حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

دراما رمضان التلفزيونية لعام 2013

الداعية الناجي الوحيد في الدراما الدينية الرمضانية 

كتب الخبرنسمة نصار

مسلسلات دينية عدة كان يفترض أن ترى النور على شاشة رمضان، تأجلت في معظمها لأسباب مختلفة، باستثناء “الداعية” لمدحت العدل ومن بطولة هاني سلامة. هنا يبرز سؤال: هل شخصية الدعاة التي انتشرت أخيراً في المسلسلات كان من الممكن أن ترى النور في ظل رئيس ينتمي إلى تيار سياسي غير إسلامي؟  

تتناول المسلسلات الدينية التي تأجلت سيراً ذاتية لشخصيات دينية من بينها: “مولانا” لإبراهيم عيسى الذي تأجل بعد اعتذار البطل أحمد عز بشكل مفاجئ. “بشر مثلكم” لمحمد صلاح عزب، من بطولة عمرو سعد الذي اختلفت أسباب تأجيله وإن كانت تتعلق معظمها بالإنتاج في ظل أوضاع اقتصادية سيئة. «أسماء بنت أبي بكر» من بطولة صابرين الذي رفضه الأزهر...

سماحة الإسلام

يؤكد بطل «أسماء بنت أبي بكر» محمد رياض أن الأزهر رفض المسلسل من دون أسباب مفهومة، خصوصاً أن الدراما الدينية المصرية لها مكانتها، ويحرص صانعوها على إنتاجها، ما يعني أن الأمر لا علاقة له بوصول الإخوان إلى الحكم أو مغازلتهم، مشيراً إلى أن الفنان يجسد أي شخصية يقتنع بها، سواء كانت إسلامية أو قبطية.

من جانبه يوضح منتج «الداعية» جمال العدل أن المسلسل لا يتعمق في الدين بشكل مباشر، ولا يظهر شخصية الداعية الذي يطلق الفتاوى باستمرار، بل يبرز سماحة الإسلام ويؤكد أن الداعية شخص عادي يخطئ ويصيب، وله قلب يحب.

يضيف أن شخصية البطل من وحي الخيال ولا صلة لها بالواقع، وأن المسلسل لا يهدف إلى مغازلة الإخوان أو انتقادهم، بل هو عمل درامي يتناول قصة تتكرر في حياتنا اليومية، ويدعو إلى نبذ التعصب.

أما كاتب السيناريو مدحت العدل فيلفت إلى أنه من الطبيعي أن يسلط أي مسلسل الضوء على ما يحدث في الشارع المصري من دون تجميل أو مغازلة أي تيار أو حزب، خصوصاً أن الأحداث تدور حول ثورة يناير وموقعة الاتحادية وغيرهما.

يضيف أن المسلسل يحاول توضيح التناقضات التي يعانيها المجتمع المصري، إذ يغرم الداعية بعازفة في فرقة موسيقية، أي يتناول قضية اجتماعية أكثر من كونها قضية دينية.

معالجة موضوعية

يرفض الناقد الفني طارق الشناوي مصطلح «مغازلة الإخوان»، مؤكداً أنه لا يصح اتهام أي عمل ديني بأنه يغازل النظام الحاكم إلا بعد مشاهدته، إذ ليس بالضرورة أن يقصد المغازلة، بل قد يهدف إلى النقد.

يضيف أن الدعاة يظهرون في القنوات الفضائية بكثرة بعد الثورة، وبالتالي هم مادة خصبة لتناولها درامياً ورصد حياتهم والنقد الذي يوجه إليهم، لكن في إطار موضوعي وعدم تجميل صورتهم لكسب رضى النظام الحاكم، كي لا يغضب المشاهد في ظل الصراع السياسي بين الإسلاميين والليبراليين، موضحاً أن هذه المسلسلات تعدّ ظاهرة طبيعية.

بدورها ترى الناقدة ماجدة موريس أن المنتجين المصريين يجيدون اللعب على وتر المضمون، لتحقيق مصلحتهم والاستفادة من الأحداث، تقول: «في ظل حكم الإخوان، لا قيود للأعمال التي تتناول شخصيات دينية، فيما قبل ثورة يناير كانت عراقيل كثيرة توضع أمامها، بالإضافة إلى عدم حماسة الفضائيات على شرائها.

تضيف: «تضفي طبيعة النظام صبغة على الدراما، وبما أننا أصبحنا في عصر يشهد وصول الإخوان إلى الحكم، من الطبيعي أن تتناول المسلسلات تلك الأحداث وتعالجها».  

الجريدة الكويتية في

03/05/2013

 

«خرطوش»

فجر يعقوب 

يعود الممثل السوري مصطفى الخاني إلى الدراما السورية (الشامية تحديداً) من بوابة المسلسل الجــديــــد «حمام شامي» للمخرج مؤمن الملا بدور «خرطوش»، الشاب الذي يثير المشاكل في طريقه من دون أن تكون لديه قضية من أي نوع. فـ «خرطوش» ولد يتيم ينتظر حصوله على تركة والده من دون أن يعرف بها. وهو يعمل خادماً في حمام شامي شيدت ديكوراته في العاصمة الإماراتية أبو ظبي بسبب تعقد الأوضاع في سورية.

ليست مشكلة أن تصور حلقات العمل كاملة في بيئة غير حاضنة. الديكورات تقوم بالواجب، والدراما السورية بعد عقدين من الفورة التي شهدتها أصبح لديها الخبرات الكافية لتقوم بهذه الأعباء المضافة، بعدما فقدت في جزء كبير منها كادراتها، وهي تبحث عن أماكن بعيدة أو قريبة للعمل من دون أن تعي أو تدرك أن حجم التحولات التي تضرب في سورية جعلت منها تحصيل مرحلة سابقة. وهي لا تغير من موضوعاتها، بل وتصر على الاستمرار باللغة ذاتها والذائقة التي عملت عليها من قبل. وقد لا يعني الانتقال بالحمّام إلى مكان آخر تغييراً في زاوية النظر إلى الأحداث والشخصيات التي تعوّد عليها المشاهدون.

