حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

كارول سماحة:

شخصية صباح تحتاج إلى «ممثلة» وليس «مطربة» و«الشحرورة» نصحتنى بعدم تقليدها

حوار   محمد طه

تخوض كارول سماحة أولى تجاربها التمثيلية فى مصر من خلال مسلسل «الشحرورة»، الذى وصفته بأنه سيكون خير تعارف بينها وبين الجمهور المصرى، وتروى كارول فى هذا الحوار تعاون صباح معها فى وضع الخطوط العريضة للمسلسل والمساهمة بكل التفاصيل التى يحتاجها.

ما رد فعلك عندما ترشحت لمسلسل «الشحرورة»؟

- كنت مستغربة، ومش شايفة نفسى فى الدور، واعتذرت عنه، وبعدها بـ ٣ أشهر، عرض علىَّ المنتجان صادق الصباح وأمير شوقى الدور مرة ثانية، وقالا لى: «لازم تفكرى إحنا مش شايفين غيرك فى الدور»، وأعدت النظر فى الموضوع وقلت لنفسى ربما أجد أشياء مشتركة بينى وبين الشحرورة، وعندما قرأت السيناريو أعجبت به جداً، لأنه مكتوب بذكاء وسلاسة وإيقاعه جميل.

لكن الدور يحتاج ممثلة أكثر من مطربة؟

- أعتقد أنهما رشحانى ليس لأننى مطربة، بل لأننى ممثلة، فدراستى الأساسية فى الجامعة كانت التمثيل والإخراج، وعندى خبرة طويلة فى المسرح الغنائى والدراما، وعملت فى الأردن ولبنان قبل أن أحترف الغناء، وليست أى مطربة تستطيع أن تقوم بالدور، لأن صباح عاشت حياة درامية ثرية وتحتاج إلى ممثلة قبل المطربة.

الصراع بين الفنانات على أداء شخصية صباح، كان بحثا عن الشهرة أم طمعا فى الدور؟

- طبعا طمعا فى الدور، لأن صباح فنانة استثنائية من عدة نواحى، أولا كانت أول فنانة لبنانية تدخل مصر وتصنع الانتشار الكبير فى مصر والعالم العربى، وهى الفنانة الوحيدة التى استطاعت أن تجمع بين الغناء والتمثيل، وقدمت ٨٠ فيلماً سينمائياً، فضلا عن الحفلات، فهى أسطورة فنية، إضافة إلى حياتها الشخصية المليئة بالأحداث والتناقضات والمفاجآت، وهى امرأة مثيرة للجدل، بأخطائها وفنها.

شخصية بهذه المواصفات، هل أنت قادرة على تجسيدها؟

- قبل التوقيع على الدور، كنت قلقة جداً، لكن بعد قراءة النص ارتحت وبدأت أدرس صباح، فقد شاهدت كل أفلامها وسمعت كل أغانيها حتى التى لم أسمعها من قبل، ومازلت أذاكرها، وكلما ذاكرتها قل قلقى.

هل الشحرورة طلبت منك طريقة معينة لتقديم الدور، وهل أعطتك بعض النصائح؟

- قالت لى ليس مطلوباً أن أكون ١٠٠% صباح، ونصحتنى بألا أقلدها، بل أحافظ على شخصيتى، وهذا يوضح أنها لا تعانى من عقدة الأنا، وقالت لى يجب أن أجسد قصة البنت الصغيرة التى كان حلمها أن تكون مطربة، مع الأخذ فى الاعتبار أننا نركز على الشكل فى المسلسل مثل الشعر ولون البشرة، وأصعب ما يواجهنى فى المسلسل أننى أجسد شخصية فنانة على قيد الحياة.

لكن الحصول على التفاصيل منها فقط غير كافٍ؟

- جلست مع أحد مساعديها وعرفت منه تفاصيل كثيرة عن حياتها، لكن الأساس كانت جلساتى معها، وبصراحة هذا كاف، لأنها فنانة لا تخفى شخصا آخر فى داخلها، فهى شفافة جداً، وعفوية وصادقة، وفى الوقت نفسه لديها قناع يخفى حزنها حتى لا تظهر ضعيفة أمام الناس، فقد قالت لى إنها «مرنت نفسها على السعادة»، وقالت أيضا إنها كانت مثل الدجاجة التى تبيض ذهباً لغيرها.

