حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مع اقتراب دخولها كواليس المسلسل تزداد توتراً

كارول سماحة: أنا «شحرورة» 1102 وثقتي في نفسي كبيرة

القاهرة - دار الإعلام العربية

مع اقتراب دخولها كواليس مسلسل «الشحرورة» يزداد توتر اللبنانية كارول سماحة، في ظل المنافسة القوية التي لاقتها من أخريات للفوز بالدور قبل أن تحسم الأمور لصالحها، وتسعى كارول لاستثمار هذه الفرصة بشكل يرفع من أسهمها على الساحة الفنية ويضعها في مصاف النجمات الكبيرات..فهل تنجح في هذا التحدي؟ تساؤل وضعناه أمام المغنية اللبنانية عبر حوارها معنا، فإلى التفاصيل.

·         سألناها.. هل لا يزال الخوف يلازمك من شخصية صباح؟

لا أزال أعاني من الخوف الشديد كلما اقترب موعد التصوير، خاصة أن المنتج أمير شوقي راهن عليّ وقرر رفع تكلفة الإنتاج إلى 03 مليون جنيه، وبالرغم من كثرة اطلاعي على تفاصيل شخصية الشحرورة حتى أصبحت متمكنة من تجسيدها وأدائها بالشكل الذي يرضي طموحي الفني، لكن القلق والتوتر لم يفارقني وأعتقد أنه مع دخول بلاتوهات التصوير ستصبح المسألة أسهل بكثير.

·         ترددت بعض الأخبار التي تقول إنك في طريقك للاعتذار عن الدور.

هذا الكلام غير صحيح؛ لأننا بصدد دخول البلاتوهات مع بداية العام الجديد، لكن ما تردد عن اعتذاري عن أداء الشخصية فقد حدث بالفعل ولكن منذ شهرين عندما عرض عليّ المنتج صادق الصباح تجسيد الشخصية فاعتذرت خوفا من التجربة؛ لأن حياة صباح ليست تجربة سهلة إنما دراما صعبة وقاسية، علما بأننى لم أتخيل يوما أن أجسد شخصية فنانة كبيرة بحجم صباح.

·         ما الذي جعلك توافقين بعد الرفض؟

في البداية وجدت شخصيتي صباح وكارول مختلفتين عن بعضهما في الصوت والشخصية والروح ولا تقارب بينهما على الإطلاق، وفي شهر مايو الماضي فكرت مليا في الموضوع ووجدت أنني مخطأة وقرأت السيناريو جيدًا ووجدت أن إيقاعه السريع ومضمونه المهم يجذب أي فنانة لتجسيده بعد أن ظهرت الملامح الحقيقية لشخصية صباح من ناحية العزم والإرادة والصلابة وعدم الاستسلام فأدركت أنني لن أندم على هذا الدور.

أثق في نفسي

·         وما رأيك فيما يتردد بشأن ترشيح رولا سعد للقيام بالدور مرة ثانية؟

تجسيدي لشخصية الشحرورة أصبح أمرا واقعا؛ لأنني وقعت على عقد بذلك، وليس معنى أن رولا قد قدمت أغنية مع الشحرورة أنها الأنسب للقيام بالدور، وأنا لم أسع كما قلت للفوز به ولكن المنتج هو الذي اتصل بي وأقنعني بضرورة القيام به وقد سمعت أخيرا عن ترشيح أكثر من نجمة للقيام بالدور ومنهن غادة عبد الرازق التي لم تعرف هي الأخرى شيئا عن ترشيحها سوى من الجرائد.

·         وما السبب في رفضك لبدء التصوير خلال شهر ديسمبر؟

المسألة ليست سهلة وتجسيد شخصية صباح أمنية محبوبة وقائمة بيننا، أمد الله في عمرها، تجعل الأمر أصعب بكثير؛ لذلك رفضت دخول الكواليس إلا بعد قراءة السيناريو كاملا، حيث أتواصل مع فداء الشندويلي مؤلف العمل بصورة يومية وأتناقش معه في كل تفاصيله، بالإضافة إلى طلبي من المخرج اختيار فريق العمل بدقة متناهية؛ لأن معظم الشخصيات فنية ولا يجب أن يكون اختيارها عشوائيًا.