الحديث يدور بالطبع عن حساسية وذائقة غير متعسفة هنا تسمح بتغيير وجهة الدراما طالما أن المكان تغيّر. الواضح حتى هذه اللحظة مما تسرب من أروقة المسلسل أن «حمّام شامي» يحافظ على الإيقاع الذي انتهجته الدراما التلفزيونية الشامية في أعمال سابقة كثيرة. لا يبدو هنا أن ثمة من يلجأ إلى أحكام درامية جديدة تصوّب في النظرة الموجهة الى أعمال بيئة ظلمت كثيراً بسبب تدني المستويات الثقافية والاجتماعية في نوعية المعالجات التي لجأ إليها أصحابها، ولا نسوق هنا رأياً جديداً. وقد تبدو الأحكام متسرعة بالفعل، ولكن ثمة معلومات ترشح عن استمرارية وإصرار على أن تكون هذه النقلة المكانية مجرد معالجة نمطية وتقليدية لما صارت عليه من قبل. ليس «خرطوش» بالتأكيد استمراراً لشخصية «النمس» في مسلسل «باب الحارة». ربما يكون استثماراً لها طالما أن الخاني هنا يمعن في لعب دوره بالطريقة التي عرفه من خلالها الجمهور.

معلومات مكتب «خرطوش» لا تُحيد هنا عن الاستثمار الدرامي الشامي في فضاء مدينة أبو ظبي. هذا قد يدعو إلى التمعن في معنى كلمة «خرطوش» نفسها. في المعنى الأول هي كلمة تركية تعني رصاص البندقية، وفي الثانية هي إطار مدور الطرفين كان يستخدمه المصريون القدماء لحصر أسماء ملوكهم في نقوشهم الفرعونية. بالتأكيد الخاني وأصحاب المسلسل يقصدون المعنى الأول، ولكن هنا لا يعود ثمة معنى لها بعد طوفان الصور الواقعية التي تتتالى عن الأوضاع في سورية نفسها.

الحياة اللندنية في

03/05/2013

 

التسويق.. صدمة لمسلسلات رمضان

الأسعار لا تتعدي 500 ألف جنيه .. والتركي والخليجي يكسبان

سحر صلاح الدين 

مازالت محاولات تسويق مسلسلات رمضان المقبل تجري علي قدم وساق في دول الخليج التي تتعامل بتعال شديد مع الأعمال الفنية بعد ما شاهدوه من أحداث وتدهور اقتصادي بعد الثورة مما جعلهم يعرضون أسعاراً ضعيفة جداً لشراء الأعمال كانت صدمة لكبار المنتجين وللنجوم أنفسهم حيث اتفقت أغلب المحطات في أبوظبي ودبي والبحرين والعراق علي ألا يزيد سعر شراء أي مسلسل عن 500 أو 600 ألف دولار للمحطة الفضائية وقد اتفق الجميع علي ذلك بل إنهم ينسقون بين بعضهم علي عدد القنوات التي تشتري أي عمل. 

علمت "الجمهورية" أن عمل مثل "بدون ذكر أسماء" لروبي وفاروق الفيشاوي لم يعرض فيه غير 400 ألف جنيه فقط بعد أن انتشر أنه بيع حصرياً ولكنه عاد وعرض علي القنوات مثل أعمال كثيرة تردد أن قناة mbc مصر قد اشترتها حصرياً ثم وجدوا المنتجين يعرضونها علي قنوات الخليج أي إلي النزول بالسعر لأدني مستوي وكان دخول القناتين هذا العام إلي مجال الإنتاج لأنفسهم له مردود عكسي علي الشراء حيث فسر موزعو الخليج ذلك إلا أن النجم يعاني من قلة المعروض عليه فقرر أن ينتج بنفسه ويسوق في الخليج الذي فاجأ الجميع بهذه الأسعار التي قد تعرض المنتجين لخسارة فادحة حيث إن أي موزع يرفض أن يدفع متعللا بتوافر التركي وبأرخص الأسعار بل إن المسلسل الخليجي نفسه لا يتعدي المليون دولار فقط انتاجه في حين نجد المسلسل المصري يتعدي الخمسة ملايين دولار عكس مسلسل مثل عادل إمام تعدي السبعين مليونا نصفهم فقط أجر لعادل الأمر الذي أدي لبعض المنتجين من لبنان أن يعرض علي المنتجين المصريين انتاج مسلسل لبناني مصري لا يتعدي ميزانيته 2 مليون دولار ويصور في لبنان وبمشاركة نجوم لبنان وإن أدي ذلك إلي شيء فإنما إلي انهيار الدراما المصرية التي بدأت بالفعل في التراجع أمام التركي الذي يغزو العالم الآن بأرخص الأسعار بل الكارثة أن معظم المسلسلات ذهبت للتصوير في ستوديوهات أبوظبي وحتي المغرب هروباً من التصوير في مصر حيث أصبح التصوير الخارجي كارثة تهدد النجوم وتعرضهم للأذي أو الهجوم من مثل البلطجية بل إنه ولأول مرة يتشدد التوزيع والتسويق أنه ممنوع الأعمال التي تتناول الدين أو السياسة في أي دولة أو يتطرق حتي إلي السياسة في مصر وقد حدث ذلك في عمل كان سيجمع سهير البابلي وسهير رمزي ويتحدث عن المشاجرة باسم الدين حيث طلب تغيير فكرة العمل. 