طبيعى أن يتضمن المسلسل أغنيات عديدة لصباح، فهل ستؤدينها بصوتك؟

- أغانى الحفلات والأفلام ستكون بصوتها، والغناء فى البروفات والدندنة فى الاجتماع مع فريد الأطرش أو عبدالحليم مثلا ستكون بصوتى.

هل سيتعرض العمل لما تردد حول خيانتها لأزواجها؟

- لا نستطيع التحدث عن هذه الوقائع لأنها غير مؤكدة، خاصة أن صباح سبق أن نفتها، وقالت لى: «لم أخن أى شخص فى حياتى».

أى المراحل فى حياة صباح تشعرين بصعوبتها؟

- وهى صغيرة، لأنها لم تكن تشبه نفسها الآن، حتى فى الشكل، فقد كان شعرها أسود وكان وجهها عريضاً، وتغير الشكل فى سن الـ٣٥، ومعظم العالم العربى أحب صباح بالشعر الأشقر، ولكل مرحلة فى حياتها شكل مختلف، وهذه هى الصعوبة، والأعمار الكبيرة فى المسلسل قليلة وأسهل بالنسبة للماكيير، وسنى وشكلى يسمحان لى أن أؤدى كل الأعمار الصغيرة والكبيرة.

معنى كلامك أنك ستؤدين كل مراحل الشخصية؟

- أؤدى الدور من سن ١٨ عاماً حتى ٧٥ عاماً، وعمرها الآن ٨٤ عاما، ولن نتطرق لآخر ٨ سنوات الماضية، لأنها لا تضم أحداثا تفيد المشاهد على مستوى الدراما، وآخر مرحلة فى المسلسل هى سفر أبنائها لأمريكا وانفصالها عن فادى زوجها.

هل طلبت أى إضافات أو تعديلات على الدور؟

- لم أطلب لأننى لم أوافق على الدور إلا عندما قرأت سيناريو فداء الشندويلى، وكان أهم شروطى لقبول الدور النص الجيد والمخرج المتميز، وقد تحقق الاثنان، المخرج أحمد شفيق لم أكن أعرفه فى البداية، لكنى شاهدت مسلسلى «ليالى» و«قضية صفية» وتعرفت عليه من خلالهما، وشعرت أنه مخرج يهتم بالممثل.

ألا تخشين من المنافسة مع نجوم كبار فى رمضان؟

- لا أفكر فى المنافسة، ولا أضعها فى حساباتى.

هل لك دور فى اختيار الممثلين؟

- طبعا، خاصة فيما يتعلق بالشخصيات اللبنانية، وقد طلب منى أحمد شفيق أن أساعده فى ترشيح الممثلين اللبنانيين، أما الممثلون المصريون فقد اختارهم هو.

لماذا اشترطت الاستعانة بمصمم أزياء صباح؟

- لأنها كانت تهتم جداً بأزيائها، وكانت أول فنانة تغيره، وارتحت جداً عندما عرفت أن وليم خورى هو مصممها الخاص، وعرفت منه تفاصيل مهمة عن ملابسها خلال حياتها اليومية.

بعد «الشحرورة»، هل ستفكرين فى التمثيل فى أعمال أخرى؟

- طبعا لأن التمثيل تخصصى وأحبه جداً، ويشكل جزءاً كبيراً من شخصيتى ويعطينى أشياء لا تعطيها لى الموسيقى.

المصري اليوم في

28/12/2010

 

الإعلامية ريم ماجد:

لا أحد يدعي أنه يقدم برنامج «توك شو» مختلفاً فنحن نعمل في نفس البلد ونطرح نفس المشاكل تحت نفس السقف

بقلم : هاجر صلاح 

بدأ برنامج «بلدنا بالمصري» أولي حلقاته علي قناة on tv في إبريل الماضي، بعد أن تم دمج برنامجين للتوك شو علي القناتين اللتين يملكهما رجل الأعمال نجيب ساويرس، احدهما كان يقدم علي قناة on tv وهو «بالمصري الفصيح» للإعلامية ريم ماجد.. والثاني كان بعنوان «بلدنا» علي قناة otv، وكان يقدمه كل من الإعلامية مي الشربيني والكاتب الصحفي خالد صلاح.