لا للمقارنة

·         ألم تقلقي من الخسائر والأصداء السلبية التي أحدثتها أعمال السير الذاتية عند الجمهور؟

القلق الوحيد الذي انتابني ولا أستطيع مفارقته حتى هذه اللحظة هي الجماهيرية العريضة في مصر ولبنان التي تتمتع بها صباح، وأعتقد أن مسألة النجاح والفشل والقبول في يد الله سبحانه وتعالى، لكن ما زاد اطمئناني قراءتي للسيناريو معها ويكفي أنه متشبع بالمصداقية ويبقى خوفي الوحيد وهو المقارنة بيني وبينها.

·         ما أهم ما استوقفك عند قراءة السيناريو؟

وجدت أن فداء الشندويلي رصد كمًا من المفاجآت التي تعرضت لها صباح في حياتها وكيفها بشكل إبداعي، إلا أن الجوانب البائسة في حياتها كثيرة؛ ما جعلها امرأة قوية تحافظ على وجودها حتى هذه اللحظة بدون أي صراعات مع الآخرين رغم أن هناك جوانب مظلمة وحالكة السواد.

مفاجأة للجمهور

·         إذن من الممكن أن يتحول المسلسل لفضيحة درامية؟

كل منا له جوانب لا يكره الإعلان عنها وجوانب أخرى تعد من الأسرار، وأعتقد أن التصريحات الجريئة التي أعلنتها صباح أخيرا حول تاريخها منذ ولادتها عام 7291 وزواجها أواخر الأربعينات من نجيب شماسي وانفصالها عنه في عام 0591وزواجها من الإعلامي أحمد فراج وأنور منسي ومغترب لبناني ورشدي أباظة ووسيم طيارة ويوسف حمودة لن يكون جديدًا على الأحداث إذا تم التعرض له ولن يكون مفاجأة للجمهور.

·         معنى ذلك أن المسلسل سوف يحمل أسرارًا جديدة.

بالطبع، فمن المقرر أن يتم سرد باقي الأحداث التي لم ترصدها في تصريحاتها الجريئة مع الابتعاد عن تفاصيل حياتها الخاصة التي ربما يمكن أن تهدم كيان العديد من الأسر والشخصيات العامة؛ لأننا في المقام الأول نريد الوصول إلى بناء عمل فني محترم.

·         وهل ستظهر الشحرورة في بعض الحلقات؟

حتى هذه اللحظة لم يتحدد بعد، فقد وافقت في البداية على الظهور في بعض الحلقات إلا أنها عادت ورفضت بعد ذلك؛ لأنها تعاني من عدة مشكلات صحية، وأخيرا وافقت على الظهور في حلقة واحدة وهي الأخيرة عندما يصل عمرها في الأحداث إلى 57، أما أنا فسوف أجسد شخصيتها من 61 عاما إلى 57 عاما.

·         وماذا عن ملابس الشحرورة؟

سوف أستعين بـ07% من ملابسها، حيث أهدتني بعض الملابس الخاصة بها من معرضها الخاص وقمت بشراء باقي الملابس من لندن ولبنان وسوريا وتونس، بالإضافة إلى جميع الإكسسوارات، كما اتفقت مع مصمم الأزياء وليام خوري الخاص بصباح بعمل بعض التصميمات الجديدة والتي تقترب من نفس تصميماتها.

·         وهل ستظهرين بصوتك ضمن حلقات العمل؟

لا، فجميع الأغاني ستكون بصوت صباح، أما غنائي فسيكون عبارة عن دندنة عندما أختلس بنفسي في بعض المشاهد أو عندما أكون في جلسة تحفيظ مع أحد الملحنين عند عمل بروفات لأغنية جديدة.

·         ما حقيقة انسحاب المخرج أحمد شفيق اعتراضا على عدم إتقانك اللهجة المصرية؟

بالعكس منذ أكثر من 3 أشهر وأنا منتظمة في حضور كورسات لتعليم اللهجة المصرية مع بعض المتخصصين، والحمد لله، أتقنتها تماما، أما ما تردد عن انسحاب أحمد شفيق فذلك يرجع إلى غيابه فقط بعد تعرض شقيقه لحادث جعله يلازم المستشفى شهرين حتى توفي مؤخرا وعاد بعدها المخرج لاستكمال بناء الديكورات الخاصة بالمسلسل.

