن يظهر تفوقه على أصحاب مهارات في الرسم والغناء الأوبرالي والسحر، كما إلقاء الشعر والألعاب البلهوانية، وفنون أخرى.

وحبس الجمهور أنفاسه حتى اللحظة الأخيرة، حيث أعلن عن ثلاثة فائزين نالوا النسبة الأعلى من تصويت الجمهور، وهم الساحر السعودي أحمد البايض الذي قدم عرضا باهرا، كما الرسام المغربي نور الدين بنوقاص القادر على تحويل لوحته وهو يرسمها إلى متعة للناظر، إضافة إلى عمرو قطامش، البارع في كتابة وإلقاء «الشعر الحلمنتيشي» مع قدرة تمثيلية لافتة على طريقة «ستاند أب كوميدي». لكن تصويت الجمهور جاء في النهاية لصالح قطامش الذي اختار ثورة 25 يناير وما سبقها وتلاها، موضوعا لشعره. وقال قطامش بعد انتهاء البرنامج إنه كان في ميدان التحرير طوال مدة الثورة، ونام 16 يوما على أكياس الزبالة، ولم يأكل غير الخبز وبعض الجبنة «بينما كنا نتهم بتسلم الأموال وأكل وجبات الكنتاكي». وقال عن نفسه «أنا شاب مصري فقير جدا، صحيح أنني مهندس بترول لكنني لم أعمل سوى شهرين». وفاز قطامش بمبلغ نصف مليون ريال سعودي وسيارة شيفروليه، وعبر عن رغبته في إرسال أمه وجدته إلى الحج، قائلا إنه لم يفكر في الربح أبدا و«كل ما تمنيته هو أن أوصل كلمتي إلى الناس، وها هي وصلت». وفي إجابة عن سؤال مبطن حول ما إذا كان قد استغل حماسة الناس للثورة المصرية في شعره ليفوز بالجائزة، قال قطامش: «كثيرون غنوا للثورة وكتبوا من وحيها، لكنهم لم يصلوا جميعهم إلى قلوب الناس بالضرورة».

وأكد قطامش، أنه لم يكن يتوقع الربح أبدا، مضيفا «ليس عندي ثقة بنفسي أساسا. وكي أتأكد أن ما أفعله جيد آخذ رأي كل من حولي باستمرار». وشرح في جلسة مع الصحافيين بعد الانتهاء من بث الحلقة على الهواء مباشرة، أنه كان يتوقع فوز اللبناني جوني مادنس، واعتبر أنه كان باهرا في تقديم «البوكس بيت» أو الإيقاعات والموسيقى التي يعزفها بواسطة فمه، رافضا أن يعتبر نفسه شاعرا بالعامية.

وقال قطامش: «ليس هناك شعر بالعامية وآخر بالفصحى، هناك شعر عربي وحسب».

وجدير بالذكر أن الشعر الحلمنتيشي الذي فاز قطامش بتقديمه، هو نوع من الشعر يجمع العامي بالفصيح، وينزع إلى الأسلوب الكوميدي الساخر في طرح القضايا الاجتماعية. وعلى الرغم من أن كثيرين لا يعرفون هذا الصنف الشعري، فإنه موجود ويقال إن الشاعر حسين شفيق المصري، هو أول من أطلق عليه هذه التسمية عليه.

وكان واضحا من أداء الفائز عمرو قطامش أن له قدرة تمثيلية، وقال لـ«الشرق الأوسط» إنه يمارس التمثيل منذ 12 سنة، وإنه يلقي الشعر وينشط في هذا المجال، وإن فوزه بالبرنامج سيدفع به إلى الأمام.

وأعرب مازن حايك، الناطق الرسمي باسم مجموعة «إم بي سي»، عن رغبة المحطة في التعاون مع الفائز في مشاريع لاحقة في حال وافق هو على ذلك، كما أبدى قطامش موافقته. لكن أحد الذين وصلوا إلى التصفيات نصف النهائية، ورفض الكشف عن اسمه قال لـ«الشرق الأوسط»: «إن كل من وصل إلى هذه المرحلة من البرنامج كان عليه أن يوقع على ثلاثة عقود، تلزمه بعدم الظهور في أي مقابلة أو المشاركة في أي عمل لمدة ثلاث سنوات إلا بموافقة الطرف الآخر. وهو ما سيكبل الرابحين في المرحلة المقبلة». إلا أن هذا المشارك قال أيضا: «لقد بات المشاركون متعودين هذا النمط من التعامل مع التلفزيونات، لا سيما برامج الهواة، بل إن هذا البرنامج أفضل من غيره، إذ ثمة من يربط مصير المشاركين لمدة تصل إلى عشر سنوات، وهو ما يعتبر احتكارا مجحفا».