 في  هذا اللقاء حاورنا ريم ماجد عن برنامج «بلدنا بالمصري»، وما يميزه عن غيره من برامج التوك شو، وسياستهم التحريرية، ومدي تدخلات مالك القناة فيما يقدم ويختار من موضوعات، فضلا عن سبب توقف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسي مشاركتها تقديم البرنامج، وغيرها من النقاط التي أجملناها سابقا في تقديمنا لهذه السلسلة من الحوارات:

·         في رأيك ما دور مقدم برنامج التوك شو، وما تعليقك علي من يقوم بإبداء وجهة نظره او التعليق سلبا او ايجابا علي حدث ما؟

- انا اعرف تماما حدود دوري كمقدمة برنامج حواري يناقش قضايا محلية مرتبطة ارتباطا كليا وجزئيا بالناس الذين أنتمي أليهم، فأنا مواطنة مصرية قبل أن اكون مقدمة برنامج، لكن بمجرد ان يبدأ البرنامج انحي ذلك، فأنا لست زعيمة سياسية أو شعبية، وليس من المفترض أن يكون لي رأي معلن، لكن لأني مواطنة فأحيانا ربما لا أستطيع السيطرة علي احساسي، فأبدي تعاطفا ما أو احساسا ما بالغيظ والاعتراض  لكن في النهاية هذا استثناء.

·         هل ندمت مرة علي انفعال ما بدا منك؟

- ليس ندما، من الناحية المهنية اعلم جيدا انه امر غير سليم وغير مقبول، لكن من الناحية الانسانية أستطيع ان اغفر لنفسي ذلك.. احب هنا أن اوضح انني لست مجرد " فم متكلم" فأنا صحفية تليفزيونية وهو مفهوم ربما يكون غير معروف في مصر، لكن الاصل إنني امارس نوعا من الصحافة المرئية، فلست مذيعة برنامج منوعات او مسابقات- مع احترامي لكل هؤلاء بالطبع- لكن تلك وظيفة أخري،فما أقوم به هو "صحافة" أحاور وأحصل علي معلومات من مصادر، أكشف حقائق، أوثق معلومات غير موثقة،اي المهام التي يقوم بها أي صحفي، وبالمناسبة لا اقوم بها بمفردي وانما يعاونني جيش هو فريق المعدين.

·         هل هناك سياسة تحريرية مكتوبة للبرنامج أم انها معروفة ضمنا؟

- وهل يوجد ميثاق شرف اعلامي مكتوب؟! بصراحة لا يوجد أي شيء مكتوب.

·         إذن ما الاطر التي تحدد عملكم؟

- اولا كان هناك اجتماع تأسيسي مع بداية برنامج "بالمصري" فوضعنا قواعد منها بديهيات، هي الف باء المهنة، ومنها الخاصة بطبيعة الدور الذي سنلعبه واللغة التي نستخدمها.

·         لو حددنا بالتفصيل تلك الخطوط التي اتفقتم عليها، خاصة ان «بلدنا بالمصري» ظهر بعد عدة برامج توك شو علي الساحة؟

- اولا لا يمكن الادعاء بأن هناك برنامج توك شو يقدم شيئا مختلفا عن غيره، ففي النهاية نحن نعمل في نفس البلد، بنفس المشاكل تحت نفس السقف تقريبا، ونظهر في نفس التوقيت، إذن فلا يمكن أن ادعي أنني أقدم شيئا مختلفا، الاختلاف يكمن فقط في طريقة التناول والزاوية بالاضافة الي شخصية مقدم البرنامج، ورئيس تحريره، لكن لم نقل إننا قدمنا شيئا عظيما لم يسبقنا اليه أحد. نختلف في اللغة فنحن نستخدم لغة الشارع ولا أقصد لغة مسفة،بل نستخدم لغة الانسان المصري دون فذلكة أو تقعر،وبدون سوقية، اتكلم مثلما اتكلم في المنزل مع اسرتي، وكما اتحدث معك الآن، لا يوجد أي اختلاف، الا اذا كان الضيف لغته اعلي قليلا، فأحاول أن اعلي معه وأجذبه الي منطقتنا القريبة من الناس.