ألبوم جديد

·         كارول.. هل من الممكن أن يبعدك التمثيل عن الغناء؟

هذا لن يحدث مطلقا لأنني كنت أرفض التمثيل باستمرار من أجل الغناء وحينما حانت الفرصة لم أتردد وقررت أن أخوض المغامرة حيث أعتبر أن الغناء بالنسبة لي مثل الماء والهواء فلا أستطيع أن يمر عامان بدون أن أصدر ألبوما غنائيا.

·         هل سيتجمد ألبومك الجديد إلى ما بعد الانتهاء من تصوير الشحرورة؟

بالرغم من انشغالي على مدى الساعة في التجهيز لمسلسل الشحرورة فإنني استطعت تسجيل أغنية جديدة تحمل عنوان «شيء اسمه الحب» وهي من كلمات محمد رحيم وهي باكورة ألبومي الجديد المقرر طرحه في الموسم الصيفي ، كما قمت بكتابة أغنية لن أفصح عنها حاليا وسأضمها إلى الألبوم.

البيان الإماراتية في

24/12/2010

 

سيطل على جمهوره في ثلاثة أعمال جديدة أبرزها عمل يجمعه مع إخوته

منصور المنصور : المرأة حينما تكتب تظلم الرجل

حوار - جميلة إسماعيل 

قبل أن يكون له محل من الإعراب في الساحة الفنية كفنان كويتي كبير، بدأ حياته كرياضي وتحديداً كحارس مرمى في النادي العربي والمنتخب الكويتي في أواخر الخمسينات، وحتى 65، لينتقل بعدها إلى المسرح مؤسساً مسرح الطفل، ومشاركا في أعمال مسرحية ودرامية كثيرة ومتنوعة.

الفنان منصور المنصور يُحضر حالياً ثلاثة أعمال درامية، أبرزها (ضي القلوب) الذي يجمعه مع إخوته الفنانين محمد وحسين، ويجسد فيها دوراً غريباً جدا. يحب كتابات المرأة وإن صرح أنها تظلم الرجل كثيرا. وفي المقابل يحب جميع أعماله الفنية التي لها مكانة كبيرة في قلبه. (الحواس الخمس) التقاه فكان هذا الحوار :

·         ما سبب وجودك في إمارة الشارقة؟

تلقيت دعوة كريمة من الإخوة والزملاء الفنانين في جمعية المسرحيين للمشاركة في لجنة تحكيم مهرجان الطفل، كما تم تكريمي من خلال المهرجان كرائد لمسرح الطفل أيـضا في دولة الكويت خاصة، ومنطقة الخليج عمومـا، حيث يصل عمري المسرحي إلى 33 عاماً. انطلقت بمسرحية (سندبـــاد البحري) في عام 78 .

·         وكيف تُقيم الأعمال المسرحية المعروضة في المهرجــان؟

بشكل عام هي عروض (مُتواضعة)! وقد يرجع الأمر إلى فقر الإنتاج لمسارح الطفل، والذي أنوه إليه من خلال هذا السؤال أن مسرح الطفل ليس مجرد أغانٍ فقط، فهناك أمور أخرى أهم يجب الانتباه لهـا كالديكور، والإضاءة، والملابس، والنص الذي يجب أن يستوعب ويحتضن أساسيات مسرح الطفل، وغيرها من النقاط التي تسهم في إدخال البهجة في نفوس الصغـار.

·         كيف ترى مسرح الطفل الكويتي مقارنة بنظيره الإمـاراتي؟

مسرح الطفل الكويتي وبلا مجاملة لا يرتقي أبدا لمستوى الإماراتي، فما يقدم عندنـا حاليا مُجرد تهريج ويخلو من أساسيات مسرح الطفل! وإن كان هناك تنافس في العروض فهو تنافس بإسفاف وللأسف الشديد! لا أدري لمَ لا نتيقن أن الأهداف الرئيسية التي يجب أن يحققها مسرح الطفل هي التربية و الثقافة والتعليم ؟! فالهدف مُقتصر على جمع المال لا غير! وأنوه هنا أن مسرحيات زمان- التي كان يقدمها كبار الفنانين مثل عبدالرحمن العقل وهدى حسين وغيرهمــا باتت مُفتقدة في أيامنا هذه، وإن كانت الأعمال الإماراتية المسرحية للطفل مُتواضعة وجادة كما أسلفت بالذكر، إلا أنها ولله الحمد تخلو من التهريج ولا تخدش تربية الطفل.

