حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

وصف ألبومه "هي" بأنه "خبرة مشوار طويل"

مصطفى قمر: لا أنافس محمد فؤاد درامياً

بيروت - “الخليج

بعد غياب عن الشاشة الصغيرة عاد الفنان مصطفى قمر إلى الدراما في مسلسل “منتهى العشق” والذي عرض خلال رمضان، وانشغاله به لم يمنعه من متابعة نجاحات ألبومه “هي” في الأسواق، وخلال زيارة قصيرة إلى بيروت وصفه بـ “خبرة مشواره الطويل مع الغناء” .

* ماذا عن رد فعل الجمهور حول مسلسلك “منتهى العشق”؟

- الحمد الله جاء رد فعل الجمهور فى مصلحة العمل وحصل على نسبة مشاهدة عالية . وللمناسبة هو تجربتي الثانية في الدراما بعد “علي يا ويكا” .

* كيف ترى المنافسة بينك وبين محمد فؤاد كمطربين شاركا في أعمال رمضانية؟

- لا توجد أى منافسة بيننا وأتمنى نجاح فؤاد في أولى تجاربه مع الدراما . كل منا قدم عملاً للجمهور وليس لأجل أن ينافس به الآخر .

* ولماذا غبت هذه السنوات؟

- لم يكن هناك غياب فقد قدمت مسلسل “على ياويكا” منذ حوالي 5 سنوات تقريباً ولم أفكر وقتها في أن أكون كل عام في رمضان، لأنه أمر صعب، فأنا مطرب ولدي تحضيرات لألبومات وحفلات وأفلام أيضاً . وعندما أقدمت على الدراما كنت أحاول أن أقدم شيئاً مختلفاً . أحببت التجربة وقررت من حينها أن أقدم كل فترة مسلسلاً في حالة وجود نص جيد وقد وجدته في مسلسل “منتهى العشق” .

* تردد أن وجود مشاكل بينك وبين المطربة ديانا كرازون أدى إلى انسحابها من العمل أثناء التصوير، لتعود مرة أخرى بعد تدخل البعض؟

- هذا الكلام غير حقيقي . ليس لي أي علاقة بخلافات وما حدث يرتبط بمشاكل بينها وبين الإنتاج، وتم حلها ولم أكن طرف فيها على الإطلاق .

* ظهرت ضيف شرف فى مسلسل “زهرة وأزواجها الخمسة” فما سر ذلك؟

- لارتباطي بصداقات قوية مع الإنتاج والإخراج والفنانة غادة عبدالرازق وقد طلبوا مني ذلك فوافقت على الفور، وظهرت بشخصيتي الحقيقية من خلال فرح شعبي وأنشد فيه أغنيتين .

* ذكرت أن البومك الأخير “هي” جاء نتيجة 20 عاماً من الخبرة؟

- بعد ألبوم “لسه حبايب” الذي قدمته من ثلاث سنوات ونصف، وحقق نجاحاً كبيراً، قررت بعدها أن يكون الألبوم القادم نقلة مختلفة وأقدم شيئاً جديداً ومميزاً، وبه احتفل بمرور 20 عاماً على دخولي الساحة الغنائية، قدمت خلالها عدداً من الألبومات الناجحة مثل: “سكة العاشقين” و”منايا” و”لسه حبايب” .

* كيف ترى المنافسة بين جيلك من المطربين والجيل الحالي؟

- لا توجد منافسة . المسألة مختلفة بين الجيلين ونجاح جيلي لم يكن سريعاً أو وليد المصادفة أو ضربة حظ، إنما نتيجة جهد وبحث متواصل عما يرضي هذا الجيل وجمهوره . ونصيحتي للجيل الجديد أن لا يستعجلوا النجاح، لأن النجاح السريع يزول سريعاً .

البيان الإماراتية في

30/09/2010

 

أكد أن «كريمو» يشدد على الوحدة الوطنية

داود حسين: أنا أربعة في واحد وسأمثل بالهندية والإنكليزية قريبا!