وقال مازن حايك إن أداء لجنة التحكيم - المكونة من الأكاديمي علي جابر والفنانة نجوى كرم والإعلامي عمرو أديب - كان ممتازا، وشكل قيمة إضافية للبرنامج. كما شرح للصحافيين أن الموسم الثاني لبرنامج المواهب يبدأ في مايو (أيار) المقبل، «ونتوقع أن يكون أفضل من الذي سبقه. وقد بدأت المواهب تتصل وتريد المشاركة، وستكون أكبر عددا وأفضل نوعا بالتأكيد، بعد النجاح الذي شاهدوه».

وردا على سؤال حول عدم إعلان البرنامج عن عدد الأصوات التي حازها كل مشترك، قال حايك «نحن نلتزم شروط البرنامج، ففي النسخة الأميركية كما الإنجليزية لا يعلن عن عدد الأصوات التي حازها كل مشترك، وبالتالي فهذا ليس خيارنا وإنما شرط نلتزمه»، مؤكدا حرص «إم بي سي» في كل البرامج التي تقدمها على عنصر المصداقية مع المشاهدين، وهذا ما التزمته في كل برامجها».

وقال حايك لـ«الشرق الأوسط»: «إن هذا البرنامج يقدم المواهب الشابة، خاصة أن العالم العربي نصف سكانه لا تتجاوز أعمارهم 30 سنة، ولاحظنا وجود مواهب في مجالات متنوعة لم نكن نتوقعها». بينما علق الإعلامي عمرو أديب، الذي بدا فرحا جدا بفوز مواطنه عمرو قطامش، بالقول: «هذا البرنامج بات ميدان تحرير العرب».

الشرق الأوسط في

10/04/2011

 

الجليب لحياة الفهد... دراما تراثيّة ممزوجة بالرعب

جميل الباشا 

«الجليب» عنوان المسلسل الذي تطلّ الفنانة القديرة حياة الفهد من خلاله على شاشة رمضان المقبل مع نخبة من الفنانين الكويتيين والخليجيين، وهو يندرج ضمن التاريخ والتراث اللذين اعتادت الفهد الظهور عبرهما.

المسلسل من إخراج سائد الهواري ويشارك فيه: منصور المنصور، باسمة حمادة، صلاح الملا، علي السبع، هيا الشعيبي، خالد البريكي، أمل عبد الكريم، هند البلوشي، محمد المنيع، بدر الشرقاوي، جميل الباشا، أمل العنبري، جواهر، ومجموعة من نجوم الكويت والخليج.

في حديثها مع «الجريدة»، تصف حياة الفهد المسلسل بأنه إنتاج ضخم، إذ يشارك فيه كبار النجوم وبُنيت قرية متكاملة لتوفير بيئة مناسبة للتصوير بحيث تكون الأحداث صادقة ومقنعة، باعتبار أن تفاصيل المكان وزوايا تصوير المشهد تشكّل عوامل إثارة وجذب للمشاهدين.

قصّة حب

توضح الفهد أن أحداث «الجليب» تتشعّب في محاور عدة أهمّها قصة حب والمشاكل التي تعترضها نتيجة ظروف وعادات اجتماعية تحيط ببطليها، كذلك يتطرّق المسلسل إلى الحسد والكره المتوارث عبر الأجيال الذي ينجب أولاداً غير أصحّاء.

عن معنى «الجليب» تقول الفهد: «البئر الذي يُستقى منه الماء بحسب اللهجة الكويتية، وهو في المسلسل شاهد على جريمة قتل ومحور أحداث غامضة ضمن أجواء من الرعب».

تضيف الفهد أنها تتناول الرعب في أعمالها للمرة الأولى، لذا تسعى إلى تقديمه في سياق طبيعي مع الأحداث وبشكل غير متكلّف، مع الأخذ في الاعتبار أن فكرة الرعب حضرت في مسرحيات كثيرة.

بدوره، يعبّر الفنان القطري صلاح الملا عن سعادته بالعمل مع حياة الفهد موضحاً أن المسلسل يختلف بشكل جذري عن أعمالها السابقة، وإن أُدرج ضمن أسلوب تراثي إلا أنه بعيد عن الرومنسية التي اعتادت تقديمها.

عنصر الغدر

يجسّد الفنان السعودي علي السبع شخصية زوج حياة الفهد، وتتشابك الأحداث الدرامية في ظل حياة أسرية مترابطة، إلا أن حادثة غدر تقع فتنقلب الأمور رأساً على عقب ويتفرّق شمل الأسرة، ويستمرّ الجرح نازفاً مع الأولاد ويظهر تأثيره في شخصيّتهم عندما يكبرون لا سيما في علاقات الزواج والطلاق ومن ثم الميراث.

