حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

فنون / راديو وتلفزيون

وفاء مكي: المشاهد الخليجي بحاجة للمسلسلات الرومانسيَّة

عبدالله الحسن من المنامة

أشارت الممثلة وفاء مكي أنَّ المشاهد الخليجي ملَّ من مشاهد العنف وأنَّه يرغب ببعض الرومانسيَّة، مشيرةً إلى أنَّ الجرأة لا تكمن في عرض المشاهد وإنَّما في المواضيع المطروحة والمعالجة.

المنامة: أطلت علينا الفنانة البحرينيَّة، وفاء مكي، بإطلالةٍ متميِّزةٍ خلال رمضان الماضي من خلال عملين رائعين هما "على موتها أغني"، و"للحياة ثمن"، واستطاعت بأدائها لشخصيتين مختلفتين إثبات جدارتها وتميزها من بين بنات جيلها، فجسَّدت في الأوَّل دور الفتاة الفقيرة والثاني الفتاة الثرية.

وأكَّدت وفاء مكي أنَّها تصوِّر حاليًا في الكويت مشاهد دورها في المسلسل الجديد "للحب زمن آخر"، من إخراج السوري سامي العلمي، وتأليف الكاتبة سلام أحمد، مضيفةً أنَّها تشارك عددًا من نجوم الخليج على رأسهم جاسم النبهان، وإبراهيم الزدجالي، وهيفاء حسين، وأحمد السلمان، وعبد الله الباروني، وشيماء علي، ونواف القريشي.

وحول شخصيتها بالعمل أضافت مكي أنَّها تجسد دور الزوجة الَّتي تحب زوجها مما يدفعها إلى تزويجه بزوجة أخرى بعد اكتشافها بأنَّها لا تستطيع الإنجاب، ولكن بعد تمكن الزوجة الجديدة من الدخول إلى حياتهما تجعل الحياة صراع ومأساة وجحيم.

وأوضحت مكي لـ"إيلاف" أنَّ المشاهد الخليجي مَلَّ الأعمال الدراميَّة المليئة بالقتل، والبكاء، والمشاكل الإجتماعيَّة، ويحتاج إلى المسلسلات الرومانسيَّة، موضحةً أنَّ ذلك أحد أهم أسباب نجاح الدراما التركيَّة في الوطن العربي بشكل عام.

وأشارت إلى أنَّها لم تحقِّق بعد كل أحلامها الفنيَّة وتتمنى تجسيد الأدوار الشريرة، موضحةً أنَّ لديها القدرة على إقناع الجمهور بأدائها لأدوار الشر على الرغم من ملامحها البريئة والهادئة.

كما أوضحت مكي أنَّها تعشق الأدوار المركبة وتتمنى أيضًا تجسيدها في الأعمال الدراميَّة، مضيفةً أنَّها لم تجسدها من قبل في التليفزيون وقامت بأدائها في المسرح فقط.

وحول قلَّة ظهورها، أكَّدت مكي أنَّها لا تفضل كثرة الظهور إعلاميًّا، كما أنَّها تبحث عن التميز وليس الكم، إضافةً إلى أنَّ تجسيدها الأدوار القويَّة يكفيها، مشيرةً إلى أنَّ علاقاتها الفنيَّة طيِّبة بالجميع وتتميَّز بالهدوء.

وتابعت مكي: "على الرغم من تعرضي للكثير من المضايقات في بداية مشواري الفني، وكدت أنّْ أصاب بالإحباط، إلاَّ أنني أعتقد أنَّ الأمر لا يمكن أنّْ يصل إلى المؤامرات والمكائد بسبب الغيرة الفنيَّة".

ودافعت مكي عن الأدوار الجريئة في الدراما بشكل عام والكويتيَّة بشكل خاص، موضحةً أنَّها جسدت مشهد الإغتصاب من دون أنّْ تخدش الحياء، إضافةً إلى أنَّ الجرأة في رأيها هي في طرح الموضوعات والقضايا المهمة وليس في عرض المشاهد الَّتي تتنافى مع العادات والتقاليد الإجتماعيَّة.

وعن رأيها في السينما الخليجيَّة، أكَّدت وفاء أنَّها تمر بمرحلةٍ انتقاليَّةٍ في تاريخيها، ولم تعط كل ما لديها بعد، مشيرةً إلى أنَّ تجارب الشباب المتميِّزة باعتبارها محاولات فرديَّة تؤسس لسينما خليجيَّة حقيقيَّة.

إيلاف في

22/12/2010

 

وسط تساؤلات حول الضوابط التي تحكم العلاقة بين الطرفين

الصحافة والفن مناوشات واتهامات ودعاوى قضائية

القاهرة ـــ دار الإعلام العربية 

يتكرر الجدل من حين إلى آخر حول العلاقة التي تربط الصحافة بأهل الفن، فأحيانا تبدو جيدة، وأحيانا أخرى تسوء العلاقة لتصل لحد تبادل الاتهامات وقيام الفنانين برفع دعاوى قضائية على الصحف بتهمة نشر تصريحات على لسانهم اعتبروها «ملفقة».

