Our Logo

 جديدكتب في السينماجريدة الأيامجريدة الوطنالقديم.. الجديدملفات خاصة  

 

كتب أمين صالح في السينما

صدر هذا الكتاب عام 2002، عن "المؤسسة العربية للدراسات والنشر" في بيروت ـ بالتعاون مع إدارة الثقافة والتراث الوطني في مملكة البحرين......

كتب في السينما

 

حوار مع فدريكو فيلليني

أجرى الحوار: جيوفاني جرازيني

ترجمة: أمين صالح

إصدارات بحرينية:

حوار مع فدريكو فلليني

فريد رمضان

ضمن إصدارات (كراسات السينما) التي تشرف عليها مسابقة أفلام من الإمارات ــ الدورة السادسة 7002، صدر الكتاب الجديد الذي يحمل الرقم (03) وهو بعنوان (حوار مع فدريكو فلليني) من تأليف جيوفاني جرازيني، وقام بترجمة الكتاب من اللغة الإنجليزية الناقد السينمائي والقاص أمين صالح.

والكتاب عبارة عن سلسلة حوارات أجراها الناقد السينمائي الإيطالي جيوفاني جرازيني مع المخرج الإيطالي فلليني. في بداية الثمانينيات من القرن الماضي، وهو واحد من أكثر المخرجين شهرة وتأثيراً في السينما العالمية، ومن الذين صاغوا عبر أفلامهم الهامة عالماً خاصاً ومتميزاً، تجسدت فيه رؤيته الفنية والفكرية.

والمخرج فيدريكو فلليني المولود في إيطاليا عام 0291 والذي توفي خلال شهر أكتوبر 3991، بدأ حياته ككاتب سيناريو عام 3491 وحتى عام 2591، وقدم أول أفلامه الخاصة به كمخرج عام 2591، وهو فيلم (الشيخ الأبيض).

وخلال الفترة من عام 2591 وحتى عام 0991 قدم فلليني أكثر من عشرين فيلماً، أشهرها: (أماركورد ـ إني أتذكر عام 3791)  (مدينة النساء عام 0891) (الحياة الحلوة، المهرجون عام 1791) (روما عام 2791) (كازانوفا فلليني عام 6791). وكان آخر فيلم أخرجه هو (صوت القمر عام 0991).

في هذا الكتاب يعبّر المخرج فلليني عن رؤاه ووجهات نظره ومواقفه تجاه شئون الحياة والفن، كما يقدّم في أفلامه ما تختزن به الذاكرة والمخيّلة، مستحضراً طفولته ومراحل مراهقته وشبابه، بكل ما يتصل بها من دعابات ومخاوف وأحداث وظواهر.

ومثلما تتسم صوره السينمائية التي يخلقها في أفلامه بالتعقيد والتشابك، كذلك تبدو تصريحاته ورواياته، لأن الحياة بالنسبة له تفاعل متواصل بين الواقع والخيال، بين ما هو ظاهر على السطح والغموض الكامن في الأسفل.

الأسئلة ليست تقليدية، ليست صحفية، إنما هي مصممة ببراعة، لاستنباط ردود ذات عمق وسعة في أفق التفكير، وهذه الردود تقود للولوج إلى دواخل وبواطن هذا المخرج السينمائي، إضافة إلى غنى وخصوبة عوالمه وتخيلاته وذكرياته وانطباعاته، لذلك فلا عجب أن يكتشف القارئ بأن إجابات فلليني تحمل ثقلها وخفتها معاً، فهي مزيج بارع وسلس يقودنا إلى التعرف على أفكار هذا المخرج.

الكتاب يحتوي على نحو >432< صفحة من القطع المتوسط، ويتضمن أسئلة كثيرة عن حياة المخرج فلليني وبداياته، وكيف يخطط لأعماله. ويتيح الحوار معرفة تفاصيل دقيقة جداً عن حياة هذا المخرج وعن أفلامه، وعن رأيه في أمور كثيرة بذات الطريقة التي يتعامل معها، بأسلوب فيه كثير من التشويق، يدل على موهبة هذا المخرج وثقافته الشمولية، وقدرته على تذكر تفاصيل دقيقة متعلقة بحياته وبأعماله، وبالشخوص التي عايشها على مدى سنوات عمله الطويلة.

يقول في إجابة له عن أحد الأسئلة: إنني أحقق الأفلام لأنني ببساطة لا أجيد فعل أي شيء آخر، أو هكذا يبدو لي الأمر. لقد حققت الأفلام التي أردت أن أحققها.. ليس لديّ حالات ندم.. كنت أفضل لو أني جئت قبل مولدي بعشرين سنة.. آنذاك كان بإمكاني أن أصنع أفلاماً مع الرواد.

اسم الكتاب: حوار مع فدريكو فلليني.

المؤلف: جيوفاني جرازيني.

ترجمة: أمين صالح، عن اللغة الإنجليزية.

عدد الصفحات: 432 صفحة.

الناشر: مسابقة أفلام من الإمارات ــ كراسات السينما ــ الدورة السادسة.