·         أعتقد أن هذا التهريج أيضا ممتد لمسرح الكبار في الكويت !

نعم، وللأسف فـإن (مسرحنـا انحدر)! ويخلو من احترام الجمهور أيضا الذي يتنافس على الحضور؟ هل تودين أن أُخبركِ لم يتنافس على الحضور؟ لأنه مُتعطش للمسرح الذي يقدمه في الكويت كل من طارق العلي وعبدالعزيز المسلم، وهناك مواسم عندنا تُنعش الحركة المسرحية التي يشارك فيها مجموعة طيبة من الشباب الكويتيين، ويحرصون كل الحرص على الابتعاد عن الابتذال واحترام الجمهور وتوصيل المفيد والثقافة له. الله يهدي طارق العلي وإن شاء الله يقدم لنا مسرحيات جيدة، لاسيما أنه له جماهيرية كبيرة ومن المفروض أن يستغل هذه القاعدة الجماهيرية بتقديم أعمال مفيدة، ويضحك قائلا: (هو في نظره يقدم أعمالا مفيدة، لكن لا يتفق الجميع معه)!

·         وأين هو الفنان منصور المنصور من المسرح؟

«أنا شيبت خلاص»! ومرضت، وعندي القلب والسكر والضغط! وصار المسرح بالنسبة لي مُتعبا لأنه يتطلب حركة وحيوية ورشاقة، وهذا بالنسبة للتمثيل، ولكن لا مانع من ظهوري في مشهد واحد لا أكثر، ولكن أستطيع الإخراج المسرحي بلا شك، وأضيف أيضا بأنه عندي نصوص مسرحية سترى النور في الوقت المناسب بإذن الله.

·         اقتصر دورك في مسلسل (ليلة عيد) على مشاهد قليلة ربما لم توفيك حقك كفنان له مسيرة طويلة.

بادرنــا مباشرة بسؤال : أَلم يكن للدور تأثير؟ وأؤكد أن الفنان الذي يحترم ويُقدر فنه لا يهمه أبدا طول أو قصر الدور، بقدر مدى تأثير الدور الذي يجسده على الجمهور، والانطباع الذي سيتركه أيضا، مضيفا: نعم،ظهرتُ في مسلسل (ليلة عيد) في خمس حلقات فقط إلا أنه وبشهادة الجميع كان دوري مؤثرا، كما أن مشاركتي في هذا المسلسل جاء بناءت على طلب الفنانة الكبيرة حياة الفهد التي لا أستطيع أن أرُد لها طلبا. ويشرفني أن أشاركَ معها في أي عمل حتى لو تطلب ظهوري فيه على قراءة سطر واحد فقط، لأن حياة إنسانة عزيزة علي، ويمزح قائلا: وإن كانت أكبر مني، وأخوتنا ممتدة من فترة قديمة جدا تصل إلى الستينات، ومن البداية كنا نسميها (أم المسرح) لأنها كثيرا ما كانت تُجسد دور الأم.

·         ألا تلاحظ أن القضية الرئيسية التي تم تسليط الضوء عليها في مسلسل (ليلة عيد) كان مبالغا فيها؟

ربما يكون فيها نوع من المبالغة، ولكن القضية تحتاج إلى المبالغة والتهويل، وإحساس المرأة دائما يكون أقوى من الرجل، لاسيما إن انكسرت في بداية حياتها، وستظل مكسورة مدى حياتهـا، إلى جانب إحساسها بأنها منبوذة من المجتمع بأسره، ويكفي أن قصة العمل واقعية وشعبية قد تحدث في كل بيت.

·         حدثنا عن أعمالك الحالية..

أُشارك حاليا في تصوير مسلسل (الثمن) مع الفنان عبدالعزيز المسلم، وهناك أيضا مشاركة أخرى في مسلسل من تأليف حمد بدر، وسيبدأ تصويره في بداية العام الجديد، ومسلسل آخر من تأليف سلوى الجوهر باسم (ضي القلوب) يجمعني مع إخواني الفنانين محمد وحسين المنصور، وآمل ألا يعرض في شهر رمضان حتى لا يضيع بين زخم المسلسلات. وسأجسد في (ضي القلوب) دورا لشيخ كبير أعمى له ابنة تعاني الصم والبكم! ويضحك قائلا: كيف نتفاهم؟ لن أخبركم حتى تتابعوا المسلسل وتكتشفوا السر .