ولعل ما حدث أخيرا للمطربة أنغام لأبرز دليل على هذه العلاقة المتوترة بين الصحافة والفن، حيث نشرت إحدى الصحف الخاصة على لسان أنغام تصريحات تفيد بكرهها الحزب الوطني الحاكم في مصر، وهو ما نفته المطربة بعد ذلك، مؤكدة أن حوارها مع تلك الصحيفة لا أساس له من الصحة، وغير أنغام هناك فنانات أخريات عانين من تصريحات منسوبة لهن على العكس من الحقيقة على حد ادعائهن.. لكن التساؤل: هل أصبحت الصحافة والفن وجهين لعملتين مختلفتين؟ وما هي الضوابط التي تحكم علاقة الطرفين؟.. وتساؤلات أخرى طرحناها على فنانين وصحفيين عبر السطور التالية..

البداية كانت بالكاتب الصحافي أيمن نور الدين الذي أكد أن المشكلة ليست من هو المخطئ ومن هو المدان لكن المشكلة تكمن في أزمة الثقة بين الطرفين، خاصة الفنانين الذين يرون في كل نقد يوجه لهم مبررا لاتهام الصحافة بمحاربتهم، وهذا لا يعفي بعض الصحف كسائر الصحف في العالم وقوعها في أخطاء نتيجة التسرع في نشر بعض المعلومات أو الأخبار دون التحري والتأكد من صحة الخبر، وهذا يوقعهم تحت طائلة القانون، لافتا أن هناك حقائق مؤكدة في سلوك بعض الفنانين وتكون واضحة وفي أماكن علنية، وأيضا هناك تصريحات يرددونها عبر حواراتهم، لكن عندما يتم نشرها وتثير مشكلة يرفع بعض الفنانين قضايا بغرض تشكيك الرأي العام في مصداقية الصحافيين والخروج من المأزق وحتى ولو مؤقتا وهؤلاء دائما ما يخسرون قضاياهم هذه.

أنغام ترد

ولكن الفنانة أنغام ردت على ذلك بأن كثيرا مما ينشر يكون من خيال الصحافي، وتقول: في فترات سابقة أجد كثيرا أخبارا منشورة على لساني وأنا لم أصرح بها ولم ألتق بأي صحفي، وأكثر ما أثارني أنني اطلعت ذات يوم على تصريح ادعوا بأنه لي، كُتب فيه قالت أنغام «أمس»، وكنت خارج مصر قبلها بأسبوعين، ولكن هذا لا يعني أن هناك مشكلة في الصحافة المصرية، لكن بعض الصحفيين ـ وهم قلة يخطئون إما لعدم الخبرة أو بعضهم يهمه نشر خبر مثير حتى ولو على حساب مطرب أو فنان لا علاقة له بما نشر عنه.

شيرين.. الأوفر حظا

أما الفنانة شيرين عبد الوهاب فقد ظلت هي الأوفر حظا في تناول أخبارها، وقالت إنها أصبحت لا تقرأ كل الصحف بل تختار صحفا بعينها لتعرف أخبار الدنيا، وتشير إلى ضرورة أن يتحقق المسؤولون ويعملوا على ضبط إيقاع بعض الصحف التي تترصد المطربين والفنانين لأسباب شخصية أو الاستفادة من نجوميتهم.. ونفت شيرين أنها أعلنت مقاطعة الصحافة، موضحة أن الصحافة تمثل عنصرا مهما في مسيرة أي فنان وأن النقاد الجادين هم الساق الثقافية للإبداع، وأشارت إلى أن الصحافة الملتزمة تشكل الأكثرية، وأن نقابة الصحفيين تقوم بدور كبير في إنصاف المتضررين ولها وقفات مشهودة لصالح المجتمع.

مصالح الفنانين

ولكن الكاتب الصحافي ياسر عبدالخالق بجريدة الجمهورية القاهرية، له وجهة نظر أخرى حيث يقول إن المشكلة ليست في الصحافة وليست أيضاً في الفئة التي وصفوها بأنها غير ملتزمة صحفيا بل في الفنانين أنفسهم، فهم يصرحون ليلاً ونهاراً أو بمجرد مشاهدتهم لكاميرا أو صحفي وبعضهم يكون قد صرح في 4 أو 5 مواقع مختلفة في يوم واحد يعني في الشهر أكثر من مائة تصريح، وعندما يرون أيا من تصريحاتهم تعارضت مع مصالحهم أو اكتشفوا أنهم تسرعوا في تصريحاتهم يهددون برفع قضايا إذا لم يتم نفيها رسميا وطبعا لن تفعل الصحيفة ذلك؛ لأن التصريح نفسه يكون قد نقله بعض الصحفيين الآخرين عن طريق نفس الفنان أو الفنانة ونشر، ولكن في أغلب الحالات أي عندما يلتقي أحد الصحفيين فنانا أو فنانة وفي جو جيد يفتح قلبه وأحيانا يستطيع الصحفي من خلال خبرته استدراج الفنان إلى التحدث في معلومات لن يقولها لو كان يدرك خطورتها ويعرف ذلك من خلال ردود الفعل التي تدينه أو تغضب من تصريحاته، ولكن للأسف في كثير من الحالات لا يكون الصحافي مستعدا بالتسجيل وهذا عيب كبير؛ لأن الصحفي يفترض أن يكون جاهزا تماما في أي وقت.