·         فقرة "كلام في سرك" هل تعد من عناصر الاختلاف؟

- اعتقد انها فقرة مختلفة سواء من حيث القالب، حيث فكرة الفزورة علي شكل حكاية، أو من حيث اللغة المستخدمة  والمفردات، وبالمناسبة هي أصعب كثيرا من كل الاخبار التي نقدمها في البداية، فهي اولا قائمة علي خبر صحيح مائة في المائة، ونحرص علي التأكد من ذلك بشكل كامل، فالاخبار المعلنة تحظي بحق الرد، اما الخبر في "كلام في سرك" مجهل، وحتي الآن لم يكذبنا أحد او اتهمنا بالسب او القذف.

·         من يقوم بإعداد الاسكريبت الخاص بتلك الفقرة؟

-فريق الاعداد هو من يأتي بالخبر، وأنا أقوم بصياغته، وأحرص علي التدقيق في كل كلمة،لأن الخطأ قد يوقعنا في مشكلة مع الاشخاص موضوع الخبر.

·         ما المعايير التي علي أساسها تختارون اخبار المقدمة او "الانترو"؟

- هناك الاخبار التي لا يمكن تجاهلها وتفرض نفسها، في المقابل هناك اخبار نسعي نحن إليها، فينزل فريق الاعداد الي القري والمحافظات، نبحث عن مشاكل المواطنين، و نحاول مؤخرا البحث عن التجارب والمشاريع والاختراعات التي لاتجد طريقها الي حيز التنفيذ وبحاجة لتسليط الضوء عليها ونقديمها الي المسئولين لينظروا اليها بعين الاعتبار. في الفترة الاخيرة نحرص علي ان نفتح ملفاً معيناً ونستمر في متابعته حتي نهايته سواء انتهي علي خير او علي شر، في النهاية ليس دورنا أن نحل المشاكل وانما نضغط ليتم الحل.

·         هل توجد موضوعات محظورة بحكم سياستكم التحريرية؟

- لا توجد قناة في العالم حرة تماما، او لا يوجد لها سقف معين، او خطوط حمراء،ونحن كذلك، لدينا هامش وخطوط معينة لكن يمكنني ان أجزم أن السقف عال بشكل كاف والهامش يسعنا، فلا نشعر اننا مقيدون .

·         هل تلك الخطوط لها علاقة بمالك القناة ومصالحه؟

- لا .. مصالح مالك القناة بعيدة تماما، وأؤكد لك أنه لم تأتني أي تعليمات بعدم الحديث في موضوع معين لأنه سيسبب مشكلة للقناة، حتي في موضوع " الجزائر"، تعاملنا بشكل مختلف، فلم نسخن المشاهدين وكنت حينها في السودان، وعندما عدت حكيت ما حدث لي، وقلت إنني لم أر شيئا بعيني مما قيل، ولم أقل رأيي نهائيا، احتراما وتقديرا لخطورة الموقف وحساسيته، وربما يكون ذلك فُهم بشكل آخر، لكننا كنا مؤمنين أن الامر لايستحق وعواقبه وخيمة. وليس من المنطقي أن يحدث كل ذلك بسبب مبارة كرة قدم.

·         إذن فمالك القناة ليس له تدخل مباشر في عملكم؟

- انا شخصيا لم أتلق توجيها مباشرا بأن أصمت عن شيء لأنها تعليمات من مالك القناة.

·         ولا توجد حتي رقابة ذاتية من مقدم البرنامج نفسه؟

- انا لا أشعر بوجود أي قيود، أو أنني أظهر كل يوم علي الشاشة ولدي قلق أو هاجس ما، كل ما أفكر فيه هو أن أقوم بعملي بشكل جيد.