·         ألا ترى بأنه دور فيه شيء من الغرابة؟

نعم، بلا شك، فإحساس الضرير يختلف عن المبصر، وفي المسلسل يتم التواصل الروحي بين الشيخ الكبير وابنته التي تفهم ماهية حياة والدها بلا أية مشاكل. وأكرر أن هناك لغة تفاهم بينهما إلا أني لن أكشف عنها حاليا، وستبقى مُفاجأة.

·         ما رأيك في كثرة الأعمال الدرامية التي تعرض في شهر رمضان المبارك؟

يكتفي بقوله : (لخبطة كبيرة )!

·         هناك زخم كويتي من ناحية الأعمال الدرامية والمسرحية الكويتية هل تحتاجون إلى معجزة لإطلاق سينما كويتية؟

لا، ولكنها مكلفة، وهي تأخذ وقتا طويلا مقارنة بتصوير مسلسل يقتصر على ثلاثة أشهر، فالفيلم يحتاج إلى عامين. كما أن الفنانين مشغولون كثيراً ويفتقدون إلى الوقت؛ فالفنان الكويتي على سبيل المثال يشارك في الوقت نفسه بأعمال كثيرة تكون في الكويت والبحرين والإمارات وهذا بناء على الطلب عليهم.

·         تشهد الدراما الكويتية زخما في الشباب الفنانين فمن يقف وراء هؤلاء؟

المخرج هو من يكون في مهمة بحث دائمة عن وجوه جديدة، كما أن كبار الفنانين هم من يدعمون الفنانين الشـــباب.

·         لم نراك أبدا في عمل إماراتي كأخيك الفنــان محمد المنصور؟

تلقيت ذات يوم عرضا إماراتيا للمشاركة في مسلسل، إلا أني اعتذرت منه نظرا إلى انشغالي، وأتشرف عموما إن تلقيت عرضا مناسبا، لأن الدراما الإماراتية ولله الحمد تشهد تطورا كبيرا، وتحتضن نخبة من كبار الفنانين والشباب أيضا، وهي باتت مُشاهدة حاليا أكثر من الســـابق.

·         مَن مِن الفنانين الإماراتيين يُعجبك أداؤهم؟

الفنان أحمد الجسمي شهادتي فيه مجروحة، وجابر نغموش، ود.حبيب غلوم، وهناك مجموعة كبيرة يعجبونني كثيرا.

·         نحلم كجمهور أن نرى عملا مشتركا يجمع الفنانتين حياة الفهد وسعاد العبدالله؛ فمتى؟

نحن كفنانين نأمل ذوبان الخلافات بين الفنانتين، وأن يجمعهما عمل يتحفنا جميعا كفنانين وجمهور، ومن جانب آخر فإن لكل منهما شركة إنتاجية خاصة، ولا تلتقيان نظرا إلى الانشغالات الكثيرة.

·         كيف تُقيم كُتاب النص المسرحي والدرامي؟

على المستوى الخليجي ألاحظ قلة كُتاب المسرح، أما الدرامــا فهم في تزايد خصوصاً في الكويت، ونلحظ بروز العنصر النسائي الذي تغلب على الرجالي، وأود أن أوضح اختلاف أسلوب الكتابة بين العنصرين؛ فالمرأة حينما تكتب تظلم الرجل، نظرا إلى طبيعتها الراغبة في الانتصار الدائم على الرجل! وعلى الرغم من ذلك أحبُ شخصيا كتابات المرأة.

·         ما هو العمل الدرامي الأقرب إلى قلبك؟

لا أستطيع التحديد، لأن جميع أعمالي قريبة إلى قلبي، ومن الظلم اختيار عمل دون آخر.

·         كلمة أخيرة توجهها لجمهورك في الإمــارات..

«أحبكم كثيراً، وأتمنى أن أقدم لكم أعمالاً تحوز على رضاكم وإعجابكم، ولا غنى لي عن آرائهم، فتجمعنا بجمهور الإمارات قرابة كبيرة نظرا إلى القرابة الفنية.