إلى هنا تؤكد الفنانة إلهام شاهين أنها صديقة لكثير من الصحفيين وتتعامل دائما ببساطة وإذا كان لديها رأي تقوله ولا تخاف من نتائجه، وتضيف: لم أنكر في حياتي تصريحا أدليت به، ولكن أفاجأ أحيانا بتصريح أو حديث منسوب لي وأنا لا يد لي فيه، وأقرأ أحيانا أخبارًا تسيء لزميلات وتخوض في أعراضهن وعندما أرفع سماعة التليفون لأتأكد منها مثلا أجدها حزينة؛ لأن الموضوع لا أساس له من الصحة، وقالت إلهام: نحن نحترم الصحافة وأعتقد أن القيادات الإعلامية الرصينة وكبار الصحفيين عليهم مسئولية كبيرة في توضيح الصورة للصحفيين الشباب الذين يبحثون عن الشهرة وضرورة تعريفهم بأن يأخذوا الخبر من مصدره أو الرجوع إلى المعني بالخبر لو تلقوه من مصدر آخر، حتى نكمل بعضنا؛ لأن الصحافة هي سندنا وهي التي قدمتنا للناس أفضل تقديم ونحن نحترمها وسنظل.

ضوابط مهنية

وفي سياق متصل تؤكد د.عواطف عبدالرحمن أستاذ الصحافة بإعلام القاهرة أن هناك عوامل نفسية طبيعية نتيجة الشهرة للنجم ينظر لها البعض بأنها شيء من الغرور ويراها المعتدلون بأنها شيء من الأهمية، وفي المقابل عدد من الصحفيين يعتقدون أن أقلامهم وسيلة سهلة للابتزاز أو التهديد وهؤلاء قلة، وبصفة عامة تجد الصحفي الصغير يعتبر نفسه الرقيب المهم على المجتمع والدولة فهذا معروف ولكن قد يتعدى هذا الإحساس حدوده ليصبح نقمة على الصحافة والمجتمع.

وتلفت عبدالرحمن أن إحساس الطرفين مرتبطان ببعضهما ارتباطا وثيقا.. الفنان يصرح ويتهم وإحساسه العالي بالأهمية تجعله يخرج عن النص أحياناً تجاه آخرين تربطهم به مصالح سابقة أو مستقبلية، وتمر الأيام ويهدأ الفنان، وعندما يرى أن ما صرح به أصبح يهدد علاقته بزميل أو منتج أو جهة يحتاج إليها كثيرا يبدأ البحث عن مخرج بكل الوسائل الممكنة سواء بالإنكار أو رفع قضايا للتأكيد على أنه أو أنها لم تقل ذلك. تضيف: كذلك تجد الصحفي يدرك أحيانا أنه يبالغ في توصيف حالة معينة تخص فنانا وهو يدرك أن الإضافات التي أضافها فوق الحقيقة وأنها الوسيلة التي قد يصل بها مقاله أو خبره إلى الجمهور ويكون مثيرا وجاذبا، وأحيانا أخرى يتلقى تصريحا ويراه ضعيفا لا يقبله رئيسه؛ لأنه ليس في مستوى النشر فيضطر إلى تعديل الخبر وإضافة كل ما هو مثير يسمح للخبر بالنشر، وليس المهم النتائج طالما أن الجمهور سيصدقه هو، وكلها عوامل يمكن أن يتحكم فيها الطرفان، المسؤولية الأولى تقع على مسؤولي الديسك الصحفي الذي يفترض أن يعتمد في الحالات المثيرة التي من الممكن أن تسبب حرجاً للصحيفة على تسجيل واضح ويحتفظ بنسخة لديه، وكذلك توجيه الصحفي بأن يكون أمينا ومتأكدا مما يكتب وعلى الفنان أن يلتزم في تصريحاته بحدود معينة لا تجبره على النفي والإنكار؛ لأن ذلك يقلل من احترام الجمهور له وعدم الخوض في قضايا ليس هم في حجمها أو لديهم القدرة في التحكم في مسؤولياتها.