ولم يقتصر الأمر علي الممثلين فقط والمسلسلات بل امتد الأمر إلي المطربين أيضاً الذين يعرض عليهم نصف الأجر تقريباً ويتعلل موزع الحفل بأن المطرب المصري لا يجد العمل في بلده كما كان قبل الثورة وإذا حدث فإنه مهدد بالضرب والتعدي عليه من قبل البلطجية أو المجهولين في الشارع الأمر الذي وضع الفنانين المصريين في مأزق حيث فهم الخليج خطأ الظروف الاقتصادية التي تمر بها مصر أنها سوف ترغم الفن المصري علي البيع بأبخس الأسعار ولا شك أن ذلك تحد حقيقي يواجه الفن المصري. 

الجمهورية المصرية في

05/05/2013

 

كريمة مختار:

لن أقلد أبله فضيلة فى «توتة ننه»

حوار - محمد عباس 

فضلت الفنانة كريمة مختار أن تبتعد عن الدراما التلفزيونية فى شهر رمضان القادم واكتفت بمسلسل "توتة ننه" الذى استوحت فكرته من شخصية ماما نونه التى قدمتها فى مسلسل "يتربى فى عزو" مع الفنان يحيى الفخرانى.. وعن تقديمها لعمل كرتونى لأول مرة فى حياتها الفنية والهدف من هذا العمل وابتعادها عن السينما تحدثت الفنانة كريمة مختار فى هذا الحوار..

ماذا عن مسلسلك الجديد «توتة ننه»؟

- انتهيت من تسجيله كاملا ويجرى حاليا المخرج حمدى أحمد وضع المؤثرات الصوتية وتركيب الصور الخاصة بالمسلسل حيث تدور أحداثه حول سيدة تقدم عدة حكاوى لأحفادها وتقدم من خلال هذه القصص معلومات عامة للأطفال وتعلمهم الالتزام بالقيم والأخلاق التى افتقدنها حاليا فتدور كل حلقة عن نوع من الحيوانات أو عادة نافعة افتقدها المجتمع المصرى.

هل يشبه دورك فى «توتة ننه» مع الحكايات الإذاعية التى كانت تقدمها أبله فضيلة للأطفال؟

يختلف دورى تماما عن دور «أبله فضيلة» فى برنامجها الإذاعى ولو تشابهت الأدوار فهذا ليس بسئ بالعكس نحن نسعى لتعليم الأطفال شيئًا عظيمًا وندعوهم للتمسك بالأخلاق والقيم وتنوير عقولهم بالكثير من المعلومات.

هل تناقشين بالمسلسل بعض الأحداث السياسية؟

- المسلسل بعيدا كل البعد عن السياسة فليس له إسقاط على أى حدث سياسى فهو مجرد عمل قيم يقدم للأطفال ليستفيد منه الطفل وتزداد معلوماته ولكنى لا أرفض أن أناقش الأوضاع السياسية فى أى مسلسل للأطفال فمعظهم الآن أصبح لهم الكثير من الآراء السياسية من خلال سماع الأحاديث التليفزيونية ومشاركتهم فى المظاهرات وغيرها.

وهل عوض «توتة ننه» غيابك عن الدراما الرمضانية؟

- لم أتعود على التواجد فى المواسم الرمضانية بشكل مستمر ولكن مشاركتى هذا العام بـ«توتة ننه» أفضل بكثير من المشاركة فى أى عمل آخر لأنه له مغزى كبيرًا وينمى فكر الأطفال التى ستبنى هذا البلد التى تحول أطفالها بسبب الجهل والتخلف إلى أطفال شوارع و«شحاتين» وبائعين.

ما رأيك فى الدراما التركية التى انتشرت كثيرًا فى الفترة الماضية؟

- الدراما التركية لا تزيد على المصرية فى شىء فهى حلقات مطولة تجعل المشاهد فى حالة ملل من استمرار مشاهدة هذه الأعمال وبجانب هذا فيوجد فى مصر فنانات أفضل وأجمل بكثير من التركيات وأيضا توجد خدمات كثيرة مثل المكياج والكوافير وغيرها من الأمور التى تساعد على نجاح الأعمال الفنية ويمكن أن تقدم الرومانسية التى تقدم فى أعمالهم ولكن بطعم مصرى وستحقق هذه الأعمال نجاحا أفضل من التركية.

أين أنت من السينما فى الفترة الماضية؟

- عرض على فى الفترة الماضية المشاركة فى فيلم «الحرب العالمية التالتة» وأعجبت بحماس أبطاله أحمد فهمى وهشام ماجد وشيكو ولكننى اختلفت مع صناع العمل لعدم تقديرهم لتاريخى الفنى فهم لا يعرفون مقدار هذا التاريخ وخبرتى التى استمرت أكثر من 40 عامًا.

كيف تقضين يومك بعيدا عن التصوير؟

- أغلب وقتى يكون بمنزلى أتابع الأحداث اليومية وأشاهد بعض برامج التوك شو التى أرى أنها تقدم للمشاهد ملخص يوم كبير من الأحداث فى عدة ساعات بجانب هذا أقوم بتبادل الأحاديث مع أصدقائى.

وما أكثر البرامج التى تتابعيها من برامج التوك شو؟

- فأجابت ضاحكة برنامج «مصر الجديدة» الذى يقدمه ابنى معتز الدمرداش فلا يمر يوما إلا وأشاهد البرنامج وأيضا أشاهد برنامج «الطبعة الأولى» الذى يقدمه الإعلامى أحمد المسلمانى فله طريقة فى تقديم البرامج بشكل مبسط يتفهمه الجميع.

ومن هم أقرب أصدقائك من داخل الوسط الفنى؟

- أصدقائى هم رجاء الجداوى وماجدة زكى ونهال عنبر ولكن رجاء هى التى اتحدث معها بشكل يومى وتكون أغلب أحديثنا عن الأوضاع التى تمر بها مصر والأعمال الفنية التى تعرض على الشاشات.