حول تجربته في تقديم عمل خليجي تراثي للمرة الأولى، يوضح المخرج سائد الهواري أن تحديات كبيرة واجهته من توفير مكان ملائم وإجادة اللهجة الكويتية التراثية، ويشير في هذا السياق إلى أن الفنانين عملوا بجد لتلافي أي نقص وليظهر المسلسل بصورة رائعة.

الجريدة الكويتية في

10/04/2011

 

ترزية المسلسلات

محمد رفعت 

نجوم الشاشة التقليدية أفسدوا السينما وأصابوها بحالة من التيبس والجمود وصرفوا الجمهور عنها لسنوات طويلة حتى نجح الجيل الجديد من «الكوميديانات» فى رد الاعتبار للفن السابع وأعادوا الجمهور إلى قاعات السينما ودور العرض وحصدوا الملايين من خلال أفلامهم الخفيفة الوزن والقيمة، لكنهم نجحوا فى النهاية فى خلق حالة سينمائية منتعشة أغرت غيرهم بالتجريب، وأفرزت أفلاما قليلة جيدة المستوى ستزيد مع الوقت، ومع انحسار «هوجة» أفلام الكوميديا.

وفى الوقت الذى سيطر فيه نجوم الشباك الجدد على الساحة، ظهرت أصوات أخرى موهوبة وواعدة، مثل المخرجات المبدعات هالة خليل وساندرا نشأت وكاملة أبو زكرى، كما ظهر مخرجون وكتاب سيناريو جمعوا بين الحرفية العالية وامتلاك الأدوات السينمائية وبين الحس التجارى الواضح والقدرة على مغازلة شباك التذاكر مثل المخرج المشاغب غزير الإنتاج خالد يوسف، وثنائى «كباريه» و«الفرح» المخرج سامح عبد العزيز وكاتب السيناريو أحمد عبد الله، فضلا عن استمرار التجارب المميزة للمخرج خالد الحجر، وإن كانت على فترات متباعدة، وأخيرا مفاجآت نجوم أفلام «الديجيتال» وخاصة إبراهيم البطوط، صاحب «عين شمس» و«الحاوى»، والمخرج والكاتب أحمد عبد الله صاحب فيلمى «هوليوبوليس» و«ميكروفون» - وهو بالطبع غير السيناريست أحمد عبد الله - وغيرهم من الأسماء التى نتوقع لها أن تلمع بسرعة فى سماء السينما المصرية بعد تعافيها من أزمة توقف الانتاج الأخيرة بسبب أحداث الثورة.

لكن الحال لم يعد كذلك فى الدراما التليفزيونية التى انتقل إليها شبح التكلس والشيخوخة مع انتقال النجوم التقليديين إليها ليبعثوا الملل فى أوصالها بعد أن لفظتهم السينما ولم يعد لهم سعر فى شباك التذاكر، وعدنا مرة أخرى لاحتكار وجوه محددة لأعمال التليفزيون، وأصبحنا نعرف مسبقا أسماء من سيعذبوننا فى رمضان بأعمالهم الطويلة الرتيبة المستهلكة. والغريب أنهم لم ينتبهوا بعد لخطورة الغياب المتوقع للدراما المصرية فى رمضان 2011، بعد تأجيل تصوير وعرض كثير من المسلسلات هذا العام بسبب الثورة، وأصروا على الحصول على أجورهم المليونية غير المبررة والتى لا تتناسب على الإطلاق مع حجم نجوميتهم الآن وقدرتهم على المنافسة.. ولولا الفساد فى التليفزيون ومدينة الإنتاج الإعلامى وشركة صوت القاهرة، وتواطؤ الجهات الإنتاجية مع هؤلاء النجوم والنجمات لما أصبح لهم وجود على خريطة الانتاج الدرامى التليفزيونى، ولأفسحوا المجال لبطولات جماعية فى «الفيديو» تشبه ما حدث فى السينما ولا تهدر ميزانيات إنتاج المسلسلات على أجور عدد محدود من الأسماء التقليدية على حساب التصوير والديكور وبقية عناصر العمل الفنى.. والأكرم لهؤلاء أن يغادرونا كما غادرنا رموز الفساد فى كل المجالات أو يكتفوا بتمثيل أدوار تناسب أعمارهم ولا يجبرون «ترزية» المسلسلات على تفصيل أعمال على مقاسهم!