نجوم مرضى

ولكن الناقدة رانيا يوسف تؤكد أن المشكلة أن بعض النجوم مرضى بالإعلام يبحثون عنه في كل مكان ويتحدثون بلا ضابط ولا يتحملون النتائج بل بعضهم يخوضون في حياتهم الشخصية يتحدثون عن أشياء لا تكتب حتى يتناولها الناس وتضعهم في الصورة إذا رأوا أنهم خارج الصورة أو توقفوا طويلا ونسيهم الجمهور؛ ليكونوا حديث الناس ويتذكرهم المنتجون والمخرجون ويعودون إلى الأضواء، ولكن بعد أن يصلوا إلى أهدافهم ينكرون تصريحاتهم ويهددون دون أن يفعلوا شيئا، ثم بعدها يصمتون نهائيا؛ لأنهم متأكدون من أن ما تم نشره كان بالفعل على لسانهم.

البيان الإماراتية في

22/12/2010

 

 

حدث علي الشاشة الفضية

كتب‏:‏ سمير شحاتة 

‏التطرف في الحب‏..‏ هوس المعجبين مثل حصان جامح يصعب السيطرة عليه‏,‏ ما حدث في حفل عمرو دياب كان من الممكن أن يتحول إلي كارثة‏,‏ وسبق أن وقع حادث مماثل في أثناء حفل المطرب الرائع محمد منير‏,‏

هذا الهوس لا يفرق بين جنس لطيف وجنس خشن‏,‏ وإن كان الجنس اللطيف يزداد توحشا وتطرفا في إظهار الإعجاب والهيام‏,‏ ولولا الحرس الذي يحيط بخشبة المسرح لحدث تكالب علي المطرب وتم تمزيقه حبا وإعجابا‏,‏ هناك فارق بين الاستمتاع بصوت المطرب‏,‏ ومحاولة افتراس هذا المطرب‏,‏ هذا التباين يوضح اختلاف بين جيل وجيل وبين عصر وعصر‏,‏ ولنلقي نظرة علي حفلات أم كلثوم‏,‏ وحرص الرجال والسيدات علي ارتداء أفضل وأغلي ما لديهم‏,‏ وحالة التعايش والتذوق للصوت والموسيقي والكلمة‏,‏ أما جمهور هذه الأيام لا يجيد التعبير عن مشاعره‏,‏ لا يعنيه ماذا يرتدي‏,‏ وأصبحت نعكشة الشعر موضة‏,‏ هناك حالة من التطرف في كل شيئ‏,‏ تطرف في طريقة السمع وتطرف في الإعجاب‏,‏ وتطرف في الحب وتطرف في الغضب‏..‏ غابت الموسيقي الربانية الناعمة التي بداخلنا‏,‏ واستبدلت بموسيقي صاخبة بلا نغم‏,‏ تعتمد علي سلم موسيقي من الصريخ والتنطيط والدبدبة بالأحذية التي داست علي حاجات حلوة كثيرة‏.‏

>>‏ خللي بالك من زوجتك‏..‏

أحيانا نلحظ بعضا من التطرف في الإعجاب المتبادل بين المطرب وجمهوره‏,‏ عندما ترتمي معجبة في أحضان المطرب‏,‏ وتحدث عملية جذب وشد بين المطرب والمعجبة والحرس‏,‏ ويختلط الحابل بالنابل‏,‏ لا تعرف من الذي يجذب ومن الذي يشد‏,‏ مشهد تكرر كثيرا في حفلات مطربينا‏,‏ وهو ليس قاصرا علي المطربين المصريين والعرب‏,‏ فقد اعتاد المغني الإسباني إنريكي إجلاسيس تقبيل إحدي المعجبات الحاضرات في حفلاته من فمها أمام الجمهور‏,‏ ويلاقي هذا التقليد استحسانا لدي المعجبات اللواتي يحلمن بلقاء المغني‏,‏ فما بالك تقبيله‏,‏ وتفسيرا لذلك قال إجلاسيس‏(35‏ عاما‏)‏ في لقاء إذاعي‏:‏ أتحمس جدا حين أكون علي المسرح‏,‏ وعندما أكون في مزاج جيد أندفع في اللحظة لتقبيل إحداهن‏..‏ وروت المعجبة الأخيرة شيريل لافوي‏(41‏ عاما‏),‏ التي فازت بقبلة إجلاسيس ـ الابن الثالث للمغني خوليو إجلاسيس ـ قائلة‏:‏ كانت أجمل ليلة في حياتي‏,‏ لم أكن أتوقع إطلاقا أن يتم سحبي إلي المسرح‏,‏ كان زوجي يقف أمامي‏,‏ فاستأذن إنريكي منه إمكانية تقبيلي‏,‏ فوافق زوجي مبدئيا‏,‏ ثم سحبني إنريكي وقال لي سوف أقبلك الآن‏,‏ وعندها قلت له إني سأصاب بذبحة قلبية‏,‏ ثم قبلني‏,‏ كانت لحظة لا تقدر بثمن‏,‏ السؤال‏:‏ ماذا لو حضرت حفل لإنريكي إجلاسيس‏,‏ هل ستصطحب خطيبتك أو زوجتك معك؟‏!‏