عبدالستار ناجي 

حقق الفنان المحبوب داود حسين نقلة كبيرة في مشوارة الفني من خلال تجربته الدرامية الاخيرة «كريمو» والتي قدمها في الدورة الرمضانية الماضية واستقطبت كثيراً من الاهتمام والمتابعة وايضا كم من الكتابات النقديه الايجابية. والتي شددت على ان داود كان امام نقلة فنية جديدة في مشواره تجاوز من خلالها المرحلة الماضية من مشواره حيث قدم عملاً درامية يؤكد كماً من المعطيات التي ترسخ مبادئ الوحدة الوطنية وكان داود قد استطاع أن يجمع بين نجومية الإيرادات والجماهير واراء النقاد من خلال تقديمه لكوميديا هادفة تطرح عددا من القضايا الاجتماعية في إطار فكاهي. تمثلت عبر كم من الاعمال الكوميدية كان اخرها مسرحية «شارع الحب» والتي حصدت هي الاخرى كثيراً من الاقبال والانتشار فقد عرضت في عدد من دول المنطقة بالاضافة الى الكويت.

وفي هذة المحطة نتوقف معه في حوار يغطي عدداً من الموضوعات والاعمال الفنية. وان كانت البداية مع «كريمو».

ولدى سؤاله عن أسباب تحدثه باللغة الفارسية بمسلسل «كاريمو» الذي عرض في رمضان الماضي من خلال عدة قنوات حيث يبادرنا الفنان داود حسين قائلا:

أنا أؤيد استخدام الفنان لقدراته وأدواته المختلفة مادامت لديه القدرة على الإقناع، على سبيل المثال عندما قمت بتقديم برامج تلفزيونية البعض عارض هذا القرار، ولكني كنت مقتنعا بأنني أستطيع النجاح في هذا المجال، وبالفعل حققت جماهيرية كبيرة. بل ان الفضائيات تنافست وطالبتني بتقديم عدد اخر من المشاريع الفنية.

ولكي اشير بأن حديثي باللغة الفارسية في المسلسل لم يتعد 15 في المئة من حلقات المسلسل. لأنه عمل اجتماعي كوميدي يطرح عددا من القضايا الاجتماعية في إطار فكاهي من خلال بعض المواقف. علما بان الحديث بالفارسيه كان يتم في المشاهد التي يفترض انها بين افراد اسرة «كريمو».

·         وحسب ما اعرف منك شخصيا فان العمل كان اصلا عن شخصية «هندية». كيف تحولت الى ايرانية؟

لقد درست مساحة تأثير الشخصية ووجدت بان تأثيرها ان تكون «فارسية» اكبر من تأثيرها ان تكون هندية علما بانني اجيد الحديث بالفارسية والهندية والامور عندي سواسية كما انني اتحدث وامثل بالانكليزية وقليل من الفرنسية. وهذا ما ستكشفه اعمالي في المرات المقبلة. وانا كما يقول المثل «اربعه في واحد» وعلى ان استثمر نقاط تميزي والفنان الممثل هو عبارة عن قدرات وامكانات يتم تطويعها لخدمة الشخصية التي يقدمها.

·         هل هذا يعني بانك تشير الى ان عملك المقبل سيكون بالهندية؟

ربما.. انا جاهز.. اذا ما توافر النص والشخصية المناسبة باذن الله.

·         سمعت أن هناك جزءاً ثانياً يكتب لمسلسل «الفطين»؟

تقريبا قطعنا شوطا كبيرا مع الكاتب الرائع «ضيف الله زيد» في كتابة مرحلة كبيرة من الجزء الثاني من الفطين.. واتوقع ان نقوم بتصوير عدد من المشاهد في العراق وبالذات في المنطقة الجنوبية حيث تجرى الاحداث وحيث يتملك عدد من اهل الكويت مزارع وبيوت في جنوب العراق.