البيان الإماراتية في

24/12/2010

 

سميرة أحمد ترصد ما تعرضت له في الانتخابات الأخيرة

«برلمان» الدراما المصرية محاولات جادة لرصد واقع مُرّ

القاهرة - دار الإعلام العربية,  

بعد أن استقطبت الانتخابات البرلمانية الأخيرة اهتمام المجتمع المصري، نظرا لما شابها من تجاوزات.. يبدو أنها كانت موحية أيضا لعدد كبير من صناع وكتاب الدراما، الذين تسابقوا لتحضير وجبة دسمة من المسلسلات ترصد الواقع المر لما خلفته الانتخابات على الساحة واستعراض الصورة الحقيقية لنائب البرلمان الذي يغدق الأموال ليحظى برضا الناخبين.. ومعروف أن الفنان عادل إمام قدم صورة ساخرة لنواب البرلمان الذين يحصلون على الحصانة بطرق غير مشروعة ولأهداف أبعد ما تكون عن تحقيق آمال المواطنين..

وبعد أيام قليلة من خسارتها في الحصول على مقعد البرلمان، بدأت الفنانة سميرة أحمد في تقديم عصارة تجربتها الانتخابية في مسلسل جديد يكتبه يوسف معاطي بعنوان «ماما في البرلمان» يشاركها فيه جميع نجوم مسلسل «ماما في القسم» وترصد من خلاله صورة النائب الفاسد والانتهازي وغير السوي، فضلا عن الأساليب والحيل التي تتم في الخفاء للحيلولة دون وصول الشرفاء إلى مقعد البرلمان..

وعلى الرغم من أن المسلسل كان قد تم التحضير له من قبل خسارتها الجولة الانتخابية، فقد أكدت الفنانة أنها اتفقت مع المؤلف على بعض التغييرات في السيناريو لتتضمن إظهار ما عاشته في معركتها الانتخابية وما رصدته من ممارسات سلبية مثل قيام البعض بتقديم رشاوى انتخابية وممارسة البلطجة.

معالي الوزيرة

بينما تقرأ المخرجة رباب حسين حاليا السيناريو الذي كتبه محسن الجلاد لتطابقه على الأحداث الواقعية للانتخابات المصرية من خلال متابعتها لرصد الصحف ومواقع الإنترنت لهذه الانتخابات، وذلك من خلال أحداث مسلسل «قضية معالي الوزيرة» لإلهام شاهين، الذي تدور أحداثه حول وزيرة ذات قيم ومبادئ عليا يتم توريطها في بعض الممارسات المشبوهة، وتتباين الأحداث متشعبة حول العديد من التفاصيل منها الأجواء الانتخابية.

في الاتجاه ذاته، يعكف الفنان محمد صبحي على كتابة الجزءين السابع والثامن من مسلسل «يوميات ونيس»، مستعرضا ما يحدث في المعارك الانتخابية بطريقة ساخرة تنتقد كل أشكال التزوير وتكشف عن المتربحين من العملية الانتخابية.

ولم تكن الانتخابات البرلمانية الأخيرة هي الوحيدة التي جذبت صناع الدراما، بل حاولت الدراما دوما إلقاء الضوء عليها وتزييف إرادة الشعوب.. بداية من تغيير صناديق الانتخابات وإحراقها إلى شراء الأصوات كما في مسلسل «أزمة سكر» الذي قدمه أحمد عيد العام الماضي والذي كان يقود الحملة الانتخابية لأحد المرشحين بنوع من الكوميديا الساخرة من خلال تقديم بعض الرشاوى لشراء الأصوات مستغلا حاجتهم للمال والهدايا العينية.. وقدمها الفنان أحمد مكي أيضا في إطار كوميدي من خلال الصراعات والإغراءات والتربيطات بالإضافة إلى تقديم الصورة السيئة المليئة بالإسقاطات التي تدور في كواليس مجلس الشعب من خلال مسلسل «الكبير أوي» الذي عرض العام الماضي.

كما قدمت الفنانة مي كساب نموذجا آخر من خلال مسلسلها الأخير «العتبة الحمراء» من خلال صراع أبناء العمومة الذين يحاولون كسب ود الناخبين ولا ينفذون من وعودهم أي شيء، بينما قدم المؤلف أيمن سلامة زاوية أخرى في «قضية صفية» حول نواب البرلمان الفاسدين، وهو نفس ما قدمه الفنان نور الشريف في فيلم «عمارة يعقوبيان».. والذي جسده أيضا عادل إمام في عدد من أعماله السينمائية منها «الجردل والكنكة»، «طيور الظلام»، «الواد محروس بتاع الوزير».. بينما جسد يوسف داود دور النائب البلطجي والمحتال في فيلم «الظالم والمظلوم» وكان جزاؤه القتل في النهاية.