>>‏ قبلة في الهواء‏..‏

بعيدا عن قبلات إجلاسيس‏..‏ استشاط د‏.‏محمد زكي بدر وزير التعليم غضبا عندما وجه محمود سعد علي الهواء مباشرة ببرنامجه مصر النهاردة عتابا لمديريات التعليم بمدينة أكتوبر وحلوان وشرق القاهرة لتحديدهم امتحانات المستوي الرفيع لطلبة النقل يوم‏8‏ يناير دون مراعاة للمصريين الذين يحتفلون بعيد الميلاد المجيد‏(7‏ يناير‏)‏ والذي قرره رئيس الجمهورية عطلة رسمية لكل مصر‏,‏ الوزير قال بكلمات تمزج بين الجد والعتاب والغضب والدعابة‏,‏ ليه يا عم محمود عايز تثير الفتن‏,‏ فانتفض محمود نافيا عنه هذه التهمة قائلا‏,‏ كلهم حبايبي‏,‏ بحبهم وبيحبوني‏,‏ وأكد بدر أن الموضوع بسيط‏,‏ لن يكون هناك امتحان للطلبة في كل أرجاء مصر يوم‏8‏ يناير‏,‏ وانتهت المكالمة بقبلة شكر علي الهواء من سعد للوزير‏..‏ ما أحلي أن تكون قلوب المصريين علي كل من هو مصري‏.‏

>>‏ الحجاب المستنير‏..‏

الفنانة شهيرة لها ابتسامة وضحكة حلوة‏..‏ لم تخف مع حجابها حبها للفن‏,‏ وهي التي ترعي بيتا ملئ بالفنانين‏,‏ محمود ياسين الزوج الذي يزداد تألقا مع كل عام جديد‏,‏ تشعر أنه أرض شديدة الخصوبة تستوعب كل محاصيل الإبداع الدرامي‏,‏ وعمرو الابن مازال يكتشف نفسه في التمثيل والإعلام‏,‏ ورانيا الإبنة وزوجها محمد رياض‏,‏ ومحاولات بين الحين والآخر تكشف عن مخزون لم يستغل بعد‏..‏ هذه السفينة المليئة بالإبداع تقودها صاحبة الابتسامة الجميلة شهيرة‏,‏ لم تخرج علينا يوما لتربط بين الحجاب وتحريم الفن مثل أخريات اللاتي تتغير أرائهن مثل تغير فصول السنة‏,‏ أرائهن شديدة البرودة أو شديدة السخونة وأحيانا مثل رياح الخماسين المتربة التي تطرف العين والنفس‏..‏ حلت شهيرة ضيفة هذا الأسبوع علي برنامج هاني البحيري في قناة نايل لايف‏,‏ تتحدث عما تفضله من خطوط الموضة المحببة لها‏,‏ الحجاب علاقة خاصة بيني وبين ربنا‏,‏ هكذا بدأت كلماتها‏,‏ وتحكي عن أشرف فهمي وحسين كمال‏,‏ كانا يهتمان بأزياء الممثل لتتواءم مع الشخصية التي تؤديها في الفيلم‏,‏ بينما لا يهتم كثير من المخرجين بهذه التفاصيل‏,‏ ثم بدأت شهيرة تستعرض بعض صيحات الموضة فيما ترتديه عندما تصاحب زوجها في المهرجانات الفنية في مصر وخارج مصر‏,‏ مؤكدة علي أن حب الأناقة جميل مع الحجاب لكن مع السواريه ينقلب حال بعضهن إلي بلدي شوية‏,‏ لأن السواريه يحتاج إلي فخامة‏..‏ هذه هي المرة الأولي التي أتوقف فيها عند هذا البرنامج‏,‏ ليس بحثا عن خمسة كيلو زيادة في جسد المرأة قد ينقلها من شريحة إلي شريحة أخري في النساء‏,‏ وليس حب استطلاع لأحدث خطوط الموضة لدي النساء‏,‏ وأن كان هاني البحيري يتعامل مع الأزياء معاملة الفنان مع لوحة تشكيلية‏,‏ يهتم بالهارموني بين الألوان والتكوين‏,‏ لكن ما جذبني في هذه الحلقة‏,‏ حب وإعجاب بهذه الفنانة المحبة للحياة وللناس‏..‏ وما الحب إلا نعمة من عند الله‏.‏

الأهرام اليومي في

22/12/2010

 