أخيرا ما رأيك فى الأوضاع الحالية التى تمر بها مصر؟

حزينة على ما تمر به مصر فلا تستحق هذا البلد ما يحدث بها حاليا فيجب أن يعود الكثير من السياسيين للتاريخ حتى يتعرفوا على تاريخ مصر التى ضحى من أجلها الكثير من أبنائها وأتمنى أن تستقر الأوضاع السياسية والاقتصادية حتى لا تتدهور الأوضاع أكثر من ذلك.

روز اليوسف اليومية في

06/05/2013

 

دراما و تمثيل

محمد رضا 

ينظر أحمد زكي تجاه عايدة رياض ويرسل لها قبلة في الهواء. «إيه ده؟ فيه أيه؟ أنت بتلوي بوزك كده ليه؟»، تسأله مستنكرة فيقول لها: «عاوز أعبر».

تعبير أحمد زكي عن شغفه بالشخصية التي جلست لجانبه في حافلة الركاب ليس فقط جزءا من أداء متماسك مع شخصية الولد «اللعبي» الذي يقدمه، بل هو تجسيد طبيعي وواقعي يواكب الفكرة الأساسية في فيلم من أفلام المخرج محمد خان الطبيعية والواقعية هو «أحلام هند وكاميليا» سنة 1988. ممثل لا يخرج عن الفيلم الذي في بال صانعه هو ممثل يعرف حدوده ويثق بقدرته على التعبير عن نفسه من دون استنزاف عاطفي.

في الدراما العربية تعودنا في غالبية أعمالنا، مسرحية أو تلفزيونية أو فيلمية، مشاهدة لون آخر من الأداءات تطغى على كل لون آخر عددا وشعبية. أداءات مفتعلة، مغالية في ردة فعلها، كاذبة في تعابيرها وغير قادرة على توفير فن الإيحاء في الوقت الذي تعمد فيه إلى كل تعبير مباشر وفج وسهل يمكن الوصول إليه.

بالنسبة لكثيرين، مثلا، تبقى «مدرسة المشاغبين»، تلك المسرحية الكوميدية التي اجتمع لها عدد كبير من نجوم الكوميديا في السبعينات ومنهم عادل إمام وسعيد صالح ويونس شلبي وحسن مصطفى، واحدة من أنجح المسرحيات الكوميدية وأكثرها متعة للمشاهدة. الضحك فيها (ولها) لا يتوقف والفضل يرجع لتمثيل كوميدييها في كل موقف منها. لكن هذا الاعتبار الجماهيري الذي كان سائدا والذي ينظر إلى العمل الفني من خلال مصلحته الخاصة. هو جمهور يريد أن يضحك أو يبكي أو يتأثر على نحو أو آخر. العمل الذي لا يحقق ذلك على نحو مباشر لا يحقق ذلك، بالنسبة إليهم، على الإطلاق. لكن النظرة الأعمق والأكثر اختلافا عن السائد، لدرجة النقيض، يدرك أن ما على المسرح ليس فنا على الإطلاق بل يعتبر هرجا. ليس حوارا بل ردحا. ليس تمثيلا بل هو احتلال بدني لحركات تتبع رغبة الممثل تجسيد نفسه لصالحه ولمفهومه لماهية صالح العمل.

على هذا الأساس يتم مط الموقف إلى ما بعد مداه الطبيعي، ويقوم الممثل بحلب كل كلمة يعتقد أنها يمكن أن تثير الضحك أو كل حركة يظن أنها ستشعل الصالة بعاصفة من التهليل والمباركة. أليس الموضوع كوميديا؟ أليس المطلوب هو إضحاك الجمهور؟ فما الخطأ إذن؟

المشكلة هي أكبر وأعم حين محاولة الإجابة على هذه الأسئلة الصغيرة. ما وراءها هو أكبر من أن يوجز لأنه يتعاطى مع الفكر والفلسفة ودور الفن وشروطه كما مع المجتمع وتقاليده وممارساته الإرثية. الأقرب إلى الإيجاز هو حركة دائرية يلتقي فيها الممثل (والفنان عموما بصرف النظر عن عمله) مع المشاهد على عملية تكسير اللغة الفنية لمفردات هشة من المشاعر والتصرفات.

في هذا الصدد، لا يمكن إغفال دور المخرج لأن ذاك الذي يرضى بالتنازل هو من يرضى بأن يواجه الممثل الكاميرا التلفزيونية وهو يكرر عبارة قيلت له لكي يظهر للمشاهد أنه متعجب مما قيل له أو غير مصدق. يعطي ظهره لمحدثه (وهي ليست عادة البشر أينما كانوا) ويستقبل الكاميرا ويكرر النبأ الذي سمعه للتو. ليس لأن المشاهد لم يسمعها أول مرة بل لأنه يريد أن يأخذ وقته (ووقتنا معه) وهو يهضم ما قيل قبل أن ينطق ردا يرجو أن يكون حاسما.

هذه المواقف ليست جديدة رغم انتشارها في مسلسلات من كل حدب وصوب (مصرية وخليجية وعربية أخرى) بل هي ذاتها التي ولدت مع ولادة التلفزيون، والتي حينها انتقلت من المسرح ودائما ما ظهرت في الأفلام أيضا.

الشرق الأوسط في

06/05/2013

 

من بينهم الفخراني ومحمود عبدالعزيز ونبيلة عبيد ووفاء عامر

نجوم السينما يصومون عن دراما رمضان 

بعد أن شهد الموسم الرمضاني الماضي تحول عدد كبير من نجوم السينما إلى التلفزيون، وتقديمهم وجبة درامية غنية، يبدو أن الموسم الحالي سيشهد عزوف وغياب عدد كبير منهم، لأسباب تقلبت بين راحة البعض وانشغال البعض الآخر بالعودة مجدداً إلى السينما، حيث لم تظهر الخريطة الدرامية حتى الآن، أي تواجد للنجوم الكبار بحجم يحيى الفخراني وكريم عبدالعزيز وأحمد السقا ومحمد هنيدي وغيرهم، والذين يُعدون من أبرز الغائبين عن المشهد الدرامي الرمضاني المقبل.