الطبعة الأولى: 7002

مجلة هنا البحرين في 11 أبريل 2007

 

 

أمــين صالـــح يصـــدر رابع كتبه السينمائيــة

بعد تاركوفسكي يأتي الدور على حوارات فلليني

الوقت - حسام أبوأصبع: 

هاهو أمين صالح مرة أخرى يضيف إلى المكتبة المحلية والعربية جديداً في السينما. أمين ترجم كتاب عاموس فوجل ‘’السينما التدميرية ‘’ في ثمانينات القرن الماضي، انتظر أكثر من عقد كامل من الزمن حتى يخرجه في كتاب (1995). ولم يكن السينما التدميرية سوى البداية فحسب. وهو نفسه الصوت الفرد في تقريب السينما الغربية إلى القراء في البحرين، سواء على مستوى مقاربة وتحليل وتقديم ونقد بعض الأفلام الغربية، أو على مستوى ترجمة بعض المفاهيم الأساسية في عالم الفن السينمائي من خلال شهادات وتجارب السينمائيين العالميين.

ولم يقف الرجل عند هذا الحد. أمين يقترح على القارئ من جديد، بعد كتابه المشار إليه، وكتابان آخران هما: "الوجه والظل في التمثيل السينمائي" ( 2002 )، ويوميات عملاق السينما الروسية أندريه تاركوفسكي "النحت في الزمن" (2006)، يقترح قراءة حوار مطول شائق مع أحد عباقرة السينما العالمية عموماً، والإيطالية خصوصاً، وهو فدريكو فلليني.

فقد صدر أخيراً، وضمن أعمال الدورة السادسة من مسابقة أفلام من الإمارات، وفي سلسلة كراسات السينما، الحوار المطول الذي أجراه الناقد الإيطالي جيوفاني جرازيني مع المخرج فلليني (1920 - 3991( في ثمانينات القرن الماضي، وقام بتعريبه أمين صالح.

كراسات السينما، هي كتب وكتيبات تصدر ضمن أعمال مسابقة أفلام من الإمارات، والحوار مع فلليني يحمل الرقم (30) من هذه السلسلة، ويقع في (234) صفحة من القطع الصغير. وهو اقتراح متميز للتعرف على شخص المخرج وأفكاره وتأملاته وطرائق تفكيره، وأعماله المختلفة، عبر سلسلة من الأسئلة اللافتة والذكية التي كانت قد دفعت بالمخرج الراحل دفعاً إلى إظهار معارفه وأفكاره ورؤاه في الحياة عموماً، وفي الفن السينمائي المتورط فيه خصوصاً.

فلليني استهل حياته الفنية كاتباً لكثير من السيناريوهات لمخرجين آخرين في بدايات أربعينات القرن الماضي. وبدأ رحلته كمخرج العام ,1950 واستمر العطاء حتى العام ,1990 ومن خلال هذه المسيرة الطويلة حقق الكثير من الأفلام التي تعد علامات سينمائية من بينها: "الثامنة والنصف" (1963)، "المهرجون" (1971)، "روما" (1972)، وجعلها أفلاما بلغ عددها 22 فيلماً.

وقد جاء في تقديم اللقاء المطول ‘’ومثلما تتسم صوره السينمائية [أي فلليني] التي يخلقها في أفلامه بالتعقيد والتشابك، كذلك تبدو تصريحاته.. ذلك لأن الحياة، بالنسبة إليه، هي تفاعل متواصل بين الواقع والخيال، بين ما هو ظاهر على السطح والغموض الكامن في الأسفل’’. وفيها أيضاً عن فلليني والحوار "الشباب والشيخوخة، الدين والسياسة، السيكولوجيا والرمزية، إيطاليا وهي تترشح وتتقطر، الواقع يتحول إلى حلم .. كل هذه الأمور تكون مصفاة من خلال العدسات المزدوجة لرؤيته الخاصة".

ويكشف الكتاب من خلال أكثر من (100) سؤال تفنن جرازيني في اختيارها، يكشف بإمتاع كبير عن سيرة حياة ثرية، وعن رحلة عمر فنية طويلة.

كما يمثل هذا الحوار أحد المداخل للتعرف على هذه الشخصية، على المستويين الثقافي والفني. ويؤمن الحوار السانح لإدراك مختلف جوانب الشخصية لهذا الفنان، وخصوصاً في رؤيته للفن السينمائي، هذا بالإضافة إلى حديث حول جميع الأفلام التي حققها، وتفاصيل حول مختلف تجاربه الفنية التي سبقت تصديه لإخراج الأفلام. وكذلك أحاديث الصبا وروافد التكوين.

ولا يخلو الكتاب من تقديم الحساسية والشعرية، وخصوصاً أثناء الأحاديث عن الشرارات الأولى التي كانت تقدح زناد التصدي لإخراج فيلم. وكما هي عادته، ينجح أمين صالح مرة أخرى في إضافة المفيد في هذا السياق. وقـــد قام بتقسيم الحوار إلى أجزاء، بحيث يحمل كل جزء عنواناً خاصاً من اقتراحـــه. وهي تصريفة متميزة في جعل الحوار في أجزاء مما يسهل عملية القراءة، حيث قسم الحـــوار إلى (18) جزءاً كل جزء مفصـــول بعنوان خاص. وهي عناوين منتقاة بعناية وبشعرية، ودالة على المحتوى، ومن ذلك: الإصغاء إلى صمت الزمن العابر، عند اكتمال الفيلم أهجره بعنف، وغــير ذلك.

الوقت البحرينية في 1 أبريل 2007

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)