يسري فودة‏..‏ يختار المعاش المبكر

كتبت: محمد فتحي يونس 

علي مدي ما يقرب من عشر سنوات تشكلت ظاهرة يسري فودة‏,‏ أصبح النجم الأول ببرنامجه سري للغاية‏,‏ بعد فترة قليلة كان فيها مسئولا عن مكتب الجزيرة في لندن‏,‏ قدم حلقات لافتة من بينها‏:‏ حلقة عن طائرة مصرية سقطت في الأجواء الأمريكية‏, ‏ وأخري عن الأسري المصريين ومقتلهم بيد الصهاينة‏,‏ وثالثة عن مقتل يحيي المشد‏,‏ ورابعة عن مقتل المشير عامر‏,‏ وسلسلة حلقات عن القاعدة‏,‏ تسلل إلي مخابئهم وعاش بين خلايا التنظيم‏,‏ وكشف أسرارا ظلت لسنوات طي الكتمان‏,‏ نبع نجاح فودة من روافد عديدة‏,‏ كان قادرا علي مواكبة الحدث‏,‏ فحينما تظهر حركة المؤرخين الجدد في إسرائيل ومعها فضائح جرائم الحرب لا يضيع الفرصة ويقدم فيلما عن الأسري‏,‏ كان من الصحفيين العرب الرواد في فهم ماهية الاستقصاء والتحري‏,‏ يعبر بنفسه فوق الألغام ويجري أمام كلاب الصحراء في المنطقة الحدودية بين سوريا والعراق ليظهر للجمهور كيف يتسلل الأصوليون والانتحاريون‏.‏

ومع القدرة علي الاستقصاء والمواكبة امتلك موهبة استثنائية في الإلقاء والتغني باللغة‏,‏ أعادنا معها لعصور سابقة امتلك فيها المذيع ناصية العربية‏,‏ بين سطور حكيه كان يظهر محمود درويش وأمل دنقل والأبنودي‏,‏ توازي كل ذلك مع موهبة أخري في كتابة السيناريو الوثائقي والإخراج التليفزيوني‏,‏ يختلط الحدث الجذاب بلقطات مدهشة‏,‏ يطل من الخلفية غناء عبد الحليم أو كاظم الساهر أو شدو عمر خيرت‏,‏ ووسط جرعة المتعة ينادينا صوت فودة الرخيم لنتذكر الموضوع‏.‏

بعد النجاح ربما شعر فودة بالرغبة في الراحة‏,‏ استقال من الجزيرة‏,‏ التحق بقناة مصرية وليدة هي أون تي في يقدم حلقة أسبوعية من برنامج أسماه آخر كلام‏,‏ ظل البرنامج باهتا لم يحقق نسب مشاهدة عالية‏,‏ برر بعض محبيه الأمر بأن الرجل يقدم إعلاما مهنيا غير زاعق فيما ينصرف الناس إلي مصارعة الديوك‏,‏ وقال آخرون إن الأمر يرجع إلي كون الجزيرة لها جماهيريتها‏,‏ تخطت مرحلة الطفولة الإعلامية وشبت عن الطوق أصبحت القناة ذاتها لها نجومية تنعكس علي مقدميها وليس العكس‏,‏ ومن يخرج منها كأنه خرج من الجنة‏,‏ برر فريق ثالث الأمر بأن الرجل لم يجد إنتاجا ضخما شبيها بما كان في فترات تألقه‏,‏ وهي تبريرات برأيي غير منطقية‏,‏ فلم يكن فودة نفسه وقت توهجه يقدم ما يتنافي مع المهنية‏,‏ وحجة الإنتاج الضخم ليست سليمة لأن بعض حلقاته السابقة لم تتكلف كثيرا ومنها حلقة المشير عامر مثلا‏,‏ وهناك نجوم حققوا شهرة واسعة في قنوات وليدة‏,‏ بل بعضهم أشهر من القناة نفسها‏,‏ عمرو أديب وأوربت علي سبيل المثال‏.‏

الأمر إذن له علاقة بفودة نفسه‏,‏ هو رجل تمرد علي النجاح‏,‏ اختار بمحض إرادته منطق المعاش المبكر‏,‏ يقابل ضيوفه بين الوسائد المريحة والتكييف المركزي‏,‏ ويستقبل تليفوناته‏,‏ نعم يحافظ فودة علي معايير مهنية صارمة‏,‏ يستطلع رأي جمهوره علي الفيس بوك في موضوع الحلقة‏,‏ يختار مصادر من العيار الثقيل مثل مايكل شوير رئيس وحدة متابعة بن لادن في المخابرات الأمريكية‏,‏ أو روبرت فيسك‏,‏ أو حتي أصحاب المكانة المرموقة ثقافيا في الداخل كالدكتور جلال أمين وعلاء الأسواني‏,‏ لكن الجمهور تعود منه علي الطلة الميدانية‏,‏ علي الاستقصاء والسيناريو المحبوك‏,‏ علي لغته الراقية الذائبة في خلفيات جذابة‏,‏ يمرر خلالها آراء نخبوية معقدة في قوالب شعبية‏.‏