بعد تقديمه مسلسل «الخواجة عبدالقادر» خلال العام الماضي، بدا يحيى الفخراني من أبرز النجوم الذين تربعوا على عرش قائمة الغائبين عن الموسم الرمضاني المقبل، حيث فضل الفخراني هـــذا العام الخلود إلى الراحة رغم امتلاكه أكثر من سيناريو مثل «محمد علي» و«بحور الدم». الأمر ذاته انسحب على الممثل أحمد السقا الذي قرر هو الآخر الحصول على قسط من الراحة، بعد تقديمه العام الماضي مسلسل «خطوط حمراء» الذي نجح في الاستحواذ على اعجاب الجمهور، خاصــة وأنه كان أول تجربة درامية له.

في حين فضل الممثل محمود عبدالعزيز والذي أطل علينا العام الماضي في مسلسل «باب الخلق» بعد غياب دام أكثر من 8 سنوات، الخروج من الموسم الرمضاني ليعود إلى السينما مجدداً، حيث يعكف حالياً على قراءة سيناريو فيلم بعنوان «الدائرة»، والذي يأتي بعد فيلمه الأخير «ليله البيبي دول». وكذلك الأمر حدث مع الممثل كريم عبدالعزيز والذي قدم لنا العام الماضي مسلسل «الهروب»، حيث فضل عبدالعزيز التركيز خلال هذه الفترة على فيلمه الجديد «الفيل الأزرق» الذي يعيده مجدداً إلى أروقة السينما. أما محمد سعد والذي لم يحالفه النجاح في مسلسله «شمس الأنصاري» الذي شارك به في رمضان الماضي، فسيتواجد هذا العام خارج السباق لانشغاله في فيلمه «تتح».

وفي الوقت الذي تغيب فيه نبيلة عبيد كلياً عن المشهد الدرامي هذا العام بعد تقديمها للجزء الثاني من «كيد النسا»، أصبحت مواطنتها ليلى علوي أقرب إلى الخروج من السباق الرمضاني، بعد تأجيل مسلسلها «عصفور الجنة» للمخرج علي إدريس، بسبب دخولهم إلى مواقع التصوير متأخرين، الأمر الذي يتطلب منهم مضاعفة جهودهم للحاق بموسم رمضان المقبل، علماً بأن ليلى علوي شاركت في الموسم الماضي بمسلسل «نابليون والمحروسة»، الذي حقق نسبة مشاهدة عالية آنذاك. ويشهد الموسم الرمضاني المقبل غياب الممثلة دينا فؤاد، التي تعودنا على مشاركتها في أكثر من عمل درامي سنوياً، بعد أن كانت مرشحة لتجسيد دور سعاد حسني في مسلسل «الزوجة الثانية» والذي ذهب إلى الممثلة أيتن عامر.

الأمر ذاته، انسحب على الممثلة وفاء عامر التي تغيب هذا العام بعد تقديمها العام الماضي لمسلسل «كاريوكا»، بسبب رغبتها في العمل على سيناريو جديد يقدمها بشكل مختلف عن أعمالها السابقة. كما يغيب عن المشهد الممثل آسر ياسين، الذي لفت نظر الجمهور إليه بعد تقديمه لمسلسل «البلطجي» الذي عرض العام الماضي.

وفي وقت بدا فيه الممثل خالد النبوي مشغولاً بهموم الثورة والشارع المصري، لم يحدد حتى الان موقفه من الدراما الرمضانية لدرجة أنه بات متوقعاً غيابه عنها، بعد أن قدم لها العام الماضي مسلسله «ابن موت». فيما شكل اعتذار أحمد عز المشغول حالياً بنجاح فيلمه «الحفلة»، عن مسلسل «مولانا» إشارة قوية لخروجه من السباق الرمضاني، رغم نجاحه في تجربة «الأدهم» الذي عرض منذ سنوات. كما ينذر تأجيل مسلسل «أنا والسفاح وهواك» بسبب انسحاب الشركة المنتجة له، وعدم اكتمال سيناريو المسلسل، بغياب الممثل هاني رمزي عن المشهد الرمضاني المقبل، رغم أنه يحسب لرمزي عدم انقطاعه عن الدراما الرمضانية منذ سنوات عدة.

النهار الكويتية في

06/05/2013

 

يرددن شعار «البنات كبرت»

الممثلات الشابات يخطفن الأدوار أمام كاميرا رمضان 

ستشهد الحركة الفنية و الدراما التلفزيونية خلال شهر رمضان المقبل نقلة كبرى حيث سيطرة الفنانات الشابات على العديد من المسلسلات، في ظل تراجع لافت للفنانات الكبيرات، ويتراوح هذا الحضور بين بطولات مطلقة وأخرى مشتركة، وغالبية هؤلاء خرجن من عباءة أعمال قامت ببطولتها الفنانات الكبيرات، من أمثال فاتن حمامة وسميرة أحمد وسميحة أيوب ويسرا ونبيلة عبيد ونادية الجندي وصفية العمري وليلى علوي وإلهام شاهين وأخريات، حيث شاركن في مسلسلاتهن قبل ما يزيد على عشر سنوات بأدوار صغيرة للغاية.

تلعب الفنانات معظم أدوار البطولة خلال مسلسلات رمضان، وفي مقدمة هؤلاء، غادة عادل، ونيللي كريم، وعلا غانم اللاتي كانت بدايتهن عام 2000 في مسلسل «وجه القمر» لفاتن حمامة وإخراج عادل الأعصر، حيث تلعب غادة عادل بطولة مسلسل «مكان في القصر» أمام محمود الجندي، وفادية عبدالغني، وتامر هجرس، وتأليف محمود البزاوي، وإخراج عادل أديب، وتقوم نيللي كريم بأول بطولة مطلقة لها من خلال مسلسل «ذات» أمام باسم سمرة، وهاني عادل، وإخراج كاملة أبو ذكري، وخيري بشارة، في حين تشارك علا غانم في بطولة ثلاثة مسلسلات هي «سلسال الدم» أمام عبلة كامل ورياض الخولي، و«مزاج الخير» أمام مصطفى شعبان ودرة، و«الزوجة الثانية» أمام عمرو واكد، وعمرو عبدالجليل، وإخراج خيري بشارة..