·         هل يتم منع استضافة ضيوف بعينهم؟

- استضفنا نواب مجلس الشعب في الدورة السابقة باختلاف انتماءاتهم و توجهاتهم الفكرية السياسية والدينية،استضفنا شيوخا وعلمانيين،وليبراليين، وعندما وصفنا أنفسنا بأننا قناة ليبرالية، فألف باء لبيبرالية ان تكون كل الافكار ممثلة لدينا ولها صوت، وتعبر عن نفسها في سياق يوضح الفرق بينها جميعا، والمشاهد هو الذي يقرر الي ماذا ينحاز.

·         ماذا عن خروج ابراهيم عيسي من القناة، الوسط الاعلامي لم يقتنع بما جاء في بيان القناة حينها بأن عيسي قرر التفرغ لرئاسة تحرير الدستور، وكان هناك شبه اجماع علي أن ابراهيم عيسي طلب منه الرحيل؟

لست من يمكنه الحديث في هذه المسألة بأي شكل من الاشكال، فالبيان صادر من ادارة القناة وبالتالي فهو بالنسبة لي "عنوان الحقيقة" ومصدق مائة في المائة، أما ماقيل وما يثار ليس لدي اي حق في التعليق عليه.

·         هناك من يعتقد ان نسبة مشاهدة البرامج الحوارية قد تراجعت، وان الناس توقفت عن متابعتها،فما تعليقك؟

- لدينا مشكلة خطيرة في مصر وهي عدم وجود وسيلة للقياس، فليس أمامنا سوي التخمين، اسأل البواب أو فنيي القناة أو بائعي الجرائد، وليت الامر اقتصر علي غياب وسيلة علمية للقياس، لكن المشكلة أنني لا أعلم اين انا علي الخريطة.

·         هل فقد الجمهور اهتمامه بمتابعة برامج «التوك شو»؟

- من أعرفهم وتوقفوا بالفعل عن مشاهدة تلك البرامج، لم يكن بسبب الملل منها، بل كلما كان الشخص مهتما باحوال البلد،سيأتي عليه وقت يغلق فيه كل القنوات وينعزل عن اي مصادر معلومات، لأنه حتما سيشعر بضغط كبير لا يتحمله، وانا شخصيا اشعر احيانا انني غير قادرة علي قراءة الجريدة، فالفكرة ان الناس اصبحوا اكثر اهتماما بما يجري في البلد.

·         هذا يقودنا للحديث عن فكرة التوازن في الموضوعات التي يتم عرضها ما بين الايجابيات والسلبيات؟

- عندما يقوم أحد بعمله علي ما يرام فهذا امر طبيعي وعادي، وليس خبرا، الخبر ان يكون هناك من هو مقصر في عمله، لكن الايجابيات التي نحاول تسليط الضوء عليها، ما قد يقوم به بعض الشباب من تجارب ومبادرات ايجابية، كأن يحاول بعضهم استخدام قش الارز في تصنيع منتجات، او مجموعة أخري تقوم بعمل فيلم عن معركة راس العش،و نحن البرنامج الوحيد الذي لديه فقرة بعنوان" مصر الحلوة" كل خميس في نهاية الحلقة، بعيدا عن مصر الرسمية.

·         هل تجدون صعوبة في اعداد هذه الفقرة؟

- لا.. لأن الناس تبعث لنا بأفكار كثيرة، لكن عموما ليس هذا هو الهدف من البرامج الحوارية، فجميل أن يكون لدينا طاقة نور نقدمها للمشاهد من وقت لآخر، لكن ليس دورنا كما يطالبنا البعض أن ننظر للنصف المملوء من الكاس أو حتي الفارغ، بل ننظر للكاس بأكمله.

·         هل تعتبرين الاعلانات مقياسا لنجاح برنامج التوك شو؟

- ضاحكة: لا.. فنحن تقريبا ليس لدينا اعلانات في البرنامج.. للاسف الشديد لأننا لا نستخدم اي وسيلة علمية للقياس، فأصبح حجم الاعلانات هو دليل النجاح ودليل كثافة المشاهدة.

·         لكن لماذا لا توجد لديكم اعلانات؟!

- بصراحة لاأعلم..