الجمهور ليس في حاجة إلي هواتف جديدة وضيوف ينظرون في الغرف المكيفة تغرقه برامج التوك شو‏,‏ تصيبه بالملل تليفونات المشاهدين علي كثرتها‏.‏

في استطلاعات المشاهدة لا يحتل فودة رقما متقدما كأكثر البرامج مشاهدة‏,‏ وحجة مطربي الموسيقي العربية المشككين في ثقافة الجمهور ووعيه لا تجدي هنا‏,‏ فالجمهور ذاته هو الذي دشن فودة نجما قبيل فترة بسيطة‏..‏ قبيل أن يختار بمحض إرادته المعاش المبكر‏.‏

الأهرام اليومي في

22/12/2010

 

برنامج يبحث عن ابتسامة الحياة  

حول عمرو الليثي برنامجه واحد من الناس بقناة دريم إلي سفينة للغوص في قاع المجتمع‏,‏ ينتشل منه ما تطوله يده من مشكلات ليخرجها إلي النور ويعمل علي حلها‏,‏ من بينها المشاكل الصحية‏,‏

والأمراض التي يتطلب علاجها تكاليف باهظة يصعب علي الكثيرين تحملها‏,‏  مثل زراعة الكبد‏,‏ أعلن عمرو عن زراعة كبد بتكلفة‏152‏ ألف جنيه جمعها البرنامج من خلال مؤسسة واحد من الناس‏,‏ وفي أثناء زيارة كاميرا البرنامج للمستشفي كشفت عن واحد من الناس‏,‏ يحمل قلبا يسعي لتخفيف بعضا من آلام البسطاء غير القادرين علي تكاليف أي نوع من العلاج‏,‏ إنسان تحمل مصاريف علاج أربعة حالات زرع كبد‏,‏ بدون أي ضوضاء إعلامية‏,‏ إنسان شعر بآلام الناس من خلال مؤسسة خيرية تحمل اسم محمد علاء مبارك‏..‏ مرت كاميرا البرنامج علي آسرة المرضي الذين حكوا كيف مر عليهم علاء مبارك‏,‏ قائلا لهم أن مؤسسة محمد علاء مبارك الخيرية ستتحمل تكاليف علاج زرع الكبد لكم‏,‏ وأعاد لهم بسمة الحياة‏,‏ جاءت الكلمات علي شفاة المرضي ضمن فقرة عابرة في برنامج تليفزيوني‏,‏ اهتم علاء مبارك بتخفيف آلام بعض المرضي‏,‏ إحساس إنسان بآلام أخيه الإنسان‏,‏ فهو مثلهم‏..‏ واحد من الناس‏..‏ بدون أي صخب إعلامي‏..‏ وعلي النقيض تصادف في نفس الأسبوع صخب إعلامي مع قيام مطرب بزيارة شباب أصيب في حفله الغنائي‏,‏ وتوزيع القبلات علي المرضي لزوم التصوير والشو الإعلامي‏..‏ شتان بين الموقفين‏!!‏

ذهبت كاميرا برنامج واحد من الناس إلي جانب آخر من الناس ممن يتمسكون ببعض الأمل لمن يعينهم علي فك قيد السجن الذي التف حولهم بسبب الفقر والجهل‏,‏ فعرفوا باسم سجينات الفقر‏,‏ ذنب المرأة منهن هو التطلع لامتلاك أبسط احتياجات الحياة‏,‏ لأسرتها أو تجهيز بناتها‏,‏ بشراء بوتاجاز وثلاجة أو حتي أطباق وبعض الملابس‏,‏ والتوقيع علي إيصالات أمانة‏,‏ ونتيجة لتمردهن علي الحياة المتقشفة‏,‏ تعثروا في السداد أو وقعوا فريسة لبعض المستغلين لفقرهم واحتياجهم‏,‏ فهل تتصور أن تسجن أم لمدة‏4‏ سنوات من أجل‏7‏ آلاف جنيه‏!‏ ومع تعاون أهل الخير وعمرو الليثي تم دفع دين سجينتين‏,‏ لتعود الحياة لهما ولأطفالها‏,‏ كما شاهدنا في الحلقتين الأخيرتين‏,‏ وهي بداية لفك قيود‏70‏ امرأة من سجينات الفقر‏..‏ وإن كنت لا أعرف لماذا فقط سجينات فقر‏,‏ ألا يوجد سجناء فقر؟‏!..‏ أيضا هناك جانب مهم لبرنامج واحد من الناس وهو توفير عشرات فرص العمل للشباب‏,‏ أن ما يقوم به هذا البرنامج وصاحبه بالتعاون مع المؤسسات الخيرية ومحبي الخير هو أسمي معاني العطاء لتوفير ابتسامة الحياة لمن يفتقدون الكثير من متطلبات الحياة‏.‏

الأهرام اليومي في

22/12/2010

 