كما يشير التقرير الموسع الذي نشرته المدينة الإعلامية في تقريرها الصحفي الاسبوع, وتقوم منى زكي التي بدأت مشوارها بأدوار صغيرة في عدد من المسلسلات منها الجزء الخامس من «ليالي الحلمية»، و«العائلة» أمام محمود مرسي وليلى علوي، والجزء الأول من «زيزينيا» أمام يحيى الفخراني، ببطولة مسلسل «دنيا آسيا» أمام باسم سمرة وهاني عادل ومها أبو عوف، وتأليف عباس أبو الحسن وإخراج محمد بكير، وتعود بهذا المسلسل بعد غياب منذ جسدت شخصية سعاد حسني في مسلسل «السندريلا» من إخراج سمير سيف. وتشارك منة شلبي التي بدأت مشوارها من خلال أدوار صغيرة في مسلسلي «حديث الصباح والمساء» أمام ليلى علوي، ودلال عبدالعزيز، وخالد النبوي، و«أين قلبي» أمام يسرا في بطولة مسلسل «نيران صديقة» أمام رانيا يوسف، وكندة علوش، وعمرو يوسف، وإخراج خالد مرعي.

مي عز الدين التي بدأت مشوارها مع يسرا في مسلسلي «لقاء ع الهوا» و«أين قلبي»، ومع فيفي عبده في «الحقيقة والسراب»، تشارك في بطولة مسلسل «الشك» أمام حسين فهمي، ورغدة، ونضال الشافعي، وتأليف أحمد أبوزيد، وإخراج محمد النقلي.

أما بسمة التي بدأت مشوارها مع سميرة أحمد في مسلسل «أميرة في عابدين» من تأليف أسامة أنور عكاشة، فتتقاسم مع هاني سلامة بطولة مسلسل «الداعية» من تأليف مدحت العدل وإخراج محمد العدل، وتشاركهما البطولة ريهام عبدالغفور التي بدأت مشوارها في مسلسل «العائلة والناس» أمام كمال الشناوي، وفردوس عبدالحميد، وإخراج محمد فاضل. كما تتقاسم سمية الخشاب التي بدأت مشوارها بأدوار صغيرة في مسلسلات «سر الأرض» أمام أحمد أدم، و«الضوء الشارد» أمام ممدوح عبدالعليم وسميحة أيوب ويوسف شعبان، و«سامحوني مكانش قصدي» أمام الهام شاهين وممدوح عبدالعليم، بطولة مسلسل «ميراث الريح» أمام محمود حميدة وإخراج يوسف شرف الدين، وتعود به بعد غياب عامين منذ شاركت في «وادي الملوك» والجزء الأول من «كيد النسا» أمام فيفي عبده.

ويشهد مسلسل «بدون ذكر أسماء» للمؤلف وحيد حامد والمخرج تامر محسن أول مشاركة تليفزيونية لروبي التي شاركت في بطولة عدد من الأفلام السينمائية منها «سكوت هنصوَّر» مع لطيفة وإخراج يوسف شاهين، و«ليلة البيبي دول» مع محمود عبدالعزيز، وليلى علوي، ومحمود حميدة، و«الوعد» مع آسر ياسين، و«الشوق» مع سوسن بدر، وأحمد عزمي، وتشاركها البطولة حورية فرغلي التي شاركت في رمضان الماضي في «حكايات بنات» ومن قبله «دوران شبرا. وتتقاسم يسرا اللوزي التي شاركت من قبل بأدوار صغيرة في مسلسلات «خاص جداً» أمام يسرا، و«لحظات حرجة» بطولة مسلسل «آدم وجميلة» مع حسن الرداد، وحسين الإمام وبثينة رشوان، وتأليف فداء الشندويلي، وإخراج أحمد سمير فرج.

وتقوم لقاء الخميسي التي بدأت مشوارها في «العطار والسبع بنات» مع نور الشريف، و«العندليب» مع شادي شامل، وعبلة كامل بالبطولة النسائية في مسلسل «الركين» أمام محمود عبدالمغني، وإخراج جمال عبدالحميد.

وتترّقب آيتن عامر التي قدمها نور الشريف كوجه جديد في مسلسلي «حضرة المتهم أبي» و«الدالي» دورها في مسلسل «الزوجة الثانية»، خصوصاً أنها تجسد نفس الشخصية «فاطمة» التي جسدتها سعاد حسني في الفيلم الشهير الذي لعبت بطولته أمام شكري سرحان، وسناء جميل، وصلاح منصور، وتشارك آيتن أيضاً في مسلسلي «كيكا ع العالي» مع حسن الرداد، و«الوالدة باشا» مع سوسن بدر.

تعود دنيا سمير غانم من خلال مشاركتها في الجزء الثالث من مسلسل «الكبير أوي» أمام أحمد مكي، وهشام إسماعيل، ومحمد شاهين، أما داليا البحيري فتشارك صلاح السعدني، وياسر جلال، وسميرة عبدالعزيز، بطولة مسلسل «القاصرات» من إخراج مجدي أبو عميرة.