·         الا يهتم مسئولو القناة، ألم يتحدثوا معك في الامر؟؟

- نهائيا، نحن قناة نقدم منتجا لا يجلب اعلانات، مضموناً جاداً وثقافياً، فالقناة ليس بها منوعات أو افلام أو ترفيه، لكن ربما تأتي الإعلانات في يوم من الايام ! لكن لم يعلق احد عن ضرورة تغيير اي شيء لجذب المعلنين.

·         ما حجم دورك كمقدمة للبرنامج في اعداده؟

- بالطبع الاعداد له فريق مكون تقريبا من عشرة، لكن يمكنك القول أن" ايدي في المطبخ"،وطول الوقت نتناقش في الفقرات والضيوف، هم اولا يقترحون الموضوعات والفقرات والضيوف، ونتناقش، قد أقترح ضيفا بديلا علي اعتبار أنه سيكون الانسب للموضوع المطروح، أو اقترح تناول زاوية معينة، أما الانترو فيجهزه فريق الإعداد بالكامل، وأنا لا أعلم كواليس البرامج الاخري، لكن أدعي أن لدينا ألطف الكواليس، ولدينا روح فريق حقيقية، وكنا في البداية غير منسجمين سويا لكن بمجرد أن انسجمنا، ظهر ذلك وانعكس علي الشاشة، البرنامج لا يخص المذيع ومن يتصور ذلك فهو مجحف لحق بقية الفريق، وعندما يأتي تقدير للمذيع علي الهواء، أسمع "فرح" في الكونترول رووم، لأنهم يعتبرون ذلك تقديرا لهم، وعندما كرمت في نقابة الصحفيين اعتبرته تكريما للبرنامج وفريقه، وهم أيضا يفكرون بنفس الطريقة، وفي النهاية اخرج وأقول لهم "تسلم أيديكم".

جريدة القاهرة في

28/12/2010

 

إعلامنا يا وزير..

بقلم: أسامة الشيخ

إلى أين نحن سائرون؟!.. والله لا أدرى!

حياتنا تحولت إلى نكتة قبيحة ثقيلة الظل!

أقولها قبيحة بالقاف وليست بالألف على غرار نكات الكابتن شلبى!

كنا ثائرين، ثم أصبحنا سائرين!.

واليوم حتى «السائرون نياما» تجاوزناهم!.. فصرنا مخدرين غير مبالين!.. نصنع الحدث ونغرق فى تفاصيله، مختزلين عالمنا فى أزمة أو قضية.. فى منصب أو شخصية.. حتى فى نقطة أو مباراة!

وليتنا عندما نبحر ومع التفاصيل نصل إلى نتيجة إيجابية.. أى ضجة عندنا لابد وأن تنتهى بالنتيجة السلبية.. صفر/ صفر لا غالب ولا مغلوب!.

فإذا قالوا الانتخابات نزيهة.. علينا أن نصدق أنها نزيهة.. وانس كل ما رأته عينك وما رصدته الكاميرات من تجاوزات.. بسيطة يا جماعة!

وإذا قالوا إن التحرك كان سريعا فى حادث تصادم أوتوبيس السياحة على طريق أبوسمبل والذى مات فيه 8 أمريكان وأصيب 21، بفضل الإسعاف الطائر.. نقول عظيم.. برافو.. سياحة وسمعة بلد.. لكن إياك أن تسأل أين كان هذا الطائر فى حادث الدويقة أو كوارث حوادث القطارات؟.. فهو لا يخرج من عشه إلا لإنقاذ أرواح أصحاب من يطبعون الدولارات، أما أولاد البلد، فالعملة عليهم صعبة!

وإذا قالوا عادى.. منتخبنا يتعادل لأول مرة مع سيراليون، ويخسر لأول مرة من النيجر، ثم يخسر ولأول مرة أمام قطر.. فيها إيه؟! ظروف.. علينا أن نقول: آمين!

وإذا قرأ الكابتن مدحت شلبى النكتة فى سره وضحك عليها وأعجبته، فسردها علينا ثم قال إنه لم يفهمها.. فعلينا أن نصدقه ونبصم وراءه بالعشرة أنه لا يفهم ما يقرأ!!

سيقلون ما هذا الهراء الذى أكتبه؟!.. الكتابة اليوم يجب أن تكون عن مباراة الخميس بين الأهلى والزمالك، وإلا فلا!!