علامات استفهام مثيرة حول مراسل النيل للأخبار بموسكو

موسكو‏-‏ د‏.‏سامي عمارة‏:‏ 

الجدل يتواصل في موسكو‏,‏ حول قضية عودة قناة النيل للأخبار‏,‏ إلي الاستعانة بــيفجيني سيدوروف‏,‏ المراسل الذي دار ويدور من حوله لغط كثير‏,‏ حول هويته وانتماءاته‏,‏ وذلك نتيجة عدم التزام القناة‏,‏ بأولوية الاستعانة بالكوادر الوطنية‏,‏ لاسيما ان اختيار سيدوروف‏,‏ يعتبره الكثيرون في موسكو تطاولا علي حق مصريين أكفاء جديرين بالاضطلاع بمثل هذه المهمة‏,‏ فضلا عن انه يتيح الفرصة لــسز‏,‏ شاشات النيل‏,‏ للتسلل إلي بيوت ومحافل‏,‏ واحتفالات السفراء العرب‏,‏ ليكونوا علي مقربة من همساتهم وخزائن معلوماتهم‏,‏ وما يدور في مطابخهم السياسية‏,‏ وغير السياسية‏.‏

وقد حدث ذلك رغم كل التحذيرات التي تعالت حول هذه القضية‏,‏ منذ سنوات‏,‏ ووصلت في حينها إلي إسماع وزير الإعلام الأسبق‏,‏ السيد صفوت الشريف‏,‏ الذي مهر بتوقيعه مذكرة‏,‏ وكيل أول الوزارة علي جلال‏,‏ حول هذا الموضوع بما نصه يبحث عن جنسية المراسل ويراعي جودة الأداء والانتماء‏,.‏

هذه التأشيرة عميقة المعني وبليغة المغزي‏,‏ استطاع القائمون علي القناة آنذاك الالتفاف حولها‏,‏ بإعلان أن لا دخل لهم في اختياره وان وكالة اسوشيتد برس‏,‏ هي التي رشحته معربين عن استعدادهم لقبول البديل المصري‏,‏ في حال وجوده‏.‏ وحين تقدم مصريان وهما د‏.‏مازن عباس وعمرو عبدالحميد‏,‏ للعمل مع النيل‏,‏ رفضهما حسن حامد‏,‏ رئيس القناة الأسبق‏,‏ وهو ما كان مثيرا للدهشة‏!,‏ لاسيما بعد اختيار قناتيالعربية والجزيرة‏,‏ لهما كمراسلين من موسكو مما دفع البعض إلي الاعتقاد بان التمسك بسيدوروف‏,‏ ورفض المراسلين المصريين‏,‏ كان قرارا لا علاقة له بالكفاءة‏!.‏ ولذا تعود التساؤلات اليوم‏,‏ من جديد عما اذا كان من اتخذ قرار إعادة سيدوروف‏,‏ اليالنيل‏,‏ يعرف سبب طرده من قناة روسيا اليوم؟‏.‏

وهل يعرف ان هالة حشيش‏,‏ الرئيسة السابقة للقناة رفضت عودته بعد طرده من روسيا اليوم ؟‏,‏ وهل يعرف سبب طرده ثانية من بي بي سي‏,‏ التي سبق وزاحم فيها مصريا؟‏.‏ وهل يعرف شيئا عن تاريخه وانتماءاته؟‏.‏

وبهذا الصدد نشير الي واقعة مداهمة سيدوروف‏,‏ لمقر مباحثات وزير الكهرباء والطاقة د‏.‏حسن يونس‏,‏ في وكالة روس آتومز‏,‏ مع موسكو‏,‏ تحت ستار إرسال التقرير اليالنيل‏,‏ رغم وجود المراسل المصري سعد خلف‏,‏ الذي كان اقترح الموضوع‏,‏ لنفس القناة بعد اختباره وتقديمه للكثير من التقارير‏!‏

كما نحذر من مغبة الخيار‏,‏ الذي لم يصادف أهله‏,‏ وإن صادف ابن عمه دون إشارة إلي يهوديته‏,‏ أو روسيته‏,‏ فليس مهما الدين أو العرق بقدر أهمية عنصري الجنسية‏,‏ والانتماء تحسبا لشبهات الارتباط بدوائر تتناقض مصالحها جذريا مع المصالح العربية‏,‏ في الوقت الذي سقط فيه عن الكثيرين من المستعربين‏,‏ قناع تقاربهم وارتباطهم باللوبي الصهيوني في موسكو‏,‏ وهنا نتوقف لنشير إلي العلاقات المتشابكة التي تربط البعضز‏,‏ ويعملون بنشاط تحت رعاية المدعو ليبرمان‏,‏ المسئول عن ملف العلاقات الإسرائيلية الروسية‏,‏ وممثليه ومنهم سفيرة إسرائيل الجديدة في موسكو‏,‏ التي تفتح أبواب سفارتها‏,‏ لمن يريد‏,‏ سرا وعلانية‏!‏

الأهرام اليومي في

22/12/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)