رصد غير مباشر

إلى ذلك، يوضح د. عيد سالم موسى، عضو البرلمان المصري، أنه منذ كان والده عضوا بمجلس النواب، وهو يرى صورة عضو البرلمان والانتخابات سوداوية، حتى بات النائب الشريف استثناء، ويؤكد أن الواقع غير ذلك كثيرا، مؤكدا وجود عدد كبير من النواب الشرفاء الذين وصلوا إلى البرلمان من أجل المواطن البسيط، لكنه لم ينكر أيضا وجود عدد من الملتفين بعباءة البرلمان من أجل الحصانة لتحقيق منافع شخصية، منهم نواب القروض والقمار والفضائح الجنسية والدم الملوث والمتلاعبين بأقوات الشعب.

بينما يرى الكاتب والسيناريست فداء الشندويلي أن الحصانة البرلمانية وأسوار مجلس الشعب كانت تمنع الكتاب من الاقتراب إلى نقد سلبيات أعضاء البرلمان سواء في الانتخابات أو تحت القبة أو تجاوزهم في الشارع، لافتا إلى تعرض رسام الكاريكاتير المصري عمرو سليم أخيرا للمقاضاة جراء إقدامه على نشر رسم كاريكاتيري اعتبره بعض أعضاء البرلمان مسيئا لهم.

وأشار إلى أنه ككاتب لا يستطيع إغماض عينيه عن مثل هذه الممارسات المسيئة، لكنه في الوقت نفسه لا يستطيع رصدها بأسلوب مباشر يتسبب في مقاضاته وحبسه، بل يلجأ إلى رصد الممارسات دون التطرق إلى أشخاص بعينهم.. مؤكدا أن المشهد البرلماني لا يدعو للابتهاج أو الفرح؛ لأن القبة ما زالت تخفي تحتها النائب المبتز والمخالف للقوانين والتشريعات والباحث عن الترف بكل أنواعه.

أما الفنان نور الشريف الذي قدم نموذجا سلبيا لعضو البرلمان في فيلم «عمارة يعقوبيان» فيرى أن هذا النموذج موجود بكثرة ليس في البرلمان المصري وحده، بل في غالبية البرلمانات العربية والدولية.. لافتا إلى أن الانتخابات الأخيرة أظهرت سيطرة أصحاب المال والجاه؛ لذلك تعد السينما والدراما مرآة للواقع، مؤكدا أنه لا يستطيع أحد إنكار النماذج التي قدمتها السينما من تربيطات ومؤازرات وضرب تحت الحزام وتخل عن الأحزاب.. وإن كانت هناك نماذج شريفة من الإنصاف التعرض لها في أعمال درامية باعتبارها باتت الاستثناء.

بدورها، طالبت الفنانة سميرة أحمد بفضح كل ما أسمته تزوير إرادة الناخبين وإغراءهم بالأموال من خلال تقديم أكبر عدد من المسلسلات الدرامية والأفلام السينمائية، بعد أن تعرضت لما أسمته «مسرحية هزلية» كادت تفقد حياتها بسببها وهي خوضها المعركة الانتخابية، موضحة أن الدراما حتى هذه اللحظة لم تقدم واحدا في الألف مما يحدث.

مادة دسمة

ويرى الناقد طارق الشناوي من زاوية أخرى، أن الانتخابات مادة دسمة يجب استثمارها بطريقة هادفة تنقل ما يحدث على الساحة السياسية إلى الشاشة الصغيرة أو الكبيرة بما تشهده من تجاوزات وأساليب تأتي بالتزوير بمن يفترض أنه سيدافع عن مصالح الناس.

ورفض القول بأن الدراما بشقيها السينمائي والتلفزيوني تتجنى على نواب البرلمان، متفقا مع ما ذهب إليه المؤلف فداء الشندويلي بأن الكتاب لا يرصدون إلا قشور الفساد، ولا يصلون أبدا إلى لبه!!

البيان الإماراتية في

24/12/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)