أكتوبر المصرية في

10/04/2011

 

مـــنى الشـــاذلى الأفـضـــــــــل وثنائى «المحور» أكبر الخاسرين

شيماء مكاوي 

برامج التوك شو هى الأكثر مشاهدة فى كل القنوات الفضائية والأرضية منذ بدء أحداث ثورة 25 يناير وحتى الآن، ومقدموها أصبحوا هم نجوم ونجمات الشاشة لكن بعضهم خسر جزءًا من شعبيته، كما سنعرف من خلال هذا الاستطلاع السريع

الفنانة دينا فؤاد:

  • أفضل برنامج: مصر النهاردة – العاشرة مساءا.
  • أسوأ برنامج: برامج التلفزيون المصري قبل التنحى.
  • أفضل إعلامى: خيرى رمضان.
  • أسوأ إعلامى:سيد على.
  • أفضل إعلامية : منى الشاذلى.
  • أسوأ إعلامية:لا يوجد
  • أفضل قناة:التلفزيون المصري بعد تغير سياسته من تكتم الأخبار.
  • أسوأ قناة:المحور.

الفنانة نشوى مصطفى:

  • أفضل برنامج: جميع البرامج التى أذيعت على قناتى الجزيرة والعربية.
  • أسوأ برنامج: برامج التلفزيون المصرى.
  • أفضل إعلامى: معتز الدمرداش.
  • أسوأ إعلامى: خيرى رمضان.
  • أفضل إعلامية: منى الشاذلى.
  • أسوأ إعلامية :هناء السمرى.
  • أفضل قناة:الجزيرة – العربية.
  • أسوأ قناة:التلفزيون المصرى.

*الإعلامية سالى شاهين:

  • أفضل برنامج: الجزيرة مباشر- الحياة اليوم.
  • أسوأ برنامج: برامج التلفزيون المصرى.
  • أفضل إعلامى: يسرى فودة – شريف عامر.
  • أسوأ إعلامى: تامر أمين.
  • أفضل إعلامية: لبنى عسل – ريم ماجد.
  • أسوأ إعلامية: هناء السمرى.
  • أفضل قناة:التلفزيون المصرى بعد تغير سياسته من تكتم الأخبار.
  • أسوأ قناة: المحور.

السيناريست وليد يوسف:

  • أفضل برنامج: الحياة مباشر مع عمرو أديب.
  • أسوأ برنامج: مصر النهاردة.
  • أفضل إعلامى: خيرى رمضان.
  • أسوأ إعلامى: محمود سعد.
  • أفضل إعلامية: لا يوجد.
  • أسوأ إعلامية: لا يوجد.
  • أفضل قناة:العربية.
  • أسوأ قناة:الجزيرة – التلفزيون المصرى.

الفنان عمرو رمزى:

  • أفضل برنامج: الحياة اليوم
  • أسوأ برنامج: برنامج مصر النهاردة.
  • أفضل إعلامى: شريف عامر.
  • أسوأ إعلامى: تامر أمين.
  • أفضل إعلامية :منى الشاذلى.
  • أسوأ إعلامية: لا يوجد.
  • أفضل قناة:الجزيرة.
  • أسوأ قناة:التلفزيون المصرى.

عمرو محمود يس:

  • أفضل برنامج: القاهرة اليوم
  • أسوأ برنامج: برنامج التلفزيون المصرى.
  • أفضل إعلامى: شريف عامر.
  • أسوأ إعلامى: سيد على.
  • أفضل إعلامية: منى الشاذلى.
  • أسوأ إعلامية: هناء السمرى.
  • أفضل قناة: الحياة
  • أسوأ قناة: المحور.

الناقد محمد الشافعى:

  • أفضل برنامج: مباشر مع عمرو أديب.
  • أسوأ برنامج: مصر النهاردة -48 ساعة.
  • أفضل إعلامى: محمود سعد.
  • أسوأ إعلامى: سيد على.
  • أفضل إعلامية : منى الشاذلى.
  • أسوأ إعلامية: هناء السمرى.
  • أفضل قناة:دريم - الحياة.
  • أسوأ قناة: المحور.

المطرب أحمد فهمى:

  • أفضل برنامج: العاشرة مساءاأسوأ برنامج: جميع برامج التلفزيون المصرى.
  • أفضل إعلامى: عمرو أديب.
  • أسوأ إعلامى: تامر أمين.
  • أفضل إعلامية: منى الشاذلى.
  • أسوأ إعلامية: هناء السمرى.
  • أفضل قناة :دريم والحياة اليوم
  • أسوأ قناة: التلفزيون المصرى.

أكتوبر المصرية في

10/04/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)