فلا شىء يعلو على صوت طبول معركة الخميس.. علىّ ألا أخرج عن كتيبة الإعلام، علىّ أن أحشد ذخيرتى لموقعة الخميس التى يغطى دويها على كل الأحداث والمشكلات، حتى ولو كانت ظروف الفريقين وحالتاهما وجدول المسابقة يجعل منها، لا هى قمة ولا يحزنون!.. مجرد مباراة بثلاث نقاط فى بطولة دورها الأول لم ينته بعد!

لكن من يصنع حولها هذه الهالة المبالغ فيها؟!.. إنه إعلامنا الموقر.. الذى احترف إشعال النار حتى فى الماء البارد!

كنت شديد الغضب من مباراة منتخبنا الأخيرة أمام قطر، لكننى فوجئت بنفسى أدافع عن حسن شحاتة عندما شاهدت أحد نجوم إعلامنا المقروء والفضائى يقول عنها: «كم من الجرائم ترتكب باسمك يا مصر»!!.. لا حول ولا قوة إلا بالله.

حتى الآن لم أسمع أو أقرأ بماذا عاقبت لجنة وزير الإعلام لتقييم الأداء الإعلامى مدحت شلبى على نكتته التى لا أجد كلمة أصفها بها؟!..

أم أن على رأس الكابتن شلبى ريشة؟!

أوقفوا شوبير عن برنامجه الإذاعى بتوجيهات عليا لمجرد أنه قال إن عضوا بمجلس إدارة اتحاد الكرة كان متورطا فى أحداث مباراة القاهرة بين مصر والجزائر.. جميل!!

وأوقفوا برنامج علاء صادق التليفزيونى لمجرد أنه وجه نداء إلى وزير الداخلية لحماية حقوق المواطن المصرى وكرامته على خلفية اعتداء جمهور الترجى على اثنين من منظمى مباراة فريقهم مع الأهلى فى استاد القاهرة.. عظيم!!

وأقالوا أحمد رفعت من مجلس إدارة الزمالك وأوقفوه عاما عندما تحدث عن «واحد» ولم يعلم أنه على الهواء.. يستاهل!!

فماذا عن مقدم برامجنا شلبوكة أو شلبونج أو شلبية.. أو أى اسم من أسماء الكنايات التى تعجبه وتضحكه ولا أجد لها معنى؟!

لقد قرأ النكتة أولا ثم ضحك وقال: «نقولها».. ليلة دخلة الست الشرطية بنت الإيه.. مخالفات عريسها سرعة ودخول فى الممنوع. وتوسيع ممرات!!

ممرات إيه يا شلبى الله.... يجازيك!!

لو كانت سابقتك الأولى لانضممت إلى هؤلاء السذج الذين صدقوك عندما قلت إنك قرأتها ولم تفهمها.. لكن سوابقك الموجودة على اليوتيوب ومنها استخدام اصبعك فى التعبير عن الهدف الثالث فى مباراة مصر والجزائر بكأس أمم أفريقيا تؤكد لى أنك أستاذ فى هذه المسائل!

فإذا كان ما قلته فى نكتتك عيب.. فمن العيب أيضا أن تستخف و«تستغبى» الناس وتدعى عدم الفهم!.. واستظرافك عند الاعتذار، على اعتبار أن ما وقع منك «قلشة» غير مقبول.. «قلشتك» يا كابتن جرحت كل فتاة وسيدة استمعت إليك، وتسببت فى سقوطنا فى منطقة خالية من الأدب والأخلاق!

نكتة شلبى جاءت خير تعبير عن إعلام سطحى مستفز لم يكن ينقصه سوى قلة الأدب!

إذا استمرت الأمور على ما هى عليه.. فنحن قادمون على كارثة.. وإذا انتهت هذه القضية ــ كالعادة ــ بالنتيجة السلبية ذاتها صفر/ صفر.. فهذه المرة لا غالب بيننا.. فكلنا حينها مغلوبون!!

الشروق المصرية في

28/12/2010

 

مصطفى فهمي: ليس هناك سينما في مصر

ميدل ايست أونلاين/ القاهرة

الفنان المصري يفكر في خوض تجربة الإنتاج السينمائي، ويستعد للمشاركة في مسلسل 'قضية معالي الوزيرة'.