النهار الكويتية في

07/05/2013

 

تحلم بالمشاركة السينمائية مع المخرج علي العلي

نور: لم أرفض المشاركة في {البيت بيت أبونا}... ولكن

كتب الخبرأحمد عبدالمحسن 

برزت الفنانة نور عبر أدائها لدور الأم العراقية في مسلسل «ساهر الليل 3- وطن النهار» الذي عرض في شهر رمضان الماضي، ورغم أنها كويتية فإنها قدمت الدور بدقة متناهية، ما يبشر بموهبة فنية شابة في سماء الفن الكويتي. تحلم نور بدخول مجال السينما وبتجسيد شخصية المرأة الكويتية. عن جديدها وأحلامها المستقبلية كان اللقاء التالي معها.

·        ما جديدك في رمضان المقبل؟

صورت دوري في مسلسل «توالي الليل»، من تأليف جاسم الجطيلي، إخراج علي العلي، وبطولة: سعد الفرج، حمد أشكناني، أسمهان توفيق، صمود، حمد العماني، عبدالله الطراروه، هبة الدري ومجموعة من الفنانين.

·        كيف تقيمين دورك فيه؟

مغاير لدوري الذي سبق أن أديته في مسلسل «ساهر الليل 3 – وطن النهار»، وأجسّد فيه شخصية للمرة الأولى، فأنا أبحث عن الجديد في كل عمل أقدمه على الشاشة.

·        ماذا عن مسلسل «دار الأمان»؟

كان من المقرر أن أشارك في بطولته، على أن يتمّ تصويره في مملكة البحرين، وهو من تأليف حسين مهدي وإخراج منير الزعبي، لكن عندما قرأت النص لاحظت أن الدور شبيه بدوري في مسلسل «توالي الليل»، فاعتذرت عن  المشاركة فيه، وفضلت عدم تجسيد الشخصية نفسها في مسلسلين، واكتفيت بـ «توالي الليل».

·        ما سبب حماستك لمسلسل «توالي الليل»؟

أشارك فيه مع العملاق سعد الفرج، ومن المؤكد أنني سأستفيد من خبرته وتجربته، وستضيف هذه المشاركة الكثير إلى مسيرتي الفنية، وسأكون مع فريق رائع ومتميز سواء الممثلين أو الفريق الفني.

·        هل لك مشاركات خارج الكويت؟

تلقيت عروضاً فنية للمشاركة في أعمال درامية من دولة الإمارات العربية المتحدة وتحديداً من الفنان الإماراتي أحمد الجسمي، ولكن لم يحصل نصيب بسبب ارتباطي بمسلسل «توالي الليل». أتمنى أن يحالفني الحظ في المستقبل ويكون لدي وقت للمشاركة في أعمال خليجية مع نجوم الخليج البارزين.

·        أين أنت من المسرح؟

عرض علي المخرج ناصر الدوب المشاركة في مسرحية في عيد الفطر المبارك، لن تكون ضمن مسرح الطفل بل هي مسرح للكبار، لكن بسبب انشغالي في مسلسل «توالي الليل» لم تسنح لي الفرصة لمقابلة الدوب، ولا أعلم ما إذا كان عرضُه قائماً. بصراحة، أتمنى المشاركة في عمل مسرحي لأقف أمام جمهوري الحبيب مباشرة.

·        كيف تقيمين مشاركتك الأخيرة في المسرح؟

جيدة واستفدت منها، وسعدت بوقوفي أمام الجمهور واكتسبت خبرة كافية. كذلك أنا سعيدة بما قدمت وأطمح إلى تقديم مزيد من الأدوار الرائعة، سواء على خشبة المسرح أو على شاشة التلفزيون.

·        هل سنُشاهدك في شخصية تاريخية قريباً؟

لم يصل طموحي لغاية الآن إلى حدّ التفكير في تجسيد شخصيات تاريخية، فأنا وجه جديد على الساحة الفنية، وأحاول أداء أدوار أراها مناسبة وتساعدني على التطور كفنانة جديدة.وعلي أن أجتهد وأعمل لتحقيق ولو نسبة بسيطة من النجاح، فطموحي لن يتوقف على أمر معين، وربما في المستقبل أبحث عن أدوار تاريخية.

·        ما الشخصية التي تتمنين تجسيدها؟

شخصية المرأة الكويتية ومعاناتها وهمومها والتحديات التي تواجهها في مجتمعها، لا سيما أنها تقدم تضحيات في سبيل تحقيق ما تطمح إليه، لذلك أتمنى تجسيد شخصية تعكس مشاكل المرأة الكويتية عموماً.

·        ما صحة ما يتردد من أنك رفضت المشاركة في مسلسل «البيت بيت أبونا»؟

لم أرفض المشاركة في هذا المسلسل، وهل ثمة من يرفض الوقوف أمام العملاقتين سعاد عبد الله وحياة الفهد، ولكن ماحدث بالضبط أن الفنانة الكبيرة حياة الفهد رشحتني شخصياً للمشاركة، إنما صادف موعد تصوير المسلسل مع انطلاق تصوير مسلسل «توالي الليل»، لذلك تفهمت حياة الفهد موقفي ووعدتني بأنني سأشارك في الأعمال المقبلة.

·        هل تطمحين إلى خوض مجال السينما؟

سبق أن شاركت بفيلم قصير، ورغم محدودية هذه التجربة إلا أنني وجدت السينما أمراً ممتعاً وشيقاً للغاية، وفكرت بعد ذلك بالمشاركة في فيلم طويل. أفضل أن تكون هذه المشاركة مع المخرج القدير علي العلي الذي له خبرة واسعة في هذا المجال، وهو مخرج متمكن وغني عن التعريف.

·        ماذا عن تقديم البرامج؟

خاض فنانون هذا المجال وحققوا نجاحات. أعتبر نفسي محاورة جيدة نوعاً ما، لذلك لا مانع من خوض تجربة التقديم التلفزيوني في حال سنحت لي الفرصة، خصوصاً إذا كان البرنامج مسلياً ومرحاً.

مسلسلات رمضان 2013...