·         ننتقل الى موضوع اخر تمثل في مسرحية التي تناولت بها موضوع في غاية الاهمية وهو موضوع «التحرش الجنسي» هل تحدثنا في هذا الجانب؟

ويقول الفنان داود حسين:

مسرحية «شارع الحب» التي رصدت من خلالها ظاهرة التحرش بالفتيات وعواقبها، فانني ارى أن هذه المشكلة لن تحلها العواطف ولا الشعارات، فهذه مشكلة كبيرة الحجم وخطيرة الأبعاد، وبحاجة إلى معالجات جادة وحقيقية، يشارك فيها كل من موقعه، تربويون ومفكرون ورجال دين وأرباب أسر ووسائل إعلام وغيرهم. ولكننا حاولنا ان نضع بعض النقاط على الحروف..

ويتابع:

لمست ظاهرة التحرش والمعاكسات التي تزايدت في المجتمع العربي بالفترة الأخيرة ما دفعني للقيام بدور البطولة في مسرحية «شارع الحب» والتي تدور أحداثها حول رجل مستهتر يدعي «عاشق» هواياته تنحصر حول معاكسة الفتيات في الشارع، ما يجعله يقع فريسة للعديد من المشاكل، بدايتها عندما تذهب فتاة إلى قسم الشرطة لكي تقدم شكوى ضده بسبب معاكسته لها في الشارع، الأمر الذي يؤدي به للزواج منها داخل أروقة الشرطة ليتحول عش الزوجية لسجن يحاول دائما عاشق الفرار منه، ولكن تشاء الظروف أن يرزق بطفل ما يؤدي لزيادة الطلبات والمسؤوليات ووقوع الطلاق وتشتت الابن بين الأب والأم.... والبقية يعرفها الجمهور الذين شاهدوا العمل..

يسعى داود لتقديم الكوميديا الهادفة من خلال أعماله المسرحية والدرامية، لأنه يرى أن الفنانين الذين يعتمدون على الابتذال لإضحاك الناس يعانون من إفلاس فني واصفا إياهم بالشحاتين الذين يحاولون استجداء الجمهور لكي يضحكون.

ويحدثنا عن أسباب ابتعاده عن الدراما والاكتفاء بالأدوار الكوميدية بقوله:

حاولت في الفترة الأخيرة من خلال المسلسلات التي أقدمها أن أجعل المشاهد يشعر أثناء متابعته لأعمالي أنه أمام بوفيه فني يجد فيه كل ما يريد، فالضحك موجود والبكاء أيضا موجود.

ويرى داود أن فيلم «عندليب الدقي» كان بمثابة جواز سفر لقلوب الطبقة المتوسطة بمصر، حيث زاد من شعبيته هناك، وفي ذلك يقول:

- البعض نصحني بعدم تجسيد هذا الدور نظرا لقلة مشاهده إلا أنني كنت أهدف للوصول للطبقة البسيطة في المجتمع المصري، والحمد الله وجدت أصداء طيبة.

ويعود للحديث عن جديده بقوله :

- انا من نوعيه الفنانين الذين يطبخون على نار هادئة.. غير متعجل.. اقرأ العديد من النصوص.. وكل ما اقوله ان موعدي في رمضان المقبل باذن الله مع عمل اخر مثير للجدل على طريق «كريمو».

anaji_kuwait@hotmail.com

النهار الكويتية في

30/09/2010

 

ترى أنها خرجت ممثلين قديرين

عزة البحرة: الدراما السورية متألقة

دمشق - مظفر إسماعيل 

رغم أنها كسرت الحاجز بينها وبين بطولة محور ما في مسلسل، وتمكنت من أن تلعبه هذا العام ماتزال الممثلة السورية عزة البحرة على انتقاداتها نفسها لمواضع الخلل في الدراما السورية لتزيد الآن على ذلك بتوجيه اللوم، إلى كتاب السيناريو في عدم تجاوز الدراما لكل مشكلاتها، وهي تدافع عن مسلسل “باب الحارة” من منظورها الخاص وهي ابنة دمشق فماذا تقول عزة البحرة في هذا الحوار؟