قال الفنان المصري مصطفى فهمي إنه غير نادم لابتعاده عن دراما رمضان لهذا العام، مشيرا إلى أنه رفض كل الأعمال التي عرضت عليه لعدم إعجابه بها وشعوره بانها لا تضيف شيئاً الى رصيده الفني.

ويشارك فهمي في بطولة مسلسل "قضية معالي الوزيرة" في ثاني لقاء مع إلهام شاهين بعد نجاحهما كثنائي في مسلسل "قصة الامس" قبل عامين، ويفترض أن يُعرض العمل في رمضان القادم.

ويقول لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية "ليس معنى ترشيحي لأكثر من مسلسل أن يغريني ذلك بالاندفاع إلى عمل أندم عليه بعد عرضه فبعد الخبرة الطويلة في التمثيل استطيع التمييز بين العمل الجيد والمتوسط والرديء من قراءة الصفحات الأولى في العمل".

وحول مسلسله الجديد يقول فهمي "المسلسل سيناريو وحوار محسن الجلاد وإخراج رباب حسين ويشارك في بطولته يوسف شعبان واخترت هذا العمل من بين سبعة مسلسلات وأحببت المشاركة فيه لعمق الأفكار التي يحملها والمواضيع الشيقة التي يتناولها، وهو يجمعني مع إلهام شاهين للمرة الثانية بعد مسلسل 'قصة الأمس".

ويؤدي في العمل شخصية رجل أعمال ناجح "ومن أجل استكمال الوجاهة الاجتماعية يقرر امتلاك السلطة مع المال، فيخوض تجربة الانتخابات البرلمانية، ويصبح عضواً في البرلمان وتحت القبة يتعرف على الوزيرة التي تلعب دورها إلهام شاهين، وتنشأ بينهما قصة حب".

وعن اهتمامه بالدراما الرومانسية يقول فهمي "هذا النوع من الدراما قليل على الشاشة والجمهور يحبه ولا يجده، وعندما أعثر على هذه النوعية أتمسك بها، لأنها تحتاج إلى إحساس خاص بالأداء وبالتعبيرات المؤثرة في المشاهد، وأعمالي السابقة من هذه النوعية نجحت".

ويؤكد أنه يحب الأعمال الكوميدية وله تجربة بعنوان "الدنيا لونها بمبي"، مشيرا إلى أنه من هواة مشاهدة الكوميديا ويتابع المسلسلات الأميركية التي تعرض هذا النوع من الأعمال "لأنهم يقدمونها بشكل مميز، خاصة أن السيناريو يكتبه أكثر من شخص"، مشيرا إلى أنه يريد أن يخوض تجربة تقديم عمل كوميدي يعتمد على الموقف وليس "إفيهات الفارس" التي تعتمد على شكل وحركات الممثل، وإذا تلقى عملاً من هذه النوعية سيرحب به على الفور.

وتشير صحيفة "الأهرام" إلى أن فهمى يفكر خلال الفترة المقبلة، فى خوض تجربة الإنتاج السينمائي حيث تشهد السوق السينمائية حاليا حالة من التخبط أدت إلى توقف كثير من المشروعات، مؤكدا أنه ينتظر السيناريو الجيد الذي يدخل به مجال الإنتاج.

ويقول فهمي إن هناك سيناريوهات عديدة عرضت عليه للمشاركة بها "ولم تعجبني لأن تاريخي السينمائي يمنعني من تقديم ما يضر باسمي ولا توجد عندنا حالياً سينما وأقول عندي صناعة سينما عندما اقدم 70 فيلما في السنة مثل هوليوود ونحن في مصر لا نقدم غير 10 أفلام في السنة وهذا العام دخلوا السينما المستقلة قليلة التكلفة".

ويضيف "لا يوجد عندنا كتاب وتوقفنا عند الأفلام التي قدمت من قبل ونعيدها ولا توجد عندنا تقنية جديدة والسينما تعني فناً وصناعة وتجارة".

ميدل إيست أنلاين في

28/12/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)