اجتماعية كوميدية لا سياسية

كتب الخبرفايزة هنداوي 

بعدما كانت دراما رمضان في السنوات الماضية تزخر بجرعات سياسية مباشرة، على غرار مسلسلات: «الهروب» و{فرتيجو» و{باب الخلق» وغيرها، ابتعد صانعو المسلسلات هذا العام عن دائرة السياسة المباشرة خشية التشدد الرقابي في ظل حكم «الإخوان المسلمين»، وركزوا على قضايا اجتماعية.

في مسلسل {فرقة ناجي عطالله} الذي قدمه في العام الماضي، ناقش عادل إمام الصراع العربي - الإسرائيلي، فيما في مسلسل {العراف} الذي يقدمه هذا العام تدور الأحداث في إطار كوميدي اجتماعي، وتتمحور حول شوقي المرن، رجل نصاب يحاول اللواء سامح (حسين فهمي) القبض عليه، وعندما لم يفلح في ذلك يحاول من خلال ابن النصاب (محمد الشقنقيري) الذي يكره والده لأنه تركه ولم يتحمّل مسؤوليته.

المسلسل من تأليف يوسف معاطي، إخراج رامي إمام، ويشارك فيه: محمد عبدالحافظ، شريف رمزي، وسامي مغاوري...

في مسلسل {إنهم لا يأكلون الخرشوف»، تقدم يسرا دراما اجتماعية وتتمحور حول مريم، امرأة تعشق أسرتها ولا تبخل بالعطاء تجاه المحيطين بها، إلى أن تحدث واقعة تغير حياتهاوتكتشف أن العطاء يجب ألا يكون على حساب حياتها الشخصية.

المسلسل من تأليف تامر حبيب، إخراج غادة سليم، يشارك في البطولة:  مصطفى فهمي، رجاء الجداوي، أمينة خليل.

مدرسة الأحلام

في مسلسل {خلف الله} يعود نور الشريف إلى الأدوار الصعيدية، ويجسد شخصية رجل يتمتع بطيبة القلب ولا يستطيع التعايش مع المحيطين به، فيفضل الهروب. يشارك في البطولة: عبير صبري، صبا مبارك، خليل مرسي، مدحت تيخة.

في استديوهات {صوت القاهرة}، يصور المخرج عادل قطب آخر مشاهد {مدرسة الأحلام}، بطولة ميرفت أمين التي تجسد شخصية مديرة في إحدى المدارس تقرر صقل العلاقات بين الطلاب بالحب كي تنهض بالتعليم.

المسلسل من تأليف أحمد عطالله، يشارك في بطولته: لطفي لبيب وسامي مغاوري، صوّرت مشاهده، بغالبيتها، في إحدى المدارس الخاصة.

بدورها تعود منى زكي إلى الدراما في «دنيا آسيا»، يتمحور حول آسيا، فنانة تشكيلية ومتزوجة من طبيب، تواجه حادثة تمر على أثرها بظروف عصيبة، فتفقد الذاكرة وتضطر إلى العمل كراقصة في أحد الملاهي الليلية وتغرم بأحد الزبائن.

المسلسل من تأليف عباس أبو الحسن، إخراج محمد بكير، إنتاج أحمد حلمي، يشارك في البطولة هاني عادل وباسم سمرة.

أما «حكاية حياة» لغادة عبد الرازق، فيدور حول رجل يعود من الخارج بعد غياب طويل، ويقع في حب امرأة تؤثر على حياته. المسلسل من تأليف أيمن سلامة، إخراج محمد سامي، يشارك في البطولة: خالد سليم، طارق لطفي، نهلة سلامة، روجينا، أحمد زاهر ومحسنة توفيق.

رعب ورومنسية

في حي غاردن سيتي في مدينة الإنتاج الإعلامي، يصور المخرج عادل أديب المشاهد الداخلية لـ «مكان في القصر» الذي تدور أحداثه حول قصر أحد الباشاوات، يتم تأجيره وتحدث فيه جرائم يتهم قاطنوه بها.

المسلسل من نوعية أعمال الرعب، سيناريو وحوار محمود البزاوي. يشارك في بطولته: غادة عادل، فادية عبد الغني، محمود الجندي، باسل الخياط وتامر هجرس.

أما {الركين} فتدور أحداثه حول الفقر وتأثيره في الشعب، يتمحور حول سايس شاب يتعرض لإغراءات ليشارك في إحدى عمليات النصب، لكنه يرفض ويعمل في مهنة لا تليق بمستواه التعليمي ليأكل من مال حلال.

يشارك في البطولة: محمود عبد المغني، زيزي البدراوي، إيمان العاصي، لقاء الخميسي، أحمد خليل، نهال عنبر، محمد الصاوي، علاء مرسي، ومحمود الجندي.

في {نيران صديقة} تدور الأحداث حول العلاقات بين زملاء في الدراسة، خلال حقبتي الثمانينيات والتسعينيات والمشكلات التي تواجههم. القصة مأخوذة عن مجموعة قصصية للأديب علاء الأسواني، من تأليف محمد أمين راضي، إخراج خالد مرعي، يشارك في البطولة: كندة علوش، رانيا يوسف، منة شلبي، عمرو يوسف، محمد شاهين، وظافر عابدين. يتمّ التصوير في أحد الأستوديوهات الخاصة بشبرا.

كذلك يدور {مزاج الخير} لمصطفى شعبان في إطار رومانسي اجتماعي، ويتمحور حول  شاب طموح يسعى إلى تحقيق الكثير من أجل الفتاة التي يحبها، فيما يجسد أحمد مكي في الجزء الثالث من “الكبير قوي” شخصيات ثلاثة أخوة تحدث بينهم مشكلات على خلفية ميراث الأب، وتجسد مي عز الدين في “الشك” شخصية زوجة يساورها الشك عندما تكتشف بعد وفاة زوجها أنه يمتلك ثروة طائلة.

الجريدة الكويتية في

07/05/2013

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2013)