·         ما آخر أعمالك التي عرضت خلال شهر رمضان الفائت؟

- شاركت قي مسلسلات “الهروب” من تأليف رامي الطويل وإخراج ثائر موسى ومسلسل “القعقاع بن عمرو التميمي”، وهو من تأليف محمد جعفوري وإخراج المثنى صبح، ومسلسل “أبواب الغيم” من تأليف عدنان عودة وإخراج حاتم علي، كما شاركت في مسلسل “وراء الشمس” وهو من تأليف محمد العاص وإخراج سمير حسن .

·         هل من فكرة موجزة عن دورك في كل مسلسل؟

- “القعقاع” كان تجربة جديدة بالنسبة لي، حيث كنت أجسد فيه دور أم القعقاع وهي عجوز عمرها أكثر من ثمانين عاماً، وفي “أبواب الغيم” لعبت دور المياسة، وهي زوجة شيخ القبيلة، وهو دور لطيف صورنا جزءاً منه في المغرب، وهو مسلسل ذو طابع بدوي جميل، وفي “وراء الشمس” قمت بدور أم راتب وهي امرأة وضعها المادي سيّئ جداً زوجها يطلب بنت الجيران للزواج تعاطفاً معها فتقوم أم راتب بالدفاع عن العائلة والأولاد والزوج، أما “الهروب” فقد شكل بالنسبة لي منعطفا مهماً في مسيرتي، فلأول مرة يشكل دوري محوراً أساسياً في مسيرة العمل ولا يكون خطاً في محور، وهو يتحدث عن إنسانة عاشت قصة حب يغيب حبيبها لمدة عشرين عاماً، ويعود بعدها ليحاول أن يعيد الأمور إلى ما كانت عليه فلا تستطع أن تخرج من أزمتها التي عانت منها نتيجة غيابه وعودته .

·         برأيك، ما سبب الانتشار الواسع في الآونة الأخيرة للقصص الاجتماعية الواقعية في الدراما السورية خلافاً للماضي القريب؟

- هو حاجة الناس إلى شيء حقيقي، فظروف الحياة الصعبة أدت إلى طلب الناس لمسلسلات تتحدث عن مشكلاتهم اليومية التي يعانون منها على الصعد كافة فالناس يطمحون دائماً إلى رؤية مسلسلات تطرح الواقع بما يتضمنه من أحداث، ويقوم بمحاولة إيجاد الحلول لهذه المشكلات فأصبحنا نشاهد مسلسلات تتعرض للحياة الاجتماعية وتتجاوز بعض الخطوط الحمر التي كان محرما عليها تجاوزها سابقاً، لكن هنا تظهر مشكلة لا يجوز تجاهلها، وهي عدم الغوص في أعماق الحياة الاجتماعية، وهذا عائد إلى كتاب السيناريو الذين يطرحون المشكلة دون التعمق في تفاصيلها .

·         يبقى “باب الحارة” الأكثر جدلاً في السنوات الخمس الأخيرة، باعتبارك ابنة دمشق، هل ترين أنه خدمها؟

- “باب الحارة” ليس مقياساً لأي شيء يخص دمشق، فهو مسلسل قائم بحد ذاته في بيئة شامية، ولكنه ليس مسلسلاً وثائقياً يؤرشف ويوثق، بل هو دراما بيئية شامية، وليس بالضرورة أن يكون كل ما يطرحه من أفكار ومواقف قد حدث فعلاً، فهو في نهاية الأمر مسلسل يجسد أحداثاً لقصة جرت في بيئة دمشقية تتضمن شخصيات ظريفة ومحببة وليس كل ما يجري في المسلسل قد جرى في دمشق .

المشكلة الأكبر ليست “باب الحارة” وإنما تكمن في عملية التقليد، حيث ظهر الكثير من النسخ التي قامت بالتقليد الفاشل له، مما شكل تخمة للناس من هذه النوعية من الأعمال .

·         كنت من أنصار مقولة أن الدراما السورية تتربع على العرش عربياً، أليس هناك مشكلات في هذه الدراما؟

- صحيح أننا نتربع على العرش في هذه الفترة وهذا مرده إلى أهمية المواضيع المطروحة بجرأة كما في مسلسلات “ما ملكت أيمانكم” و”وراء الشمس” و”قيود الروح” و”ذاكرة الجسد” و”لعنة الطين” و”الهروب” والكثير الكثير من الأعمال التي تعرضت لأفكار ومواضيع كانت تعالج بشكل سطحي .

تعمق السيناريو في هذا العام في مجمل الأعمال وطرح مواضيع كانت محرمة، إضافة إلى أن تألق مخرجينا وممثلينا كان السبب الرئيسي في تألق الدراما السورية، ولكن هذا لا يمنع من ضرورة تأكيد الاهتمام أكثر بالسيناريو، فالسيناريو والتعمق به والغوص أكثر في بحوره هو المشكلة التي يجب علاجها في أسرع وقت .

·         ظهورك في الفترة السابقة على الشاشة كان قليلاً، هل هذا مرده إلى السن المحيّرة الذي تمر فيه معظم الفنانات في وسطنا الفني؟

- مسألة السن المحيرة مسألة نعانيها في وسطنا الفني، وإذا نظرنا إلى الفن في أمريكا وأوروبا نلاحظ أن هناك مراعاة لمسألة المراحل العمرية، حيث يقوم كتاب السيناريو بوضع أدوار تتناسب مع جميع المراحل العمرية التي يمر بها الممثلون، فلا يتعرضون للتهميش في أية مرحلة، وفي وسطنا نجد دائماً دور المرأة في هذا العمر دوراً تكميلياً فالأدوار المهمة دائماً تتحدث عن الأولاد والبنات والرجال .

أرى أن الحل في يد كتّاب السيناريو فعندما يكتبون دوراً مهما لامرأة في عمرنا، ويكون العمل ناضجاً والمخرج قديراً، والممثلون بارعين فحتماً سيلقى الإعجاب والتسويق وستحل مشكلة السن المحيرة .

·         بعض المخرجين لديهم طاقم عمل، ما رأيك في انتشار الشللية في الفن؟

- هذا الأمر منتشر في جميع المجالات من الفن إلى الصحافة حتى في وزارات الاقتصاد والسياحة، وهذا أمر طبيعي ولكن المشكلة تكمن في صعوبة اختراق هذه الشلل، فهي ليست مفتوحة للجميع وهناك أناس جديرون بالعمل لكنهم محرومون منه بسبب سيطرة الشلل .

والشخص غير القادر على الاختراق ليس له مكان في الحياة الفنية، ومن المهم أن يكون هناك مكان دائما للأشخاص الموهوبين لكي تنصفهم الحياة إلى حد ما .

·         ما رأيك في توجه الفنان السوري إلى العمل في الخارج؟

- هذا الأمر رائع وجيد جداً، فأنا أكون في قمة السعادة عندما أرى زملائي نجوماً على الصعيد العربي بل العالمي أيضاً، وأفتخر بهذا الأمر وهذا خير دليل على جدارة الفنان السوري والدراما السورية التي خرّجت ممثلين قديرين ومطلوبين للعمل في الخارج .

والجميل في الأمر أن ممثلينا لم يتخلوا عن الدراما السورية وبقوا مخلصين لها، وقاموا بالتوفيق بين العمل في الخارج والعمل في بلدهم، ولهم مني كل التحية .

الخليج الإماراتية في

30/09/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)